نداء حار فهل من مجيب

رمضان عبد الرحمن في الأحد 28 سبتمبر 2008


نداء حار فهل من مجيب

نداء إلى أصحاب الفكر الحر، لا بد من إنشاء قناة لتواكب الكم الهائل من القنوات التي تظلل في الناس من غير علم، وهذا نداء مني إلى جميع الكتاب المستنيرين والذين يسعون إلى إصلاح ما أتلفه أصحاب تلك القنوات بحق الإسلام والمسلمين على ملأ العالم، من خرافات وكذب على الناس وان نتفق على هذه الخطوة وأن يتبرع كل منا على قدر ما يستطيع لإتمام هذا المشروع الذي من خلاله نوضح للناس والعالم صورة الإسلام الحقيقية، ربما يحدث تغيير إلى الأفضل، وكما تعلمون أن الإنترنت لا يستفيد منه إلا القليل من الناس أو بمعنى أوضح الناضجين في الفكر والعقل هم الذين يستفيدون من الإنترنت، وما دون ذلك من كبار وصغار حتى على مستوى أطفال في سن الثانية عشر والرابعة عشر لا يذهبون إلى الإنترنت إلا ليشاهدوا الدعارة وخلافه على هذه الشبكة، بدون رقيب أو حسيب، هذا ما أشاهده على مقاهي الإنترنت بحكم أنني لا يوجد لدي في المنزل إنترنت، وأذهب لكي أتابع بعض ما أكتب وأقرأ المقالات على المواقع المختلفة وذلك شبه يومي، فباستمرار أرى هؤلاء بصفة دائمة، هكذا يتعاملون ويبحثون على النت، فقلت يا ليت أن يوفقنا الله جل وعلا لإنشاء قناة تنويرية من أجل إصلاح الناس، حتى يعلموا أن ما قد مضى من أعمارهم ذهب هباءً منثورا، ولم يبقى لهم إلا القليل من الوقت حتى يستعدوا ونحن معهم جميعاً للقاء الله، وإذا لقي هذا النداء اهتماماً أو مشاركة من أولئك الذين يسعون إلى مسيرة الإصلاح وأنا واحد منهم ولا أمتلك من حطام الدنيا سوى (1500$) ألف وخمسمائة دولار سوف أتبرع بها لإتمام هذا المشروع.


ولكن لا بد أن تتبنى جهة هذا الموضوع وأن بداية الغيث قطرة ماء وأن بداية الألف ميل تبدأ بخطوة، فهل من الممكن أن نتفق على ذلك كما اتفقنا على فكر واحد دون أن يرى بعضنا البعض، وكما قلت في البداية هذا نداء إلى أصحاب الفكر الحر فهل من مجيب؟!..


رمضان عبد الرحمن علي

اجمالي القراءات 5512

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الإثنين 29 سبتمبر 2008
[27498]

شكرا يا استاذ رمضان على ندائك الذى لم يستجب له احد

النداء الذى يتوجه به الاستاذ رمضان عبد الرحمن هنا والذى لم يستجب اليه احد سبق ان قلته فى مقال قديم  ومنشور هنا عن كيفية التخلص من ثقافة العبيد بإقامة تنوير حقيقى باعلام مستنير ودراما واعية . وأيضا لم يلتفت لهذا المقال القديم أحد.


وأقول للاستاذ رمضان ـ بعد أن أشكره على استعداده للتبرع بتحويشة العمر فى سبيل ذلك ـ اننا فى مرحلة مفصلية نودع عهودا آيلة للسقوط وبدأ بعضها فى السقوط كما حدث فى العراق ـ وسنستقبل غدا عهدا جديدا من الحرية والاعلام الحر المملوك من األفراد وليس من الدولة كما يحدث فى الدول الديمقراطية. وفى هذه المرحلة المفصلية لا بد من التضحية لأنها فترة مخاض أو ولادة عسيرة .. وحتى يكون المولود سليما معافى فلا بد ان يتكاتف أهل الاصلاح السلمى معا فى سبيل التغيير بالاعلام والتوعية. وهذا ما تفعله انت ونفعله نحن.. ولا بد أن نصمد وأن نتحمل لأن المقابل باهظ .. وهو سقوط بلادنا فى وباء الحرب الأهلية بعد كل هذا الكبت وذالك القهر.. لنتحمل ونصبر خوفا من الاعصار القادم المسمى بالفوضى المنظمة..


2   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الإثنين 29 سبتمبر 2008
[27500]

جاهزون

السلام عليكم


لقد آن للقيد أن ينفجر


قد يظن الانسان أن الحرية هي حرية الحركة والتنقل ولكنه لم يعلم أن الحرية هي حرية التفكير وحرية الرأي , فكم من سجين يتحرك ويطوف البلاد شرقا وغربا ولكنه في الحقيقة سجين وعبد ذليل يتنقل من مكان لمكان ليس له التفكير يظن أن عقله زآئدة دودية يجب استئصالها , وكم من حر في فكره وعقله يقبع بين أربع جدران يتأمل السماء ليلا ويرى النجوم تتلألأ فجرا من نافذة صغيرة وقد لا تكون هناك نافذة لكنه يعلم أن الفجر قادم مهما طال الليل , فذلك هو الحر الذي ينظر الى السماء أما الآخرون فيتمنون لو خلقوا بهائم وارتاحوا


نحن جاهزون , زودونا بالتفاصيل


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-29
مقالات منشورة : 354
اجمالي القراءات : 2,284,846
تعليقات له : 1,028
تعليقات عليه : 543
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : الاردن