البكاء غدا :
على أطلال وطن !!

آحمد صبحي منصور في الأحد 26 نوفمبر 2006


( 1 )
العراقيون يقتلون أنفسهم بأيديهم وأيدى الايرانيين والسوريين وبقية المسلمين السنيين والشيعة. منذ الاحتلال الأمريكى وصل عدد ضحايا الحرب الأهلية فى العراق الى ما يزيد على سبعمائة الف قتيل وعشرات الملايين من الجرحى والنازفين والنازحين .
الشعب العراقى يسير بثقة وتؤدة فى انتحار بطىء ومؤلم!!

(2 )
الفلسطينيون يقتلون أنفسهم بايديهم وأيدى الاسرائيليين لأن الفلسطينيين يؤمنون بالحل الصفرى المستحيل فى التعامل مع اسرائيل : ( إما نحن وإما هم ) ، وتلك معادلة ليس موعدها الا يوم القيامة حيث سيكون المجال والمآل إما الى الجنة وإما الى النار، ولا توسط بينهما ، كما قال تعالى ( فريق فى الجنة وفريق فى السعير ) ( الشورى 7 ).
هذا الحل لا يجدى فى الدنيا خصوصا فى التعامل السياسى الذى لا بد أن يتسع لخيارات شتى حسب اختلاف الظروف و التوازنات، والنبى محمد عليه السلام عقد صلحا فى الحديبية مع قريش الظالمة المتعدية ، لو تم مثيله اليوم لاتهمه المزايدون بالتفريط فى القضية و خيانة القومية العربية و الانبطاح للعدو الصهيونى والتحالف مع المعسكر الصليبى. هذا مع أن الله تعالى اعتبر فى القرآن الكريم صلح الحديبية نصرا عزيزا. ولكن القرآن الكريم لا يجدى وحده فى هداية الضالين، فلا بد للضال من أن يقتنع أولا بحاجته الى الهداية و يبحث عنها فى القرآن مخلصا ، عندها تأتيه هداية الله تعالى بالقرآن. أما إن كان مصمما على ضلاله فقد وضع حجابا على قلبه فلا يمكن أن يهتدى أبدا...
الفلسطينيون لا يجوز لهم الآن شرعا قتال الاسرائيليين لأنهم ليسوا فى حالة تمكنهم من التصدى للجيش الاسرائيلى ، وهكذا كان المسلمون فى مكة وفى أول إقامتهم فى المدينة. أمرهم الله تعالى بكف أيديهم والصبر الى أن يستطيعوا رد الاعتداء بمثله. ثم بعدها حين أصبحوا مستعدين للدفاع عن أنفسهم جاء الاذن بالقتال الدفاعى.
ولو سلك الفلسطينيون مقاومة سلمية بيضاء دون عنف لحصلوا على وطن ودولة بتأييد المجتمع الدولى وقوى السلام الاسرائيلية الراغبة فى التعايش السلمى مع الفلسطينين شأن المجتمعات الغربية والأمريكية التى تساعدنا ـ نحن المهاجرين العرب والمسلمين. كان ممكنا أن يعيش الفلسطينيون والاسرائيليون فى سلام خصوصا وأن معظم الجيل الحالى من الاسرائيليين مولود فى نفس الأرض واكتسب حقا شرعيا بالبقاء فيها شأن الفلسطينى المولود فى نفس الأرض ، ولكن الثقافة الدينية السائدة جعلت المعادلة الصفرية الدينية فى الآخرة سياسة دنيوية يتعامل بها الشعب الفلسطينى مع اسرائيل ، وأقنعت الشعب الفلسطينى بالقتال للنهاية ، وجعلته دينا وجهادا يقتل المدنيين هنا وهناك . والنتيجة أن شعبا شبه أعزل منقسما على نفسه ومنقسما بين مختلف الميليشيات والزعامات أصبح يحارب باستمرار أقوى قوة عسكرية فى المنطقة، ويفقد كل يوم قتلى وجرحى وبيوتا وبنية تحتية ، وهو لا يسكت ولا يتراجع . وهو بالمثل يفقد كل يوم اهتمام العالم وتعاطفه لأنه يرفض كل الحلول والتسويات المتاحة ثم يتحسر عليها بعد فوات الأوان ، أى لا يختار الا المستحيل الذى لا يقدر عليه ، ويترك الحل السياسى الممكن تمسكا بمعادلته الصفرية ( إما نحن وإما هم ) لذا يصفق لقادة حماس والجهاد وبلاغتهم الحماسية التى ما أطعمتهم من جوع وما آمنتهم من خوف..
الشعب الفلسطينى يسير بثقة وتؤدة فى انتحار بطىء ومؤلم!!

(3 )
الشعب اللبنانى يتأهب لنفس المصير.
بعد خمسة عشر عاما من الحرب الأهلية التى دمرت الأخضر واليابس فى لبنان فان اللبنانيين اليوم على شفا حرب أهلية بفعل الايرانيين والسوريين وحزب الله.
حزب الله منذ البداية أعطى نفسه الجزء المقدس من المعادلة الصفرية فجعل نفسه حزب الله وبالتالى فالآخرون هم حزب الشيطان. وقام منذ خمود الحرب الأهلية بالاستعداد والتمدد حربيا واقتصاديا داخل لبنان. واصبح جاهزا ليكون أخطر ذراع لايران فى المنطقة تضغط به على مصر والخليج و أمريكا والغرب. واذا اشتعلت الحرب الأهلية فى لبنان فستكون بين طرف قوى مسلح مستعد متحد ـ هو حزب الله ـ وأطراف مهتزة ومتنافرة . ولن تستطيع أمريكا أو الغرب بعد تجربة العراق التضحية بأبنائهم فى مستنقع لبنان بعد أن غرقوا فى امواج العراق. واذا كف الغرب يده قد تنطلق اليد الاسرائيلية حتى لا يبتلع حزب الله وايران لبنان. وستدخل عندها سوريا المعركة كارهة أو راغبة، وقد يتراقص النظام المصرى بين هذا وذاك. ولكن لبنان الأرض والبشر سيدفع الثمن.
الشعب اللبنانى يسير بثقة وتؤدة نحو انتحار بطىء ومؤلم.

( 4 )
ليس الوضع أقل خطورة فى مصر والسودان و الجزيرة العربية وشمال أفريقيا. هناك ثقافة المعادلة الصفرية ( نفى الآخر ) تسيطر على النظام وعلى أقوى معارضة فى الشارع، هذا فى الوقت الذى تعانى فيه تلك الأنظمة من انسداد فى الشرايين السياسية حيث لا تداول للسلطة وحيث يفرض التوريث نفسه بديلا لبقاء الوضع على ما هو عليه. التوريث هو الحل المتاح لدى تلك الأنظمة ولكنه مجرد تأجيل لانفجار حتمى قادم يعادل هوله ما تحملته تلك الشعوب من ظلم وهوان و فساد طيلة عشرات الأعوام. وهو فساد وظلم وهوان ـ لو تعلمون ـ عظيم .!!
تلك الشعوب العربية تسير بثقة وتؤدة نحو انتحار بطىء ومؤلم.

( 5 )
تلك الشعوب العربية تسير بثقة وتؤدة نحو انتحار بطىء ومؤلم ولكنها ليست مشغولة مطلقا بهذا الانتحار الذى يلاحقها أو ينتظرها . لأن لديها القضية الشاغلة والمصيرية الأعظم : حجاب المرأة.
تغطية شعر رأس المرأة أكثر خطورة من أنهار الدماء فى العراق التى لا يتحدث عنها أحد ولا يهتم بها أحد. وأهم من ضحايا فلسطين ومعاناة الفلسطينيين الذين لا يأبه بهم أحد ولا ينصحهم أحد. وأهم وأخطر من الهاوية التى تنتظر لبنان و سوريا و ومصر والسودان والجزيرة العربية وشمال افريقيا.
كل ذلك يهون ولكن حجاب المرأة لا تهاون فيه و لا تنازل عنه.
( 6 )
( الحجاب ) فى القرآن الكريم لا علاقة له على الاطلاق بالمرأة وزى المرأة.
( الحجاب ) المادى فى القرآن يعنى ( الستارة ) وبهذا المعنى قال تعالى للمؤمنين فى عهد النبوة فى شأن التعامل مع نساء النبى محمد ( وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ) ( الأحزاب 53 ) وياتى بمعنى الحجاب العقلى والمعنوى الذى يمنع من فهم القرآن ، وهو ما ينطبق على متطرفى أيامنا هذه الذين يرفضون الاكتفاء بالقرآن ويقولون بنسخ أى الغاء أحكامه لتوافق أهواءهم، يقول تعالى عن هذا الصنف من البشر ( واذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا. وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفى آذانهم وقرا ، واذا ذكرت ربك فى القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا ) ( الاسراء 45 ـ ) يعنى لا يؤمنون بالقرآن وحده ، واذا دعوتهم بالقرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا لأن هناك حجابا بينهم وبين القرآن.
المصطلح القرآنى لزى المرأة هو الخمار والجلباب ( النور 31 ) ( الأحزاب 59).
وطبقا للقرآن الكريم فانه ليس حراما ظهور شعر المرأة وليس حراما أن تصلى المرأة مكشوفة الشعر لأن الخمار لتغطية الصدر وليس الرأس، ولأن الوضوء للصلاة يعنى غسل الأعضاء المكشوفة للرجل والمرأة ومنها الرأس وشعر الرأس. واذن فالخمار هو لتغطية صدر المرأة فقط ، كما إن الجلباب لتغطية ساقيها ، وغير ذلك مباح ظهوره ولا حرمة فى سفوره. وتحريم ما أحل الله تعالى فسوق وعصيان واتهام لله تعالى بالتفريط ومزايدة على الله تعالى فى دينه. وقد تمت هذه المزايدة فى أديان أرضية اخترعها البشر وهم المشرعون فيها وهم الذين أطلقوا عليها الأسماء من سنة وتشيع وتصوف،وانتحلوا لها المفاهيم والمصطلحات ومنها الحجاب الذى جعلوه فى أديانهم الأرضية الهابطة ذروة التدين وقمة التقوى ، وليس مهما سقوطهم فى عبادة البشر والحجر والأنصاب و الأضرحة وهو إشراك عقيدى بالله تعالى وأفظع ظلم له ، وليس مهما أنهم أصبحوا بترك الاسلام شرّ أمة أخرجت للناس ، وليس مهما كون الحجاب والنقاب مظهر نفاق و خداع ، و ليس مهما أن تنتشر الفاحشة و تتزايد مع انتشار التدين السطحى والحجاب والنقاب ، الأهم أن يتمكن الحجاب من القلوب وأن يرتفع عاليا خفاقا فوق ما سيتبقى من الوطن من أطلال وأشلاء ..!!
( 7 )
من حق المرأة أن ترتدى ما تشاء من حجاب أو نقاب لكن ليس من حقها أن تنسب ما تفعله للاسلام أو أن تجعله دينا. إذا أرادت التدين الحقيقى بالاسلام فلتطهر قلبها وعقلها من عبادة البشر والحجر و لتركز التقوى ـ اى الضمير الحى ـ فى تعاملها مع الناس ، وأن تبتعد عما يغضب الله تعالى وأن تطيعه فى السر قبل العلن دون اهتمام بالمظاهر السطحية. وقبل ذلك لا تفترى على الله تعالى كذبا ، و لا تزايد على الله تعالى فى دينه وشرعه كما يفعل أصحاب النقاب و الحجاب.
أما أن نقع فى الشرك العقيدى والانحلال الخلقى و الظلم والفساد والقتل والارهاب ثم نغطى كل تلك العورات بالنقاب والحجاب فهذا اعلان حرب على الله تعالى ورسوله ، ومصيره الاهلاك الحتمى ، وهو ما يجرى الآن بأيدينا وأيدى الآخرين.
( 8 )
لقد ظلمنا الله تعالى فى دينه وشرعه فلا بد من عذاب الله تعالى لنا فى الدنيا قبل الاخرة. وهذا ما نفعله الان بانفسنا أمام أعين العالم. إن الله تعالى لا يهلك إلا القرى ـ اى المجتمعات ـ الظالمة ( وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون) ( هود 117 ) ولقد حذّر الله تعالى من هذا المصير من قبل فقال ( قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أومن تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا و يذيق بعضكم بأس بعض, إنظر كيف نصرف الايات لعلهم يفقهون ) وهذا بالضبط ما يحدث الآن فقد أصبحنا شيعا وطوائف يذيق بعضها بأس بعض، و توضح الاية التالية سبب هذا العذاب ، وهو التكذيب بآيات الله تعالى ( وكذب به قومك وهو الحق ، قل لست عليكم بوكيل ) فلا يقرأون القرآن و لا يفهمونه إلا بتحريفات وتأويلات التراث فأصبح بينهم موجودا مهجورا ، وذلك أفظع التكذيب للقرآن الكريم. ثم تأتى الآية التالية تنبىء باعجاز مستقبلى نشهده الآن ، عذابا واهلاكا ومذابح نكون فيها القاتل والقتيل والجانى والضحية، يقول تعالى إن ذلك العذاب سيحدث ( لكل نبأ مستقر ، وسوف تعلمون ) ( الأنعام 65 ـ )
ولقد تكررالاهلاك فى تاريخ المسلمين فى صورة مذابح يذيق بعا بعضهم بأس بعض أو بفعل غزو خارجى من الشرق أو من الغرب ، أو بفعل مجاعات وأوبئة تأكل الأخضر واليابس. وقتها كانت ثقافة التعصب والتطرف والحجاب والنقاب هى السائدة .. وها هى قد عادت وعاد معها العقاب الالهى ..
(9 )

من هو المسئول عن هذا الضياع ؟
شعوب تجرى مغمضة العينين نحو الهلاك وهى تهتف للموت.. شعوب تندفع نحو الانتحار وهى مشغولة بالحجاب، شعوب تنطح الصخر فتسيل دماؤها و لا تسكت ولا تفكر فى حل آخر.
لا شك أن هناك مخدرا قويا معنويا تناولته تلك الشعوب فأصبحت تلعب فى الجّد وتجدّ فى اللعب ،وتسعى للموت وتقتل الأطفال المساكين أملا فى لقاء الحور العين.
قد يقال إن المسئول هو أمريكا ولكن ظهر أن أمريكا هى الأخرى ضحية ، فقد استدرجوها بالحادى عشر من سبتمبر الى المنطقة فتورطت فى المستنقع العراقى وهى الآن تستنجد بالأعداء قبل الأصدقاء للتخلص من الورطة ، وستظل عقدة العراق تتحكم فى السياسة الأمريكية بأكثر ما فعلته بها عقدة فيتنام.
قد يقال أن المسئول هو نظم الحكم العربية المستبدة. وهذا صحيح جزئيا ، ولكن نظم الحكم نفسها ستكون ضحية فى المستقبل القريب جدا، وهى فى حالة فزع ، ومصير صدام حسين كابوس مرعب لا يفارق العيون.
المسئولية الكبرى تقع على عاتق شيوخ التطرف السنى والشيعى الذين استرجعوا فكر العصور الوسطى الذى يستبيح قتل الآخر المسالم لمجرد أنه مختلف فى المذهب وفى الدين .
هم الذين خلطوا المطلق الدينى ( إما وإما ) بالمتغير السياسى فجعلوا السياسة تعنى ( إما نحن وإما هم ) وما يعنيه هذا من استمرار للقتل ومئات الألوف من الضحايا الأبرياء الذين لا يأبه بهم العالم.
هم الذين جعلوا الحجاب والنقاب للمرأة دينا، وبالغوا فيه فجعلوه أهم من الدماء التى يرتكبها أتباعهم .
هم الذين انفردوا بمقاليد الفكر الدينى ومؤسساته وأدواته فى الاعلام والتعليم والثقافة والمساجد والمراكز فتحكموا فى عقول تلك الشعوب المسكينة باسم الاسلام ، وأطعموها مخدرات عقلية ترتدى ثوب أحاديث نبوية وتفسيرات مغشوشة آثمة و فتاوى مسمومة ، ينسبونها للاسلام زورا . وقامت هذه المخدرات العقلية بالغاء عقولهم ثم تلغى بعدها وجودهم بدفعهم الى الانتحار فوجا إثر فوج ، وهم لا يتراجعون ولا يتوقفون لا يتوبون ولا يتذكرون ، كيف لا وقد أصبحت المساجد مراكز حربية وأهم ميادين القتال وأصبح أكثر الضحايا من الأطفال والنساء والطاعنين فى السن.وأصبح صعبا أن تميز بين القاتل والضحية فكلاهما يهتف : الله أكبر..
ليس هناك خبل أكثر من ذلك سوى أن نترك تلك المجازر اليومية تتزايد وتتسع لندافع عن حجاب المرأة باعتباره قدس الأقداس !! .
الانتحار الجماعى والبطىء لتلك الشعوب يحدث فى ظل سيطرة مطلقة دينية وعقلية لأولئك الشيوخ. وهم يسعون لاستمرار المذابح والسكوت عليها خوف البحث فى أسبابها وتوضيح مسئوليتهم عنها. ولذلك تثور قضايا هامشية تافهة مثل الحجاب لالهاء الناس عن مئات الألوف من القتلى فى العراق وفلسطين ، وحتى تظل الأزمات وتستفحل بدون نقاش حقيقى يسفر عن حل معتدل.
هذه بعض مظاهر المرض الذى تسبب فيه شيوخ الدم والاجرام حين سيطروا على عقلية المسلمين وارتدوا بها الى الوراء والسلف غير الصالح.
( 10 )
بعض المسئولية تقع على كاهل المثقفين المسلمين والعلمانيين المسلمين الذين تركوا ساحة الفكر الاسلامى لشيوخ التطرف يرتعون فيها كيف شاءوا ويتلاعبون بأفئدة الناس كيف ارادوا. فكانت الكارثة.
كارثة سريالية باكية لشعوب ترتدى الحجاب وهى تنتحر بالبطىء وتخسر الحاضر والمستقبل ؛ فلا عزة فى الدنيا ولا حور عين فى الاخرة ..
( 11 )
يا حسرة على العباد ..فى الشرق الأتعس ..!!

اجمالي القراءات 18233

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (11)
1   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 26 نوفمبر 2006
[770]

لن يأت الفرج حتى يتكلم الحجر.

باب قتال اليهود 2767 حدثنا إسحاق بن محمد الفروي حدثنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم تقاتلون اليهود حتى يختبئ أحدهم وراء الحجر فيقول يا عبد الله هذا زفر ورائي فأقتله 2768 حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يقول الحجر وراءه اليهودي يا مسلم هذا زفر ورائي فاقتله باب قتال الترك 2769 حدثنا أبو النعمان حدثنا جرير بن حازم قال سمعت الحسن يقول حدثنا عمرو بن تغلب قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم إن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما ينتعلون نعال الشعر وإن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما عراض الوجوه كأن وجوههم المجان المطرقة.
البخاري الصحيح عندهم ج 3 ص 1070.
جزاكم المولى على هذا المقال، وأنا لا أعتقد يا دكتور أحمد أنهم يتّعظون بالماضي لأنهم لم يسيروا في الأرض، ولا يفكرون في المستقبل لأنهم لا يؤمنون، و الحجاب عندهم أهم من أودية الدماء فقد قست قلوبهم و كثير منهم فاسقون، وكثير منهم زين لهم الشيطان ما كانوا يعملون. فنحن ننتظر كلام الحجر بفارغ صبر ليقضي الله أمرا كان مفعولا.

2   تعليق بواسطة   محمد شعلان     في   الأحد 26 نوفمبر 2006
[772]

السباحة ضد التيار

الدكتور أحمد صبحي يبحر ويغوص في بحار الظلمات التي غرق فيها العرب المسلمون والمسلمون عموماً نتيجة الفكر الظلامي المقدس الذي يسيطر به الكهنوت والطاغوت على عقول هذه الأمة وعلى نفوسهم وكل هذا لكي يكسبون مكاسب دنيونة زائلة وتجارة خاسرة عند الله .أفكارك وأفكار المصلحين أمثالك هي الأمل الباقي لهذه الأمة إن أرادت أن تخرج من بحار الظلمات إلى أنوار الآيات الكريمات الحكيمات أراك تحلق أيضا وترى المشهد من أعلى حيث السمو عن النقائص والنزاعات البشرية إلى حكم الآيات السماواتية في القرآن وهذه صرخة مني لكل هؤلاء الذين تسببوا في كل هذا الدمار وكل هذا الخراب الذي يعيش فيه أبناء هذا الوطن والذي أصبح أطلالاً أقول لهم لما لا نجرب العمل بالآيات ولما لانجرب مافعله أصحاب المشاكل والكواث والذين استطاعوا أن يخرجوا من كوارثهم ألم يعلموا بما فعله امبراطور اليابان بعد هزيمة اليابان في الحرب واعلان استسلامه للغرب برغم أن شعبه كان رافضا لهذا فعل ذلك خوفا على أرواح شعبه بعد إلقاء القنبلة الذرية ألم يعلموا ما فعله غاندي وعّلمه لأبناء وطنه جميعا بالمقاومة السلمية حتى أخرجوا الإنجليز من الهند وأخيرأ أذكرهم بقوله تعالى " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "

3   تعليق بواسطة   Raad Abdul-Aziz     في   الأحد 26 نوفمبر 2006
[773]

Two big machines in Iraq

In Iraq, it looks like two big machines (Shiit and Sunni) are driving in accelerated rate toward a huge collide. Unfortunately, nobody can do anything to stop that crazy. All what we can do for our families, friends, and lovers in Iraq is to pray for them and to ask God to show them the right way and right worship.

Really great article, dear Dr. Ahmed Subhi Mansur,

And to Madam "Amal" I want to tell you that your comment is really painful. You are correct. What is going on in Iraq is a crime. But it seems that (Layla) is also busy with her Hijab and dose not see the rivers of blood under her feet.
Let we pray for our beloved country, Iraq.

4   تعليق بواسطة   Raad Abdul-Aziz     في   الأحد 26 نوفمبر 2006
[774]

Two big machines in Iraq

In Iraq, it looks like two big machines (Shiit and Sunni) are driving in accelerated rate toward a huge collide. Unfortunately, nobody can do anything to stop that crazy. All what we can do for our families, friends, and lovers in Iraq is to pray for them and to ask God to show them the right way and right worship.

Really great article, dear Dr. Ahmed Subhi Mansur,

And to Madam "Amal" I want to tell you that your comment is really painful. You are correct. What is going on in Iraq is a crime. But it seems that (Layla) is also busy with her Hijab and dose not see the rivers of blood under her feet.
Let we pray for our beloved country, Iraq.

5   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 28 نوفمبر 2006
[795]

استاذ الاساتذه-1-

فى البدايه اودان اقول اننى أحرج من كتابة اى تعقيب او مداخله على اى مقاله للأستاذ الدكتور --أحمد صبحى منصور...لسببين --اولهما--ان معظم قراء الموقع يعلمون انه عمى واستاذى .فأخشى من تفسير التعقيب على انه إحتفاء عائلى بالمقاله ...والثانى --هو انى اعترف وعن يقين وبعد قراءه معظم كتب التراث الفقهى والسنى((الأحاديث ))وبعض كتب المؤرخين .لم اجد مثله فى فهمه وصياغته للأفكار التنويريه .وانى لا استطيع ان احذف سطرا او جملة او كلمة من كتاباته كما افعل فى تلخيص افكار بعض الكتب والكتاب .ولكنى اجد ان كل كلمة لها مدلول ومكانة فى الجمله لا يستقيم المعنى إلا به .وكذلك من تجربتى الشخصيه وانا بجواره فما من شىء كتبه او قاله او توقعه من خلال قراءته وفهمه للتاريخ والواقع معا .إلا وحدث كما قال عنه وكانه كتب سيناريو هذا الحدث ..ولذلك اصفه بأنه استاذ الأساتذه فى العصر القديم والحديث. فأقرأ مقالاته وكتبه لأتعلم منها ...وبخصوص هذه المقاله أخشى وأخاف كل الخوف من حدوث توقعاته فى هذه المقاله...ولكن بالصدفه البحته .وجدت ايضا الكاتب الفاضل الأستاذ سلامه احمد سلامه ..يكتب عن نفس الموضوع وبنفس الطريقه التحذيريه بعد مقالة ألأستاذ الدكتور --صبحى منصور .بثلاثة ايام.. فأردت ان انقلها لكم كما كتبها ايضا..
----------------------------------------------------------




6   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 28 نوفمبر 2006
[796]

-----2--

من قريب
بقلم: سلامة أحمد سلامة

زمن القتل‏!!‏

يمر العالم العربي بحقبة من تاريخه يمكن أن نسميها زمن القتل‏...‏ عدد ما يقع فيها من ضحايا نتيجة جرائم سياسية‏,‏ بسبب صراعات طائفية‏,‏ أو صراع السلطة‏,‏ أو مقاومة الاحتلال‏,‏ أو في السجون والمعتقلات‏..‏ يفوق عدد جرائم القتل في مناطق أخري من العالم نتيجة أسباب طبيعية‏.‏

هنا يقتل الناس بأيدي جيرانهم أو ذويهم أو بني اوطانهم‏,‏ وفي أسوأ الاحوال بأيدي اعدائهم ومغتصبيهم‏...‏ هنا يقتل الناس علي الهوية لانتماءاتهم الدينية أو السياسية أو الطائفية‏.‏

في هذه الاجواء الغريبة يصبح القتل هو الداء والدواء‏,‏ والمشكلة والحل لكل الخلافات والتناقضات‏.‏

فعندما يقع في ساعات قلائل مقتل شخصية سياسية معروفة مثل بيير الجميل في لبنان‏,‏ ومصرع أكثر من‏200‏ قتيل دفعة واحدة في العراق‏,‏ وعشرات في غزة‏,‏ وأعداد غير محصورة في دارفور‏,‏ لدوافع متباينة ولكنها مترابطة‏,‏ وبأيد مجهولة ولكنها معروفة‏,‏ وبأساليب متشابهة‏:‏ سيارات مفخخة أو قنابل وصواريخ تحدد أهدافها إلكترونيا‏,‏ أو رشاشات كاتمة للصوت‏...‏ فلا أحد يتوقع أن تعرف هذه الشعوب طريقها للسلام والاستقرار والتقدم‏...‏

وليس ما يجري في لبنان غير نموذج مصغر للوطن العربي الأكبر‏..‏ تحتد الخلافات السياسية صراعا علي السلطة والنفوذ‏,‏ فتنقلب إلي صراعات طائفية‏,‏ تتحول إلي أحزاب وميليشيات وعصبيات‏,‏ يسود فيها منطق القوة العمياء‏,‏ التي تبحث لها عن سند من الخارج‏,‏ ولا ينفع في حل هذه الخلافات عقل أو علم أو اعتبار لمصلحة وطنية أو قومية‏,‏ بل تتحكم الغرائز في أشد صورها وحشية‏...‏ هذه شعوب لم تخرج من عصور الظلام‏,‏ ولم تتعمق لديها مشاعر الإيمان بالعدالة والحق ودولة القانون‏.‏






7   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 28 نوفمبر 2006
[797]

3-

في لبنان تعاقبت مصارع السياسيين بوتيرة متسارعة دون أن يكشف النقاب عن أي من مرتكبيها حتي الآن‏,‏ وهو أمر لا يحدث إلا في دول عربية اعتادت طمس الحقائق‏,‏ وكأن كل شخص في لبنان يعرف المجرم أو المجرمين‏,‏ ولكنه يتكتم الحقيقة‏...‏ فلا يوجد مجرم ولا قصاص‏!‏

بينما يتحدث الجميع عن الاحتمالات المخيفة لو نزل كل فريق إلي الشارع يستعرض قوته ويستعجل المواجهة‏,‏ ويصعب أن تعرف في لبنان من ضد من ومع من؟ فالجبهات تتحالف وتتخاصم‏,‏ وتتوحد وتتشرذم‏,‏ وكل جبهة له ميليشياتها وحلفاؤها من الخارج يقدمون لها الدعم السياسي والمالي والسلاح‏..‏

وقد انعكس هذا الوضع المعقد علي جريمة اغتيال بيير الجميل‏....‏ فجبهة‏14‏ مارس تتهم سوريا وإيران والضالعين من حزب الله وغيرهم بأنهم وراء الحادث‏,‏ بهدف اسقاط حكومة السنيورة وتعطيل المحكمة الدولية‏,‏ وجرجرة لبنان إلي المعسكر السوري الإيراني‏..‏ والجبهة الأخري من حزب الله والجنرال عون ولحود تتهم‏14‏ مارس بدعم من أمريكا وفرنسا وإسرائيل‏,‏ بالسعي إلي التخلص من الرئيس لحود وتعطيل قيام حكومة وطنية تمثل فيها القوي السياسية بحصص عادلة‏,‏ لكي يتم اخراج لبنان من المعادلة العربية‏,‏ وتجريد حزب الله من قوته‏.‏

حين تصل الصراعات الي هذا الحضيض الذي جعل من لبنان ميدانا للمعارك الدولية‏,‏ فإن البكاء علي مصير هذا البلد الجميل قد يصبح هو الخيار الباقي لو تحول الي برميل بارود قابل للانفجار في أي لحظة‏.‏

8   تعليق بواسطة   على على     في   الثلاثاء 28 نوفمبر 2006
[808]

الفتنه فى العراق

للاسف مايحدث في العراق ماهى الا فتنه اشعلتها مصالح جهات متعدده فالشعب العراقى كافراد عاش بكل اديانه وطوائفه جنبا الى جنب دون اية حساسيات , ولكن نظام صدام السابق كان له الدور في وضع النار تحت الرماد فظاهريا كانت الامور مستتبه بسبب التعتيم الاعلامى من قبل النظام والتجاهل من قبل العالم وقد يكون للنظام السابق بعض الاعذار في تحسسه من اصحاب المذهب الشيعي بسبب حربه مع ايران وتسيد المذهب السنى على البلاد , ولاننسى ايضا ان للتراث الاسلامى دور كبير في تاجيج هذه الفتنه فكم من حديث نسب بهتانا وزورا الى رسول الله (ص) او الى ال بيت رسول الله ومافي هذه الاحاديث من الدعوه الى اراقة الدماء او التولى والتبرى ممن خالفوا ال بيت رسول الله ومن ناصبوهم العداء دون النظر وبشكل موضوع انه ولاتزر وازرة وزر اخرى فالسنه وخصوصا الوهابيون ينظرون الى الشيعه بانهم اهل بدع وكفره وعباد قبور اى انهم مشركون وعليه فان دمائهم مستباحه , والشيعه ينظرون الى السنه بانهم نواصب اى من ناصب اهل بيت رسول الله العداء بمعنى انهم اعداء لرسول الله اى اعداء لله اى انهم كفره ايضا ولذلك تستحل دمائهم , هذه نتيجة التراث اوما يسمى بالسنه , وكل يريد ان يقيم دوله دينيه على ذوقه في بلد يعتبر البلد الثانى على مستوى العالم من ناحية الاثنيات الدينيه والعرقيه بعد الهند , ومن يتتبع وسائل الاعلام العراقيه يجب هذا التعصب الدينى الاعمى المختبا وراء العباءات والعمائم ووراء الالقاب المقدسه الزائفه فعبدالعزيز الحكيم الذى باع العراق لايران اصبح اية الله او قدس سره , وحارث الضارى المدعوم من تنظيم القاعده اصبح شيخ الاسلام .

9   تعليق بواسطة   عبداللطيف سعيد     في   الثلاثاء 28 نوفمبر 2006
[812]

الشرق والغرب

"دروس الماضى فيها عظة للحاضر والمستقبل" عبارة قالها المؤرخون والعلماء والفلاسفة ومشى على نهجها للأسف الشديد الغرب فقط أما نحن فى الشرق فما زلنا بعيدين عن تلك الرؤية،مع أن القرآن الكريم حفل على العديد من قصص السابقين وكان هدفه هو العظة مما فعله السابقين ،ومما فعل بهم أيضا، ولكننا أمة القرآن هجرنا القرآن ،وبالتالى هجرنا المنطق والعقل لصالح خيالات وأوهام وأمراض ..
لقد دخل الغرب فى صراعات داخلية بين دوله فى النصف الاول من القرن العشرين كان آخرها الحرب العالمية الثانية وكانت معارك طاحنة قتلى وجرحى بالملايين وهدم وتهجير .. الخ لكنه فى غمرة تلك الأحداث استخلص العبر وخرج بمواثيق حقوق الانسان لكى لا يصل إلى هذه الدرجة من التردى مرة أخرى .. كان هذا عن طريق مثقفيه فنجحوا فيما أرادوه ،فلم تقم حروب أخرى بين دوله ،ولم تقم حروب أهليةداخل الدولة الواحدة..
أما نحن فعندنا جميع الأنواع حروب خارجية ، وحروب داخلية , وأمراض مستوطنة تقترب فى خطرها من الحروب الفتاكة وتتفوق عليها أحياناوفساد سياسى وأجتماعى وعقلى يتفوق وبجدارة وامتياز على كل ما سبق..
هم تعلموا من أخطائهم .. أما نحن فقد جعلنا أخطاؤنا دينا وبالتالى كيف نصلحها .. ونحن نتخيل أنها دين .. إن الذى يقتل المئات غيلة أنما يقتلهم وهو يحسب بل أنه متيقن أنه يتقرب إلى الله زلفى .!!
فكيف سيراجع نفسه ..!! ؟
إنه الشيطان الذى الذى احتنكنا إلا قليلا .. ربنا أجعلنا من هذا القليل وأهدى قومنا للقرآن ,,


10   تعليق بواسطة   نوال عبدالله     في   الأربعاء 31 اكتوبر 2007
[12517]

مقالة رائعه

الاستاذ احمد صبحي منصور لقد انرت لي قلبي وجعلت الغشاوة تنقشع من علي بصيرتي أين انت بين كل من هم يتصفون بالهمجية في الكتابة والكلام الذين جعلو من المرأة غرض مظهري وسطحي لايمت للانسانيةاوالدين
بأي صلة....
احببت كل حرف كتبه قلمك وأؤيدك في كل كلمة رسمتهابقلب صادق مفعما بالثورة والحيوية....
لك مني ارق التحيات وجزيل الشكر
نوال عبدالله

11   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الجمعة 15 ابريل 2016
[81162]

دعونا نترحم على العرب


هناك يمثل يقول : He has his face in the sand ، ويضرب هذا المثل لمن لا يرى الحقيقة مع وضوحها !! وهكذا قدرنا ان نبتلي  بهذه العقول التي لاترى الحقيقة مع وضوحها وتستمر في تخريب أوطانها بايديها بل ان ان تعيش في سلام تنعم بما اتاها الله من خيرات وتحاول اللحاق بركب الحضارة  كما بلد غسلامي او عربي يعيش حياة  آمنة  ! الدكتور احمد صبحي يتحدث في مقاله هذا عن معارك دائرة  في بلاد العرب منذ اكثر من ثماني سنوات فهل انتهت ؟! لإنها في زيادة مستمرة ، فما السبب في ذلك  ؟  السبب هو ما تتصف به الشعوب العربية من ظلم : ( وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون) ( هود 117 ) ولقد حذّر الله تعالى من هذا المصير من قبل فقال ( قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أومن تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا و يذيق بعضكم بأس بعض, إنظر كيف نصرف الايات لعلهم يفقهون ) وهذا بالضبط ما يحدث الآن فقد أصبحنا شيعا وطوائف يذيق بعضها بأس بعض، و توضح الاية التالية سبب هذا العذاب ، وهو التكذيب بآيات الله تعالى ( وكذب به قومك وهو الحق ، قل لست عليكم بوكيل ) فلا يقرأون القرآن و لا يفهمونه إلا بتحريفات وتأويلات التراث فأصبح بينهم موجودا مهجورا ، وذلك أفظع التكذيب للقرآن الكريم. ثم تأتى الآية التالية تنبىء باعجاز مستقبلى نشهده الآن ، عذابا واهلاكا ومذابح نكون فيها القاتل والقتيل والجانى والضحية، يقول تعالى إن ذلك العذاب سيحدث ( لكل نبأ مستقر ، وسوف تعلمون ) ( الأنعام 65 ـ )  ولقد تكررالاهلاك فى تاريخ المسلمين فى صورة مذابح يذيق بعا بعضهم بأس بعض أو بفعل غزو خارجى من الشرق أو من الغرب ، أو بفعل مجاعات وأوبئة تأكل الأخضر واليابس. وقتها كانت ثقافة التعصب والتطرف والحجاب والنقاب هى السائدة .. وها هى قد عادت وعاد معها العقاب الالهى ..)



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4063
اجمالي القراءات : 35,768,677
تعليقات له : 4,421
تعليقات عليه : 13,091
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي