قراءة فى مقالات أ- نيازى عزالدين -1:
هل فى القرآن ايات منسيات ؟-11

عثمان محمد علي في الأحد 24 فبراير 2008


هل فى القرآن ايات منسيات ؟؟؟1--

قراءة فى مقالات الأستاذ - نيازى عزالدين .

بسم الله الرحمن الرحيم .
بداية نرحب بالأستاذ الفاضل الكبير – نيازى عزالدين .كاتبا ومجاهدا بكلمته لإعلاء كلمة الله ونصيرا وداعيا بالحق إلى عودة المسلمين لكتاب ربهم الكريم. ضمن الكوكبة المنيره من كتاب موقع ( أهل القرآن ) المبارك


..ولقد نشر الأستاذ – نيازى عزالدين مجموعة من المقالات عبارة عن خلاصة لبحوثه ودراساته للقرآن الكريم إنتng;نتهى فيها إلى بعض الحقائق كان منها :
1- الحقيقه فى الحديث والسنه أم فى القرآن الكريم ؟؟
2—مفايتح فهم القرآن الكريم .. 3- المحكم والأيات المحكمات فى القرآن الكريم ..
4—كيف يحفظ الله القرآن ... 5—ما هى السبع المثانى ؟ وما هى اليات المتشابهات فى القرآن؟ 6—النسىء – المقدمه..
7—النسىء العدد الثانى ...
وقد تضمنت تلك المقالات التأكيد على حقيتين هامتين أتفق عليهما اهل القرآن الكريم وهما ..وحدانية مصدر التوحيد والعبادة والتشريع وقصره على القرآن الكريم وحده ..والاخرى – رفض ما جاء فى التراث كمصدر للتوحيد والتشريع والعبادة ...إلا انها قد تضمنت ايضا بعض المفاهيم التى وجدنا انها تحتاج إلى توضيح وان لنا عليها ملاحظات وتحفظات قد تصل فى بعضها إلى درجة الإختلاف الفكرى (حتى نتلقى من سيادته توضيحا لها وتجلية اكثر مما عرضت به ) لتبيان حقيقة تفهمها وتدبرها ..ونحن على ثقة كبيرة من رحابة صدره وتحمله وصبره على تحفظاتنا وملاحظاتنا التى ما قصدنا من طرحها سوى تفعيل القاعدة القرآنيه التى يقول ربنا سبحانه فيها (وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) .واننا جميعا طلاب حق على مائدة القرآن الكريم وأصحاب رجاء من الله تعالى بالفوز برضوانه ورحمته يوم الدين .
وقد لخصت هذه الملاحظات والتحفظات فى النقاط ألاتيه طبق لوحدة موضوعها وليس طبقا لتسلسل نشر سيادته لها ...وليسمح لى سيادته ومعه القراء الأعزاء ان أعرضها وكأنها تعقيب على ندوة وحلقة علمية مع إعطاء ردودى فى صورة رءوس موضوعات مختصرة دون الدخول فى تفاصيل كثيره عنها لأنى اعلم انى اتحدث مع كوكبة علمية من المؤمنين المتدبرين المجتهدين فى كتاب الله ويكفيهم الإشارات السريعه فقط للفكرة المراد الحديث عنها ..ونظرا لكثرتها فقد فضلت ان اعرضها فى مقالتين متواصلتين لكى لا نثقل على سيادته وعلى القراء الأعزاء .
وساستخدم بعض الألوان المختلفة للتفرقة بين ما قله الأستاذ – نيازى عزالدين ..وبين الأسئله التى طرحتها .وبين إجابتى وتعقيبى عليها ..ومبدئيا سأكتب ما يتعلق بكتابات الأستاذ – عزالدين – باللون الأخضر .. ونعود لملاحظاتى والتى صغتها فى صورة اسئله للرد عليها وهى كالآتى :

1-هل بدأ هجر المسلمون للقرآن الكريم فى عصر الخلفاء الراشدين أم بعده ؟؟
2-هل الأرزاق محددة سلفا أم انها معلقة ومرتبطة ومرتهنة بسعى الإنسان ؟؟
3-هل هناك أخطاء فى جمع وتشكيل القرآن الكريم بعد وفاة النبى ؟او فيما بين أيدينا من مصاحف ألان ؟
4- هل يعود التصحر فى الجزيرة العربيه إلى بعد اهلها من المسلمين عن تطبيق اوامر الله فى الشهر الحرام ؟
5-هل ما ذكر فى قول الله تعالى (ويقول الذين أمنوا لولا أنزلت سورة ) تشير إلى سورة التوبة دون غيرها لكونها بدأت بقول الله تعالى (سورة)؟
6- هل حقا أن الأيات المحكمات هى التى نزلت لتطبق فى عصر النبوة وأنتهى العمل بها بعد عصره وعلينا ان نحفظها فى متحف القرآن الكريم التاريخى ؟
7- ما هو مفهوم النسيان وهل هناك أيات منسية فى كتاب الله تعالى ؟
8-هل كان ربنا سبحانه وتعالى هو الحاكم الفعلى للمدينة ومكه فى عصر النبى عليه السلام ؟وهل زال هذا الحكم واصبح فى ايدى البشر بعد وفاة نبيه ومصطفاه عليه السلام ؟؟؟؟؟؟؟
وهل تم القتال بين المسلمين وأعداءهم فى زمن النبوة تحت إشراف الله المباشر ؟؟؟؟؟؟؟؟
9-ما هو مفهوم الجهاد وهل هناك ايات للجهاد تعطل العمل بها بعد وفاة النبى عليه الصلاة والسلام ؟؟؟ وهل هناك تناقض بين عصرالنبوة وما بعده من عصور فى دعوة الناس للإسلام ؟؟بمعنى هل كانت الدعوة للإسلام فى عصر النبوة تحت ظلال السيوف والرماح وتغيرت لتصبح بالحكمة والموعظة الحسنه ؟؟
وهل كانت حروب النبى لنشر الإسلام ام للدفاع عن المسلمين ؟؟
10- هل يجوز لنا ان نقول بتاريخانية القرآن الكريم وانه يعتبر من الكتب التاريخيه؟؟
11- كيف لنا ان نعلم ان هناك ايات من الكتب السماوية السابقه محكمات توقف العمل بها عند اصحابها بعد موت رسلهم عليهم السلام ؟؟
12- ما هى الأيات المتشابه فى القرآن الكريم ؟؟
13-ما هى حقيقة السبع المثانى ؟وهل هى فعلا سورة غافر وما بعدها التى بدأت بقول الله تعالى _حم)؟
14- لماذا لم تستخدم الرقم 7 فى إثبات السبع المثانى بدلا عن الرقم 19 حيث انه الرقم الأولى ولأن القرآن إستخدمه فى التعبير عن تلك البع المثانى (سبعا من المثانى )؟؟
15- ما هى طاعة الرسول وإلى أى مدى ؟؟
16 – هل كان النبى محمدا بن عبد الله (عليه الصلاة والسلام ) مشرعا ؟؟
17—ما هو موضوع الصلاه عند الأستاذ – نيازى عزالدين ؟؟
18-ما هو موضوع النسىء وإرتباطه بالتقويم الهجرى وتفعيله فى مواقيت الصلاة والصوم والحج ؟
19 – ما هى الأشهر الحرم او اشهر الحج وكم يكون عددها ؟؟
20- هل يمكن لسيادتكم وضع تقويم قمرى يستفيد منه المسلمين (او على الأقل الباحثين عن الحق) فى صومهم وحجهم ؟؟

كانت تلك هى ملاحظاتى وتحفظاتى على ما ورد من مقالات الأستاذ –نيازى عزالدين –سالفة الذكر .وليعذرنى على كثرتها لأن هكذا طبيعتى وما تعلمته من دراستى لعلم الكيمياء بأنواعها وخاصة التحليليه ولأنى لا استطيع ان امر على الأمور الجادة فى العقيدة مر الكرام .ولنبدأ مع التحفظ الأول والسوءال الأول وهو.

1-هل بدأ هجر المسلمون للقرآن الكريم فى عصر الخلفاء الراشدين أم بعده ؟؟

يقول الأستاذ –نيازى عزالدين ...( لكن المسلمين بعد هجرهم للقرآن كمصدر للعلم والمعرفة بعد عهد‎ ‎الراشدين ‏واستبداله بعلمالحديث) .ومرة أخرى يقول .( ‏ذلك الإنقلاب الفكري لا يعود من المفارقات الغريبة إن أدرك‎ ‎مسلم اليوم أن ‏زمام الدين من بعد الراشدين أصبح بيد شياطين الإنس من الذين في‎ ‎قلوبهم ‏مرض)....

سيدى الكريم من الذى قال ان عصر الراشدين خلا من هجر القرآن ؟ ومن الذى قال ان عصر النبوة خلا من هجر المسلمين للقرآن ؟؟ اولا مفهوم الهجر للقرآن هو التخلى عن تفعيله وتطبيق اوامره ونواهيه فى شتى مناحى الحياه .ومن دراستنا للقرآن الكريم وجدنا ان العصر النبوى المدنى (عصر دولة النبى عليه السلام فى المدينه ) لم يخلو من وجود المنافقين الذين هجروا القرآن الكريم .بل وصل بهم الأمر إلى التأمر على دولة النبى فى المدينة والإنفصال والإنقلاب عليها مستخدمين فى ذلك حجة بناء مسجد آخر أطلق عليه (مسجد الضرار ).بل إن القرآن الكريم وصف وجود المنافقين وحركتهم وسعيهم الدءوب( بالرجفة وسماهم المرجفون فى المدينه ).وهذا كله تحت سمع وبصر النبى محمد عليه السلام وفى حياته .اما بعد موته .وفى عصر الراشدين كما سماهم التاريخ فأنظر مااذا حدث بداية من إنتقال السلطة إلى الخليفة الآول ابو بكر الصديق عن طريق القوة فى إجتماع السقيفة دون تفعيل مبدا الشورى القرآنى وهجرهم له .ثم توالت أحداث هذا الهجران بتصدير الحروب الداخليه إلى خارج المدينة تحت مسمى الفتوحات الإسلاميه والدعوة إلى الإسلام تحت ظلال السيوف والرماح وأخذهم نساء وأطفال البلاد المفتوحه وترقيقهم وإستباحتهم تحت مسمى السبى او السبايا وجعلهم ضمن طائفة العبيد والموالى وهو ما يخالف القرآن الكريم ويؤكد على هجرانه .
ثم توالت الخلافات وزاد الظلم ونقص العدل فى توزيع الثروة والسلطة فى عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان حتى قتل بسببها .الا يعد ذلك هجرا لمبادىء القرآن الكريم فى إقامة العدل ؟؟ ثم تناحر المسلمون من بعده على السلطة والثروة وانقسموا على انفسهم ووقتلوا من بينهم الألاف فى حروب الجمل وصفين والنهروان وووووإستباحوا الكعبة البيت الحرام وحرقوها .الا يدخل ذلك ضمن هجرانهم للقرآن الكريم ومبادئه وقوانينه ؟؟؟ إذا سيدى الفاضل دعنى اقول لك ان هجران المسلمين للقرآن الكريم كان ايضا فى عهد الراشدين كما سميتهم حضرتك وأن محاولة تبرأتهم من تللك الحقيقه المرة لا يتفق مع إحقاق الحق بل ويعتبر نوع من إضفاء القدسية عليهم وعلى عصرهم وهذا غير حقيقى .وإنما هم بشر عاديون اأخطئوا ا واصابوا وحسابنا وحسابهم على الله يوم الحساب .

التحفظ الثانى
2-هل الأرزاق محددة سلفا أم انها معلقة ومرتبطة ومرتهنة بسعى الإنسان ؟؟

يقول الأستا ذ- نيازى عزالدين (لكن المسلمين بعد هجرهم للقرآن كمصدر للعلم والمعرفة بعد عهد‎ ‎الراشدين ‏واستبداله بعلم الحديث عجزوا عن الدخول إلى عصر الصناعة والزراعة‎ ‎الحديثة للتفسيرات والمفاهيم الخاطئة التي أدخلت من قبل بعض المغرضين ‏في عقولهم‎ ‎مثل فكرة أن الأرزاق مقسومة للناس من يوم ولادتهم وأنها ‏ستأتيهم وحدها ولامجال‎ ‎للتدخل فيها سلبا ولا إيجابا، تماما كما نقرأها قي ‏كتب الحديث التي لقبها الحكام‎ ‎بالصحيحة ظلما وبهتانا‎.)

وهنا إفترض الأستاذ – نيازى – وأختزل الأرزاق فى الأموال . ولكن بداية اقول لحضرتك ان الحتميات والمصائب ومنها الأعمار والأرزاق محددة سلفا لا دخل للإنسان فيها ..وهنا يجب ان نوسع دائرة تعريف الآرزاق ونقول هى كل ما وهبه الله للإنسان فى حياته وحتى مماته .سواء بمواصفات خلقه مثل ان يكون طوله 180 سم ووزنه 80كجم ولو ن عيناه ومقياس صحته ومرضه وسنوات الصحة والمرض وقوة ذكاءه وإستيعابه وووووو واولاده وعددههم وما يخصهم فلا يستطيع ان يزيد او ينقص من تلك المواصفات الخلقيه فلا يستطيع ان يقول لا انا ساعمل على ان يكون طولى 190 سم او على ان يكون لون عينى اسود بدلا من الأخضر ووووو. ثم ما يتحصل عليه من اموال ومناصب دنيويه ..ودعنا نضرب بعض الأمثله ..الذين يفوزون بملايين جوائز اللوترى كل اسبوع فى اوروبا وامريكا وبلاد عديده دون بذل مجهود يذكر او دفع اموال تضاهى المكسب أليست هى ارزاق محدده ووصلهم رزق الله لهم بالملايين .وفى المقابل الذين يعملون ليل نهار امام افران الحديد او الخبز او الصناعات الثقيله ثم لا يجدون سوى ما يقتاتون منه ويذهب الباقى إلى خزانة الدوله او اصحاب الأعمال الا يعتبر هذا نوع من تحديد الأرزاق ؟ والذين يتقدمون بمشروعات بحثيه لو نفذت تدر عليهم عائدا بالملايين لجهات كثيرة قد تصل إلى حجم دول بعينها ولا يتم تنفيذها .الا يعتبر ذلك تحديدا لرزقهم ؟؟ ..... وارجو ان نفهم جميعا اننى لا اناقش هنا قضايا عدالة التوزيع او العدل الإجتماعى وإنما اناقش من زاوية ان هناك حتميات لا تستطيع ان تغيرها او تفلت منها مهما حاولت .ومنها الرزق.

التحفظ الآخر :

3-هل هناك أخطاء فى جمع وتشكيل القرآن الكريم بعد وفاة النبى ؟او فيما بين أيدينا من مصاحف ألان ؟

يقول الأستاذ – عزالدين –( إن أي مفكر يدرس القرآن متتبعا معاني آياته يلاحظ بعض التشكيلات‎ ‎الخاطئة في خمس آيات تبحث في مواضيع هامة من الأمور التي تهم ‏الإنسان في عقيدته‎ ‎وفي حياته الدنيوية، فيكتشف أنها قد قلبت المفاهيم ‏بحيث تصبح في غير صالح الفرد‎ ‎المؤمن أو ضد مصلحة المؤمنين جميعا، ‏وكمثال عن النوع الأول أورد الآية التالية‎:‎‏ ‏‏(‏‎ ‎إتخذ الله إبراهيم خليلا ) 125-4‏‎.‎‏ ‏ليجعلوه بابا للإشراك بالله بأن يقولوا :إتخذ الله محمدا شفيعا‎ ‎وخليلا وحبيبا, ‏رغم استنكار تعالى لكل مواضيع الإتخاذ في القرآن.، علما أن التشكيل‎ ‎يجب ‏أن يجعل إبراهيم هو فاعل الإتخاذ لأن العبد هو الذي يتخذ ربه المحبوب ‏خليلا‎ ‎وليس العكس‎.‎‏ ‏كمثال عن النوع الثاني أورد آية النسيءالتي تقول في القرآن‎ ‎الكريم‎:‎‏ ‏‏(‏‎ ‎إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا...*) 37-9‏‎.‎‏ ‏التشكيل الوارد في المصاحف اليوم تضع علامة التنوين بالضمة في‎ ‎آخر ‏كلمة : (زيادة ) وفي كلمة (يضل) نجد ضمة على الياء وفتحة على ‏الضاض، وهذا يجعل‎ ‎استخدام الشهر النسيء في التقويم العربي زيادة في ‏الكفر يستخدمه الذين كفروا‎ ‎ليضلوا به المؤمنين، مما يوجب التوقف عن ‏إستخدامه عند المسلميــن وحدهم في الأرض)ثم قال سيادته فى موضع آخر (هذا مع العلم أن تشكيل القرآن غير منزل من السماء وإنما تم تشكيله بعد دخول الاعاجم للإسلام وفي أواسط العهد الأموي لذا فاحتمال وجود خطأ في تشكيل بعض كلمات آيات القرآن وارد واعادة قرآة تلك الكلمات بتشكيل صحيح يقبل به العقل والمنطق هو واجب مطلوب من كل المسلمين الذين يعلمون)وهنا نقول لسيادته .من خلال دراستنا للقرآن الكريم دون كتب التراث وجدنا وامنا بالأتى إيمانا مطلقا لا يتزعزع .ان القرآن الكريم كتب وجمع (بضم الكاف والجيم) بيد النبى محمد بن عبدالله عليه السلام بعد إنزاله وتنزيله كما هو رسما وشكلا وترتيبا بهمزاته وسكناته ومده وقصره فى بعض كلماته وحروفه وسوره من لدن ربنا سبحانه وتعالى عبر الروح الأمين (جبريل ) ولم يستطع ولن يستطع احد من الإنس او الجن حتى لو إجتمعا معا على ان يبدلوا منه حرفا مكان حرف او تشكيلة على حرف من مكانها او تبديلها او زيادة أخرى عليها .وذلك لقول الله تعالى (لا تحرك به لسانك لتعجل به .إن علينا جمعه وقرآنه. فإذا قرآناه فاتبع قرآنه. ثم إن علينا بيانه ) وقول الله تعالى (وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم ) ومن هذا التمام عدم التبديل وعدم القدرة من البشر او من الإنس والجن على تغيير شكل كلمة او تشكيلة من كلماته وتشكيلاته و لأن تغيير التشكيل يغير الكلمه وهذا محال على القرآن الكريم قبل جمعه وبعده .والدليل على ذلك ايضا هو وجود بعض كلماته مثل الصلاة ا تكتب احيانا بالواو و احيانا وابالألف وكذلك كلمة السموات وكذلك الأيكة والكثير والكثير ..ووجود اوائل السور التى تبدا بحرفين او ثلاثه مثل الم او حم او يس او طه .فلم يستطع احد ان يضيف اليها او ينقص منها ...وفوق هذا وذاك ان الذى تكفل بحفظه هو جاعله (ربنا سبحانه وتعالى ) وليس البشر .وان أية محاولة للعبث به يفضحها ربنا سبحانه وتعالى فورا ويعريها امام فاعليها .ولذلك عندما لم يفلح الشيطان واتباعه فى النيل من القرآن الكريم تفتق ذهنهم فى تحويل المسلمين عنه وهجره وإتخاذ غيره دينا لهم مثل الحديث والتراث والتصوف وووو .
اما عن تخوفك من إتخاذ المسلمين قول الله تعالى (وأتخذ الله إبراهيم خليلا) حجة للإشراك وإتخاذ مثيلاتها اللفظيه على محمد بن عبدالله شفيعا ونورا وووو .فهذا خطا فى ضرب الأمثال على تغيير التشكيل وجعل كلمة إبراهيم فاعلا وان العبد هو الذى يتخذ وليس ربه سبحانه وتعالى ..فنحن ليس لنا ان نقول لماذا يا ربنا جعلت هذه الكلمه بهذا الشكل او لماذا قلت كذا وكذا ولم تقل كذا ؟ ولتقريب المعنى .ما رأى سيادتكم فى قول الله تعالى (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط واليه ترجعون) وقوله تعالى (وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ. مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ) .وطبقا لمفهوم حضرتك هل يستقيم المعنى فى قبول ان يقرض المخلوق الخالق الرزاق واهب النعم الذى له خزائن السموات والآرض وبيده الملك .أم علينا تغيير وتبديل الكلمات مكان بعضها البعض ليستقيم المعنى ويصبح المقرض هو الله رب العالمين ؟؟ أعتقد وأءومن ان القرآن الكريم كما هو فى كلماته وتشكيلاته .وان علينا ان نبحث نحن عن كنوز معرفته لنتعرف على فهمه بصورة أوضح ..
وفى هذا السياق لما لا نفهم قوله تعالى (واتخذ الله إبراهيم خليلا) ضمن مفهومنا انه فى معية الله وانه فى حفظ الله وقريب من رحمته ورضوانه .كما قال ربنا عن المؤمنين عموما فى مواضع كثيرة انه معهم كما قال ربنا (يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين ) (واتقوا الله واعلموا ان الله مع المتقين) (وانا معكم من الشاهدين) (وقال الله اني معكم لئن اقمتم الصلاة واتيتم الزكاة وامنتم برسلي وعزرتموهم واقرضتم الله قرضا حسنا)
ولماذا لا تكون على انه اعطى مكانة خاصة برحمة الله ورضوانه على ما اداه من اعمال حتى قال عنه ربنا (وإبراهيم الذى وفى ) كما قال عن إدريس عليه السلام (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا .وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا)
إذا فعلينا ان نبحث عن مفهوم للكلمه بعيدا عن مفهومنا القاصر على انه للصداقه والمصاحبه وبعيدا عن قواعد اللغة العربيه وعلينا ان نحكم بالقرآن على القواعد من اللغة وليس العكس .قبل ان نجزم بأن هناك تغييرات فى تشكيل بعض كلمات القرآن الكريم قام بها اعداءه ومحاربيه ....اما عن إفتراض ان النسخة القرآنية التى وجدتها حضرتك فى تركيا هى الصادقه وانها نسخة عثمان بن عفان .فهذا شىء نسبى يحتمل الصواب والخطأ فى نسبتها إلى عثمان بن عفان .وحتى لو جاء عثمان نفسه وقال هذا القول فسنرده بما وجدناه فى ايات الله البينات عن جمع القرآن وتدوينه وكتابته .

الملاحظة الآخرى .
4- هل يعود التصحر فى الجزيرة العربيه إلى بعد اهلها من المسلمين عن تطبيق اوامر الله فى الشهر الحرام ؟

يقول الأستاذ نيازى عزالدين –( كمثال عن النوع الثاني أورد آية النسيءالتي تقول في القرآن‎ ‎الكريم‎:‎‏ ‏‏(‏‎ ‎إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا...*) 37-9‏‎.‎‏ ‏التشكيل الوارد في المصاحف اليوم تضع علامة التنوين بالضمة في‎ ‎آخر ‏كلمة : (زيادة ) وفي كلمة (يضل) نجد ضمة على الياء وفتحة على ‏الضاض، وهذا يجعل‎ ‎استخدام الشهر النسيء في التقويم العربي زيادة في ‏الكفر يستخدمه الذين كفروا‎ ‎ليضلوا به المؤمنين، مما يوجب التوقف عن ‏إستخدامه عند المسلميــن وحدهم في الأرضيشهد ‏به حالنا البائس المتخلف كمسلمين وحال أوطاننا التي تصحرت كلها وخلت ‏من‎ ‎الغابات والحيوانات التي كانت موجودة حتى في الجزيرة العربية التي ‏مازلنا نقرأ في كتب‎ ‎تاريخ السيرة وأشعار المعلقات التي مازالت تروي لنا ‏أن قطعان الحمر الوحشية‎ ‎والوعول والمها التي تغزل بعيونها الشعراء، ‏والسباع والأسود والذئاب كانت تعيش في‎ ‎غابات تلك المنطقة التي تصحرت ‏نتيجة إلغاء الشهر النسييء من قبل خليفة حاقد على‏‎ ‎الإسلام والمسلمين ‏وناسبا الإلغاء للرسول.

.وبذلك ينسب سيادته التصحر فى ارض الجزيرة العربيه إلى إلغاء شهر النسىء فى الأشهر الحرم بأشهر أخرى وإستحلالهم الصيد فى الأشهر الحرم .وبداية نقول ان التصحر هو عملية تحويل الأرض الزراعيه إلى صحراء جرداء غير صالحه للزراعه فيما بعد وبالتالى هجرة او موت ما عليها من حيوانات نتيجة عدم وجود الماء والمرعى ..وهذا ما لم يتوفر لأرض الجزيرة العربيه منذ الاف السنين .فكلنا يعلم انها كانت ارض حروب وتقاتلات وارض بدو رحل من أجل الحصول على الماء والمرعى لأغنامهم و حيواناتهم المستأنسه .وان إستخدامهم لألفاظ الأسد والحسام ووو فى اشعارهم وحديثهم لم يخرج عن اسلوب الفخر والمدح ليس اكثر من هذا كما نستخدمها نحن فى مصر مثلا رغم خلو ارض مصر من وجود حيوانات برية او غابات تسكنها بعض الحيوانات . فهذا لا يعتبر دليلا على وجود تلك الحيوانات البريه لديهم بكثره حتى تعتبر ارضهم ملجأ وملاذا أمنا لها ..بل وألاكثر من ذلك ان ارض مصر والشام والعراق (وهى ارض خصبة وزراعية وارض وفرة زرعيه ومائيه لم تكن يوما ما ارضا تأوى حيوانات بريه مثل غابات افريقيا مثلا .فما بالنا بارض صحراء جرداء لا زرع فيها ولاماء ...أما عن النسىء فسنعود إليه فى السؤال عنه ..

التحفظ التالى ::
5-هل ما ذكر فى قول الله تعالى (ويقول الذين أمنوا لولا أنزلت سورة ) تشير إلى سورة التوبة؟

 ويقول الأستا ذ– نيازى عزالدين –( من يقرأ القرآن قراءة باحث يطلب المعرفة سيلاحظ أن الله تعالى‎ ‎قد أشار ‏في كتابه الكريم أنه سينزل سورة محكمة، في سورة محمد، التي تقول‎:‎‏ ‏‏(‏‎ ‎ويقول الذين آمنوا: لولا نزلت سورة! فإذا‏‎ ‎أنزلت سورة محكمة، وذكر ‏فيها القتال، رأيت الذين‎ ‎في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه ‏من الموت،‎ ‎فأولى لهم *) 20-47‏‎.‎‏ ‏لكي لا يضل الله تعالى أحدا من المؤمنين عن تلك السورة المحكمة‎ ‎الوحيدة ‏في القرآن من بين مائة وأربعة عشر سورة، لا بد أن سبحانه قد جعل لتلك‎ ‎السورة علامة تميزها عن باقي سور القرآن كي لا يختلط الأمر عن باحث ‏عن الحقيقة‎ ‎فاستثناها سبحانه وتعالى من البسملة الموجودة أمام باقي السور ‏الأخرى عن قصد‎ ‎وتدبير؟ ‏نعم، وتلك السورة كانت: سورة‎ ‎التوبة، السورة التاسعة في القرآن‎.‎‏ ‏).

لقد إستدل سيادته على ان القرآن الكريم اشار إلى وجود سورة محكمة هى سورة التوبه بوجود كلمة سورة ضمن الأيه الكريمه المذكوره ضمن ايات سورة محمد ...مع ان الكلمه جاءت منكره وليست معرفه وان الجمله جاءت بصيغة الماضى بمعنى انها تطلق على اية سورة من السور المدنيه التى نزلت قبل سورة محمد والتى ذكر فيها القتال .من أمثال سورة البقره والأنفال وآل عمران والأحزاب والممتحنه .وضمن ايات هذه السور ايات تحث المؤمنين على الجهاد والقتال ونصرة الله بعيدا عن التكاسل والتخاذل والتحجج بححج واهيه مثل قولهم إن بيوتنا عوره .او انهم لا يريدون القتال فى الحر او او ...هذا من ناحيه ومن ناحية أخرى ان سورة محمد كما قلنا نزلت قبل سورة التوبه وان الأيه تصور فيلما سنمائيا ناطقا عن صورة بعض المسلمين عندما سمعوا اوامر القتال وتعيب عليهم ردة فعلهم .وان سورة محمد هى السوره رقم 9 فى ترتيب نزول القرآن المدنى اما سورة التوبه فهى السوره قبل الآخيره فى ترتيب نزول القرآن المدنى والقرآن الكريم كله ولم ينزل بعدها إلا سورة النصر .وسواء كانت اياتها محكمة او متشابه فليست المقصودة بألايه الكريمه التى ذكرها سيادته .

الملاحظه الأخرى
6- هل حقا أن الأيات المحكمات هى التى نزلت لتطبق فى عصر النبوة وإنتهى العمل بها فيما بعده من عصورواصبحت ضمن ايقونات متحف القرآن الكريم التاريخى ؟

يقول الأستاذ –نيازى عزالدين (يمكننا القول باختصار ونحن مطمئنين: أن الآيات‎ ‎المحكمات هي كل ‏تلك الآيات القرآنية التي نزلت حسب مناسبات وظروف تاريخية مختلفة‎ ‎تماما عن الظروف التي أتت بعدها، وهي كلها تشترك بوجود مناسبة ‏محددة كانت تعد سببا‎ ‎من أسباب نزولها‎.‎)... ويقول سيادته ايضا (كما نستطيع الآن أن نستنتج قاعدة تنص على أن النص القرآني‎ ‎المحكم، هو ‏النص الذي كان يخاطب فئة من الناس كانت تعيش في زمن نشر رسالة ‏الوحي في‎ ‎مكة وما حولها، وكانت لهم علاقات مع المؤمنين الأوائل في ‏منطقة الجزيرة العربية‎.‎‏ ‏تلك الآيات محددة بالزمان والمكان، كما ليس لها صفة المطلق‎ ‎تطبيقيا لكل ‏الأماكن والعصور، بل قد أوقف سبحانه حكمها التطبيقي بعصر الرسالة من‎ ‎حياة الرسول عليه الصلاة والسلام، وحكمها اليوم أن تبقى في القرآن كآيات ‏منسية‎ ‎لافعالية لها إلا للإتعاظ وللعبرة التاريخية؟)..... ويقول ايضا (من مجمل حديثنا السابق ألا يمكن أن تستنتج على أن المحكم في‎ ‎القرآن ‏عني ما أحكم الله تعالى زمانه ومكانه، بحيث يقتصر حكمها على عصر ‏الرسول‎ ‎الذي تميز بحكم الله المباشر للفئة المؤمنة عن طريق الوحي ‏المستمر بالنزول على‎ ‎رسوله حسب المواقف المتغيرة والظروف المتبدلة ‏خلال فترة محددة بفترة الرسالة من‎ ‎حياة الرسول عليه الصلاة والسلام؟ ‏ألم تتوضح الصورة بحيث يمكن للقارئ الآن أن يرى بأن ذلك الوحي‎ ‎المحكم الذي بدأ القدرة على تمييزه، لم يعد ملزما للمؤمنين أو للمسلمين ‏الذين أتوا‎ ‎بعد عصر الرسول الكريم؟‎)
وختاما لقوله عن الأيات المحكمات ما جاء فيه (تماما كما فعلت نفس الشياطين في عصور ما بعد الرسول فصاروا يطبقون ‏على الناس المحكم الذي كان لعصر الرسول ويتركون المتشابه الذي أنزل ‏ليطبق بعد عصره)

وخلاصة لما قاله سيادته عن الأيات المحكمات فى القرآن الكريم .انها هى الأيات التى نزلت تخاطب الرسول مباشرة وأمر بتطبيقها على ارض الواقع فى دولته فى المدينة المنوره وما تبعها من ارض بعض القبائل التى اسلمت لله رب العالمين معه.وانها (اى الأيات ) سقطت و سقط الحكم بها بمجرد إنتهاء عصره بوفاته وموته ولا يصلح العمل بها فيما تلاه من عصور .
وهنا علينا أن نسأل سؤالا هاما هل يريد الله بنا الوقيعة والتربص وإبعادنا عن الهدايه التى ذكرها فى كتابه الكريم (ذلك الكتاب لاريب فيه .هدى للمتقين ) والتى وعدنا بها حين قال ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا )؟؟؟ بمعنى آخر وطبقا لرؤية (الأستاذ – نيازى عزالدين ) لماذا لم ييسر الله علينا بأن جعل قرآنه الكريم من جزأين جزء للرسول وقومه ينتهى العمل به عند موته .وجزء آخر لللاحقين به والتابعين من بعده ؟؟ ألم يقل ربنا سبحانه وتعالى (وما جعل عليكم فى الدين من حرج) ؟؟ فأيهما نصدق قول الله تعالى الذى اخبرنا فى كثير من اياته الكريمات ان هذا الكتاب الذى بين ايدينا بما فيه من أيات محكمات ومتشابهات هدى ورحمة للعالمين فى عصر نبيه ومصطفاه محمد وما بعده وان مفعول اياته وتطبيقها ممتد وصالح العمل بها منذ نزولها إلى قيام الساعه ام ما قاله الأستاذ نيازى – عن رفع الحرج علينا بعدم تطبيق وتفعيل ايات الله المحكمات التى خاطب ربنا سبحانه بها نبيه ومصطفاه والموءمنون معه ؟؟؟
وهل يجوز لنا الآن ان نسقط كل الأيات التى خاطبت المؤمنين من خلال خطابها للنبى عليه الصلاة والسلام مثل قول الله تعالى (قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم .....الآيه ) وما شابهها من ايات بينات بحجة انها نزلت خاصة به وبعصره وبمن آمن معه وانها اصبحت فى حكم الأيات المنسيه على حد زعمه واننا نقرآها من باب التلاوة وليس التطبيق ؟؟ هل يجوز لنا ان نسقط من حياتنا العملية كل الأيات التى تبدأ بقوله تعلى (قل) وألأيات التى تبدأ بقوله تعالى (ويسألونك ) _((ويستفتفتونك)
؟؟طبعا الكلام عن هذا الموضوع والرد عليه يحتاج إلى مقام اوسع وأكبر من مقاله ولكن كما قلت فأنا اخاطب أولى النهى من اهل القرآن ويكفينى ذكر مجرد رءووس موضوعات وعناوين فقط .... وفى النهايه اقول من وجهة نظرى ومن خلال دراستى فى القرآن الكريم .ان الأيات المحكمات فى القرآن الكريم هى كل الأيات التى تحتوى على ايات التوحيد والإيمان والتشريعات والسلوك والتطبيقات العمليه سواء كانت متوجهة بخطابها للنبى محمد عليه الصلاة والسلام او للمؤمنين او ذكرت فى سياق عام حتى لو كانت تتحدث عن العبرة من قصص ارسل الله السابقين وأقوامهم وانها صالحة للتطبيق فى عصر النبى وما تلاه من عصور بل يتحتم علينا تفعيلها وتطبيقها لإصلاح المسلمين بالقرآن إن لم يكن الكون بالقرآن ويتحقق قول الله تعالى (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ) ويصدق قول الله تعالى (وما ارسلناك إلا رحمة للعامين ) وقول الله تعالى (وأن هذا صراطى مستقيما فأتبعوه ولا تتبعوا السبل ) وكل تلك المثله تتحث عن القرآن الكريك كوحدة موحدة متكاملة وليس كأجزاء مبعثرة بين العصور والآزمنة ...
والتحفظ ألآخر::
7- ما هو مفهوم النسيان وهل هناك أيات منسيات  فى كتاب الله تعالى ؟

يقول سيادته عندما تحدث عن ايات القتال التى سنعود إليها فى حينها (لذا لا بد من إعتبار تلك الآية من الآيات المحكمات التي كانت‎ ‎تخص فقط ‏مشركي الجزيرة العربية في عصر الوحي والرسول، لكن بعد وفاة رسولنا ‏الكريم‎ ‎علينا كمسلمين أن ندرك حقيقة توقف فاعلية تلك الأوامر في كل ‏الآيات المحكمات التي‎ ‎أصبحت بعد الرسول الكريم في حكم المنسية) ... ويقول ايضا (فكل الآيات المحكمات المرتبطة بعصر الرسول قد ‏توقف‎ ‎مفعولها وتعتبر في حكم المنسية بعد أن توفى سبحانه رسوله عليه ‏الصلاة والسلام‎ ‎وعادت نفسه الطيبة راضية مرضية إلى بارئها‎.‎‏)
وقال سيادته فى موضع أخر (كما قلت من قبل فإن الآيات المحكمات في كل الرسالات يتوقف‎ ‎العمل بها ‏كأوامر واجبة التنفيذ بعد توقف الوحي بانتهاء حياة الرسول الحامل لتلك‎ ‎الرسالة علما أن القرآن يحتوي على آيات محكمات لرسل آخرين) ثم يستتبع ذاكرا (أمثال تلك الآيات لم يعد لها حكم وقد أصبحت في حكم المنسية‎ ‎وتبقى في ‏القرآن للذكرى وللعبرة والتاريخ وكنموذج للإطلاع على حكم الله تعالى‎ ‎وأوامره في الأرض خلال فترة إستمرار الوحي على رسله) ثم يستطرد سايدته قائلا (.‎‏ ‏أما إن تساءلنا قائلين: ما حكم تلك الآيات المحكمات في عصرنا‎ ‎اليوم ؟ ‏نقول:نجد حكمها في القرآن بقوله سبحانه وتعالى‎ :‎‏ ‏‏(‏‎ ‎ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ) 106-2‏‎.‎‏ ‏أي أن سبحانه قد جعلها في حكم المنسية) ثم يعرف النسيان قائلا (الذي مصدره من نسي ومن النسيان، فموضوعه يتعلق‎ ‎فقط ‏بالآيات المحكمات، التي في مجموعها تشكل كما قلنا أم الكتاب كما ذكره ‏الله‎ ‎تعالى في القرآن‎)............
......مما سبق من قول سيادته فهمنا أن الايات المحكمات فى القرآن الكريم اصبحت فى حكم المنسيه او بالعربى الفصيح الملغيه ولا يعدو كونها انها اصبجت من الحواشى والزيادات التى لا تطبيق لها على ارض الواقع بل إن تطبيقها اصبح كارثة على المسلمين على حد تعبير سيادته عنها فى موضع آخر .ثم حسب تعريف سيادته للنسيان وكما نفهمه نحن ايضا انه حالة فقدان للذاكره لبعض الأمور سواء بمرور الزمن عليها او من خلال عدم إهتمامنا بها. .. فهل ينطبق هذا على بعض ايات القرآن الكريم ؟؟؟؟ من وجهة نظرى وطبقا لما اؤمن به وأفهمه من تدبرى للقرآن الكريم انه لا يوجد مايسمى بالأيات المنسيه او التى سقط حكمها و العمل بها فى القرآن الكريم .بل إن هذا يعتبر إتهام خطير للقرآن الكريم ..فالقرآن الكريم هو الدستور الذى يحتوى على مواد تطبيقيه صالحة لهداية الناس الشخصيه بمعنى ان الشخص يستفيد منها فى تطبيقاته الشخصيه دون ضغط أو إكراه او عقوبه مقننه مثل العبادات والأخلاقيات .وفيه من المواد الدستوريه الشارحه لحالات العقوبات والجزاء ات على إرتكاب بعض الجرائم المدنيه أو ما يطلق عليه حقوق العباد .وفيه من الأيات ما فيها من العبر والعظات يفيدنا من افعال ألأمم السابقه .وفيه من ايات الوعد والوعيد . إذا هو كتاب صالح لكل الأحداث والمواقف وكل ألازمنة والعصور نهرع إليه عندما نتطلب معرفة امر ما فى وضع ما فى زمان ما لنرى ماذا به وماذا قال عن هذه الحاله لنتعلم منه ونسير على هديه وصراطه المستقيم لنحيا حياة طيبة فى الدنيا ووننجو ونفوز بالطيبات فى الآخره .غذا نستطيع القول اننا نستطيع تنفيذ كل ما فيه فى وقت واحد كلا منا على حسب إحتياجه فى تلك اللحظه مثل القاضى عندما يستخدم كل القوانين ومواد الدستور ويحكم بها على ما امامه من قضايا كل قضية او صاحب قضية وما يتناسب مع جرمه او مظلمته من مواد دستوريه وقانونيه دون ان نقول ان عن المواد التى لم يحتاج إليها انها منسية او سقط العمل بها ولكن قد يحتاج غليها غدا او بعد غد او العام القادم او القرن القادم وهكذا وهكذا . و... ودعونا نسأل سؤالا هل ما وصفه ربه بقوله تعالى (وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ .وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ .إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ .وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ) ووصفه سبحانه بقوله (هذا بيان للناس ).بمعنى التبيين و الإنتباه والإلتفات لمافيه) هل يجوز او يصح ان نفترض ان به ايات منسية ابطل العمل بها ؟؟ولو حاولنا إجراء تطبيق على و قاعدة صلاحيته المطلقه فوق الزمان والمكان وأخترنا اية من الأيات التى خاطبت النبى محمد بن عبدالله مباشرة فى امور خاصة تتعلق به لنرى هل أوقف العمل بها اما ما زال ساريا ولتكن ايات زواجه من طليقة زيد بن حارثه .فيقول القرآن الكريم (واذ تقول للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيائهم اذا قضوا منهن وطرا وكان امر الله مفعولا)لوجدنا ان العبرة من الأيه هى عبرة تشريعية تبيح زواج طليقة الإبن بالتبنى على عكس تحريم زواج طليقة الإبن البيولوجى اى إبنك من صلبك .فهل اصبحت الأية التشريعيه المحكمه فى حكم المنسيه ؟؟ ولو اخذنا مثالا آخر وهى الأيات الأولى من سورة التحريم .( يا ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضات ازواجك والله غفور رحيم)لوجدنا ان العبرة منها ممتدة إلى ما بعد النبى عليه السلام فى عدم صلاحيتنا لتحريم ما احل الله لنا ولا يجب ان نطيع او نبتغى مرضات ازواجنا او غيرهم على حساب تحريم ما احل الله او تحليل ما حرم الله ....ولو اخذنا مثالا آخر وهو ما ذكرته السيدة الفاضله (منيره حسين فى مقالتها (لمحات فى سورة المسد )عن شرحهها لعبرة حقيقة قرآنية عظيمه ملخصها قول الله تعالى لنبيه (ليس لك من الأمر شيئا ) اى انه لا ولن يستطيع ان ينفع أحدا فى الدنيا ولن يشفع لأحد فى الأخره ولو كانوا ابناءه وأقرباءه وان الله وحده سبحانه هو مالك يوم الدين . وانه ليس بيده (اى محمد عليه السلام )هداية البشر من أحب ومن لم يحب .وايضا تأكيدا على صدق القرآن الكريم فى إخباره بعدم توبة ودخول ابى لهب ( عم النبى محمد بن عبدالله )فى الإسلام رغم وجوده حيا بعد نزول تلك السورة بما يقارب عشر سنوات او يزيد .هل بعد ذلك ما زلنا نعتقد ان سورة المسد من الأيات المنسيات فى القرآن الكريم لأنها تحدثت عن حادثة شخصية فى عصر النبى وحكت عن قصة احد اعمامه وزوجه ؟؟؟ ام ان عبرتها وعظتها ممتدة إلى يوم ان يرث الله الأرض ومن عليها ؟؟ إذا ومن كل ما تقدم ارى انه ليس فى القرآن ما يسمى بالأيات المنسيه او التى سقط حكمها ولا يجوز العمل بها بعد وفاة النبى عليه الصلاة والسلام وان من يقول بهذا (من وجهة نظرى ) قد أخطأ فى حق القرآن الكريم وحق نفسه .

نستكمل باقى التحفظات وعرضها والردود عليها فى المقالة القادمه بإذن االه تعالى ومشيئته ...

اجمالي القراءات 16863

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (23)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 24 فبراير 2008
[17147]

تصحيح للسؤال الخامس

اسف على الخطأ الكتابى و.وان سورة التوبه لم تبدا بكلمة سوره ولكن ما اعنيه إحتواء الأيه على كلمة سوره .ولكنه خطأ كتابى فقط وارجو المعذره واتمنى ان يقوم المدير بتصحيح السؤال  إن أمكن ...


2   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 24 فبراير 2008
[17151]

الأخ الفاضل عثمان محمد على ..

بعد التحية والسلام ..


عرضت وجهة نظرى من قبل فيما ذهب إليه الدكتور نيازى بخصوص المحكمات والمتشابهات .. كما أيضا ذكرت من قبل أن سورة التوبة هى متشابهه على شخصى الفقير لله ( مع الأخذ فى الأعتبار ان التشابهه أقصد به عدم وضوح المعنى ) .


واضح تماما أن سورة التوبه لها وضع خاص فى القرآن أردنا أم لم نرد ..


فالقرآن يحتوى على 114 سورة كلها إبتدأت ب "بسم الله الرحمن الرحيم" ما عدا سورة التوبة فهى لم تبتدئ بالبسلمة ..


تحياتى لكم.


3   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 24 فبراير 2008
[17152]

شكرا - اخى شريف

نعم وشكرا اخى شريف صادق ..نعم هناك حكمة إلهية فى سورة التوبه .


سأتعرض لتدبرى لها من خلال ردى على مفهوم ايات الجهاد والقتال عند ألأستا ذ- نيازى .. وبخصوص المتشابه من الأيات ساتعرض له فى حينه .فأنا اعرض طبقا للترتيب الذى قدمته فى بداية المقاله ..... وشكرا مرة اخرى .


4   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 24 فبراير 2008
[17174]

الحمد لله على السلامة

هذا هو د. عثمان الذى عرفته وافتقدته منذ فترة, وها هو اليوم قد عاد مرة أخرى كما عهدته من قبل.


مقاله متميزه بالدقه فى السؤال والدقه فى العرض والدقه فى وضع الحجة, وهذا ما تعودت منك عندما عرفتك اول مرة . أننى اتفق معك تماما فيما عرضت, وانتظر معك الإجابة لما سألت, ولنا لقاء فيما بعد عندما يتضح اتجاه الحوار, وعندما نتلقى الرد والتوضيح. مع شكرى وتقديرى, ولا أنسى محبتى.


ملحوظه


أرجو ان تصحح الألوان فقد قلت فى مقدمة المقاله انك سوف تستعمل  اللون الأخضر للأستاذ ولم يحدث ذلك فى بقية المقاله, كذلك انت تدرى جيدا كيف تصلح المقاله ولست فى حاجة الى المدير كى يصحح او يعدل ما كتبته,


5   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الأحد 24 فبراير 2008
[17186]

كلام جميل

مقدرش أقول حاجة عنه ... جزاك الله خيرا  أستاذ عثمان . و الحقيقة نتمنى من الاستاذ نيازي أن يبحر أعمق و ببطء أكثر في تبسيط طرحه للأفكار التي يحملها و اعتقد أن عليه الاكثار من الامثلة التي توضح ما يصبو اليه 


6   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 24 فبراير 2008
[17187]

الله يسلمك - استاذى الكبير - فوزى فراج .

استاذى الكبير - فوزى فراج .سلمك الله وبارك فيك .واشكرك شكرا جزيلا على رأيك الكريم فى المقاله وكاتبها المتواضع ..واعدكم ان اظل على هذا المستوى او قريبا منه إن أمكن غن شاء الله ..وبخصوص بعض المقالات السابقه .فهى نوع من المشاركه فى  الكتابه حول الشئون العامه والموضوعات الإجتماعيه  ولكنى إكتشفت من خلال عدد قراء المقالات ان قارىء موقع أهل القرآن قارىء متميز وخاص وانه يدخل الموقع ليتعرف على الجديد من افكار حول الفكر القرآنى او نقد التراث .ولذلك سأركز على هاتين الجزأيتين فيما بعد غن شاء الله تعالى ولتكن كتاباتنا فى الشئون العامه على مواقع أخرى ...........................وبخصوص إمكانية تعديل المقالات بعد عرضها .فى الماضى كانت معى (كلمة السر الخاصه بصفحة المدير )  لمساعدته استطيع من خلالها ان اعدل فى المقالات وإضافة  صور تعبر عن بعض الأخبار المنشوره .ولكن بعد تعرض الموقع للهجمه الأولى من قراصنة وهكرز الإنترنت . تم تغيير هذه الكلمه ( كلمة السر ) وابقينا مع ( المدير ) الأستاذ الكريم - أمير منصور -فقط  عملا على تقليل فرص إختراق الموقع من صفحات المستخدمين ومنها صفحتى ايضا .وبذلك لم اعد استطع تعديل المقاله او إضافة صور للأخبار كما كان من قبل . مع بقاء إمكانية إضافة اخبار لباب الأخبار كباقى اعضاء لجنة المراقبه وتحرير باب الأخبار ...وشكرا جزيلا مرة أخرى لحضرتك وللقراء الكرام .


7   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 24 فبراير 2008
[17188]

حضرتك اللى كلامك جميل يا استاذ دويكان

شكرا جزيلا استا ذ  - دويكان - على إطراءك الكريم على المقاله .ونكرر مع حضرتك اننا طرحنا هذه المقاله لنلقى الضوء على بعض ما ورد فى مقالات الأستاذ - نيازى عزالدين .ونحن فى غنتظار تعقيباته وتوضيحاته لنتعلم منها .....ولحضرتك ولسيادته وللقراء الأعزاء خالص المحبه والتقدير .


8   تعليق بواسطة   باسل ال مشيبين     في   الإثنين 25 فبراير 2008
[17190]

شكرأ استاذ عثمان ولاكن

اشكرك يااستاذ عثمان على جهودك والله لايحرمنا منك


ولاكن حين ذكرت الناسخ والمنسوخ والمنسي اللتي في سورة البقره وقد فسرها دكتور احمد صبحي الله يحفظه خطر في بالي ايه في سورة النحل رقم 101 واحب ان ترفع انت او احد الاخوان عنها الشك وتوضحها وهي قوله تعالى (( وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ))


ودمتم بخير


9   تعليق بواسطة   Saleem Al-Jabery     في   الإثنين 25 فبراير 2008
[17206]


الأخ الفاضل : عثمان محمد علي



أنا أزعم أنني قارئ جيد لكتب الأستاذ نيازي عز الدين والدكتور محمد شحرور لأنها متوفرة لدينا في مكتبات الأردن ومؤخرا بدأت أتعرف من خلال الانترنت على فكر الدكتور أحمد صبحي منصور. لذا اسمح لي أن أقول لك إن كثير من الأمور التي تفضلت بطرحها واعترضت فيها على ما أورده الأستاذ نيازي عز الدين ستجد أدلتها في كتبه ومنها على سبيل المثال لا الحصر ، فكرة الأعمار والأعمال والأرزاق التي اعترضت عليها وقلت انها مكتوبة سلفا مع العلم ان هذا الفهم الذي عرضته للقضاء والقدر هو فهم تراثي ويتعارض مع عدالة الله لأن الأفعال قبل وقوعها تكون في عالم الممكنات أما بعد وقوعها فتكون في عالم الحتميات وعلم الله هو علم احتمالي أي هو علم بجميع الاحتمالات القابلة للتحقق ، لأننا نعيش في عالم احتمالات لا في عالم حتميات.



واذا لم تصدقني فاقرأ معي قوله تعالى:



(يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم). (المائدة 94) . وقوله: (وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا عل الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم). (البقرة 143) وقوله تعالى (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين). (محمد 31). وقوله: (ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا). (الكهف 12).



أما قولك بأن هذه الاشياء مقررة سلفا على الانسان قبل ان يولد فهو يتعارض مع عدالة الخالق ويجعل من الحساب والثواب والعقاب بلا معنى ، طبعا هذا الموضوع طويل وحتى عمر الانسان فهو يطول ويقصر وليس محددا سلفا وهذا أيضا مبحث طويل ليس هذا مجال الاسترسال فيها وإذا أردت الاستزادة أقترح عليك قراة هذا المبحث من كتاب الدكتور محمد شحرور الأول ((الكتاب والقرآن)) وهو منشور في موقعه إذا أحببت أن تتصفحه ، قد تتفاجأ من هذه الفكرة لأنها تهز القناعات التي تربيت عليها لكنها تتوافق مع كتاب الله ،



http://www.shahrour.org/Book1.htm



اقرأ الفرع الثالث من الفصل الثالث والفصل الرابع المتعلق بالأعمار والأعمال والأرزاق واقرأ أيضا عن معنى كلمة الكتاب في الباب الأول وسوف يتوضح لك كل شيء



قلت ايضا في مقالك أعلاه هل هناك أخطاء فى جمع وتشكيل القرآن الكريم بعد وفاة النبى ؟او فيما بين أيدينا من مصاحف ألان ؟ وأنا أقول لك بأن للقرآن 7 قراءات شائعة وكتابة واحدة وهناك قراءات غير منتشرة أكثر من هذا الرقم يعني القراءة تختلف من ومرة اخرى اقترح عليك قراءة كتب الاستاذ نيازي وقراءة استدلالاته قبل اصدار الحكم بصحتها أو عدم صحتها ، نأتي إلى موضوع تاريخية النص نعم يا سيدي القرآن الكريم فيه آيات تاريخية انتهى مفعولها هذه حقيقة لا مجال لإنكارها ، هناك آيات تخاطب النبي وزوجاته وهناك آيات تتحدث عن الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك بأن الله تاب عليهم وهناك آيات تمثل تفاعل النص مع الواقع هي الآيات المحكمات ولا تقل ان هذه الآيات تخاطب الملسمين في كل زمان ومكان لأنها تخاطب اناس محددين وفي زمن البعثة فقط وجميع التعاليم التي في سورة التوبة تخاطب زمن البعثة فحسب. موضوع الآيات المحكمات والمتشابهات موجود في كتب الدكتور شحرور والاستاذ نيازي عز الدين ومشروح بالتفصيل ، لذا أقترح عليك مجددا القراءة من المصدر الاصلي يا زميل



تحياتي


10   تعليق بواسطة   خالد البلطاجى     في   الإثنين 25 فبراير 2008
[17216]

خيبة امل

الأخ الفاضل عثمان محمد على


لقد أصبت بصدمة كبيرة خلال قراءتى لملاحظاتك وتحفظاتك وردودك على الأستاذ نيازى عزالدين حيث كيف تسمح لنفسك مثلا التمسك بأن الأعمار والأرزاق مقررة سلفا على الإنسان من قبل أن يولد دون الإستدلال بأية قرآنية واحدة فهذا ليس بمنهج من يدعى نفسه بقرآنى وأدعوك لتدبر الآية 11 من سورة فاطرقوله تعالى( والله خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم أزواجا وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه وما يعمر من معمر ولا يبقص من عمره إلا فى كتاب إن ذلك على الله يسير) كما انصحك بترتيل كلمة ربك فى القرآن ولك فى الدكتور محمد شحرور أسوة حسنة لتستنتج معنى تلك الكلمة هذا إذا لم تكن كلمة ترتيل تعنى لديك تجويد.


إخى الفاضل هل لديك من تفسير لماذا فى البلدان الإفريقية المسلمة الفقيرة معدل الإعمار ضعيف جدا مقارنة بمثيله فى البلدان الغنية والتى أغلب سكانها غير موحد (اليابان مثلا)و لعلمك أن العلم والطب توصل أن يربح أولادنا بعض السنتيمترات فى الطول.


إخيرا أشكر الإخ سالم الجابرى من الإردن الذى تفضل بنصحك ببعض القراءات الهادفة والتى لا يرجو أصحابها جزاءا ولا شكورا ولا علوا فى الأرض.


11   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 25 فبراير 2008
[17226]

الأستاذ - باسل المشيبى

اخى الكريم - الأستا ذ- باسل ..اشكرك شكرا جزيلا على مرورك وتعقيبك الجميل .وهكذا يكون التعقيب بذكر ما نتواصى حوله ونعيد توضيحه او نغير رأينا طبقا لما يرد إلينا من اراء صحيحه نرى معها الحق فنحن ننتصر للحق وللرأى الصواب بعيدا عن الأشخاص .(وهنا نعيد توضيح معنى اليه الكريمه التى ذكرتها حضرتك من خلال وجهة نظرى الشخصيه فيما فهمته من تدبرى لكتاب الله تعالى ) .اولا ]جب ان نفهم انه لا مبدل لكلمات الله ابدا بمعنى انه لم تنزل اية ثم أعيد تعديلها نصا او حذفها من القرآن وإستبدالها بأية أخرى .وذلك طبقا لقول الله تعالى ( ما يبدل القول لدى وما أنا بظلام للعبيد)...ثانيا ..ان النسخ هو الإثبات وليس الحذف (ولكم ان تراجعوا كتاب الدكتور منصور _ حول النسخ والمنسوخ .وهو منشور على الموقع )...ثالثا ...كلنا يعلم من خلال القرآن الكريم ان الكافرين والمشركين والمنافقين كانوا يأتون رسول الله عليه الصلاة والسلام ويسألونه عن اشياء وأمور ليعجزوه او ليعاجزوه او ليعاجزوا فى ايات الله تعالى البينات وغالبا ما كانت اسئلتهم تتمحور عن حقيقة التوحيد وعن الوعد والوعيد وعن اخبار وقصص الأمم السابقه التى لديهم معلومات عنها من الكتب السابقه او قصص الأولين .وكانوا يدخلون مع النبى فى حوارات ومداخلات تنتهى دائما بالجدال .وكان النبى محمد عليه الصلاة والسلام يجيبهم من خلال ما نزل إليه من القرآن الكريم أو من خلال احدث ما نزل إليه من أيات قرآنيه حول موضوع الحوار والمناقشه فيرون ان هناك تبديل فى السياق او فى النص او فى ترتيب الأحداث عما سمعوه منه سابقا او ما اخبرهم عنه اصدقاءهم السابقين من نتيجة حوارات سابقه .ولأنهم طمس الله على قلوبهم وعلى سمعهم وابصارهم فلا يعترفون بحقيقة إنتصاره فى جلسة الحوار والمناقشه ولكن يرمونه بأنه يبدل فى كلامه ويغير فيه وانه مفتر يفترى هذا الكلام اى يختلقه او يزعمون ان هناك من البشر او الجن من يعلمه هذا الكلام الجديد .فنزل القرآن الكريم يخبرنا عن صورتهم وأحوالهم وهيئتهم عندما كانوا مع النبى وعندما تركوه وماذا قالوا عنه ثم يعلمنا كيف نتصرف حيالهم ويخبرنا بماذا أعد الله لهم نتيجة تكذيبهم وإفترائهم على القرآن وربه سبحانه وتعالى ورسوله عليه السلام ..ولنقرأ الأيات مكتملة لنرى ما فيها من عظة وعبرة حول هذا الموضوع ...(واكرران ما قلته من خلال تدبرى للقرآن الكريم وليس من خلال كتب التراث وانه قابل للتصحيح لو ظهر اصح منه وأوضح منه ))...........ونعود لأيات القرآ، الكريم فيقول ربنا سبحانه (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ .إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ .إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ .وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ .قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ .وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ .إِنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لاَ يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ .إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ )) صدق الله العظيم ......وارجو ان اكون وفقت فى الإجابه على حضرتك اخى باسل ..ولك خالص التحيه والتقدير وللقراء المحبه والسلام ..


12   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 26 فبراير 2008
[17228]

الأخ الكريم -- سليم الجابرى ..

اخى الكريم --سليم الجابرى .اهلا وسهلا بك على موقع أهل القرآن المبارك ..كما اشكرك على تعقيبك المهذب الراقى .واتمنى ان نتواصل دائما بالتعقيبات وتبادل الأراء .وفى الحقيقه انا لم أقرأ للاستاذ - عزالدين _ قبل ذلك سوى ما كتبه من مقالات عباره عن خلاصة لفكره وكتبه على موقع اهل القرآن .ووجدت بها بعض الإختلافات الفكريه عما اعلمه من تدبرى للقرآن الكريم .فكان لزاما على ان اضعها فى نقاط واطرحها للمناقشه والحوار وتبادل الرآى وأطلب من سيادته توضيحها مرة أخرى إما لتصحيح افكارنا نحوها (ونحن على إستعداد لفعل هذا إذا ثبت بالحجة والبرهان القرآنى القوى صحة ما يقوله ) وإما لتصحيح موقفه هو بعد قراءة تعليقاتنا وتعليقات القراء الكرام حولها .او يتمسك برأيه وللقارىء حرية الإختيار وحسابنا وحسابه على الله .ولأنه طرحها على موقع أهل القرآن ونحن هنا دائما نتواصى بالحق فيما يعرض من افكار وكتابات وليس هناك كاتب اكبر من ان تناقش افكاره وتحلل ويعلم ويتعلم على مائدة حوار أهل القرآن فنحن ننتصر للحق وللرأى الصواب وليس للأشخاص ....ونعود لملاحظات حضرتك .سيدى الكريم ان لم اعرض فكر التراثيين عن القضاء والقدر بل ما قلته من رأى عن الأرزاق إنما هو ما فهمته من تدبرى للقرآن الكريم .وكنت اخاطب أهل القرآن أولى النهى والقلوب المتدبره افضل منى فلذلك لم استطرد فى ذكر امثلة كثيره حول إثبات وجهة نظرى .ولم اتعرض لموضوع القضاء والقدر لا من قريب ولا من بعيد ........وبخصوص الأيات الكريمات التى ذكرتها حضرتك فسأعيدها مرة أخرى لك وللقراء ليحكموا على فهمى وفهمك لها فحضرتك ذكرتها على انها ايات تدخل فى الحتميات والمصائب التى لا دخل للإنسان فيها وانا اقول انها ايات بينات تتحدث عن حرية الإختيار فى الأعمال (اى الأعمال الصالحه او غير الصالحه ) وارجو ان تعيد قراءتها مرة اخرى بل مرات أخرى بهدوء وتدبر وربط الموضوعات القرآنيه بعضها ببعض ...(يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم). (المائدة 94) . وقوله: (وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا عل الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم). (البقرة 143) وقوله تعالى (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين). (محمد 31). وقوله: (ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا). (الكهف 12).



ولنعد وأسال حضرتك سؤالا هاما .هل سيحاسبنا ربنا سبحانه عن عدد سنين عمرنا أى هل سيحاسبنا لماذا يا فلان لم تطيل عمرك من 50 سنه إلى 60 سنه مثلا لتعمل عملا غير الذى كنت تعمله ؟؟؟ هل سيحاسبنا ويقول لنا يا فلان لماذا لم تجمع من المال 10 مليون جنيه او دولار اوأوووبدلا من 100 الف فقط او بدلا من تموت مدينا وتترك اولادك وأحفادك فقراء ؟؟؟ اعتقد الإجابه كلنا يعلمها .ولكنه سبحانه وتعالى سيحاسبنا فيما قضينا هذا العمر وبأى وسيلة جمعنا المال (حلال ام حرام ) وفيما انفقناه وهل اعطينا حقه (اى المال من زكاة وصدقات وإنفاق )أم لا ؟؟إذا سيحاسبنا ربنا على ما تركه لنا من حريات ولن يحاسبنا على مأبتلانا به من مصائب وحتميات إلا فى ردة فعلنا فقط هل رضينا بتلك المصائب وشكرنا ام غضبنا وكفرنا وهذه النقطه تدخل فى الحريات ايضا ...


13   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 26 فبراير 2008
[17229]

2-





-------وبخصوص - جمع القرآن وتشكيله وطرق قراءته .فأرى انه قد تداخل الأمر لديك بين الكتابه وما فيها من تشكيل وبين النطق واللهجات واللكنات المختلفه ..فمثلا لدينا لهجات وطرق نطق فى المغرب العربى تختلف عن النطق فى الخليج العربى تختلف عن اهل الشام تختلف عن مصر ولكنهم جميعا يتفقون فى الكتابه فلوطلبت من اى واحد فى مصر وفى الوطن العربى كله ان يكتب كلمة (رجل) فسيكتبها كما كتبتها ولكن عند نطقها سينطقها تبعا للهجته ولكنته التى تربى عليها .فالكتابه وبما فيها التشكيل شىء والنطق شىء أخر .وإلا كنا وجدنا ان هناك مصاحف باللهجة المصريه وأخرى بالمغاربيه وأخرى بالشاميه واخرى بالخليجيه وأخرى بالأسيويه (للهند وباكستنان وماليزيا ووو) .واذكرك اننا نتحدث عن جمع القرآن وكتابته وليس عن كيفية نطقه فى الدول العربيه والإسلاميه ..



وبخصوص __ الأيات المحكمات فحضرتك لم تأتى بجديد ولكنك كررت ما قاله الأستاذ -نيازى عزالدين .. وانا (حتى ألآن مختلف معه فيما قاله حولها ولم اسمع رأيه النهائى بعد..



وبخصوص د- شحرور ومؤلفاته ..فاشكرك وسأكتب تعقيبا مختصرا بخصوص معرفتى بالدكتور شحرور عموما ومؤلفاته خصوصا .فيما بعد .


14   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الثلاثاء 26 فبراير 2008
[17238]

تعليق متواضع على الملاحظة السادسة

 


 


 أخي العزيز الدكتور عثمان ـ الأخوة الأفاضل ـ اسمحوا لي أن أعلق على الملاحظة السادسة من ملاحظات الدكتور عثمان ـ على كتابات الأستاذ نيازي عز الدين ..


 وتعليقي هذا أكتبه كتلميذ يتعلم في مدرسة أهل القرآن ، وأحاول من خلال ما قرأته أن أقول وجهة نظرى ، ولقد اخترت الملاحظة السادسة بالذات لأهميتها الشديدة ، ولتأثيرها علينا كمسلمين ، لأنها تخص الرسالة التى أرسلها المولى عز وجل على رسوله عليه السلام لتكون الرسالة الخاتمة والمنهج المتبع إلى قيام الساعة ..


 ومن هنا سأبدأ توضيح وجهة نظري من خلال قراءتى لكتاب القرآن وكفي لأستاذي الدكتور ـ أحمد صبحي منصور ـ ومن خلال هذه القراءة فهمت أنه لا يمكن أن تكون هناك آيات في كتاب الله عز وجل مخصصة للحديث عن عصر النبي فقط ، وتم إبطال مفعولها ، أو نزلت لحادث معين او للتعليق على حادثة بعينها ،  وانتهت فائدتها ، وإنما القرآن نزل للناس كافة منذ عصر النبي إلى قيام الساعة ، والنقطة الجوهرية هنا فى الموضوع  بعد وفاة النبي عليه السلام ـ أنه لا فرق بين الرسالة والرسول ، وهذا ما فهمته من قراءتى  للدكتور أحمد في كتابه ( القرآن وكفي) عندما يتحدث عن موضوع الرسول والنبي فى القرآن ، ولأن الرسول والرسالة ذكرت بمعنى واحد فى العديد من آيات القرآن الكريم فإننا لا يمكن أن نلغى الآيات التى تخاطب الرسول بعد موته لأنها تتحدث فى الوقت ذاته عن الرسالة ، والسبب أن الرسول عليه السلام كان ينفذ أوامر الله عز وجل فى القرآن الكريم ويطيع تعليماته جل وعلا متبعا ما أنزله عليه رب العزة ، ولأن الرسول بشر فلابد أن يكون له اجل ويموت ، ولكن المعجزة الربانية الباقية إلى قيام الساعة هى كلام الله عز وجل ، وهي الأوامر التى أمر رسوله الكريم ان يطبقها في دولته التى أسسها قبل مماته ، ونرجع ونقول بما ان الرسول  والرساله أتت بمعنى واحد في آيات القرآن ـ فلابد من خلود وبقاء احدهما إلى قيام الساعة ، ليكون هاديا للبشر نذيرا لهم ، تنفيذا لقول الله عز وجل وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ، وهنا حكمة المولى عز وجل في بقاء الرسالة التى تمثل وتجسد ـ رسول ـ لكل عصر إلى قيام الساعة وبذلك لا يمكن أن نعطل حرف من هذه الرسالة الإلهية بعد وفاة الرسول حاملها ، ولابد ان تصل هذه الرسالة لكل البشر منذ وفاة النبي ، وحتى قيام الساعة دون أي تغيير او تعطيل لحرف واحد منها ..


 ولأن رسالة الله عز وجل منهج متكامل فلا يمكن أن يعطل منه جزء مهما كان ، وذلك مثلما يفعل البشر ـ تجد أستاذ الجامعه يطبع كتابا من عشرة فصول وفى أخر العام يقوم بحذف ثلثي الكتاب ، قائلا ان الامتحان سيكون في كذا  وكذا من فصول الكتاب ..


ولله المثل الأعلى  وتعالى الله علوا كبيرا عن ذلك ..


 وللجميع خالص الشكر والتقدير ..


15   تعليق بواسطة   باسل ال مشيبين     في   الثلاثاء 26 فبراير 2008
[17243]


السلام عليكم ورحمة الله


شكراً جزيلاً استاذ عثمان وفيت وكفيت بارك الله فيك ونفعنا الله بك وبأمثالك وسدد الله قولك وفعلك


ودمت بالف خير


16   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 26 فبراير 2008
[17270]

الأمل وخالد البطاجى:-1-

الأمل وخالد البطاجى

الأخ الكريم – خالد البطاجى .اهلا وسهلا بك وبتعليقك الكريم .وحفظك الله من خيبة الأمل .ولماذا صدمت يا اخى .هل هناك مقدس من القول سوى القرآن الكريم ؟ مع ان القرآن هو اكثر الكتب طلبا لمناقشته وتدبره .فما بالك بأقوال وإجتهادات بشريه قابلة للصواب والخطأ .فهل كتابات –د – شحرور .والأستاذ – عزالدين .غير قابله للمناقشه والتصويب لو ثبت خطئها ؟ وهل علينا السمع والطاعه لكل ما نقرأه لكل ما يعرض علينا من بضاعة الإنترنت وعلينا قبوله بالرضا والتسليم ؟ الا تتذكر معى قول الله تعالى (وفوق كل ذى علم عليم )؟؟

وفى الحقيقه انا سعيد بتعليقك .للأتى .لأنى بعد ما قرأته فكرت فى ان أعمل عملية قياس رأى عام على مقالتى المتواضعه وفى الحقيقه لم استخدم سوى تعقيبك كعينه للقياس فوجدت انى تعرضت لسبع نقاط فى المقاله حاز منا القبول لديك طبقا لتعليقك ست نقاط وملاحظة وواحده فقط هى التى اعترضت حضرتك عليها .وبعمليه حسابيه بسيطه اكون قد حصلت على نسبة 85.71% يعنى نجاح باهر وبتقدير ممتاز فلماذا خيبة الأمل يا صديقى؟؟؟فخطر على بالى فوز المنتخب المصرى بكأس افريقيا وحصول بعض اللاعبين ( الإحتياط والإداريين ) على ملايين الجنيهات دون مجهود (بمناسبة الرزق ) فقلت ناس لها بخت وناس مالهاش (هههههههههههه)

وبخصوص عتابك على تقصيرى فى الإستشهاد بايات قرآنيه لإثبات وجهة نظرى فى ان الأعمار والأرزاق والحتميات والمصائب محدده سلفا .فكما قلت اننى اتحدث مع أهل القرآن ويكفيهم رءوس موضوعات وليس تفصيلات .ومع ذلك حاضر يا صديقى

ولكن قبل ان اسرد لك بعض ايات الذكر الحكيم دعنى اذكرك بتصورى لحياة الإنسان فى الحياة الدنيا .

اتصور ان الإنسان رغما عنه ومعه مجموعة اخرى من البشر يقذف به داخل نفق قطره على سبيل المثال 10 م وإرتفاعه 4م وبداخله طريق به حارتين للمرور متحركتين يشبها سير متحرك يسيران فى إتجاه واحد وبينهما فاصل لكنه يسمح بالتردد بينهما بحيث يستطيع ان يمشى فى هذه الحاره او تلك وان يتردد بينهما وهناك ثقوب من داخل سقف النفق تسقط عليه بين الحين والأخر مجموعه من الأشياء قد تكون جميله وقد تكون مؤلمه وكذلك بعض الحفر المغطاه فى حارتى السير ولا تستطيع ان تتفاداها. لا التى فى السقف ولا التى فى ارضية الطريق ولا تعلم اماكن وجودها .وهذا السير والطريق ذى الحارتين يسير بسرعة منتظمه ليست لك القدره على التحكم فيها وفى هذا النفق فتحات وابواب لمحطات وقوف لا تعلم عددها ولا تعلم اين اماكنها وما هى المحطه التى سيقف السير ويقذف بك رغما عنك ايضا إلى خارج النفق ولا تستطيع المفاضله بين محطة واخرى لكى تختار احدهما على الاخرى لتنزل فيها كما لم يكن لك إختيار فى لحظة القذف بك داخل النفق .وفى هذه المده الزمنيه التى توجد بها داخل النفق لك حرية السير فى اى الحارتين شئت.ولا يعترض احد ولا يتدخل فى فرض إرادته عليك فى إختيارك للحارة التى اردتها .و هناك دليل مكتوب على اول النفق يرشدك ويعينك خلال رحلتك على اى الحارتين افضل فى السير وتستطيع ان تأخذ نسخه منه معك لتهتدى بها طوال رحلتك .ولكن فى كلتا الحالتين ثقوب السقف وحفر الطريق موجودة اعلى واسفل الحارتين ولا مهرب من مقذوفاتهما عليك ولنرى هل ستصبر عليها وتكتم غيظك وتدعو الله ان يعينك عليها ام ستلعنها وتلعن اليوم الذى قذف بك فيه فى هذا النفق .وكذلك انت لا تعلم متى يقذف بك خارج النفق ولك مطلق الحريه ان تتبادل الحارات فى السير ولكن لا تعلم هل ستنهى رحلتك وانت إختيارك فى الحارة اليمنى ام ستنهيها فى الحارة اليسرى لا تدرى . وفى نهاية الرحله وفى الثوانى الأخيره ستعلم هل اخترت الطريق الصحيح أم الخطأ فى سيرك .او بمعنى أخر هل سيقذف بك من خارج النفق على ارض خضرة وعشب وجنات وعيون ام سيقذف بك فى محيطات متقلبة بين الماء المغلى والثلوج والعواصف والزمهرير والأشواك والصديد ..وقد إستخدمت رمز النفق تعبيرا عن عمر الإنسان .ولحظة القذف به فى داخل النفق كناية عن لحظة بداية تخليقه وتهيئته للولاده ومواجهة الحياة الدنيا .ولحظة القذف به خارج النفق تعبيرا لحظة الوفاة والموت .ومحطة النزول هى ساعة الموت ولا ندرى فى اى محطة هى اى لا ندرى اى سنة او ساعة او دقيقة هى من عمرنا .والحارتين هما طريق الصلاح او الطلاح . الثقوب والحفر اى المصائب والحتميات والآرزاق .ونتيجة إختيار السير نعبيرا عن نتيجة يوم الحساب إما الجنة وإما النار . فليختار كل منا ما يود ان ينهى سيره ورحلته عليه وفى اى الحارتين ؟


17   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 26 فبراير 2008
[17271]

2-

ونعود للأيات الكريمات التى افهمها على انها تخبرنا عن الحتميات والمصائب والارزاق وعدم قدرتنا على التغيير فيها ولا تأجيلها او إستقدامها او الهروب منها .فيقول ربنا سبحانه فى ايات متعددة من ايات القرآن الكريم .

(ان ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر انه كان بعباده خبيرا بصيرا )

(والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت ايمانهم فهم فيه سواء افبنعمة الله يجحدون)

(إنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ .وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ .قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ .فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ .وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الصَّابِرُونَ .فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ .وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ )

(له مقاليد السماوات والارض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر انه بكل شيء عليم )

(ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الارض ولكن ينزل بقدر ما يشاء انه بعباده خبير بصير)

(لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما اتاه الله لا يكلف الله نفسا الا ما اتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا)

فَأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ .وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ )

(وهو الذي جعلكم خلائف الارض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما اتاكم ان ربك سريع العقاب وانه لغفور رحيم )



(ولكل امة اجل فاذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون)

)قل لا املك لنفسي ضرا ولا نفعا الا ما شاء الله لكل امة اجل اذا جاء اجلهم فلا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون )

(ما تسبق من امة اجلها وما يستاخرون )

(ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون )

(ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا جاء اجلهم فان الله كان بعباده بصيرا )

(الله يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الاخرى الى اجل مسمى ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون)

(هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا اشدكم ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا اجلا مسمى ولعلكم تعقلون )

(وانفقوا من ما رزقناكم من قبل ان ياتي احدكم الموت فيقول رب لولا اخرتني الى اجل قريب فاصدق واكن من الصالحين)

(ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء اجلها والله خبير بما تعملون )

(وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى اذا جاء احدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون)

(


18   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 26 فبراير 2008
[17272]

--3--

يا ايها الناس ان كنتم في ريب من البعث فانا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الارحام ما نشاء الى اجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا اشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد الى ارذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا)

(هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا اشدكم ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا اجلا مسمى ولعلكم تعقلون )

(لم تر الى الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم احياهم ان الله لذو فضل على الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون )

(وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الاخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين )

(ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على الله وكان الله غفورا رحيما)

(وانفقوا من ما رزقناكم من قبل ان ياتي احدكم الموت فيقول رب لولا اخرتني الى اجل قريب فاصدق واكن من الصالحين)

وأكتفى بهذا القدر من اليات الكريمات السابقات .


19   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 26 فبراير 2008
[17273]

--4--

-وبخصوص ان الأعمار تزيد فى بلاد مثل اليابان وتقصر فى بلاد مثل بعض دول أفريقيا .فهذا ليس دليلا على إمكانية تطويل أو تقصير الأعمار .فدعنى اقول لك وادعوك لزيارةإحدى قرى الشرقيه بجمهورية مصر العربيه تسمى ( الولجا )تابعه لمركز ومدينة منيا القمح .ستجد هناك ان كل منزل وكل اسره لا تخلو من معمرين ومعمرات تجاوزوا المائه بسنوات او اصغرهم ( اى المعمرين ) تجاوز التسعين وبكامل نشاطهم ويعملون فى حقولهم وفى ارضهم .,كذلك لا تخلوا دول افريقيا من المعمرين ولا تخلوا اليابان من الشباب الذين يموتون قبل العشرين او الثلاثين او الأربعين فهذه هى سنة الله فى الكون . وهل تتذكر معى اعمار قوم نوح عليه السلام الذى ظل يدعوهم 950 سنة إلى توحيد الله .هل كانت لديهم علوم الطب والصحة والتغذيه مثل اليوم اشك فى هذا ؟؟

ودعنى القى عليك بعض الأسئله إذا تصورنا ان عزيز لدينا قرب أجله وأدخلناه غرفة العنايه المركزه فى افضل مستشفيات العالم وامددناه بكل ما تتخيله من محاليل ومحاليل معوضه للدم وأجهزة صدمات القلب الكهربائيه وكل ما تتخيله من أدويه بالإضافه إلى امهر الأطباء والممرضات وكتب الله انه سيموت بعد ساعه وخمس دقائق هل سيزيدون عمره إلى ساعه وست دقائق ؟؟؟

او دعنى اسألك بنفس الطريقة سؤالا اخر هل إستطاع او يستطيع الطب ان يفلت (بضم اياء)الإنسان من المرور بسنة الله الكونية فى عمره من ان يبدأ ضعيفا ثم شابا قويا ثم يصير ضعيفا ثم يموت او ان يموت قبل إكتمال إحدى المراحل ؟؟ وهل يستطيع ان يجعل المولود بعد فترة او بعد إنتهاء فترة رضاعته وفطامه ان يصيرشابا فتيا يستطيع حمل 50 كجم والعمل 15 ساعه متواصله دون توقف ؟؟؟وهل يستطيع ان يعيد الصحة والحيوية والقوة إلى شيخ عجوز ويصبح مثلما كان بين العشرين والثلاثين من عمره ؟؟؟

أو هل يستطيعون على مستوى النبات فقط ان يجعلوا النبات لا يمر بمراحل دورته الحيويه كاملة .بمعنى ان ينبت ثم يطرح الثمار مباشرة دون المرور بمرحلة الإزهار أو ان يوقفوا حياته على مرحلة الإثمار المستمر دون الذهاب ألى مرحلة الذبول والوفاه ؟؟؟

فى النهايه سيدى الكريم هناك اشياء حتميه لا تستطيع الفكاك منها وهى الأعمار والأرزاق والمصائب ولكن هناك امور إختياريه وستحاسب عليها ومنها الإيمان والعقائد والأعمال .ولك جزيل الشك
ر .

-وعن كتابات د- شحرور فقد وعدت ان اتعرض الى معرفتى به وبمؤلفاته فيما بعد .


20   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 26 فبراير 2008
[17274]

شكرا استاذ - رضا على .

شكرا اخى الحبيب رضا على .على تعقيبك الجميل .وسأتعرض لموضوع الرسول والرساله والعلاقه بينهما وطاعتهما عندما اتعرض إلى مناقشة ملاحظة طاعة الرسول  عليه الصلاة والسلام ..


ومرة اخرى اشكرك على تعقيبك الجميل .


21   تعليق بواسطة   علي عبدالجواد     في   الجمعة 29 فبراير 2008
[17402]

اثبات ان تشكيل القرءان كتبه النبي

السلام عليك صديقى عثمان


استحلفك بالله ان تثبت لى ان القرءان نزل مشكلا ؟؟


مع علمك انه نزل بلسان قريش و هم قوم سيدنا محمد الذين يتكلمون بلسان عربى مبين !!


ولم ينزل بلسان باقى القبائل الذين اخذ عنهم القراءات


فلو ان القرءان كتب مشكلا لما وجدت القراءات و لكان النحو و الصرف من القرءان فقط  بدون الشعر الجاهلى و لما تعارضت بعض التشكيلات مع قواعد النحو


اغلب  الكلمات العربية تفهم بدون تشكيل مثل ذهب احمد الى المدرسة شكلها زى ما انت عايز هل يغير من فهمك ان احمد ذهب الى المدرسة؟؟سواء قلت احمد بضم الدال او احمد بفتح الدال او احمد بكسر الدال ؟؟


و مع استمتاعى للرياضة معك فأذكرك ان البينة على من ادعى


و السلام


على عبد الجواد


22   تعليق بواسطة   خالد البلطاجى     في   الجمعة 29 فبراير 2008
[17405]

إلى الأخ عثمان محمد على

أخي الكريم عثمان محمد على أشكرك على ردك وهو ما يدل على أخلاقك الفاضلة. في البداية أود إن أوضح لسيادتكم أن ما جعلني اعبر عن خيبة أمل هو تمسكك بان الأعمار والأرزاق محددة مسبقا دون تقديمك لحجج وبراهين مقنعة وهذا ما لم أكن أتصوره من باحث مجتهد من طينتك..

أخي الفاضل أما بعد فإني مازلت انتظر تدبرك للآية 11 من سورة فاطر

(وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) كذلك الآيات التالية

(فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ) الآية 14 من سورة فاطر

(بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) البقرة الآية 117.

(وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين) (آل عمران 145)

يقول سبحانه وتعالى عن الموت كتابا مؤجلا. أما إذا اجتمعت الشروط الموضوعية التي تؤدي إلى الموت فالأجل لا محالة حاصل، ولذلك قال: (فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) (الأعراف 34).

ولكنه ربط أي أجل بكتاب بقوله: (لكل أجل كتاب). (الرعد 38) أي أن الواقع الحتمي لأي حدث "أجله" لابد أن يسبقه كتاب هذا الحدث وهو مجموعة الشروط الموضوعية التي تؤدي حتما إليه والتي تخضع للدراسة من قبل الإنسان. (الدكتور شحرور الكتاب والقرآن –قراءة معاصرة).

سيدي الكريم هل فعلا بقى سيدنا نوح يدعو قومه 950 سنة? الآية الكريمة تقول (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ) (العنكبوت 14) أستنتج أن بالنسبة إليك العام يساوى سنة. وهذا يستوجب برهان علما وأن ألف سنة ذكرت في آيات أخرى:

(وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ) (البقرة 96)

(وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) (الحج 47)

(يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) (السجدة 5).

أخي الكريم استدللت بالقرية المصرية ( الولجا )تابعه لمركز ومدينة منيا القمح .حيث إن كل منزل وكل أسره لا تخلو من معمرين ومعمرات تجاوزوا المائة بسنوات أو أصغرهم ( اى المعمرين ) تجاوز التسعين وبكامل نشاطهم ويعملون في حقولهم وفى أرضهم لتأكيد أن الأعمار محددة سلفا. إني أتصور لو تمت دراسة طبية دقيقة لهذا الأنموذج لتبين وجود عوامل تساعد على طول العمر كالبيئة السليمة الغذاء الصحي والتزامهم بقواعد حفظ الصحة.

أستاذي لدى سؤال بسيط لنفترض إن المنظمة العالمية للصحة قررت أن تسخر الإمكانيات والوسائل الضرورية لزيادة معدل الأعمار في بلد إفريقي فقير ليصبح45 سنة في 2012 بعد أن كان44 سنة في 2007 وذلك بتوفير الأدوية والتلقيح ووضع استراتيحية صحية متكاملة. فهل هذا ممكن أم لا?


23   تعليق بواسطة   خالد البلطاجى     في   الجمعة 29 فبراير 2008
[17416]

إلى الأخ عثمان محمد على- حول تمت كلمت ربك

آخى العزيز رغبة منى في التواصل أستسمجك في الملاحظة التالية: استشهدت بالآية التي تقول

(وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم ) لتؤمن إيمانا مطلقا لا يتزعزع بالأتي" ومن هذا التمام عدم التبديل وعدم القدرة من البشر أو من الإنس والجن على تغيير شكل كلمة أو تشكيلة من كلماته وتشكيلاته و لأن تغيير التشكيل يغير الكلمة وهذا محال على القرآن الكريم قبل جمعه وبعده."

فلنتدبر معا مفهوم كلمت ربك ومصدرنا في ذلك القرآن الكريم

وردت كلمت ربك في الآيات التالية:

(وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (الأنعام 115)

(وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُون)َ (الأعراف 137)

(كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُون)َ (يونس 33)

(إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ) (يونس 96)

(إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) (هود 119)

(وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ) ( غافر6)

من الواضح أن كلمت ربك لا تعنى القرآن بينما كلام الله ربما يعنى ذلك طبقا للآيات التالية:

(أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (البقرة 75)

(وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ) (التوبة 6)

(سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلً)ا (15الفتح)

ومع الشكر


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-24
مقالات منشورة : 187
اجمالي القراءات : 1,657,365
تعليقات له : 3,588
تعليقات عليه : 1,990
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Canada

لهو الحديث

باب المعذبون فى الأرض

باب فرص تهمك

باب استراحة أهل القرآن

باب مقالات انجليزية

باب غرائب فى الكون و الأرض