رفيق رسمي Ýí 2026-01-29
المبادئ الدينية السامية لا تتحول الي سلوك فعلي وعملي بسهولة، بل تحتاج إلى مراحل متعددة. تبدأ المرحلة الأولى بدخول المعلومة إلى العقل الواعي عن طريق التكرار بوسائل وأساليب مختلفة، حتى يقتنع بها العقل بعد تمحيصٍ بين النفع والخسارة. بعد ذلك يمتلئ العقل الواعي بالمبدأ الديني، ثم تنتقل الفكرة تدريجيًا إلى العقل الباطن لتبدأ مرحلة الصراع والمقاومة ضد العادات السابقة التي كانت تتعارض مع ذلك المبد فتواجه صعوبة لان اقتلاع العادات القديمة صعب لانها قد ترسخت وتغلغلت منذ سنوات لذا فإن اقتلاع العادة السلوكية الخاطئة أمر صعب للغاية، يحتاج إلى جهد . كبير وصبر ومقاومة حتي تبدا المحاولات الأولى لتنفيذ السلوك الجديد، ثم يبدأ الإنسان في ملاحظة النتيجة:إن وجد مكافأة معنوية كراحة الضمير، أو مكافأة مادية كتحسين وضعه أو علاقاته، كرَّر السلوك الجديد حتى يتحول إلى عادة ثابتة بعد تكرار كثير .أما إذا لم يجد تلك المكافأة، فإنه – غالبًا – يعود إلى عاداته القديمة ويستسلم لغريزته. لان العقل الباطن يعمل بقانون المكافأة والعقاب: فان الإنسان بطبيعته يكرر ما يمنحه الشعور بالرضا أو الراحة، ويتجنب ما يسبب له الألم أو التعب. لذلك تتكوَّن العادات عبر المكافأة أو العقاب، وليس بمجرد المعرفة أو الوعظ. لذا تصبح المبادئ الدينية سلوكًا راسخًا فقط حين ترتبط بمكافآت معنوية يشعر بها القلب والضمير . على عكس ذلك، فإن الاستسلام للغريزة عملية سهلة للغاية، فهي لا تحتاج إلى أي جهاد أو صراع. فبين الغريزة والفعل طريق طويل للغايه ، اطول مما نتخيل كثيرا ، والإنسان بطبعه يميل إلى الأسهل، وإلى توفير الوقت والجهد والمال. من هنا كان الشر أسهل من الخير، لأن طريقه لا يتطلب مقاومة داخلية ولا ضبطًا للنفس. : لهذا السبب، فإن تربية الطفل منذ الصغر على المبادئ الدينية والضوابط الأخلاقية أمر بالغ الأهمية، حتى تصبح هذه المبادئ عادة طبيعية في سلوكه. أما الطفل الذي تُرك بلا ضابط ولا توجيه، فينشأ على تلبية الغرائز دون تمييز، ويجد لاحقًا صعوبة شديدة في تغيير عاداته أو تهذيب سلوكه ولن يغير سلوكه الا اذا واجه عقابا مرير أو أنه وجد الما من ضميره فالضمير في قلب الإنسان هو أحد وسائل الله لتوجيهه أو توبيخه، فلا يكرر هذا السلوك . ولكن بعض الناس أسلموا ضمائرهم للشر، فصاروا لا يستجيبون لصوت الله في قلوبهم ، بل يتبعون الأسهل لذلك قال الله للانسان في سفر الأمثال لسليمان الحكيم: "يَا ابْنِي، أَعْطِنِي قَلْبَكَ، وَلْتُلاَحِظْ عَيْنَاكَ طُرُقِي." (أمثال 23: 26) ولم يقل: "يا ابني، أعطني عقلك"، لأن القلب هو الأهم لانه هو موضع الضمير ومحطة الاختبار الحقيقي بين الخير والشر. ولكن نحن توقفنا علي مرحله الكلام و الوعظ والوعظ فقط لاغير و بكثره وكثافه وهذا لاجدوي منه اطلاقا لانها هي المرحله الاولي فقط لاغير من العمليه المعقده للسلوك ولم نصل بعد لمرحله التعليم بالسلوك أو القدوه بل إن الوعظ رائع ولكن القدوه كلها فساد ورشاوي وكل الموبقات وهذا هو حال العالم فكيف نتوقع التغيير
دعوة للتبرع
الصحابة..الصحابة ..: مرحبا اهل القرا ن رايي بالنس بة للخوض في...
عن الوصية : اوصي شخص قبل وفاته ان اثاث منزله يكون صدقه...
باخع: ما معنى باخع فى القرآ ن ؟ ...
الناجون من الصعق: ( وَنُف ِخَ فِي الصُّ ورِ فَصَع ِقَ مَنْ...
الحكم بماأنزل الله: يرفع الاخو ان المسل مون الشعا ر القرآ نى (...
more