|
التعليقات
(9)
|
|
تعليق بواسطة
مهيب الأرنؤوطي
- 2007-11-06 |
|
ربما تكون تلك هي حسنتهم الوحيدة!! |
|
علي الرغم من أنني ضد فكر الأخوان علي خط مستقيم، بل وغالباً ما أستنكر هذا الفكر واعتبره تملقيا أحياناً وهمجياً أحياناً أخري، هذا فضلاً عن وصفي له كفكر إرهابي في أغلب الأحيان، إلا أنني أؤيد بشدة ما قالوه في هذا المقام، ولكنني لا أدري حتي الآن لماذا استثنوا اليهودي من خيارهم الفقهي هذا؟؟!!
فبالنسبة للقبطي واليهودي نجد أن هناك آية صريحة تؤيد عدم اتخاذهم أولياء (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (المائدة 51)، أما بالنسبة للمرأة فعلي الرغم من أنني لا أعتبرها ناقصة عقل ودين كما يعتبرونها هم، وكذلك احترم فكرها ومشاركتها الإيحابية مع الرجل، إلا أنني لا أري أنها تصلح لهذا المنصب وما شابه، وإن ظهر علي الساحة بعض الاستثناءات فهي تؤكد القاعدة بلا شك، إذ أن التغيرات المزاجية التي تعتريها أثناء الدورة الشهرية، وكذلك ظروف الحمل والمخاض والأجازات التي تأخذها (وهي تستحقها بكل تأكيد) من جراء ذلك، هذا بالإضافة إلي إحساسها بعِظَم مسئوليتها التي تشعر بها كامرأة طبيعية تجاه زوجها وأولادها والتي تحتل مركز الصدارة والأولوية علي أي مسئولية أخري، كل هذا يجعلها لا تصلح إطلاقاً (وأقول إطلاقاً) أن تدير شئون هذا المنصب بنجاح!!
هذه هي حقيقة أؤمن بها تماماً وربما يخالفني البعض فيها، ولكنني أوردت طرحي ولا أخجل منه مهما كان غريباً علي البعض.
|
|
تعليق بواسطة
فوزى فراج
- 2007-11-06 |
|
الأستاذ مهيب, اسمح لى ان اختلف معك مرة أخرى |
|
اخى مهيب, لقد ناقشنا هذا الموضوع عن صلاحية المرأه للحكم من قبل وعلى وجه التحديد فى فبراير الماضى, ولقد استمتعت بالمناقشه هناك,وأنا واثق اننى سوف استمتع بها هنا ايضا.
انك تردد ماقلته هناك من قبل, وأنا اردد اختلافى معك, ولربما تكون هذه فرصة لك لكى تفى بوعدك من الرد على النقاط التى عرضتها عليك هناك ووعدت بالرد عليها, ولأسباب غير معلومة لدى لم تفعل.
الرابط ان كنت تود الرجوع اليه او يود اى من القراء الرجوع اليه هو
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_news.php?main_id=189#2244
مع تمنياتى الطيبه لك وللجميع
|
|
تعليق بواسطة
ايمان ابو السباع
- 2007-11-06 |
|
!no coment |
|
مش عايزه اعلق علشان ما تخصلشخرب عالميه مره تانيه؟
|
|
تعليق بواسطة
آية محمد
- 2007-11-06 |
|
أتفق وأختلف |
|
قرأت رد الأستاذ مهيب ورد الأستاذ فوزي وفعلا هذا الحوار دار من قبل.
لا أرى حرجا من تولي المسيحي ولاية مصر وإن كنت أفضل أن يكون المسئول منتميا إلى الغالبية حتى يعمل على المصلحة العامة لا المصلحة الخاصة. ولا ننسى ان دستور معظم بلاد أوروبا يحرص على أن يكون الوالي كاثوليكي الديانة مثلا، كما إننا لم نرى ولن نرى مسلما أو يهوديا يحكم دولة في أوربا ولن يجرأ احد أن يتدخل في مصالحهم.
مصر ليس دولة واعية كفاية الآن لنجيز ولاية المسيحي، بل أن هناك صراعات فتنية قائمة كما أن إحساس الوطنية بدأ في الاختفاء نتيجة الفقر والجهل وحل محله الإحساس بالانتماء للدين لا الأرض سواء كان هذا من المسيحي أو من المسلم، وبالتالي لا يجوز الموافقة على تولي المسيحي الولاية إلا بعد إعادة تأهيل الشعب ليتقبل المسلم فكريا أن يحكمه مسيحي وليعمل المسيحي على المصلحة العامة بدلا من الخاصة إذا وصل إلى "الكرسي".
أما بخصوص ولاية المرأة، فأتفق وفي نفس الوقت أختلف مع الأستاذ مهيب. لا يجوز أن نعمم الحكم على المرأة، فهناك الكثير من الإناث واللاتي في إستطاعتهن إدارة العالم كله وليس فقط بلد وهناك أخريات لا يستطعن إلا متابعة أولادهن وأزواجهن. هناك نساء لم يهبهن الله أولاد وعندهن من العقلية والمقدرة على إدارة الشركات الكبرى والمشاريع فلماذا نحرمهن من حق الترشح للرئاسة إن كان في استطاعتهن هذا؟ إذا سألتني عن رأيي الخاص جدا جدا فسأقول لك أن المرأة الأم مكانها الوحيد مع أطفالها إن كان هناك من يعولها. فغلطة واحدة في حق الأطفال ستترك أثرا عظيما في نفسيتهم عند الكبر. فلا أرى أعظم للمرأة من دورها في بيتها والاهتمام بزوجها وأولادها. وهذا لا تحقير فيه للمرأة بل إنه تعظيم لأن دورها الأساسي هو بناء أجيال وراء أجيال، أما من لا أولاد لها فلها حق الصراع القتال والترشح للرئاسة أيضا، ولمن لها أطفال لها حق الترشح أيضا ولكنها ستخسر بيتها في المقابل!!!
وشكرا للجميع
آية
|
|
تعليق بواسطة
عثمان محمد علي
- 2007-11-06 |
|
ما تيجوا نجرب . |
|
دعونا نحلم .هل ممكن نعطى الناس فرصه ونختبر هل سيحسن غير المسلم أو المرأه قيادة الدوله أم لا؟؟بان نجعل هناك فتره إنتقاليه للتخلص من الإحتقان الطائفى والتمييز العنصرى ضد المرأه ونجعل (ست سنوات ) من سنوات الحكم فى مصر للحكم التبادلى بين احد الأقباط وإحدى النساء وأحد المسلمين الؤهلين لقيادة الدوله .بإعطاء كلا منهم الفرصه لمدة سنتين على ان يكونا الأخرين نائبان له .بمعنى يتولى المسيحى الرئاسه لمدة سنتين ويكون النائب ألأول له السيده فلانه والنائب الثانى السيد فلان وتتبدل العمليه وهكذا ونترك الحكم على حجم وكم الإنجازات ومدى التمسك بالقانون وتطبيق الدستور للناس ثم نقيم النتائج على ارض الواقع بدلا من سياسة التخمين او التخويين او التقليل من قدرة طرف ما على إدارة الحكم فى البلاد لمجرد إنتمائه العرقى او الدينى .
وشكرا لكم .
|
|
تعليق بواسطة
محمد المصرى
- 2007-11-06 |
|
سواسية |
|
اى مواطن يحمل جنسية الدولة من حقة الترشيح للرئاسة ايا كان لونة او دينة او جنسة والفيصل للناخبين
اما بخصوص ان المراة من الافضل لها تربية الاولاد فهذا يعتمد على ظروف كل مراة وهى ادرى بنفسها ولكننا نتكلم عن منهج عام وهو ان كل المواطنين سواء
ومن المنطقى ان الحاكم سيكون من الاغلبية مادام هناك انتخابات حرة
|
|
تعليق بواسطة
مهيب الأرنؤوطي
- 2007-11-07 |
|
مجرد قناعة شخصية لم يثبت كذبها أو صدقها |
|
آآآآه.... أنا إللي جبته لنفسي...
كنت متوقع إن ده حيحصل فعلاً....
إخواني الأفاضل:
لقد أوردت طرحي قبل ذلك في هذا الموضوع، ولكنني لم أوضح أشياء كان يجب علي أن أوضحهاولكن لم تسعفني الذاكرة ولم يحضرني فصل القول حينئذ، وعلي العموم فإن النسيان أمر وارد وأرجو أن يسامحني إخواني علي ذلك.
إن القناعة الشخصية يمكن استبدالها بقناعة أخري ذات حجة أشد، ولنتطرق الآن إلي موضوع تقلد المرأة لرئاسة الجمهورية أو أي منصب مشابه وليكن سندنا هنا وحجتنا هي الاستشهاد التاريخ:
لقد تقلدت المرأة منصب الرئاسة عبر التاريخ ولا زالت تتلقده إلي الآن، وقد أبلت بلاء حسناً مرات وأخفقت مرات أخري شأنها شأن أي رجل في هذا المضمار، إذن فما الجديد الذي جعل تلك القناعة تتولد بداخلي وأن أدافع عنها بل وبشدة أيضاً...؟؟!!
1- إن الأمثلة التي ظهرت في التاريخ إنما هي قليلة بمكان لدرجة أنها تعد من قبيل الاستثناء، ولو كان الأمر عكس ذلك (أي أن النساء الحاكمات كثيرات مثل الرجال) لتبدل الأمر إلي قاعدة وما عداها الاستثناء.
2- إن من يتحكم في ذلك فيجعله استثناء إنما هو الرجل، وهذه حقيقة وليست من قبيل المنطق الذكوري، فلو سملنا جدلاً أن المنطق الذكوري هو المتسلط والمتحكم (وهذا أمر واقع)، فما الذي جعله يحكم؟؟.... إذن فهو الأقوي بلا شك.
3- وكما قال الأخ عثمان، وأنا أوافقه في ذلك يجب أن يغير الحكام الرجال نظرتهم للأمر فيعطون الفرصة للمرأة لتقلد هذا المنصب ثم نري ماذا سيحدث علي الساحة.....، إذ أن الأمر لا يعدو أن يكون في طور التجربة التي لم يخرج عنه بعد، وقد تنجح تلك التجربة وربما تفشل، وإن كنت غير متفائل تماماً من حكاية النجاح دي!!!
4- إن ما تشابه علي فهمه من كتاب الله تعالي يوحي إلي بأن الكد والشقاء في تلك الحياة إنما يكون للرجل وليس للمرأة (فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى) (طه 117)، ولم يقل (فتشقيا)، إذ أنني كما قلت أن مهمة المرأة أعظم بكثير من المهمة الرئاسية التي يجعلونها مناط إثبات ذاتها، فليراجع من يشاء رأيي بهذا الصدد في الرابط الذي ذكره أخي الكبير الفاضل الأستاذ فوزي فراج
وللحديث بقية
ملحوظة: أرجو ألا يغضب بعض الأخوة الأفاضل من رأيي هذا، فإن الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.
تحياتي للجميع
|
|
تعليق بواسطة
emadwaheep waheep
- 2007-11-07 |
|
بلاها رئاسه الجمهوريه |
|
انا اؤيد عدم استلام المرأه رئاسه الجمهوريه .
ولكن اؤيد ان يمسكوا وزاراه الداخليه ووزاراة الدفاع لانهم سيكونون ارحم علينا من اخوناال اكلنها ولعه
رأي مجنون شويه
اخفف من حده الرأي والمناقشه
الاصلح في القياده هو الذي يتولى ا
|
|
تعليق بواسطة
emadwaheep waheep
- 2007-11-07 |
|
مسئله فرض |
|
لو فرض واحد من الاخوان يريد ان يبني بيت او عماره من 50 دور وذهب الى مكتب لعمل التصميم واخر للتنفيذ اول ما بسئل عن مهندس كفؤ للعمل على انجاز ما يريده ولا بيسئل عن ديانه هذا الشخص هل سيعطي العمل لمهندس حمار من نفس الديانه ولا يعطي للمهندس الكفؤ حتى لو كان من عبده الشمس
المنطق والعقل يا اصحاب العقل
هل الدين بعيد عن العقل
ابدا
|