شاهد” السيسي يُحير المصريين بحديث عن “مخزن سري” على عمق 14 متر تحت الأرض.. فماذا يوجد به؟

اضيف الخبر في يوم الجمعة 02 اغسطس 2019. نقلا عن: وطن


شاهد” السيسي يُحير المصريين بحديث عن “مخزن سري” على عمق 14 متر تحت الأرض.. فماذا يوجد به؟

حير رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي المصريين وأثار جدلا واسعا، بحديثه في مؤتمر الشباب عن ما صفه بـ”مخزن سري مدفون تحت الأرض”، ليثير حالة من الجدل والتساؤلات في الشارع المصري.

قال السيسي خلال جلسة مبادرة التحول الرقمي، ضمن فعاليات اليوم الثاني من ، المنعقد في العاصمة الإدارية الجديدة إن أنشأت مشروع “عقل جامع لبيانات الدولة” يحتوي على منظومة ضخمة من الخوادم في مكان ما تحت سطح الأرض.

وأوضح السيسي أن هذا المجمع المعلوماتي يتمتع بأعلى درجات التأمين، مشيرا إلى وجود مكان آخر يقوم بدور “عقل” بديل، في حالة حدوث أي طارئ.

وأوضح أنه في السابق كان لكل وزارة منظومتها التخزينية للبيانات عبر منفصلة، لكن المنظومة الجديدة ستجمع كل بيانات الدولة في مكان واحد.

وأكد أن الدولة بدأت عملية التحول الرقمي في أداء الحكومة منذ عامين، متوقعا أن يختلف الأداء الحكومي كثيرا خلال العام المقبل، مشيرا إلى انتقال الحكومة إلى العاصمة الإدارية في هذه الفترة.وذكر أنه جرى اختيار 50 ألف موظف من أجل التعامل مع البنية التكنولوجية الجديدة، أما عن الموقع الذي يوجد فيه “عقل الدولة” الذين أعلن عنه السيسي، فأشارت صحيفة “الوطن” المصرية إلى أنه يوجد على عمق 14 متر تحت الأرض.

ولكن الموقع الفعلي لذلك “العقل الجامع” سيظل مكانا سريا، بحيث لا يمكن استهدافه عسكريا أو سيبرانيا، وفي ذلك “العقل الجامع” تم تجميع كل خوادم وسيرفرات عقل الدولة المصرية، ليتمكن من معالجة كل البيانات الخاصة بالدولة دفعة واحدة.

وتعتمد فكرة “العقل الجامع” على تجميع كافة البيانات الخاصة بالدولة، ومعالجتها، لمعرفة أسباب المشاكل التي تطرأ والطرق الأمثل لعلاجها عن طريق تقنيات الذكاء الصناعي.

وأشار السيسي إلى أنه تم تحقيق “أعلى درجات التأمين لعقل الدولة” الجديد.

وسيربط هذا العقل نحو 50 ألف جهاز حاسب، موجودين في العاصمة الإدارية، يكونوا مسؤولين عن إدارة مختلف أنشطة الدولة، وفقا لما نقلته صحيفة “المال”.

وأوضح السيسي أن ذلك المشروع يتم العمل عليه منذ عامين تقريبا، وسيتم تشغيله في منتصف العام المقبل 2020، على أن يكون مفعلا بصورة كاملة على نهاية العام المقبل، عند انتقال الحكومة بشكل نهائي إلى العاصمة الإدارية الجديدة.

اجمالي القراءات 544
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 02 اغسطس 2019
[91224]

كلام فض مجالس .


مشكلة النظام المصرى أنه لا يحترم العلم ولا العقل المصرى ويعتقد أنه ُيُخاطب جُهلاء ويتعامل مع المصريين على هذا الأساس وينسى أن مصر والوطن العربى والشرق الوسط ماعدا (إسرائيل) تستخدم التكنولوجيا الرقمية ولا تُشارك فى إنتاجها . فالرئيس المصرى فى تصريحاته عن سرداب ومخزن المعلومات الرقمية المُزمع إنشاءه تحت الأرض قد نسى أن السيرفر الذى يمد مصر بالإنترنت  بل إن الشركات الفرعية البسيطة له لديها القدرة على أن تتعرف على مكان وجود أى (تليفون  أوكمبيوتر ) تُقدم له الخدمة فى أقل من ثانية واحدة من خلال ما يُعرف ب(  IP Address  ) العنوان الإلكترونى لكل جهاز . ويستطيعون مشاهدة ومراقبة كل ما عليه من بيانات وفيديوهات وتسجيلات . ولعلكم قرأتم الأخبار الشبه يومية عن إختراق  الفيس بوك وووو لبيانات ومعلومات بعض المشتركين وهكذا .. فكان يجب على الرئيس المصرى أن يكون دقيقا فى حديثه ويقول ان بيانات الدولة ستكون آمنة عن وصول العوام إلى الأجهزة التى تحفظها ،أو لا يُصرح نهائيا عن هذا السرداب  ولكنه  طبق النكتة المصرية الشهيرة عن الستينان التى تقول ( كان فى سائق وكُمسرى اتوبيس  يقف فى مكان على الطريق الصحراوى وينادى الركاب  مين اللى نازل المطار السرى ؟؟؟ )... للاسف هناك إجتماعات وندوات يعقدها النظام المصرى لمجرد الفشخرة وإهدار اموال المصريين على إجتماعات فض مجالس ليس إلا !!!!



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق