الصـدقــة

أحمد صبحى منصور   في الخميس 26 سبتمبر 2013


 

من جمال اللغة العربية أن معنى الكلمة كامن فى بنائها اللغوي فالصديق من الصدق والصاحب من الصحبة ، ونزل القرآن الكريم باللغة العربية فزادها جمالا واستحدث مصطلحات دينية جرت على نفس القاعدة فالزكاة ـ أي إعطاء المال ـ من التزكية والسمو والتطهير ، وكذلك الصدقة من الصدق في إعطاء المال لله تعالى .. ولذلك فإن الصدقة التي تخلو من تلك المشاعر السامية لا عبرة بها ، يقول تعالى " قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى " .

" يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى .. البقرة 263 "

وقد يقوم المتصدق بإظهار صدقته ـ ليس للرياء ـ ولكن لكى يشجع آخرين على العطاء لنفس الفقير ، أو لغرض آخر من الأغراض السامية ، وهنا لا بأس من أظهار الصدقة ، كما أيضا يجوز إخفاؤها حرصا على مشاعر المحتاج  . ومدار الأمر في النية ومراعاة الظروف ، يقول تعالى " إن تبدوا الصدقات فنعما هي ، وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم : البقرة 271 " فالمهم في الصدقة هو صدق المشاعر السامية عند إخراج المال وتلك عظمة التشريع الالهى فى القرآن الكريم وعظمة اللغة العربية التى نزل بها .

والصدقة ليست مجرد إخراج المال للمحتاج .. إنها فى القرآن أعم وأشمل .. فالمهر يقول عنه القرآن " وأتوا النساء صدقاتهن نحلة ، فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوا هنيئا مريئا : النساء 4 " فهي صدقات أو صدقة أو من الصدق فى التعامل بين الزوجين ، لذا يجوز أن تتنازل المرأة عن جزء من " صداقها " لرجلها يأكلانه معا هنيئا مريئا ..

وهناك صدقة فى البيع والشراء تنبع من السماح وصدق التعامل ، وقد قال أخوة يوسف له " فأوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزى المتصدقين : يوسف 88

 ومن الممكن  للإنسان أن يعفو عمّن ظلمه ويتصدق عليه بالتنازل عن حقه ، يقول تعالى " .. والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له : المائدة 45 .." وفى حالة الدية يمكن التصدق بالتنازل عنها "  ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا : النساء 92 .

هذا بالإضافة إلى أنه ينبغي لصاحب المال أو الدين أن يتنازل عنه إذا كان المدين معسرا لا يستطيع السداد يقول تعالى " وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وإن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون : البقرة 280 ".

إن الصدق فى التعامل مع الله من أسس التقوى ، والتقوى هي الهدف الأسمى لكل العبادات من صلاة وصيام وزكاة وصدقات .. ومن هنا ينبع الإعجاز اللغوي فى التشريع القرآني .

اجمالي القراءات 15827
التعليقات (9)
1   تعليق بواسطة   عائده زيدان     في   الخميس 07 نوفمبر 2013
[73305]

ارجو التوضيح اكثر لهذه الايه


وأتوا النساء صدقاتهن نحلة ، فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوا هنيئا مريئا



واتواالنساء ،اذا كان الخطاب هنا للذكور بصيغه الامر فالارجح ان تكمله الخطاب للذكور ايضا بكلمه فإن طبن لكم !!!



فهل يجوز ان ياكل الزوج الصدقه اذا طابت له نفسه؟؟



اما اذا كان الخطاب واتوا النساء بصيغه الماضي (اي تختلف القراءه) بفتح التاء وسكون الواو فيكون تكمله الخطاب بكلمه فإن طبن هي للنساء.



 


2   تعليق بواسطة   عائده زيدان     في   الخميس 07 نوفمبر 2013
[73306]

الفرق بين آتوا و أتوا


نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ



وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا



وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا



نلاحظ هنا ان كلمه أتوا بصيغه الامر كتبت بالهمزه،اما ( وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً) فكلمه آتوا جاءت بالمد فهي تختلف عن صيغه الامر كما بالكلمات السابقه. !! هذا استفسار والله اعلم



3   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الجمعة 08 نوفمبر 2013
[73307]

أهلا وسهلا استاذة عائدة ، ومرحبا بعودتك يا عائدة


أولا : مصطلح ( أتى ) ومشتقاته يأتى على عدة معانى مختلفة حسب السياق ، وسأكتب عنه فى القاموس القرآنى .

ثانيا : التعبير بالجمع فى ( وآتوا النساء ) موجه للأزواج ، والتعبير بالجمع فى ( فكلوه ) يأتى للأزواج والزوجات وأولادهم . فالمفهوم ان الزوجة لو تطيب نفسا بالتنازل عن جزء مؤخر من صداقها فلأنها تعيش معه سعيدة ، ولا تريد إن تثقله بما لا يستطيع ، وبالتالى فالذى تتنازل عنه سيأكلانه سويا بالهناء والشفاء ( هنيئا مريئا ) ، وخصوصا إذا كان معهما أولاد وبنات ..

أليس كذلك ؟

4   تعليق بواسطة   احسن بوكعيبة     في   الجمعة 08 نوفمبر 2013
[73308]

الزكاة


السلام عليكم



هل الزكاة هو ايتاء المال او السمو و التطهر 



بارك الله فيك


5   تعليق بواسطة   عائده زيدان     في   السبت 09 نوفمبر 2013
[73309]

اشكرك علامتنا الفاضل على هذا الترحيب


انا اتفق معك على المضمون الاجتماعي الصحيح بين الزوج وزوجته في هذا المضمار ولكن ما


اقصده ان هناك معنى مختلف بين أت و آت من سياق الايات القرانيه فجميع الايات التي بها أت هي امر يجب ان يعمل اما آت فهو فعل قد تم عمله ومازال يفعل فهو كامر بديهي والعمل فيه كنوع من العباده اللازمه ل الله سبحانه وتعالى بعكس أت فهو امر لمصلحه الافراد وعلاقاتهم


وايضا من سياق الايات فجميع الايات التي ذكر فيها كلمه آت وجاء بعدها حرف عطف كالواو او الفاء فهي تعود على نفس الشخص او الاشخاص المخاطبين بكلمه آت كما جاء بايه  وآتوا اليتامى اموالهم ولا تتبدلوا فخطاب ولا تتبدلوا لنفس الاشخاص المخاطبين ب وآتوا ،واذا عدنا للايه الكريمه 



وَآتُواْ النِّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا


 



فهي اولا ايتاء صدقه خالصه لوجه الله وثانيا اذا لم يكن فيها صدق باخراجها فتكمله الحديث لنفس الاشخاص ،هذا ما افهمه والله اعلم 


 


وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلاَ تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا


وهذا ما افهمه من سياق هذه الايه فكلمه فلا تعود على نفس المجموعه المخاطبه ب وآتيتم !!!!!


6   تعليق بواسطة   عائده زيدان     في   السبت 09 نوفمبر 2013
[73310]

هذه بعض الايات لملاحظه الفرق بين أت و آت والله اعلم


 وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ


 


نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (223)


 


وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً


 


لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ


 


وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا


 


وَآتُواْ النِّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا


 


وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا


 


وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلاَ تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا

7   تعليق بواسطة   احمد الحامدي     في   الخميس 14 نوفمبر 2013
[73312]

محاولة استنباط مقدار الزكاة المفروضة و النصاب من القرأن.‎


لسلام عليكم الاخ احمد صبحي منصور



استنباط مقدار الزكاة و النصاب من القرأن. الانسان عندما يولد فله مقدار محدد لحياته الدنياوية و في هذه الحياة عليه ان يزكي نفسه.)و تزكية النفس مقرونة بالصلاة و الزكاة.



1- الصيام من الزكاة فانك تمتنع من شهوات الدنيا. فادا قرانا الاية الكريمة نجد انك اذا صمت يوم و كانك تطعم مسكين يوم.



فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله وتلك حدود الله وللكافرين عذاب أليم



2- في الاية الكريمة نجد الامر لالرسول صلي الله عليه و سلم ان ياخد صدقة من الناس و السؤال هل هذا الامر باقي علي الدولة الاسلامية و انتهي مع وفاة الرسول صلي الله عليه و سلم.



خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم



3- في الاية الكريمة نجد ان هناك مقارنة بين الهدي او صدقة او نسك او من صيام. و الصيام مقدر بهده الاية بعشرة ايام   ومنه نقدر الصدقة علي انها مقدرة بعشرة ايام من صيام.



 وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب



1- اذ قدرنا من الاية الاولي ان الشهر فيه 30 يوم و ان في السنة 12 شهر سنجد ان في السنة 360 يوم الانسان يتصدق من العفو فنزد 30 يوم من صيام شهر رمضان  و نزد لالعفو 10 ايام لكي يستطيع الانسان ان يقدم صدقة. سنجد 400 يوم و هو النصاب لاخد صدقة مقدارها 10 ايام.   اذا



اخدنا النسبة المأوية نجد  2،5  لكي نجد النصاب المالي فهو مقدار اطام مسكين ل 400 يوم يؤخد منه  2،5 بالمئة.



اذآ قارننا في الشرائع اليهودية و النصرانية.



1- النصري عليهم الصوم 40 يوم  2-اليهود عليهم ان يعطوا 10مئوية من المال.  3-المسلمين 30 يوم من الصيام و 2،5 مئوية من المال



اذا اخدنا الاية:



واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير



هذه الاية اذا عممنا اللفض علي كل متغنمه الجماعه لما تكسب: 



اولا اللفض لي ماتملكة الامة مجتمعة، الشركات العمومية مثلا  فالزكات تكون بالخمس. لانها مثلها مثل مغانم الحرب لا تغتنم فرديا و لكن تغتنم جماعيا بعمل جماعي. 



اذآ وزعنا علي فيأت مستحقي الصدقات و هن 8 فيات:  سنجد ان كل فئة لها  الثمن من الخمس معناه 1 علي 40 و هو  2،5 مئوية مما كسبته الجماعة



إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم.



و الله اعلم.



لاجيد العربية و لا كني اجيد الفرنسية و حضرتكم اجدر مني في التدبر، لان الاثار كثيرة و متواترة بين الشيعة و السنة و الاباضية. فمن الصعب ان تكون هذه النسبة كذب. اذا حللنا الاثار في منهاج علمي و اقتصادي سنجد عموما ان الزكاة خمس ثم الثمن (2,5%)و النصاب هو مقدار عيش لي 400 يوم.



و السلام عليكم.



8   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الجمعة 15 نوفمبر 2013
[73315]

جهد رائع ومشكور


وأهلا بك كاتبا فى الموقع . ونتمنى فتح قسم باللغة الفرنسية اسوة بقسم اللغة الانجليزية . ومعنا من كُتّاب أهل القرآن من يكتب مقالاته أحيانا بالفرنسية . ووجودكم معنا يشجع هلى إفتتاح هذا القسم الفرنسى . فماهو  رأيكم ؟

9   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأربعاء 01 ابريل 2015
[77846]

إذن هنا توضيح وتفريق بين الزكاة وبين الصدقة ..


من خلال قراءة ما تفضل به الدكتور احمد في توضيح معنى الصدقة فهمت أن هناك فرق بين الزكاة ، وبين الصدقات ، بصرف النظر أن كلاهما يساهم في بناء مجتمع مستقر يعيش في محبة ومودة وتسامح وتعاون ، يشعر الغني بالفقير ويحسن إليه ، ويعفو القوي عن الضعيف ويتساهل معه ، لذلك فهمت أن الزكاة فريضة ثابتة وأساسية مثل الصلاة والحج والصوم ، لكن الزكاة لابد أن تكون في المال والممتلكات والزروع والثمار ، أي كل ما يمكن تقييمه وتقديره بالمال أو بثمن نقدي مثل الذهب والفضة أو العقارات أو الأراضي والطيان ، فكل هذا يكون الزكاة فيه بالمال بإخراج جزء منه للفقراء والمحتاجين فريضة ، ولذلك ربنا جل وعلا يقول لخاتم النبيين ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها) التوبة :44 ، رغم أن ربنا جل وعلا سمى الجزء الذي يأخذ من المال (صدقة) لكنه على ما اعتقد على سبيل الزكاة



أما الصدقة فلها أبواب اخرى وسبل اخرى تتداخل في العلاقات الاجتماعية والانسانية مثل العفو عن الناس والتسامح في البيع والشراء والتنازل عن بعض الحقوق بالتصدق مثل القصاص ووو وكلها مسائل قد تكون مادية لكنها تغطي بشكل أكبر العلاقات الانسانية والاجتماعية اليومية المباشرة بين الناس في أي مجتمع ، وهذا جوهر الاسلام الحقيقي حين نطبق فرائضه في امور الحياة فإنها تنعكس على المجتمع ومن فيه وتساهم في صناعة مجتمع متسامح متعاون لا ظلم فيه ، فيه الصدقة بالمال والصدقة بالأفعال والأقوال والسلوكيات  



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق