محيط ترمب".. الرئيس الأمريكي يقترح إعادة تسمية الأطلسي والهادي

اضيف الخبر في يوم الإثنين ١٢ - أكتوبر - ٢٠٢٦ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: الجزيرة


محيط ترمب".. الرئيس الأمريكي يقترح إعادة تسمية الأطلسي والهادي

اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إعادة تسمية أحد المحيطين الأطلسي أو الهادي بـ"محيط الأمريكتين"، ملمحا أيضا إلى إمكانية إطلاق اسمه الشخصي على أحدهما، في خطوة تأتي ضمن سلسلة مقترحات لتغيير أسماء معالم جغرافية أمريكية.

وقال ترمب -خلال تجمع انتخابي في مدينة كلاركسفيل بولاية تينيسي يوم السبت الماضي- إنه يفكر في إعادة تسمية أحد المحيطين، مضيفا وسط ضحكات وتصفيق الحاضرين: "يمكننا أن نسميه محيط ترمب أو محيط الأمريكتين، أو شيئا من هذا القبيل".وأشار إلى أنه يرغب في إنجاز ذلك قبل مغادرته منصبه، مؤكدا حاجة البلاد إلى نهر عظيم يحمل اسما جديدا أيضا.

وتأتي هذه التصريحات امتدادا لمساعي ترمب السابقة لتغيير أسماء معالم مائية، إذ أعاد العام الماضي تسمية خليج المكسيك بخليج أمريكا، في خطوة أثارت توترا دبلوماسيا مع المكسيك، وخلافا مع وكالة "أسوشيتد برس" بسبب رفضها اعتماد التسمية الجديدة في تغطيتها.

كما أعلن -في أغسطس/آب الماضي- تغيير اسم بحيرة أونتاريو -الواقعة بين ولاية نيويورك وكندا– إلى "بحيرة أمريكا"، على خلفية خلافات تجارية مع المسؤولين الكنديين.

ترمب غيّر اسم بحيرة أونتاريو على حدود كندا (الفرنسية)
وبحسب صحيفة واشنطن بوست، فإن الرئيس الأمريكي يملك صلاحيات تنفيذية تتيح له تغيير أسماء بعض المعالم الجغرافية، فيما اعتمدت شركات خرائط إلكترونية خاصة التسميات الجديدة التي أقرها.

غير أن تغيير أسماء بعض المعالم قد يثير تعقيدات سياسية وقانونية، بحسب طبيعة المعلم والجهات المختصة به.

وفي المقابل، استبعد ترمب تغيير اسم نهر هدسون الذي يمر عبر ولاية نيويورك، مشيدا بالمستكشف هنري هدسون الذي يحمل النهر اسمه، كما أكد أنه لن يغيّر اسم نهر المسيسيبي لافتا إلى علاقته بولاية تينيسي، التي قال إنه حقق فيها انتصارات انتخابية واسعة.

وكان ترمب قد طرح -الشهر الماضي- فكرة تغيير اسم ولاية نيومكسيكو إلى "أمريكا الجديدة"، لكنه أقرّ بأن تنفيذ المقترح قد يتطلب إجراءات على مستوى الولاية والكونغرس، مؤكدا أن القرار يعود إلى سكانها، وأنه لن يمارس ضغوطا لفرضه.

وتعكس هذه المقترحات توجها لدى ترمب نحو إعادة صياغة أسماء جغرافية بما يتماشى مع رؤيته للهوية الأمريكية، وسط تساؤلات بشأن مدى إمكانية تنفيذ بعض هذه الأفكار وما قد تثيره من خلافات داخلية وخارجية.
اجمالي القراءات 93
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق