رسالة 13 الى الأحبة

آحمد صبحي منصور في الخميس 03 مايو 2007


بسم الله الرحمن الرحيم
د. أحمد صبحى منصور
رسالة 13
الى الأحبة

أحبتى أهل القرآن :
1 ـ منذ ساعات بعثت بالرسالة الآتية الى الأحبة أعضاء لجنة الاشراف على ( رواق أهل القرآن ).
واسمحوا لى أن أعرضها عليكم:

) الأخ الحبيب فوزى .. استاذى فى الحكمة
الأحبة من أهلى فى خدمة القرآن الكريم .
مع جزيل الشكر على جهدكم الرائع فى الموقع فاننى أرجو ان تتاح الفرصة للاجيال الشابة الواعدة لنناقش أعمالها فى رواق اهل القرآن.
لقد أثقلت عليكم وصرت ضيفا ثقيلا خلال الشهرين الماضيين. أرجوكم الراحة منى قليلا ، و التحول الى مناقشة أبحاث أخرى ، ويكفينى أن تناقشوا عملا لى كل أربعة أشهر.


ثم لماذا لا نناقش موضوعات خفيفة بين الحين والحين ؟
القرآن منهج حياة متكامل ـ و ليس كله أصوليات و معارف من النوع الثقيل، هناك أيضا الشعر و الأدب و السياسة.
على سبيل المثال : لماذا لا نناقش مرة رواية كتبها بعض الموهوبين من كتّاب الموقع ؟ هنا الآن رواية لسعد القرش منشورة . يمكن أن تخصصوا وقتا لمناقشتها . ولدينا شعراء مثل الاستاذ فوزى و الدكتور حسن عمر. لماذا لا نستريح قليلا كل شهرين لمناقشة ديوان شعرى أو قصيدة شعرية أو رواية أو قصة ؟. أخى الحبيب حسن عمر أهمل موهبته الشعرية الرائعة كى يتبحر فى القرآن. أتذكر قصائده الشعرية ايام شبابه ، وكيف كان طويل (النفس ) بفتح النون و الفاء ـ فى قصائده ، و كل ذلك راح بعد الزواج والأولاد و البنات، والعاقبة عندكم فى المسرات.
أتمنى ان يحتوى بيتنا (أهل القرآن ) على كل أصناف المعرفة و التسلية المباحة. وإلا أصبحنا فى تزمت الوهابيين.
لقد طلبت مرارا من ابنى محمد ـ وهو متخصص فى الدراما و السينما ـ أن يكتب مقالات ، ولكنه لا يجد وقتا .
هل يستطيع أحد أن يكتب لنا فى هذا ؟
أرجو أن تسامحونى إن أزعجتكم بهذا الكلام.
هو مجرد اقتراح. وانت أهل الحل و العقد. أولو الأمر.
بارك الله تعالى فيكم.
أخوكم أحمد )
2 ـ أحبتى أهل القرآن:
هى نفس الرسالة أوجهها لكم. أريد أن يتسع الموقع لكل اسهاماتكم الأدبية و الشعرية و الفكرية و الثقافية. كما أريد للرواق أن يتسع لكل ابداعاتكم ، وأن تتسع لجان الموقع لمشاركاتكم. أريد لكل من يكتب تعليقا أن يتحول الى كاتب. ومن كل مبتدىء أن يتطور فكريا و ثقافيا خلال موقعنا ليكون مشروع باحث مبتكر فى المستقبل القريب بأذنه تعالى.
كل ما أنصحكم به هو القراءة .. وأكررها آلاف المرات : القراءة ..وأن تقرأ ما لا تحب قبل أن تقرأ ما تهوى. أنا متخصص فيما لا أهوى و ما لا احب وهو السنة و التصوف.
وللتشجيع على القراءة فاننى اقترح عليكم المشاركة فى لجنة جديدة تساعد فى مشروع النشر. قبل نشر كل كتاب أقوم بمراجعته بنفسى ، ما رأيكم أن تشتركوا معى فى مراجعة تلك الكتب قبل نشرها . بمعنى أن أرسل لكل عضو من أعضاء اللجنة كتابا يراجعه ، وبعد أن يراجعه يرسله لى للمراجعة الأخيرة قبل النشر. وتعلمون أننا مرتبطون بنشر كتاب جديد أو فصل من كتاب جديد كل اسبوعين ، يعنى سنظل فى عمل تطوعى مستمر ، ولا بد فيه من الالتزام.
من يشأ منكم الاشتراك فى هذه اللجنة الجديدة ( لجنة النشر ) فليراسلنى . وبعد تكوين اللجنة سننشر اسماء أعضائها.
أضطر للتحدث كثيرا عن نفسى ، فاغفروا لى هذا ، فقد دخلت خريف العمر وأريد إعطاء تجربتى الشخصية فى التثقيف الذاتى والخبرة البحثية ليستفيد منها الشباب ليأتى منهم من هو أفضل منى وأقدر على البحث ، فبهذا تتقدم المعرفة الانسانية بالتراكم المعرفى. واذا نجح موقع أهل القرآن فى تنشئة جيل جديد من الباحثين فقد حققت أكبر أمل لى فى هذه الدنيا قبل أن أفارقها.
ومن أجل تحقيق هذا الهدف سيأتى المشروع القادم وهو مشروع البحث الذى أريد شركاء لى منكم فيه ، لنواصل معا البحث لنكتشف المزيد من جواهر القرآن وخفايا التراث.
3 ـ أحبتى أهل القرآن
إنه من فضل الله تعالى علينا أن إنضم الينا أعلام الفكر المسلم المستنير الذى يقوده فى مصر الآن الاستاذان عبد الفتاح عساكر و على عبد الجواد ، ومعهما كتيبة مسلمة مستنيرة ، جزاهم الله تعالى خيرا.
ولقد تشاركت مع الاستاذ عساكر رحلة التنوير فى مصر منذ منتصف التسعينيات فرأيت فيه نعم الأخ و نعم الصديق ، وهو الان معنا بمقالاته و تعليقاته ، وأرجو أن ينشر الموقع له بعض كتبه خصوصا كتابه ( الحقائق بالوثائق عن الاخوان المسلمين ) وقد نشر الجزء الأول منه وبقيت منه أجزاء كثيرة لم تنشر. أتمنى عليه أن ننشر له على الموقع كل أجزاء الكتاب ـ وغيره من كتبه و مؤلفاته.
وأريد من بقية الأخوة خصوصا الاستاذ على عبد الجواد أن ينشر ما يريد من كتب على الموقع ، وأن يتسع رواق اهل القرآن لمناقشة كل تلك الكتب.
و معنا أيضا الطبيب عبد اللطيف حسيب. ووالده الشيخ محمود حسيب أحد العقول العظيمة التى عاصرتها فى حياتى ، والتى كان لها تاثير هام فى توجهى الفكرى. كان الاستاذ محمود حسيب قرآنيا لا يقرأ سوى القرآن ، ولكن بهرنى بعقله ، واستفدت من عقله وفطرته السليمة النقية فى تنظيف عقلى من كل ما ترسب فيه من (ثوابت) الأزهر وفضلاته. وقد وقف الى جانبى فى اوقات المحنة. وقد جاء حين من الدهر كنا نصلى الجمعة معا ، ثلاثة فقط ، انا وهو و الدكتور ياسين مراد ، وكنت الخطيب ـ وكانت الصلاة فى محل الاستاذ محمود حسيب فى ميدان الأوبرا بالقاهرة. رحم الله تعالى الشيخ محمود حسيب . وأرجو من ابنه الدكتور عبد اللطيف أن يكون على منوال أبيه وأن يعيد سيرة أبيه فى كتابات قرآنية تسلط أضواء القرآن على أحوال المسلمين لاصلاحها فى امور العقيدة و الفكر.
4 ـ أحبتى أهل القرآن
أبواب الموقع مفتوحة لكل عقل متفتح متسامح ، ليس مهما أن يكون مسلما، المهم أن يؤمن بحقوق الانسان ، وبالقيم الانسانية العظمى من البر و الاحسان و العدل و الحرية و الرحمة والعفو و التسامح ، هى القيم الحقيقية للدين السماوى الحقيقى بكل لغة و فى كل زمان ومكان.
إننى أفتخر بوجود السيدة أمل هوب ، وأتمنى أن أرى معها كثيرين وكثيرات من أهل الكتاب.
إن أبواب الموقع مفتوحة للجميع، وحتى من أساء الينا ـ فأهلا به وسهلا.
أقول هذا بناء على ما نشره الاستاذ اشرف بارومة فى اعتذاره لى.
أهلا بك وسهلا معنا يا استاذ أشرف ، و أرجو أن تقبل اعتذارى أيضا كما قبلت اعتذارك.
وصافى يا لبن .. حليب يا قشطة..

اجمالي القراءات 21247

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (43)
1   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الجمعة 04 مايو 2007
[6460]

سيدي الفاضل د. احمد صبحي منصور المحترم , بعد التحية

وطاب يومك بالف خير
ذكرك لاسمي في مقالتك افرحني جدا, واعجز عن شكرك لكلامك المكتوب عني ولو هما كلمتان ولكنهما رائعتان.
اخي العزيز د. احمد منصور
اسمح لي بان اعتبرهماكتزكية لي وشهادة من عندحضرتك على قبول لجوئي في موقعكم الراقي باهله وبكل من يكتب فيه , وتطبق علي شروط اتفاقية جنيف في احترام حقوق اللاجئين في ما يخص الحرية الدينية بشرط ان لا اتعدى حدودي .
ولحضرتك جزيل الشكر والاحترام
ودمت تحت حماية الرب
امل
( ملاحظة: ارجو من حضرتك اذا قرأت ردي هذا ان يتوفر لك وقت ولو لدقائق وتقرأ ردي التالي على الاخ حسام مصطفى , وشكرا مرة ثانية)

2   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الجمعة 04 مايو 2007
[6468]

أخى الحبيب وصديقى الفاضل د أحمد

أكرمك الله تعالى ومتعك بالصحة والعافية وغفر لنا ولك وهدانا بفضله إلى صراطه المستقيم يارب
يا أخى لو فتح أحدهم صفحتى سيجد أن لى 22 صفحة خاصة منها صفحتان لجزئين من دويانى الحب فى الهجير وانا لم أهجر الشعر ولم أهجر الحب الكريم ولقد كان إنتاجى الشعرى فى العامين الماضييين غزيرأ والحمد لله وقد نشرت منه كثيرأ على عشرات الصحف , وموقع أجنحة ودروب على سبيل المثال ينشران لى أشعارأ وقصائد وقصصأ قصيرة وكذلك عرب تايمز . اشكرك على اهتمامك بى وبارك الله فيك وأعدك بمزيد من الإنتاج الشعرى والأدبى
ملحوظة
نشرت هنا فى الباب الخاص عددأ من القصص القصيرة ولكنها حقيقية من واقع الحياة
دمت سعيدأ بخير

3   تعليق بواسطة   Karim Ahmed     في   الجمعة 04 مايو 2007
[6470]

Excellent suggestion!!!

I wish also to add links to the sites to download Egyptian songs,Egyptian belly dance,..etc.
I would also suggest to discuss the most famous novels; not only by Egyptian writers but also by international ones. I personally enjoy the writing of "Dan Brown", especially his famous novel "Da vinci code" which based on facts derived from the New testaments and Philip Gospel.
Moreover, I could add also my personal writing about the mythology and superstitions in ancient religions and the trials of adding such myths to Islam! Keep thinking, I am sure one day you will something good.
Have a good day.

4   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 04 مايو 2007
[6472]

رساله الى -Karim Ahmed

الاخ كريم احمد -ارجو ان تقرا شروط النشر على الموقع -قبل ان تكتب -فما لاحظته على تعليقاتك هو السخريه والإستهزاء والتشكيك على وفى كل من علقت عليهم بدأ من العالم المفكر د- منصور -مرورا بالاخوه والاخوات كتاب الموقع ومحررى الاخبار -وفى الحقيقه لا تساعدنى ظروفى الان ان ارد عليك وافند افتراءاتك بل واستطيع ان اسخر منك بشكل لا تتوقعه كرد فعل لإعتداءاتك المتكرره على الموقع واهله وكتابه وقراءه الكرام ايضا - ولكن ساوثر الصفح والمغفره -وسانبهك فقط لمراجعة شروط النشر قل ان تتمادى فى طرقتك - واخبرك ان للموقع لجنه لمراقبة التعليقات والكتابات والمحافظه على كتابه ومعلقيه وقراءه من تجاوزات الغير -فارجو ان تراجع تعليقاتك وتعدلها بما يليق بالموقع وبك ايضا -وإلا ساضطر ان ارفع الامر إلى رئيس اللجنه المسئوله عن حماية الموقع وقد نضطر إلى حذف تعليقاتك بمعرفة اللجنه او شطب عضويتك نهائيا من التعليق على الموقع وهذا ما لا نرضاه ولا نتمناه ابدا -فترفق بنفسك وبنا واجعل نقدك فى الموضوع وبعيدا عن السخريه وتسفيه الاخرين -
واتمنى لك يوما سعيدا
عثمان محمد على
عضو لجنة المحافظه على الموقع وكتابه
عضو لحنةرواق اهل القران
المنسق العام للموقع

5   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة 04 مايو 2007
[6475]

An important message to Mr. Karim Ahmed

Dear Mr. Ahmed,

I have, in a previous message to you, advised you to read about Dr. Mansour that you have commented on him, first before passing a judgment. I am also advising you to read, and very carefully, the terms and conditions for posting on this site.

I have given you the benefit of the doubt, thus far, but you have violated the terms of this forum repeatedly, and as the head of the managing committee, I will not allow these violations to continue.

Mr. Ahmed, you came to this site very late, but before even giving your self a chance to know where you are, you began to voice your opinion, in criticizing and poking fun with your sarcastic remarks of very respectable members indiscriminately, if a student came to his class ten minutes late, he most likely won’t open his mouse until he finds out what exactly he missed, Mr. Ahmed, you have come years late to this forum.

Please do yourself and us a favor, and at least read what is on this site, and the comments that were discussed before you make your opinion known.

We still like to welcome you as a brother in Islam and a friend, however, we must maintain a level of civility for everyone to enjoy there time here.

Thank you for understanding

Fawzy Farrag





6   تعليق بواسطة   Karim Ahmed     في   الجمعة 04 مايو 2007
[6490]

Great thinkers....

Guys, Thank you for your nice notice. I did not mean to be sarcastic; be sure of that. I just wanted to to share you the ideas. I like to get your feedbacks on my comments since I really tried to help people on this site to learn how to think correctly before writing anything...Remember you r online and readers have different degrees of education and background either about islam or different religions..beside, of course, the human ideologies(secularism, liberalism,...etc).
I wanna pay your attention for something very essential "great thinkers" usually know how to reply and how to address a point rationally. Your great thinker, Sobehy Mansour, did not provide us with an alternative for prophet Mohamed's(Peace be upon him) sunnah. If the alternative is to depend on the holy Quran only, I agree with him 100 percent however, we will have a problem..Simply everybody can twist the meaning of the holy text and provides his/her understanding(regardless right or wrong) as most of the writers on this site does(at least this is what my mind tells me; my mind only! not based on any sources like Tafesser/Haddith,..etc). The second alternative is to obey Masour. However if we did that we will replace his ideas with our prophet Mohamed Sunnah. Thus, we will accept his "Sunnah" and replace it with our prophet. Your great thinker also attacked the methods of sorting Haddith; I asked him to provide his method as a scientist tries to help the islamic nations to approach the prophet words in a much more elaborate way. I asked also your thinker to provide us for his references when he mentions a "story". However,So far, no reply/comment on my Questions.
PS
People describe me also as a great thinker and I have a title "Dr." , however we r not here to argue about the titles or how people should call us. Have a nice time.

7   تعليق بواسطة   حسام مصطفى     في   الجمعة 04 مايو 2007
[6492]

Brother Kareem

Salam allah
I'd like to say that:
The issues you mentioned are very important specially the alternative of Sunnah>

1-As far as I know Dr. Ahmad did not say, and is not responsible for (inventing) any Sunnah.

2-If any one TWESTED Quran that is his problem, exactly as they twest Both Quran & Sunnah all along the histroy.

3-Sunnah is simply: in the Quran and nothing else. as prophet Mohammad was following God's words.

well, Dr. Kareem, I hope these points are clearing to you our approach

Your brother Hosam Mostafa


8   تعليق بواسطة   حسام مصطفى     في   الجمعة 04 مايو 2007
[6493]

A suggestion

salam allah
I suggest to include a page for the Frequently Asked Questions as most of the sites do

then, when some one comes by we should direct him to that page

I remember that: I started the same as Dr. Karim and then, well, you know

Yours Hosam Mostafa

9   تعليق بواسطة   نجلاء محمد     في   الجمعة 04 مايو 2007
[6499]

اقتراح مفيد وعظيم وأنا أول المشتركين

أستاذنا ومعلمنا د/ أحمد صبحي منصور اقتراحكم هذا سوف يشجعنا على القراءة والاطلاع خاصة في هذه الكتب التي نشعر أنها غير متاحة لنا نريد أن نشارك بكل ما نستطيع لكي ينتشر الفكر القرآني فأنا في حقيقةالأمر أشعر بأنني مقصرة ومن واجبي أن أشارك باكثر من ذلك فأرجو من سيادتكم أن اشارك في هذا العمل التطوعي ولكم جزيل الشكر.

10   تعليق بواسطة   Karim Ahmed     في   الجمعة 04 مايو 2007
[6502]

Brother Hosam

Assalamo alikom wa Rahamat Allah Wa Bakato.
Brother Hosams,
1-Allah revealed the holy Quran to prophet Mohamed throughout 23 years in order to teach us how to apply the holy Quran in our life. Anything that prophet Mohamed told us is already revealed from Allah; the prophet can not add from his mind to Islam. Thus, Muslims believe that Allah revealed the holy Quran and the instructions of how to apply it(the Sunnah) to prophet Mohamed. This is why you can not say I can accept the Holy Quran and reject Sunnah or vice versa.
2-Sunnah does not mean the Haddith or the Haddith books.
3-Prophet Mohamed words had been written during his life and there r countless evidences for that(if you need references, let me know to write you a list of references affirming my point).
4-we have more than 27000 thousand haddith s describing the Sunnah; Al-Bokhari and his student Muslims sorted them and selected from them based on Al-Assnad(the history of the Haddith Narrators) and the Motten( the meaning of the content of the haddith). I wrote before if a muslim has a much better scientific method to sort and select from haddith he or she is welcome to mention that method.
***Obeying someone blindly means you accept his Sunnah. If we would like to select a person to tell us about islam or a person to return to him/her regarding issues about islam which criteria we should depend on. Logic? if this is true, we should follow scientists in Math. or physics since they are the smartest creatures on the planet earth. Degrees of education?
Thus we should follow people with highest number of publications and hold already many Scientific degrees...
I hope you got my point! I personally follow the Holy Quran and the teaching of prophet Mohamed Peace be upon him and reject the other Sunnahs.
If I will choose from the human being ideologies, for sure, I will choose mine. God bless you, brother.


11   تعليق بواسطة   حسام مصطفى     في   الجمعة 04 مايو 2007
[6504]

Brother Karim

salam allah
Alisnad does not answer the question whether prophet Mohammad said some thing or not

Ahadith do not have any DATES, Then we can not rely on them as maybe Pophet Mohammad said something and THEN (later) allah in Quran did not agree on that
كمثال
"عبس وتولى، أن جاءه الأعمى، وما أدراك لعله يزكى"

This case tells us that: Prophet Mohammad did something and later Allah in Quran did not confirm his deed

and we all have famous other examples

No one traced Bokhary or Others during their collection journey, and we do not know if he did really hear a Hadith from some one

Bokhary or Others did not call witneses to confirm their hearing from Ro-wat

I wonder why all Ro-Wat did not sign or stamp under their Hadith and I'm not joking

I wonder if Bokhary did write exactly what he heard from Rawiis



please THINK the above points carefully


the smart ones are those who believe In Allah

the 27000 hadith you mentioned means that: no one on earth will ever know them all and they need to
be explained also (as in Fat-h Al bary fi Shar7 Al bokhary), and I believe the latter also needs to be explained

No body obies any body here, But we are learning one from others

One Scientific and true method to verfy hadith is its compliance with Quran

allow me to ask why do u write in english
its ok but arabic is more conveniant in our discussion

thanks and salam allah


your Brother Hosam Mostafa


12   تعليق بواسطة   عوني سماقيه     في   الجمعة 04 مايو 2007
[6506]

1

1


13   تعليق بواسطة   Karim Ahmed     في   الجمعة 04 مايو 2007
[6510]

Brother Hosam(1).....

Assalamo alikom wa Rahmat Allah Wa bakarto.
Alisnad does not answer the question whether prophet Mohammad said some thing or not

Ahadith do not have any DATES, Then we can not rely on them as maybe Pophet Mohammad said something and THEN (later) allah in Quran did not agree on th كمثال
\\\\\\\\\\\\\\\"عبس وتولى، أن جاءه الأعمى، وما أدراك لعله يزكى\\\\\\\\\\\\\\\"
_______________________________________________
1-Al-Bohair developed a scientific method to put on X-axis Al-Assanad and on Y- axis Al-Moten. Based on those 2 criteria, he was able to sort and select from the prophet Mohamed what is valuable for Muslims and what is not. Nobody claims that this should be a sole and the most accurate paramaters since we are talking about Science. My point is provide us with an alternative method if you find it not that accurate. Think about history or collecting the Gospel and make what is known as New testament, you will find there is a method for doing that; right. No cheristain argues that we should know the date of eavery
occasion in each gospel in order to put that in what is known as Matthew, Mark, Luke, John Gospels.
2-The verse that mentioned is a clear example for our needs for the Haddith in order to understand the meaning of that verse. for example, why did prophet Mohamed behave in such way with that blind man? Are these reasons accepted in Islam or not? The verse indicates that God correct prophet behavor, but, without the Haddith, we do not know what r the reasons for the prophet to behave in that Way, do we?!
The verse that also you mentioned above indicates that God teaches his prophet how to behave and nothing wrong with to learn even if you were the most knowledgeable person. Also the verse indicates that people around the prophet were learning from him, this is why God make it public (no embarrassing) and did not send the angel to prophet secretly and to ask the prophet to correct his behave. Thus, the verse that you mentioned is a clear proof for my point that Sunnah is essential part of Islam. Hope you got my point.
-------------------------------------------------
.

14   تعليق بواسطة   Karim Ahmed     في   الجمعة 04 مايو 2007
[6511]

Brother Hosam(2).....

No one traced Bokhary or Others during their collection journey, and we do not know if he did..etc___________________________________-_________
I do encourage you to read only the introduction of Al-Bokhary to find the answer for your Questions. Al-Bokhary answered your Questions already in his introduction. People around Al-Bokhary testified to him as a very religious person and his history and his family history was known to everybody. People around Al-Bokhary also testified for that Al-Bokhary was memorizing the holy Quran, he never left a pray in the Mosque,..etc.
______________________________________________

the 27000 hadith you mentioned means that: no one on earth will ever know them all and they need to
be explained also (as in Fat-h Al bary fi Shar7 Al bokhary), and I believe the latter also needs to be explaine.
__________________________________________
Christians found also many gospels and from those gospels they selected only four. from the four gospels, they change every a few years their contents; try to compare between Haddith collections and Gospels collections.
BTW: You know that why Muslims collected the Haddith, I mean what was the reason(s) for that step.
If you do not know, I will answer that next time.
_______________________________________________

No body obies any body here, But we are learning one from others
______________________________________
I told you before Al-Bokhary was very religious person; do you think Al-Bokhary will miss something like that in his book; I mean to say lies about the prophet or to mention something contradicting the holy Quran; Arabic is not that easy language and in order to judge the Holy Quran or the Haddith \\\\\\\\\\\\\\\"Moten\\\\\\\\\\\\\\\", you need to be familiar with Arabic.
_____________________________________
I will do that shortly in Shaa Allah.

May Allah guide you to the right path. have a good time

15   تعليق بواسطة   حسام مصطفى     في   السبت 05 مايو 2007
[6514]

Brother Karim

salam allah
Can I understand that you admit that Ahadith do not have any DATES

Please next time adhere to the question, as your answer included some explanation to the holy verses, and that was not needed

also your comparison btn Ahadith and Gospels collection methods does not support your claim, as we critisize both books from this point

But we still know the TRUE Hadith or Gospel Phrase once it is compaliant to Quran, Can't we? hah

you said Bokhary answered all my questions in his preface, so why didn't you write his answers instead of yours

I'm a very religious person as well as Bokhary and many persons may testify that, then are you going to believe whatever I say? I don't think so

contradiction between Ahadith and Ahadith are already there, and, between Ahadith and Quran are also there

let me tell you something
we do not attack Bokhary as a person but we critisize the book titled Saheeeeeeh Al Bokhary

as we will be asked before God Allah why did we applied or believed what was written in a particular book

Bokhary said, I left someone is Hadith 'cuase I found him trying to cheat on his animal, that is great, as Bokhary rejected the man upon what I call "MINIMUM DOUBT", So if we have that "MINIMUM DOUBT" about him or any man on earth can we reject him as well

you did not answer why did not the Rawiis sign or stamp their Hadeeth

and why did not Bokhary call for witnesses on his hearings

Ok, Dr. Karim awaiting your answer

salam allh


16   تعليق بواسطة   Karim Ahmed     في   السبت 05 مايو 2007
[6539]

Brother Hosam

Brother Hosam, Assalamo alikom wa Rahamat Allah Wa barkato.
Dates are not essential in the older of collecting Haddith although you might able to predict whether Haddith had been stated in Madina or in Mecca for the content of the Haddith and also from the name of the person who stated the Haddith.
***You did not answer my Question regarding the reasons of the prophet for his behavior with the blind old man, did you?!
**Any collected material, historical, religious,…etc must subject to a scientific method for selecting them or sorting them. I mentioned the comparison between gospel collections and Haddith collections to make my point clear, but you can apply that example on all human sciences(history, religion, sociology,…etc).
Al-Bokhary mentioned the verse “ان جائكم فاسق بنبا “ and also he mentioned the haddith that says ”if someone lies about me, he/she has to guarantee his place in the hell fire”.
**Anybody can claim anything, the most important thing is what people around you(the whole muslim community that interact with you) say about you!
I also I did not assume you r not a good muslim however, you assumed that in Bukhary when you wrote some Haddith contradicts the holy Quran(at least that indicates Bukhary does not know what contradicts the holy Quran or not!!!); It could be simply your understanding of either the Haddith or the holy quran is wrong.
***It is very good to read critically the Haddith and the holy Quran as well; no objection about that. However, in order to read, you should be familiar first with the rules of what you r reading. You can read about Quantum mechanic and start to attack it without understanding the basic rules of classic physics(I guess people will mock at you and nobody will listen, right!).
***I have also lots of negative feedbacks about Haddith books however, I do not deny the Sunnah or reject its situation in Islam.
***I told you before that any haddith has X and Y values; X value for the As-Naad(the history of the Haddith narrator, his close relation with the prophet,…etc) and Y value( the content of the haddith itself”Motten”). I did not say anybody stamped anything. Apply your attack on the history, for example, collecting the Holy Quran,…etc you find yourself attack them as you r attacking the haddith collection. Have a good day.

17   تعليق بواسطة   حسام مصطفى     في   السبت 05 مايو 2007
[6542]

Brother Karim

salam allah

ok then I believe you failed to give exact DATES

If bokhary (the book not the person) did not include Dates for each Hadith that means he either IGNORED that or that was IMPOSIBLE, and in both cases I have the DOUBT ADVANTAGE on my side

For Quran, Allah told us clearly, we can judge his book by 2 methods/conditions

First- It has no Contradictions, else its not from him
Second-Humans and Jinnis can not produce one Surah like Quran Suras

We find both conditions ture

we find Quran Very Consestant and holds together as ONE PIECE

Talking about my self, Sunnah is what comlies to Quran

if recall the Famous Hadith ended with
"أفلح إن صدق" الأعرابي الذي أراد أن يقوم بالأركان
الخمسة فقط
then you'll notice we do not NEED all the 27000 Hadith


I feel we are on track, may Allah accept and guide us to his rightous way

Well, Brother, salam allah

18   تعليق بواسطة   عبدالمجيد علي     في   السبت 05 مايو 2007
[6563]

إلى الأخ عمر الخطاب

أولا نريد من جميع الأخوة المعلقين مراعاة أن هذا هو القسم العربي لموقع أهل القرآن فلكي تعم الفائدة ينبغي أن تكون التعليقات بالعربي ، وكما تعلمون فالنبي عربي ..
بالنسبة للأخ عمر الخطاب أقول له أقرأ الرسالة 13 للدكتور أحمد لكي يصل إليك أن الدكتور أحمد قبل إعتذار أشرف بارومة بل وبادره بالأعتذار أيضا ورحب به على صفحات الموقع ...
وأنا أعلق هنا لأن الدكتور حسن قفل باب التعليق على مقاله ...
وأقول لك اخي العزيز رفقا بإخوانك في أهل القرآن " وإقرأ فول الله تعالى" ولو كنت فظا غليظ القلب لأنفضوا من حولك .."
أهل القرآن نواة لتصحيح أشياء كثيرة وأهما أنفسهم ومن يعتقد نفسه فوق الإصلاح فهو غير قابل للإصلاح ..


19   تعليق بواسطة   Karim Ahmed     في   السبت 05 مايو 2007
[6567]

Waiting for your reply, brother Hosam

Assalamo Alikom Wa Rahamat Allah Wa Bakrakto.
Brother Hosam, i am still waiting for your reply; please read what I wrote carefully and reply my points as I replied yours. In Shaa Allah, I will write you in Arabic next time since I downloaded the Arabic fonts to my computer. May Allah guide you to the right path.

20   تعليق بواسطة   حسام مصطفى     في   الأحد 06 مايو 2007
[6569]

أخي كارم

السلام عليكم
حسنا سأكتب بالعربية هاذه المرة

لقد قرءت تعليقك بدقة وفهمت السؤال الذي معناه

ألسنا في حاجة للسنة لنفهم لماذا تصرف الرسول
بطريقة معينة في موقف معين؟؟؟

لم يضف الحديث (سبب النزول) إلى معلوماتنا سوى بعض
الأسماء، أما العبرة الكاملة من الموقف والتوجيه
والتأديب الرباني فقد كان واضحا في الأيات.

وأقول لك يا أخي، أننا لن نستطيع أن نتابع السنة
أبدا لضخامة حجمها، ومن ذا الذي يستطيع أن يتابعها.

أنظر إلي اليهود مثلا، نعلم من القرءان أن التوراة كانت في ألواح، أي أنها كانت صغيرة الحجم، وقارن
بينها على حالها تلك وحالها الآن، من الضخامة
والتعقيد، أتدري لماذا لأنهم أضافوا (((السنة)))

ونقول أيضا، أن السنة التي تطابق القرءان فهي السنة
الحقيقية، ولكننا لابد أن ندرس القرءان أولا، ثم بعد
أن نفرغ من ذالك، ندرس ما شاء الله لنا.

أنت قلت أن لديك بعض أراء سلبية ضد الكتب، والأمة
الإسلامية كلها تعترف أن فيها إسرائليات، وأن هناك
أحاديث موضوعة، فلماذا آخذ شيئا من هاذه الكتب التى
فيها شك.

أن الله سيسألنا لماذا لجئتم إلي كتب غير كتابي المنير
المحكم المفصل الذي فيه تبيان كل شيء، والذي فيه من
كل مثل.

هل أنت مستعد لأن تقول لله بأن القرءان ناقص.
وأنني كنت أحتاج لغيره لآخذ منه دينك الذي ارتضيت.

هل تقول له، نعم أنت أرحم الراحمين، قلت:
إجلدوا الزانية والزاني مائة جلدة.

ولكننا نرجمهما إذا كانا محصنين!!!!!!

وقلت:
لا إكراه في الدين
ولكننا نقتل من إرتد عن دينك.

حتى الآية التي إدعو أنها ملغية زورا وبهتانا
"الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة"

لا علاقة لها بالإحصان أو الزواج، فمن أين جاء الحكم.

وجئني بحديث عن أنهم قتلوا مرتدا في عهد الرسول.

أما الحديث رقم 6804 بالبخاري
(حديث رهط عكل لا يدل على أن الرسول قتلهم للردة
عن دين الإسلام، وإنما لأنهم قتلوا الراعي وسرقوا)

أما الحديث 6923 ففيه ظلم شديد للرسول الكريم ولمعاذ بن جبل ولليهودي (الشبح)، إذ كيف لم يسمع
الرسول دفاع الرجل وكيف أن معاذ يقول لا أجلس حتى يقتل، أهو أغير من الرسول على دين الله، )

وأعذرني يا سيدي فهاذه آخر مرة نناقش فيها حديثا.
حيث لا وقت ولا طاقة لذالك.

خلاصة القول دع ما يريبك إلي ما لا يريبك
وقال تعالى "إن الظن لا يغني عن الحق شيئا" صدق الله

ونحن إخترنا القرءان، وليهدنا الله تعالى

أخوك حسام مصطفى

21   تعليق بواسطة   Karim Ahmed     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6626]

السنة الشريفة


الاخ العزيز حسام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اولا: السنة الشريفة" وحى" كالقران تماما ولكنها وحى تطبيقى لكلام الله
فالرسول لم يخترع كيفية الصلاة مثلا او اجتهد فى تحديد قيم الزكاة او فى تفاصيل الحج او او او او
ثانيا:يوجد بالقران والسنة ما يعرف"" بالنسخ"""مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"(البقرة:)106 وكذلك بالكتب السماوية السابقة فاحكام الانجيل تنسخ بعض احكام التوراة وكذلك احكام القران والسنة المطهرة فهى ناسخة للتوراة والانجيل. فحد" الرجم" من التوراة وطبقة الرسول صلى اللة عليه وسلم ثم جاء القران بايات ناسخة له كما تعلم بسورة النور.
وكذلك حد الردة فهو مازال فى التوراة ايضا وقد طالب اليهود بتطبيقة على السيد المسيح عليه السلام اما القران فقد وضع شروط لهذا الحد وهو الجهر بحرب الله ورسوله.
ثانيا: التوراة لا توجد بها سنن وانما هى الخمس كتب التى انزلهم الله على موسى ولعلك تقصد العهد القديم وهو كما تعلم مختلف عن التوراة.
ثالتا: لا يوجد حديث واحد يخالف القران فى البخارى او مسلم ولكن توجد عقول تحرف الكلام عن موضعه.
رابعا: رفض السنة الشريفة هو رفض للقران. فطاعة الرسول دائما مقرونة بطاعة اللة واذاء الرسول اذاء لله و قد بين الله لنا ان الرسول لا ينطق عن الهوي وانما (كل) كلامه وحى من الله والوحى ليس فقط القران وانما كل ما يتعلمه المسلم من الرسول صلى الله عليه وسلم.
هدانا الله جميعا للخير.


22   تعليق بواسطة   حسام مصطفى     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6630]

أهلا أخي كارم

السلام عليكم
مبارك خطك بالعربية

أنا أري أنك قريب جدا مما أفكر فيه.

وكما قلنا سابقا، نحن نقر ونعترف بما يوافق القرءان

نحن لم ولن نرفض (السنة)، نحن نرفض ما نراه مبثوثا
في الكتب مخالفا القرءان، والعقل، ومكانة الرسول.

قوله تعالي (وما ينطق عن الهوى) يشير إلي النطق وليس
التطبيق، بمعنى التحدث، والكلام (من الفم).

ونحن نرى أن الرسول كان ينطق قرءانا في الأحكام،
والفتاوى

ولو راجعت تعريف (السنة) ستجد أنه
كل قول، أو عمل، أو تقرير (إقرار).


فهمت من كلامك أن الرسول طبق حد الرجم، ثم لما نزل
القرءان توقف عن تطبيقه، هل هاذا الفهم صحيح؟.

فإذا كان كذالك، فلما استمر التطبيق، ولما هي
موجودة بالكتب أصلا.

أما حد الردة، فكما قلت أنت مرتبط ببدء المرتدين
الحرب والعدوان. حسنا أنا أوافق على رد العدوان
سواء من مرتد أو غير مرتد. وهاذا هو الحكم القرءاني.

عندما قلت التوراة فبشائع التسمية اليوم، والمهم أنك
تتفق معى أنهم أضافوا للتوراة كثيرا، ووصلت إلينا
في صورة (العهد القديم)

وبالمناسبة ليست التوراة خمسة كتب، لقد كانت ألواحا
(من الصخر) تحتوى خلاصة الحكمة، أي يجوز أنها كانت
في حجم كتاب من عشرين صفحة بمقاييس عصرنا.

بالنسبة لثالثا:
أقول لك بل فيها ما يخالف القرءان، وأكثر من ذالك
ما يخالف بعضه بعضا وتحت نفس الباب.

راجع الأحاديث
شؤم المرأة 5093 وما بعده
نكاح المتعة، تحليله وتحريمه 5115 وما بعده



مع تقديري
أخوك حسام مصطفى
hosamco@yahoo.com

23   تعليق بواسطة   محمد عطية     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6637]

الاحاديث ليست وحياً ولا ناسخ ولا منسوخ

ما زال اهل السلف الوهابيين يلعبون بالألفاظ محاولين إثبات الباطل كمن يبحث عن نسب للقيط لا نسب له ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )
1-إذا كانت الأحاديث النبوية وحياً فلم لا نتعبد بها و لم نهانا الرسول عن كتابة أي شئ غير القرآن و لماذا لم يتكفل الله بحفظها كما تكفل بحفظ القرآن الكريم
2-وأين كان كبار الصحابة من هذا الوحى ( أبو بكر و عمر وعثمان و على ) و لماذا لم يرو الأحاديث كما رواها أبو هريرة الدوسى الذى عاشر الرسول عام و نصف فقط .و كيف ينزل الوحى بعد وفاة الرسول بقرن أو قرنين من الزمان
3-كيف تفسر الاختلاف فى متن الأحاديث فى الصحيح الواحد مما يؤدى الى الاختلاف فى المعنى و الحكم هل الوحى يكذب يا أخ كارم
4-أما قولك أن السنة تحدد طريقة أداء الشعائر كالصلاة و نحوها فهذا أمر مردود عليكم حيث أن السنة كما أشار الأستاذ حسام فى مداخلته أن السنة النبوية هى ( فعلية – إقراريه – قولية ) و ما نبحثه هو الأحاديث التى تدعون أنها وحياً كذباً و افتراء على الله
لا ناسخ و لا منسوخ و لا شالح ولا مشلوح
أما قولكم فى وجود النسخ فى القرآن الكريم هو قمة الافتراء و الظلم على الله حيث تتهمون الله بالنسيان أو التبيدل أو التغير (لا مبدل لكلماته ) ( و ما كان ربك نسيا) و اتهام كتاب الله بالغموض و النقص ( ما فرطنا فى الكتاب من شيء ) أما الآية "مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ.." فلا تتحدث عن إلغاء آيات القرآن بعضها البعض، بل عن إلغاء آيات القرآن لأحكام التوراة والكتب السماوية السابقة إن الخطاب في سورة البقرة يتعلق باليهود بَدْءًا من الآية الحادية والأربعين، وحتى الآية الرابعة والعشرين بعد المائة، وآية النسخ واقعة خلال ذلك، فهي الآية السابعة بعد المائة في هذه السورة، فهي، بلا شك، تتوجه بالخطاب إلى اليهود منتقدة إياهم على استنكارهم نسخَ القرآنِ آياتِ التوراةِ. إن سياق الآية يؤكد ذلك. بينما التفسير المتداول لا يخدمه السياق بحال
أدلة إبطال النسخ
البقرة 3 – القيامة 17&18 – هود 2 – فصلت 43 – النساء83- الكهف 28
و غيرها الكثير الرجاء الرجوع إلى كتاب د/ صبحى ( لا ناسخ و لا منسوخ )
فهل انتم منتهون و حسبنا الله و نعم الوكيل


24   تعليق بواسطة   اشرف بارومه     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6679]

رجل والرجال قليلاً

اخي الفاضل الدكتور احمد صبحي منصور

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

مابوسعي ان اقدم لك التقدير والأحترام علي سماحتك وطيبه قلبك لأنني مهما قلت لن اوفيك حقك على الأطلاق.

لأن مالديك هو اكبر واسمى من ماهو لدي؟

اشكرك كثيرا ...

لقد تعلمت من هذه التجربه الكثير احمد الله على ذلك.
واكرر اعتذاري هنا مره اخرى لشخصكم الجليل ولكل اعضاء الموقع .

اخوك / اشرف بارومه


25   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6692]

مفاتح القرآن

أخي و معلمي الفاضل دكتور أحمد صبحي منصور
السلام عليكم و رحمة الله
تحية قلبيةعطرة لك معلمي الفاضل و لكتاب و اصدقاء و شباب أهل القرآن
{وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} (54) سورة الحـج
الحمد لله رب العالمين
لقد تعلمت الكثير في مدرسة دكتور أحمد صبحي منصور و مازلت أبحث عن الحق و من خلال بحثي على الانترنت وجدت هذا المقال- تلخيص كتاب مفاتح القرآن و العقل - فأضعه بين ايديكم لكي تتم دراسته و لنتبين الحق.

(مَفاتِحُ القُرآنِ والعقلِ)

(وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ)(فصلت:26)

حين تعلو أصوات أمّتنا اللاغية فوق صوت القرآن، صوت الحقّ، صوت العلم، "صوت الله"، فلا رجاءَ لغلبةٍ لها على الأمم، بعد الإيمان بأنّ أيَّ قيامةٍ غالبةٍ لابدّ أن تنطلق مِنْ بطْنِ "كتاب الله" بالسمْع له، وأنّها لنْ تكون إلاّ مع تجرّد الدّاعي لله، أي داعي النزاهة والإخلاص، ذلك أنّ الله قد صاغ كتابه وضمّنه جميع أسباب القوّة والغلبة والتمكّن، فمن تمكّن من هذا الكتاب وكشف علومه تمكّن من العالَم، وتحاشياً من أنْ يقع "علمُ الكتاب" في يدِ مَن ليس أهله، صاغه اللهُ مقفلاً عن القلوبِ المريضة، ومفتوحاً على القلوب الواعية فقط (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمىً)(فصلت:44)، لماذا؟ لأنّه كتبَ فيه قوانين العلم، وإكسير الحضارات، ونُظم الكون، ومناهج الحياة، وأسباب الغلبة، وتسخير القوى، ليكون الصالحون فقط قادرين على استنباطه والإنتفاع بذلك، فيكون التمكين الإلهيّ لهم، فأسبابُ الرقيّ، وكيفيّة وراثة الأرض والتمكّن، كُتبتْ فيه، وسُطّرتْ في ثناياه، وحُتِم التمكّن لهم فقط (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ)(الأنبياء:105)
بعد هذا، فإنّ أهمّ ما ينطلق به المرء الصالح (والأمّة الصالحة) أنْ يصوغ قواعده ونظمه، فإنّها أهمّ من النتائج، وخطرها وخطأها أفدح وأعظم. القواعد التي نرنو إليها ينبغي أن تنحو تجاه فتح القرآن والعقل وتثويرهما، لا إغلاقهما والتضييق عليهما.

إنّ المنهجيّة التي نبحث عنها منهجيّة همّها فتْح الفهم وضبطه، لا التحكّم بالقرآن وحبْسه، تجعل فهْمَنا متّسقاً، وخارطة آيات الله منتظمة في أنساق منسجمة. نُدركُ أنّ أيّ عجلةٍ في إيجاد نسق (نظام) يحكم كتاب الله قدْ يقود إلى ليّ آياته بتعسّف، ويُولّد نظاماً نمطياًّ قمعيّاً للفكر وللكتاب أكثر مِنْ كونه اطّرادياً مُقنعاً ومحرِّراً. وأخو العجلة الهوى، ولو لصالح العقيدة والفكرة المسبقة، الهوى الذي يلتوي بالباحث عن الآية إلى تصوّره عنها، فبدلاً من أنْ يجعل الآية ناطقةً، يكون قدْ أخْرسها ونطق عنها، وهذا ما يفعله -مع الأسف- الكثيرون، رُبّما بحُسْن نيّة مِن كثيرٍ. لذا، ليس لنا أنْ نُبحر في كتاب الله الخالد مِنْ دون قواعد نحكم بها أنفسنا، هي بمثابة ضوابط أو ثوابت قبْليّة صحيحة ترشدُنا، وتُرَشِّد طريقة تعاملنا مع هذا "الجهاز" المصباح المنير، القرآن المبين، لنستضيء بنوره، ومصدر هذه القواعد والثوابت اثنان:

أولّها: كتاب الله نفسه، بالإلتزام بمحكماته مِنْ جهة، وباستقراء آياته لاستكشاف نظامه مِنْ جهةٍ أخرى.

ثانيها: الإلتزام بنظام "اللسان العربيّ المبين" الذي نزل القرآن به ميسّراً، وجعله مدخلاً وعلّةً لفهمه.

وسنقوم باستعراض بعض من هذه القواعد بشكل موجز ومختصر، أمّا الراغبون في الإستزادة فيمكنهم دراسة بحث جمعية التجديد الموسّع في هذا الشأن وهو بعنوان "مفاتح القرآن والعقل"، يحوي البحث جميع القواعد مع شرح موسّع لهذه القواعد مدعّم بالكثير من الأمثلة والبراهين.



26   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6693]

مفاتح القرآن - القاعدة الأولى

القاعدة الأولى: التخلّي عن معوّقات فهم كتاب الله من تحكّمات وضعها بعضُ المفسّرين والمتكلّمين، قبعتْ في أذهاننا كعراقيل للتفكير السليم والفهم المنفتح.

إنّ كلّ كتاب علميّ تاريخيّ سلوكيّ اعتقاديّ، ينبغي أنْ يتوخّى الدقّة والحقيقة في مصطلحاته، فلو كانت كتب الفيزياء والرياضيات والكيمياء تستخدم مصطلحات الشعراء والأدباء وخيالاتهم ومجازاتهم لسقطت هذه الكتب ولاختلف في فهمها ولعسر تطبيق قوانينها، كاختلافنا في القرآن وعسر فهمه علينا. لذلك رفضَ القرآن أنْ يكون فيه عوج، أو ريب، أو سحر، أو شعر، بل قد أُحكمت آياته على مواضيعها إحكاماً، وفُصّلت لها تفصيلاً بعناية تامّة، فنزل الكتاب بالحقّ لا بالأوهام المحتملة. لقد كان سابقاً من يلوون ألسنتهم بألفاظ الكتاب ليحسبه الناس من الكتاب، ولكنّا لوينا بقواعدنا ألفاظ الكتاب ليكون قولنا هو تفسير الكتاب، فالأمر في الحالتين سواء، تضييع الكتاب وعدم الإستماع له والإنصات.

فمثلاً، قاعدة الحقيقة والمجاز وقاعدة الحذف والتقدير والإبدال من القواعد التي تهرب بنا بعيداً عن فهم القرآن وتقزِّمه إلى تكليفٍ شرعيّ لإبراء الذمّة، في حين أنّ القرآن كلّه حقيقة، لا كناية فيه، ولا خيال، ولا مجاز، فإذا أراد سبحانه التشبيه والتمثيل فإنّه يقول صريحاً (مثل) (كمثل) (كاف التشبيه)، ولو خلط لنا الأمور لأوهمنا ولسقط الإحكام في كتابه ولاشتبه علينا، وهذا لا ينفي أنّ الكلمة المُعجزة في القرآن فيّاضةٌ تقصد معنى وتُومئ إلى معنى وتستبطن معنى وتثير معنى. ولكنّهم -رحمهم الله- توسّعوا جدّاً فجعلوا ألفاظاً تروقهم هي الحقيقة، بها قاسوا الأشياء والكلمات، ثمّ دبّ النزاع بينهم حول أصالة اللفظ وما وُضِع له، وهذه النزاعات لن تُطوى، حتّى يحسموا أموراً كثيرة، منها مسألة معنى "كلام الله" القضية التاريخية التي لعبت عقيدة السياسة دوراً في افتعالها، وأزليّته أو حادثيّته، ومنها أصل اللغة هل هو وحي أم تواضع، وهل الألفاظ قصدية أم اعتباطية، وكلّما أردنا أن نخرج من غمّ نعود فيه.


27   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6694]

مفاتح القرآن - استكمال القاعدة الأولى

وقد دخلت العقائد في تسيير ماكينة الخلاف بين الحقيقة والمجاز، فإنّ سابقَ فهْم (يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ)(الفتح:10)، و (كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ)(القصص:88)، و (يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ)(القلم:42)، و (مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ)(صّ:75)، و (قَالَ لَنْ تَرَانِي)(الأعراف:143)، و (إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ)(القيامة:23)، و (وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً)(الفجر:22)، و (وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً)(النساء:164)، وغيرها من آيات اليد والحركة والحدوث على الله، كانت تُحكَم في ذهن المفسّر أوّلاً، لتنبثق على ضوء اعتقاده قواعدُه، التي بها يُلوى كتاب الله بعدئذ، أي أنّ الأمر جرى معكوساً هكذا: الإعتقاد --> القواعد --> قراءة القرآن. بينما كان ينبغي أنْ يكون الأمر من اليسار إلى اليمين.

فكان "الكشف عن ساق" كناية عن هول الشدّة في عرف مدرسة المجاز، وكشفاً لساق الرحمن في فهم مدرسة الحقيقة! والقرآن لا يقرّ لا لهذا ولا لذاك.

وصارت "خَلَقْتُ بِيَدَيَّ " بقدرتي، و"يَدُ اللَّهِ" قوّة الله/معونة الله/نصر الله، وجرتْ العادة أن يُقدَّر محذوفٌ متغيّر من مفسّر لآخر ليُضيف كلمته في كلام الله، بين فراغات الآيات المتوهّمة وبين سطورها وكلّما زاد التقدير وتُفنّن فيه زاد الحذق في الصناعة؛ فـ "إِلَى رَبِّهَا" صارتْ إلى رحمة ربّها ناظرة، إلى جنّة ربّها/ إلى ثواب ربّها/ إلى عطاء ربّها . ...الخ، و "وَجَاءَ رَبُّكَ" جاء أمر ربّك، ولعلّه: عذاب ربّك / مبعوث ربّك / حسابُ ربّك، وهكذا يُفكّك المفسّر حسب اعتقاده بناء الآيات ويهتك الحدود اللغوية للنصّ ليُضيف من لبناته ما يشاء ويُعيد نسجه حسب تقديره، فبدلاً منْ أنْ يُمارس "اكتشاف" المعنى الثاوي في النصّ، مارس "اختراع" معنىً ليس فيه، ليُخرج قرآناً نصفه كلام الله ونصفه كلام البشر، فيُنتج أنّ الله الذي لمْ يُفرّط في الكتاب من شيء قدْ فرّط في نصفه، سبحانه، و"الكتاب المسطور" أضحى الكتاب المشطور، وبتْنا كحال "المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين"!

ومثال آخر، (هَلْ أَتَى عَلَى الْأِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً)(الإنسان:1) يقولُ البعضُ وما أكثر ما يقولون: "هل" هنا هي بمعنى "قد". والحال أنّه ما من عربيّ يستعمل أو يفهم "هل" بمعنى "قد"، والله سبحانه قد استعمل الحرف "قد" في مئات المواضع، فما كان أيسر استخدامه هنا!

إنّ مجرّد الظنّ بالإبدال يُلغي فكرة إحكام القرآن، ويجعل كلام الناس فوق كلام الله، ويجعل القرآن محكوماً لا حاكما، ويجعل فكرة الإتيان بمثله بل بأحسن منه أمراً مستساغاً ووارداً جدّاً، ويجعل القرآن احتمالياً ومبهماً بل وتعميةً لا بياناً، ويصيّرنا -بعدَ أنْ كنّا سلَماً للقرآن فقط- رهناءَ في أمسّ الحاجة لطبقةٍ من المفسّرين المتنازعين المتشاكسين يعلّمونا أيُّ "هلْ" في القرآن هي بمعنى "قدْ" وأيّها بمعنى شيءٍ آخر، وفي النهاية تحويل آيات القرآن إلى لغزٍ لا يُدرك حلّه أحدُ المتدبّرين بل نهباً للآراء، وفي الأخير يُفضي بعدم قابليته للإستخدام بالمرّة لأنّنا سنسير إذّاك على أرض ملغومة لا ندري أيُّ "هلْ" قد تنفجر في وجهنا بـ "قدْ"، لينقلب السؤال المُصدّر بـ(هل) إلى إثبات وتحقيق استهلّ بـ(قد). ربّما عُذرُ بعض المفسّرين الكرام أنّه ركن إلى رواية في هذا الشأن، لكنّه بدلاً من التفكّر في الحقيقة وفي السرّ وفي مغزى الرواية، مسح حرفين من كتاب الله وأخلّ بنظامه الصارم المحكم بجرّة قلم.


28   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6695]

مفاتح القرآن - القاعدة الثانية

القاعدة الثانية: التحقّق بأنّه لا ترادف في كلام الله ولا تكرار ولا لغو ولا زيادة ولا حشو ولا سجع ولا ضرورة لغويّة، لا على مستوى الحروف، ولا الكلمات، ولا التراكيب.

الأخذ بهذه القاعدة يُلزمنا الإعتناء بالمفردة القرآنية وتركيبها واستعمالها في اللّسان العربي بما يُشرّف السياق ويجلو الحكمة لا حسبما يُقال دائما أنّه جرى على ألسنة العرب من شواذّ ومن تخريجات وتقديرات، فالرحيم ليس الرحمن، والكافر ليس المشرك، بل "الذي كفر" ليس هو "الكافر"، و"الذين أشركوا" ليسوا "المشركين"، وفي قوله سبحانه (وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ * وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ)(المدثر: 33/34) ينبغي ألاّ تتساوى "إذْ" في التفسير لدينا مع "إذا"، فإنّهما لحكمة وُضعا ومُيّزا ليصفا حادثة بكيفيّتها. و (فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى)(طـه:70)، لا تُساوي (رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ)(الأعراف:122) في الأعراف والشعراء، وغيرها من أمثلة التي تختزل كلام الله بأيّ كلام فيهترئ النظام المحكم المخبوء فيه. بل قد تذهب دلالات الألفاظ إلى أبعد من ذلك، فيأتي اللفظ في سياق بغير دلالته الأولى في سياقٍ آخر، هذا غير أنّ القالب اللفظي للكلمة يُعطي معانٍ مختلفة أو إضافيّة حيث: "اسْتَطَاعُوا" لا تُساوي المخفّفة "اسْطَاعُوا" (فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً)(الكهف:97)، و"الذكْر" ليس "الذكرى" وليست "التذكرة"، و"كَرْهاً" مغايرة لـ"كُرْهاً"، و"عباد" و"عبيد" يختلفان مع أنّهما جمع "عبد"، و"شاهد" يختلف عن "شهيد" وكذلك جمعهما بالتوالي "شاهدين"، "شهداء" و"شهودًا"، و"عالمون" غير "علماء"، و"نبيّون" غير "أنبياء".. إلخ، فهي مفاصل بفهمها والتفريق بينها يُوضع الكلم في مواضعه، "فالدين كلّه فرْق" والقرآن فرقان، والتفريق بين الألفاظ هو تصنيف للعلْم، وهو من مهامّ قلم الفكْر الإنسانيّ وتعليمه الأسماء كلّها والقدرة على تمييز الموجودات بتجريد أسماء لها.

إنّها ألفاظ محسوبة بدقّة حسابية وبلاغية ومعنوية وهندسيّة وعلميّة وبيانيّة ولا يُمكن استبدال حرف واحد منها فضلاً عن كلمة أو عبارة، فكيف صار "غفورٌ رحيم" مساوياً "عزيزٌ حكيم"، وكيف أصبحتْ (هلمّ، أقبلْ، تعال) بمعنى واحد؟ والقرآنُ القوْلُ الفصْل يرفضُ هذا ويقول أوّلاً:(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ)(المنافقون:5)، ويقول ثانياً: (قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا)(الأنعام:150)، وثالثاً:(يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ)(القصص:31). فهلاّ حاوَل مَنْ له ذائقة لُغويّة أنْ يستبدل (هلمّ، أقبلْ، تعال) ببعضها في المواقع الثلاثة الآنفة، ليرى كمْ يُفْحش في كلام الله وكم تَبْعُد النجْعة في المعنى النزيه العالي! هذا إنّما فيما نقْدِر أنْ نُبصره مِن فساد في شأن نظم القرآن الظاهر، فما بالك بما لا نُبصره.

وإنّ مقولة مولانا المصطفى (ص) في صفة القرآن الكريم: (يصدّق بعضه بعضا)، وكذا كلام سيّدنا عليّ (ع) بشأنه "وينطقُ بعضه ببعض ويشهد بعضُه على بعض" تفضي بحقيقة لا بدّ مِنْ جلائها، وأمّا المقولة المشهورة (القرآن يُفسّر بعضه بعضاً) فهي صحيحة إن كانت بمعنى ما سلف وبمعنى أنّ تحديد مفاهيم القرآن وتفسيرها ينبغي أنْ تُؤخذ منه لا مِنْ خارجه، وندّعي أنّ القرآن - لِوحدة بنائيّته - يُساعد بعضُه في تفسير بعض لا أنّه يُفسّره.


29   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6696]

مفاتح القرآن - استكمال القاعدة الثانية

فما مِنْ كلمة تٌفسّرها كلمة أخرى، وإلاّ أفضى بالترادف في كلام الله، بل وما من حرف يُفسّر حرفاً آخر، ومن نافلة القول أنه ما من آية تٌفسّرها آية ثانية، وإلاّ صار هنالك حشوٌ ولغو وزيادة، حتّى ولو كانت الآيتان بنفس المفردات فالدلالة الموضعيّة للآية في سياقها تُؤتي غير دلالة الثانية، حيثُ لا أقلّ أنّ هناك معنى كلَِميّاً، وآخر جُمَليًا، وثالثاً سياقيًا، فآية مثل (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالاً)، وردت بثلاث صيغ في يوسف والنّحل والأنبياء، ففيها ثلاث معارف لا واحدة وليست هذه هي هذه ولا هي تلك، فتفسير بعضه بعضاً هو بجمع المتماثل من كلماته لمعرفة المجهول منها، وبالإستنباط، وبالربط والإلحاق وجمع مواضيعه لاستكمال الصورة وغيره، مثال تبسيطي نقرأ (وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ)(التكوير:3)، فنتحيّر في معناها، فقد ينفتح لنا أفقٌ إنْ نضّدناها مع (وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً)(النبأ:20)، و (يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيباً مَهِيلاً)(المزمل:14) و (وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْراً)(الطور:10)، (وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً)(الكهف:47) و (وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ)(الرعد:31)، ثمّ بالرجوع للسان العربيّ لمعرفة ما هو "جبل" وما "سيّر"، وهذا إنّما لمعرفة ماهيّة التسْيير وكيفيّته "والجبل" وماهيّته، أيْ تفسير المفردات فحسب، لا أنْ نُساوي بين تلك الآيات ونجعل معناها واحداً وظرفها واحداً ودلالاتها واحدة، فهذا القصور بعيْنه.

فما مِن تكرار - كما أشرْنا - ولا لغو في آياته سبحانه ولا إعادة في المعلومات نفسها من كلّ الجهات (وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى)(الليل:2) لا تُساوي (وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ)(المدثر:34)، و (إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ)(الانشقاق:1) ليست هي (إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ)(الانفطار:1) ليس فقط لأنّ الإنفطار غيره الإنشقاق بل لأنّ السياق غير السياق، فإذا كانت المفردة تعني أمراً في آية فربّما تعني غيره في آية أخرى كلفظ "السماء" في قوله (وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً)(البقرة:22)، فالأولى الغلاف الجوّي والثانية السحاب، فكذلك التركيب (العبارة أو الجملة) هو وحدة بناء الفقرات، كالتركيب (ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ) مع أنّها تتكرّر ستّة مرّات إلاّ أنّها تفيد أمراً آخر في كلّ مرّة من سياقاتها القرآنيّة الستّة. و (وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ)(الانفطار:3) غيرُها (وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ)(التكوير:6) و (وَرَبُّ الْمَشَارِقِ)(الصافات:5) ذات مدلولٍ يختلف كلّياً عن (رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ) و (رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ) و (رَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ)، وآية (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَان * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْأِكْرَامِ)(الرحمن: 26/27) تختلف جذريّاً عن (كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ)(القصص:88).

ومثالٌ آخر، نلحظ منه التنوّع في البيان وظهور ما أُبهم في آية من آية أخرى، حيث قال عزّ وجل: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ)(البقرة:185) ولم يظهر به أفي ليلٍ هو أو نهار، وبان بقوله عزّ وجلّ: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ) (الدخان:3) لكنْ لم يظهر به أيّ ليلة، فظهر بقوله تعالى: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)(القدر:1) فهذه ثلاث معارف لا واحدة كلّ منها تتكلّم في شأنها وموضوعها وغيرُ قاصرةٍ فيه.


30   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6697]

مفاتح القرآن - القاعدة الثالثة

القاعدة الثالثة: التعامل مع ضمائر كلام القرآن كما هي في اللسان العربيّ بلا تبديل لكلام الله، المفردُ مفرد، والمثنّى مثنّى، والجمْعُ جمع، وضمير المتكلّم متكلّم وهو غير ضمير الغائب وغير ضمير السامع، لا بالتخريجات والإبدالات والإحالات البلاغيّة الموهومة، بهذا التصوّر فقط نستطيع أنْ نقرأ القرآن كما نزل، ببساطة التلقّي، ونعرف القرآن كيف نزل، وبماذا نزل.

هذه أهمّ قاعدةٍ مستقرأةٍ مِن كتاب الله وموافقة للسان العربيّ المبين، التي أخلّ بها المفسّرون قاطبةً وهتكوا بها نظام اللسان العربيّ فلمْ يعُدْ النصّ يشفّ عن معنىً أكيد، تلك التي لو أُعيد النّظر فيها فقطّ لتغيّر النّظر إلى كثيرٍ مِنْ العقائد ولسقط نصفُ التفسير الموجود بين أيدينا، ولحسمت أمورٌ كانت محلّ نزاع تاريخيّ في مسائل: ماهيّة الوحي، خلق القرآن، قصّة الخلْق الأوّل، دور الملائكة وإبليس، فلسفة الوجود ونظامه، ومعنى خلافة الإنسان.

فلو قرأنا: (وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلاماً قَالَ سَلامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (69) .. وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَقَ يَعْقُوبَ (71) .. قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (73) فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ (74) .. يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ (76)(سورة هود).

وسألنا: رسلُ مَن التي جاءت لإبراهيم (ع)؟ لقال المفسّر: رسل الله! قُلنا: لماذا لمْ يقل: "رسلي" كما قال "لأغلبنّ أنا ورسلي" ؟! قالوا تعظيماً وتفخيماً لنفسه!! قلنا: "لأغلبنّ أنا ورسليّ"، أولى بالتفخيم والتعظيم.

وسألنا: مَنْ قائل هذه القصّة كلّها للنبيّ (ص)؟ لقال المفسّر: الله سبحانه! قُلنا: الله يقول: "يُجادلنا في قوم لوط" فهل الله العليّ يُجادَل؟ وهل الله الواحد "جمْع" مع عدم اعترافنا بالتفخيم المزعوم الذي لا ضابط له؟ وكيف يقول الله لإبراهيم "إنّه قدْ جاء أمرُ ربّك" متكلّماً عن غائب؟

ثمّ نقرأ بغصّتنا بعدها قصّة لوط: (فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ (82) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنْ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (83)، والسؤال يتكرّر مِنْ القارئ العربيّ: مَنْ المتكلّم (الجمع) الذي يقول: "فلمّا جاء أمرُنا جعلنا"؟ يُجيب المفسِّر: هو الله تعالى المفخِّم نفسَه! قلنا: كيف يكون هو الله ثمّ يقول: "مسوّمةً عند ربّك"، يتكلّم عن نفسه جمعاً ثمّ بضمير الغائب أيضاً، لِمَ لا يقول "مسوّمةً عندي"، وعلى الزعم بالتفخيم "مسوّمةً عندنا"؟!


31   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6698]

مفاتح القرآن - استكمال القاعدة الثالثة

ثمّ نواصل القراءة: وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمْ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ (101)، ونسأل مجدَّداً السؤال نفسه: المتكلّم يقول (بضمير المتكلّم الجمع): "وما ظلمناهم"، لكنّه يتكلّم عن "الله" وعن "أمْر الربّ" بضمير الغائب المفرَد، فإذا كان اللهُ المتكلّمَ والضمائرُ كلُّها راجعةً إليه لَمَ لمْ يقلْ: (وما ظلمتُهم- مِنْ دوني - جاء أمري)؟!

للمفسّرين إجابات ومناورات وتخريجات وأقوال، خُلاصتها تقول أنّهم لا يملكون جواباً، لأنّهم ببساطة خرجوا عن نظام اللّغة بأثرٍ من العقيدة. ولو راجعتَ القرآن كلّه لرأيته بهذا النسق ولقام ألفُ إشكال وسؤال في وجْهِك، افتحْهُ مِنْ أيّ صفحةٍ فيه واقرأ، ستجد السؤال مستعرضاً: لماذا أسقطنا الدلالة العربيّة لضمير الجمع، وضمير الغائب، منْ تفكيرنا، فقط حين نقرأ القرآن؟! بهذا الوعي فقط يستطيع المفسّر أنْ يعرف ماهيّة وكيفيّة "كلام الله"، وأنْ يفرّق بين "كلام الله" و"قول الله".

فنحن نرى أنّ القرآن دقيق وعميق، والله ـ كما يقول العقل وتقولُ اللغة ـ لا يتكلّم عن نفسه بضمير الجمع، ولا بضمير الغائب أبداً، لدينا آيةٌ محكمة تقول: (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ)(الشورى:51)، هذه الآية لا تقبل التأويل ولا الإستثناء لأنّها مِنْ أصول الكتاب (أمّ الكتاب) ومحكماتِ آياته وثوابت الإعتقاد، وهذه الآية نفسها ليست مِنْ الله مباشرة بل مِنْ الرسول الملكيّ المُوحي بإذن الله يتكلّم فيها عن الله (بضمير الغائب) بإذنه سبحانه. أمّا الزّعم بأنّ الله يتكلّم عن نفسه أحياناً بصيغة الغائب تنزيهًا، وبضمير الجمع تعظيماً وتفخيماً، على عادة بعض الملوك، فهذا من التخريجات واللّف على النصّ العربيّ الذي لا يأتيه الباطل، وهي لا ضابط لها ولا معيار يُقاس، ومنْ يستقرئ كتاب الله كلّه، سيرى أنّ العكس في الإثنيْن هو الصحيح، فآياتُ المفرَد كانت أولى بالتعظيم والتفخيم والمهابة والعزّة، وآيات التنزيه ما جرتْ إلاّ على لسان غير الله، ولمْ يقل سبحانه مرّةً واحدة "سبحاني" أو "سبحاننا". بل والأدهى أنّ استقراءنا لكتاب الله يرينا بعين الحقيقة أنّ الله سبحانه حين يكون مدعوّاً، معبوداً، فالصيغة مفردة دائماً .. وأبداً، فلماذا لا يُفخِّم العبدُ ربّه ويعظّمه قائلاً: (لا إله إلاّ أنتم) و(سبحانكم) و(الحمد لكم) و(ربّنا عليكم توكّلنا وإليكم أنبنا)، (إيّاكم نعبُد وإيّاكم نستعين) .. لماذا؟ لماذا الخطاب مِن أسفل لأعلى يتّخذ طابع التفريد المحض، والخطاب مِنْ أعلى يتّخذ النوعين، لكنّه في خصوص العبادة والدعاء والتأليه يصرّ على التفريد أيضاً ودائماً؟

ما يزال مفسّرونا الكرام يعتقدون أنّ المتكلِّم هو الله مباشرة، لَمْ يرونه أساساً كلاماً مِنْ ملائكة الوحي الموكّلين بمسيرة الإنسان خَلْقاً وتعليماً وإماتةً وبعْثاً وحساباً، أي ليس أنّ كلام الله كان إخباراً عن ملائكته، بل العكس هو الصحيح أنّ كلام الملائكة المُوحين هو المعدود كلاماً لله، هذه هي الكيفيّة المتاحة لنا كبشر من ثلاث كيفيّات، للحصول على ما نسمّيه "كلام الله"، فالله صريحاً يُخبر أنّ ملَك الموت موكَّلٌ بنا، فكذلك هناك الحفَظة وهناك ملَكُ الوحي، وحين نقول الله يُخبر، والله يقول، فبالكيفيّة التي بيّنها القرآن، لا بالكيفيّة التي تصوّرناها، أيْ الله يقول عبر وسائطه وعلى ألسنتهم، وهذا ما بيّنته الآية التي يدعو بها الدّاعون: (رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ)(آل عمران:194)، فالوعْدُ من الله لكنْ على الرسل الملائكيّة أوّلاً والبشريّة ثانياً، فوعْدهم وعد الله، وكلامهم كلامه.


32   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6699]

مفاتح القرآن - استكمال القاعدة الثالثة

وخطاب الملائكة ذلك، الذي وثّقه القرآن بضمائره لنُدرك الحقيقة، هو كأخته الآية الخطابيّة: (وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ، وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ)(الصافات:165-166) فالذين يقولون أنّهم الصافّون والمسبّحون ليس الله تعالى بل عباده المكرمون هم الذين تكلّموا بسورة الصافّات كلّها من ألِفها ليائها، بل والقرآن كلّه، لقولهم لنبيّ الأمّة (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ)(الحجر:87)، وأخبروا بحقل تدبيراتهم ووظائفهم الكونيّة فيما يتّصل بنا من بداية سورة الصافّات التي سُمّيتْ بهم لآخرها، هم الذين كانوا الأعين الربّانية التي حرستْ نوحاً (ع) وأوحت إليه صنع السفينة (فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا)(المؤمنون: 27)، (تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا)(القمر:14)، تلك الملائكة الكرام التي كان نوح (ع) على اتّصالٍ معها وطلب من الله معونتها وحراستها (وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ)(الصافات:75) لاحظ أنّها سورة "الصافّات" نفسها، والله الفرد الصمد الذي ليس كمثله شيئ ليس "المجيبون" بل "قريبٌ مجيبٌ"، فقطّ لنؤكّد أنّ المتكلّم في سورة الصافّات هم هم، فليراجعْها مراجعٌ ليتأكّد.

وكثيرة هي الآيات التي تستوقفنا كمحطّاتِ مراجَعة لكنّا نمرّ عليها معرضين، كقوله: (فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ)(القيامة:18)، فيفسّرونها أنّ المراد به قراءةُ جبريلٍ القرآنَ على رسول الله (ص)، فنقول: هو جبريلُ (ع) فعلاً الذي قرأ، بغضّ النظر كيف قرأ، لكنّه أيضاً جبريل صاحب العبارة القرآنيّة كلّها مِن ألِفِها ليائِها، هو الذي يقول: "فإذا قرأناه" لا أنّ "الله" سبحانه قالها ومراده "جبريل"، والقرآن ككلّ هو من عند الله حتماً، لكنْ كيف؟ فكمضمون هو من الرّوح واللّوح المحفوظ والملأ الأعلى، وكصياغة ونظْم هو مِن قراءة ملائكة الوحي وجمْعهم (ع)، هذا تماماً ما أوضحتْه هذه الآية ذات الأربع كلمات (فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ)، فجبريل (ع) هو أحد الرسُل الملكيّة التي أرسلها الله لتُوحي بإذنه ما تشاء إلى نبيّه العظيم محمّد (ص)، وعلى عاتقه جبريل تمّ ذلك، (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ)(التكوير:19).

كان علينا أنْ نكتشف تبعاً للتغاير في الضمائر حقائق معيّنة، ولكنّا بدّلنا فيها ولويناها فكيف سنكتشف ذلك إذا صار "نحن"="هو"، "هو" = "أنا"، "نحن" = "أنا"، الواحد = أربعة؟ كان أمامنا لوحةٌ لرسّامٍ شهير وفي أعيننا ما يُشاغب رؤيتها بجمالها، فبدلاً من تعديل رؤيتنا ومسح أعيننا وتنظيفها، أخذْنا الفرشاة (مع أنّا لا نُجيد الرّسم) وأجرينا التعديلات اللازمة في اللّوحة التُّحفة، والمؤسف أنّه ما مِن تعديلات كانت لازمةً على لوحة الفنان القدير!

لقدْ نصّ "فرانسيس بيكون" على فكرة أنّ الإنسان لن يستطيع السيطرة على الطبيعة إلا عن طريق اكتشافها بالعلم، ولكن لكي يفعل ذلك ينبغي أن يخضع لها! بمعنى آخر: لكي نفهم القوانين التي تتحكّم بالطبيعة ينبغي أن ندع الطبيعة تتكلّم لا أنْ نتكلّم بدلاً عنها، هذا هو الدرس الكبير الذي وعته أوروبا بعدئذٍ واستطاعت عن طريقه أن تفهم قوانين الطبيعة وتسيطر على العالم عن طريق التكنولوجيا المدنيّة والعسكريّة.

القرآن والطبيعة والأنفس، أمرٌ واحد، آياتٌ ينبغي الخضوع لها لاكتشافِها لا اختراعُها ولا تأليفُها. وإنْ كان ثمّة معاناة في اكتشاف البناء القرآني، فهذا طبيعيّ، وهي معاناةٌ كأختها معاناةِ أيّ مكتشفٍ آخرَ لقانونٍ كونيّ أو طبيعيّ، تتطوّع بعد تجلّدٍ وصبرٍ منهجيّ، ونزاهةٍ، وترويض النفس والعقل لدقّة الملاحظة والتعلّم.


33   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6700]

مفاتح القرآن - القاعدة الرابعة

القاعدة الرابعة: دلالة اللامذكور، أمرٌ آخر يُوازي في أهمّيته أهميّة المذكور

فلاعتبار أنّ الله سبحانه ما فرّط في الكتاب من شيء (لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى)(طـه:52) فلا يُمكن أنْ نعزو فقدان ما ينبغي وجوده على الإختصار والحذف والفائدة اللغوية المحضة أو تكلّفها واختراع بديلها، فكما أنّ كلّ موجود لحكمة بالغة فكلّ مفقود أيضاً لحكمة بالغة، و"اللامذكور" ليس المفهوم المصطلح عليه أحياناً "دليل الخطاب"، أو "فحوى الخطاب" و"لحن الخطاب"، كما أنّه ليس "المحذوف" الذي يقدّرونه دائماً، بل ما يُمكن للظنّ "الوهم" أنْ يتصوّره محذوفاً، مع أنّه لا داعي له ويستقيم الكلام (بل لا يصحّ إلاّ بدون تقديره).

على أنّا إنْ سلّمنا أنّ العقل واللغة يحكمان بتصوّر محذوف مثل مفردات "لسان"، "أهل"، "حبّ أو تقديس" في النصوص القرآنيّة التالية: (رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ)(آل عمران:194) أيْ على "لسان" رُسلك، و (وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا)(يوسف:82) يعني اسْأل أهل القرية وإنْ كان معنى القرية هو "التجمّع" السكّانيّ فلا داعي لتصوّر لفظة "أهل" مقدّرة هنا، و(وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ)(البقرة:93) أيْ تقديس العجْل، فهو تسليمٌ فيه نظر، ذلك أنّا بإمكاننا عدم تقديرها أصلاً لأنّ الكلام لدى السامع الفاهم متأدٍّ بدونها، بل صار تقديرها أشبه باللغو والعبث أو احترازاً من وهم الساذج فقط وكتاب الله ليس للساذج والمختلّ، فجملة "اقتل فلانا" هي تامّة ومفهومة من دون داع لتحويلها إلى "اقتل نفس فلان" فهذا بديهي، فبديهي أيضاً أنّ الذي أُشرب في قلوبهم (وهي بواطنهم المعنويّة لا المادّية) هو صورة العجل والتولّع به والاعتقاد فيه، ولن يذهب أحد حتّى الساذج إلى تصوّر آخر، كما نقول أنّ "الله في قلب المؤمن"، فمثلَ تلك الموارد يُدركها العربيّ بذائقته، لأنّها إيجازٌ معقول، ووضعها إطالة بلا داعٍ، وركاكةٌ، وإزراءٌ بفصاحة اللّسان العربيّ بتحويلها إلى لغة ميكانيكيّة تُخاطب كائناً ضحلاً لا مفكِّراً سويّا. فالتقديرات لا داعي لها من أصل، فكيف بالتقديرات الجزافية التي ملأت كتب التفسير وفتحت المجال لتحريف معنى الآيات، وصار القرآن بالتقديرات المضافة والتقديم والتأخير وتفكيك الآية وإعادة تركيبها بلبنات ليست منها، جعل آيات القرآن المحبكة، فضفاضة جدّا لتكون شاهداً على حقّ وباطل مدارس اللغويّين ومذاهب الفقهاء والكلاميّين، ما يُعدّ عينه التفسير بالرأي الذي نُهي عنه، حتّى أنّك لا تجد تفسيراً لا يخلو من عبارة "والتقدير كذا وكذا" يعقب أكثر شرح آيات كتاب الله العزيز!.


34   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6701]

مفاتح القرآن - القاعدة الخامسة

القاعدة الخامسة: تداخل المنظومات المعرفيّة القرآنيّة

فمِن الممكن أنْ تعمل الآية كما الترْسٍ في عدّة آلات وعدّة أنظمة، فآيات القرآن ليست ذات بُعدٍ واحد ولا بعدين بل ولا ثلاثة، فبعضها قابلٌ للجمع وفْق أنساق معرفية مغايرة للنسق الأوّل والثاني وغيره، فآية مثل: (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ)(الاسراء:44) ومثل: (كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ)(القيامة:26) ومثل: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ)(لأعراف:189) كُلّها قابلة للتحرّك وفق أنساق ومستويات مختلفة تتراوح صغراً وكبراً، مكاناً وزماناً، حسّاً ومعنىً، فمن الخطأ قصْر الآية كلبنةٍ في بناء واحد فحسب أو نظام معرفي أو علميّ واحد، حتّى الآيات الواضحة التي تصف حقيقة معيّنة تحتاج تأويلاً واحداً قد تكون صيغتْ لتعطي مشهديْن أو أكثر، كقوله سبحانه (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ)(البقرة:29)، فالفعل واحد لكنّه وقع في مشاهد متعدّدة، سواءً على مستوى الوجود، أو المجاميع المجرّية، أو كواكب المجموعة الشمسية، أو طبقات الغلاف الجوّي، الصورة نفسها تنطبق، وكقوله (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ)(الحج:5)، فهي آية تتحدّث عن مراحل خلق الجنين الإنسانيّ، وهي في نفس الوقت تتحدّث عن مراحل خلق البشر الأوائل على هذا الكوكب ما قبْل مرحلة تناسل الأرحام، لذلك وضعتْ الآية الاحتمالين "المخلّقة" إنسانياً و"غير المخلّقة" إنسانياً، وهي القديمة. خُذ مثلاً "دولة خليجيّة كالبحرين" هي وحدة في نسيج (مجلس التعاون الخليجي) وهي في الوقت نفسه وحدة عاملة في بناء (الجامعة العربية) وهي أيضاً عنصر مهمّ في (منظمّة الدول الإسلاميّة) وكذلك منضوية كمكوّن في (منظمة الأمم المتّحدة) عدا الهيئات العالميّة وغيرها ولا من تعارض في هذه الوجودات والتنزّلات، هذا غير كونها وحدةً في وجود بُعديّ آخر هو علم الحضارات حيث لها وجود فيه. وقد تجد إنساناً له موقع حيوي وانتماء في تشكيل أسرة، ومؤسّسة، وهيئة، ومجلس، ودولة، بوجودٍ وبعنوان يختلف عن الآخر، ولو كان ثمّة عضو في الإنسان ينتمي للجهاز الهضمي والعصبي والدموي والتناسلي والعظمي أيضاً، لقُلنا أنّها الآية القرآنية، لكنْ أهمّ ما في الأمر أنْ تكون الآية في مواقع تعمل فيها، لا مقحمة عليها، وإلاّ عاد كتحريف "الكلِم عن مواضعه".


35   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6702]

مفاتح القرآن - القاعدة السادسة

القاعدة السادسة: المدلول التاريخي للمفردة القرآنية

أدقّ ما سنقع فيه، ولا يُمكننا الفرارُ أو التخلّص منه، هو عدم يقظتنا للفارق بين الدّالّ اللّفظي للنصّ (المفردة القرآنية)، وبين مدلولها التاريخي (معناها المستعمل المتعارف)، التبادرُ سيخوننا، وسنحسبها جامدةً؛ لفظةً واحدةً لمعنىً واحد، ذهنُنا سينطلق مُبادراً مِن تلْقاء نفسه كالرصاصة، إلى المعنى الموروث المتعارف الذي ألَفْناه ولمْ يطرقْنا غيرُه. ستضيق بذلك عنّا القراءاتْ، وسيتعسّر علينا الوصول إلى اقتناص مراد الله إلينا في زماننا هذا عبْر رسائل نصّه القرآنيّة، ما لَم نُحرّر بيقظةٍ تلك المفردة مِن معناها العُرفيّ؛ إذْ المفردة القرآنية قدْ يكون لها معنىً شرعيٌّ (كالقرآن، والصلاة، والجهاد، والزكاة، والحجّ، والنّذر، والكفّارة، والإيمان ..) إذا أتَتْ في سياقات لا تحتمل غيره، فهذه غير قابلة للمسّ. أو يكون لها معنىً لُغويٌّ فقطّ كحال معظم كلمات القرآن، وأكثر الكلمات التي تقرأها هنا الآن، فهي ما يجعل النصّ مفتوحاً على معاني رسائل وخطابات الإله الأزمانيّة التنزيليّة المناسبة، وهذا هو المعينُ في فكّ شفرة الآيات المحتاجة إلى تأويل. أو يكون لها معنىً عرفيٌّ أفرزته بيئةٌ تاريخيّة محدّدة، إلاّ أنّه "لبطَ" واستحوذ على المفردة وكأنّها ملكُ يمينه لا فكاك لها منه، وكأنّه المعنى الوضعيّ المحدود للنصّ القرآني! هي مفردات تنسربُ خفيةً في غفلة منّا وبالكاد نميّزها، لكنّها تُشكّل لنا ثروةً معرفيّة لو قبضْنا عليها، لو اكتشفناها وحرّرناها ثُمّ حلَّلْناها وحرّكناها، وتعْتقُنا - لوْ أعدْنا بناء مداليلها الحقيقيّة لُغةً- مِن أسْر الكثير من الأخطاء الاجتهاديّة والعلميّة (مثال: "في الرّقاب"، "ملك اليمين"، "رجال"، "كتاب"..)، عندها سوف تشرق آياتها بما يتناسب وهُدى بيانِ الله العظيم اليوم والأمس وأبداً.


36   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6703]

مفاتح القرآن - القاعدة السابعة

القاعدة السابعة: الإصغاء بالقلب يُدْني فهْمَ القرآن

(إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ)(ق:37). لُغةُ القرآن لُغةٌ حيّة نابضة محتفّة بالإيحاءات مليئة بالإشارات، إنّ أيّ لغةٍ تُصوّر حدثاً يلزمها أنْ تجمع في طيّ نصوصها أو شرحاً معها حركاتِ شخصيّاتها وإيماءاتِهم وانفعالاتهم وما يرتسم عليهم من تعابير ويستبطنون مِنْ مشاعر، هذا ما يفتقده كلّ نصّ ميّتٍ جامد. أمّا القُرآن فهو الزخّار بهذه الحيويّة التصويريّة، ولك أنْ تنظر إلى قوله تعالى (قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ: مَاذَا تَفْقِدُونَ؟)(يوسف:71)، لمْ يقلْ (قالوا مُقبلين) ولا (أقبلوا عليهم وقالوا) بل (قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ)، لِتلْفى علْماً آخرَ يفترس المشهد، مليّاً بالحركات الناطقة بنفسها ولو خفّضتَ الصّوت، تشهد انفعال المطعون في أمانته، الشجاع، العارف بصدْقه، الغضِب لكرامته، كيف يتحرّك مقبلاً مبارزاً بسؤاله عن التهمة الباطلة، ذاك الغضَبُ للكرامة الذي يدفعهم يُطلقونها مُغمَضةً، واثقين، في لحظة اشتعالٍ وانفعال، ولْيكُنْ ما يكون: (قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ)(يوسف:75)، فيتورّطون، في كيْدٍ متين. وطالِعْ أيضاً (فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ)(الكهف:42)، لترى مشهداً فيّاضاً لا كلماتٍ. وكذلك (فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلا تَأْكُلُونَ؟ مَا لَكُمْ لا تَنطِقُونَ؟ فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ)(الصافات91-93).وانظر إلى (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ: إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ)(سـبأ:7)، سترى عجباً. فينبغي للباحث والمتدبّر أنْ ينظر إلى الآيات بقلبه أيضاً لا فقط بعقله، اهْفُ إليها، اسْتمعْ لها، احْضُرْ فيها، اركبْ معها، كُنْ أحدَ شاهديها، تنفّسْها، لتشهد حركة موجاتها وإرسالاتها الخفيّة، تفاعلْ معها وتأثّر بها لتنطق لك وتسمع منها.


37   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6704]

مفاتح القرآن - القاعدة الثامنة

القاعدة الثامنة: لا نهاية ولا كمال للمعرفة

ينبغي أن نضع في اعتبارنا دائمًا عدمَ اعتبارِ مستوىً معرفيّ معيّن في عصرٍ من العصور قديمٍ أو حديثٍ، أنّه مستوى الكمال والنهاية، لأنّ المعرفة تتّسع وتزداد عبر الأجيال المتعاقبة، وكل جيل يستفيد ممن سبقه - حتى ولو بالتغيير في المعلومات- ويضيف جديداً في معْمار المعرفة الذي يبنيه الإنسان، ولذلك لا يمكن أن نعتبر المستوى الحالي ـ مثلا ـ للمعرفة بأنه مستقلّ تماماً عن المستويات التي سبقته، لأن المعرفة الإنسانية سلسلة متصلة الحلقات، لذلك ففي الوقت الذي نعترف فيه بفضل القدامى وأنّهم لولا هم لما كنّا نحن، فينبغي الإعتراف بقصورنا أيضاً تجاه ما سيأتي به الزمان غداً، فإنْ بدا ثباتٌ ومنطقٌ لنا فإنّما هو نسبيّ ورهينُ مستوانا الضيّق الذي نطلّ به على الأمور اليوم، فينبغي ترك الباب لنا مفتوحاً لتغييرها من قبلنا أو غيرنا ممن يعقبنا عند مستوى معرفي أرقى ونظرة أشمل وأثقب. ونتيجةً لذلك، فعلى الباحث أنْ لا يستزّلُه الرضا بمستوى معيّن، ومعرفةٍ واحدة، بل عليه التشكيك في المتعارَف والمسلّم، بل وإثارة التساؤل المشروع في الأصول المتوارثة والقواعد المعرفيّة المتسالم عليها، ما كانت من عند غير الله، وما بدا منها تكلّفٌ وليٌّ وتعنيتٌ وقصورٌ في تناولها لآيات الله، فقد يكسرها الباحث ويعيد تأسيس غيرها أو يُفكّكها ويطوّرها، ليصوغ قواعد ألْيق كحاويات أكثر إبداعاً واتّساعاً وإبرازاً لكلام الحكيم وجلاله.


38   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6705]

مفاتح القرآن - القاعدة التاسعة

القاعدة التاسعة: حاكمية القرآن على المرويّات

مسألة شائكة تبرز لدى الباحث، هي وجود كمٍّ متضاربٍ من المرويّات المأثورة التي تُحاول تفسير الآية، إمّا بنقاء وإمّا بطمس معالم الآية الشريفة، هنا ينبغي إعطاء القدسيّة الأولى لكلام الله سبحانه لأنّه ثبتَ بأنّه ليس "قوْل البشر"، أمّا كلام المعصوم والصحابيّ والتّابع فمع قدسيّة الثابت منه والصحيح فلا يُوازي أبداً كلام الله تعالى ولا يُدانيه، حيث أنّ مدوّني "السنّة" دوّنوها بعد وفاةِ النبيّ (ص) بعشرات ومئات السنين، بلا رقابةٍ حافظةٍ، فلو تجاهلنا دور بصمات السياسة والحكم الأمويّ والعبّاسيّ والمذاهب والطوائف في توجيه واختراع الأحاديث النبويّة، فليس بمقدورنا أنْ نتجاهل أنّ الرواة كانوا بشرًا بالدرجة الأولى، يميِّز أغلبهم إيمانهم بالرسالة أو المذهب وغيرتهم عليها واندفاعهم إلى نشرها، لاسيما بما يتوافق مع منظورهم واعتقادهم وولائهم وقطعاً ظرفهم؛ فهُم لم يكونوا معصومين عنْ قلّة الفهم أو النسيان أو عن الأهواء والإستقطاب الذي هو أصيلةٌ بشرية. أمّا المرويّات المعارِضة للقرآن صريحاً فتُضرب كما أخبر المعصوم (ص) عرْض الحائط ولا ضيْر، ومخالفتُها أولى من مخالفة كلام الله سبحانه، فأوصى رسول الله (ص): (إنّ على كلّ حقّ حقيقة، وعلى كل صوابٍ نورًا، فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالف كتاب الله فدعوه)، فكلّ أحاديث عرض الحديث على القرآن تبيّن أنّ القرآن معياريّ، قياسيّ، له نظامٌ محكم، واحد، ثابت، لا أنّه متعدّد ومحتمل ومبهم وغير قطعيّ الدلالة (كما يقولون)، وإلاّ لما أصبح ميزاناً للعرض والقياس ولاحتاج للتقويم بدلاً من أنْ يكون هو المقوِّم، مخالفاً قول القرآن عن نفسه (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ)(الإسراء:9)، وقول الآتي به إلى الناس (ص) (إنّ هذا القرآن حبل الله، وهو النور المبين، والشفاء النافع، عصمةُ مَنْ تمسّك به، ونجاة مَنْ اتّبعه، لا يعوجّ فيقوّم، ولا يزيغ فيستعتب)!

وفي الختام؛ إنّ الاسترشاد بتلك القواعد والمعطيات التّي سطّرناها، هي محاولة تقريب لا أكثر، وبتطبيقها سيكتشف الفرد (والأمّة) حسْب اجتهاده الصادق فرقاً واضحاً بين ما درج على فهمه واعتقاده وراثةً، وما يقوله القرآن العظيم من جهة، في كثير من الحقائق الصادمة هي لبّ العقيدة اليوم، سواءً فيما يتعلّق بمفاهيم القرآن نفسها، من خاصّ وعامّ، وناسخ ومنسوخ، ومعنى "الوحي" و"القرآن" و"الفرقان" و"الترتيل" و"المحكم والمتشابه"، أو ما يتعلّق بتفسير آياته وأحكامه، وإدراك قصصه، وفكّ رموزه، وسيتطهّر الفكرُ في مغتسَلٍ نقيٍّ مِن أدران تزويرات التاريخ وكدورات الأفهام وأوضارِ الإضافات، ليفهم حقائق التاريخ والكون بعقلٍ أنظف، وصدرٍ أرحب، وإشراقة روح، ضمن منهجيّةٍ واضحةٍ شاملة، تقيه مشاكساته مع ألفاظِ كتابِ ربّه وآياته ونظامه، وتقيه إيّاها مع نفسه، ومع نظام اللغة، ومع نظام الكون، وسيصبح له القرآن نوراُ يمشي به في النّاس، كما هو على الحقيقة، وكما كان يُراد.

إنّ الغاية من هذا التطهّر الفكريّ، أنْ تعود الأمّة في سلم مع ربّها، مع كلامه، مع الكون، مع التاريخ، ومع نفسها، في سلمٍ مع الحقائق والمفاهيم الصحيحة. تصطلح مع تراثها الصحيح وتُقاطع الفاسد منه، فإنّ أمّتنا صارتْ شيَعاً وأحزاباً حينما حكّمنا غير القرآن، حينما نطّق الرجالُ القرآن بغير صوته، فوجد كلّ فريق بغيته من القرآن أنّه الفرقة النّاجية، والقرآن لا يقرّ بالفرقة أساساً لقولِه (وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ)(المؤمنون:52) فكيف بالنّاجية! لكنّنا حين نسكت .. جميعاً، ونعود لنصغي، ننصت، نكتشف، ما يقوله كتاب الله، فقدْ يُهيّأ لنا فتْحُ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً)(البقرة:208) فيسكتُ الصراع والتشرذم.

نحنُ لا ندّعي القدرة على تفسير آيات القرآن على الحقيقة بما عجز عنه المفسّرون، فهذا ادّعاءٌ عظيم، إنّما ندّعي أنّ القرآن العظيم لمْ يُفسَّر بعد، لأنّه قُدِّس كميّتٍ لا كحيّ، وأنّ النّظام الحاليّ الموجود المستنسخ جيلاً وراء جيل لنْ يُفضي إلى تفسيره أبداً. فما لمْ تتغيّر عقيدتُنا تجاه القرآن العظيم أوّلاً فلنْ يُتاح لنا أنْ نستلم عقائدَنا الصحيحة منه أبداً، هذا أوّلاً وهو آخراً.

39   تعليق بواسطة   Karim Ahmed     في   الثلاثاء 08 مايو 2007
[6722]

السنة المطهرة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اولا: انا لست ب "وهابى" او" سلفى" او... او... من تلك المسميات العقيمة انا رجل اتبع الكتاب (القران)و النبى الامى الذى ذكره الانجيل (وليس الاناجيل) والتوراة وجميع انبياء الله الذين حدثنا عنهم القران او لم يحدثنا.
ثانيا: السنة المطهرة (الحكمة) كما يسميعا القران هى كل ما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم من قول او فعل تعلمى او تطبيقى للقران.
ثالثا: نحن بالفعل نتعبد بالسنة فالوضوء وترتيبه ونيته ونواقضه كلها من السنة والصلاة وما يقراء فيها من السنة والتشهد والتسليم من السنة وما ينطبق على الصلاة ينطبق على باقى العبادات والمعاملات.
رابعا:جمع السنة المطهرة لايعنى تدونها فقد دونت السنة فى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وكان الناس يمارسونها حتى ادرك عمر بن عبد العزيز خطر اندثرها بموت المسلمين الملمين بها ومع توسع رقعة الخلافة الاسلامية . وما ينطبق على جمع السنة ينطبق على وضع علامات وتنقيط(وضع نقط فوق حروف المصحف ) حتى يمكن لغير العربى (القرشى) ان يقرائه بصورة صحيحه كما قراءه النبى (علمه جبريل كيف يقرائه بقراءت مختلفه)
خامسا: يقول الله تعالى "سنقرائك فلا تنسى الا ماشاء الله" (الاعلى) وحسم الله الامر فى سورة العنكبوت "وما كنت تتلوا من قبله من كتاب ولا تخطه بييمنك اذا لارتاب المبطلون" فكل ما (نطق) به الرسول وحى من الله تعالى.
اخيرا: لايوجد احاديث تناقض القران ولكن توجد عقول لاتعى ولا تفهم لغة القران والحديث .
وفقنا الله جميعا للخير.

40   تعليق بواسطة   حسام مصطفى     في   الثلاثاء 08 مايو 2007
[6724]

أخي كارم

السلام عليكم
بالله صحح لي الأسم هل هو كارم أم كريم

تصحيح الأية أعلاه
"وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون "
صدق الله العظيم

بدون أن تظن أن كلامي هجوم عليك، إنما هو نقاش علم.

لقد إرتكبت خطئين كبيرين
1- إجتزأت الآية، فاصبحت كالقائل "ولا تقربوا الصلاة"
2- كتبت (المرتابون) وهي أصلا (المبطلون)


الأية تتحدث بوضوح عن أن الرسول لم يكتب أي كتاب قبل
القرءان، ولم تقل لم يكتب القرءان.

وانظر معي، رغم كل الدقة التى توفرها لنا الأدوات
الحديثة إلا أن الخطأ وارد بل وشائع، فما بالك
بالقرون الأولي.

أخيرا: إذا كان الرجم والردة غير واردين في القرءان أفلا نستطيع أن نقول أنهما يناقضانه.

كتبت لك في المرة الأخيرة ان تراجع أحاديث
شؤم المرأة، وزواج المتعة، ولم تقل لي ما رأيك.

أخوك حسام مصطفى

41   تعليق بواسطة   Karim Ahmed     في   الثلاثاء 08 مايو 2007
[6733]


لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19) "القيامة)
السلام عليكم ورحمة الله وبركات
I will answer your questions shortly. Sorry I am really very busy. I feel I can do something good here, this is why I keep replying you. May Allah Guide you(and the others) to the right path.


42   تعليق بواسطة   Karim Ahmed     في   الثلاثاء 08 مايو 2007
[6740]

الناسخ(الله) والمنسوخ(ما انزله الله من صحف اوسنن)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاحظت من خلال بعض الردود وما قرات على موقعكم انكم تحرفون القران (تغيروا المعنى) وتفتروا على الله الكذب...فمثلا موضوع الناسخ(الله ) والمنسوخ (ما انزل الله من كتب او سنة) من المواضيع التى ترقى لمرتبة المسلمات. فتحويل" القبله" مثلا لا تعنى ان الله يغير رائه(حا شا لله) ومن المعروف ان الرسول صلى الله عليه وسلم صلى هو والمسلمين الاوائل فى مكه لعدة سنوات باتجاه معبد داود وسليمان عليهم السلام(بيت المقدس) حتى نزلت ايات تغير القبلة...
الاسلام كما قد تعلمون دين واحد ومصدره واحد (الله سبحانه وتعالى)...والله سبحانه وتعالى وسع علمه كل شئ وارادته تعالى قضت بان ينزل ايات وينسخها وكذلك احكام وينسخها...والانجيل الذى انزله على نبيه ورسوله عيسى بن مريم (عليه وعلى امه العذراء السلام) خير دليل..فالقران مثلا اخبرنا ان عيسى جاء ليحل لبنى اسرائيل اكلات كانت محرمة عليهم...وسبق ان ذكرت ان حد الرجم من التوراة (الخمس كتب(سواء كانوا الواح صخرية مكتوبة بالهيروغلوفى او لغة اخري) التى انزلهم الله على نبيه موسى)
ثم ان هناك ايات منسوخه بالقران كالتدرج فى تحيم الخمر..فهل يجوز ان تشرب الخمر فى الليل بعد العشاء وقبل الفجر مثلا؟ او بيين الصلاوات؟؟؟!!!!!!!!
هدانا الله وايكم الى الصراط المستقيم.
اخوكم كريم

43   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 08 مايو 2007
[6742]

رجاء أخير

برجاء قراءة رسالة ((هامة)) الى جميع الكتاب والمعلقون على الموقع, قبل ان تعلق على هذا المقال.
مع جزيل الشكر

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4035
اجمالي القراءات : 35,330,100
تعليقات له : 4,401
تعليقات عليه : 13,045
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي