وزير العدل الإخوانى يظلم الفلاحين ويقطع مياه الرى عن اراضيهم .

اضيف الخبر في يوم الجمعة 22 فبراير 2013.


وزير العدل الإخوانى يظلم الفلاحين ويقطع مياه الرى عن اراضيهم .

قطع المياه عن 1600 فدان بالبحيرة من أجل 175 فداناً يمتلكها «الأخوان مكى»

أهالى قرية العمدة: اعتقدنا أن زمن الوساطة والمحسوبية انتهى.. ولكن ما حدث يثبت العكس

كتب : إبراهيم رشوان وأحمد حفنى الجمعة 22-02-2013 08:51
أحمد مكى أحمد مكى

تجمهر أهالى قرية العمدة فى مركز كفر الدوار بالبحيرة، أمام المصرف العمومى المغذى لأراضيهم الزراعية أمس الأول بعد أن قطع المسئولون فى هندسة الرى المياه عن المصرف منذ أكثر من 10 أيام، ما ينذر بتلف المحاصيل الزراعية فى أكثر من 1600 فدان، وقال الأهالى إن المسئولين قطعوا المياه عن أراضينا من أجل أعمال تطوير فى مصرف يروى أراضى يمتلكها المستشاران أحمد مكى وزير العدل، ومحمود مكى نائب رئيس الجمهورية السابق.

وأوضح الأهالى أن المستشارين مكى يمتلكان حوالى 175 فدانا منذ أكثر من 15 عاما، ومنذ هذا الوقت بدأت رحلة المعاناة مع الرى.

وأشار الأهالى إلى أن أراضى الأخوين مكى تابعة للإصلاح الزراعى، وتم عمل مزاد علنى عليها منذ أكثر من 15 عاما، وحصل بمقتضاه الأخوان على الأراضى بأسعار زهيدة، وقالوا «فرحنا بامتلاك عائلة مكى لهذه الأرض إيمانا بالمثل الشعبى «من جاور السعيد يسعد» واعتقدنا أنه سيتم توفير مستوى أفضل من الخدمات الزراعية، ولكن الأراضى المملوكة لوزير العدل، وأخيه أصبحت حبلا ملتفا حول أعناقنا، وسخرت الجمعيات الزراعية وهندسة الرى وكافة الهيئات الحكومية جميع طاقتها لخدمة أرض «المستشارين»، وآخر هذه الخدمات إغلاق المياه عن المصرف المغذى لأكثر من 5 قرى، وتسخير كافة المعدات التابعة للرى، وتوفير اعتمادات من خزينة الدولة لعمل تبطين للمصرف المغذى لأراضيهم».

ورفع الأهالى أثناء وقفتهم الاحتجاجية عددا من الشعارات التى تندد بالوساطة والمحسوبية.

وقال فرج إبراهيم فرج 50 سنة نقيب الفلاحين فى قرية العمدة «أتت أراضى المستشارين لتحرمنا من حقنا فى حصة المياه، وتسببت فى تعرض أكثر من 1600 فدان مزروعة بالمحاصيل الاستراتيجية مثل القمح فى العروة الشتوية، والذرة والأرز فى العروة الصيفية للتلف».

وأضاف «اتصلت بالمهندس حمدى هديلة مسئول فى مديرية الرى بخصوص انقطاع المياه عن أراضينا، وأخبرنى بأن المياه ستعود خلال يومين على الأكثر إلا أننى فوجئت باتصال من مهندس آخر يخبرنى بأن المياه ستستمر فى الانقطاع لمدة 15 يوما متواصلة بسبب أعمال الترميم، والتحجير فى المصرف الذى يغذى أراضى المستشارين مكى».

وقال رجب أبوشعيشع 50 سنة مزارع «لا نشعر بالثورة حتى الآن فالوساطة والمحسوبية يسيطران على البلد، وانقطاع المياه بسبب عملية تطوير مصرف الرى المغذى لأراضى عائلة مكى، وتسببت فى خراب بيوتنا».

من جانبه قال المهندس محمد حفنى أمين عام نقابة الفلاحين فى البحيرة «النقابة سترفع مذكرة تفصيلية لوزارة الرى بهذه المشكلة التى تسببت فى تلف مئات الأفدنة المزروعة، ولا مكان للوساطة والمحسوبية بعد الآن، ولن يعود النظام السابق مرة أخرى، ودور النقابة الدفاع عن حقوق الفلاحين، حتى وإن كان خصمهم رئيس الجمهورية نفسه».

اجمالي القراءات 3938
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الجمعة 22 فبراير 2013
[71217]

مفيش فايدة

مهما تغيرت الأسماء والأحزاب والحكومات لن يتغير شىء مادام الخطاب الدينى فى الإتجاة المعاكس لما أنزله الله لإصلاح البشر (( ليقوم الناس بالقسط ))


ذلك أن الخطاب الدينى يسيطر عليه التدين الأرضى بديانات ما أنزل الله بها من سلطان قد تمكنت تلك الديانات الباطلة من عقول من يسمون أنفسهم علماء الدين وهم فى الحقيقة يعلمون الناس الجهل بالدين (( الدين الحق الذى أتزله الله فى كتابه الحكيم ))


فهذا الدين الحق الذى أنزله الله ليقوم الناس بالقسط لو عرفه وآمن به وإعتنقه هذان المستشاران مكى لعرفوا أن الله رقيب عليهم وعلى ظلمهم ولعرفوا أن الله على كل شىء شهيد


وسيقول قائل وهل يعقل ألا يعلمون أقول له نعم لايعلمون العلم اليقينى الكفيل بزجرهم عن تلك الأفعال المضرة بالفقراء من الفلاحين ولكنهميعلمون العلم المختلط بالريب وعدم اليقين


وإقترن هذا العلم بتعلم ما أفسد دين الله من سيل الشفاعات المزعومة كذباً وبهتاناً على دين الله وعلى خاتم النبيين عليهم جميعاً الصلاة والتسليم فكان تمسكهم بتلك الشفاعات الكاذبة وإعتناقهم لها سبباً جوهريا فى تسهيل الظلم بأمانى الغرور أنهم سيفلتون بطغيانهم بتلك الشفاعات


ولن ينصلح حال المسلمين إلا إذا تخلصوا من تلك الأباطيل المسماه بالمصدر الثانى للتشريع وتبرئة الرسول (ص) منها


((لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ))


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق




مقالات من الارشيف
more