الثلاثاء ١٦ - مارس - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً
بعد قراءة تلك القصة المروعة التى تشيب منها الولدان انتابني سؤال هل فعلا النقاب شيطان .؟ اعتقد ان النقاب شيطان لأنه السبب الذي جعل تلك المرأة تقوم بهذه الافعال المنافية لتشريعات اللاسلام وتشريعات الفطرة البشرية لا يمكن ان يخالف الانسان فطرته السلسمة ولا يمكن ان يخالف شرع الله الا اذا كان هناك شيطان يدعوه ويغويه للمشى قدما فى هذا الطريق النقاب شيطان شيطان
النقاب هو البطل في هذه القصة فهو وسيلة للتخفي الجيد يستحيل أن تميز شخصية من ترتديه إذا أرادت التخفي، فوجه المرأة هو بطاقتها الشخصية وقل رقمها القومي الذي لا يكذب أبدا ، وتغطية الوجه بالنقاب ليست من الإسلام في شيء فهذا خطاب للرسول الكريم يثبت أن المرأة كان يظهر حسنها ويظهر في وجهها : {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيباً }الأحزاب52
{الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ }النور3
هذا هو الزنا المقنع تحت ستار الشرع ،فالزواج الشرعى هو ما يكتب فى بدايته بعقد وعليه شهود ثم عند أنتهاء الزواج يتم الطلاق بعقد أيضا وعليه شهود ، ولكن صاحبة الشكوى كانت تخطو الخطوى الأولى فقط ولا تقدم على خطوة الطلاق بشكل صحيح ، فكيف تتزوج بعد ذلك بدون طلاق وفى نفس الوقت تسمى كل زيجاتها زواج شرعى أى شرع هذا الذى تقصده ، مؤكد أنه شرع آخر غير شرع الله سبحانه وتعالى الذى أمرنا به .
نحن موقع يدعو للاصلاح وليس لنشر الرذيلة ، ومايكتبه الاستاذ عماد بتحليل الزنا بين الأخدان أو الصداقة هو نشر للرذيلة . والله جل وعلا قد توعد الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فى الذين آمنوا . ونرجو ألا نكون من هذه الفئة.
أطلب من الاستاذ عماد أحمد أن يحذف هذا الهراء ، ولا يعيد كتابته على موقعنا . الاجتهاد فى الاسلام ليس لكل من هب ودب ..
كفى تنطعا ..
كيف بالله عليك جرأت علي نشر رأيك هذا حتي وان كنت انت مقتنع به فالافضل ان تحتفظ به لنفسك وتعمل به لنفسك ولا تنشره حتي لا تكون ولا نكون معك من الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا كما اشار استاذنا د/ احمد .
لست أنا من كتب
---------------------------------
إن المثقفين المسلمين هم المتخصصون الحقيقيون فى الاسلام الذى يصلح لعصرنا. فليس الاسلام إلا القرآن الكريم فقط ، وهم أقدر الناس على فهمه.
يشجع الموقع كل المثفقين الصامتين على الكتابة فى الاسلاميات.
من أسف أن الشيوخ المحترفين نجحوا فى اقناع المثقفين العلمانيين بأن الاسلام كهنوت وأسرار وأقفال لا يملك مفاتيحها الا أولئك الشيوخ.
هذه الخديعة الكبرى انطلت على جمهور المتعلمين والمثقفين المسلمين فابتعدوا عن ساحة الكتابة الاسلامية وتركوها لجهل أولئك الشيوخ فانفردوا بعقول الناس يتلاعبون فيها كيف شاءوا
يرحب الموقع بالبراعم الجديدة الشابة ويشجعها على الكتابة والتعليق أملا فى أن تتعلم وتتطور لتصبح أعلام الفكر والثقافة فى المستقبل. نقول لهم : لا بأس من المحاولة والخطأ فهذه هى البداية الحقيقية للتعلم.
ليس فى الاسلام كهنوت، و ليس فيه أسرار ورموز وطلاسم.
---------------------------------
وبخصوص القول إن الإجتهاد في الإسلام ليس لكل من هب ودب فأنا تلقيت من الدكتور تشجيعات كثيرة للإجتهاد والبحث , مؤكد إنني لست وحدي الذي تلقي تلك التشجيعات , ولكن عن نفسي فأنا تلقيتها وعلى مدار سنوات ولازالت بعض تلك العبارات التشجيعية التي قرأتها في الإيميلات يمكنني تذكرها وتلقيت كذلك دعوات أن أعود لكتابة تعليقات بعد ما كنت أترك الموقع
الدكتور كتب ذات مرة عن الذين كانوا يسمعوه وهو يتكلم بغير ما إعتادوا عليه كيف كان يشهد فيهم إمارات عبرت عنها الأية التي تقول (يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا) ... فلو أنا تعرضت لنفس رد الفعل فهو تكرار وتمرير من جيل إلى جيل لنفس ما فعلوه معه
الزواج له شروطه ، والمحرم من العلاقات الجنسية مذكور فى القرآن الكريم ، وهو السفاح والمخادنة . والسفاح أو المسافحة هو المتعارف عليه قانونا بالزنا بدون تمييز (اى ان يزنى بمن يعرف ومن لا يعرف مثل المحترفات ) وزنا الأخدان هو المعاشرة الجنسية للعشيقة أو بتعبير الغرب الجيرل فريند . هذا حرام قطعا بالنص القرآنى فى سورة النساء.
والقول بتحليل هذا الحرام عداء لله جل وعلا ،وليس إلا اجتهادا فى الباطل .
حدود الاجتهاد أن تجتهد من داخل القرآن وتفهم القرآن بالقرآن ،÷اى يكون القرآن الكريم إماما لك ، لا أن تضع القرآن الكريم تحت قدميك وتابعا لهواك ، وتفتى بما لا تعلم .
من حقك أن تعتقد ما تشاء وأن تقول ما تشاء وأن تشرع بالباطل كيف تشاء. ونحن وانت مساءلون أمام الله جل وعلا عما نقول وعما نفعل ، ونحن نحترم حقك فى الاعتقاد وفى التعبير عما تعتقده ، ولكن ضمن شروط النشر عندنا ، و لنا قواعدنا فى الاجتهاد بحيث لا يقوم البعض بالتحريف والتخريف فى القرآن الكريم و يحل الزنا ثم يزعم أنه يجتهد وأنه يتحدث عن الاسلام.
قل ما تشاء ولكن بعيدا عنا . لا نريد أن نتحمل مسئولية ما تقول عندنا أمام الله جل وعلا يوم القيامة.
نبهنا عليك من قبل مرارا .. وقد فاض الكيل .
إذا إنتهينا من نقطة أن الإجتهاد ليس لكل من هب ودب لأن وصول تشجيعات لي مثل (أنا تصلني مئات الإيميلات كل يوم ولا يتسع وقتي للرد عليها ولكن رديت عليك) (أنا معجب بعقلك) (أرى فيك شبابي) (أحسنت ثم أحسنت ثم أحسنت) (أنا أعدّك لتكون من الجيل الذي سيتولى القيادة) (أكتب في توقيعك الإلكتروني على الإيميل إنك ممثل المركز العالمي للقرأن الكريم في "المدينة التي أسكن فيها") (خاطبهم نيابة عن القرآنيين والمركز العالمي للقرأن الكريم وأنت تمثلنا) هكذا وعلى مدار سنوات ينفي عني أن أنتمي لكل من هب ودب
ما كتبته هو تعليق في موقع سجل فيه الاف من الناس , يستطيع أي منهم ان يكتب تعليق ومعروف في الصفحة الفرق بين الرد الرسمي على الفتوى المطلوبة والتعليقات التي تأتي بعد ذلك تالية لها , وكتبت في النهاية إعلان برائتكم من رأيي وهو ليس بحثا كاملا ولو كان بحثا كاملا لإحتوى مثلا على توضيح إن النهي عن إتخاذ الأخدان كان نهيا كان للمتزوجات هكذا الأية في سورة النساء وتوضيح معنى السفاح بإنه التحرش والإعتداء الجنسي
لو كان كتابة رفضي بصراحة لكل ما جاء في الفتوى هو ما حملكم على الهجوم علي , فالدكتور ذات يوم فتح الجرنان في المسجد وأخذ يقرأ فيه أثناء خطبة الجمعة أمام الخطيب والناس كافة إحتجاجا على الأفكار التي كان يقولها الواعظ ؟ فيا له من إحتاج قوي ولماذا يضيق بي الأن ؟
أنا ولائي لمن يقرأ الكلمة التي أكتبها , بتعبير أخر ولائي لما أعتقد به هذا ما أفعل إذا علقت على ما كتبه الأخرون من خلال هذا الحساب الذي أنشئته بدعوتكم وليس من خطأي لو كنتم توقعتم يوم دعوتوني أن أكتب ما ترضون عنه فقط ثم نقطة أخيرة , الأجدى لو كان الخلاف بدون كلمات مثل (تنطعا) فأنت لم تشق عن صدري لتطلع على ما أكنه ولن تشق , فأترك النية لعلام الغيوب ولا أدري لماذا معي دائما تشق عن صدري ففي السابق إتهمتني بإنني مغرض ولي هوى ولما حاولت أن أراجع التعليق الذي رديت فيه دفاعا عن نفسي فبالخطأ ضغطت على مكان الحذف فتم حذفه من مكان النشر لكن مازال في صفحة تعليقاتي سأعاود نشره الأن في المكان الذي كان فيه ليس رغبة مني في مواصلة حوار قديم ولكن لأن لأن هناك سابقة غير جميلة في الموقع وهي ذم إنسان ثم تعليق هذا الذم عليه وعدم حذفه أبدا وربما حذف دفاعة عن نفسه وكان المكان الذي قلت علي فيه ذلك هو "الرواق" وتم إغلاق التعليقات فيه
الأستاذ ناصر العبد
--------------
تسألني : كيف بالله عليك جرأت علي نشر رأيك هذا ؟
يا أستاذ ناصر مكتوب بشكل واضح جدا جدا في القرآن إن العلاقة المسموح بها هي مع نوعين من الأشخاص , ولكن الفرق بيني وبينكم هو إنكم تقولون أن العلاقة الأولى المسموح بها تكون مع شريك/شريكة الزواج وتحاولوا أن تقولوا أن النوع الأخر يكون مع العبيد بينما أنا أقول إنه الشخص القريب الذي يثق فيه الإنسان
تعال نشوف : في عظته بعنوان كنوز في الرموز الجزء الثالث (عندي تسجيل الوعظة) ينفي المبشر المصري الإنجيلي الشهير ماهر صموائيل أن يكون الله في أي وقت إما قد شرع للعبودية أو حتى صادق عليها ويقول تعليقا على ذلك "إن كان البشر قد رقوا للعبيد وحرروهم لماذا يسمح الله للعبودية ؟ لماذا يقنن هذه الامور ؟ أقول يا أحبائي إن الله حاشا له أن يكون شرع العبودية وحاشا له أن يكون صادق على العبودية" , ورغم إنه كان في الدرس يقرأ من سفر الخروج الإصحاح الحادي والعشرون (تخيل) فها هم المسيحيين ما عادوا يقبلون التبرير القديم الذي كانوا يقولونه عن العبودية المذكورة في كتابهم بأن البشر لم يكونوا إرتقوا في ذلك الحين وإرتقوا فقط في القرن الثامن عشر وأصبح لهم تفسيرا أخر لا مجال لذكره
مالنا نحن ومال إثنين
adults
و
consenting
وما قرروه أو يفعلوه بأنفسهم ؟
أنت برفضك تفسير النوع الثاني من الأشخاص المسموح بإقامة علاقة معهم بأشخاص بنوا علاقتهم بناء على إختيار حر وخالي من الخيانه , تنحاز للتفسير الأخر والذي ينسب لله العبودية فلماذا لا تحول سؤالك إليك وتسأل نفسك كيف بالله عليك جرأت على أن ترمي الله بهذا الظلم ؟
أهذا أفضل أم تقول مع من قال حاشا لله أن يكون الله قد سمح بالعبودية وقنن هذه الأمور ؟
تاريخ الانضمام | : | 2006-07-05 |
مقالات منشورة | : | 5192 |
اجمالي القراءات | : | 59,658,325 |
تعليقات له | : | 5,490 |
تعليقات عليه | : | 14,888 |
بلد الميلاد | : | Egypt |
بلد الاقامة | : | United State |
التسول والسائلون : بعض المتس ولين يجمعو ن الألا ف ، واحيا نا ...
بين الاخلاص والنية: يا شيحنا أنت هاجمت حديث إنما الأعم ال ...
لم يقرأ لنا : سلاما من الله عليكم تحية طيبة مبارك ة قرأت...
شهد رمضان: ماهو تفسير الآيه فمن شهد منکم الشهر...
العنف لاسترداد المال: بدأ حياته في غير يسر من المال ثم أن الله فتح...
الحق والباطل: يقولو ن فى مصر عن الذين ماتوا : ( هم فى دار الحق...
المنافقون والفتوحات: موضوع المنا فقون شغل بالي كثيرا و القرآ ن ...
تأويل الأحاديث: عندما قال يوسف عليه السلا م "وعلم ني من...
علم الشيطان: فَوَس ْوَسَ إِلَي ْهِ الشَّ يْطَا نُ ...
حلقاتنا على اليوتوب: فينك يا دكتور منصور بقال ك كام يوم مفيش...
عن الارهابيين: الفاض ل اوضحت م في كتابا تكم كيف يجب...
عورة المرأة : أود الاست فسار عن حدود عورة المرأ ة ...
خلائف الأرض : ( خلائف في الأرض ) هل هم المسل مون ؟...
النطق واللسان : السؤا ل : ما هو الفرق بين النطق والكل ام ...
عبادة المال : اعتقد أن المال هو سبب الصرا عات الفرد ية ...
moreالفصل الثانى:( التقوى ) هى المقصد الأصلى والأساس فى تشريع القرآن
دعوة للتبرع