أختيار المحرر لهذين الخبرين في موضوع واحد يحمل ذكاءا شديدا حيث أن كلا الموضوعين وإن كانا مختلفين ظاهريا إلا أنهم في حقيقة الأمر نقاش لموضوع واحد وهو حول الإستغلال السياسي للدين فنجد في الموضوع الأول والخاص بالمغرب ، كلا النقيضين (الأخواني الشيوعي )،( والأخواني المسلمين ) كلاهما إرتدي شكليا رداء الآخر ، وهو رداء شكلي بالطبع لا يعكس عقلية كلا منهما ، ولكن الهدف السياسي واضح ، وفي الخبر الثاني فإن زعيمة المذهب السني(السعودية ) تحاول الإنعتاق من الثقافة الوهابية البدوية ، ولكن إذا أخذت خطوة تراجعت خطوات ..