رسالة ثانية الى الأحبة فى رمضان

آحمد صبحي منصور في الثلاثاء 09 سبتمبر 2008


أحبتى
هذه الرسالة للتعليق على تعقيبات تاتى على مقالاتى خصوصا المنشور منها مؤخرا : مقال ( هذا الحديث الكاذب الملعون ..) ( الفصل الأول ).
وفى البداية فالملاحظ أن هدف هذا المقال ليس لمجرد نفى حديث (صوموا لرؤيته ) وأمثاله ، وإنما لاثبات كذب كل تلك الأحاديث التى تشكل أديان المسلمين الأرضية .
وقد تم نشر الفصل الأول فى باب (التأصيل ) للتأكيد على قيام شعائر الاسلام على الحساب الفلكى الذى أشار اليه القرآن الكريم . قضية تخلفنا نحن فى الحساب الفلكى القمرى أو الشمسى ، تلك قضية أخرى ، فما يهم البحث فى الفصل الأول هو توضيح ما ينبغى أن يكون ،وعقد المقارنة بين ما ينبغى أن يكون وفقا للقرآن الكريم وما فعله المسلمون حين اخترعوا أحاديث الرؤية البصرية للقمر بديلا عن الحساب الفلكى .


ما تبقى من البحث لن ينشر فى باب (التأصيل القرآنى ) بل ضمن صفحتى هذه ، إذ سيأتى الفصل الثانى ـ بعونه جل وعلا ـ بلمحة تاريخية عن صناعة الحديث فى العصر العباسى كتوطئة لمناقشة أحاديث (صوموا لرؤيته )، ثم يأتى الفصل الأخير بحثا تاريخيا موجزا عن أثر هذه الأحاديث فى صيام المسلمين رمضان.
العادة ان المناقشات تتشعب ، وهذا لا بأس به .
ولكن الذى ( بأس به ) هو التطرق الى التشكيك فى شهر رمضان نفسه ، وهل نحن الآن فى شهر رمضان أم لا ؟ ويمتد التشكيك الى الكعبة فى مقال لم ينشرها صاحبها ـ وأتمنى ألا ينشرها .. ولو دخلنا فى هذه الدوامة فسنتحول جميعا الى مستشفى الأمراض العقلية ، نصنع الأشباح ثم ننشغل بها ، لأنه سيأتى من يقول : وهل اليوم هو الثلاثاء أم الجمعة ؟ وما هو الدليل على وجود أيام الاسبوع السبعة طالما لم تأت فى القرآن ؟
وانتهاؤنا الى مستشفى المجانين بهذه الأسئلة سيكون أسهل من مصير آخر هو الخلود فى النار لأن هذه الأسئلة ستنتهى بنا الى عدم الصلاة وعدم الصوم وعدم الحج ..أى بدلا من إقامة الفرائض واصلاح بعض التطبيقات المخالفة فيها فاننا سننسف كل الفرائض ، أى نكون مثل المريض الذى يشكو صداعا مزمنا فأفتى له الطبيب بقطع رأسه ليستريح من الصداع.
أحبتى :
أرجو أن تتذكروا الحقائق الثلاث الآتية عن الاسلام والقرآن الكريم :
أولا ـ فى كتاب عن الصلاة فى القرآن الكريم قلت ان الاسلام الذى نزل قرآنا على خاتم النبيين جاء لتصحيح الأخطاء التى وقع فيها الناس فى تطبيق ملة ابراهيم ، لذلك جاء الأمر للنبى محمد نفسه بأن يتبع ملة ابراهيم حنيفا ، ونفس الأمر لنا ولأهل الكتاب. أى أن القرآن ليس لالغاء ما سبق وتقديم دين جديد بل لتصحيح أخطاء وقعت ، وبالتالى فليس كل المتوارث باطلا ، وليس كله صحيحا ، ومن هنا كان الاحتكام للكتاب العزيز فيما وجدنا عليه آباءنا. وشأن المؤمن أن يقبل الاحتكام الى القرآن الكريم ، وشأن الكافر أن يتمسك بالثوابت وما وجدنا عليه آباءنا مع مناقضتها ومخالفتها للقرآن العزيز. والذى أنزل الكتاب العزيز هو عالم الغيب ، والعالم بما سيحدث من الناس الى قيام الساعة ، وبالتالى فان فى كتابه العزيز المحفوظ الى يوم القيامة كل الاجابات على كل الأسئلة.
يثور هنا سؤال .. إن الذى سيجيب هو شخص مجتهد أو غير مجتهد ، وكلامه ليس معصوما من الخطأ .. فكيف نأخذ منه الرأى ونقتنع به ؟
أحبتى :
هب إن رمضان لم يعد هو رمضان ، والكعبة ليست هى الكعبة ، وهب أن الصلاة هى خمسون ونزل عليها التخفيض فاصبحت اثنتين أو لا شىء،ولكننا ورثنا الصلوات الخمس وتوارثنا شهر رمضان ضمن بقية الأشهر فى التقويم الهجرى ، وورثنا الكعبة فى مكانها ، صحيح تم بناؤها عدة مرات ولكن فى نفس المكان حسبما جاء فى المصادر التاريخية .. وصحيح أيضا أن كل تلك العبادات متوارثة من عهد ابراهيم كما جاء فى القرآن ولكن هب أنها كلها تعرضت للتغيير الكامل فى الكيفية .!! طبعا لن نطلب الدليل على من يزعم كل تلك المزاعم ، ولكن هب أن رأيه ـ المنفرد صحيح ـ فهل لن يقبل الله تعالى عبادتنا هذه ؟
أقول : لا . لماذا ؟
1 ـ لأن كل العبادات وسائل للتقوى . فالمهم ان تتقى الله جل وعلا كنتيجة لتأديتك هذه العبادات . ولا يقول أحدهم أنه طالما ان العبادات مجرد وسائل للتقوى فيمكن أن نصلى كيف نشاء و نحافظ على التقوى .. لأن الذى يبتدع فى الدين ويخترع صلاة ما أنزل الله جل وعلا بها من سلطان بناء على فهمه هو ـ يكون قد خرج عن التقوى مبكرا جدا .
2 ـ إن أساس تأدية شعائر الاسلام مبنية على التيسير ورفع الحرج ، بل إن ذلك هو أساس الاسلام نفسه . وقد أكّد رب العزة على التخفيف و التيسير ورفع العنت فى كثير من الايات القرآنية. وبالتالى فان الله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها ، أى ان الفلاح المسلم الأمى فى أقصى الصعيد أو أقصى الصين ليس مطالبا بهذا الاجتهاد وذلك الاستطراد، وليس عليه أن يحل مشكلة هل رمضان هو هو أم أصبح يناير .. المهم لهذا المسلم البسيط أن يعبد الله وفق السائد فى مجتمعه وأن يكون مخلصا فى عقيدته لا يشرك بعباة ربه أحدا ، وأن تنعكس عبادته على تعامله مع الناس صلاحا وتقوى . يستوى إن كان مجتمعه يصلى باللغة العربية أو اللغة الفينيقية ، وسواء كانوا يحجون الى الكعبة أو لم يروا الكعبة طيلة حياتهم . المطلوب لكل من كان يرجو لقاء ربه أن يعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا كما جاء فى أخر آية من سورة الكهف .
أنت تصلى خمسة فرائض كما يصلى الناس ، وتحج كم يحج الناس ، وهناك أخطاء فى تأدية العبادات وقع فيها الناس ووقعت فيها مع الناس ، ولكنك تعبد الله جل وعلا خالصا من قلبك وتعمل صالحا ، ولو تبين لك وجه الخطأ فسرعان ما تتوب وتنوب .. فهل سيحاسبك ربك على ما لا تطيق وهو أنه يجب عليك أن تتبحر فى العلم لتكتشف تلك الأخطاء ؟
طبعا لا ..
لأن مبنى الاسلام على رفع الحرج وعلى أنه جل وعلا لا يكلف نفسا إلا وسعها.
والذى فى وسع الانسان لو أراد : أن يقول ( لا اله ألا الله ) فقط ، وأن يصلى لله تعالى فقط ، وان يتصدق ابتغاء وجه الله تعالى فقط وأن يصوم لله تعالى فقط ، وأن يحج الى البيت الحرام ـ الكعبة ـ فقط استجابة لأمره جل وعلا فقط . ( "فقط" هذه مهمة جدا لأن الأديان الأرضية تلغيها فتجعل النبى وغير النبى شريكا مع الله جل وعلا فى العقيدة و العبادة.)
نرجع لموضوعنا ونقول لو ان المؤمن أخلص لله تعالى قلبه وعقيدته ولكن تعرض لخديعة تاريخية فله أجر نيته وعمله الصالح عند الذى لا يضيع أجر من أحسن عملا.
لمجرد المداعبة : تخيل أن صاحب شركة سياحية جلب الناس الى الحج وأقام لهم كعبة فى الصحراء ، ثم حملهم اليها . فقاموا بالحج الى تلك الكعبة المزيفة ، وهم فى أعلى درجات التقوى ، وهو يحسبون أنها هى الكعبة التى يحلمون بالحج اليها .. هل سيحبط الله جل وعلا عملهم ؟
إن الذى يفكر بهذه الطريقة يظلم ربه قبل أن يظلم نفسه .
وتخيل أيضا أن باحثا لسبب ما بدأ بحثه بفرضية خاطئة ، كأن يفهم خطأ معنى البيان القرآنى ومعنى أن الله تعالى ما فرّط فى الكتاب من شىء ..أو أنه يريد أن يخرج عن المألوف بالحق أو بالباطل ، فبنى بحثه على مقدمات خاطئة أدت به الى نتئج خاطئة .. فهل يكون بحثه هذا ملزما للناس ؟
أقول انه حتى لو كان البحث صحيحا فليس ملزما لأحد ..فالباحث يعرض رأيه ولا يفرض رأيه . وهو يفترض احتمال وقوعه فى الخطأ قبل احتمال الصواب .
وهب أن باحثا سار فى بحثه الخاطىء ورفض الصواب الذى أوضحه له آخرون ..هنا يكون الباحث قد اتبع هواه ، ومن أضل ممن اتبع هواه بغير علم ..لأنه بمجرد أن يقوم الرأى البحثى على هوى يفقد علميته وصوابيته ويصبح أكثر خطورة من الجهل .
المستفاد هنا أنه لا حرج فى الاسلام ولا تكليف لنفس فوق وسعها ، وأنه ـ حتى على فرض أن الصلاة تغيرت والحج و الصيام ورمضان وشوال ـ فان الله جل وعلا لن يحاسبنا على ذلك لأننا لا نعلم الغيب الماضى الذى تم فيه ذلك التغيير ـ ولأنه ليس فرضا علينا أن نتحرى ذلك كشرط فى صحة العبادة .
والمستفادأيضا أن من يتصدى لبحث هذه الأمور لا بد أن يكون متمكنا من أدواته البحثية القرآنية والأصولية واللغوية والتاريخية . ثم لا بد أن يعترف أن ما يقوله هو مجرد رأى ووجهة نظر تقبل النقد والنقاش ، ثم لا بد أن يعترف بخطئه إذا تبين له خطؤه . هنا ينجو من عبادة الهوى.. وعبادة الهوى أخطر ما يتعرض له الباحثون .
أحبتى :
كما يقوم الاسلام على قاعدة التيسير المشار اليها فانه أيضا يقوم على قاعدة أساسية أخرى هى عدم الاكراه فى الدين .أى لاإكراه فى الدين ولا حرج فى الدين ..فلا اكراه فى دخول الاسلام ولا اكراه فى الخروج عن الاسلام ولا اكراه فى تأدية شعائر الاسلام ،لأن كل نفس إذا هتدت فلنفسها وإن ضلت فعلى نفسها .
ومن يكون متمسكا بالكتاب الحكيم لا بد أن يلتزم بعدم الاكراه فى الدين . وهذه نقطة مفصلية تميز أصحاب الحق من أصحاب الباطل فى الحقل الاسلامى ، فالملاحظ أن أصحاب الضلالة فقط هم الذين يعتمدون الاكراه فى الدين ، ويجبرون الاخرين على اعتناق ما يعتقدون , وهنا ينبغى أن يتنزه أهل القرآن عن هذا البغى وهو الاكراه فى الدين .
أحبتى :
من المنتسبين لأهل القرآن من يعتقد أن الصلاة ثلاث فقط ،أو مجرد صلاتين ـ أوهى مجرد قراءة للقرآن الكريم ، وبعضهم يقول بأن الكعبة الموجودة ليست الكعبة الحقيقية ،ويتطرف آخرون فلا يصومون رمضان ويعتبرون الحج شركا والكعبة وثنا..
كلام من هذا كثير قيل ويقال .
ونحن نتبرأ منه أمام الله تعالى فى هذا الشهر الكريم ، وندعو لمن يقول هذا بالهداية ، ونطلب منه ألا يقع فى الاكراه فى الدين ، أى لا يرغم أحدا على أن يصلى مثله أو لا يصلى مثله ،لأنه إن فعل فقد أصبح أسوأ من أصحاب الديانات الأرضية ، فهم يعبدون أسفارا كتبها السابقون ، وهو يعبد هوى نفسه ويريد أن يرغم الآخرين على عبادته أو عبادة هواه .
أحبتى :
كل عام وانتم بخير ..

اجمالي القراءات 11235

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (5)
1   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الثلاثاء 09 سبتمبر 2008
[26670]

مقالة معتدلة و جميلة

السلام عليكم.

تحياتي للدكتور أحمد صبحي منصور و لجميع المؤمنين، و أسال الله تعالى أن يتقبل منا ما نطيق و أن يغفر لنا الخطأ و النسيان.

حسب رأيي ، إنّ هذه المقالة الجميلة جاءت في وقتها المناسب من بعد أن كثرت الأراء و اختلفت بخصوص العبادات و التي قد تتحول بدورها إلى دائرة صراع بيزنطي حول البيضة و الدجاجة دون الأخذ في الإعتبار أن الله عز و جل هو من أحسن كل شيء خلقه. بخصوص شهر رمضان الكريم، فقد أعجبني كلام السيد الكريم محمود دويكات في تعقيبه على مقالة ( ذلك الحديث الكاذب ... ) حيث فسر لماذا كان رمضان يأتي في الصيف إلى أن سمي رمضانا من الرمض أي العطش أو الحر الشديد و أزيد على كلامه أن إضافة أحد عشر يوما - أي الفارق بين السنة القمرية و الشمسية - كان يجعل شهر رمضان محصورا في شهر مايو المعروف بانتهاء الربيع و قدوم فصل الصيف و كلنا يعلم طبعا مدى شدة حرارة شهر مايو و لهيب سياط شمسه الحارقة. أخيرا جاء رمضان في الشتاء و في الصيف و لكن تصرفات المسلمين لم تتغير و لم تتأثر برمضان الشتاء أو الصيف و عندما نلقي نظرة سريعة على مجتمعاتنا الإسلامية نلاحظ أن أعلى نسب الغضب و الغش و الكسل ترتفع إرتفاعا شديدا في رمضان الشتاء و الصيف، بينما الغرض المطلوب من الصيام هو التقوى لا غير و صدق الله تعالى لما قال ( يا أيها اللذين أمنوا كتب عليكم الصيام ) إلى قوله ( لعلكم تتقون ). قبل أن نتجادل في رمضان الصيف و الشتاء أرجو من الأحبة الكرام أن ندعوا الله تعالى جميعا ليتقبل طاعاتنا قبل أن نختلف هل هي صحيحة أم لا، فكم من شخص يدعي أنه يصلي صلاة النبي الحقيقية بينما أفعاله لا توحي بشيء من ذلك. نسأل الله الثبات و أن يعيننا على طاعته و أن يرضى عنا في الدنيا و الآخرة.


2   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الثلاثاء 09 سبتمبر 2008
[26672]

خلاصة الكلام

مع الاعتذار للأستاذ فوزي فراج للإقتباس..هي ما جاء بهذا المقال:


المهم لهذا المسلم البسيط أن يعبد الله وفق السائد فى مجتمعه وأن يكون مخلصا فى عقيدته لا يشرك بعبادة ربه أحدا ، وأن تنعكس عبادته على تعامله مع الناس صلاحا وتقوى ..


لقد ثبت لي أن الكثيرمن السفسطة في تفسير أو تدبر القرآن ضرره أكثر من نفعه ..


وشكرا علي ما أعتقد لأبي علاء المعري الذي قال :


اللهم الهمني إيمان العجائز


 


3   تعليق بواسطة   جاكوب القصاب     في   الأربعاء 10 سبتمبر 2008
[26676]

اوقات الصلاة

استاذي العزيز احمد المنصور السلام عليكم......... استاذي انا حقا في دوامة افكار منذ سنتين بشاءن اوقات الصلاة وهل هي خمسة اوقات وهل تاديية الصلاة من قيام ورركوع واالسجود بلمتعاارف عليها وعدد الاركعات في كل وقت.....هل كل هذا صحيحة وهل هناك ايات في كتاب اللة تثبت اي من هذا...........ولكم جززيل شكر


 


ملاحظة:اعتذر اذا كان عربيتي ضعيفة ففي الاملاء فانا تركي اصل وارجوا منكم قبول اعتذاري


4   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الخميس 11 سبتمبر 2008
[26683]

أهلا أخى يعقوب القصاب

كل عام وانتم بخير اخى العزيز يعقوب أو جاكوب.


الصلاة المتوارثة التى نصليها صحيحة فى أوقاتها و ركعاتها وهيئاتها وما يقال فيها ما عدا شيئين:


1 ـ التشهد هو ( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم ) ( آل عمران 18 ) وليس التحيات التى اخترعها العصر العباسى.


2 ـ القصر فى الصلاة لا يكون إلا فى الحرب و المطاردة حين الهجرة فى سبيل الله جل وعلا. و ليس فى السفر العادى قصر للسفر.


يبقى أن نخشع أثناء الصلاة ، وأن نتقى الله جل وعلا فيما بين أوقات الصلاة ، بهذا نكون قد حافظنا على الصلاة واقمنا الصلاة سلوكا حسنا وعنملا صالحا.


تحياتى


5   تعليق بواسطة   جاكوب القصاب     في   الثلاثاء 16 سبتمبر 2008
[26876]

شكر جزيل

شكرا لك يا استاذي العزيز كل عام وانت بالف خير اشكرك على نقاط التي ارسلتها لي ولكن يا استاذي هناك من يقول بانها ثلاثة ويستند في قوله على الايات من القران الكريم...ارجوا منكم ان تنيروني بفضلكم علي اذا ما كان هناك ايات تثبت بان الصلاة خمسة اوقات واعرف ضيق وقتكم ولكن اسال اللة ان يبارك في سعيكم


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4009
اجمالي القراءات : 34,891,025
تعليقات له : 4,381
تعليقات عليه : 12,989
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي