الوهابية دين الشر -البرلمان الألماني يوافق على مشروع قانون لمكافحة "خطاب الكراهية

اضيف الخبر في يوم الجمعة 30 يونيو 2017. نقلا عن: روسيا اليوم


الوهابية دين الشر -البرلمان الألماني يوافق على مشروع قانون لمكافحة "خطاب الكراهية

وافق مجلس النواب الاتحادي الألماني (البوندستاغ)، اليوم الجمعة، مشروع قانون يلزم مواقع التواصل الاجتماعي بالتصدي لخطاب الكراهية والترويج للإرهاب عبر صفحاتها.

ووفق صحيفة "دي فيلت"، ينص مشروع القانون الجديد على إلزام شبكات التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك وتويتر، وموقع مقاطع الفيديو "يوتيوب"، بإزالة المحتويات التي تحرض على الكراهية، أو تروج للإرهاب، في غضون 24 ساعة من نشرها.

وفي حالة المحتويات من هذا النوع المشكوك في مضمونها ، فإن مشروع القانون يمهل هذه المنصات 7 أيام لإزالتها.

وإذا لم تلتزم شبكات التواصل الاجتماعي بهذا القانون، فإنها ستكون معرضة لدفع غرامة تصل إلى 50 مليون يورو.

وأثار المشروع جدلا واسعا في المجتمع الألماني لأن اعتماده قد يقوض حرية التعبير.

ويرى معارضو مشروع القانون أنه يمكن أن يدفع شبكات التواصل الاجتماعي إلى حذف محتويات بمجرد الشك فيها خوفا من العقوبات، ما يهدد حرية الرأي.

لكن مؤيديه يرون أنه سيقلل بشكل كبير عدد الموضوعات التي تحض على الكراهية والأخبار الكاذبة والمروجة (البروباغندا) للإرهاب، على منصات التواصل الاجتماعي.

وفي شهري يناير وفبراير الماضيين، حذف موقع "يوتيوب" 90 بالمئة من المحتويات التي قيل إنها تحرض على الكراهية أو تروج للإرهاب، لكن "تويتر" حذف فقط 1 بالمئة، وفيسبوك 39 بالمئة.

وبعد إقرار القانون في البوندستاغ، سيحال إلى الغرفة العليا من البرلمان، وهي "البوندسرات" لمناقشته وإقراره، قبل أن يذهب إلى رئيس البلاد فرانك فالتر شتاينمايرللتصديق النهائي عليه.

وفي ضوء موافقة أحزاب الائتلاف الحاكم عليه، فمن المؤكد أن يمرره البوندسرات، ويوقعه الرئيس خلال الأشهر المقبلة.

وبذلك، تصبح ألمانيا أول دولة أوروبية تسن تشريعا لمواجهة خطاب الكراهية الذي غالبا ما يلجأ إليه أنصار اليمين المتطرف المعادين للمهاجرين والمسلمين، والتصدي للبروباغندا المحرضة على الإرهاب.

اجمالي القراءات 2352
التعليقات (3)
1   تعليق بواسطة   نوري حمدون     في   السبت 01 يوليو 2017
[86541]

كتابة الخبر


= مرة أخرى انبه موقع (أهل القرآن) أن لا يقع في فخ (التحيز) كما هو ظاهر من عنوان الخبر أعلاه .



= الخبر يتحدث عن (خطاب الكراهية) .. بينما العنوان يخصص بذكره ل (الوهابية) و القول بأنها (دين الشر) .



= نتفق تماما أن (الوهابية) خطاب كراهية و أنها دين الشر .. و لكن ..



= طريقة كتابة (الخبر) تختلف عن طريقة كتابة (الرأي) . 



= الخلط بينهما نوع من ضعف (المهنية) أربأ بموقعي أن يقع فيه .



= نعم .. موقعي .. فأنا أستقي منه الاخبار .. و اقف عنده أكثر من مرة في اليوم .. و أشارك بمحتوياته الاصدقاء في (الفيسبوك) .



= و شكرا .



2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 01 يوليو 2017
[86542]

نادرا ما يحدث.


اشكرك استاذ نورى حمدون على إهتماك بالموقع ،وعلى ملاحظتك القيمة ... نعم اتفق معك فى الفرق بين الخبر والرأى .....



ونادرا ما يحدث كتابة تنويه قبل عنوان الخبر ،ويكون دائما للفت الإنتباه لأهمية الخبر ومحتواه ،او لتسليط الضوء بطريقة غير مباشرة عن سبب الخبر ..



اشكرك مرة أخرى .وتحياتى .


3   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   السبت 01 يوليو 2017
[86546]

عفوا استاذ نورى .. هذا واجبنا


لسنا موقعا إخباريا محايدا . وحتى اجهزة الاعلام ومواقعها الاخبارية لا تنجو من التحيز ، وتضع عنوان إضافا للخبر يعبر عن تحيزها. 

نحن موقع دعوى ، إصلاحى ، يقف مع ( الاسلام ) وضد ( من يقوم بتشويه الاسلام) . ومن واجبنا أن نصف من يشوهون الاسلام بما نراه مستحقين من وصف.  يجب أن نصف السعودية بأنها محور الشّر . وان نصف الوهابية بأنها دين الشّر . دفاعنا عن الاسلام دين الرحمة والسلام وحرية  يقتضى منا أن نصف الوهابية بهذا . 

هذا إيماننا . ولا مجال فيه للمداهنة أو الحلول الوسط . 

بالمناسبة أنا الذى أضع تلك العناوين الجانبية ، تعبيرا عن موقفنا من الخبر . 

كل عام وانتم بخير .

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق