تعليق على تعليقات الأخوه

فوزى فراج في السبت 21 اكتوبر 2006


الاخوه الاعزاء,

لقد بعث الله لنا نبيا واحدا, وكتابا واحدا ودينا وعقيده واحده , لكننا ان نظرنا حولنا نجد غير ذلك, قالكتاب الواحد وهو القرآن قد صاحبته كتب اخرى كثيره وبعض المسلمين قد يأخذ بما جاء بها حتى وان تعارض مع القرآن, والدين الواحد قد انقسم الى فروع وشيع كثيرة حتى انهم يكفرون بعضهم البعض, كمايحدث ذلك ايضا حتى فى نفس الجماعات..........لو ان الكتاب الواحد كان قد فسر تفسيرا واحدا بكتاب واحد اخر, لما انقسم الاسلام ذلك الانقسام وضعف ذلك الضعف. ومن هذا المنطلق كنت اسأل محاولا ان اجد الاجابه عن بعض الاشياء التى لازالت غامضه على, عاملا بماقال الله عز وجل , اسألوا اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون, فالأسئله التى بدأت بها وسوف اواصلها ان شاء الله تدور فى محورتسليط النور لا تعميم الظلام.



لقد بحثت فى كتب ومراجع كثيره حول معنى تلك المقاطع والحروف فى سور القرآن, وسوف ـان سمحتم لى ـ استعرض بإختصارشديد بعض ما وجدت , وكنت قد ركزت على مقطع ( كهيعص) وسأقوم بعمليه قطع ولصق من بعض المراجع وليس من جميعها ,فقط على سييل المثال.

1- من كتاب عمدة القاري، الإصدار 1.02
لبدر الدين العيني وهو كتاب عمدة القاري، شرح صحيح البخاري
(كهيعص) اختلفوا في معناها: فعن ابن عباس إسم من أسماء الله تعالى، وقيل: إسم الله الأعظم، وعن قتادة هو إسم من أسماء القرآن، وقيل: إسم السورة، وعن ابن عباس أيضاً: هو قسم أقسم الله تعالى به، وعن الكلبي: هو ثناء أثنى الله به على نفسه، وعن ابن عباس أيضاً: الكاف من كريم، والهاء من هاد، والياء من رحيم، والعين من عليم وعظيم، والصاد من صادق، رواه الحاكم من طريق عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس

2- فتح الباري، شرح صحيح البخاري، الإصدار 2.07
للإمام ابن حجر العسقلاني
فذكر ما ملخصه أنه لولا أن العرب كانوا يعرفون أن لها مدلولا متداولا بينهم لكانوا أول من أنكر ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم، بل تلا عليهم "ص" وحم وفصلت وغيرهما فلم ينكروا ذلك بل صرحوا بالتسليم له في البلاغة والفصاحة مع تشوقهم إلى عثرة وحرصهم على زلة، فدل على أنه كان أمرا معروفا بينهم لا إنكار فيه.

هذا كل ما وجدت فى كتب الحديث وتفاسيره عن (كهيعص)
اما ما وجدته فى كتب شرح وتفسير القرآن فكان كما يلى:

1- الإتقان، الإصدار 1.02
للإمام السيوطي
وهو كتاب الإتقان في علوم القرآن، للإمام جلال الدين السيوطي

من المتشابه أوائل السور والمختار فيها أيضا أنها من الأسرار التي لا يعلمها إلا الله تعالى أخرج ابن المنذر وغيره عن الشعبي أنه سئل عن فواتح السور فقال إن لكل كتاب سرا وإن سر هذا القرآن فواتح السور
وخاض في معناها آخرون فأخرج ابن أبي حاتم وغيره من طريق أبي الضحى عن ابن عباس في قوله (الم) قال أنا الله أعلم وفي قوله (المص) قال أنا الله أفصل وفي قوله (الر) أنا الله أرى
وأخرج من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله (الم) و (حم) و (ن) قال اسم مقطع
وأخرج من طريق عكرمة عن ابن عباس قال (الر) و (حم) و (ن) حروف الرحمن مفرقة
وأخرج أبو الشيخ عن محمد بن كعب القرظي قال (الر) من الرحمن
وأخرج عنه أيضا قال (المص) الألف من الله والميم من الرحمن والصاد من الصمد .
وأخرج الحاكم وغيره من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في (كهيعص) قال الكاف من كريم والهاء من هاد والياء من حكيم والعين من عليم والصاد من صادق
وأخرج الحاكم أيضا من وجه آخر عن سعيد عن ابن عباس في قوله (كهيعص) قال كاف هاد أمين عزيز صادق......................................ازيلت عده صفحات رحمة بالقارئ.

وقيل إن العرب كانوا إذا سمعوا ا القرآن لغوا فيه فأنزل الله هذا النظم البديع ليعجبوا منه ويكون تعجبهم منه سببا لاستماعهم واستماعهم له سببا لاستماع ما بعده فترق القلوب وتلين الأفئدة

هذا مجرد نموذج وهناك عشرات الصفحات التى رفعتها رفقه بالقارئ.

2- الجامع لأحكام القرآن، الإصدار 2.03
للإمام القرطبي
الآية: 1 {كهيعص}
قوله تعالى: "كهيعص" تقدم الكلام في أوائل السور. وقال ابن عباس في "كهيعص": أن الكاف من كاف، والهاء من هاد، والياء من حكيم، والعين من عليم، والصاد من صادق، ذكره ابن عزيز القشيري عن ابن عباس معناه كاف لخلقه، هاد لعباده، يده فوق أيديهم، عالم بهم، صادق في وعده ذكره الثعلبي عن الكلبي والسدي ومجاهد والضحاك.
ازيلت عددا من الصفحات


3- الدر المنثور في التفسير بالمأثور. الإصدار 2.04
للإمام جلال الدين السيوطي

أخرج ابن جرير عن عكرمة قال {ألم} قسم.
وأخرج ابن جريج عن ابن مسعود في قوله {ألم} قال: هو اسم الله الأعظم.
وأخرج ابن جريج وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {ألم} و (حم) و (طس) قال: هي اسم الله الأعظم.
وأخرج ابن أبي شيبة في تفسيره وعبد بن حميد وابن المنذر عن عامر. أنه سئل عن فواتح السور نحو {ألم} و {الر} قال: هي أسماء من أسماء الله مقطعة الهجاء، فإذا وصلتها كانت أسماء من أسماء الله.
وأخرج عبد بن حميد عن الربيع بن أنس في قوله {ألم} قال: ألف مفتاح اسمه الله، ولام مفتا اسمه لطيف، وميم مفتاح اسمه مجيد.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: فواتح السور أسماء من أسماء الله.
وأخرج أبو الشيخ والبيهقي في الأسماء والصفات عن السدي قال: فواتح السور كلها من أسماء الله.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {ألم} قال: اسم من أسماء ألقرآن.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله {ألم} قال: اسم من أسماء القرآن.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ بن حبان عن مجاهد قال {ألم} و (حم) و (المص) و (ص) فواتح افتتح الله بها القرآن.

4- تفسير البغوي، الإصدار 1.03
للبغوي
سورة الشورى الآية 1 3 1 2 (حم عسق) سئل الحسين بن الفضل لم يقطع حم عسق ولم يقطع كهيعص فقال لأنها سورا وائلها حم فجرت مجرى نظائرها فكان حم مبتدأ وعسق خبره ولأنهما عدا آيتين وأخواتها مثل كهيعص والمص والمر عدت آية واحدة وقيل لأن أهل التأويل لم يختلفوا في كهيعص وأخواتها أنها حروف التهجي لا غير واختلفوا في حم فأخرجها بعضهم من حيز الحروف وجعلها فعلا وقال معناها حم أي قضى ما هو كائن روى عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال ح حلمه م مجده ع علمه س سناؤه ق قدرته أقسم الله بها وقال شهر بن حوشب وعطاء بن أبي رباح ح حرب يعز فيها الذليل ويذل فيها العزيز من قريش م ملك يتحول من قوم إلى قوم ع عدو لقريش يقصدهم س سيء يكون فيهم ق قدرة الله النافذة في خلقه وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال ليس من نبي صاحب كتاب إلا وقد أوحيت إليه حم عسق 3 فلذلك قال (كذلك يوحي إليك) وقرأ ابن كثير (يوحى) بفتح الحاء وحجته قوله (أوحينا إليك) (وإلى الذين من قبلك) وعلى هذه القراءة قوله (الله العزيز الحكيم) تبيين للفاعل

5- ‏تفسير البيضاوي، الإصدار 1.03
للبيضاوي
قيل: إنّها أسماء القرآن ولذلك أخبر عنها بالكتاب والقرآن، وقيل: إنّها أسماء لله تعالى، ويدل عليه أنَ علياً كرَّم الله وجهه كان يقول: يا كهيعص ويا حمعسق)، ولعله أراد يا منزلهما.
وقيل: الألف من أقصى الحلق وهو مبدأ المخارج، واللام من طرف اللّسان وهو أوسطها، والميم من الشفة وهو آخرها، جمع بينها إيماءً إلى أنّ العبد ينبغي أن يكون أوّل كلامه وأوسطه وآخره ذكر الله تعالى.

6- تفسير الجلالين. الإصدار 1,14
للإمام جلال الدين المحلِّي وجلال الدين السيوطي
(كهيعص) الله أعلم بمراده بذلك‏

7- تفسير روح المعاني، الإصدار 2.02
للألوسي
وهو روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، لشهاب الدين أبو الثناء محمود بن عبد الله الحسيني الآلوسي

(كهيعص}
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كهيعص) أخرج ابن مردويه عن الكلبي أنه سئل عن ذلك فحدث عن أبي صالح عن أم هانئ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كاف هاد عالم صادق واختلفت الروايات عن ابن عباس ففي رواية أنه قال كاف من كريم وها من هاد ويا من حكيم وعين من عليم وصاد من صادق وفي رواية أنه قال: كبير هاد أمين عزيز صادق وفي أخرى أنه قال: هو قسم أقسم الله تعالى به وهو من اسماء الله تعالى وفي أخرى أنه كان يقول: كهيعص وحم ويس وأشباه هذا هو اسم الله تعالى الأعظم ويستأنس له بما أخرجه عثمان بن سعيد الدارمي وابن ماجة وابن جرير عن فاطمة بنت علي قالت: كان علي كرم الله تعالى وجهه: يقول يا كهيعص اغفر لي وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود وناس من الصحابة أنهم قالوا: كهيعص هو الهجاء المقطع الكاف من الملك والهاء من الله والياء والعين من العزيز والصاد من المصور وأخرج أيضاً عن محمد بن كعب نحو ذلك إلا أنه لم يذكر الياء وقال: الصاد من الصمد.

8- تفسير ابن كثير. الإصدار 1.28
اختصار الصابوني
{الم} اختلف المفسرون في الحروف المقطعة التي في أوائل السور، فمنهم من قال: هي ممّا استأثر اللّه بعلمه فردوا علمها إلى اللّه ولم يفسروها حكاه القرطبي في تفسيره، ومنهم من فسرها واختلف هؤلاء في معناها فقال بعضهم: هي أسماء السور، قال الزمخشري: وعليه إطباق الأكثر، وقيل: هي اسم من أسماء اللّه تعالى يفتتح بها السور، فكل حرف منها دل على اسم من أسمائه وصفةٍ من صفاته، فالألف مفتاح اسم (الله) واللام مفتاح اسمه (لطيف) والميم مفتاح اسمه (مجيد) وقال آخرون: إنما ذكرت هذه الحروف في أوائل السور التي ذكرت فيها بياناً ل (إعجاز القرآن) وأن الخلق عاجزون عن معارضته بمثله، مع أنه مركب من هذه الحروف المقطعة التي يتخاطبون بها، حكاه الرازي عن المبرد وجمع من المحققين، وحكاه القرطبي عن الفراء، وقرره الزمخشري ونصره أتم نصر، وإليه ذهب الإمام (ابن تيمية) وشيخنا الحافظ (أبو الحجاج المزي)
قال الزمخشري: ولم ترد كلها مجموعة في أول القرآن، وإنما كررت ليكون أبلغ في التحدي والتبكيت، كما كررت قصص كثيرة، وكرر التحدي الصريح في أماكن، وجاء منها على حرف واحد مثل {ص} وحرفين مثل {حم} وثلاثة مثل {الم} وأربعة مثل {المص} وخمسة مثل {كهيعص} لأن أساليب كلامهم منها ما هو على حرف وعلى حرفين وعلى ثلاثة وعلى أربعة وعلى خمسة لا أكثر من ذلك.

هذه مجرد عينه من البحث الذى قمت به فى محاوله لفهم ما كانت تعنيه تلك الحروف, ورأفه بالقارئ لم انقل كل ما قرأته او حتى امثلة من كل ما قرأته منه.
ولكن لاحظ ان كل ذلك التفسير لم يرجع اى منه الى الرسول (ص) اى لم يقل اى واحد منهم ان ذلك عن الرسول او ذلك ما قاله الرسول, بينما كتب الحديث كالبخارى ومسلم وغيرها فنجد بها ان كل حديث او غالبيته العظمى تراها منسوبه فى النهايه الى الرسول, ولذا كان سؤالى اصلا, هل سئل الرسول وهل هناك اى مرجع لذلك, فإن كان قد سئل فماذا كانت اجابته وان لم يكن فلماذا, ملاحظا ان فتح البارى هو الوحيد الذى قال ان العرب كانوا على علم بمعنى تلك الحروف وكان لها مدلول عندهم, لكنه لم يقدم اى دليل على ذلك. لو ان الرسول (ص) قال مثلا ان تلك الحروف من اسرار القرآن التى وضعها الله حتى يبينها فى اجل مسمى, لأنتهى الامر بذلك, على الاقل من وجهة نظرى.

اما بشأن مسأله العدد 19 الذى يجعل منه البعض اعجازا من الله واثياتا ودليلا على ان هذا كتاب الله ولايمكن لبشر ان يأتى بمثله, فقد عرفت ذلك اول ما عرفته عام 1982 عن رشاد خليفه, وكنت منبهرا بما سمعته فأشتريت اثنين من كتبه, وقرآنا من مسجده, وبعد ان زال التأثير المبدئى ووبدأت اتعمق فى القراءه, وكان لدى فى ذلك الوقت كمبيوتر بدائى بالقياس الى الأجهزه الحديثه, الا انه كان كافيا لاستعماله مع برنامج للقرأن مكتوبا على (dos) فى ذلك الوقت, وبدأت من باب حب الاستطلاع مراجعة بعض ما قاله , ووجدت ان بعضها صحيحا كما وجدت ان التعض الاخر غير صحيح بالرغم من محاولاتى المتعدده لاثبات صحتها, ولكى لا اطيل عليكم , عرفت ان الرجل قد مسه الجنون فأدعى النبوه, ثم ادعى ان القرآن به اضافات , وكان دليله على ذلك ان الرقم 19 لايثبت الا برفع بعض الايات, فمثلا قال ان الايتين الاخيرتين من سورة التوبه قد اضيفا الى القرأن ولكنهما ليسا بجزء من القرآن , وبرفعهما من القرآن فان العمليه الحسابيه تتم, وبالفعل قام بمسح هاتين الايتين من قرآنه, الذى قمت بأرجاعه اليهم, وفى مناقشه تليفونيه لى مع احد اتباعه بعد مقتله, قال على ما اذكر ان اسم رشاد خليفه ( المصدر من الاسم اى رشد او خلف لا أذكر) جاء فى القرآن عددا من المرات قابلا القسمه على 19, فقلت له متهكما ان اسمى فوزى او المصدر منه ايضا جاء بالقرآن قابلا القسمه على 19 فهل اعد نفسى للنبوة .
ثم انضم كثيرون من بعده الى تلك المجموعات التى تهتف بالرقم 19, وقد وجدت كثيرا من ادعاءاتهم غير صحيحه, وكما قال اخى حسن عمر, وماذا بشأن مئات الحروف المنطوقه والتى لاتكتب. اضف الى ذلك ان الاجيال السابقه طوال 14 قرنا هل كان ايمانهم اقل حيث لم يكن اى منهم يعرف بتلك النظريه.
ان اساس الايمان بالله هو العقل , كما نقول فى مصر, ربنا ماشافهوش وعرفوه بالعقل, يكفى ان يدخل الايمان قلبك, وبعدها لست بحاجه الى تلك الألاعيب او المسرحيات.
القرآن ليس كتابا فى التاريخ او الفلك او الطب ...الخ فأى كتاب متخصص فى تلك العلوم به من المعلومات ما هو اكثر وادق من القرآن مئات المرات, وربما كان اعجاز القرآن فى كونه بهذه الصوره, ورغم التحدى المعلن به للبشر عن الاتيان بقرآن مثله او بعشر سور من مثله او حتى بسوره واحده, لم يأتى احد بها حتى الان, واظن ان اعداء الاسلام يعرفون ذلك التحدى جيدا ولن يسرهم شيئا فى الدنيا اكثر من قبول ذلك التحدى والانتصار فيه, لكنهم لم يفعلوا ولن يفعلوا.
ارجو ان تقبلوا اعتذارى على طول المقال, فليست هذه من عاداتى , معذرة
فوزى فراج






اجمالي القراءات 9798

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (40)
1   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   السبت 21 اكتوبر 2006
[329]

أكثر من رائع

أخى فوزى
بصدق مقالك أكثر م رائع ولقد بذلت مجهودأ ممتازأ جزاك الله كل خير ومرة ثانية مقالك أكثر من رائع ويفى بالغرض بمعنى الكلمة
شكرا لك

2   تعليق بواسطة   مهيب الأرنؤوطي     في   السبت 21 اكتوبر 2006
[334]

إسمحوا لي بالإختلاف

أرجوكم يا جماعة ما سأقوله الآن ليس بفرض رأي علي أحد لا سمح الله، فما لي أن أتبع هذا الإسلوب أبداً، ولكن ما سأقوله هو بمثابة الحقيقة التي أؤمن بها حق الإيمان، إن الرقم 19 قد نوه الله تعالي إليه في القرآن العظيم وأشار إلي أنه رقماً غير عادي بالمرة، فهو سيكون فتنة للذين كفروا، وأنه تيقنًا للذين أوتوا الكتاب، كما سيكون سبباً لزيادة إيمان الذين آمنوا، أي أنه رقم مصيري فهو فتنة للبعض ووسيلة لزيادة إيمان البعض الآخر، وقد ظهر الآن بجلاء شديد بعض بشائره، فسمعنا عن رشاد خليفة الذي افتتن بهذا الرقم، ثم رأينا منظومات عددية رهيبة تدور حول هذا العدد في القرآن العظيم تؤكد أنها من المستحيل أن تخضع لمنطق الصدفة بأي حال، بل إن قوانين الإحتمالات الرياضية تنفي عنها الصدفة والعشوائية بطريقة قطعية لا مراء فيها، وأنا ممن يعملون في حقل الرياضيات وأعلم ذلك جيداً.....
لذا فإنني أضم صوتي إلي صوت الدكتور عثمان حتي نحاول تفسير القرآن عن طريق المنظومات العددية ربما نصل من خلال ذلك إلي شئ مفيد، فإن لم نصل فهو اجتهاد نرجوا من المولي تعالي أن يؤتنا ثوابه، إنه نعم المولي ونعم النصير.....

3   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   السبت 21 اكتوبر 2006
[335]

أخى الكريم مهيب

أخى الكريم الأستاذ مهيب
تحياتى لكم
ليس الرقم 19 هو الفتنة الوحيدة فى القرآن فالمولى سبحانه وتعالى يقول ( وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرأ)
وليس معنى أن أصحاب النار ملائكة وأن عدتهم فتنة أن يكون هناك معجزات خفية وراء هذا الرقم , ولو كان هناك معجزات خفية وراءه فأين هى ؟
لو كان لديك أنت أو الأخ عثمان وأنتم أخوة افاضل بحثأ معينأ فى الرقم 19 فعليكم نشره ولو كنتم تنتظرون معجزة يقوم بها رجل آخر ليثبت أن الرقم 19 سره باتع فقد سبقكم رشاد خليفة ومشى فى سكة إللى يروح ما يرجعشى وادعى النبوة فى قصة مثيرة وعجيبة يعرفها الجميع
أخى الكريم
معجزة القرآن كما سبق وقلنا فى دعوته المتكررة للتسامح والمحبة والعدل والحرية وحقوقالإنسان وكرامته
وصدقنى إن هؤلاء الذين ينتظرون معجزات عددية فى القرآن يضيعون أعمارهم هباءأ ولو كان لديك بحث هاته وسوف نقرؤه جميعأ بنهم ونحترمه لو كان فيه معجزة جديدة
ولو إنصرفنا للإعجاز العددى فمن الذى سيبحث فى القيم الكبرى والمبادىء العظيمة فى كتاب الله تعالى
من الذى سيدافع عن القرآن ضد من يتهمونه بالقصور والنقص
من الذى سيثبت للدنيا كلها أن القرآن لم ينتشر بالدم والسيف وان الحروب التى تلت وفاة الرسول الخاتم عليه السلام لم تكن بوحى سماوى ولكنها كانت تصرفات بشرية
من؟ ومن ؟ ومن ؟
تحياتى لكم

4   تعليق بواسطة   مهيب الأرنؤوطي     في   السبت 21 اكتوبر 2006
[336]

أخي الكريم حسن

أخي الفاضل:
تحية واحتراماً
لقد قال القرآن عن هذا الرقم كما قلت سابقاً (أنه سيكون فتنة للبعض وزيادة لإيمان البعض الآخر واستيقانا للبعض الثالث)، أما عن البحث الذي تفضلتم وطلبتموه عن الرقم 19 فهو كتاب (للمؤلف بسام نهاد جرار)، وعنوانه (إعجاز الرقم 19 في القرآن الكريم)، وبما أنني أعمل في حقل الرياضيات، فقد قرأته جيداً وراجعت حسابات الرجل علي الكمبيوتر فوجدت كل كلمة قالها صحيحة تماماً، فإن الله تعالي قال (أن هذا المثل يضل به من يشاء ويهدي من يشاء، ولكن العدة الحقيقية لا يعلمها إلا هو)، ثم قال تعالي بعد ذلك عن تلك العدة للرقم (19) (إن هذه العدة تعد إحدي الكبر، وأنها نذيراً للبشر)..... فماذا بعد كل ذلك؟؟
أما بخصوص السر الباتع الذي ذكرته لهذا الرقم، فإنني أتنبأ أنه سوف يظهر قريبا، وبخصوص سكة اللي يروح ما يرجعشي فقد نبأنا القرآن عنها أيضاً، إذ نوه إلينا أن هذا الرقم سوف يكون فتنة للذين كفروا.

أخي الفاضل:
إن معجزات القرآن لشتي، وليست مقصورة علي التشريع والأخلاق وما إلي ذلك فقط، فقد قال الله تعالي: (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتي يتبين لهم أنه الحق....)، وقال أيضا: (سأريكم آياتي فلا تستعجلون)، مما يدل علي أن هناك آيات في كل عصر لم تكتشف وسوف يكتشفها الناس في العصور اللاحقة له، وقال عز من قائل: (وقل الحمد لله سأريكم آياتي فتعرفونها....)، أجل فالقرآن ملئ بالإشارات العلمية والعددية التي لا يمكن إغفالها أبداً بأي حال....

إن القرآن لم يكن كتاباً للفيزياء مثلاً أو لعلم الأجنة، ولكن به إشارات علمية لطيفة تومئ لقارئه بتلك الحقائق بصورة لا مراء فيعل،وكذلك إشارات مستقبلية تتحقق اليوم تلو الآخر(وعليك أن تقرأ مشكوراً مقالتي "القرآن يفتضح البهائية والقاديانية")..... ولم أري إلي الآن أي إنسان ينكر ذلك أبداً !!


5   تعليق بواسطة   مهيب الأرنؤوطي     في   السبت 21 اكتوبر 2006
[337]

تابع الرد علي الأخ الكريم حسن

أما بخصوص قولك عن الإنصراف إلي الإعجاز العددي فقط فأحب أن أطمئنك أن هذا ليس متاحاً لكل البشر، وهو فقط لمن لديهم ملكات رياضية وشغف بهذا الموضوع، فهناك بعضاً آخر يأخذ علي عاتقه مهمة الدفاع عن القرآن وبيان إعجازه اللغوي، وهناك البعض يأخذ علي عاتقه جوانب أخري يدافع بها عن القرآن العظيم، المهم في هذا الموضوع هو تضافر الجهود والهمم لاستخراج الكنوز الخبيئة في هذا الكتاب الفذ الذي لم ولن تشهد البشرية مثله إلي قيام الساعة، أما أن نقول بل ونجزم أنه ليس هناك كذا وكذا في القرآن الكريم علي الرغم من دلالاته الواضحة في تلك الأمور لمجرد أن تلك البحوث في طورها البدائي ولم تؤتي نتائجها بصفة قطعية فاسمحلي بكل احترام أن أختلف معك بشدة!!

أخي حسن:
لقد طلبت مني بحثا أكتبه بخصوص الرقم 19، وقد رأيت أنه من الأسهل أن أرشدك علي بعض الروابط التي تتعلق بهذا الشأن ربما تفي بالغرض المطلوب، وعليك أن تدخل علي (جوجل) وتطلب تفاصيلاً عن هذا الموضوع وستجد ما تنشده إن شاء الله، أما مؤقتاً فسوف أبعث لك برابط للأستاذ إيهاب حسن وقد تكلم بإيجاز شديد عن بعض أسرار هذا القرآن العظيم، وبالطبع فلن أستطيع أن أبعث إليك بكتاب الأستاذ بسام نهاد جرار، فعليك بالحبث في تلك النقطة التي قتلناها بحثاً كمتخصصين في الرياضيات ووجدنا عجب العجاب، فسبحان من أنزل كل تلك المعجزات المبهرة التي لا يسع أي امرء أن يخر ساجداً للمنعم الوهاب..
وإليك الرابط فتفضل إليه مشكوراً:

Bible%203[1].zip - ZIP archive, unpacked size 1,283,772 bytes
أشكرك

6   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   السبت 21 اكتوبر 2006
[338]

الى الأخوه حسن ومهيب (1)

اخى حسن , شكرا على كلماتك الرقيقه, واحمد الله انه نال قبولك, فأنا لا قدرة لى على الاختلاف معك , وانت تعرف ذلك.

اننى اتفق معك كما اختلف معك فى نفس الوقت على مسأله العدد 19 , وسأشرح ذلك فى ردى على الأخ مهيب.

الأخ العزيز مهيب, ان ما أقوله او ما تقوله انت او حسن او عيرنا هنا ان هو الا مجرد رأى فى واقع المحاوره, ولايملك اى من ان يفرض رأيه على الاخر, واختلافك معى او مع حسن متوقع وطبيعى , ونحن على درجه من الوعى والنضج لاتسمح لأى منا ان يغضب من الاخر عند اختلاف الرأى.

ان ماقلته عن ال 19 هو تماما ماقاله رشاد خليفه والآيه هى الآيه الوحيدة فى القرآن التى ذكرت هذا الرقم, وربما كما قلت انت , انك تحققت من جميع الأرقام التى ذكرها الكتاب الذى تحدثت عنه, ولكنى كما قلت قد تحققت من عدد من الارقام التى جاءت عن رشاد خليفه وعن عدد اخر من الباحثين الذين كرسوا اوقاتهم لتلك الدراسه. النقطه التى يقولها حسن واتفق معه عليها, ان القيم والتوجيهات التى جاء بها القرآن والتى انتفع بها المسلمون طوال 14 قرنا حتى الآن لا علاقه لها البته برقم 19, وهذه حقيقه لانقاش فيها, والرسول بكل ما نعرفه عنه كان يأمر ويوجه المسلمين بالمعانى الواضحه والمباشره فى القرآن والتى بها نهض الاسلام الى ماكان عليه والى ما هو عليه الآن, ولم تلعب ال 19 دورا فى هذا حتى هذه اللحظه, واعتقد انك تتفق معى على هذا.
لاجدال ولايمكن ان ينكر الا معتوه ان هذا الرقم له دور ربما لاندركه الان ولكنه موجود فى القرآن بالقطع, ولكن حتى هذه اللحظه لم نرى له اى نفع لا فى القيم او العباده او التقوى او او او...... والمؤمن الذى امن بالقرآن من قبل اكتشاف هذا الرقم لن يغير من ايمانه قلامه ظفر معرفته بأن هناك كود معين فى القرآن,و الا فإن ايمانه لم يكن كاملا من البدايه. كما ان غير المؤمن بالقرآن لن يفهم ولن يغير كفره هذا الرقم , ربما , واقول ربما قد يغير من عدد لايذكرمنهم , ولكن وانت رجل رياضيات لابد ان نفهم ان ذلك العدد منهم فى السياق العام والصوره الكامله قد لايساوى الجهد المبذول اصلا.

7   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   السبت 21 اكتوبر 2006
[339]

الى الأخوه حسن ومهيب (2)

النقطه الاخرى التى كنت قد ذكرتها أن الله تعالى قد تحدى كتابة فى القرآن جميع البشر بأن يأتوا بقرآن مثله اوبعشر سور او حتى بسوره واحده, وقد قلت ان اعداء الاسلام لابد ان يكون عيدهم الاكبر ذلك اليوم الذى يستطيع احد منهم ان يأتى بكتاب او سوره من مثله, ولربما فى ذلك الوقت تأتى اهمية رقم 19 المذكوره بأكتشاف اخر يدحض مايدعون من مثليه ما سوف يأتون به, اقول ربما, ولذلك لا اسفه او اقلل من شأن هذا الاكتشاف, ولكن لا اعتقد ان رقم 19 سوف يودى بنا الى اكتشاف دواء ما او اختراع جديد او جهاز يساعد على تخفيف متاعب الحياه. وهذا ما اعنيه.

تحياتى وشكرا على مناقشه بدأت بالمقاطع والحروف وأخذتنا الآن الى اعجاز رقم 19 فى القرآن.

فوزى فراج

8   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 21 اكتوبر 2006
[340]

إجتهاد بسيط--1-

أساتذتى الأفاضل ...فوزى فراج---حسن عمر --مهيب --وكل من تابع الحوار المثمر الغنى بالأراء والأفكار الناضجه من ثمار القرآن الكريم..إسمحوا لى ان اضع نقطة نظام للحوار لأن به تداخلات وتباينات فى عرضه مع توافقات فى اساسه من حيث الأصل والهدف المنشود.ولنعد للموضوع من بدايته وهو سؤال -الأستاذ فوزى فراج عن هل هناك روايات عن النبى محمد عليه الصلاة والسلام تشرح وتبين معنى الحروف المتقطعه التى بدأت بها بعض سور القرآن الكريم مثل (الم --يس --طه --المص ))وهكذا.وكانت الإجابه من الإخوه جميعا -لا يوجد فى ما نسب للرسول عليه السلام ما يدل او يشير إلى ذلك ....ثم إنتقل الحوار إلى عرض محاوله فهمهامن التفسير العددى للقرآن الكرم وأنها إحدى ايات الإعجازالعددى للقرآن الكريم التى لم يكتمل بحثها حتى الأن وطالبنا بتبنى فريق عمل لمحاولة الإجتهاد والبحث فى هذا المجال..

9   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 22 اكتوبر 2006
[341]

2-

ثم تحول الحوار إلى مدى أهمية هذا البحث وبماذا سيعود عليناوعلى إيماننا بالقرآن الكريم ..حتى وصل الأمر إلى وصفه بأنه مضيعة للعمر والذهاب إلى سكة إللى يروح ما يرجعش ..بل إلى سكة الجنون والذهاب إلى إدعاء النبوه وأتخذوا من رشاد خليفه مثالا على هذه الخطوره..ونبع هذاالتحذير من خوف الأخوه الأفاضل اصحاب هذا الرآى على أصدقاءهم وخطورة المنزلق الذى قدينزلقوا إليه .....وهنا نأتى إلى بيت القصيد .وسأل سؤالا هاما يفصل فى الموضوع..إذاتصورنا ان القرآن الكريم سلعة تجاريه تريد ان تسوقها للعالم كله فهل تستطيع ان تفند نوعييات زبائنك اولا أم لا؟؟؟ وبأى لغه ستخاطب كل زبون وكل مشترى هل ستخاطبهم بلغة واحده ام بعدة لغات ؟؟؟ وما هى طرق تقديمك لهذه السلعه ؟؟وللإجابه على هذه الأسئله البسيطه ..اعتقد اننا جميعا متفقون على اننا سنقدمه حسب لغة الزبون التى يفهمها وبالطريقه التى تقنعه ويقتنع بها ويرضى عنها ....

10   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 22 اكتوبر 2006
[342]

--3--

ومن هنا جاء اللبث فى فهم ما طرحته وما ناديت به وما أعتقد ان الاستاذ مهيب يتفق معى فيه من حيث الهدف ..وهو اننا نحتاج ان نقدم القرآن الكريم بلغة علميه يفهمها الرجل الغربى خاصة وباقى افراد العالم الذين لا يعترفون سوى بلغة العلم والأرقام والحقائق وليس النظريات والإفتراضات...اما ان نقدمه للعرب والمسلمين بهذه اللغه الرياضيه العلميه ليؤمنوا به او لا يؤمنوا فهذاما لا اتصوره انا ايضا إلا إذا كان من باب الزياده فى الخير فقط..وأعتقد ان هذه النقطه هى التى أوجدت اللبث وسوء الفهم بين الطرفين بالرغم من حرصهما معا على إكتشاف كنوز القرآن الكريم المضيئه.... ونلخص هذه النقطه ونقول ان لغة الإعجاز العددى للقرآن الكريم ليس المقصود منها ان تقدمها إلى (الزبون المسلم اصلا)) إلا زيادة فى العلم والإيمان فقط.ولكن هى إحدى وسائل عرض القرآن على ((الزبون الغربى الذى لا يؤمن إلا بالحقائق الملموسه )) ..وأعتقد ان هذا التوضيح قد يشارك فى فض الإشتباك الفكرى الرائع بين الباحثين والمجتهدين على موقع أهل القرآن بل إنه سيجعلهم يمشون فى إجتهاداتهم على خطين متوازين لإظهار قيم القرآن العظيمه وإعجازاته المنيره..

11   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 22 اكتوبر 2006
[343]

--4--

وتنويه صغير للدكتور حسن عمر-- انا معك ولا يختلف أحد على ما فى القرآن الكريم من عدل ورحمه وقيم عليا وكل ما تتخيله ومالاتتخيله بما تسموا به البشريه جميعا...ولكن سابوح لك بسر يشغلنى منذ ان قدمت إلى كندا وتعرفت ولو جزئيا على عادات وتقاليد الشعب الكندى وإنخرطت فى التعامل معهم من خلال القانون الكندى والمؤسات الحكوميه المختلفه وبعض التعاملات الفرديه مع بعض الكنديين والمهاجريين الجدد امثالى وتعرفت على إختلاف عقليتهم ونمط تفكيرهم عننا تماما..الا وهو ماذا ستقدم لهذا العالم من تعاليم الإسلام والقرآن ؟؟؟لو تحدثت عن حقوق الإنسان ؟؟ فهم يعرفونها ويمارسونها افضل من عصر ابو بكر الصديق نفسه...عن حقوق المرأه ؟؟؟ لا يمكن ان تصل المرأه فى اى نظام إلى ما وصلت إليه من مكتسبات عندهم...عن الأقليات ؟؟؟ لا يمكن ان تتخيل احدا هنا يعانى من اى إضطهاد على اساس عرقى أو إثنى أو دينى فإن له كل ما تتخيله من حرية العباده والإعلان عنها وممارستها بكل الوسائل الممكنه....عن الحريه؟؟؟ لا يوجد كبت للحريات بل وصل الأمر إلى الفجور الفكرى ...ومن هنا يا صديقى حصل تغيير فكرى لى فى كيفيه تقديم سلعتك وباى طريقه فى ظل هذه المنظومه الأخلاقيه الراقيه جدا فى هذا الوسط .وأحسست كثيرا بان الواجب علينا هونشر الإسلام بين المسلمين فى بلاد الإسلام أولا أو كما يقول الأستاذ الدكتور --صبحى منصور --إصلاح المسلمين من داخل الإسلام..ومن هنا يا صديقى كان لابد من إعتماد مذهبين لتقديم القرآن والإسلام __احدهما للمسلمين البعيدين عنه تماما وسنسميه المذهب القديم --والآخر للغرب القريبين منه تماما وسنسميه المذهب الجديد..ويجب ان نتكاتف جميعا لإخراج المذهبين إلى النور وبكل الطرق وكل اللغات ولكل الزبائن ولكل العقليات ..

12   تعليق بواسطة   محمد أبو السعود     في   الأحد 22 اكتوبر 2006
[348]


مراعاة للدقة فإن رشاد خليفة لم يدع النبوة ولكن ادعى الرسالة وهناك فارق كبير وارجع إلى تعريفه للفظين فى كتبه الموجودة فى:
http://www.submission.org

أما بخصوص الرقم 19 فلم أجد تفسيرا للآية 30 من سورة المدثر خير أن هذا الرقم هو أساس إثبات مصدر القرآن من الله سبحانه وتعالى.

ولمزيد من المعلومات عن هذا الموضوع رجاء قراءة موضوع كتبه الأخ ريتشارد فوس على هذا الموقع:

http://19.org/index.php?id=26,57,0,0,1,0

أعتقد أن بعد قراءته يمكن أن تصلوا إلى قرار تجاه هذا الرقم. وشكرا.

13   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 22 اكتوبر 2006
[349]

الى الاستاذ الفاضل محمد ابو السعود

الاستاذ محمد ابو السعود,

الرسل كما يعرف الجميع هم من جاءوا برسالات سماوية محدده, كالقرآن والانجيل والتوراه , وكل رسول نبى وليس كل نيى رسول, الا ان كان لك رأيا اخر.
فإن كان رشاد خليفه قد ادعى الرساله , فقد ادعى اكثر من النبوه.

ارجو ان ترى هذا الموقع لكى ترى سوره التوبه التى كتبها رشاد خليفه فى كتابه الذى سماه القرآن , وسترى ان الايتين الأخيرتين قد حذفا تماما لكى يمكن له ان يفعل الرقم 19 فى بعض كلماته ليثبت نظرية ال19 , فإن كان ذلك شيئ يوافقك , فحسنا وجزاك الله خيرا.

http://www.submission.org/efarsi/arabic/sura9.html

14   تعليق بواسطة   مهيب الأرنؤوطي     في   الأحد 22 اكتوبر 2006
[352]

الإخوة الأفاضل فوزي وحسن (1)

تحية واحتراماً:
لماذا أيها الإخوة نأخذ رشاد خليفة كدليل لبطلان إعجاز الرقم (19)؟، هل تصلح أي ظاهرة فردية كمقياس نحتكم إليه حتي نقيم عليها قاعدة عريضة تشمل التعميم علي كل الأشياء؟ هل رشاد خليفة هذا هو حجة عصره بل حجة كل العصور السابقة واللاحقة له حتي نستطيع أن نجزم من خلال سلوكه هذا ببطلان ذلك الإعجاز؟ ثم ألم تكن حادثة رشاد خليفة هذا وأمثاله ممن يأتون من بعده بمثابة الحجة الدامغة علي إعجاز هذا الرقم، لأنه ببساطة شديدة أن الله تعالي أخبرنا بأن هذا الرقم سيكون فتنة للذين كفروا، وإذا بوعده لنا يتحقق أمام أعيننا في رشاد وأمثاله)؟....
إخواني الأفاضل:
بصراحة أنني لم أري أي سبب موضوعي أو منطقي يستطيع أي أحد أن ينفي بصفة القطع وجود هذا الإعجاز المبهر الذي ما زال في المهد صبياً، وها هو الآن في طريقه للنمو والازدهار في عصر المعلوماتية والسوبر كمبيوتر!!.....

أجل سوف نقابل أمثال رشاد خليفة حتماً في المستقبل، وإن لم ندركهم فسوف يدركهم أبناؤنا من بعدنا، وهذا مدعاه قوية للإعتراف بهذا الإعجاز الخطير مصداقاً لقول الله تعالي (وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا)، أليست الآية واضحة وضوح الشمس؟ بلي وربي بل أقوي وضوحاً وجلاء....!!

15   تعليق بواسطة   مهيب الأرنؤوطي     في   الأحد 22 اكتوبر 2006
[353]

الإخوة الأفاضل فوزي وحسن (2)

وكما قال الأخ محمد أبو السعود: (أما بخصوص الرقم 19 فلم أجد تفسيرا للآية 30 من سورة المدثر غير أن هذا الرقم هو أساس إثبات مصدر القرآن من الله سبحانه وتعالى)، وإنني أري ما يراه أخونا الفاضل بالضبط دون أي تحيز له إطلاقاً، وإنما للحق ولا شئ إلا الحق والحق فوق كل اعتبار، فعلي من يجد تفسيراًً أكثر وضوحاً وإقناعاً من هذا التفسير الذي أوردناه لتلك الآية فليتفضل مشكوراً وليأتنا به....!!

وإنني لا أري معني لمناقشة ما إذا كان رشاد خليفة قد ادعي النبوة أم الرسالة أم حتي الإثنين معا!!، فهذا أمر خارج عن الموضوع تماماً، المهم أنه قد تحققت فيه الآية الكريمة (وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا..)....

ثم أنني لست معك يا أخي الفاضل حسن (والخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية)، في قولك:
(ألم تقل لى بعضمة لسانك بعد وصولك كندا بكذا شهر ان هؤلاء الناس لا يمكن أن يهتدوا إلى الله ويتبعوا صراطه حتى لو بعث فيهم كل من سبق من رسل الله وأنبياؤه من براهيم وحتى محمد عليهم السلام جميعأ لأن الناس فى كندا قد تشربوا الضلال وصار جزءأ لا يتجزأ من حياتهم اليومية00ألم تقل لى ذلك؟؟
فكيف ينفعهم الرقم 19 أو حتى الرقم 15)!!

وما يدريك إذا ما كان هناك أناس سوف يؤمنون بهذا أم لا؟..... حتي أخي عثمان أو أنا أو أي أحد من البشر فلا يستطيع التنبؤ بذلك، إذ هو أمر متروك لله وحده سبحانه، وحتي لو فرضنا (جدلاً) أن كل الناس لن يؤمنوا، أليست تلك المعجزة حجة عليهم يوم القيامة، ولم لا؟

نرجوا من الله تعالي أن يلهمنا سبيل الرشاد وأن يجعل لنا فرقاناً ويهدينا سواء السبيل
تحياتي لكم جميعاً

16   تعليق بواسطة   محمد أبو السعود     في   الأحد 22 اكتوبر 2006
[355]

ألى الأستاذ الفاضل فوزى فراج

أخى العزيز،

إننا نعلم معنى ألفاظ القرآن من داخله. فعندما نراجع القرآن نجد أن الله دائما يقول مثلا "واذكر فى الكتاب موسى إنهكان مخلصا وكان رسولا نبيا" مريم 51 وليس العكس. فلو كان كل نبى رسول لكفى أن يقول وكان رسولا. وعن إسماعيل يقول "إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا" مريم 54 يقول أيضا: "الذين يتبعون الرسول النبى الأمى ..." الأعراف 157، ويقول فى الآية التالية "فآمنوا بالله ورسوله النبى الأمى الذى يؤمن بالله وكلماته..." الأعراف 158.

ويقول تعالى فى سورة الأحزاب "ما كان محمدا أبا أحدا من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين" الأحزاب 40 وهذه الآية تدل صراحة أنه لا كتاب بعد القرآن حيث أن محمدا خاتم البنيين، ولو كان كل رساول نبى فلم لم يقل خاتم المرسلين وكانت قد كفت. الله سبحانه وتعالى لا يقل كلاما فى القرآن لا لزوم له والعياذ بالله.

هذا بالطبع لا يعنى أن رشاد خليفة كان رسولا ولكن يوضح معنى ما قاله.

أما بالنسبة لسورة التوبة فذلك موضوع يطول شرحه. لكن لى سؤال قد يلقى بعض الضوء على هذا الموضوع.

ما معنى قوله سبحانه وتعالى "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له حافظون" الحجر 9 وقوله "إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز. لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد." فصلت 41، 42.

وسؤالى هو ما معنى كلمة "الذكر"؟

17   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 22 اكتوبر 2006
[356]

الاخوه الكرام

الاخوة الاعزاء,
ارجو اعادة قراءة تعليقاتى مرة اخرى, اننى لم الغى تماما وارفض تماما مسأله ال19, ولكننى قلت انه(ل ربما) تكون ذات نفع فى يوم يدعى مدع انه استطاع ان يقبل التحدى من المولى عز وجل ويؤلف قرآنا او عشر سور او خلافه, ربما فى ذلك الوقت تكون قد اتضحت بصفة قاطعه غير قابلة للشك معادلة ال 19 والكيفيه الصحيحه لإستعمالها. بالمناسبه لقد وجدت اليوم بعض الاشياء التى ادعاها البعض عن رقم 19 ولم يتحقق العدد كما ادعوه.
ان رشاد خليفه لم يكن اول من اكتشف ذلك الرقم , بل هناك من اكتشفه من قبله ومن استعمله لأغراضه كما فقى حالة البهائيين, غير ان خليفه كان لديه كومبيوتر مما سهل له عمليه البحث , وما كان يستغرق شهورا اصبح لايتتطلب اكثر من دقيقه واحده.
المسأله بإختصار مرة اخرى, ان القرآن قد خدم الغرض الذى انزل من اجله حتى يومنا هذا بين المسلمين ومن دخلوا الاسلام دون اى مساعدة من ال 19, والقيم التى امرنا بها الله لم تأتينا من خلال ال 19, وحتى هذه اللحظه لم ارى لتلك ال 19 اى قيمة كانت سوى محاولة اثبات ان الكتاب من الله عز وجل ولايمكن ان يكون من غيره, هل انا مخطئ فى ذلك؟
اما مسأله ان يستعمل هذا الاعجاز لغير المسلمين كى نقنعهم بدخول الاسلام, فبعد ان عشت بينهم اكثر من 35 سنه, استطيع ان اقول اننى لا اصدق ان هذا سيحدث فى اى وقت قريب, فهم لايتكلمون العربيه , وكل ما سوف تقدمه تلك العمليه الحسابيه لابد ان يتم فى قالب اللغه العربيه ان كنت تريد فعلا ان تثبته, ولن يصدق اى منهم ما تزعم بلغة لايستطيع ان يتحقق منها شخصيا, على العكس, ان الذين امنوا منهم واعتنقوا الاسلام انما اعتنقوه بناء على القيم والمفاهيم والمبادئ الاسلاميه التى لاعلاقة لها برقم 19, ام اننى ايضا مخطئ فى ذلك؟

تحياتى للجميع على مناقشة عالية المستوى
فوزى فراج

18   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 22 اكتوبر 2006
[357]

الاخ ابو السعود ,

الأخ محمد ابو السعود,

ان ما قلته ياصديقى لاينفى ما قلته انا, فالله سبحانه وتعالى فى كل الامثله من الآيات التى ضربتها يقول – رسولا نبيا, وليس نبيا رسولا, اى كما فهمت انا ان كل رسول نبى وليس العكس, ولن تجد فى القرآن بأكمله نبيا رسولا بهذا الترتيب. اما ان قال الله خاتم الانبياء, فهذا ايضا يكفى اكثر, لأن ان لم يكن هناك نبى من بعده فبالطبع لن يكن هناك رسولا, اليس هذا منطقيا لنقل ان الرسول تعادل رسول + نبى , لكن النبى يعادل نبى فقط, تخيل ان اقول لن اعطيك ولا مليم او اقل لن اعطيك ولا جنيه, ايهما اكثر دقه من الاخرى ان كانت الرساله مفيش فلوس , اى نستعمل العمله الأقل قيمة مع فارق التشبيه.

بالنسبه لسورة التوبه, التى قلت ان الموضوع يطول شرحه , فقد كان ذلك السبب الذى من اجله قررت ارجاع كتاب القرآن الذى ارسل لى منهم, ولكنى اود ان اعرف رأيك قبل ان نتطرق الى ما معنى ( الذكر)

امابالنسبه للرموز والارقام فى القرآن, فما دمنا فى مجال فك الطلاسم والرموز ,اود ان اضيف هنا شيئا لا اعرف ان كان اى منكم قد علم به ام لا, وهو ان هناك ايضا من يدعى ان تلك الحروف السابقه للآيات التى كانت موضوع النقاش فى هذه المقاله, قد فسرت بمعرفة بعض ((المسيحيين)) لتؤكد ان المسيح هو ابن الله , وان المسيح هو روح الله, وعدد اخر كبير من مثل تلك المعانى, باستعمال عملية الترقيم للحروف القرآنيه موضع الحديث , اى كل حرف له رقم معين خاص به.........الخ ومن ذلك ايضا جاؤا بعدد اخر من العبارات التى تدعو الى تصديق الدين المسيحى بمفهومهم, وقالوا انها جاءت من القرآن نفسه, ولا اريد ان اتعرض لذلك الآن , فلذلك مقال اخر. اردت ان اقول ان مجال الكود وال 19 وما غير ذلك من الشفرة والرموز يمكن ان يكون سلاحا ذو حدين .

فوزى

19   تعليق بواسطة   مهيب الأرنؤوطي     في   الإثنين 23 اكتوبر 2006
[359]

حتي البهائية المنحرفة تثبت مصداقية القرآن!!

أخي العزيز الأستاذ فوزي
تحية واحتراماً:
إن فرقة البهائية الضالة المارقة عن الإسلام والتي أشرت سيادتكم إليها قد استخدمت فعلاً الرقم (19) في ادعاءاتها حتي وصل بها الأمر لأن تستخدمه في حساب الوقت، فقسمت السنة إلي (19) شهر، وقسمت الشهر إلي (19) يوماً وغير ذلك الكثير والكثير!!.....
والسؤال المطروح الآن:
علام يدل كل هذا؟؟
ألا يدل هذا بمنتهي الوضوح علي مصداقية القرآن؟؟...
ألا يتحقق بذلك قول الله فيهم وفي أمثالهم: ((وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا)؟، ألم يزداد المؤمنون بالقرآن بسبب ذلك إيماناً فوق إيمانهم مصداقاً لقوله تعالي: ((ويزداد الذين آمنوا إيماناً))؟
من الواضح أن الآية تغني عن أي تفسير آخر يدعيه المفسرون علي مر العصور....!!
وأعلم أنك تتفق معي تماماً في هذا....
أما بالنسبة للمسيحيين واستخدامهم للأرقام في اثبات مزاعمهم الكاذبة والتي يدعون من خلالها أن القرآن قد ألفه بحيرة الراهب، فهذا بعيداً تماماً عن الرقم (19)، وقد استخدموا في ذلك طريقة ((حساب الجمل))، وقاموا بتفصيل هذا الحساب بكل سذاجة لخدمة مذهبهم الضال كما يفصل الترزي بدلة لشخص ما، الأمر الذي يصيب القارئ المنصف بالغثيان بمجرد أن يقرأ ولو سطوراً قليلة من هذا الإفك المفتري.....
تحياتي

20   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الإثنين 23 اكتوبر 2006
[360]

سورةا لمدثر 1



56 واياتها سورة المدّثر 74 سورة رقم

بسم الله الرحمن الرحيم

يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ {1} قُمْ فَأَنذِرْ {2} وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ {3} وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ {4} وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ {5} وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ {6} وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ {7} فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ {8} فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ {9} عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ {10} ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً {11} وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً {12} وَبَنِينَ شُهُوداً {13} وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً {14} ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ {15} كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيداً {16} سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً {17}‏ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ {18} فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ {19} ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ {20} ثُمَّ نَظَرَ {21} ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ {22} ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ {23} فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ {24} إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ {25} سَأُصْلِيهِ سَقَرَ {26} وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ {27} لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ {28} لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ {29} عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ {30} وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ {31} كَلَّا وَالْقَمَرِ {32} وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ {33} وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ {34} إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ {35} نَذِيراً لِّلْبَشَرِ {36} لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ {37} كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ {38} إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ {

21   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الإثنين 23 اكتوبر 2006
[361]

سورة المدثر 2

39} فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءلُونَ {40} عَنِ الْمُجْرِمِينَ {41} مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ {42} قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ {43} وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ {44} وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ {45} وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ {46} حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ {47}‏ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ {48} فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ {49} كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ {50} فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ {51} بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَى صُحُفاً مُّنَشَّرَةً {52} كَلَّا بَل لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ {53} كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ {54} فَمَن شَاء ذَكَرَهُ {55} وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ {56}‏
**********************************************
السورة الكريمة أعلاه هى سورة المدثر ارجو من كل المتدبرين فى القرآن العظيم قراءتها على مهل والإجابة على سؤال بسيط وهو
هل قول الله تعالى
(إنها لإحدى الكبر) المقصود بإحدى الكبر هو سقر التى هى جهنم والتى هى ( نذيرأ للبشر)أم أن الرقم 19 هو إحدى الكبر وهو نذير للبشر؟ هل يعقل أن يكون الرقم 19 نذيرأ للبشر لمن شاء منهم أن يتقدم أو يتأخر؟
أفيدونا أفادكم الله لأننى أرى والله أعلم أن قوله تعالى
( إنها لإحدى الكبر) ( نذيرأ للبشر)( لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر) أرى أن الله تعالى يقصد بها سقر التى هى جهنم ولا يقصد بها الرقم 19 ابدأ ولقد ذكر الله جهنم فى مئات الآيات الأخرى بمعنى أنها نذير للبشر ولكن الرقم 19 لم يذكر سوى مرة واحدة فى سورة المدثر فهل يعقل أن يكون الرقم 19 نذيرأ للبشر وكيف يكون هذا الرقم نذيرا للبشر ؟؟







22   تعليق بواسطة   مهيب الأرنؤوطي     في   الإثنين 23 اكتوبر 2006
[365]

ما هي إحدي الكبر؟

أخواي الفاضلان حسن عمر وعثمان:
تحية واحتراماً:
أولاً أستأذنك يا أستاذ حسن وأستأذن أيضاً أخي الفاضل الدكتور عثمان في الإجابة، علي أن يتفضلا بالتعقيب علي كما تشاءان.... ولكما جزيل الشكر

بالنسبة لقول الله تعالي في سورة المدثر: ( سَأُصْلِيهِ سَقَرَ {26} وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ {27} لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ {28} لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ {29} عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ {30} وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ {31} كَلَّا وَالْقَمَرِ {32} وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ {33} وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ {34} إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ {35} نَذِيراً لِّلْبَشَرِ {36} لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ)

فلو تأملنا في سياق الآيات لوجدنا أن الله تعالي يتكلم عن سقر (جهنم والعياذ بالله)، ثم أنهي الكلام عنها في الآية رقم (30)، ثم بدأ في موضوع آخر يتعلق بالرقم (19) فقط ولم يذكر أي شئ عن جهنم بعد ذلك، فتكلم عن أصحاب النار ووصفهم بأنهم ملائكة، ثم تكلم بعد ذلك عن عدتهم والتي وصفها بأنها فتنة للذين كفروا للبعض، وحتي يستيقن البعض الآخر ويزداد البعض الثالث إيماناً، ولا يرتاب البعض الرابع من الذين أوتوا الكتاب والمؤمنين، وقول البعض الخامس من الذين في قلوبهم مرض والذين كفروا (ماذا أراد الله بهذا مثلاً)؟؟؟

23   تعليق بواسطة   مهيب الأرنؤوطي     في   الإثنين 23 اكتوبر 2006
[366]

ما هي إحدي الكبر؟ (2)

فهذا المثل الذي ضربه الله تعالي قد بين لنا أنه يضل به من يشاءً ويهدي من يشاء، أما العدة الحقيقية فلا يعلمها إلا الله وحده، وإن هي إلا ذكري للبشر، فما هي الذكري التي نوه الله تعالي عنها أنها للبشر من سياق الآيات؟؟
بالطبع ومن الواضح جداً أنها ليست جهنم بالقطع، فسياق الآيات يتتابع بدون ذكر جهنم إطلاقاً والتي قد ختم الله تعالي ذكرها بالآية رقم (30)، أما ما بعد الآية (30) فإنه يتكلم عن العدة وهو موضوع آخر يختلف عن جهنم تماماً.....!!
فبعد أن ذكر الله تعالي أنها (أي العدة) ذكري للبشر، نجده سبحانه وتعالي أنه قد أقسم بالقمر والليل والصبح علي إنها لأحدي الكبر، إذ أن الله تعالي في هذه المرة يتكلم عن العدة ولا شئ إلا العدة، فقال عن العدة أي عدة الرقم (19) أنها لإحدي الكبر، فنجد هنا (لام التوكيد) مما يدل علي أنه أمر مستقبلي خطير، وقد ذكر الله تعالي أيضاً أنه نذيراً للبشر لمن شاء أن منهم أن يتقدم أو يتأخر...... أما سؤالك يا أخ حسن عن كون تلك العدة كيف تكون نذيراً للبشر فهذا أمر مستقبلي لا نعلم عنه شيئاً إطلاقاً، ولا يخالف العقل أو المنطق بأي حال من الأحوال، كل ما في الأمر أنه من الغيبيات المجهولة بالنسبة لنا، وسوف تتكشف بالنسبة للاحقينا من الأجيال القادمة......
سياق الآية واضح تماماً، فالله سبحانه لم يتكلم في سياق الآيات المتتابعة عن جهنم، ولكن قد تكلم عن عدة الرقم (19)، فأرجو يا أخي الفاضل أن تتدبر مرة أخري، فكلنا ينسي أو يخطئ وهذا ليس عيباً إطلاقاً فكلنا بشر، نرجوا الله تعالي أن يلهمنا الرشاد وسداد الخطي علي طريق فهم القرآن العظيم
أشكركما وأشكر جميع القراء وكل عام وحضراتكم جميعا بخير.

24   تعليق بواسطة   محمد أبو السعود     في   الإثنين 23 اكتوبر 2006
[373]

إلى الأستاذ الفاضل فوزى فراج

ليتسع لكم صدرى مرة أخرى، فلا زلت لا أرى أن كل رسول نبى كما تقول سيادتك، فلو كان هذا صحيحا لكفى أن يقول رب العزة " وكان رسولا" فما داعى إضافة نبيا كصفة إن لم تضف على المعنى شيئا. أيضا لو كان ذلك صحيحا لكفى أن يقول رب العزة خاتم المرسلين ولكنه قال رسول الله وخاتم النبيين فيفهم انتهاء نزول الأنبياء وبقاء احتمال إرسال رسل. هل يوجد خطأ فى استدلالى؟ ولكم جزيل الشكر.

أما بالنسبة لسورة التوبة، فما تفسيركم أنتم ببقاء المصاحف التى طبعها رشاد خليفة حتى الآن وما هو المقصود من قول الله تعالى "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" فهل يعنى ذلك والعياذ بالله أن المولى جل وعلا لم يستطع منع رشاد من حذف آيتين من كتابه العزيز أم أن المعنى مغاير لما فهمه السلف؟ وشكرا.

25   تعليق بواسطة   مراد الخولي     في   الثلاثاء 24 اكتوبر 2006
[374]

الي الأخوة الأعزاء

َِان شاء الله سيكون عام 2022 ميلادي هو العام الذي تزول فيه ما يسمي باسرائيل للأبد ويكون هذا دليل اعجاز الرقم 19
الأستاذ بسام جرار قد عمل بحث رائع في التسعينات وكله يدور حول 19 في سورة 17

26   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الثلاثاء 24 اكتوبر 2006
[375]

والله حرام

يا عالم
يا ناس
حد يقول حاجة
حد يرد
حد يتكلم من اصحاب العقول
أنا خلاص
حطيت صوابعى العشرة فى الشق
معدشى فيه كلام يتقال
أصبحنا نعلم الغيب بالرقم19 المزعوم
ويبدو أننا سيكون شغلنا الشاغل هنا على صفحات هذه الجريدة هو التحدث عن بركات الرقم 19 ومش مهم القرآن
حنعمل ايه بالقرآن , كفاية علينا الإعجاز العددى والرقم 19
يا مثبت العقل والدين يارب

27   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الثلاثاء 24 اكتوبر 2006
[376]

مؤشر خطير

يبدو أن أتباع رشاد خليفة والمؤمنون برسالته الكاذبة بدؤا يجتمعون هنا ويبثون سمومهم
فقط أنبه المسئولين عن موقع أهل القرآن حتى لا يتحول الموقع إلى مرتع خصب لأتباع رشاد خليفة وعبدة الرقم 19
فقط للتنبيه
والله وحده من واء القصد
على الجميع أن يتنبه أن هؤلاء الناس يضرون الإسلام اشد الضرر وهم أ بشع من البهائيين
وإبعادهم من هنا واجب على كل مسلم يغار على الدين الحنيف

28   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الثلاثاء 24 اكتوبر 2006
[379]

أخى الفاضل مهيب

أخى الفاضل مهيب الأرناؤوطى
تحياتى لكم
أولأ انت تعلم مدى إعجابى بمقالاتك وتجاوبى معها وحتى كلامك أنت عن الرقم 19 كان كلأمأ طبيعيأ ولم يتعد الحد المقبول وكنت ولا زلت متجاوبأ مع وجهة نظرك وأحترمها غاية الإحترام
ثانيأ كلامى عن رشاد خليفة وأتباعه لا يشملك ابدأ ولكن التعليقين الأخيرين قد إستفزانى بشكل كبير مما جعلنى اكتب التعليقين السابقين ردأ عليهما وليس ردأ عليك وربى اعلم بذلك
ثالثأ بالنسبة للرقم 19 فهو الرمز والدليل الوحيد لأعمال رشاد خليفة مدعى النبوة ولا يوجد له بحوث تذكر فى قيم الحب واالعدل والخير والسلام والحرية التى يعمر بها كتاب الله تعالى
رابعأ أننى فعلأ أتعجب ممن كتب عن علم الغيب بالرقم 19 وكذلك الأخ الذى يعطى الحق لرشاد خليفة ليكون رسولأ بحجة أن محمدأ عليه السلام كان خاتم النبيين ولم يكن خاتم الرسل وتلك فرية كبيرة لأنه عليه السلام خاتم الأنبياء والمرسلين
وخيرأ
ارجو أن تتفهم موقفى وأننى لم اقصدك مطلقأ بل إننى معجب بكتاباتك حتى لو كنت المتحدث الرسمى بإسمهم جميعأ
وشكرا لك
وكل عام وأنت بخير

29   تعليق بواسطة   مهيب الأرنؤوطي     في   الثلاثاء 24 اكتوبر 2006
[380]

أخي الحبيب حسن عمر

معذرة أيها الصديق والأخ الفاضل علي إساءتي لفهم بعض الأمور، بل وربما لتسرعي في الحكم عليها، وبالطبع فأنا لا أخجل من الاعتذار، فكلنا عرضة للفهم الخطأ، بل وكلنا عرضة لأن نخطئ....وعليه فيجب علي كل من يخطئ ألا يستنكف من الإعتذار لأن هذا هو خلق الإسلام والقرآن الكريم أما بالنسبة لتعليقاتي فسوف أحذف منها ما كان فيه بعض التسرع مني......

أخي الفاضل:
أنا أتفق معك تماماً في عدم وصول المسلم إلي حد إقحامه في علم الغيب بواسطة الرقم (19) أو لغيره، فعلينا أن ندلي بخواطرنا ونقرر ما نراه من ظواهر ملموسه تتعلق بهذا الرقم، وبالطبع فليس معني هذا إطلاقاً أن تصل بأي منا مجرد الجرأة لإقحام أنفسنا في أمور غيبية لو أضعنا ما يربو عن عشرين ضعف من أعمارنا لما وصلنا ولو إلي ذرة منها......
معذرة للمرة الثانية ولك مني أجمل التحيات والتهاني بعيد الفطر المبارك أعاده الله علي الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات والنصر المؤزر للإسلام بإذن الله تعالي
أخوك
مهيب الأرنؤوطي

30   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الثلاثاء 24 اكتوبر 2006
[381]

صديقى الفاضل وأخى الكريم

صديقى الحبيب وأخى الفاضل مهيب
كل عام وانت بخير
لا اسف ولا إعتذار بين الإخوة الأحبة الذين يجمعهم كتاب الله العظيم والتدبر في آياته الكريمات الطيبات الميسرات
ومرة أخرى تسعدنى مقالاتك وإجتهاداتك التى أشعر فيها بصدق النواياوصفاء القلب ورغبة حقيقية فى التنقيب عن كلمة الحق
كل عام وحضرتك بخير
لك خالص محبتى وشديد إحترامى

31   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 24 اكتوبر 2006
[383]

رد على إستفسار الدكتور حسن عمر::

صديقى العزيز ...إن سورة المدثر كلها تتحدث عن النار وما لها من علامات وما يخدمها او يحرسهامن ملائكه وعدتهم وعددهم ..وعن الأسباب الى تؤدى إلى النار.وإلى حث النبى محمد عليه الصلاة والسلام إلى الإنذار بها..وعن ذكر بعض الحقائق القرآنيه ..ومنها عدم وجود الشفاعه المزعومه....ولو عدنا لسؤالك بالتحديد...فرأى المتواضع ان الضمير دائما يعود إلى أقرب الأشياء .وهنا يعود على عدد ملائكه النار..ولكن هذا جزء من كل فكما قلت ان الموضوع عندى وفى فهمى انا لا استطيع فصل جزء عدد ملائكة النار من تحذير الله لنا من النار عموما ....وما يهمنى بصفة شخصيه هو كيف ازحزح عن النار...مع إعترافى وتيقنى وإيمانى بأن هناك إعجازا عدديا فى القرآن الكريم ...وان أحد إعجازات هذا الإعجاز هو ما ورد فى سورة المدثر عن عدد ملائكة النار..وما زلنا لا نعلم عنه شيئا حتى تاريخه..

32   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الثلاثاء 24 اكتوبر 2006
[384]

الأولى تركه لا طرقه

الأخوة الأفاضل بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بصراحة هالني بل وأفزعني ما قرأته من نقاش حول الرقم 19 وقد كتبت في غير ذي موضع أحذر منه وأقول أن الموضوع أولى تركه لا طرقه ولكن يبدوا أن الكثير منكم لم يقرأه وأعتذر لكم أني لم أعلق بادئ ذي بدأ تحت المقال وأخترت أن يكون تعليقي بمقال لعلي أستطيع إغلاق الباب قبل أن يأتي منه شرأ مستطير ولكن بدأت الريح تصفر فليس أمامي إلا الاسراع بالتعليق وأستحلفكم بالله الذي لا إله إلا هو أن تغلقوا هذا الموضوع
فلو كان قول الله سبحانه وتعالى إنها لإحدى الكبر عائد على سقر وهو المفهوم من سياق الأية فإنها قطعا إحدى الكبر والأية نزلت في الوليد بن المغيرة ، وحتى لو قال البعض إنها عائدة على عدة الملائكة في قوله تعالى وما جعلنا عدتهم إلا فتنه ولا يقول عاقل إنها عائدة على الرقم 19 نفسه ولكن عائد على عدة أصحاب النار وهم ملائكة فيفهم أيضا من سياق الآية أن الله قيد للكافر تسعة عشر ملاكا لعذابه ومن هذا الباب فإن العدة عدة الملائكة إحدى الكبر ، ألم بفكر أحدكم كيف سيقوم تسعة عشر ملاكا فقط على تعذيب عدد لا يعرفه إلا الله ممن سيصليه سقر إذا هي فتنة تجعل الكافر يستهين ويزداد كفرا والمؤمن يسلم بقدرة الله وحكمته ويزداد إيمانا ويكفينا أن نقف عند هذا الباب ولا نتطرق لإعجاز عددي أو يحزنون فنعطي بإيدينا سلاحا لأتباع المغدور رشاد خليفة أو المقبور بهاء الله أو غيرهم من الضالين المضلين وإذا كنا نريد أن نبحث عن إعجاز في القرآن فأي إعجاز أكبر من وصف مراحل خلق وتطور الجنين في بطن أمه أو الكلام عن الأجرام السماوية أو عن الخنس الجوار الكنس أو قول الله تعالى وأنزلنا الحديد وقد أثبت العلم الحديث أن الحديد قد نزل من السماء فعلا فحتى يثبت شيئ عن الرقم 19 أتركوا الموضوع ولا تطرقوه ثانية والفتنة نائمة لعن الله من إيقظها
أما قول الله سبحانه وتعالى رسولا نبيا فهو من باب التوكيد أن كل رسول نبي وليس كل نبي رسول لأن الرسالة لا تنزل إلا على نبي فإن نزلت عليه رساله أصبح رسول وإلا إستمر كنبي يدعوا الناس لإتباع أخر رساله قبله ويا أخ محمد إتق الله سبحانه وتعالى ولا تقول في دين الله بغير علم والسلام على من أتبع الهدى
شريف هادي 24/10/2006

33   تعليق بواسطة   محمد أبو السعود     في   الثلاثاء 24 اكتوبر 2006
[386]

ويبقى الحال على ما هو عليه

لست أرى أى فارق بين من يدعى أنه لايتبع سوى القرآن وبين اهل السنة والتشيع.

كالعادة نفس نغمة الاستعلاء والتى لا تهمنى البتة فأنا بطبعى باحث عن الحقيقةغير مقتد بسلف ولو كان والدى.

عموما أقول هذا كرد من يدعونى لاتقاء الله وكأننى كفرت به عندما تكلمت فى هذا الموضوع إلى من يقول يجب ترك الموضوع بدلا من طرقه ولست أدرى أهذا تهديد أم هو أعلم من ممن يبحثون عن الحقيقة أم ماذا؟

ثم إنك يا أستاذ شريف تقول إن عدد الملائكة المكلفين بتعذيب الكافرين هو 19، ولكنك للأسف لم تشرح لنا كيف يقول رب العزة بعدها مباشرة "وَمَا جَعَلنَا أَصْحَبَ النَّارِ إِلَّا مَلَئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ ءامَنُوا إِيمَنًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ وَالْمُؤْمنُونَ ولِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَفِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ" فقل لى بالله عليك كيف يزداد إيمانى إن علمت أن عدد ملائكة جهنم 19 وليس أى رقم آخر؟ وكيف يستيقن الذين أوتوا الكتاب عند معرفتهم بهذا؟ ومم يستيقنون؟

عموما أشعر أن هناك كثيرون لا يريدونى أن اتكلم فى هذا الموضوع فعموما شكرا لكم جميعا وسوف أنسحب من هذا الموقع لأن هدفى كان المناقشة والوصول للحق بإذنه تعالى أما و|ن مشاركتى ستسبب مشاكل للبعض أو مع البعض فلا حاجة لى بها ومرة أخرى شكرا لكم جميعا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

34   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 24 اكتوبر 2006
[387]

الى الاخوه الاحباء (1)

الساده الاخوه الكرام,

بدأت المناقشه بالسؤال عن تفسير المقاطع والحروف السابقه لبعض سور القرآن, وكما هو متوقع تطرقت الى اشياء اخرى منها العدد 19 واسرار القرآن وخلافه, وبالطبع لم نجد الى الآن اجابة محدده يتفق عليها الجميع او حتى الأغلبيه عن تفسير الحروف المذكوره, ولكن بالرغم من ذلك فأظن ان الاراء التى تطرقنا اليها والافكار المطروحه سواء اتفقنا ام لم نتفق, قد اضافت الى كل منا بعضا من شيئ.
اتوجه الآن الى بعض التعليقات التى ادرجت هنا منذ تعليقى الاخير.

الى اخى الحبيب حسن عمر, ارجو ان تكون اكثر صبرا, فمن المتوقع فى المتاقشات المفتوحه كهذه المناقشه ان تقرأ الكثير من كافة الاتجاهات, فإن كان الرأى متفقا معك او اتفقت معه , فحمدا لله, وان اختلف مع ما تؤمن به ان يكون الحقيقه, فإما ان تواصل الحوار او ان تتوقف ان لم تظن ان فى مواصلة الحوار ماسوف يغير او يتغير. اما بشأن ان يدخل الحوار انصار رشاد خليفه او حتى انصار الشيطان نفسه, فقد تحاور الرسول(ص) مع الجميع, ولم يستبعد منهم احدا, لا الكفار عبدة الاصنام ولا المشركين ولا اهل الكتاب....الخ, مادام المحاور يلتزم بأدب الحوار وقواعده وان يركز على نقط الحوار وليس على شخص المحاور, فلامانع لدى او لديك او لدى اى احد من الاخوه على ما اعتقد من المشاركه. اما بشأن طلبك من د صبحى منصور, ففى اخر حوار معه بالأمس, فهمت انه مشفول (لشوشته) فى كتابة واكمال بعض الكتب, والرد على الأسئله المتعلقه بالفتاوى , كذلك بتحريك مركز اهل القرآن فى واشنطن ....الخ , ولا اتوقع منه المشاركه العاجله فى التعليقات , على الاقل فى الوقت الحاضر.

35   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 24 اكتوبر 2006
[388]

الى الاخوه الاحباء (2)

الى الأخ مهيب الأرناؤطى, الذى ازداد احتراما له كل كلما قرأت له, اود ان اقول اننى فى تعليقى اردت ان الفت النظر الى ان مسأله الكود والشفره وما الى ذلك قد يكون سلاحا ذو حدين, وان هناك من المسيحيين من يدعى ان هناك ذلك الكود المكتوب فى القرآن نفسه والذى يقولون انه كتبه الراهب بحيرا, ليدلل ويبرهن على صدق مايدعونه فى عقيدتهم, وبالطبع لم يكن ذلك بإستعمال الرقم 19, ولكن عمليه ترقيم الحروف كما اشرت اليه. اما بالنسبه للآيه 31 من سورة المدثر, والتى هى اساس كل ما نقرأه ونسمعه عن الرقم 19, فلا اظن اننى قرأت ايه اخرى فى حياتى وتوقفت عندها اكثر من هذه الايه بالذات, وقد كتبت و رصت حروفها وكلماتها بشكل لايمكن ادراكه بسهوله, ولااشك ان الله سبحانه وتعالى قد وضعها بتلك الصيغه المعقده التفسير والتى تحتمل اكثر من تفسير واحد لغرض لايعلمه الا هو , والا لكانت قد وضعت بصوره مباشرة مثل الالاف من الايات الاخرى التى لاتحتمل التأويل. اننى اعترف بعدم مقدرتىعلى ان افهمها بوضوح بشكلها الحالى, قد بحثت وقرأت كثيرا من التفسيرات للأخرين , ولازلت غير مقتنعا حتى الآن بأى منهم. لقد ارادها الله هكذا, وهكذا لامغير لإرادته.
المهم, وارجو ان لا اكون كالاسطوانه المشروخه, لقد ولد الاسلام و انتشرعلى مدى 14 قرنا , ودخل فيه الاف الملايين ولم تكن تلك الحسبه او ذلك الرقم عنصرا فعالا بأى شكل من الاشكال , ولم ولن يدعى فردا واحدا ان الاسلام والمسلمون كان ينقصهم فى تاريخم شيئا لعدم تواجد عنصر ال19 المذكور, وكما قلت لم يكن رشاد خليفه اول من تصدى لهذا الرقم , ولكن الكومبيوتر فتح امامه وامام كل من هب ودب ان يحاول ان يحل الفزوره , مره اخرى , لااعتقد ان ال19 سوف تأتى للمسلمين بتفسر جديد او علم جديد, وكل مايقولونه هنا انها (((((((تثبت ان القرآن هو كتاب الله وليس كتاب كتبه بشر)))))), ولقد نص القرآن نفسه فى اكثر من موضع على ذلك المعنى, ولايوجد مسلم واحد يشك فى هذا. اعتقد انه ان لم يكن لدى من يود مناقشه هذا ال 19 كود جديد يضيفه الى ذلك , فأن الاستمرار فى تلك المناقشه تضييعا للوقت.


36   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 24 اكتوبر 2006
[389]

الى الاخوه الاحباء (3)

السيد مراد الخولى, لقد سمعنا وقرأنا خلال السنين (تنبؤات ) من عدد ممن يدعون المعرفه , اعنى بالمعرفه هنا , معرفه الغيب, معرفة ماسوف يحدث قبل وقوعه, وليس فقط من مسلمين بل من مسيحيين و يهود وحتى بوذيين , بأن العالم سينتهى يوم كذا سنة كذا, او ان هناك كارثه ستحدث لتلك الدوله او تلك الجماعه......الخ, وجميعهم بلا استثناء , يأتون بتلك التنبؤات من كتبهم (((( الدينيه))))) , وحتى الان لم تصدق اى نبوءه منهم , دعنى اكرر مرة ا خرى, لم تصدق اى نبوءه منهم, وبالطبع, لم ارى واحدا منهم يتقدم ليشرح لماذا لم تصدق النبوءه, ولماذا لم ينتهى العالم او تلك الدوله او تلك المجموعه. اذا كنت تريد ان تصدق ذلك الذى قرأته, فهذا شأنك , بارك الله فيك.

اخى عثمان بك, لقد اعدت قراءة التعليقات هنا, ولم ارى اى من التفاضل والاستعلاء ....الخ الذى اشرت اليه, ولربما لم استطع ان اقرأ مابين السطور. نحن نناقش مواضيعا فى غايه الجديه والاهميه, ومن المتوقع ان تختلف وجهات النظر خاصه وان طبيعه الموضوع ليست طبيعه علميه او حسابيه ( بالرغم من ال عدد 19) ومن ثم فمن المتوقع ان تتفاوت الاراء وتختلف المفاهيم, ولكن لم ارى تعليقا واحدا تعدى حدود الادب واللياقه, على العكس , لقد رأيت احتراما متبادلا بين الجميع, بما فيهم انت وحسن عمر,رغم اختلافكما, الاختلاف سنه من سنن الحياه .

37   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 24 اكتوبر 2006
[390]

الى الاخوه الاحباء (4)

واخيرا الى السيد محمد ابو السعود. ارجو ان يتسع صدرك انت لمحاولتى اجابتك, فى اى مناقشه, لابد ان يكون هناك نوع من الأتفاق مما يسمى ( ارض مشتركه) بمعنى ان كنت انت لاتتحدث العربيه وانا اتحدث العربيه, فلا بد ان نجد لغة مشتركه نتحدث بها, والا فإن المناقشه تتحول الى جدل عقيم. النقطه الاولى عن كل رسول نبى والتى لاتتفق معى فيها, لا ادرى الى اين نمضى من هنا , هناك من يتفق معى فى ذلك , وبالطبع هناك من لن يتفق, ولكن كى نمضى قدما لابد ان نجد نقط الاتفاق قبل ان نجد نقط الخلاف, وهذا مايتبع فى اى حوار. مرة اخرى اسألك ان تفكر وربما ان تقرأ عن الفرق بين الرسول والنبى, الرسول الذى يأتى برساله جديده الى قومه , النبى , كأنبياء بنى اسرائيل وهم كثيرون وجاءوا من بعد موسى لتطبيق نفس الرساله , خاطب الله سبحانه وتعالى الرسول (ص) بلقب الرسول فى كل مايتعلق بالرساله وخاطبه بيا ايها النبى فى كل مايتعلق بحياته كرجل وكزوح ...الخ لا استطيع ان استرسل هنا لمحاولة الاجابه كما قلت لأننا لابد ان نتفق على مواصفات ثابته .
اما بالنسبه لسؤالك عن الذكر وعن ( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون) وعن تفسير بقاء المصاحف الرشاديه الخليفيه, فياعزيزى محمد التفسير هنا سهل جدا, خذ مثلا الايه ( لايمسه الا المطهرون) والمقصود هنا القرآن, فهل هناك جيش مجند يتحرى ويفتش كل من يمس المصحف ليتأكد انهم من المطهرون, بالطبع لا, فالقرآن موجود فى كل مكان, من المكتبات التى يباع بها الى دور الطباعه التى يطبع بها الى البيوت والمساجد ...الخ, ولاتستطيع انت او انا او العالم اجمع ان نتأكد من ان من يمس هذا الكتاب لابد له ان يكون مطهرا. هناك فارق بين المصحف اى الكتاب الذى كتب به كلام الله , والقرآن الذى هو كلام الله نفسه. كلام الله نفسه وهو القرآن الذى اشار الله اليه انه محفوظ, يختلف عن الكتاب الورقى او الموضوع على اسطوانه كمبيوتر, ورشاد خليفه فى محاولته تغيير القرآن لم يثبت ان الله اخلف وعده بالتعهد بحفظه, وليس رشاد خليفه هو اول من حاول تغيير المصحف فى تاريخ الاسلام, ولربما لن يكون اخرهم وبالرغم من ذلك فأن القرآن لازال محفوظا بالشكل الذى اراده الله , والدليل على ذلك ان كل تلك المحاولات بالتغيير, تم كشفها بسهوله مابعدها من سهوله.

تحياتى للجميع, وكل عام وانت بخير, سوف نواصل التساؤلات بعدد اخر من الاسئله ان شاء الله
فوزى فراج

38   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 24 اكتوبر 2006
[391]

الى السيد محمد ابو السعود

يؤسفنى ويحزننى انك قلت ما قلت من انسحاب وما الى ذلك, ارجو مخلصا ان تفكر مرة اخرى, ان اختلافاتنا فى الرأى هى من الاشياء الطبيعيه فى مثل تلك المناقشات والمحاورات, ولابد ان تكون لدينا من الليونه وعدم التشدد والتصميم على فكرة ما , مالا يحول بيننا وبين الوصول الى الحقيقه ان كنا فعلا نسعى الى الحقيقه.

فوزى

39   تعليق بواسطة   مهيب الأرنؤوطي     في   الثلاثاء 24 اكتوبر 2006
[395]

أشكركم جميعاً

الإخوة الأفاضل
لقد سعدت بكم جميعاً واستفدت من آرائكم استفادة حقيقية وهذا هو شأن الحوار العقلاني المبرأ عن أي غرض أو هوي شخصي أو نزعات ذاتية تقود أصحابها إلي الضلال مهما ادعوا الوصول إلي الحق أو حتي حاولوا ذلك، وإن شاء الله سوف أحاول ترتيب أهم العناصر والأفكار المتعلقة بهذا الصدد علي أن أنشرها في مقالة خاصة إن شاء الله، فأرجو من سيادتكم أن تمهلوني بعضاً من الوقت حتي يستني لي هذا العمل الذي أبتغي به وجه الله وحده، ولا تحرمونني من تعليقاتكم المفيدة البناءه الهادفة....
جعلنا الله تعالي عونا لبعضنا البعض في سبيل نصرة الإسلام، وأن نكون من جنوده المخلصين الثابتين علي الحق حتي آخر زفرة من نفس
وكل عام وحضراتكم جميعاً بخير

40   تعليق بواسطة   مراد الخولي     في   الأربعاء 25 اكتوبر 2006
[415]

الأخ فوزى فراج

البحث الذى قام به بسام جرار بحث فى منتهى الدقة فى سورة 17. وأنا راجعته بدقة حتى لا يكون هناك أخطاء.
مع خالص التقدير والأحترام.

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-18
مقالات منشورة : 149
اجمالي القراءات : 1,572,443
تعليقات له : 1,713
تعليقات عليه : 3,262
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State