كمال غبريال Ýí 2012-03-18
هناك خط رفيع يفصل بين العلم والخرافة , والمتابع للإكتشافات العلمية الحديثة وما يتوصل إليه العلم من نظريات وتجارب يكاد أن يتلاشى عنده هذا الخط الرفيع, فالمسألة العلمية تجاوزت ماتراه حدود العين إلى الخوض فيما يشبه الى حد كبير بالميتافيزيقا بأدوات علمية !
فالمسألة السبب والنتيجة في القريب العاجل ستصبح في خبر كان والمتأمل في طريقة خلق الكون سيدركها جيدااا
فالرتق الكوني الذي إنفجر عنه هذا العالم من قبل لم يكن شيئا مذكورا فكيف بلاشيء أن يخلق شيء وأين هي مسألة السبب والنتيجة ؟؟
أرى أن العلمانية حق أريد بها باطل عند البعض فقد أسيء فهمها كما أسيء فهم الإسلام نفسه, فعوض الترويج لإطروحات غربية لم تعد مستساغة حتى عندهم والمتابع للإنتخابات الامريكية الاخيرة سيتلمس استغلال الكتاب المقدس فيها بشكل فاضح للترويج لأحزاب سياسية ولا يحرك أحدهم ساكنا..
لدى عوض الترويج لأطروحات غربية كالعلمانية والتي ستصبح بلا شك في يوم ما في خبر كان كالشيوعية والماركسية والاشتراكية التي ترتبط اطرادا مع صعود وطلوع القوى الاقتصادية ,, الترويج للمبادئ السامية من العدل والحرية والمساوات وحسن الخلق التي يحملها كتابنا القرآن الكريم بذلك نكون قد انتصرنا للحق مع انفسنا والله تعالى ونكون قد قدمنا للناس شيء مقبول ولو نسبيا عندهم..
دعوة للتبرع
خطر الوهابية : خطر الوها بية Wahhabisme danger Saudi Zionist coalition wants to...
مكان اهل القرآن: السلا م عليكم انا كنت محتاج ة اعرف مكان...
يونس 26 : ما معنى ( وزياد ة)في قوله تعالى للذين أحسنو ا ...
إلإعجاز العددى: وردت الاحر ف في بداية 29 سورة قراني ة ...
الرضا: ( رضى الله عنهم ورضوا عنه ) ما معناه ا ؟ ...
more
أؤيدك عموما فيما قلت و كذلك بخصوص ضرورة رفع المادة الثانية من الدستور
"الشريعة الإسلامية" لفظ و اصطلاح لم يذكر فى النص القرآنى، إنما هو المعنى و المفهوم "الاصطلاحى" الذى يروج له نواب الله و من يتبعونهم و يمتطون به عقول العامة، فالشريعة الإلهية بذاتها عندهم هى "الشريعة الإسلامية اصطلاحا" (وهنا الخطورة) وهى عندهم شاملة تفاصيل الأوامر و النواهى و المحرمات الإلهية و تفاصيل العقوبات الملحقة بها الواجب تطبيقها فى الحياة الدنيا، و هو فهم مغلوط لمعنى الكلمة و مفهومها
و يجب أن ننوه فى هذا المقام أنه بصرف النظر عن تسميتها عندهم و خطأ مفهومها، فإن شمولها التفصيل معناه شمولها الفهم البشرى لنصوص القرآن و الاجتهاد فيه، وهذا فى حد ذاته ينقل تلك الشريعة من ألوهية المصدر الذى لا يمكن الاختلاف على فحواه، و يتدنى بها إلى بشرية الفهم المختلف عليه واقعيا، وبذلك تكون الشريعة المسماة إسلامية أصطلاحا هى فى الحقيقة شرائع وضعية و إن كانت مرجعيتها الكليات الإلهية المنزلة من الله بواسطة كل الرسل، فهى تختلف فى تفاصيلها التى قد تحقق تلك الكليات من مكان لمكان و من زمان لزمان و مختلف على تفاصيلها حسب فكر وفهم أصحابها و مذاهبهم و فقههم
ولك منى كل الود