عبدالله جلغوم في الخميس 10 سبتمبر 2009
والمثاني : هي التي تلي المئين في عدد الآيات .
والمفصل : هو آخر القرآن ، واختلفوا في تعيين أوله على اثني عشر قولا ، وهو ثلاثة أقسام : طوال وأوساط وقصار ... ( مناهل العرفان : الزرقاني 1 / 352 ) .
السؤال المطروح هنا :
ما مدى صحة هذا التقسيم ؟
ما هو الاعتبار الذي بني عليه هذا التقسيم (تحديد السور السبع الطوال ) لسور القرآن الكريم ؟ هل هو عدد الآيات في السورة ؟ هل هو عدد الكلمات ؟
ماذا يقول واقع المصحف الذي بين أيدينا ؟
الاعتبار الأول : عدد الآيات
أطول سبع سور باعتبار عدد الآيات هي :
1- سورة البقرة ، وعدد آياتها 286 .
2- الشعراء : 227 .
3- الأعراف : 206 .
4- آل عمران : 200 .
5- الصافات : 182 .
6- النساء : 176 .
7- الأنعام : 165 .
( ملاحظة : مجموع أعداد الآيات في السور السبع هو 1442 . هذا العدد يساوي 7 × 206 . اللافت للانتباه أن السورة رقم 7 في ترتيب المصحف هي سورة الأعراف ، وعدد آياتها 206 . وهذا يعني أن ناتج حاصل ضرب رقم ترتيب السورة السابعة في عدد آياتها ، هو مجموع أعداد الآيات في السور السبع الأطول )
بالمقارنة بالقول : (( فالطوال: سبع سور: البقرة، وآل عمران، والنساء، والـمائدة، والأنعام، والأعراف. فهذه ستة، واختلفوا فـي السابعة أهي الأنفال وبراءة معا لعدم الفصل بـينهما بالبسملة أم هي سورة يونس؟.)
نلاحظ أن خمس سور تحتفظ بمراكزها ، وتدخل اثنتان جديدتان هما : الشعراء والصافات ، وتخرج سور المائدة والأنفال وبراءة ويونس .
بعبارة أخرى : التقسيم غير صحيح .
الاعتبار الثاني : عدد الكلمات
أطول سبع سور في القرآن الكريم باعتبار عدد الكلمات ( حسب المعجم الإحصائي لواضعه عبد الله جلغوم باعتماد مصحف المدينة النبوية) هي :
1- سورة البقرة : عدد كلماتها 6117
2- النساء : 3748
3- آل عمران : 3481
4- الأعراف : 3320
5- الأنعام : 3050
6- المائدة : 2804
7- التوبة : 2498
( ملاحظة : مجموع أعداد الكلمات في السور السبع هو 25018 . عدد من مضاعفات الرقم 7 فهو يساوي 7 ×3574 ) .
بالمقارنة بالقول السابق ، فالسابعة هي سورة التوبة ، وعدد كلماتها هو : 2498 ، ولسنا بحاجة إلى إضافتها لسورة الأنفال ..
أما عدد كلمات سورة يونس فهو : 1833 .. ومن الواضح أنها لن تكون السورة السابعة بأي حال من الأحوال .
بعبارة اخرى : التقسيم غير صحيح
النتائج :
1- إن المعلومة هنا المنقولة عن مناهل العرفان ليست صحيحة ، ومع الأسف فإن أغلب الذين ألفوا في علوم القرآن من المتأخرين نقلوا مادة كتبهم عن الكتب القديمة دون أدنى نقد أو مراجعة ..
2-ليس صحيحا ما يقال أن سورتي الأنفال والتوبة قد تكونان سورة واحدة ، معنى ذلك – إذا فعلنا – أن يصبح عدد سور القرآن 113 سورة بدل 114 .. وهذا خطأ شنيع في حق القرآن قد لا يفهمه الكثيرون ..
3- من السهل أن يستنتج القارئ أن أطول سور القرآن باعتبار أعداد الآيات ، وباعتبار أعداد الكلمات ، حسب الواقع الذي عليه المصحف ، هي غير هذه السور .
4- ومن السهل أن يستنتج القارئ المتدبر أن تحديد أقسام السور الباقية ( المئون – المثاني – المفصل ) هو تحديد غير واضح وليس له ضابط مقبول ، مثلا : سورة الشعراء عدد آياتها 227 فما الضابط لضمها إلى إحدى المجموعات باعتبار أنها ليست من بين السور السبع الطوال ؟
5- يمكن اعتبار ما قيل في تقسيم سور القرآن إلى الطوال والمئون والمثاني والمفصل ... محاولة أولى بسيطة وغير دقيقة . تمثل عصرا ما .
6- القرآن الكريم هو كتاب الله المحفوظ ، وهو المصدر الوحيد الذي يمكن أن نطمئن إليه ، للتأكد من أي معلومة إحصائية ، وليس الروايات .
.........
السؤال في النهاية : هل هناك آلية – نظام – لتحديد أطول سور القرآن ؟ متى نصف سورة بأنها طويلة ؟ متى نصف سورة بأنها قصيرة ؟ ما المعيار لتحديد السورة الطويلة والقصيرة .........؟
الجواب : نعم
سور القرآن باعتبار الطول والقصر مجموعتان عدد كل منهما 57 سورة ، وكل مجموعة مؤلفة من ثلاث مجموعات عدد كل منها 19 سورة .. فأما معيار الطول والقصر فالعدد 39 .
( لمزيد من التفاصيل : انظر معجزة الترتيب القرآني : عبد الله جلغوم – جائزة دبي الدولية ص 71 ) .
على بركة الله يا أستاذنا وفي أنتظار المزيد ..
دليل جديد على العدد 6236 عدد آيات القرآن
القرآن وحدة واحدة وإليكم مثالا
هل تم ترتيب القرآن بالوحي أم باجتهاد من الصحابة
ميعاد الساعة فى القرءان رقميا (2)
من لطائف الترتيب في سورة المطففين
الإعجاز العددي في آية البسملة ( ج 1 )
دعوة للتبرع
ماء زمزم: سؤالى عن مية زمزم هل مازال نفس البئر الذى يعودالى قديم الزمان يخرج منة الماء حتى اليوم...
عبد النبى: ـ ما قولك فى أن من يتسمى بعبد الرسول وعبد النبى مثل ما يقوله القرآن عن العبيد والاماء...
more
هذه نقطة ممتازة يا أخ عبد الله بالذات 206 مضروبة فى 7 !! هذه إحدى دلائل وزن القرءان الكريم. نرجو نشر باقى أبحاثك فأنا أستفيد منها مائة فى المائة.