معاشرة ملك اليمين بدون زواج زنا

علي عبدالجواد في السبت 12 مايو 2007


هل الاسلام أحل زواج اربعه نساء و معاشره عدد غير محدد من ملك اليمين ؟؟
و هل كان النبى يتسرى بالجوارى و له تسع زوجات ؟

اقول و بالله التوفيق ان الله شرع التزاوج بين الذكر و الانثى منذ آدم عليه السلام فقال
()يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَácute;َيْكُمْ رَقِيباً) (النساء:1)


و كان فى ذلك الوقت لا يوجد نظام الرق فكان كل النساء احرار فكان المصطلح القرءانى هو الزواج بين الرجال و النساء
و بعد مده ظهر نظام الرق و قد ظهر ذلك زمن سيدنا موسى ( )وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائيلَ) (الشعراء:22) و مع وجود العبوديه الا ان نظام الزواج فى طبقه العبيد استمر ساريا و من هذا الزواج و لد سيدنا موسى و لا يمكن ان يقبل الله ان يكون سيدنا موسى من سفاح او تسريه ؟
و من قبل موسى سيدنا ابراهيم قد تزوج اولا السيده ساره ثم تزوج من السيده هاجر و هى جاريه و ليس كما يقال فى الكتب انه كان يتسرى بها و ذلك بنص التوراة فى الاصحاح السادس عشرمن سفر التكوين ( فأخذت ساراى إمرأه ابرام هاجر المصريه جاريتها من بعد عشر سنين لاقامه ابرام فى ارض كنعان و أعطتها لابرام و جعلها زوجة له )
فمن اين جاؤابالفريه التى تقول ان ابراهيم كان يتسرى بهاجر ؟؟؟ و يتسرى اى يلهو معهالتسرى عنه؟
الجواب هو انهم و ضعوا اسم سيدنا ابراهيم ابو الانبياء القدوه لجميع الانبياء مع اسم سيدنا محمد و جمعوهما فى موضوع التسرى بالجوارى حتى يؤكدوا ان التسرى من عهد ابراهيم و ليس بدعه فى دين الاسلام كما ارادوهافاحشه فى دين الاسلام و قد صدقها رجال النقل بدون عقل ووضعوها فى كتب الفقه على انها شرع من عند الله القائل ( )أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ) (الشورى:21)


و مع وجود الرق فى الاسلام وّضع الله القاعده الاساسيه لمعاشرة الرجل للمرأه و هى الاحصان اى الزواج اى النكاح و ذلك فى قوله تعالى () ْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ) (النساء:24)
و معنى تبتغوا بأموالكم اى سواء كان المال المدفوع لمعاشره النساء مهرا للحره او كان المال المدفوع مهرا للامه او لشراء الامه للزواج بها فهو حلال عند الله و غير ذلك يكون سفاح اى زنا لا يقبله الله
و كذلك قول الله ( وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ) (المائدة:5)
اى ان الاحصان وهو الزواج هو الطريق الوحيد فى شرع الله لمعاشرة النساء وهذا الاحصان هو الاساس سواء كانت الزوجه حره او امه و لكن و للتفريق بين صنفى النساء فى وقت الاسلام الاول اطلق على المرأه الحره اذا نكحت انها زوجه و تستحق المهر و الامه تسمى ملك يمين اذا نكحها سيدها اى عقد عليها و عقدها يسمى نكاح ايضا و لكن بدون مهر لان مهرها هو عتقها بالزواج
اما اذا تزوجت الامه من رجل حر فتكون له زوجه و هى ملك يمين رجل اخر و يكون لها مهر و النكاح يكون بإذن اهلهن كما قال الله )وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ) (النساء:25)
و انا اتسائل بعد هذه المقدمه كيف يدعوالله الى الزواج من الاماء المؤمنات و هن حلائل لمن يملكوهن بدون عقد نكاح؟ اليس هذا منافيا للفطره التى فطر الله عليها الرجال الراغبين فى الزواج ؟ و هل لان الرجل غنى يحل الله له الزواج و التسرى معا؟؟
و ما معنى التسرى ؟ اليس هو معاشره بدون عقد نكاح ؟ الا يتطابق هذا المعنى مع الزنا ؟ و خصوصا وانه لم يرد لفظ التسرى فى القرءان مع و رود الفاظ الاحصان و الزواج و ملك اليمين و النكاح
و ماذا لو رفضت الجاريه معاشره سيدها بدون عقد نكاح ؟ هل يكرهها على ذلك ؟ و الاسلام لا ضرر فيه و لا ضرار كما علمنا رسول الله فى سنته الشريفه و الله هو القائل ( وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً) (النور:33)
الم يروى البخارى و مسلم عن رسول الله ( من كانت عنده جاريه فعلمها و احسن تعليمها و احسن اليها ثم اعتقها و تزوجها فله اجران ) فلماذا اذن يتزوجها ان كانت معاشرتها حلاال ؟
و هل الاسلام يبيح اهداء الجوارى للرجال للمعاشره و التسرى بدون عقد نكاح ؟
اليس هذا ما الصق برسول الله بالنسبه الى السيده ماريه القبطيه ؟ و بسيدنا ابراهيم مع السيده هاجر ؟
و الله يأمر المسلمين عند زواجهم من الجوارى ان يكون هذا الفعل احصان و ليس سفاح كما قال الله ( فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ) (النساء:25)

و قد احل الله لرسول الله زوجاته كلهن فى سوره الاحزاب و لم يذكر التسريه اطلاقا حيث قال
1. ()يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ) (الأحزاب:28) و هنا لم يفرق الله بين الزوجه الحره و لا ملك اليمين و سماهن كلهن ازواج النبى وأ تبع ذلك بقوله يا نساء النبى ايضااى كلهن مثل بعضهن مع وجود ملك اليمين بين زوجات النبى مثل السيده صفيه و السيده ماريه و السيده جويريه

2. )يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عليك ) و هنا يوضح الله نوعين من الازواج الاول هو الذى يعطى فيه المهر و الثانى هو الذى يكون عتقه هو المهر
3. )لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً) (الأحزاب:52)
و هنا يحرم المولى عز وجل على رسوله الزواج من الحرائر و يسمح له بملك اليمين من الغزوات لزيادة العتق بين الاماء
4. )وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ) (المؤمنون:5)
)إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ) (المؤمنون:6)
وهنا اباح الله معاشره الحرائر من الزوجات أ و ملك اليمين بالاحصان و ليس بالسفاح

و الخلاصه ان الله لا يأمر بالفحشاء و هوالزنا بإسم التسرى بملك اليمين بدون عقد نكاح كما قال ()وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ) (لأعراف:28)
و أن رسول الله تزوج من جميع نسائه سواء الحرائر منهن او ملك اليمين محصنا و ليس مسافحا

و ان اهل السنة اباحوا الزنا لأمرائهم بمعاشرة ملك اليمين

و اهل الشيعة اباحوا الزنا بزواج المتعة 

اقول قولى هذا و استغفر الله لى و لكم

مهندس استشارى / على عبد الجواد

اجمالي القراءات 150585

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (43)
1   تعليق بواسطة   داليا سامي     في   الإثنين 14 مايو 2007
[6973]

السلام عليكم

شكرا للاستاذ الفاضل على عبد الجواد

وهذا السؤال قامت بطرحةالمذيعه بسمة وهبة على شيوخ الازهر الافاضل جمال قطب وعطية مبروك وتهربوا من الاجابة واعتبروها امور لا يجب السؤال فيها وشتموا القمص زكريا بطرس لطرحها ولم يستطيعوا الرد على المذيعه فى مسالة ملك اليمين ومسالة عدم تحريم الرق فى زمن الرسول الكريم .. مما جعل اللقاء يبدو وكانة انهزام منهم واخفاق فى الرد يتبعه تشكيك للملايين من المسلمين فى عقائدهم

واتسال ان كان هؤلاء لا يفقهون شيئا عن الاسلام فلماذا يصدعونا بطلعاتهم الغير بهية وكانهم موظفين فى اجهل المؤسسات الدينية الرسمية !!!!!!!!!

2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 14 مايو 2007
[6977]

موسى عليه السلام لم يكن عبدا إلا لله الواحد الاحد

الاستاذالفاضل على عبد الجواد --تحية على مقالتك الجميله --
واسمح لى ان اعقب على مقولتك بان بنى اسرائيل كانوا عبيدا لدى الفراعنه حيث قلت حضرت((و بعد مده ظهر نظام الرق و قد ظهر ذلك زمن سيدنا موسى ( )وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائيلَ) (الشعراء:22) و مع وجود العبوديه الا ان نظام الزواج فى طبقه العبيد استمر ساريا و من هذا الزواج و لد سيدنا موسى و لا يمكن ان يقبل الله ان يكون سيدنا موسى من سفاح او تسريه ؟ ))فالمعنى ليس العبوديه بمعناها عبيدا او ملك يمين لالالالا ولكن بمعنى التسخير والسخره والمذله كما يفعل فراعين هذا الزمان بشعوبهم وعلى ذلك فإن موسى عليه السلام لم يكن عبدا لدى الفراعنه ولم تكن بنى اسرائيل ملك يمين لهم بل كانوا مواطنين عاديين لكن اقل درجة فى حقوقهم مثل باقى مواطنى مصر ===
---------------
ملاحظه هامه جدا-
سعادة المستشار -كل مقالاتك جميله وهادفه وسردها منظم ومتناغم مع إستدلالك وإستشهادك بايات القرآن العظيم فما هو الداعى للإستشهاد بروايات التراث وغيره فليس هناك داعى لها ونرجو مراعاة ذلك فى المستقبل حيث انه ضد منهج الموقع وضد شروط النشر
وتقبل تحياتى وتقديرى

3   تعليق بواسطة   المعتزلي للأبد     في   الثلاثاء 15 مايو 2007
[7016]

رق أو لا رق؟!!

اقتباس:
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عليك ) و هنا يوضح الله نوعين من الازواج الاول هو الذى يعطى فيه المهر و الثانى هو الذى يكون عتقه هو المهر
نهاية الاقتباس

الاخ الكريم استاذ عبد الجواد
قد اكون قد فهمت خطأ فأرجو التصحيح، هل كان المسلمون يسبون نساء اعداءهم و هم غير محاربات؟
و هل كان التخيير اما الزواج و اما السبي؟
اذن هل الاسلام اتى لتحرير الرق أم لجمع الرق ثم تحريرهم؟!!
اعتقادي الشخصي أن ملك اليمين من الأماء و أن التحرير بالزواج منهم هو ما اتى به الاسلام، سيادتك قلت أن السيدة صفية كمثال من ملك يمين الرسول من خلال الأية السابقة و أن الرسول تزوجها ليعتقها و أنت بهذا تؤيد احاديث دخول الرسول بالسيدة صفية بعد حيضة واحدة و بعد قتل ابيها صبرا! فهل بهذا الحديث تستشهد بما تقوله الأية؟؟؟

أرجو منك تفضلا شرح الأية بصورة اوضح حتى نعرف هل هناط سبي في الاسلام أم لا:
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عليك )

4   تعليق بواسطة   علي عبدالجواد     في   الثلاثاء 15 مايو 2007
[7023]

تعليق على كل من علق مع شكرى و تقديرى لهم

اولا : الاسلام ليس فيه تعبيد للأسرى و ذلك لقول الله ( اما منا بعد و اما فداءا ) .
ثانيا :انا لا اثق فى كل الروايات و كذلك التاريخ الاسلامى و احيانا اسرد بعض روايات التاريخ للرد على اصحاب النقل بدون عقل تطبيقا للمثل الذى يقول من ذقته و افتله ؟!اى من ما تؤمنون به ارد عليكم !
ثالثا : موضوع الرق و العبوديةفى العصور القديمة و الحديثة لا يمكن انكاره لصدور قوانين فى امريكا و الدول الاسلامية بمنع الرق فى عصرنا الحالى
رابعا:الحياة الاجتماعيةللرق ذكرت فى القرءان فى الاية ( و من لم يستطع منكمطولا ان ينكح المؤمنات المحصنات فمن ما ملكت ايمانكممن فتياتكم المؤمنات )
و كان الى وقت قريب مكن شراء البشر المختطفين من افريقيا فى امريكاو كذلك نتيجة الحروب القديمة كما ذكر فى روايات التوراة فلا يمكن تعريف ملك اليمين الا بأنه ما اشتراه المالك اى السيد من العبيد سواء عبد او امة
خامسا : انا اسف جدا على عدم ردى الذى لم اقصده
اما قصة السيدة صفية و السيدة جويريه و مارية فإنه يجوز ان نعتقد ان زواج النبى منهن بعدغزواتهيكون من قبيل المن و زيادة الاواصر بين القبائل.

5   تعليق بواسطة   علي عبدالجواد     في   الأربعاء 16 مايو 2007
[7036]

الىالاخ الكريم عثمان فى معنى العبودية

السلام عليك و رحمة الله
لم افهم جيدااعتراضك على معنى العبودية؟
هل انت تعتقد ان العبودية هى تسخير الناس و جعلهم مواطنين من الدرجة الثانيةفقط؟
ام انت ترفض المعنى المتواتر و هو ان العبودية هى تمليك البشر الى البشر و يصبحوا كالسلعةتباع و تشترى ؟
انى ارى ان القرءان وضح ذلك فى موضوع شراء يوسف و بيعه!!
و ايضا فى قصة موسى فى جملة و يستحيون نسائهم!
و الاستحياء من الحياء و ليس من الحياة!
فيصبح المعنى استباحة نساء بنى اسرائيل و هذا ذل كبير لبنى اسرائيل!و بلاء من ربهم كبير!
و ايضا عتق الرقاب اى جعل العبيد احرار لا احد يملكهم !
و قد اقر القرءان موضوع الكتابة و هى ان يدفع العبد ما يطلبه سيده من الاموال ليصبح حرا بدون سيد!
و فى الاية ( و لا تكرهوا فتياتكم على البغاء ان اردن تحصنا )و فتياتكم هنا بمعنى امائكم!
فهل الامر بعد الغاء الرق من امريكا و بلاد العرب اصبح واضحا؟
ارجوا ان اكون عند حسن الظن
على عبد الجواد

6   تعليق بواسطة   علي عبدالجواد     في   الأربعاء 16 مايو 2007
[7037]

الى الاخ حاتم كمال و الاخ عثمان

السلام عليكم و رحمة الله
عودة الى موضوع موسى و الفراعنة
اقول لكم موضوع جديدسوف اكتبه فى مقال و خلاصته ان فرعون لم يكن مصريا و فرعون اسم لشخص من الهكسوس الذين هم اصلا من الاعراب الذين هم اشد كفرا و نفاقا!
و من القرءان نجد ان الله ارسل موسى الى فرعون و هامان و قارون اى الى ثلاثة زعماء للهكسوس
و قارون كان من قوم موسى اى من بنى اسرائيل و لكنه يد فرعون القوية على قبيلته
موضوع موسى و قصته مع فرعون حدثت مع اقترانها بمصطلح اليم و هو ليس بحرا و لا نهرا!!
و هو التقاء مياة البحر و هو خليج السويس بمياه قناة سيزوستريس و هى فرع من نهر النيل
ثم ان فرعون و هو زعيم الهكسوس كان يقتل ابناء بنى اسرائيل ؟ كيف بدون ان يكون له سلطان السيد عليهم؟
ثم ان موسى اعترف لفرعون انه قد عبد بنى اسرائيل!
اى له حق تسخيرهم
الم يذكر فرعون انه ربهم الاعلى ؟اى المتصرف فيهمكما يشاء !
هذه مقتطفات و الى اللقاء فى المقال القادم
و الخلاصة ان ملك اليمين مصطلح فيه التملك !!
والسلام

على عبد الجواد

7   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 16 مايو 2007
[7041]

العبوديه والسخره

سيادة اللواء -على عبد الجواد --شكرا جزيلا على ردكم على تعقيباتى المتواضعه -وبناءا على طلبكم اوضح وجهة نظرى فى فهم قول الله تعالى {وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائيلَ) -وقبل ان ابدأ احيط القارءى فكرة بوجهة نظر حضرتك فى فهمها وهى ان تدل على العبوديه بمعنى ملك اليمين والرق فيصير الرجال عبيدا ملكا لفرعون والنساء إماءا له وبالتالى يصبح نبى الله تعالى موسى عليه السلام عبدا مملوكا لفرعون سواء كان الفرعون مصىى الاصل او من الهكسوس المحتلين فهذا لن يغير من مفهوم الايه لدى حضرتك -وهذاالمفهوم هو ما اختلفت معه ومن وجهة نظرى المتواضعه ان مفهوم العبوديه فى الايه الكريمه سالفة الذكر ياتى بمعنى السخره والتذليل للطاعه المطلقه سواء كانت عن طيب خاطر ورضى النفس ام بالإكراه واللتجبر وإستعمال كل وسائل القهر المتاحه بعيدا عن ملكيتهم او ترقيقهم او صيرورتهم عبيدا وإماءا مملوكين للفرعون---
ودعنى اضرب لحضرتك وللقارىء الكريم امثلة من العصر الحديث على هذا المفهوم ---
1--لو تذكرنا كيف شق الخديو(الوافد المحتل )) قناة السويس بتسخير ابناء الفقراء والفلاحين المصرينن بدون مقابل بل وإستخدامه كل وسائل القهر للشعب المصرى وتسخيره لتنفيذ مهمته - اليست هذه سخره بل انها كانت تسمى فعليا السخره --وهنا نسال هل كان المصريون عبيدا مملوكين للخديوى ام كانوا احرارا ؟؟
2- على متوى الجيش المصرى ويادتكم لواء سابق به -- هل ما يحدث من صغار القاده من عريف الى ملازم اول مع الجنود يعتبر سخرة ام لا بغض النظر عن الذرائع التى يتذرعون بها وهل اولئك الجنود احرار ام عبيد مملوكين لاولئك القاده ؟
3--هل ما كان يفعله صلاح نصر -مدير مخابرات مصر فى اواخر الخمسينات والستينات بالمعتقلين واسرهم بل ما كان يفعله مع الوسط الفنى ورجال المال الايعتبر تحت بند التعبيد والتسخير ام لا ؟ وهل هم كانوا عبيدا مملوكين له يعبدهم ويسخرهم كيف يشاء؟
4---ومسك الختام ---إطلاق فقهاء الزمن الغابر بفتوى شهيره يد الحاكم بقتل ثلث الرعيه لإصلاح الثلثين يعتبر تعبيدلتلك الرعيه ام لا وهل هم بالفعل عبيدا مملوكين لذاك الحاكم ام احرار عبيدا لله وحده مالك الملك والملكوت---
---------------
وبذلك يكون مفهومى للايه الكريمه سالفة الذكر هو ان لفظ عبدت الذى ورد بها هو بمعنى سخرت وذللت وليس بمعنى ملك يمينه وارقه وصيره عبا او امة--ويكون نبى الله موسى عليه السلام حر وولد لابوين من الاحرار ---

وتقبل وتقبلوا خالص التقدير والإحترام

8   تعليق بواسطة   إبراهيم إبراهيم     في   الجمعة 18 مايو 2007
[7119]

؟؟؟؟؟؟؟؟

السلام عليكم ولارحمة الله وبركاته
لقد أرسلت تعليقبن على موضوعكم ولم يظهرو فهل هذا مقصود أم اني لم أعرف الطريقه

9   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 18 مايو 2007
[7126]

الى الاستاذ ابراهيم ابراهيم

اهلا بك اخى الفاضل -ليس هناك قصد فى عدم إستلام او نشر اى تعليق من الموقع --- ولكن ما حدث معك هو انتهاء الفتره الزمنيه المحدده للصفحه فى الكتابه والإرسال--
وارجو ان تجرب الطريقه الاتيه فى ارسال التعليق-
1-ان تكتبه وبعد نهاية كتابته وقبل ارساله ان تعمل --تحديد ثم نسخ select +copy ثم ترسله مباشرة --فإذا ظهر فى الصفحه مباشرة فهذا ما تريده -
2 -وإن لم يظهر تعيد فتح صفحتك ثم فتح صفحة المقاله التى ترد التعقيب عليها ثم تضيفه مرة اخرى بطريقة اللصق past-وترسله -فسيظهر مباشرة --
3-- هناك طريقه اخرى -هى ان تكتبه على ملف ورد عادى ثم تنقله على المقاله التى تريد ان تكتبه عليها بطرقة نسخ ولصق copy , past وترسله مباشرة-وسيصل وسينشر فى نفس اللحظه
ولك خالص التحيه--

10   تعليق بواسطة   إبراهيم إبراهيم     في   الجمعة 18 مايو 2007
[7129]


السلام عليكم ورحمة منه وبركات
الأخ علي عبد الجواد تحيه طيبه وبعد
لقد بدأت مقالتك بسؤالين وخضت حوار داخلي مع نفسك لتوصلنا إلى أن أهل السنة والشيعة أباحوا الزنا بزواج المتعة و ملك اليمين
ولقد أوردت الآية (1- النساء ) مستشهدا بأن الله شرع التزاوج وهذا يعني أنك لم تفهم المعنى الحقيقي للتزاوج في النص القرآني لأنه لا يقتضي الإنجاب وهذا يعني أنك لم تصل لمعنى كلمتي الزواج والنكاح بشكل صحيح وأن المعنيين بالنسبة لك متحدين
وتلا ذلك أنك أوردت أن ظهور نظام الرق ظهر منذ زمن سيدنا موسى واستشهدت بالنص القرآني وفيه ( عبدت ) وهذا يعني أيضا أن معاني الكلمات التالية ( عبيد- إماء – جواري – رقيق –سبايا 0000000-وغيرها ) كلها متحدة بمعنى واحد في مخيلتك
واتهمت رجال النقل بدون عقل ( وأنا لا أدافع عنهم ) ولكني أذكرك بأنهم لم يقعوا مثلك على هذا النحو وأنك لا تعرف شيئا عن تاريخ الرق
ثم انتقلت إلى أن الإسلام وضع قاعدة لعلاقة الرجل بالمر أه وهي الإحصان والمصيبة الواضحة أنك لا تفهم معنى الكلمات التالية ( رجل –امرأة – سفاح - إحصان ) وقد وصلت إلى نتيجة هي أن الزواج هو الإحصان وأوردت نصا ( النساء -25 ) متناقض مع ما كنت قد استنتجته بأن الإحصان هو الزواج ؟؟؟ فكيف لرجل أن يسعى أن لينكح محصنه ومعنى الكلمة عندك هو متزوجة فكيف ذلك ؟؟؟؟؟؟
وبعدها انتقلت للتكلم عن الزنا فما هو مفهوم الزنا عندك ولقد أوردت النص ( النور – 33 ) وما هو مفهوم البغاء عندك وهذه مشكلة
تبع ذلك تعليقات من قبل عدد من الإخوة ومنهم قائمون على هذا الموقع فأقول لهم إن تبرأكم مما ورد في هذه المقالة والذي كتب في أعلاها يكون صحيحا إن لم تؤازروا الكاتب ولكن ما أوردتموه يعني أنكم تؤيدوه فيما كتب وسيكتب وهذا مأخذ عليكم أمام الله
فإن كنتم لا تدرون فتلك مصيبة وإن كنتم تدرون فالمصيبة أعظم
فأقول للأخ عبد الجواد ( ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل ألائك كان عنه مسئولا ) (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا- الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا )
وللإخوة الذين شاركوا ( ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير )
( ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد ) (وكذلك جعلنا لكل نبي شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون )

وأقول للقائمين على هذا الموقع وأذكرهم بقول الله تعالى ( أرأيت من أتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا )
وأختم قولي ( قل هذا سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحن الله وما أنا من المشركين ) (فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون )


11   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الجمعة 18 مايو 2007
[7146]

تحية للاستاذ على عبد الجواد

أهلا بك أستاذنا على عبد الجواد.
وأهلا بمعاركك الذى تفجرها هنا و هناك، وقد أرغمت العقول النائمة فى الأزهر على الاستيقاظ و التثاؤب ، وأول ما فعلوه معك ليس مواجهة الحجة بالحجة و لكن مواجهتها بالاستغاثه بشيخهم الأكبر الرئيس مبارك ..يعنى أرغمتهم على كتابة استقالة معنوية بايديهم.
وجودك معنا فى هذا الموقع نصر كبير لعقولنا ، وهو نصر إن اتفقنا أو اختلفنا معك ، و لا أحسب أن هناك اختلافا فى الكليات بينى و بينك ، وقد تيقى بعض التفصيلات التى لا مندوحة عنها ـ و التى قد استفيد فيها من وجهة نظرك.
ورايى ـ وقد أكون مخطئا ـ أن بعض القضايا لا بد من معالجتها تفصيليا و بشمولية دون التركيز على ناحية فقط . ينطبق هذا على موضوع الرق و الاسترقاق الذى يتحرج المفكرون من مواجهته شعورا منهم بأن الاسلام أحلّ الرق ـ كما لو كان حراما فأحله الاسلام ، أو يقال فأجازه الاسلام ـ كما لو كان ممنوعا فأجازه . فى اعتقادى أن أكبر خطأ نقع فيه أننا نبدأ تلك البداية الخاطئة ، ونتقمص من البداية (روب المحاماة ) لندافع عن الاسلام باعتباره متهما ، ثم لا نناقش الموضوع بأكمله ـ بل ناحية منه بنفس المنطق الدفاعى. لقد أصاب د. عثمان حين أشار الى مفهوم العبودية و أضاف اليها السخرة والاستغلال.. وهو كمن يقرأ صفحات من كتابى الذى لم ينشر عن موقف الاسلام من الرق ، والذى انتهيت منه بان الحضارة الغربية لم تحل مشكلة الرق حتى الان ـ بينما قام الاسلام بحلها فى عهد النبى ، ثم أعاد المسلمون الاسترقاق بالفتوحات العربية ، وسبى أبناء و بنات البلاد المفتوحة.
ونرجو أن نتوقف فيما بعد لمناقشة قضية الرق بكل ابعادها بعد نشر كتاب ( موقف الاسلام من الرق)

12   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   السبت 19 مايو 2007
[7150]

سلام الله عليكم جميعا.

سلام الله عليكم،

شكرا للأستاذ علي عبد الجواد على المقال، و إن كان في المقال ما لم أقتنع به بعد، وأرى ما رآه الأستاذ إبراهيم إبراهيم. والحمد لله فلقد علق الدكتور أحمد صبحي وقال في آخر تعليقه: ونرجو أن نتوقف فيما بعد لمناقشة قضية الرق بكل أبعادها بعد نشر كتاب ( موقف الإسلام من الرق).
نحن في انتظار الكتاب بفارغ صبر حتى لا نقع في الحرام...

و أرجو من الأستاذ إبراهيم إبراهيم تصحيح خطأ مطبعي في الآية '36) من سورة الإسراء. يقول تعالى: وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا. الخطأ المطبعي في (أُوْلَئِكَ).
مع أخلص تحياتي لكم جميعا.

13   تعليق بواسطة   علي عبدالجواد     في   الجمعة 25 مايو 2007
[7497]

الى الاستاذ ابراهيم ابراهيم

لم افهم ما تقصده من هجومك الذرى
فهمت انك اتهمتنى بأنى لا اعلم الفرق بين معانى الكلمات و هذا وارد علينا جميعا و لكنك لم تعرفها؟ فلماذا ؟
ذكرت كلمة محصنة و هى كلمة ذكرت بمعانى الحرة و العفيفة و الزوجة فارجوا الافادة؟
و الامر الالاهى محصنين غير مسافحين ما معناه؟
و اخيرا هل انت تبيح معاشرة النساء بدون نكاح او زواج او احصان؟
مع تأكيدى على ان الاسلام منع استرقاق اى تعبيد الاسرى
و مع تأكيدى على ان الاسلام حرم اى معاشرة بدون زواج
اجبنى بربك
مهندس/ على عبد الجواد

14   تعليق بواسطة   علي عبدالجواد     في   الجمعة 25 مايو 2007
[7499]

الى صديقى اخمد صبحى منصور

السلام عليك يا من فتحت باب اعمال العقل اثناء النقل
انا موافق تماما على اسلوبك الشامل فى دراسة الموضوعات
و لكن لا مانع من التسرع قليلا لتحريك المياة الراكدة
و اكرر ان لك منزلة كبيرة فى نفوس اغلب العقلاء
والسلام
اخوك / على عبد الجواد

15   تعليق بواسطة   علي عبدالجواد     في   السبت 26 مايو 2007
[7558]

الى الاخ عثمان

السلام عليك
و صل معنى التعبيد لبنى اسرائيل و هو تسخيرهم بالقهر و انا معك تماما
و فكرة انى ذكرت التعبيد لبنى اسرائيل هو اثبات ان نظام التعبيد فى حد ذاته لا يبيح للسيد صاحب العبد ان يعاشر زوجة العبد؟؟ و الا كان موسى ابن زنى و العياز بالله !!
و فى موضوع بنى اسرائيل حالة خاصة فى القهر و التسخير وهى ليست كالنخاسة التى يباع فيها البشر.
و شكرا على المتابعة

على عبد الجواد

16   تعليق بواسطة   علي عبدالجواد     في   السبت 26 مايو 2007
[7559]

الى الاخ ابراهيم ابراهيم

يقول الله ( )وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (النساء:25)
)وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً) (النساء:24)
)الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْأِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (المائدة:5)
فهل وصل معنى المحصنات من القرءان؟

17   تعليق بواسطة   مراد الخولى     في   الإثنين 11 يونيو 2007
[8242]

أضحكتنى يا حاتم

يا أخ حاتم الذى تقوله هو زنى ولا تجعل الناس تضحك علينا!!

18   تعليق بواسطة   قرآني سني شيعي قرآني سني شيعي     في   الثلاثاء 12 يونيو 2007
[8254]

علينا ان نسمع من الاخ حاتم قبل الحكم علي ما يقول

ما قاله الاخ حاتم اظن اني سمعته من احد زعماء السلفيه وهو الشيخ عبد المجيد الزنداني وسماه بزواج الفرند. كما ان الدكتور محمد شحرور قد صرح بذلك في كتبه ومقابلاته واعتبره يدخل ضمن ملك اليمين

19   تعليق بواسطة   عبدالله سعيد     في   الثلاثاء 12 يونيو 2007
[8262]

يستطيع المالك ان يضاجع ما تملكه يمينه من النساء دون ان يتزوجها


ولكن ملك اليمين ممنوعة من مضاجعة غير مالكها ...

فإن فعلت .. فهي بغي

20   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأربعاء 13 يونيو 2007
[8300]

عندى تساؤلات كثيره وسأبدئها بسؤال سؤال

السيد على عبد الجواد ..

دراسة قيمه وشكرا لكم ... والحقيقة موضوع ملك اليمين ليس بالسهل على الإطلاق وعندى تساؤلات كثيره وسأبدئها بسؤال سؤال..

سيادتكم ذهبتم للتالى
((و الامه تسمى ملك يمين اذا نكحها سيدها اى عقد عليها))
على حسب معلوماتى أن ملك اليمين هى الأمه (أو السرية أيضا) ومالكها يمتلك حق رقبتها .. والأمه إذا تزوجها مالك رقبتها(دون مهرا لأن المهر يدفع للولى وهو وليها) لترقت إلى ما يسمى "سريه" وتعريفها ما بين الزوجه والأمة (لأنها لم تأخذ حريتها بعد ) ولابد لها من بيت خاص بها وكل حقوق الزوجه ما عدا الحرية .. وهى لا تأخذ حريتها إلا بعد تحقق شيئين أن تحبل وتخلف ويموت مالكها.. والله أعلم بمدى صحه هذه المعلومات .. عموما هذا ليس هو السؤال. ..

السؤال هو الأتى
الاية 31 من سورة النور
{وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

برجاء التركيز على الجزء التالى من الآية
(((أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ)))
أيمانهن هنا بنون النسوة .. اى هن ملك يمين لنساء .. على ذهابكم بأن ملك اليمين هى زوجه من كان يمتلك الآمه ..أولا: كيف يكون هناك ملك أيمانهن للنساء ؟؟ .. ثانيا: وبالذات إن كانت المؤمنة المالكه غير متزوجه إن كنا سنذهب إلى أن زوج المؤمنة سيتزوج الأمه ملك المؤمنة لتصبح ملك يمين على حد ذهابكم ؟؟؟ ..
وايضا هل بذهابكم يعنى أن المؤمنة مسموحا وأن تبدى زينتها إلى الآمه المتزوجه والتى أصبحت ملك يمين ولا تبدى زينتها للأمة والتى لم تتزوج وما زالت أمه ؟؟

وهذا هو السؤال الأول الأسهل فى الأسئلة.

21   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الأربعاء 13 يونيو 2007
[8301]

ملك اليمين

ما كل هذا الجدال على ملكة اليمين؟
ملكة اليمين إما ذكور أو إناث وهم ليسوا أزواج وليسوا متعة حلال للمالك. هم بشر فى رقاب رجل أو أمرأة وإذا أرادوا أن يتمتعوا بهم عليهم بالزواج الحلال الشرعي.




22   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأربعاء 13 يونيو 2007
[8303]

سيدتى/أنستى الفاضلة آية الله

تحية طيبة أولا.
إقتباس منكم:
{ما كل هذا الجدال على ملكة اليمين؟
ملكة اليمين إما ذكور أو إناث وهم ليسوا أزواج وليسوا متعة حلال للمالك. هم بشر فى رقاب رجل أو أمرأة وإذا أرادوا أن يتمتعوا بهم عليهم بالزواج الحلال الشرعي.}

هذا كلام عظيم وجميل ولا أرجو الا يكون خلاف ذلك من صميم قلبى ..

لكن السؤال لكم الأن ...

مــن أيــن أتــيتم بهــذا ؟؟
أهذا شـرعا أم تمنـيات مثلى ؟؟
وإن كـان هـذا هو الـشـرع فأين مرجعـة التشـريعى؟؟

23   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الأربعاء 13 يونيو 2007
[8310]

الأخ شريف صادق

هم إناث أو ذكور بدليل كلمتي:
"ما ملكت ايمانكم" و "ما ملكت ايمانهن"

فهذا يدل على وجود ملكت أيمان ذكور وإناث.

وهو ليسوا متعة حلال إلا بالزواج بدليل:
"وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ"

أي أن من بين ملكت اليمين يوجد غير المؤمنين والمؤمنات، فأمرهم الله إن عزموا الزواج من ملكت اليمين أن يكونن من المؤمنات فقط وأن يعطوهن أجورهن كاملة ليصبحن محصنات ومحرمات علي الغير وبذلك يصبحوا أزواج (زوجات).

أي أنهم ليسوا مداس لكل رجل يمتلكهم.

أتمني أن أكون وضحت ما أعنيه.

وفى إنتظار ردك.

24   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأربعاء 13 يونيو 2007
[8311]

فاضلتى آية الله

فاضلتى

بالنسبة للشق الآول من إجاباتكم..
{هم إناث أو ذكور بدليل كلمتي:
"ما ملكت ايمانكم" و "ما ملكت ايمانهن"}
"ما ملكت أيمانكم" = هذا يعنى المملوكة للرجال.
"ما ملكت أيمانهن" = هذا يعنى المملوكة للنساء.
لان أيمانهن بها نون النسوة وهى تعود على ما ملكت وبالتالى المقصود بها المملوكة لإمرآة وليس كما تذهبين يا فاضلتى .. ولا تنسى يا فاضلتى ان النساء كانت تمتلك العبيد والأماء وأن سيدتنا خديجه أهدت الرسول (ص) عبدا كان مملوكا لها وهو زيدا بن حارثة (وأعتقه الرسول) والذى كان الزوج الأول لإم المؤمنين زينب بنت جحش والذى ورد إسمه بالقرآن (زيدا).

بالنسبة للشق الثانى من إجاباتكم..
{وهو ليسوا متعة حلال إلا بالزواج بدليل:
"وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ" ...}
سيادتكم قدمتم النصف الآول تقريبا من آية النساء 25 .. وهذه يا سيدتى لا تتحدث عن علاقة النكاح بين الآمه ووليها (أى مالكها) كما تذهبين.. إنها تتناول شخصا غير المالك والبرهان هو "فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ" .. وأيضا يدليل "وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ" والولى لا يدفع مهرا لنفسه.

منتظر محاولات إخرى ...
مؤكد هنا يا سيدتى الفاضلة علمتى أن الموضوع ليس بسهلا كما تعتقدين... وأن السيد على عبد الجواد قد بذل جهدا حتى يصل إلى ما وصل إليه.

25   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الأربعاء 13 يونيو 2007
[8314]

السيد شريف

بالنسبة للشق الأول، فما قلته حضرتك هو ما قصدته أنا. أي أن للرجل ملكت يمين إناث وللمرأة ملكة يمين ذكور.

بالنسبة للشق الثاني أختلف معك.

سأعاود الكتابة إن شاء الله، حيث إن علي الذهاب الآن.

شأرتب الكلام بطريقة أحسن وأكتب إليك.

شكرا على سعة صدركم.

آية

26   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأربعاء 13 يونيو 2007
[8315]

فاضلتى آية الله

فاضلتى
إقتباس منكم:
{بالنسبة للشق الأول، فما قلته حضرتك هو ما قصدته أنا. أي أن للرجل ملكت يمين إناث وللمرأة ملكة يمين ذكور.}

انا لم أقل هذا ؟؟
أنا قلت الرجال كانوا يمتلكون أماء وعبيدا رجال
والنساء كن يمتلكن أماء وعبيدا رجال.

أنتم وأنا وغيرنا .. جميعنا نعلم بأن كان هناك عبيدا وأما ملكا لرجال ونساء لآنها كانت فى ذلك الوقت ((سلعة)) تباع وتشترى كأى سلعة بالأسواق..

فاضلتى خرجتى عن المسار .. المطلوب منكم إثبات التالى وقتما تشاؤون يا فاضلتى.:
ما ملكت ايمانهم = أمه أو عبدا او خليطا .. كما ذهبتى برسالتك الآولى.
وليس ما ملكت ايمانهم = أماء تحولوا إلى ملكات يمين بالزواج من مالكهم كما يذهب السيد على عبد الجواد.
وليس ما ملكت ايمانهم = إمرأه/نسوة مملوكين لرجل ما سواء متزوج منهم أم لا... كما أذهب أنا حتى الوقت الحالى.

27   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الخميس 14 يونيو 2007
[8337]

مش مستاهل عنوان

اللقب فاضلتى يلجاء له الرجل والذى رباه أهله جيدا بغض النظر عن ديانته (او حتى لاديانة على الإطلاق) عندما يخاطب إحداهن ولا يعلم بماذا يلقبها سيدتى أم أنستى لعدم تصريحها.

اما عن إتجاهاتى فأننى إنني لست سنيا .. ولست شيعيا .. ولست قرآنيا ... ولكنني اعتبر نفسي مسلما فقط .. وأن صمم البعض على اسما فإن جاز القول فهو محمديا (أى من امة محمد "ص") .. وذلك لقوله تعالى الآتي في الآيات المحكمات التاليات:
{ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}... الأنعام 56
{مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} ... الروم 31 و 32
إنما أتبع أحسن القول مما يصدر عن كل منهم أو غيرهم .. في كل جزئية .. جزئيه .. أو قل .. ذرة .. ذرة ..

28   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الخميس 14 يونيو 2007
[8345]


هذة ليست بشتيمة وليست بنقد إنها معلومات وكان لابد من ذكرها لتوضح أن لقب النداء ليس له علاقه بالمله كما ذهبتم وفات عليكم ذلك وإستنكرتموه عن طريق طعنتم بالسخرية فى طائفه كامله لا انتمى إليها !!.

وإنت كنتم تريدون لوم أحدا لوموا شخصكم اولا والذى تداخلتم معلقين بالسخريه!! .. وليتكم علقتم على موضوع الحوار بل على لقب محترما انادى بة زميلة محترمه هنا.. وبالمؤكد لم تستوعبوه بدليل إعتراضكم عليه.

وكونكم بادرتم بالسخرية من أخرين للأسف !!.. فأنم ذهبتم إلى أن الآخرين يسخرون منكم حاشا لله ..

29   تعليق بواسطة   خالد عزالدين     في   الأحد 30 ديسمبر 2007
[14969]

هل الاسلام أحل زواج اربعه نساء و معاشره عدد غير محدد من ملك اليمين ؟ و الجواب من القرآن : لا

قال تعالى : ((وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا)) [ النساء 3 ]
و الآية فيها تأخير لجملة ((أو ما ملكت أيمانكم)) , وهذا التأخير لحكمة أن نكاح ملك اليمين سيأتي له تفصيل أكثر في آية لاحقة و هي الآية 25 من النساء.
و بذلك يكون المعنى : فانكحوا ما طاب لكم من النساء أو ماملكت أيمانكم مثنى و ثلاث و رباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة,
و التأخير و التقديم كثير في آي القرآن الكريم و هذه واحدة من هذه الآيات.
وبذلك المفهوم يستقيم معنى الجملة التي ختمت الآية ((ذلك أدنى ألا تعولوا)) فنكاح واحدة هو أقرب لتحقيق هذا المعنى إذ كيف يؤمر من يخشى العيلة بنكاح امرأة واحدة و الاستزادة بعدد غير محدد من ملك اليمين.
و كذا في قوله تعالى : ((والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إن الله كان عليما حكيما)) [ النساء 24 ]
فأخر الحكم في ملك اليمين إلى الآية التالية لأنهن لهن حكم خاص بهن.
ثم جاء بالحكم في مسألة ملك اليمين فبينتها آيات القرآن الكريم بيانا شافيا و لو أنه منفصلا نظرا لطبيعة وضعهن في المجتمع فقال تعالى:
((ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم)) [ النساء 25 ]
فبين بيانا شافيا ما أجل بيانه في الآيات السابقة و أن معاشرة ملك اليمين لا تكون إلا بالزواج الشرعي , بل أيضا بعد إذن من أهلهن – و لاحظ هنا القرآن العظيم يقول ((أهلهن)) و ليس سيدهن , فالإذن يكون لأب أو أخ هذه الفتاة و ليس الإذن من سيدها و مالكها. فتأمل! ليس هذا و حسب بل يجب أيضا إعطائهن الأجور أي المهور اللازمة في أي عقد زواج شرعي.
على أن النكاح أو الزواج هو سنة المجتمع الإسلامي و القرآن أمر بتزويج الفتيات و ايضا الرجال من ((العباد)), فالقرآن الكريم يقر لهم بالحاجات البشرية الطبيعية التي ليس لها من مخرج و متنفس في المجتمع الإسلامي إلا بالزواج.
قال تعالى((وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم)) [ النور 32 ]
على أن هذا ليس نهاية المطاف لشريعة القرآن الكريم في الرق , فبالرغم أن القرآن له رسالة أساسية هي تعريف الناس بربهم إلا أن أوامره لم تغفل أبدا أن تتضمن ما يضمن إلغاء الرق إن اتبعها المسلمون, فجعل العتق كفارة القتل الخطأ و غيره من الذنوب و جعل تحرير العبيد مصرف من مصارف الزكاة و الصدقات و حرم الإسترقاق في الحروب فقال تعالى (( فإما منا بعد وإما فداء )) فالأسير إما يفدى بمبلغ من المال أو يمن عليه بإطلاق سراحه ,و لم يذكر الإسترقاق و لم يأمر به, و حرم شراء العبيد بل على العكس أمر أن من عنده فضل من المال أن يحرر العبيد (( وفي الرقاب)), ثم جاء بالآية الكريمة العظيمة من سورة النور و التي أسميها أنا – الآية محررة العبيد :((والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم))
فأيما عبد أو أمة أراد أو أرادت الحرية أعطى له أو لها هذا القرآن العظيم هذه الحرية بآيات تتلى إلى يوم القيامة (( فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا)) و ليس هذا فقط بل وجب مساعدتهم المالية أيضا(( وآتوهم من مال الله الذي آتاكم)).
وهو ما بين نزوله و إلي حين أن يتم تحريرهم باتباع الشرائع التي أقرها أمر بالإحسان إليهم ((وبالوالدين إحسانا و... وما ملكت أيمانكم)), و رفع منزلتهم الوضيعة في أي مجتمع ((ولعبد مؤمن خير من مشرك)) ((و لأمة مؤمنة خير من مشركة))
وحرم اكراه ملك اليمين على البغاء(( ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا)).
فصدق الله العظيم و بلغ رسوله عليه السلام و نحن على ذلك من الشاهدين.






30   تعليق بواسطة   خالد عزالدين     في   الإثنين 31 ديسمبر 2007
[14984]

ليس فقط معاشرة بل حتى الإختلاط في أماكن الخصوصية في البيت الواحد مع ملك اليمين حرام بنص القرآن

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لكم (58)

فلو كانت معاشرة ملك اليمين حلال كالزوجة, أكانت تؤمر بالإستئذان قبل الدخول على رجلها؟! , فهذه الآية أصل في تحريم ليس فقط معاشرة و لكن أيضا الاختلاط في أماكن الخصوصية مع ملك اليمين في البيت الواحد, فالآية حقيقة أصل في الموضوع.

31   تعليق بواسطة   محمد عبد الله     في   الإثنين 31 ديسمبر 2007
[14996]

شكر لاستاذ خالد عزالدين ولي سؤال ارجو الاجابة

اتفق معك تماما فيما ذهبت اليه ولكن لتكتمل الصوره لي سؤال


سورة المؤمنون - سورة 23


بسم الله الرحمن الرحيم

قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ

الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ

وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ

وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ

وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ

إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ

فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ


سؤال

لماذا قال تعالي" أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ "اذا كانت معاشرتهم فقط بزواج فكان يكفي ذكر ازواجهم

32   تعليق بواسطة   خالد عزالدين     في   الإثنين 31 ديسمبر 2007
[15007]

أخي الحبيب محمد عبد الله - شكرا لسؤالك و جوابه في آيات القرآن العظيم

قال تعالى :((وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم )) [ الأنفال 60 ]
أخي الحبيب محمد عبد الله : ألفاظ القرآن يجب أن تفسر فقط بالقرآن الكريم , و الآية السابقة خير مثال , فأعداء الإسلام أخذوا من الآية ((ترهبون)) و أسقطوا تعريف الإرهاب المتعارف عليه في العالم الآن على الكلمة و هو قتل النساء و الشيوخ و الأطفال الآمنين غير المحاربين و قالوا أن القرآن يأمر بالإرهاب !!. فدعهم في ضلالهم, و لكن الحق إن أردت معرفة معنى ((ترهبون)) التي أمرت بها الآية تجد معناها مفصلا – و ياللعجب – في نفس الآية بل في نفس السطر:- وهو ((وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل)) فهذا هو و هذا فقط هو تعريف الأرهاب و هو المقصود من ((ترهبون)) في الآية: - إعداد القوة ل((إرهاب)) و تخويف العدو حتى لا تقوم بيننا و بينه حروب.
إذا قهمت هذه النقطة سيسهل عليك فهم الجواب على سؤالك وهو:
لماذا قال تعالي" أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ "اذا كانت معاشرتهم فقط بزواج فكان يكفي ذكر ازواجهم؟؟
والجواب هو : عاميتك لاتفسر بها القرآن.
في العامية هناك زواج و زوج و زوجة .
و لكن فسر القرآن بمصطلحات القرآن.
في القرآن هناك نكاح بين رجل و امرأة فإن كانت حرة سميت زوج و إن كانت أمة سميت ملك يمين, و في كلتا الحالتين – و هو المهم – أنه نكاح و ليس سفاح و لا اتخاذ أخدان. وهناك تفصيل أكثر إن شئت.
فالآية محل سؤالك و هي قوله تعالى : ((و الذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين)).
فصلت الآية نوعين من النكاح للرجل من الحرة و تسمى(( زوج)) و من أمة و تسمى ((ملك يمين)), و التفصيل مطلوب لأن أحكام النوعين من النكاح مختلفة , فراجع إختلاف أحكام هذين النوعين من النكاح إن شئت فهي مفصلة في آيات الكتاب الكريم , و المهم دائما أنه في كلتا الحالتين هو نكاح ( أو بلغتك الدارجة : زواج , جواز , كتب كتاب, عقد , إكليل ...إلخ)) شرعي حلال بدون سفاح و لا اتخاذ أخدان.
فعاميتك لا تفسر بها القرآن العظيم,
و لكن تعلم "لغة " القرآن تعرف المراد من كلام الله.

33   تعليق بواسطة   محمد عبد الله     في   الإثنين 31 ديسمبر 2007
[15017]

أخي الحبيب خالد عزالدين - شكرا لجوابك ولكن??

اتفق معك ان

1-معاشرة ملك اليمين بدون نكاح زنا

2- فسر القرآن بمصطلحات القرآن

ولكن قولكم ان

"فالآية محل سؤالك و هي قوله تعالى : ((و الذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين)).
فصلت الآية نوعين من النكاح للرجل من الحرة و تسمى(( زوج)) و من أمة و تسمى ((ملك يمين)), و التفصيل مطلوب لأن أحكام النوعين من النكاح مختلفة "


لا تفسر الاية

وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ) (النساء:25)

فالايه تشيراليهم ب "مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ " قبل عقد عقدة النكاح









34   تعليق بواسطة   خالد عزالدين     في   الثلاثاء 01 يناير 2008
[15022]

أخي الحبيب محمد عبد الله : جوابك في نفس الآية في نفس السطر!

افرأ في القرآن العظيم قوله تعالى:
ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم [ النساء 25 ]

فقد سمى المولى عز و جل ((المؤمنات)) قبل عقد عقدة النكاح أيضا ((محصنات )) في هذه الآية فناسب و بين ما جاء بعده من تسمية ((فتياتكم المؤمنات)) ب ((ما ملكت أيمانكم)).
فبينت الآية المعنى – لمن أراد أن يفهم – أن المقصود بالأحكام في الآية هو ((نكاح ملك اليمين)).

دعنا الآن نعيد كتابة نص كما أردت و ننظر للمعنى:
ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم
وبذلك خذفنا ((فمن ما ملكت أيمانكم)) التي لا تعجبك من الآية ,
إقرأ النص مرة أخرى : فإنك لا تفهم منه ما المقصود ب ((فتياتكم المؤمنات )) ربما أراد من النساء الحرائر. فاختل المعنى.
و خرج المفهوم من النص عن المراد منه وهو بيان أحكام نكاح ملك اليمين. فتأمل!
و في الموضوع تفاصيل أكثر إن شئت ...

35   تعليق بواسطة   محمد عبد الله     في   الثلاثاء 01 يناير 2008
[15044]

أخي الحبيب خالد عزالدين - شكرا لجوابك ولكن??

شكرا علي اجابتك التي اريد ان اقتنع بها لكني اري انها تتعارض مع التعليق السابق


"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لكم (58)

فلو كانت معاشرة ملك اليمين حلال كالزوجة, أكانت تؤمر بالإستئذان قبل الدخول على رجلها؟! , فهذه الآية أصل في تحريم ليس فقط معاشرة و لكن أيضا الاختلاط في أماكن الخصوصية مع ملك اليمين في البيت الواحد, فالآية حقيقة أصل في الموضوع."


فارجوا منك مزيد من التوضيح

36   تعليق بواسطة   خالد عزالدين     في   الثلاثاء 01 يناير 2008
[15046]

مزيد من التحرير و رد

1-غفلت في المقال الأول عن آيات كريمة في الموضوع رأيت أن أذكرها هنا إتماما للفائدة قوله تعالى: لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون [ المائدة 89 ] فكفارة اللغو في اليمين منها ((تحرير رقبة)). و قوله تعالى : والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير [ المجادلة 3 ] فالتحرير من العبودية البشرية هو مبدأ الكتاب الكريم, و هو من كفارة هذا الذنب أيضا. و قوله نعالى : فلا اقتحم العقبة . و ما أدراك ما العقبة .فك رقبة. أو اطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما ذا مقربة. أو مسكينا ذا متربة. ف((فك رقبة )) هنا من أعلى أنواع البر التي تتساوى مع اطعام مسكينا أو قريب جائع. 2- سألني أحد الإخوة عن مثال للتأخير في الآيات فذكرت له مثالا واحدا , رأيت إثباته هنا للفائدة , وذلك في قوله تعالى : اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون [ التوبة 31 ] و الشاهد من الآية ((و المسيحَ بن مريم)) أخرت و هي معطوفة على الأحبار و الرهبان. و الآية في الواقع أصل في التوحيد فلم ينه القرآن الكريم عن عبادة أنبياء الله موسى و يسوع و محمد فقط و لكن نهى أيضا عن عبادة أي كهنوت ديني مهما كان نوعه, وعبادة الكهنوت هنا تعني إتخاذهم واسطة بين العبد و الرب و ادعاء العصمة لهم. 3- على أن هناك نقطة هامة ينبغي التنبه لها و أنه على الرغم من وضع القرآن لمنهج متكامل في التحرير و العتق إلا أن هذا الكتاب العزيز يعلم المسلم أن عزتة  في عبوديته لله تعالى , وتلك العبودية لله وحده هي أيضا دين كل الأنبياء و الرسل: فتقرأ في توراة موسى: (( أنا الرب إلهك الذي أخرجك من مصر من بيت العبودية . لا يكن لك آلهة أخرى أمامي)) خروج 20: 1-2 فامتن الله على موسى و بني إسرائيل بانقاذهم من العبودية للأقباط في مصر و امتن عليهم بمنحهم العبودية له. فيا لها من نعمة. وتقرأ في إنجيل عيسى بن مريم حسب رواية متى : (( لكي يتم ما قيل بإشعياء النبي القائل . هو ذا عبدي الذي اخترته . حبيبي الذي سرت به نفسي.)) متى 12 :17-18 فتأمل وصف يسوع بن مريم بالعبد. و كفى بها نعمة أيضا. وهناك أيضا الكثير من النصوص الأخرى في التوراة و الإنجيل في نفس المعنى. و أما القرآن فكله توحيد , فلا نطيل على القارئ بذكر أمثله منه. و المهم أننا نتعلم من القرآن الكريم أن عبودية البشر للبشر - حتى و إن كانوا أنبياء مكرمين - عار و العبودية لله عز, العبودية للبشر عار جاء الإسلام ووجده في المجتمع – و لم يصنعه , و رغم أن هذا الكتاب العظيم نزل أساسا لتعريف الناس بالدين الحق و توجيههم لعبادة الله الواحد الأحد المنزه عن الابن و الشريك إلا أنه لم يغفل أبدا عن وضع تشريعات تهدف – إن طبقت – أن تمحو تدريجيا عار الرق عن المجتمعات الإنسانية. فسبق دين الإسلام السابقين و اللاحقين: سبق السابقين لأنك – أخي الحبيب محمد عبد الله – عندما تتبحر في هذا الموضوع الذي يهمك تجد كلاما مكدسا لا يرقى لما جاء به القرآن الكريم فمثلا قرأت كلاما لأحد البشر يأمر و ينهى كأنه الله ! و ياخيبة ما أمر به :العبيد أن ((يخضعوا)) لأسيادهم و لم يكتفي بعدم مساعدة العبيد بل جار أيضا على الأحرار آمرا اتباعه المساكين بإعطاء الجزية و الجباية و الخوف أيضا للحاكم, أي حاكم! أو ربما يأتي ذكر العبيد في سياق قصة أو موضوع و يمر ذكر هذا الصنف البائس إجتماعيا مر الكرام و لا كلمة عن مساعدة كأن ما هم فيه هو وضع طبيعي أو كأن الأمر لا يعنينا. فقارن و تأمل! و سبق أيضا اللاحقين المتحضرين الذين - و إن حرروا البشر من العبودية للبشر - إلا أنهم حرروا البشر أيضا من العبودية لله رب العالمين, و من أحدث ما قرأت لواحد من هؤلاء عندما قرأ القرآن أنه تضايق جدا أن القرآن يذكره أنه ((عبد)) لله في كل آية!! في الآية التي ذكرت الأمر يشمل الرجال أيضا من العبيد و ليس النساء فقط, فيحرم أيضا دخولهم مع النساء في مواضع الخصوصية. فالقول هنا يشمل النساء و الرجال أيضا و لا يحصر و لا يحبس في نكاح الأمة, وهذا واضح من السياق. وهناك تفصيلات أكثر في اللفظ إن شئت.


37   تعليق بواسطة   سمير جمعة     في   الأحد 13 ابريل 2008
[19779]


السلام عليكم



الزميل خالد عزالدين



ارجوا منك مزيدا من التوضيح بخصوص احكام الطلاق والعدة الخاصة بملكة اليمين


38   تعليق بواسطة   محمد فادي الحفار     في   الأحد 13 ابريل 2008
[19782]

للتفريق بين ملكات اليمين والحرائر (1)

السلام عليكم ورحمة الله

تقول الأية الكريمة إخوتي الكرام التالي :

((( وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعولوا ))) النساء 3


والإدعاء على الإسلام فيها بأنه يشجع على عبودية الإنسان لأخيه الإنسان والعياذ بالله لوجود جملة – وما ملكت أيمانكم – والتي توحي لغير العارفين بكلام الله سبحانه وتعالى بأن الإنسان يستطيع تملك أخيه الإنسان .

وعليه إخوتي الكرام فإنني أستفتح بإسم الله وأقول :

تبدء الأية الكريمة بالشكل التالي :

1 - ((( وإن خفتم الا تقسطوا في اليتامى ))) :

إذا فإن الأية الكريمة هنا تبدء طرحها بالحديث عن الخوف بعدم القسط والعدل بحق اليتيم مما يجعلنا نتوقف عندها لنسأل من هم المقصودون باليتامى ؟؟

((( ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده واوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا الا وسعها واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله اوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون ))) الأنعام 152

والواضح من الأية الكريمة السابقة والتي هي ليست موضوع شرحنا هنا بأن اليتامى هم ليسوا فقط من أبنائنا من نسائنا المتوفات وإنما هم أيضا ممن نكفلهم ونرعاهم من أبناء أقربائنا وغير أقربائنا لقوله سبحانه وتعالى – ولو كان ذا قربى – مما يدل بأن اليتيم ليس فقط من هوا مني وإنما من هو ذا قربى مني كإبن شقيقتي أو شقيقي أو صديقي الذي يدرج تحت بند القربى , وعليه دعونا نعود ونتابع بأيتنا الكريمة من حيث توقفنا ونقول :

2 - ((( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ))) .

وكأنني بها هنا دليل على الكرم الذي مابعده كرم ....

كأن أذهب لصديق لي أطلب منه معونة مقدارها مئة دولار فيقول لي بل خذ مئتان وثلاثة وأربع إن إحببت ...

غير أن طلبه هنا كان مشروط لي بأن أعيدها له أضعاف مضاعفة بأن أستسمرها في مشروع مضمون الربح , وهذا ماقد لا أستطيع فعله  ..

والشرط هنا في الأية الكريمة بما يلي :

3- ((( فان خفتم الا تعدلوا فواحدة ))) والكلمة التي بحاجة للشرح هنا هي كلمت العدل :

وعليه : فما هوا العدل الذي يأمرنا الله سبحانه وتعالى بإتباعه ؟؟ هل يكون تطبيقنا صحيحا للعدل عندما نمنح نسائنا الحقوق ذاتها من مأكل وملبس ومشرب وغيرها كما يفعل البعض منا بحيث أنه قد قسم حتى وقته بالعدل كما يعتقد بينهم ليبيت عند إحدى زوجاته ليلة إذا مابات عند الأخرى ليلة مثلا ؟؟؟

هل هذا هوا العدل ؟؟؟؟

يتبع


39   تعليق بواسطة   محمد فادي الحفار     في   الأحد 13 ابريل 2008
[19783]

للتفريق بين ملكات اليمين والحرائر (2)

وإذا كان هذا هو العدل فلماذا قال المولى سبحانه وتعالى مؤكدا على عدم وجود العدل بين النساء في الأية الكريمة التالية :

((( ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وان تصلحوا وتتقوا فان الله كان غفورا رحيما ))) النساء 129

فاما هو العدل بين النساء ؟؟ بل ماهوا العدل في أعلى درجاته ؟؟؟

يكمن العدل أخي الكريم في الحكمة التالية ( أن تحب لأخيك ماتحب لنفسك )

فهل أخي هوا الرجل فقط ؟؟؟؟

أم أنني بقولي أخي أقصد البشرية جمعاء بذكرها وأنثاها ؟؟؟

نحن لسنا جنسين مختلفين ياأخي الكريم وإنما جنس واحد هوا الإنسان الذي جاء تكوينه من ذكر وأنثى ليصبح كامل متكامل بما يكمل به أحدهما الأخر .

وبما أن العدل يكمن في أن أحب لأخي ماأحب لنفسي .... وبما أنه ليس هناك فرق بين ذكر وأنثى .... فهل أقبل أنا الرجل على نفسي بأن تتزوج زوجتي برجل غيري وهي على ذمتي ؟؟؟ وإذا كنت لاأقبل هذا على نفسي فكيف أقبل به على غيري ؟؟؟ أليست المرءة هي أمي وأختي وصاحبتي وشريكة حياتي ؟؟؟ فكيف أقبل لها هذا الإضطهاد بأن تكون حقوقها أدنى من حقوقي ؟؟؟

((( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة )))

إذا وفي حال عدم قبولي بأن يكون لي شريكا في زوجتي فيكون بذالك الإسلام هوا دين الزوجة الواحدة بالنسبة لي على أقل تقدير بحيث أنني أحرم نفسي مقابل أن تحرم هي نفسها ... أما إن كنت أرضى بهذا على نفسي من أن يشاركني أحد فيها فأكون بهذا معفيا من الحرج أمام الله سبحانه وتعالى إذا ماتزوجت بغيرها وسمحت لها بأن تتزوج بغيري لأنني بذالك أحقق العدل المطلوب مني في كلتا الحالتين .... فهل أنتم على إستعداد لأن تبيحوا لنسائكم ما تبيحونه لأنفسكم لتكونوا عادلين حينها ؟؟؟؟ أما إن كان جوابكم لا فيكون الإسلام بهذا دين الزوجة الواحدة بالنسبة لقائلها .

وعليه فموضوع تعدد الزوجات من عدمه هوا موضوع إتفاق وشورى بين الرجل والمرة فيما هم مقدمون عليه من رباط الزوجية المقدس .

أما التفسير الخاطئ الذي فسره المفسرون من أن الجملة التي تقول في الأية الكريمة ((( مثنى وثلاث ورباع ))) تبيح للرجل الزواج بأربعة زوجات , فهذا لاأساس له من الصحة لأنه بذالك يكون حجة على المصطفى (ص ) الذي تزوج بأكثر من هذا العدد بحيث يكون قد سن لأمته سنة ليخالفها هوا بالزواج بأكثر من ذالك وهذا مالا يكون له (ص) وهوا العارف بالله بماتنزل على قلبه من أيات كريمة .

وقولي فيه هنا يعود أيضا على – ملكات اليمين – التي لم يفهم معناها المفسرون لكلام الله سبحانه وتعالى والذي يحمل الحكمة كلها .



يتبع


40   تعليق بواسطة   محمد فادي الحفار     في   الأحد 13 ابريل 2008
[19784]

للتفريق بين ملكات اليمين والحرائر (3)



4 – (((او ما ملكت ايمانكم ))) وكيف يكون ملك اليمين ؟؟؟ أليس بالشراء بالمال ؟؟؟ وموضوع الشراء هذا أليس هوا عرض وطلب وفق مبادء التجارة بين البائع والشاري ؟؟؟ ثم هل المال هو القطع النقدي فقط ؟؟؟

فالمال كلمت تحمل معها الكثير من المعاني

فكل ماهوا لي هوا مالي – أي ملكي – ولهذا يقال ( ما - لي )

فجسدي مالي ... وشخصيتي التي أنا عليها مالي .... ومركزي الإجتماعي مالي .

وعليه فليست النقود وحدها مالي لأن مالي يكمن في الكثير من الإشياء إلآ الروح التي هي معي وليست مالي .

إذا فأنا أستطيع أن أملك من ملكات اليمين بمالي ماأشاء.

كأن أملك إنسان بالمعروف .... وقد أملكه أيضا بحديثي وعلمي بحيث يريد بعد هذا مصاحبتي طيلة أيام حياته مما يجعله ملك يميني بما ملكني هو من أمره .... كما وقد أملكه بمركزي الإجتماعي بحيث يرغب أن يرقى بنفسه لمستوى مركزي فيقدم ذاته مقابل هذا .

وبهذا يكون الإسلام صريح جدا لمن أراد معرفته من أنه تستطيع الزواج بالعدد لقادر عليه ووفق شروط العدل السابق ذكرها ليكون بذالك أكثر حتى من العدد الذي تزوج به محمد (ص) .... أي أنك تستطيع الزواج بعدد غير محدود من ملكات اليمين شريطة فهمك لمعنى ملك اليمن

5- ((( ذلك ادنى الا تعولوا ))) وهنا تختم الأية الكريمة شرحها لنفسها بأن تقول لنا وذالك الذي كان سابق من شرحي لنفسي أفضل من أن تفسرونني على هواكم ودون مقياس العدل بأعلى درجاته وتقولوا إنا نعول على هذه الأية الكريمة التي أحلت لنا تعدد الزوجات لأننا قوامون على النساء .

وهذا هو شرحي للأية الكريمة إخوتي الكرام وقد إستقيته من خلال القرأن الكريم وحده ودون إعتمادي على الشرح والتفاسير والحديث وغيرها .....

وأعانني المولى على ذاتي ممايخطه قلمي من أن يكون خطاء يوم العرض عليه رغم إطمئناني المبدئي لم رأيته من عدل يحبه المولى سبحانه وتعالى في شرحي السابق الذي شرحته .

أخوكم محمد فادي


41   تعليق بواسطة   محمد فادي الحفار     في   الأحد 13 ابريل 2008
[19786]

جوابي للأخ شريف صادق


السلام عليكم ورحمة الله


أما بالنسبة لما طرحه الأخ شريف صادق من الأية الكريمة من سورة النور والتي تقول :



إقتباس :

((( وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن الا لبعولتهن او ابائهن او اباء بعولتهن او ابنائهن او ابناء بعولتهن او اخوانهن او بني اخوانهن او بني اخواتهن او نسائهن او ما ملكت ايمانهن او التابعين غير اولي الاربة من الرجال او الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بارجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون ))) النور 31

ليقول : برجاء التركيز على الجزء التالى من الآية

(((أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ)))

أيمانهن هنا بنون النسوة ... اى هن ملك يمين لنساء ... على ذهابكم بأن ملك اليمين هى زوجه من كان يمتلك الآمه

أولا: كيف يكون هناك ملك أيمانهن للنساء ؟؟

ثانيا: وبالذات إن كانت المؤمنة المالكه غير متزوجه إن كنا سنذهب إلى أن زوج

المؤمنة سيتزوج الأمه ملك المؤمنة لتصبح ملك يمين على حد ذهابكم ؟؟؟

وايضا هل بذهابكم يعنى أن المؤمنة مسموحا وأن تبدى زينتها إلى الآمه المتزوجه والتى أصبحت ملك يمين ولا تبدى زينتها للأمة والتى لم تتزوج وما زالت أمه ؟؟


جوابي على أسئلتكم سيدي :


فيكون قولي فيه ومن خلال تفسيري للأية الكريمة من أ ن حقوق المرءة على زوجها واضحة جدا في رسالة الإسلام العادلة بحيث أنها تملك الحق بالزواج على زوجها إذا ماحلل لنفسه الزواج بغيرها ...

أو أن يطلقها ويمنحها حقوقها كاملت بما فيها أحقيتها بالأولاد وهذا موضوع أخر سنأتي عليه لاحقا إذا كان يريد الزواج بغيرها دون أن يبيح لها ماأباحه لنفسه .

أما إذا كان الإتفاق بينهما في بادء الأمر بأنها تبيح له الزواج بغيرها بعد أن يتزوجها وتتنازل هي عن أحقيتها هذه مقابل مبلغ من المال متفق عليه أو مركز إجتماعي أرادته لنفسها بالزواج منه أو حب جارف من طرف واحد فهذا شأنها لأن العقد شريعة المتعاقدين .( ملكات اليمن ) . 

وهذا يكون أيضا وبالشكل المعكوس وعندما تكون المرءة هي الغنية بمالها ( ليس القطع النقدي فقط ) لتكون العصمة - الحرية - بيدها بما ملكها الرجل من أمره بحيث تصبح هنا هي المشتري ليكون الرجل هوا البائع . ( ملك لليمين ) .

فملكات اليمين هن من الحرائر الاتي ملكنني أمرهن برغبتهن ( فلايوجد عبودية في الإسلام بمعنى الرق ) وإنما يوجد ( العبودية الإختيارية بما ملكت غيري من أمري ) بحيث تمنحني هي حريتي بالتعداد في الزوجات عليها وتتنازل هي عن حريتها هذه لأسباب مختلفة أو العكس صحيح بما يمنحه الرجل للمرءة من تنازل , والحب الجارف الغير عقلاني ومن طرف واحد هو واحد من هذه الأسباب التي تؤدي لهذا التنازل .


42   تعليق بواسطة   fatiha baghdad     في   الجمعة 15 اغسطس 2014
[75585]

ما المعنى بملك اليمين


السلام عليكم . ربط الجهال  ديننا الكريم بالجنس فأصبحوا يفسرون كل أية بالجنس سواء ورد فيها نكاح أو بغي دون أي تفقه في ألدين والتعلم والقرأن الكريم كله يتكلم عن أولي الألباب ،أصحاب العقول ،أخي أو أختي ،ديننا ليس فيه الرق أو الاستعباد ،استغرب في موقع لأهل القرأن الدي يدعي تفسير القرأن بالقرأن لم يفهم أن الله عز وجل قصد بملكت الأيمان : الخدم ألدين كانوا يعملون في بيوت المسلمين وألدين اقسموا أن يأتمنو  على ديار المسلمين ،لأنها كانت العادات في ذلك الوقت ومنذ وقت سيدنا إبراهيم  عليه السلام .} قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ۚ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ{ آية 2 سورة التحريم

من هذه الآيات يتبيًن لنا ان الأيمان هو الحلف والقسم بالله والعهد على الإلتزام بما حلف عليه.



إذاً حتى يأتمنو أحدا يعمل عندهم كانوا يستحلفوه بالله .وهذا ما ورد في جميع الأيات أن الله عز وجل كان يتكلم عن الخدم التي تعيش مع المسلمين في ديارهم  . الاسلام حرر العباد ولم يستعبدهم  وهذا ما فهمته عن الأية التي ذكرتيها والله أعلم :

الأية 50 من سورة الاحزاب (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۗ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا )

فأن الله سبحانه لايتكلم عن الجنس ولكن عندما هاجر الرسول صلوات الله عليه كان معه زوجاته فئة من النساء فخاطبه الله واخبره بأنه المحلل لهن ( محلل لهن فقط اي مُحرم يعني مسؤول عنهم في السفر وعندما يحلون في المدينة لأنها مدينة جديدة عليهن ولا يعرفن فيها احد . فيقول له الله يايها النبي انا احللنا لك ازواجك لانك طبعا اتيت اجورهن وماملكت ايمانك ( خادماتك) لانهن اقسمن اليمين وفي عهدتك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك الاتتي هاجرن معك وانظروا الى هاجرن معك هيً اكبر دليل على صدق مااشرت اليه لان لو كان معناه النكاح فلماذا اللاتي هاجرن معه فقط كان  يستطيع النبي ان يتزوج اي بنت ( خال وخالة وعم وعمة )

وامرأةً مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي ( واذا امرأة ليس لها محرم او معيل وهاجرت اوسافرت مع الرسول فالرسول يكون لها مُحرم )

ان اراد النبي ان يستنكحها فالرسول يستطيع ان يكون وليها في حالة نكاحها وهنا يستنكحها معناه ليس ان ينحكها النبي ولكن ينكحًها لغيره وهذه الرخصة للنبي فقط ولايستطيع اي شخص ان يكون محرم لبنت خالة اوخالته اوعمه اوعمتة او اي امرأة غريبة عنه(خالصة لك من دون المؤمنين). والذي يبدو جليا في تكملة الآية (قد علمنا مافرضنا عليهم في ازواجهم........) لان الله قد بين للمسلم ما الفئة من النساء يكون مسؤؤل عنها (ماليا واخلاقيا لاجنسيا) كمعيل ماديا ومعين في السفر ( الزوجة وملك اليمين ) لكي لايتحرج النبي من هذا الامر.



 



43   تعليق بواسطة   fatiha baghdad     في   الجمعة 15 اغسطس 2014
[75586]

عفوا .


قطع تعليقي ،هذه أول مرة اكتب في صفحتكم وكل شيء عندي بلنجليزي ،صعب أن اكتب بالعربي .

 عفوا ،أرجو الاستاذ ينظر في هاته المسألة ويستمح تعليقي إن تجاوزت الأدب ،فما قرأته في الأحاديث عن الاسلام والجنس اغضبني كثيرا .أرجو المعذرة .

السلام عليكم .



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-03-15
مقالات منشورة : 95
اجمالي القراءات : 1,749,240
تعليقات له : 210
تعليقات عليه : 777
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt