الله يختار أم نحن نختار

Baby DEBB في الجمعة 26 اكتوبر 2007


بسم الله الرحمن الرحيم
رب إشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي
أما بعد :
قال المولى في كتابه العزيز :
( وربك يخلق ما يشاء ويختار , ماكان لهم الخيرة , سبحان الله وتعالى عما يشركون ) القصص
وقال أيضا :
( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر .......) الكهف
أما الإشكال :
1- هل من خلال الآية الأولى يمكن القول أن الله يختار عباده منذ خلقهم؟ أي هذا
كافر والآخر مؤمن
2- من الآية الثانية هل يمكن القول أن للمرء الحرية المطلقة في الإيمان أو الكفر&iq

اجمالي القراءات 7590

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (9)
1   تعليق بواسطة   محب لله     في   السبت 27 اكتوبر 2007
[12296]

السلام عليكم

اخي الاية اولى تتكلم فقط عن الخلق اي ان الله من يخلق الانسان على الصورة التي يريد و ليس للانسان ان يختار شكله لهذا فالاية ابتذات بقوله تعالى "و ربك يخلق ما يشاء و يختار"

اما الاية الثانية تتكلم عن الايمان و هو طبعا حرية مطلقة تعود على البشر

2   تعليق بواسطة   Baby DEBB     في   الخميس 01 نوفمبر 2007
[12548]

لا أبدا أخي الكريم محب الله

سيدي محب الله لك مني كل معاني الإحترام والشكر
لقد سبق وأن علقت على مقالي -الله يختار أم نحن نختار- وقد أشرت سيدي الكريم أن الله قصد في الآية الأولى -(وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة .......) -الخلق على الصورة والشكل الذين يريدهما وذلك يكون صحيحا بالفعل لو أن المولى قال وربك يخلق كيفما يشاء ويختار...ولكنه وظف الأداة "ما" وهي لا تفيد الحصر وهذا يبدو واضحا ياحبيبي يا محب الله .
أما الآية الثانية فلا يمكن الجزم من خلالها أن الإنسان مخير بين الإيمان والكفر وله كل الحرية في ذلك إذ ورد في آيات أخرى من القرآن الكريم ما يدل على أن الله قد قدر كل شيىء في الأزل "" اللوح المحفوظ""
أنتظر ردك يا سيدي المحترم

3   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الخميس 01 نوفمبر 2007
[12549]

سيدى الكاتب ..

السلام عليكم

طبعا الله يختار .. فسبحانه قال
{وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } القصص 68

ولكن يتوقف على ماذا تقصدون من وراء ان الله يختار ؟؟ .. عموما لا توجد آيه بالقرآن لا يوجد لها مستقر (جذور ربط) بآيه إخرى وعلينا البحث ..

سأعيطكم مثلا (ويمكن مش واخدين بالكم منه) على أن الله إختار فعلا أمامكم .. فقط لتحقيق آيه القصص 68 .. وليس أكثر .. أكرر وليس أكثر .. فالله إذا إختار كل شيئا لإنسان ما لأنتفت عله حسابة يوم القيامة لآنه كان مسيرا وليس مخيرا مثل المجنون مثلا.

قال تعالى:
{وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ } .. البقر 142

سيدنا إبراهيم طلب من الله وأن يختار الآنبياء من ذريته ...(قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي )

ماذا رد عليه سبحانه ؟؟..
نعم سيكون كذلك وهذا وعدا ولكن للصالحين فقط من ذريتك يا إبراهيم { لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ }.

ما رأيكم الآن ..
أاختار الله الأنبياء (مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ) من ذرية معينه أم لم يحدث ؟؟؟

والسلام.


4   تعليق بواسطة   Baby DEBB     في   الخميس 01 نوفمبر 2007
[12594]

سيدي الصادق.....

سيدي المحترم لك مني كل أنواع التحايا
إذا كان الله يختار إختيارا مطلقا فكيف يختار العبيد دينهم

5   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الخميس 01 نوفمبر 2007
[12596]

سيدى الكاتب

ماذا تقصدون بقولكم
{إذا كان الله يختار إختيارا مطلقا فكيف يختار العبيد دينهم }
س:
لماذا تسألتى هذا ؟؟ .. هل أنا قلت هذا ؟؟

ما قلته هو:
= يتوقف على ماذا تقصدون من وراء ان الله يختار ؟؟

وايضا قلت
إننى لم أنف ان الله يختار وإستدللت بآية البقرة 142 لتوضيح مفهوم الاية القصص 18 ليس إلا ..

ولكننى نفيت أن الله يختار إختيار مطلق بقولى :
{فالله إذا إختار كل شيئا لإنسان ما لأنتفت عله حسابة يوم القيامة لآنه كان مسيرا وليس مخيرا مثل المجنون مثلا.}

أنتم هنا تسالوننى ما نفيته انا اصلا .. وتسألت قبل نفية أيضا بـ (يتوقف على ماذا تقصدون من وراء ان الله يختار)



6   تعليق بواسطة   Baby DEBB     في   الجمعة 02 نوفمبر 2007
[12649]

سيدي الشريف ...

أزف إليك تحية كتحية أهل الجنة يجعلك الله منهم إن شاء
لقد بدأت تعليقك الأول على مقالي ب نعم الله يختار ولا يهم هنا أي نوع من الإختيار لأنه من حكم الله
ولكنني نوهت فقط إلى أنه إذا كان الله يختار في الأزل فكيف يختار العبد في هذه الحياة الدنيا... فقط

7   تعليق بواسطة   kacimo daddi     في   الجمعة 02 نوفمبر 2007
[12650]

السلام عليكم اخي الصادق

في الأول نشكر الله ونحمده وأتفضل بشكرك أخي الصادق على توضيحك و لكن هناك إشكال, الا وهو كيف نكون مخيرين و كل شيا مسير من الله عز وجل و يقول الله تعالى: (وما ارسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشآء و يهدي من يشآء و هو العزيز الحكيم) سورة إبراهيم الآية رقم 4
هل نحن مسيرون ام مخيرون في الأرض؟
ويبقى السأل مطروحا.

8   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الجمعة 02 نوفمبر 2007
[12657]

السيد kacimo daddi

السلام عليكم .. شالوم .. هالوليا.

لقد تركت هذا الموقع صباح اليوم وذلك بسبب إقتناعى التام بدخول غير مسلمين إلى هذا الموقع ينتحلون صفه مسلمين ويسيؤن إلى الإسلام بدعوى أنهم مسلمين ..

كنت لن أعترض لو أنهم افصحوا من البدايه إنهم غير مسلمين ويريدون التناظر ..

قد يرى البعض أنى على خطأ وقد يرى البعض أنى على صواب .. عموما هذا لن يفرق شيئا فقد تركت هذا الموقع ولن أكتب فيه ..

وإذ احيى فيكم دخولكم هذا الموقع اليوم وسؤالكم الأول فى أول تعليق لكم يكون لى ..

تستطيعون توجيهه سؤالكم هذا إلى غيرى وإن كان وجب لسؤالكم هذا وان توضحوا لمن تسألوه خلفية سبب السؤال هل هو:
= موجهة من مسلم للأستفسار عن دينه ومن ثم الرد يكون موجزا.
= من مسلم يمتحن معلومات مسلم غيره.
= من غير مسلم يستفسر عن معنى آيه تداخلت عليه لآن الجواب هنا سيكون مطولا لأنه وجب الإستشهاد بالأيات الأخرى وشرحها وليس اسم السور وأرقام الآيات فقط.
= من غير مسلم يريد تحويل هذا الموقع إلى بال توك وبدون وأن يفصح لمن يسأله على إنتمائه العقائدى.
= شيئا خلاف ما ذكر أعلاه ..

كنت اود الرد عليكم ولكن اسفا فقد تركت الموقع .. وكان لابد من توضيح ذلك لكم حتى لا تتخيلوا اننى أتجاهل سيادتكم أو عاجزا عن الرد.

تحياتى لكم

ملحوظة:
شاكرا لكم عذركم لى فقد وجب وضع جميع الأحتمالات.

9   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الثلاثاء 18 ديسمبر 2007
[14559]

الى السائل

أولا إعلم أن ما كل ما تختاره يتم تحقيقه. و إعلم أن الانسان ليس له القدرة على "خلق" ما قد أرادة
in enlgish: You cannot WILL...but you can choose... أنت تستطيع الاختيار من بين بعض الامور.

و على هذا الاساس أطرح أنا التصور الاتي:

الله دائما يعطي بني ءادم (البشر و الحقيقة كل الاشياء في الكون) مجموعة منتهية (finite set) من الخيارات ، هذه المجموعة لا تعتمد بقط على خيار بني ءادم ( يعني بالزبط قوله تعالي: ماكان لهم-البشر الخيرة فيما يشاء الله له أن يخلق بضم الياء) ... و إلا أنك أنت كبشر تستطيع الاختيار و بكل حرية من ضمن المجموعة المنتهية التي جعلها الله من ضمن الممكن.

كمثال:

لنتفترض من أجل الجدل أن الله قد جعل المجموعة التالية لك من ضمن ما تستطيع أنت اختياره: (الحياة ، الموت ، التعلم ، شراء عربية ، العمل، الايمان، الكفر، تصديق فلان ، الركض في الساعة 6:15 من اليوم الفلاني ، الركض في الساعة 6:16 ، الركض في الساعة 6:17 ... الخ من "الخيارات" و تفاصيل حياتك ) و لنتفترض جدلا أن الله لم يشأ لك الخيرة في بعض الامور مثل: ( الركض في الساعة 6:18 ، الركض في الساعة 6:19 ، الركض في الساعة 6:20 ) ...
و بالتالي فأنت كبشر (و بناء على هذا الطرح) تستطيع (أو كتب الله لك ) الركض في أي وقت من 6:15 الى 6:17 ، لكن من المستحيل (لأن الله لم يشأ ولم يكتب لك) الركض في الوقت من 6:18 الى 6:20 ، مثلا، ... إن سألت طب ليه؟ فالجواب قد يكون لأنه راح يكون فيه تعارض أو ممكن ببساطة أن الله لم يرد لك ذلك.

أرجو أن أكون قد أوصلت صورة مبسطة عن ما أفكر فيه.

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
بطاقة Baby DEBB
تاريخ الانضمام : 2007-10-03
مقالات منشورة : 8
اجمالي القراءات : 142,474
تعليقات له : 18
تعليقات عليه : 113
بلد الميلاد : Algeria
بلد الاقامة : Algeria