اضيف الخبر في يوم الأحد ٣١ - يوليو - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: الشروق
ضغوط على أهالى ضحايا الثورة للتنازل عن القضية
سمر أبوزكرى ودينا مصباح -
علمت «الشروق» أن عددا من أهالى مصابى وشهداء الثورة بالإسكندرية يتعرضون لضغوط وعروض مالية، للتنازل عن حقهم فى التقاضى ضد قتلة الشهداء، وذلك قبيل جلسة 3 أغسطس المنتظر، أن يمثل فيها مبارك ونجلاه والعادلى بشكل مباشر للمحاكمة.
وقال أحمد عبدالقادر أحد المصابين انه يتعرض يوميا لضغوط للتنازل عن حقه القانونى بعد ما تعرض لفقد سمعه فى جمعة الغضب اثر طلق نارى أمام قسم رمل ثان، مشيرا إلى أن احد القيادات فى الداخلية ذهب إليه وعرض عليه مبلغ 50 ألف جنيه تقدمها له وزارة الداخلية مقابل تحويل قضيته من اتهام وائل الكومى الضابط بقسم رمل إلى اتهام مبارك والعادلى بصفتهما المحرضين الأوائل لإطلاق النار على المتظاهرين.
وأوضحت والدة الشهيد محمد حمادة الرشيدى، 17 سنة، الذى توفى أثناء وجوده باللجنة الشعبية بمنطقة رمل ثان، أن احد القيادات بالجماعة السلفية قام بالاجتماع بهم عارضا عليهم الدية ومؤكدا انه مجرد وسيط وليس له أى علاقة بهذا الموضوع، مضيفا لهم أن مبدأ الدية مشروع فى الإسلام وان ربنا أحله، منوها بأن حق الشهداء والمصابين سينالونه عند الله فى الآخرة .
وأضافت أم محمد أنها لن تتنازل عن دماء ابنها بأى ثمن وانه ليس هناك أى حل أمامهم سوى محاكمة القتلة جميعهم سواء صغارا أو كبارا، موضحة أنها لن تتنازل لإنقاذ وائل الكومى من القصاص العادل مهما حدث.
كما أشار أسامة أبوالمعاطى، اخو الشهيد صابر أبو المعاطى، الذى استشهد أمام قسم الرمل أيضا انه ملّ من كثرة الضغوط التى تمارس عليهم من قبل رجال الداخلية وشيوخ التيارات الإسلامية للتنازل وقبول الدية قبل محاكمة 3 أغسطس وذلك لضم قضايا قتل الشهداء بأكملها إلى هذه القضية، دون إبداء أى أسباب لتدخلهم سوى ستار امن واستقرار البلاد، فضلا عن أن من قام بإعطاء أمر إطلاق النار على المتظاهرين هو وزير الداخلية الأسبق والرئيس المخلوع وليس صغار الضباط ــ على حد قولهم
دعوة للتبرع
مسامحة من مات : هل يصح المسا محه للميت من دين أو حق معنوي رغم...
إقرأ لنا لو سمحت: ولا يملكو ن الشفا عه عنده الا باذنه الله هنا...
سؤالان : عندي سؤال حول الصلا ة على النبي : انا استمع ت ...
لماذا لن أجيب ؟ : بسم الله الرحم ن الارح يم ( ماننس خ من اية او...
البقرة 177 محمد 4: الآية 177 من سورة البقر ة : ( لَيْس َ الْبِ رَّ ...
more