- شعبان: تصريحات العصار حول قانون العزل مفادها روحوا العبوا بعيد إحنا الحكام واللي مش عاجبه يضرب رأسه في الحيط
- التيارات الدينية اكتشفت خطأ رفضها صياغة الدستور قبل الانتخابات بعدما تفاجأت باحتمال اقتناص سليمان والعسكري موقع الرئيس
كتب – محمود هاشم:
قال المهندس أحمد بهاء شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري إن تواطؤ التيارات الدينية مع المجلس العسكري ضد الثورة هو الذي أوصلنا إلى هذه النقطة الخطرة التي نعيشها حاليا في أزمة الدستور وترشيح عدد من المنتمين للنظام السابق في أول انتخابات رئاسية بعد الثورة .
وأضاف في تعليق له على صفحته الشخصية بالفيسبوك” الأخوة المكفراتية بتوع الجماعة الإسلامية، الذين أغرقونا، هم وباقي النوع إخوان على سلفيين، في مستنقع تكفير وتخوين كل من طالب بالدستور قبل الانتخابات، و”بعد خراب مالطة”، و”وقوع الفأس في الرأس”، بترشح “عمر سليمان”، عدوهم اللدود، لمنصب الرئاسة، يعترفون بأنهم “عيل وغلط”، وأنهم اكتشفوا الآن خطأ ما اتخذوه من مواقف، برفض صياغة الدستور قبل الانتخابات، بعد أن فاجأهم الوضع المزري الحالي، باحتمال اقتناص سليمان، ومن خلفه المجلس العسكري، ونظام مبارك، موقع رئيس البلاد”.
وأوضح شعبان أن اللواء العصّار، عضو المجلس العسكري والذي وصفه بحليفهم، علق ردا على محاولة مجلس الشعب تمرير قانون العزل السياسي لفلول النظام السابق، قائلا أن مجلس الشعب يقوم بإصدار قوانيـــن كما يشاء، ولكن عليه الرجوع إلى المجلـــس العســـكري، لأنه الرئيس الفعلي للبلاد، وكل ما يقال عن إقصاء رموز النظام السابق غير صحيح، وأن الصدام متوقع بيننا وبين مجلس الشعب” .
وأضاف العصار حسبما نقل شعبان “لن نناقش قرار العزل السياســي لرموز النظام السابق إلا في حالة الخيانة العظمى فقط، لكن هم لم يفعلوا ذلك، ولم يكونوا متآمريـن على هذا الوطــن، وأن قانون العزل والإقصاء لن يتم الموافقة عليــه، وغير مُرحب به، وعليهم (أى أعضاء مجلس الشعب)، أن يعرفوا ذلك، وأن قرار العزل أو الإقصاء لن ينفذ، وقانون العزل السياسي لن يطبق تحت أي صفة من الصفات، وعلى مجلس الشعب أن يراعى اختصاصاته بدلا من التدخل فى شئون لا تعنيه”
وأكد شعبان أن تصريحات العصار مفادها إرسال رسالة لنواب البرلمان مضمونها “بطلوا دوشة، وروحوا العبوا بعيد، فاحنا الحكام.. واللى مش عاجبه يضرب راسه فى الحيط”

