الحكومة الماليزية تحظر استخدام كلمة "الله" لوصف آلهة غير المسلمي:
الحكومة الماليزية تحظر استخدام كلمة "الله" لوصف آلهة غير المسلمي

اضيف الخبر في يوم الجمعة 04 يناير 2008. نقلا عن: العربيه نت


الحكومة الماليزية تحظر استخدام كلمة "الله" لوصف آلهة غير المسلمي

الكنسية المسيحية اعتبرته قرارا ينتهك حريات الأقليات الدينية
الحكومة الماليزية تحظر استخدام كلمة "الله" لوصف آلهة غير المسلمين







حظرت الحكومة الماليزية استخدام كلمة "الله" من قبل الديانات غير الإسلامية، قائلة إن هذه الكلمة لا يمكن استخدامها إلا في وصف الإله عند المسلمين، وصرح الوزير بمكتب رئيس الوزراء عبد الله محمد زين أن أعضاء الحكومة وافقوا على فرض قيود تمنع استخدام الكلمة لوصف الإله في أية ديانة غير الإسلام.



ونقلت صحيفة "ستار" اليومية الجمعة 4-1-2008، عن عبد الله قوله "إن أحد الأسباب وراء فرض القيود هو أن ماليزيا تستخدم منذ زمن طويل كلمة "الله" للإشارة إلى الإله في الديانة الإسلامية"، وأضاف "أنه سيتعين أن تستخدم المنشورات المطبوعة للديانات الأخرى كلمة "الرب" وليس "الله"، حتى لا يحدث ذلك ارتباكا عند المسلمين".

وتابع "أن استخدام كلمة الله من قبل غير المسلمين ربما يثير المشاعر ويخلق ارتباكا بين المسلمين في البلاد".

ودفع قرار الحكومة إحدى كنائس وصحيفة مسيحية في البلاد إلى رفع دعوى قضائية، للمطالبة بحق استخدام الكلمة، التي تعني الإله بشكل عام في لغة الـ"مالاي"، وليس فقط عند المسلمين، واعتبرت الكنيسة الكاثوليكية في ماليزيا أن القرار الحكومي غير دستوري وينتهك حريات الأقليات الدينية، كما جاء في تقرير نشرته صحيفة "كريستيان توداي" الأمريكية.

وكانت صحيفة "هيرالد" الماليزية التابعة للكنيسة، رفعت دعوي قضائية في بداية ديسمبر الماضي، بعد تهديدها من قبل السلطات بسحب الترخيص منها، في حال لم تكف عن استخدام لفظ الجلالة، كما رفعت الكنيسة الإنجيلية في بورنيو دعوى مماثلة، بعد منعها من استيراد الكتب المسيحية التي تذكر فيها كلمة "الله"، وقال راعي الكنيسة جيري داستين "إن كلمة "الله" تستخدم منذ أجيال بل إنها مذكورة في الإنجيل المكتوب بلغة (مالاي)".

اجمالي القراءات 8277
التعليقات (14)
1   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   السبت 05 يناير 2008
[15157]

الله إله كل البشر مسلم ومسيحى ويهودى ومشرك وشيوعى وأيا كانت ملتة أو دينة


بسم الله الرحمن الرحيم


يقول رب العزة سبحانة وتعالى


   ((آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُون  ))  


 



 ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285)البقرة


ويقول سبحانة وتعالى:


لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ والضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177) البقرة

وتدعو الآيتين جميع المؤونين بالقرآن الى الإيمان بجميع الأنبياء والرسل وكذلك كل ما انزلة الله من كتب سماوية لأن دين الله الحق هو الإسلام اى( الطاعة والإنقياد التام لأوامر الله ونواهية) المنزلة فى جميع الكتب السماوية كما أنزلها الله على رسلة دون تحريف أو إفتراء


نفهم من هذا ان البشر جميعا حسابهم عند خالقهم الواحد الذى لاإلة إلا هو سبحانة وتعالى وبناء على ذلك فإن إسم ((الله )) ليس حكرا على أى من أتباع الديانات السماوية دون الآخرين لأن الآلة واحد والعباد جميع البشر ليس لفئة على غيرها فضل عند الله إلا بما كانت علية من تقوى الله وعمل صالح وطاعة للخالق سبحانة وتعالى فى إقامة العدل وعدم الظلم والإعتداء بغير حق وأما أن يدعى أحد أنة أفضل أوأحق من آخر بإسم الله فهذا هو الخبل والعتة بعينة


نسأل الله لنا ولجميع البشر الهداية الى صراط الله المستقيم


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


----------------------------------------


2   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   السبت 05 يناير 2008
[15159]

لا تعليق

لا تعليق


3   تعليق بواسطة   محمد حسين     في   الأحد 06 يناير 2008
[15199]

سيدتى الفاضلة امل

اوافقك الرأى تماما فيما ورد فى تعليقك .. اما عن ما كانوا قبل الرسالة الاسلامية فكان منهم من يعرف الله ويعبده والكافرين والمشركين ايضا ولكنه كان يشوبهم حياة اجتماعية غير سوية بعض الشئ وسيطرة رأس المال على قيم كثيرة وان كانت تحترم بين اهل الملأ منهم ولكنه كان احتراما طبقيا .. على حد علمى ... واخطاء اخرى والتى من المفترض ان الاسلام نزل ليعالجها ... فلا تم فهم الاسلام ولا هم عولوجوا "اتحدث عن السواد الاعظم" فلم يكونوا كما ذكر فى التاريخ المسموم او فى السينما كشخصيات حنظلة ومنظلة وابو رجل مسلوخة وابن الاعور كما كانوا يحاولون تصويرهم ، بل  بالعكس ، ان عقدنا مقارنة من ناحية القيم العليا والاخلاق لمالت الكفة ناحيتهم عن زماننا هذا فى منطقتنا تلك التى "إسما" تدعى الاسلام ولست احكم على اسلامهم من عدمه ... انه التاريخ يا سيدتى الفاضلة الذى يقع تحت وطأة المحتالين هو من يحاول مغالاة ان يصور الاقدمين المختلفين على انهم "معفنين ولاد كلب" كما حدث بين رجال انقلاب يوليو فى مصر وما قبلهم من حكم لافراد اسرة محمد على ... خصلة وسخة نعمل ايه بس ...

وهذا رأى شخصى بحت



كل سنة وانتى طيبة يا سيدتى بمناسبة حلول عام 2008


4   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الأحد 06 يناير 2008
[15201]

الاخ العزيز محمد حسين , عذرا

لمسحي التعليق لانه كان مخالفا لشروط النشر , وان شاء الله , نتحاور في مواضيع اخرى , وشكرا



امل


5   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الأحد 06 يناير 2008
[15202]

الاخ العزيز محمد حسين , عذرا

لمسحي التعليق لخالفته شروط النشر وان شاء الله نتحاور في مووع  



 ليكن عام 2008 عاما بهيجا مملوءا بالفرح والخير لك ولعائلتك الكريمة


 ولكل الناس شرقا وغربا شمالا وجنوبا ووسطا وفي كل حتة بالعالم.


6   تعليق بواسطة   محمد حسين     في   الأحد 06 يناير 2008
[15204]

على الرحب والسعة سيدتى الفاضلة

العزيزة السيدة الفاضلة امل .. عندنا فى مصر بيقولوا "يااااااااه انت شايل اوى" .. وانا اعلم ان لكى الحق كل الحق فى ذلك ، وانا اعترف بصفتى مصرى ان هناك مصريون دياناتهم تختلف عن "السنية" يعانون معاناة شديدة فى بلدنا ، ومنهم اخوتى المصريون المسيحيون ، ولا عجب ان العراق تمتلئ بهذا ايضا لان العقلية تتفق فى الجهل بعض الشئ .. انا قرأت فى الانجيل والتوراة والقرآن والفيدا "كتاب الهندوس" وكتب لافلاطون منها فيدون "فى الروح" ومن هنا ومن هناك وتجدين ان الكتب تلتقى فى القيم ، القيم السامية والعليا ، تختلف فى مسائل نسبية تصل الى حد الاختلاف مع ما يوحيه الله "من وجهة نظر كل معتقد وكتاب دينى" فى كل كتاب سماوى ، ومن طباعنا نحن البشر اننا دائما نذهب لما نختلف فيه ونجعله ذريعة للتسيد والتسلط ، فى اى مكان على وجه الارض وفى اى زمان ، حتى بين قابيل وهابيل عندما كان العالم مجرد "ستة افراد"- او كما يرويه التاريخ- كانت هناك دائما ذريعة للتسلط والتسيد ، يعانى منها من يكن ضعيفا. الانسان يستطيع ان يتعايش اذا ترك المسائل الغير واقعية جانبا ، واعنى بغير واقعية اننا لم نشاهدها او نعاصرها وانما انتقلت لنا على سبيل العقيدة والايمان او الفكر ، والتقى فى القيم والعدالة ونترك مال قيصر لقيصر. ولكن نزعة السلطوية هى منشأ كل هذا ، وهى لا تنبت الا فى مجتمع جاهل تابع لا يعى ماذا يجرى حوله وانما منساق خلف التيار.

وسآخذ نفسى مثلا واقول: انا مسلم ومؤمن بالقرآن ليس لانه يقول ان عيسى لم يصلب لانى لم اراه مصلوبا او غير مصلوبا ، وانما امنت للقيم العليا والعدالة الغائبة والرحمة التى ينادى بها الغائبة ايضا فى معظم ما يسمون انفسهم مسلمين ، وامنت بالانجيل والتوراة اولا لانى مطالب بالايمان بهم ككتب سماوية من عند الله وثانيا لما يناديان به من قيم عليا وسماحة ، واؤمن انه من خرج عن الامن والسلام فى بلد اقطن بها او ولدت فيها يجب ان يعاقب اشد العقاب مهما كانت ملته او نحلته فهو حر ان يسمى نفسه ما يشاء او ينتمى لما يشاء وانما يجب عليه ان يحترم قانون ارضه التى اؤمن انها يجب ان يكون قيما مشتركة يقوم عليها مجتمع يحترم نفسه ويحترم بعضه بعضا. لا نستطيع ان نولد قانونا يقول المسيح صلب او محمد رسول الله او عزير ابن الله ، فلن افعل شئ بهذه القوانين وسيبقى محلها محل العبث ان اردنا ان نستعملها كقوانين ، وانما استطيع ان اقيم قانون العدل والرحمة والحرية فهى قوانين لها مطلبها فى الحياة اما الاخرة فحسابها على الله لا يدرى احد على وجه الارض ماذا سيفعل به ربه حتى الانبياء على جميع المستويات.

انا اسجل رفضى وامتعاضى وبغضى لما يقترفه اناس كمثل تلك السنية او الشيعية والمجرمين والحرامية وسفاكوا الدماء وغيرهم من المجرمين فى حقهم وحق الاخرين ، ولكن للاسف يا سيدتى رغم انفى وانفك وانوفنا جميعا يجب ان يكون هؤلاء حتى تكون النار وحتى يكون عقاب الله وحتى يكون الشر الذى بعث من اجله ابراهيم وداوود واسحق ويعقوب ويوسف وموسى وعيسى انبياؤنا وزد عليهم محمد نبينا مع هؤلاء العظماء لا نفرق بين احد منهم ، والا ما كانوا ليبعثون. وسيظل حال الدنيا هكذا "مقرف ومقيت وخير وشر وحسن وقبيح" حتى قيام الساعة ...



فى الانجيل: " وأما أنا فاقول لكم لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضاً " وبما جاء في متى إصحاح 5 آية 44 : "وأما أنا فأقول لكم أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم أحسنوا إلى مبغضيكم وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم و يطردونكم"

فى القرآن:( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ،ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم )

(قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ،ولا نشرك به شيئا،ولا يتخذ بعضنا بعضا آربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون}آل عمران:64.



فهل هناك احد يفهم؟ لا اعتقد كثيرا يا سيدتى الفاضلة ولهذا ستظلى ترين امثال صاحبتيك واكثر منهم على مختلف النحل والاديان ...

نسأل الله الصبر فهو نعمى المولى ونعم النصير ...



اخوكى محمد


7   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الأحد 06 يناير 2008
[15207]

الاخ العزيز محمد , لك كل شكري وتقديري

اشكرك لتواصلك بالرد علي , وانا لا احلف يا اخ محمد الا نادرا ,وانا مستعدة ان احلف حتى تصدقني , لست شايلة ولا ذرة ومن اي من كان , ومن طبعي اذا تألمت من اي شئ او اي من كان انسحب بهدوء من غير ان اجرح احدا او احدا يجرحني , لان حضرتك قلت :



"يااااااااه انت شايل اوى"

ولكن يا اخ محمد كلما اريد ان اصدق ما اراه واكذب عيني اصطدم بشئ يرجعني الى الوراء لمسافات بعيدة جدا , واحس بان الاغلبية من الاخوة المسلمين ولا اقول الكل بأنهم يكرهون المسيحيون كره العمى ولك هذا الدليل الذي قرأته قبل لحظات في موقع ankawa .com وهو موقع مسيحي عراقي , واتفضل اقرأ الخبر وهوموجود حاليا في الموقع :



عاجل ..عاجل ...تعرضت كنائس عدة في بغداد وموصل صباح اليوم الى سلسلة من التفجيرات باسيارت مفخخة وقذاف فقد تم استهداف وكنيسة مار كوركيس في حي الغدير وكنيسة الروم الارثودوكس في ساحة الطيران ودير رهبات بنات مريم الكلدانيات في الزعفرانية بغداد ودير رهبات الكاترينيات في الموصل وكنيسة مار بولص بموصل ودير رهبات بنات مريم الكلدانيات في حي النور وقد وقعت التفجيرات صباح هذا اليوم وباوقات متقاربة .....



((وهذا جزء من احد التغليقات التي كتبت لان الحالة غير معروفة الى هذه الدقيقة :



بالنسبة لمحافظة الموصل بالفرب من كنيسة الشهيدة مسكنته في محلة مياسة عدد 2 من عبوات ناسفة اما دير بنات مريم الكلدانيات وحدث تفجير اخر في دير رهبات الكاترينات في موصل جديدة وسيارة مفخخة في كنيسة مار بولص في المجموعة الثقافية وسيارة مفخخة في دير رهبات روح القدس في حي النور في الموصل كنا فرحانين عندما تزامن اعياد الميلاد وعيد الاضحى فلكل كان فرحا من المسيحين والمسلمين .لكن الانفجارات اليوم في كنائس العراق كانت مفاجئةقوية ولكن مع هذا كله نشكر الله لكون لم يحدث موت بشري ونطلب من مسولي عن التفجير ان تتوجه الانفجارات على الاحتلال وليس على ابناء العراق المسيحين الذين هم في هذا البلد ويعانون مثل باقي ابناء هذا البلد .ونطالب من الحكومة ان تنتبه الى الشريحة المسيحية في هذا البلد وعلى الانتهاكات التي تلتقيها من الارهاب . ))

يتبع رجاءا




8   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الأحد 06 يناير 2008
[15208]

الاخ العزيز محمد , عذرا



لمسحي التعليق لانه كان مخالفا لشروط النشر , وان شاء الله , نتحاور في مواضيع اخرى , وشكرا


امل


9   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الأحد 06 يناير 2008
[15212]

التقديس

التقديس (لغير الله) من أهم أسباب زرع الحقد و الكراهية في العالم .. فإذا قدس أناس شيئا ما فإنهم يؤخذونه دليلا على قضايا الايمان .. فالمسيحيون يقدسون الصليب إذن الاخرون يرون أن الايمان كله مزروع (أو منبعه) في ذاك الصليب ..المسلمون الان يقدسون الكعبة و غيرها إذن يعتقد الاخرين أن منبع ذلك الايمان هو تلك الاشياء... الهندوس يقدسون البقر .. إذن يعتقد الاخرون أن إيمان الهندوس مزروع  (أو منبعه) في تلك البقرة.. البوذيون يقدسون تماثيل لبوذا إذن يعتقد الاخرين أن إيمان البوذيين منبعه ذاك التمثال .. و الكل (ممن له قلب أو القى السمع و هو شهيد)يعلم  أن هذا ليس بصحيح أبدا .. فالشيء المقدس لا يصح له التقديس (لذاته) لذا عند المسلمين لا يوجد شيء مقدس سوى الله تقدست أسماؤه .. لكن طبعا المسلمين الان اتخذوا اربابا آخرين فقدسوا الكثير بما فيها الكعبة التي هي مجرد مكان مبارك (لا يجوز تقديسه لأن ذلك كفر) .. و بناء عليه فإن المسلمين انغمسوا في تقديس أشياء مادية كالكعبة و الاضرحة و المقامات و غيرها .. فأختزلوا الايمان كله في تلك الامور المقدسة ، لذا فعندما يرى مسلم شخصا مسيحيا آخر يقدس شيئا آخر فإن ذلك يؤدي الى تنازع في النفس و يظهر له ولو لوهلة أنه قد انتهك ما يقدسه هو فيشعر بوخزة داخلية ... و هذا هو الشرك و العياذ بالله ...لأن ذلك المسلم استثارت قلبه أحجار أو قطع خشب كالصلبان .. فأحس أنها ناهضت "مقدساته!!" التي هي بدورها أحجار و قطع خشب.


فأنا أعلم علم اليقين أن معظم إن لم يكن كل المسيحين لا "يقدسون!" الصليب و إنما يرون فيه تذكيرا و تحفيزا على تحمل أعباء الحياة مثلما تحملها و ناضل قدما المسيح عليه افضل السلام. فحسب و جهة نظر الدين المسيحي أعتقد أنهم يستخدمون الصليب كرمز للدلالة على اعباء الحياة و الصعوبات التي تعترض الانسان من أجل الوصول لهدفه في الحياة كما أرادها الله له...تماما كعبء الصليب الذي حمله المسيح عليه السلام (من وجهة نظرهم) .. ولكن عندما تقولين (نقدس!) الصليب كرمز فهذا فيه إثارة للغرائز الايمانية المبنية على تقديس أشياء اخرى غير الله ...


طبعا كل هذا هو محاولة فهم لماذا تثور ثائرة الذي يسمون أنفسهم مسلمين عند رؤية صليب معلق في صدر .. الجواب أنهم هم انفسهم (المسلمون) يقدسون اشياء مادية أخرى و المعلوم أن الاشياء المادية تقارن مباشرة لذا يحصل التنازع الداخلي..


و الله الموفق لكل خير


10   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الأحد 06 يناير 2008
[15218]

الاخ محمود دويكات المحترم , عذرا

لمسحي التعليق وذلك لمخالفته شروط النشر وان شاء الله نتحاور في موضوع اخر .


امل


11   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الأحد 06 يناير 2008
[15219]

الاخ محمود دويكات المحترم , تحية طيبة لحضرتك مرة ثانية



يا اخ محمود لو الانسان مؤمن بدينه من كل قلبه ومتمسك به ويعبد الله بالصورة التي يعتقد بانها صحيحة حسب دينه ,وفي الوقت نفسه يحترم الاخريين ودينهم والطريقة التي يعبدون به الله جلت قدرته , فلا ادري اي سبب يدعوه اتحسس اذا ما عبد الاخريين الله بطريقتهم الخاصة . وبناءا على ذلك فالتالي و لذي كتبته حضرتك أنا لا اتفق معك فيه :



((لذا فعندما يرى مسلم شخصا مسيحيا آخر يقدس شيئا آخر فإن ذلك يؤدي الى تنازع في النفس و يظهر له ولو لوهلة أنه قد انتهك ما يقدسه هو فيشعر بوخزة داخلية ... و هذا هو الشرك و العياذ بالله ...لأن ذلك المسلم استثارت قلبه أحجار أو قطع خشب كالصلبان .. فأحس أنها ناهضت "مقدساته!!" التي هي بدورها أحجار و قطع خشب. ))





ولم افهم لماذا ذلك . يعني هل تقصد باني ولكوني مسيحية اذا ما رأيت مثلا منظر الحجاج في التلفزيون وهم يؤدون مراسيم الحج فسوف يؤدي ذلك الى تنازع في نفسي واشعر انهم قد انتهكوااما اقدسه ؟؟!!!!! اعذرني يا اخ محمود فانا لست معك , فانا ما لي وما للاخريين وما يعبدون وكل مسؤول عن نفسه في الدنيا وفي الاخرة . ومعلومة لحضرتك فأن صديقتي القريبتين لنفسي في بغداد كانت مسلمتين احداهما محجبة والثانية غير محجبة وكانتا الاثنتان متدينتان وكم مرة صادف ان كنت في زيارة لهم او كانوا في زيارة لي وعندما كان يحين موعد الصلاة , فكانتا تذهبان وتصليان وانا انظر اليهم لم اشعر يوما باي وخزة او اي شئ اخر يا اخ محمود . وفي مرة كنت واحدى الصديقات في الميدان في وسط بغداد حيث كنيسة الميدان هناك ويعرفها كل الاخوة البغداديون وعندما دخلت للزيارة في الكنيسة كانت معي صديقتي وسألتني ان كان بامكانها الصلاة قلت لها بالطبع , وخرجت وتوضت وصلت . يا اخ محمود ما اراه واسمعه وهذه الفتن التي يحاول البعض اثارتها لم تكن موجودة سابقا ابدا وكنا حقا كالاخوة بيننا لا نفرق هذا مسيحي وذاك مسلم , وان وجدت فكانت على نطاق ضيق جدا وحالات يمكن ان تقول نادرة .



واعتذر للاطالة , واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية , اليس كذلك؟؟



طاب يومك بالف خير



امل


12   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الأحد 06 يناير 2008
[15221]

الاخت امل

كلام لطيف .. و أنا عندما قلت ما قلت عنيت القسم الاكبر من الناس البسطاء الي يختزلون الدين الى مجرد رموز مقدسة ... فمن هؤلاء يحدث ما قد أشرت له من أن يحتقر البعض البعض الاخر لأنهم (يقدسون! و ربما بعضهم يعبدون!! و لكن بشكل غير مباشر) تلك الرموز من أجسام و اشكال و قطع


فأنت و الكثير من الاخوة هنا نمودج غير قياسي لفهم التدين (لم أكن أقصدك انت) = يعني مش كل الناس مثلك و ليس كل الناس مثل معظم الاخوة الكرام هنا .. فكلامي كان محاولة لتوضيح و فهم لمادا يشعر هؤلاء الناس بعدم ارتياح عند مشاهدة اناس اخرين (يقدسون!) أشياء اخرى .. فانا لا توجد لدي مشكلة في اتخاد رموز للتدكير طالما لم تصل لحد تقديسها و عبادتها نفسها ..  فأذكر مثلا أنه بعد جدل طويل مع صديقة مسيحية (و غربية) و عزيزة علي عن لماذا اختاروا الصليب كرمز لتتذكر معاناة السيد المسيح .. اقتنعت بذلك و أرسلت لها هدية عبارة عن قلادة على شكل صليب.. فهي لا تعبد و لا تقدس الصليب ولكن هو مجرد رمز و ذكرى لا أكثر و لا أقل .. فهؤلاء الناس الذين يفهمون الدين بالشكل الصحيح و هو معتقد في القلب يصدق به العقل و الجوارح .. و لا ينظرون الى الامور الرمزية بذاتها بل الى ما ترمز اليه.. فهؤلاء قلائل للأسف... لهذا نجد دائما التناطح ما بين معظم عامة الناس (خاصة من المسلمين الحاليين) لأنهم يأخذون الدين كمجرد رموز حركات تقاليد طقوس لا فرق بينهم و بين أهل القبائل الذين يؤمنون بالقوى التي تسكن الاحجار فيقيمون طقوسا لتقديسها.


و فقك الله لما فيه خير و جعلك ذات فائدة للناس أجمع


13   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الأحد 06 يناير 2008
[15222]

الاخ محمود دويكات المحترم , عذرا

لمسحي التعليق لانه كان مخالفا لشروط النشر , وان شاء الله , نتحاور في مواضيع اخرى , وشكرا



امل 

 


14   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الأحد 06 يناير 2008
[15229]

ماليزيا دولة متحضرة

كل ما أعرفه عن ماليزيا إنها دولة في قمة التحضر هذا إلى جانب إنها دولة تحترم الآخر ويوجد المعبد بجانب الكنيسة بجانب المسجد، فمن أين لهم بمثل هذه الفتاوي الهدامة؟


من قال أن كلمة الله حكرا على دين بعينه؟ فكلمة الله هي الكلمة العربية التي تصف رب الكون ويستخدمها الكل منذ قديم الأزل، كما أن اليهود من قبل المسلمين كانوا يقولون "إلهويم" وهي قريبة جدا من الله العربية. أتمنى ألا تنزلق ماليزيا وهي دولة محترمة إلى مستنقع الفتاوي السقيمة.


لماذا نعامل الناس بما لا نريد أن نعامل به؟ لماذا نحتكر الكلمات ونثور إذا فعل أحدهم نفس الشيء معنا؟ لماذا نرسل الدعاة إلى العالم الغير مسلم ونرفض إستقبال دعاة الأديان الأخرى في بلادنا؟ لماذا نلعن أجداد وأحفاد الأديان الأخرى على المنابر كل جمعة وإذا سبنا أحدهم وسب نبينا في المقابل ثارت ثورتنا. لماذا نحن أساتذة في الكيل بمكيالين؟


وتحياتي لمعلقين أعلاه...


آية




أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق