وفار تنور نوح:
وفار تنور نوح

الصنعاني = في الإثنين 13 اكتوبر 2008



بسم الله الرحمن الرحيم

الكثير منّا يعرف قصة رسول الله نوح (عليه الصلاة والسلام) والذي لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً وظل يدعوهم ليلاً ونهاراً ،سراً وعلانية ،جيلاً بعد جيل ،حتى قال تعالى {واوحي الى نوح انه لن يؤمن من قومك الا من قد امن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون} ، عندها دعى نوح على قومه وقال { رب لا تذر على الارض من الكافرين ديارا ، انك ان تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا الا فاجرا كفارا }.


عند ذلك أمره الله أن يصنع سفينة ضخمة (الفلك) والتى سيركبها هو ومن آمن معه ب&ve;الإضافة الى المخلوقات التى كانت في قريته أثناء نزول العذاب على قومه ؛وكانت آية بدآية نزول العذاب هي فوران التنور.


{حتى اذا جاء امرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين واهلك الا من سبق عليه القول ومن امن وما امن معه الا قليل }.

ولكن ماهو هذا التنور ؟

هذا إجتهاد سمعته من أحد الأخوة وأردت أن أعرضه عليكم أخوتي أهل القرآن.

معظم المسلمين يظن أن التنور الذي فار هو التنور الذي يستخدمه الخباز في صناعة الخبز والسؤال :كيف يفور التنور وهو لا يُملأ سوى بالحطب ليُوقد فيه ؟ ،أيضاً مامعنى كلمة تنور أصلاً ؟.

إن أصل كلمة تنور ربما يكون فارسي وتعني " بيت النار " أو عبري وتتكون من شقين "تن" وهو الدخان و "نور" أي النار ،أو ربما يكون الأصل لهذه الكلمة سرياني والتي تعني "جبل الدخان أو النار".

من هذا كله يمكن القول أن التنور في قصة نوح (عليه الصلاة والسلام) لم يكن إلا بركان قد ثار (فار) معلناً بداية نزول العذاب على قوم نوح.

كما أن قوله تعالى في نفس القصة {وفجرنا الارض عيونا فالتقى الماء على امر قد قدر } قد يدل على أن الينابيع أو العيون ليست إلا فوهة بركان أو براكين إنفجرت.

نحن نعرف أن البراكين الأرضية (وليس البحرية) توجد في المناطق الجبلية (لم نسمع مثلاً عن بركان ثار في
الصحراء ) ،فهل كانت توجد جبال في قرية نوح ؟

الجواب :نعم ، والدليل على ذلك قوله تعالى على لسان إبن نوح {قال ساوي الى جبل يعصمني من الماء }.


ذكر هنا "جبل" وليس "الجبل" معنى ذلك أنه يوجد أمامه أكثر من جبل يفر إليه.

إن كلمة بركان ليست عربية وإنما رومانية Vulcanus و هي إسم لإله النار عند الرومان.

فهل كلمة تنور هي الكلمة الصحيحة التي يجب أن نستخدمها عند ذكر البراكين ؟

أترك الجواب لكم..


اجمالي القراءات 40937

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (21)
1   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الإثنين 13 اكتوبر 2008
[28223]

كلامك معقول أخي الصنعاني

السلام عليكم.


شخصيا أرى أن التفسير الذي نقله الأستاذ الصنعاني لنا بخصوص التنور مقبول و معقول و لا يسعنا إلا أن نقول الله أعلم.


2   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الإثنين 13 اكتوبر 2008
[28224]

أجتهد والله أعلم

الأستاذ الصنعانى تحية طيبة


بالنسبة للفلك الذى حمل نوحاً عليه السلام ومن معه فقد كان متطوراً بدرجة كبيرة لأنه صنع بأعين ووحى الله تعالى وتقديره يقول تعالى :


 


 وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ 




  هود 37


أعتقد أن سفينة صنعت بأعين الله وقوته ووحيه يمكن أن تحتوى على (( تنور)) يصدر عنه بخار قوى يتسبب فى حركة السفينة لدرجة أنها تقاوم وتغلب أمواجاً كالجبال : يقول تعالى :


وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ 

  هود 42


ولذلك فإن سفينة بهذه المواصفات لا نستكثر عليها وجود ( فرن ) أو ( تنور) يخرج منه بخار يتسبب فى حركة السفينة حتى تصل إلى هدفها المنشود بوحى الله تعالى وقدرته .


أما أن يكون هناك براكين فهذا شىء لم يذكره الله تعالى فى قصة نوح عليه السلام ، ولكن الآيات تحدثت عن ماء ينزل من السماء ويتفجر من الأرض فيغرق كل الأحياء من الكفار والمعاندين ، لدرجة أن الماء قد ارتفع فوق مستوى الجبال وظن إبن نوح أنه يستطيع الهرب بالصعود على قمة جبل ولكن هيهات فقال له نوح عليه السلام ( لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم ) وكانت النتيجة المعروفة ( فحال بينهما الموج فكان من المغرقين ). وضاع إبن نوح بكفره ولم ينفعه أبوه الرسول النبى التقى .


وتقبل خالص محبتى واحترامى أخى الصنعانى


3   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الثلاثاء 14 اكتوبر 2008
[28258]

السيد أحمد إبراهيم

السلام عليكم.


إن مسألة الأسماء المستعملة في القرآن الكريم مثلت وجهات نظر متعددة بين أصحاب الفكر حيث قال بعضهم أن القرآن لم يستعمل أي كلمة دخيلة على القرآن الكريم طبقا لقوله تعالى ( إنا أنزلناه قرآنا عربيا ) أي لغة القرآن هي عربية مائة في المائة من دون أي جدال. أما الطرف الثاني فيقول بوجود بعض الكلمات الغير عربية و لكنها استعملت كثيرا في القرآن الكريم مثل كلمة ( الله ) حيث قال الدكتور احمد صبحي منصور أنها تعود للغة العبرية و دليله أن الكلمات العربية لا تبدأ بحرف لام مفخم و لكنها تكون مرققة أي أن كلمة الله لا تكون عربية لمخالفتها قواعد النطق العربي. أما إذا أخذنا الموضوع من جانب علم اللسانيات و البحث في تاريخ اللغات و علاقاتها فيما بنينها فأنا قلت مرة في هذا الموقع ان كلمة الكوثر هي كلمة آشورية تعني ( الأنعام الكثيرة ) و بالتالي يصبح قوله تعالى ( إنا أعطيناك الكوثر ) تفيد إعطاء الله تعالى عبده محمد الأنعام الكثيرة أو الدواب الكثيرة و الله أعلم. حسب رأيي الشخصي لا توجد أية قطيعة بين جميع لغات العالم لأنها مترابطة و حسب علمي فإن 20 في المائة من اللغة الفرنسية مشتق من لغتنا العرية مثل سكر التي تصبح sucre و في إسبانيا مازال الإسبان يقول للمشمش مشمشا و أن الأكلة الإسبانية المشهور ( البايلة ) كانت تعني بالعربية ( بقايا الطعام ) فعندما ينتهي الملوك من الأكل فإن نصيب بقية الطعام يذهب للخدم. و يبقى الحديث عن ترابط جميع لغات العالم طويلا و لكنه شسق في نفس الوقت.


4   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الثلاثاء 14 اكتوبر 2008
[28262]

أحترم كلامك أخي أحمد إبراهيم

السلام عليكم.


مرحبا بك أستاذ أحمد إبراهيم و لا يسعني إلا أن أحترم وجهة نظرك الكريمة، فهي إجتهاد و الإجتهاد دليل على أن العقل يعمل و ليس جهاز إستقبال يحفظ المعلومات و يرددها من دون أن يفقهها.


5   تعليق بواسطة   الصنعاني =     في   الثلاثاء 14 اكتوبر 2008
[28317]

الأخوة الأفاضل الذين علقوا على الموضوع

الأخوة الأفاضل الذين علقوا على الموضوع



السلام عليكم



كما تعرفون فالموضوع إجتهادي بحت وقد يحتمل الصواب أو الخطأ ،ولا عيب في أن يجتهد الإنسان اذا كان مقتنعاً بفكرة معينه لا تهدم الاصول الاساسية التي قام عليها الدين، ولكن العيب في عدم الإجتهاد تحت مبدأ  أن الأولين لم يتركوا للمتأخرين شيئاً .



الأخ أحمد إبراهيم:لا أجد دليلاً يؤيد أن كلمة بركان عربية بل هي كلمة مستعربة كما قلت وتعني إله النار عند الرومان وإليك الرابط

http://en.wikipedia.org/wiki/Vulcan



الدكتور حسن أحمد عمر قد أرى صعوبة في فهم اجتهادكم لأن السفينة كانت تجري بأمر الله فلاحاجة بالتالى الى محركات بخارية تساعد على حركتها (وَقَالَ ارْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ) ،كما أن سياق القصة يوحي أن فوران التنور هو علامة بداية نزول العذاب ولا أجد علاقة بينه وبين السفينة.



الاخ محمد البرقاوي والاخ احمد ابراهيم

موقع يتكلم عن أصل كلمة تنور سومري

http://www.atida.org/forums/showthread.php?p=4613



وهذا موقع يقول أن الاصل فارسي ويحتوي كذلك على بعض الكلمات القرآنية ذات الاصول غير العربية

http://www.reefnet.gov.sy/phpBB2/viewtopic.php?t=88063&sid=956c58b0b64ea60cc1180fa5c9504046



و السلام عليكم


6   تعليق بواسطة   واصل عبد المعطي     في   الأربعاء 15 اكتوبر 2008
[28350]

الأستاذ الكريم سنان السمان

قلتم: ((هناك هدف ثانوي وهو تعليم البشرية ركوب الماء أو اجتياز العوائق المائية)).

فهل تقصدون بذلك أن البشرية لم تعرف السفن والقوراب قبل سفينة نوح عليه السلام؟ وأن نوحاً عليه السلام كان أول من ركب البحار، وهو بالتالي القبطان رقم واحد.

ولكم الشكر.


7   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الأربعاء 15 اكتوبر 2008
[28353]

السيد سنان السمان

السلام عليكم.


أخي سنان السمان إذا كان نوح عليه السلام أول من ركب السفينة أو صنعها فلماذا قال الله تعالى ( وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ (38) _ هود ) فحسب رأيي فقد سخروا منه لأنهم يعلمون أن السفينة مكانها البحر و لا تمشي على البر. و الله أعلم.


8   تعليق بواسطة   واصل عبد المعطي     في   الأربعاء 15 اكتوبر 2008
[28355]

تماماً أستاذ محمد البرقاوي

هذا ما كنت سأقوله. لكنك سبقتني وأفسدت التسلسل المنطقي للحوار وكان الأفضل أن ننتظر جواب الأستاذ سنان على سؤالي. فلعله لم يكن يعني أن البشرية لم تعرف السفن قبل نوح عليه السلام كما فهمنا من كلامه. على أيه حال الكرة لم تزل في ساحة الأستاذ سنان. ولكم الشكر.


 


9   تعليق بواسطة   واصل عبد المعطي     في   الأربعاء 15 اكتوبر 2008
[28359]

لم يعرفوا السفن لأنهم لم يعرفوا البحار!

((قوم نوح لم يعرفوا البحار والموانع المائية وبالتالي لم يتعرفوا على السفن ولم يعرفوها)). إذن هناك سفن لكن لأنهم لم يعرفوا البحار فلم يتعرفوا على السفن، وليس لأن السفن لم تكن موجودة. أين كانت البحار تختبئ ولذلك لم يعرفها قوم نوح عليه السلام! ثلاثة أرباع الأرض مغطاة بالبحار والمحيطات. ثم تقول إن قوم نوح عليه السلام لم يعرفوا البحار!


10   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 15 اكتوبر 2008
[28361]

نقطة نظام من فضلكم .

إخوانى الكرام _ نحن على موقع أهل القرآن - واكرر موقع أهل القرآن - فأرجوكم أن نتحدث عن الأنبياء بما يليق بهم . ولابد عندما نذكرهم أن نقول مثلا (نبى الله نوح - أو نوح عليه السلام ) . ولا يعقل أن يخاطب بعضنا بعضاً بالأستاذ - فلان - والدكتور والمهندس والمستشار فلان ، ونتحدث عن أنبياء الله هكذا بأسماء مجردة ..فأرجوكم أن ننتبه لهذه النقطة في المرات القادمة من الكتابة ..... وشكرا لكم جميعا


11   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 15 اكتوبر 2008
[28362]

يبدو أنها كانت سفينة مختلفة عما نعرفه الآن .

شكرا استاذ صنعانى على مقالتك القيمة ،وأهلا بك فى أولى مقالاتك على الموقع المبارك .. ومن وجهة نظرى . أن السفينة كانت مصنعة بطريقة مختلفة هندسياً عما نشاهده الآن من بناء السفن لإختلاف طبيعة وظيفتها ، ودرجة مقاومتها لقوانين التدمير الكلى الكونية ،والتى تعتبر الأعاصير والأمطار والزلازل والبراكين أخطرها ،وقد إجتمعت جميعا على إهلاك قوم نوح عليه الصلاة والسلام ، وأعتقد أنها كانت تعمل بالطاقة النووية فى تسييرها ،لأنها الوحيدة التى تستطيع ان تعمل فى مثل هذه الظروف ، ولا ننسى فى النهاية أن هذه القصة كاملة هى من صنع الله العليم الخبير .فلا نستغرب أن تكون فوق ما نتخيله من تصورات هندسية وعلمية حتى الآن ... وشكراً


12   تعليق بواسطة   واصل عبد المعطي     في   الأربعاء 15 اكتوبر 2008
[28363]

موج كالجبال

قال تعالى: {وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ}هود42. موج كالجبال سبحان الله أليست دليلاً كافياً! هل تقوى على هذا الموج حاملات الطائرات وناقلات الشحن الضخمة. هذه الآية جاءت كي تقول لنا أن أحد أً لم ينج إلا ركاب سفينة نوح عليه السلام. أي أن حتى من تمكن من ركوب سفينتة الخاصة فلن ينجو وسيهلك، لأن النجاة تحتاج فلكاً مصنوعاً بأعين الله ووحيه، ويجري ويرسو بسم الله. فالموج ليس من نوعية الأنواء التي إعتادها الصيادون والبحارة، بل هي جبال من الماء. يهون في أعيننا إذا رأيناها أمواج "تسونامي" التي لم تبق ولم تذر وهي _أي وربي_ أمواج كالتلال فما بالك بأمواج كالجبال.

والله الموفق.


13   تعليق بواسطة   واصل عبد المعطي     في   الأربعاء 15 اكتوبر 2008
[28368]

الطوفان عم اليابسة

{قَالَ سَآَوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ}هود42. كيف حصل هذا الحوار فالواضح أن الخطاب حصل قبل أن تجري السفينة في موج كالجبال، في ضخامته وعلوه وقوته! وأسلوب التقديم والتأخير في القص القرآني معروف وأدلته موجودة. فبعد أن انتهى الحوار وأبى الابن أن يركب مع أبيه حال بينهما الموج وكان من المغرقين. كانت الأرض تتفجر بالماء وأبواب السماء مفتحة بماء منهمر، لكن لم تكن المياه قد صارت أمواجاً كالجبال. وفي كل الأحوال فهذا الأمر ثانوي لأن الذي جعل إبراهيم عليه السلام ينادي في الناس بالحج فيأتوه من كل فجٍ عميق، قادر على أن يوصل نداء نوح عليه السلام إلى ابنه وبالعكس، وسط الصخب والضجيج.

أما قولك : ((يجب أن تفهم أن طوفان نوح كان محلياً)) . فأخشى أنه سيزعج الأخ عثمان فقد دعانا إلى الحق وعلينا ألا نكابر. لا يا سيدي طوفان نوح عليه السلام لم يكن محليا! كيف يكون محلياً ثم يأمره الله سبحانه وتعالى بأن يحمل معه من كل زوجين إثنين؟ أليس هذا دليلاً على أنه طوفان عم اليابسة. وحفظ الأنواع هو سبب ركوب الحيوانات والطيور في الفلك المشحون؟ أرجو ألا تقول إن هذا التفسير تراثي وتخترع لنا نظرية جديدة تقول إن نوحاًً عليه السلام حمل معه الحيوانات في رحلة سياحية حول الأرض.

والله الموفق.


14   تعليق بواسطة   واصل عبد المعطي     في   الأربعاء 15 اكتوبر 2008
[28369]

نقطة نظام على حافظ النظام

أخ عثمان:

إذا كان رب البيت بالدف ضارباً ...... فشيمة أهل البيت كلهم الرقص

عنوان المقالة ((وفار تنور نوح)) صار له عدة أيام ولكنك لم تره ورأيت التعليقات لحظة كتابتها، فمن الأولى بالتنبيه الكاتب أم المعلقين؟ ومن ذنبه أكبر المعلم أم التلميذ؟

إلى متى ستظل تستخدم مكيالين إثنين؟ أرجو أن تتبع الحق كما اتبعناه وأن تطلب من الكاتب تعديل عنوان مقالته إلى ((وفار تنور نوح عليه السلام)).

والله الموفق.


15   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 15 اكتوبر 2008
[28370]

اشكرك استاذ - واصل

شكرا - استاذ واصل - لكن انا لم اشر إلى أحد بعينه فى تعقيبى ، وإنما للجميع وانا اولهم . وأشكرك على النصيحة لى وللجميع .


16   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الأربعاء 15 اكتوبر 2008
[28376]

العبرة في قصة نوح

الواقع أن ذكر أي قصة في القرآن تكون دائما لغرض الهداية لغرض العبرة لغرض الذكرى لتثبيت فؤاد النبي الكريم ومن سار على نهج القرآن الكريم إلى يوم الدين (وَكُلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ )لم تكن الغاية يوما تحديد شكل السفينة ولا كينونة التنور ولا طبيعة الماء هل هو مالح أم سائغ شرابه المهم في قصة نوح هو صبره على قومه لألف سنة إلا خمسين عاما المهم أن الله قد نصره بعد هذا الصبر المهم هو أن الله يأخذ كلا بعمله فلا ابن نوح ولا زوجه استفادا من كون نوح عليه السلام نبي ولا شفاعة نوح في ابنه آتت أكلها  المهم في المثل الذي ضربه الله للمؤمنين (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ) وعلى الجانب الآخر امرأة فرعون( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) فلا يهمني من سخرية قوم نوح عليه السلام منه إلا كونه صبر على سخريتهم وكانت عاقبة سخريتهم عذاب الله قد يكون لأنه كان في منطقة لا يوجد فيها حاجة لسفينة أو كانوا لا يعرفون صناعة السفن أصلا المهم أنهم سخروا منه وكان موقف المؤمنين المتيقنين من نصر الله أنهم قالوا إنا نسخر منكم كما تسخرون فهم متيقنون من أنه سيأتي قومهم عذاب يخزيهم المهم في نهاية القصة أنه قال لنوح أن احمل فيها من كل زوجين اثنين وهو إشارة ربانية جميلة جدا إلى الحرص على الحفاظ على البيئة والمخلوقات التي خلقها الله وكلها بحكمة منه فلا تنقرض وكأن المولى يقول لنا أن كل مخلوق يؤدي دوره في هذه الأرض فعلينا أن نحافظ على مخلوقات الله فلا نسعى في الأرض فسادا فنهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد


من المستحيل أن نصل بعقولنا المحدودة التي لم تدرك أبدا طبيعة الحياة التي عاشها قوم نوح لأنا لا ندري عنها شيئا سوى ما ذكر عن تخرصات بشرية مبنية على دراسة مستحاثات وغيرها ولم يكن التاريخ يكتب آنذاك


قد أجد في كلمة فار التنور أنها إشارة ربانية بشكل غير مسبوق أن التنور (ولغة التنور هو التنور) وليس غير ذلك وهو معروف عند العرب القدماء وهو مكان خبز الخبز وإنه لشيء عجيب أن يفور التنور فيخرج منه الماء وهي الإشارة الربانية لنوح عليه السلام بأن موعد الطوفان قد حان


المهم قد يكون كلامي هذا أيضا فيه الخطأ ولكن ما يهمني من القصة كلها العبرة ما يهمني هو الصبر ما يهمني هو إيمان المؤمنين الراسخ بقرب عذاب الله للكافرين فبنوا سفينة لا حاجة لهم بها في الظروف الطبيعية


إني أرى في الخوض في مثل هذه التفاصيل هو خوض في متشابه لا يقدم ولا يؤخر وباتجاهنا إلى غرض الهداية ننتقل بهذه الآيات إلى الإحكام في قول الله حيث الهداية في كل آية من هذا الكتاب


والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم


17   تعليق بواسطة   الصنعاني =     في   الأربعاء 15 اكتوبر 2008
[28377]

الأخوة الكرام

السلام عليكم




لم أكتب المقالة السابقة للتطاول على رسول الله نوح (عليه الصلاة والسلام) فإذا كان هناك أي تطاول فأنا مستعد لحذفه ،بل وحذف المقالة بكاملها ،و لا أخجل من الإعتراف بالخطأ و الاعتذار.

كما أني لم أكتب المقالة ليتطاول بعضنا على بعض ويسخر بعضنا من بعض.



على العموم لقد تشعب الموضوع من التنور الى السفينة الى الحيوانات التى ركبت في السفينة الى قصة نوح (عليه الصلاة والسلام ) بكاملها ...(والقصة كما تعرفون كبيرة ...950 سنة ،قصة رسول من أولي العزم).



الأخ أحمد إبراهيم أحترم وجهة نظرك وربما تكون صحيحة و أنت ترى أن كل كلمات القرآن عربية خالصة ،ولكنك تعرف أن لغة عرب الجنوب قد تختلف عن عرب الوسط في بعض الأمور وكذلك تختلف في بعض الأمور عن عرب الشمال ،فبأي لغة عربية نزل القرآن (شمالية وسطية أم جنوبية ؟).

كما أن لغة عرب الشمال مثلاً قد تتأثر بالغات المجاورة (الفارسية مثلاً).

إذا لاحظت في الدول المجاورة للبلاد العربية تجد كذلك وجود بعض الاسماء العربية مثل كلمة "قلم" عند الأتراك وهي ذات أصل عربي.



الأخ سنان السمان :أعتقد أن رسول الله نوح (عليه الصلاة والسلام ) كان يعرف ماهي السفن وذلك للآتي:




عندما أمره الله تعالى بصنع السفينة قال له {واصنع الفلك باعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا انهم مغرقون } وأيضاً {فاوحينا اليه ان اصنع الفلك باعيننا ووحينا فاذا جاء امرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين واهلك الا من سبق عليه القول منهم ولا تخاطبني في الذين ظلموا انهم مغرقون} ......لاحظ أن كلمة "الفلك " جاءت معرفة ب "ال" التعريف ،معنى ذلك أن نوح عليه الصلاة والسلام يعرف ماهو هذا الفلك ولكنه لا يدري كيف يصنعه لذلك قال تعالى {باعيننا ووحينا}.

كما أن سخرية قومه منه كما قال الاخ محمد البرقاوي كانت بسبب أنهم يعرفون أن السفينة تحتاج الى بحر ولم يكن لديهم هذا البحر لذلك سخروا منه عندما رأوه يصنع السفينة.



الموضوع الآخر وهو الكائنات الحية التى ركبت في السفينة.

فاذا كان البركان فعلاً قد ثار فإن الحيوانات والتي تستشعر البراكين والزلازل ستفر الى مكان معين بعيداً عن الخطر ،مما يسهل على نوح عليه الصلاة والسلام أن ينقلها الى السفينة.

أما السؤال الذي طرحه بعض الاخوة وهو هل كل أنواع الكائنات الارضيه كانت موجودة على سفينة نوح (عليه الصلاة والسلام ) أم فقط الكائنات التى كانت موجوده في قريته.




اللــــــــــــــــــــــــــه أعلم.




ولكني سأطرح بعض الأسئلة ،ربما تقود الى الاجابه.




هل يعني قوله تعالى {من كل} في الآية {حتى اذا جاء امرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين واهلك الا من سبق عليه القول ومن امن وما امن معه الا قليل }...هل يعني كل الكائنات الحية على الأرض وعددها قد يبلغ المليارات (فهناك مثلاً عشرات الأنواع من العناكب والنمل والنحل والنمور والقوارض) فهل الفيل الذي صعد السفينة من النوع الأفريقي أو من النوع الهندي أو من الماموث.؟

وهل حمل معه الأسماك (لأن الامر الذي فهمناه هو أن يحمل من كل الأنواع).

وماذا عن النباتات ،فالارض ستغرق بالمياة ،معنى ذلك أن نباتات اليابسة ستموت.

في الحقيقة أنا أعتقد أن المقصود هو حمل الحيوانات التى كانت في قريته فقط.



هذه الكلمة (من كل) ذكرتني بقصة بلقيس ملكة سبأ والتى قال تعالى في حقها {اني وجدت امراة تملكهم واوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم } فهل كانت تملك السيارات والسفن والطائرات أم أن المقصود هو الحكمه التى من يؤتها فقد أوتى خيراً عظيما؟



في الختام أشكر القائمين على موقع أهل القرآن وبالذات الدكتور أحمد صبحي منصور على اتاحة الفرصة لي بالكتابه في الموقع ومشاركة الأخوة في تدبر كتاب الله المهجور.



والسلام عليكم


18   تعليق بواسطة   واصل عبد المعطي     في   الأربعاء 15 اكتوبر 2008
[28378]

الكل مأمورون

في قصة الفلك المشحون الكل مأمورون: نوح عليه السلام مأمور، والسماء والأرض والمياه كلها مأمورة. والحيوانات كانت مثلهم مأمورة، والأمر بهذه البساطة. هل يظن أحد أن نوحاً عليه السلام كان يقضي أيامه في اصطياد الأنواع وإنتقاء الزوج الأصلح للركوب؟ كيف جاءت الحيوانات إلى السفينة وركبت مع الراكبين ولماذا لم تتقاتل وتتعارك الضباع والأسود، الأفاعي والنسور، القطط والفئران ...الخ. شيء لا يحتاج تفسيره إلى عناء وجهد فقط نقول: كلهم مأمورون نقطة انتهى. هل حدث اصطفاء للأنواع فانقرض بعضها؟ ربما. المستحاثات تدل على أن كثير من الحيوانات قد انقرضت على مر العصور ولم تزل، ربما لم يحمل معه الديناصورات لأن إرادة الله كانت أن تنقرض الديناصورات. هل ما حمل في الفلك هي الأنواع الأصيلة التي تحمل الجينات التي تتفرع عنها كل الأنواع الفرعية أو الأصناف؟ ربما. العلم الحديث يقول أن الكلاب تفرعت عن الذئاب، ربما حمل معه الذئاب وتفرعت الكلاب عن الذئاب فيما بعد. وقد يكون كل من الكلاب والذئاب من ضمن الراكبين. إرادة الله هي النافذة في كل الأحوال وقد تكون العملية في أساسها إصطفاء للكائنات وتهيئة للأرض لتكون أكثر مناسبة للقفزة الحضارية الإنسانية اللاحقة للطوفان. والإفتراض الشائع بأن نوحاً حمل كل الأنواع الموجودة اليوم ليس دقيقاً، مع أنه قد يكون صحيحاً. أما موضوع الأسماك فلا يجوز طرحه والتساؤل حوله لأن الأسماك لا تغرق!!!! لا تغرق!!!! لا تغرق!!!! فقط عبد الحليم حافظ يغرق!!!! يغرق!!!! يغرق!!!!


19   تعليق بواسطة   الصنعاني =     في   الأربعاء 15 اكتوبر 2008
[28380]

شكراً

الاخ محمد مراد أيهم أتفق معك في معظم ماقلته أن الغرض من تدبر قصص الرسل والانبياء هو العبرة


 


كلام معقول أخ واصل




الكل مأمور ....




بالنسبة للديناصورات فقد ظهرت قبل 75 مليون سنة أما الانسان فيُعتقد أنه ظهر قبل 30 الى 100 ألف سنة (فيل الماموث كان موجداً في هذه الفترة)


 


على فكرة الاسماك قد تغرق في الماء اذا تم سحب الاكسجين الذائب ،والانسان قد يغرق وهو على اليابسة كما في حالة بعض الامراض مثل pulmonary edema


و السلام عليكم


20   تعليق بواسطة   واصل عبد المعطي     في   الأربعاء 15 اكتوبر 2008
[28381]

متفقان

لم أقصد حرفياً الديناصورات التي انقرضت حسب ما يظن العلماء بنيزك عملاق أصاب الأرض قبل  65 مليون سنة. قصدت أن أي مخلوق ضخم إنقرض فهو إنقرض لأن الله شاء له أن ينقرض وضربت مثلاً الديناصورات لأنها أضخم الحيوانات. على كل حال حجتك أقوى وأقول نعم  نعم هي لا علاقة لها، معك حق. أما الأسماك فهي لا تغرق!!!! لا تغرق!!!! لا تغرق!!!! الغرق هو الموت بسبب الماء. أما الإختناق فهو الموت بسبب نقص الأكسجين! يختنق الإنسان في الماء (يغرق) ويختنق السمك خارج الماء. ثم من هذا الذي سيسحب الأكسجين من المحيطات لتموت الأسماك إلا الله سبحانه وتعالى، فلماذا تركب الأسماك في الفلك إذا كانت تعرف السباحة.

والله الموفق.


21   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الخميس 16 اكتوبر 2008
[28389]

لهذا السبب لم أعلق هنا أو فيما يشابهة هذا المقال من مقالات ..

بعد التحية والسلام ...


عزوفى عن التعليق هنا ليس إقلالا من شأن كاتب المقال او السادة المعلقين أبدا ..  ولكن للأسباب التى ذكرها الأخ العزيز محمد مهند مراد أيهم ..


والسلام على الجميع ..


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-04-29
مقالات منشورة : 4
اجمالي القراءات : 344,508
تعليقات له : 139
تعليقات عليه : 103
بلد الميلاد : Yemen
بلد الاقامة : Yemen