محمد دندن Ýí 2011-03-28
الأخ الأستاذ فتحي مرزوق
شكراً على المداخلة و أضيف:
هناك وسيلتان للتغيير: سلمية و دموية.....ليس للسلمية منهما معيار في شدتها أو قسوتها أو سهولة إنفاذها وإنجازها.هي سلمية من لحظة إنطلاقها إلى لحظة نجاحها. و لنا في القصص القرآني عن قوم نبي الله يونس عليه السلام، خير مثال.
أما التغيير الدموي ، فقد يتأرجح بين ضحايا قليلة نسبياً (تونس و مصر)، و بين (ليبيا) التي نسأل الله لها ولأهلها العافية و حسن العاقبة.
في تاريخنا الحديث ،و في السودان تحديداً في عهد النميري، قام وزير دفاعه عبد الرحمن سوار الذهب ، بتغيير سلمي عندما نفذ إنقلابه عليه و أوعز إليه بالبقاء خارج البلاد. شهامة هذا الرجل تنبع من أنه لم يستأثر بالسلطة، إنما سلمها بعد 6 أشهر إلى المدنيين و أبعد العسكر عن الحكم، إلى أن جاء (المثل العالي)، و لله المثل الأعلى و الأمثل ،عمر البشير و بغطاء عقدي إسلامي ليكون ظل الله على الأرض.
نحن نتعشم و نتمنى أن يرزقنا الله برجالات تتقيه في أنفسهم و فينا، و يطبقوا روح النص القرآني و لا يستغلوه لمصالحهم أو مصالح أحزابهم أو مصالح قبائلهم....و إلى أن يحدث ذلك، فاللوم يقع على:
(يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون كَبُرَ مقتاً عند الله أن تقولوا مالا تفعلون)
الأستاذ المحترم / محمد دندن نتمنى ونأمل أن يكون هناك تغيير حقيقي وليس على الورق وأمام وسائل الإعلام فنحن من عايشنا الثورة واشتركنا فيها ومستعدين أن نواصل ، فالثورة لم تنتهي بعد لابد من الاستمرار فيها إلى أن نحصل على أكبر قدر من المطالب التي كنا ننادي بها ,
لذلك فالجمعة القادمة هى مليونية إنقاذ الثورة ومحاولة استرجاعها من خاطفيها وسنواجههم بطريقة سلمية كما كنا نفعل ، ومهما كانت النتيجة فيجب الاستمرار إلى أن تتحقق المطالب.
ولا نقول في نفس التو واللحظة يجب أن تنفذ المطالب ، ولكن لابد أن يكون هناك جدول زمني على سبيل المثال لزيادة المرتبات فإلى الآن لم تحدث هذه الزيادة ، فالمطلوب جدول زمني لتحقيق الوعود لكي تكون هناك مصداقية .
دعوة للتبرع
الرحمن علم القرآن: سلام عليكم استاذ نا سؤالى عن اول سورة...
الانسان والأمانة : كنت اظن ان تنقلي بين ايدلو جيات الفكر...
تختانون أنفسكم ..!: في الآية رقم ١ 640;٧ ; من سورة البقر ة ...
محق و محص: ما معنى ( محق ) و ( محّص ) في الآية 141 من سورة آل...
الدخول فى الاسلام: كيفيه اعلان الشخص اسلام ه من المان يا ...
more
السلام عليكم أستاذ محمد دندن الأجيال القادمة من كل الشعوب العربية - وليست في دول الخليج فقط - سوف ستطلب الرحمة والمغفرة لمن يمنحها حريتها وكرامتها وحقوقها في تنفس نسيم الحرية دون تسلط أو وصاية من حكومات مستبدة ومن الطبيعي يجب قبلها إعطاء الأجيال السابقة لهم حريتهم أولا ، فهذا هو من يجعلهم يترحمون ويشفقون بهم