إفك البخاري في حديث إفك عائشة رضي الله عنها.

ابراهيم دادي في الإثنين 18 فبراير 2008


mplified Arabic"; mso-bidi-language: AR-DZ"> 

كتاب الشهادات ص 151رقم 2637.

 

باب إذا عدل رجل أحدا فقال لا نعلم إلا خيرا أو قال ما علمت إلا خيرا     2494 حدثنا حجاج حدثنا عبد الله بن عمر النميري حدثنا ثوبان وقال الليث حدثني يونس عن بن شهاب قال أخبرني عروة وابن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله عن حديث عائشة رضي الله عنها وبعض حديثهم يصدق بعضا حين قال لها أهل الإفك  ثم فدعا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  عليا وأسامة حين استلبث الوحي يستأمرهما في فراق أهل[C1] ه فأما أسامة فقال أهلك ولا نعلم إلا خيرا وقالت بريرة إن رأيت عليها أمرا أغمصه أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  من يعذرنا من رجل بلغني أذاه في أهل بيتي فوالله ما علمت من أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا.

صحيح البخاري ج  2 ص 932.القرص.

 

من كتب الشهادات ص 158 رقم2661.

 

باب تعديل النساء بعضهن بعضا     2518 حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود وأفهمني بعضه أحمد بن يونس حدثنا فليح بن سليمان[PIP422]  عن بن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص الليثي وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي  صلى الله عليه وسلم  حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها منه قال الزهري وكلهم حدثني طائفة من حديثها وبعضهم أوعى من بعض وأثبت له اقتصاصا وقد وعيت عن كل واحد منهم الحديث الذي حدثني عن عائشة وبعض حديثهم يصدق بعضا زعموا أن عائشة قالت ثم كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  إذا أراد أن يخرج سفرا أقرع بين أزوا[C3] جه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه فأقرع بيننا في غزاة غزاها فخرج سهمي فخرجت معه بعد ما أنزل الحجاب فأنا أحمل في هودج وأنزل فيه فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله  صلى الله عليه وسلم من غزوته تلك وقفل ودنونا من المدينة آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى الرحل فلمست صدري فإذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه فأقبل الذين يرحلون لي فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يثقلن ولم يغشهن اللحم وإنما يأكلن العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم حين رفعوه ثقل الهودج فاحتملوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا فوجدت عقدي بعد ما استمر الجيش فجئت منزلهم وليس فيه أحد فأممت منزلي الذي كنت به فظننت أنهم سيفقدونني فيرجعون إلي فبينا أنا جالسة غلبتني عيناي فنمت وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأصبح ثم منزلي فرأى يخلو إنسان نائم فأتاني وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين أناخ راحلته فوطىء يدها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا معرسين في نحر الظهيرة فهلك من هلك وكان الذي تولى الإفك عبد الله بن أبي بن سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت بها شهرا يفيضون من قول[C4]  أصحاب الإفك ويريبني في وجعي أني لا أرى من النبي  صلى الله عليه وسلم اللطف الذي كنت أرى منه حين أمرض إنما يدخل فيسلم ثم يقول كيف تيكم لا أشعر بشيء من ذلك حتى نقهت فخرجت أنا وأم مسطح قبل المناصع متبرزنا لا نخرج إلا ليلا إلى ليل وذلك قبل أن نتخذ الكنف قريبا من بيوتنا وأمرنا أمر العرب الأول في البرية أو في التنزه فأقبلت أنا وأم مسطح بنت أبي رهم نمشي فعثرت في مرطها فقالت تعس مسطح فقلت لها بئس ما قلت أتسبين رجلا شهد بدرا فقالت يا هنتاه ألم تسمعي ما قالوا فأخبرتني[C5]  بقول أهل الإفك فازددت مرضا إلى مرضي فلما رجعت إلى بيتي دخل علي رسول الله فقال كيف تيكم فقلت ائذن لي إلى أبوي قالت وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما فأذن لي رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فأتيت أبوي فقلت لأمي ما يتحدث به الناس فقالت يا بنية هوني على نفسك الشأن فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة ثم رجل يحبها ولها ضرائر إلا أكثرن عليها فقلت سبحان الله ولقد يتحدث الناس بهذا قالت فبت الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم ثم أصبحت فدعا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله فأما أسامة فأشار عليه بالذي يعلم في نفسه من الود لهم فقال أسامة أهلك يا رسول الله ولا نعلم والله إلا خيرا وأما علي بن أبي طالب فقال يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير[C6]  وسل الجارية تصدقك فدعا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بريرة فقال يا بريرة هل رأيت فيها شيئا يريبك فقالت بريرة لا والذي بعثك بالحق وإن رأيت منها أمرا أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن العجين فتأتي الداجن فتأكله فقام رسول الله  صلى الله عليه وسلم  من يومه فاستعذر من عبد الله بن أبي بن سلول[C7]  فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا وقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي[C8]  فقام سعد بن معاذ فقال يا رسول الله أنا والله أعذرك منه إن كان من الأوس ضربنا عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا فيه التابعين فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية فقال كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على ذلك فقام أسيد بن الحضير فقال كذبت لعمر الله والله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين فثار الحيان الأوس والخزرج حتى هموا ورسول الله  صلى الله عليه وسلم  على المنبر فنزل فخفضهم حتى سكتوا وسكت وبكيت يومي[C9]  لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم فأصبح عندي أبواي قد بكيت ليلتين ويوما حتى أظن أن البكاء فالق كبدي قالت فبينا هما جالسان عندي وأنا أبكي إذ استأذنت امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي فبينا نحن كذلك إذ دخل رسول الله  صلى الله عليه وسلم  والحاصل ولم يجلس عندي من يوم قيل في ما قيل قبلها وقد مكث شهرا لا يوحى إليه في شأني شيء [C10] قالت فتشهد ثم قال يا عائشة فإنه بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بشيء فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه فلما قضى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة رجاء لأبي أجب عني رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال والله ما أدري ما أقول لرسول الله  صلى الله عليه وسلم  فقلت لأمي أجيبي عني رسول الله  صلى الله عليه وسلم[C11]   فيما قال قالت والله ما أدري ما أقول لرسول الله  صلى الله عليه وسلم  قالت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن فقلت إني والله لقد علمت أنكم سمعتم ما يتحدث به الناس ووقر في أنفسكم وصدقتم به ولئن قلت لكم إني بريئة والله يعلم إني لبريئة لا تصدقوني بذلك ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني بريئة لتصدقني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف إذ قال فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون ثم تحولت على فراشي وأنا أرجو أن يبرئني الله ولكن والله ما ظننت أن ينزل في شأني وحيا[C12]  ولأنا أحقر في نفسي من أن يتكلم بالقرآن في أمري ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  في النوم رؤيا يبرئني الله فوالله ما رام مجلسه ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل عليه الوحي فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في يوم شات فلما سري عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وهو يضحك فكان أول كلمة تكلم بها أن قال لي يا عائشة احمدي الله فقد برأك الله فقالت لي أمي قومي إلى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فقلت لا والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله فأنزل الله تعالى إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم [C13] الآيات فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر الصديق رضي الله [C14] عنه وكان ينفق على مسطح بن أثاثة[C15]  لقرابته منه والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا بعد ما قال لعائشة فأنزل الله تعالى ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة إلى قوله ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم فقال أبو بكر بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح الذي كان يجري عليه وكان رسول الله  صلى الله عليه وسلم يسأل زينب بنت جحش عن أمري فقال يا زينب ما علمت ما رأيت فقالت يا رسول الله أحمي سمعي وبصري والله ما علمت عليها إلا خيرا قالت وهي التي كانت تساميني فعصمها الله بالورع قال وحدثنا فليح عن هشام بن عروة عن عروة عن عائشة وعبد الله بن الزبير مثله قال وحدثنا فليح عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ويحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد بن أبي بكر مثله.

صحيح البخاري ج  2 ص 942 و ما بعدها. القرص.

 

من كتاب المغازي ص 20 رقم 4025.

 

3801 حدثنا الحجاج بن منهال حدثنا عبد الله بن عمر النميري حدثنا يونس بن يزيد قال سمعت الزهري قال سمعت عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله عن حديث عائشة رضي الله عنها زوج النبي  صلى الله عليه وسلم كل حدثني طائفة من الحديث قالت فأقبلت أنا وأم مسطح فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت تعس مسطح فقلت بئس ما قلت تسبين رجلا شهد بدرا ثم فذكر حديث   الإفك .

صحيح البخاري ج  4 ص 1475.القرص.

 

باب غزوة بني المصطلق من خزاعة وهي غزوة المريسيع قال بن إسحاق وذلك سنة ست وقال موسى بن عقبة سنة أربع وقال النعمان بن راشد عن الزهري كان حديث   الإفك  في غزوة المريسيع     3907 حدثنا قتيبة بن سعيد أخبرنا إسماعيل بن جعفر عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن محمد بن يحيى بن حبان عن بن محيريز أنه قال ثم دخلت المسجد فرأيت أبا سعيد الخدري فجلست إليه فينبغي عن العزل قال أبو سعيد خرجنا مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  في غزوة بني المصطلق فأصبنا سبيا من سبي العرب فاشتهينا النساء واشتدت علينا العزبة وأحببنا العزل فأردنا أن نعزل وقلنا نعزل ورسول الله  صلى الله عليه وسلم  بين أظهرنا قبل أن نسأله فسألناه عن ذلك فقال ما عليكم أن لا تفعلوا ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة.

صحيح البخاري ج  4 ص 1516.القرص.

 

كتاب المغازي ص 50 رقم 4141.

 

باب حديث   الإفك  والإفك والأفك بمنزلة النجس والنجس يقال إفكهم وأفكهم فمن قال أفكهم يقول صرفهم عن الإيمان وكذبهم كما قال يؤفك عنه من أفك يصرف عنه من صرف     3910 حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن بن شهاب قال حدثني عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي  صلى الله عليه وسلم  ثم حين قال لها أهل   الإفك  ما قالوا وكلهم حدثني طائفة من حديثها وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض وأثبت له اقتصاصا وقد وعيت عن كل رجل منهم الحديث الذي حدثني عن عائشة وبعض حديثهم يصدق بعضا وإن كان بعضهم أوعى له من بعض قالوا قالت عائشة كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  إذا أراد سفرا أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله  صلى الله عليه وسلم  معه قالت عائشة فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج فيها سهمي فخرجت مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بعد ما أنزل الحجاب فكنت أحمل في هودجي وأنزل فيه فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله  صلى الله عليه وسلم من غزوته تلك وقفل ودنونا من المدينة قافلين آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي فلمست صدري فإذا عقد لي من جزع ظفار قد انقطع فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه قالت وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون لي فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب عليه وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يهبلن ولم يغشهن اللحم إنما يأكلن العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم خفة الهودج باب حديث   الإفك  والإفك والأفك بمنزلة النجس والنجس يقال إفكهم وأفكهم فمن قال أفكهم يقول صرفهم عن الإيمان وكذبهم كما قال يؤفك عنه من أفك يصرف عنه من صرف .

 

كتاب تفسير القرآن ص 200 رقم 4690.

 

  3910 حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن بن شهاب قال حدثني عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي  صلى الله عليه وسلم  ثم حين قال لها أهل   الإفك  ما قالوا وكلهم حدثني طائفة من حديثها وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض وأثبت له اقتصاصا وقد وعيت عن كل رجل منهم الحديث الذي حدثني عن عائشة وبعض حديثهم يصدق بعضا وإن كان بعضهم أوعى له من بعض قالوا قالت عائشة كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  إذا أراد سفرا أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله  صلى الله عليه وسلم  معه قالت عائشة فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج فيها سهمي فخرجت مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بعد ما أنزل الحجاب فكنت أحمل في هودجي وأنزل فيه فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله  صلى الله عليه وسلم من غزوته تلك وقفل ودنونا من المدينة قافلين آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي فلمست صدري فإذا عقد لي من جزع ظفار قد انقطع فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه قالت وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون لي فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب عليه وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يهبلن ولم يغشهن اللحم إنما يأكلن العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم خفة الهودج م يقول كيف تيكم ثم ينصرف فذلك يريبني ولا أشعر بالشر حتى خرجت حين نقهت فخرجت مع أم مسطح قبل المناصع وكان متبرزنا وكنا لا نخرج إلا ليلا إلى ليل وذلك قبل أن نتخذ الكنف قريبا من بيوتنا قالت وأمرنا أمر العرب الأول في البرية قبل الغائط وكنا نتأذى بالكنف أن نتخذها ثم بيوتنا قالت فانطلقت أنا وأم مسطح وهي ابنة أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف وأمها بنت صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق وابنها مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب فأقبلت أنا وأم مسطح قبل بيتي حين فرغنا من شأننا فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت تعس مسطح فقلت لها بئس ما قلت أتسبين رجلا شهد بدرا فقالت أي هنتاه أولم تسمعي ما قال قالت رجاء وما قال فأخبرتني بقول أهل الإفك قالت فازددت مرضا على مرضي فلما رجعت إلى بيتي دخل علي رسول الله ثم قال كيف تيكم فقلت له أتأذن لي أن آتي أبوي قالت وأريد أن استيقن الخبر من قبلهما قالت فأذن لي رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فقلت لأمي يا أمتاه ماذا يتحدث الناس قالت يا بنية هوني عليك فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة ثم رجل يحبها لها ضرائر إلا أكثرن عليها قالت فقلت سبحان الله أو لقد تحدث الناس بهذا قالت فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم ثم أصبحت أبكي قالت ودعا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي يسألهما ويستشيرهما في فراق أهله قالت فأما أسامة فأشار على رسول الله  صلى الله عليه وسلم بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي يعلم لهم في نفسه فقال أسامة أهلك ولا نعلم إلا خيرا وأما علي فقال يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وسل الجارية تصدقك قالت فدعا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بريرة فقال أي بريرة هل رأيت من شيء يريبك قالت له بريرة والذي بعثك بالحق ما رأيت عليها أمرا قط أغمصه أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله قالت فقام رسول الله  صلى الله عليه وسلم  من يومه فاستعذر من عبد الله بن أبي وهو على المنبر فقال يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني عنه أذاه في أهلي والله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما يدخل على أهلي إلا معي قالت فقام سعد بن معاذ أخو بني عبد الأشهل فقال أنا يا رسول الله أعذرك فإن كان من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا التابعين قالت فقام رجل من الخزرج وكانت أم حسان بنت عمه من فخذه وهو سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج قالت وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية فقال لسعد كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله ولو كان من رهطك ما أحببت أن يقتل فقام أسيد بن حضير وهو بن عم سعد فقال لسعد بن عبادة كذبت لعمر الله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين قالت فثار الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله  صلى الله عليه وسلم  قائم على المنبر قالت فلم يزل رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يخفضهم حتى سكتوا وسكت قالت فبكيت يومي ذلك كله لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم قالت وأصبح أبواي عندي وقد بكيت ليلتين ويوما لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم حتى إني لأظن أن البكاء فالق كبدي فبينا أبواي جالسان عندي وأنا أبكي فاستأذنت علي امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي قالت فبينا نحن على ذلك دخل رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ثم جلس قالت ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها وقد لبثت شهرا لا يوحى إليه في شأني بشيء قالت فتشهد رسول الله  صلى الله عليه وسلم حين جلس ثم قال أما بعد يا عائشة إنه بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه[d16]  فإن العبد إذا اعترف ثم تاب تاب الله عليه قالت فلما قضى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي أجب رسول الله  صلى الله عليه وسلم  عني فيما قال فقال أبي والله ما أدري ما أقول لرسول الله  صلى الله عليه وسلم  فقلت لأمي أجيبي رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فيما قال قالت أمي والله ما أدري ما أقول لرسول الله  صلى الله عليه وسلم  فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ من القرآن كثيرا إني والله لقد علمت لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به فلئن قلت لكم إني بريئة لا تصدقونني ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة لتصدقني فو الله لا أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف حين قال فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون ثم تحولت واضطجعت على فراشي والله يعلم أني حينئذ بريئة وإن الله مبرئي ببراءتي ولكن والله ما كنت أظن أن في شأني وحيا يتلى لشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  في النوم رؤيا يبرئني الله بها فو الله ما رام رسول الله  صلى الله عليه وسلم  مجلسه ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل عليه فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى إنه ليتحدر منه من العرق مثل الجمان وهو في يوم شات من ثقل القول الذي أنزل عليه قالت فسري عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وهو يضحك فكانت أول كلمة تكلم بها أن قال يا عائشة أما الله فقد برأك قالت فقالت لي أمي قومي إليه فقلت والله لا أقوم إليه فإني لا أحمد إلا الله عز وجل قالت وأنزل الله تعالى إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم العشر الآيات ثم أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر الصديق وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه وفقره والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة ما قال فأنزل الله ولا يأتل أولوا الفضل منكم إلى قوله غفور رحيم قال أبو بكر الصديق بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه وقال والله لا أنزعها منه أبدا قالت عائشة وكان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  سأل زينب بنت جحش عن أمري فقال لزينب ماذا علمت أو رأيت فقالت يا رسول الله أحمي سمعي وبصري والله ما علمت إلا خيرا قالت عائشة وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي  صلى الله عليه وسلم فعصمها الله بالورع قالت وطفقت أختها حمنة تحارب لها فهلكت فيمن هلك قال بن شهاب فهذا الذي بلغني من حديث هؤلاء الرهط ثم قال عروة قالت عائشة والله إن الرجل الذي قيل له ما قيل ليقول سبحان الله فوالذي نفسي بيده ما كشفت من كنف أنثى قط قالت ثم قتل بعد ذلك في سبيل الله.

صحيح البخاري ج  4 ص 1521/1517 .القرص.

 

4413 حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن بن شهاب قال وحدثنا الحجاج حدثنا عبد الله بن عمر النميري حدثنا يونس بن يزيد الأيلي قال سمعت الزهري سمعت عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله ثم عن حديث عائشة زوج النبي  صلى الله عليه وسلم  حين قال لها أهل   الإفك  ما قالوا فبرأها الله كل حدثني طائفة من الحديث قال النبي  صلى الله عليه وسلم إن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه قلت اني والله لا أجد مثلا إلا أبا يوسف فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون وأنزل الله إن الذين جاءوا بالإفك العشر الآيات

صحيح البخاري ج  4 ص 1729.

 

  4472 حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها ثم والذي تولى كبره قالت عبد الله بن أبي بن سلول   باب قوله لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين لولا جاؤوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك ثم الله هم الكاذبون     4473 حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن يونس عن بن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن حديث عائشة رضي الله عنها زوج النبي  صلى الله عليه وسلم  حين قال لها أهل   الإفك  ما قالوا فبرأها الله مما قالوا وكل حدثني طائفة من الحديث وبعض حديثهم يصدق بعضا وإن كان بعضهم أوعى له من بعض الذي حدثني عروة عن عائشة رضي الله عنها أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي  صلى الله عليه وسلم  قالت ثم كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  إذا أراد أن يخرج أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله  صلى الله عليه وسلم  معه قالت عائشة فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج سهمي فخرجت مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بعد ما نزل الحجاب فأنا أحمل في هودجي وأنزل فيه فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله  صلى الله عليه وسلم من غزوته تلك وقفل ودنونا من المدينة قافلين آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي فإذا عقد لي من جزع ظفار قد انقطع فالتمست عقدي وحبسني ابتغاؤه وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون لي فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت ركبت وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يثقلهن اللحم إنما تأكل العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا فوجدت عقدي بعد ما استمر الجيش فجئت منازلهم وليس بها داع ولا مجيب فأممت منزلي الذي كنت به وظننت أنهم سيفقدونني فيرجعون إلي فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأدلج فأصبح ثم منزلي فرأى يخلو إنسان نائم فأتاني فعرفني حين رآني وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي والله ما كلمني كلمة ولا سمعت منه استرجاعه حتى أناخ راحلته فوطئ على يديها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة فهلك من هلك وكان الذي تولى الإفك عبد الله بن أبي بن سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت حين قدمت شهرا والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك لا أشعر بشيء من ذلك وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله  صلى الله عليه وسلم  اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي إنما يدخل علي رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فيسلم ثم يقول كيف تيكم ثم ينصرف فذاك الذي يريبني ولا أشعر حتى خرجت بعد ما نقهت فخرجت معي أم مسطح قبل المناصع وهو متبرزنا وكنا لا نخرج إلا ليلا إلى ليل وذلك قبل أن نتخذ الكنف قريبا من بيوتنا وأمرنا أمر العرب الأول في التبرز قبل الغائط فكنا نتأذى بالكنف أن نتخذها ثم بيوتنا فانطلقت أنا وأم مسطح وهي ابنة أبي رهم بن عبد مناف وأمها بنت صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق وابنها مسطح بن أثاثة فأقبلت أنا وأم مسطح قبل بيتي قد فرغنا من شأننا فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت تعس مسطح فقلت لها بئس ما قلت أتسبين رجلا شهد بدرا قالت أي هنتاه أو لم تسمعي ما قال قالت قلت وما قال فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا على مرضي فلما رجعت إلى بيتي ودخل علي رسول الله  صلى الله عليه وسلم تعني سلم ثم قال كيف تيكم فقلت أتأذن لي أن آتي أبوي قالت وأنا حينئذ أريد أن استيقن الخبر من قبلهما قالت فأذن لي رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فجئت أبوي فقلت لأمي يا أمتاه ما يتحدث الناس قالت يا بنية هوني عليك فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة ثم رجل يحبها ولها ضرائر إلا كثرن عليها قالت فقلت سبحان الله ولقد تحدث الناس بهذا قالت فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم حتى أصبحت أبكي فدعا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد رضي الله عنهما حين استلبث الوحي يستأمرهما في فراق أهله قالت فأما أسامة بن زيد فأشار على رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي يعلم لهم في نفسه من الود فقال يا رسول الله أهلك وما نعلم إلا خيرا وأما علي بن أبي طالب فقال يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وإن تسأل الجارية تصدقك قالت فدعا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بريرة فقال أي بريرة هل رأيت من شيء يريبك قالت بريرة لا والذي بعثك بالحق إن رأيت عليها أمرا أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله فقام رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فاستعذر يومئذ من عبد الله بن أبي بن سلول قالت فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وهو على المنبر يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي فقام سعد بن معاذ الأنصاري فقال يا رسول الله أنا أعذرك منه إن كان من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا التابعين قالت فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية فقال لسعد كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام أسيد بن حضير وهو بن عم سعد فقال لسعد بن عبادة كذبت لعمر الله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين فتثاور الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله  صلى الله عليه وسلم  قائم على المنبر فلم يزل رسول الله  صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا وسكت قالت فمكثت يومي ذلك لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم قالت فأصبح أبواي عندي وقد بكيت ليلتين ويوما لا أكتحل بنوم ولا يرقأ لي دمع يظنان أن البكاء فالق كبدي قالت فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي فاستأذنت على امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي قالت فبينا نحن على ذلك دخل علينا رسول الله ثم جلس قالت ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني قالت فتشهد رسول الله  صلى الله عليه وسلم  حين جلس ثم قال أما بعد يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه قالت فلما قضى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي أجب رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فيما قال قال والله ما أدري ما أقول لرسول الله  صلى الله عليه وسلم  فقلت لأمي أجيبي رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قالت ما أدري ما أقول لرسول الله  صلى الله عليه وسلم  قالت فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن إني والله لقد علمت لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به فلئن قلت لكم إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقونني بذلك ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة لتصدقني والله ما أجد لكم مثلا إلا قول أبي يوسف قال فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون قالت ثم تحولت فاضطجعت على فراشي قالت وأنا حينئذ أعلم أني بريئة وأن الله مبرئي ببراءتي ولكن والله ما كنت أظن أن في شأني وحيا يتلى ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  في النوم رؤيا يبرئني الله بها قالت فوالله ما رام رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل عليه فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى أنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق وهو في يوم شات من ثقل القول الذي ينزل عليه قالت فلما سري عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  سري عنه وهو يضحك فكانت أول كلمة تكلم بها يا عائشة أما الله عز وجل فقد برأك فقالت أمي قومي إليه قالت فقلت والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله عز وجل وأنزل الله إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه العشر الآيات كلها فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه وفقره والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة ما قال فأنزل الله ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم قال أبو بكر بلى والله إني أحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه وقال والله لا أنزعها منه أبدا قالت عائشة وكان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يسأل زينب ابنة جحش عن أمري فقال يا زينب ماذا علمت أو رأيت فقالت يا رسول الله أحمي سمعي وبصري ما علمت إلا خيرا قالت وهي التي كانت تساميني من أزواج رسول الله  صلى الله عليه وسلم فعصمها الله بالورع وطفقت أختها حمنة تحارب لها فهلكت فيمن هلك من أصحاب الإفك.

صحيح البخاري ج  4 ص 1778/1774 . القرص.

 

6285 حدثنا الأويسي حدثنا إبراهيم عن صالح عن بن شهاب ح وحدثنا حجاج حدثنا عبد الله بن عمر النميري حدثنا يونس قال سمعت الزهري قال سمعت عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد بن عبد الله عن حديث عائشة زوج النبي  صلى الله عليه وسلم  ثم حين قال لها أهل   الإفك  ما قالوا فبرأها الله وكل حدثني طائفة من الحديث فقام النبي  صلى الله عليه وسلم فاستعذر من عبد الله بن أبي فقام اسيد بن حضير فقال لسعد بن عبادة لعمر الله لنقتلنه

صحيح البخاري ج  6 ص 2453. القرص.

 

    6301 حدثنا عبد العزيز حدثنا إبراهيم عن صالح عن بن شهاب ح وحدثنا الحجاج حدثنا عبد الله بن عمر النميري حدثنا يونس بن يزيد الأيلي قال سمعت الزهري قال سمعت عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن حديث عائشة زوج النبي  صلى الله عليه وسلم ثم حين قال لها أهل   الإفك  ما قالوا فبرأها الله مما قالوا كل حدثني طائفة من الحديث فأنزل الله إن الذين جاؤوا بالإفك العشر الآيات كلها في براءتي فقال أبو بكر الصديق وكان ينفق على مسطح لقرابته منه والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة فأنزل الله ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى الآية قال أبو بكر بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه وقال والله لا أنزعها عنه أبدا

صحيح البخاري ج  6 ص 2458. القرص.

 

   6935 حدثنا الأويسي حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن بن شهاب حدثني عروة وابن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله عن عائشة رضي الله عنها ثم حين قال لها أهل   الإفك  ما قالوا قالت ودعا رسول الله  صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد رضي الله عنهما حين استلبث الوحي يسألهما وهو يستشيرهما في فراق أهله فأما أسامة فأشار بالذي يعلم من براءة أهله وأما علي فقال لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وسل الجارية تصدقك فقال هل رأيت من شيء يريبك قالت ما رأيت أمرا أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله فقام على المنبر فقال يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي والله ما علمت على أهلي إلا خيرا فذكر براءة عائشة .

صحيح البخاري ج  6 ص 2682. القرص.

 

    7061 حدثنا حجاج بن منهال حدثنا عبد الله بن عمر النميري حدثنا يونس بن يزيد الأيلي قال سمعت الزهري قال سمعت عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله عن حديث عائشة زوج ثم حين قال لها أهل   الإفك  ما قالوا فبرأها الله مما قالوا وكل حدثني طائفة من الحديث الذي حدثني عن عائشة قالت ولكن والله ما كنت أظن أن الله ينزل في براءتي وحيا يتلى ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  في النوم رؤيا يبرئني الله بها فأنزل الله تعالى إن الذين جاؤوا بالإفك العشر الآيات .

صحيح البخاري ج  6 ص 2724.

 

   7106 حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن يونس عن بن شهاب أخبرني عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله عن حديث عائشة حين قال لها أهل   الإفك  ما قالوا وكل حدثني طائفة من الحديث قالت ثم فاضطجعت على فراشي وأنا حينئذ أعلم أني بريئة وأن الله يبرئني ولكن والله ما كنت أظن أن الله ينزل في شأني وحيا يتلى ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى وأنزل الله عز وجل إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم العشر الآيات كلها.

صحيح البخاري ج  6 ص 2743.القرص.

 

  2453 حدثنا حبان بن موسى أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت ثم كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه وكان يقسم لكل امرأة منهن يومها أن سودة بنت زمعة وهبت يومها وليلتها لعائشة زوج النبي  صلى الله عليه وسلم  تبتغي بذلك رضا رسول الله  صلى الله عليه وسلم.

صحيح البخاري ج 2 ص 916.

 

باب في حديث   الإفك  وقبول توبة القاذف     2770 حدثنا حبان بن موسى أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا يونس بن يزيد الأيلي ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ومحمد بن رافع وعبد بن حميد قال بن رافع حدثنا وقال الآخران أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر والسياق حديث معمر من رواية عبد وابن رافع قال يونس ومعمر جميعا عن الزهري أخبرني سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن حديث عائشة زوج النبي  صلى الله عليه وسلم حين قال لها أهل   الإفك  ما قالوا فبرأها الله مما قالوا وكلهم حدثني طائفة من حديثها وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض وأثبت اقتصاصا وقد وعيت عن كل واحد منهم الحديث الذي حدثني وبعض حديثهم يصدق بعضا ذكروا أن عائشة زوج النبي  صلى الله عليه وسلم  قالت ثم كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  إذا أراد أن يخرج سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله  صلى الله عليه وسلم  معه قالت عائشة فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج فيها سهمي فخرجت مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وذلك بعد ما أنزل الحجاب فأنا أحمل في هودجي وأنزل فيه مسيرنا حتى إذا فرغ رسول الله  صلى الله عليه وسلم من غزوة وقفل ودنونا من المدينة آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت من شأني أقبلت إلى الرحل فلمست صدري فإذا عقدي من جزع ظفار قد انقطع فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون لي فحملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركبه وهم يحسبون أني فيه قالت وكانت النساء إذ ذاك خفافا لم يهبلن ولم يغشهن اللحم إنما يأكلن العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم ثقل الهودج حين رحلوه ورفعوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا ووجدت عقدي بعد ما استمر الجيش فجئت منازلهم وليس بها داع ولا مجيب فتيممت منزلي الذي كنت فيه وظننت أن القوم سيفقدوني فيرجعون إلي فبينا أنا جالسة        في منزلي غلبتني عيني فنمت وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني قد عرس من وراء الجيش فأدلج فأصبح ثم منزلي فرأى يخلو إنسان نائم فأتاني فعرفني حين رآني وقد كان يراني قبل أن يضرب الحجاب علي فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي ووالله ما يكلمني كلمة ولا سمعت منه استرجاعه حتى أناخ راحلته فوطىء على يدها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة فهلك من هلك في شأني وكان الذي تولى كبره عبد الله بن أبي بن سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت حين قدمنا المدينة شهرا والناس يفيضون في قول أهل الإفك ولا أشعر بشيء من ذلك وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله  صلى الله عليه وسلم  اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي إنما يدخل رسول الله  صلى الله عليه وسلم فيسلم ثم يقول كيف تيكم فذاك يريبني ولا أشعر بالشر حتى خرجت بعد ما نقهت وخرجت معي أم مسطح قبل المناصع وهو متبرزنا ولا نخرج إلا ليلا إلى ليل وذلك قبل أن نتخذ الكنف قريبا من بيوتنا وأمرنا أمر العرب الأول في التنزه وكنا نتأذى بالكنف أن نتخذها ثم بيوتنا فانطلقت أنا وأم مسطح وهى بنت أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف وأمها ابنة صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق وابنها مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب فأقبلت أنا وبنت أبي رهم قبل بيتي حين فرغنا من شأننا فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت تعس مسطح فقلت لها بئس ما قلت أتسبين رجلا قد شهد بدرا قالت أي هنتاه أو لم تسمعي ما قال قلت وماذا قال قالت فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا إلى مرضي فلما رجعت إلى بيتي فدخل علي رسول الله ثم قال كيف تيكم قلت أتأذن لي أن آتي أبوي قالت وأنا حينئذ أريد أن أتيقن الخبر من قبلهما فأذن لي رسول الله  صلى الله عليه وسلم فجئت أبوي فقلت لأمي يا أمتاه ما يتحدث الناس فقالت يا بنية هوني عليك فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة ثم رجل يحبها ولها ضرائر إلا كثرن عليها قالت قلت سبحان الله وقد تحدث الناس بهذا قالت فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم ثم أصبحت أبكي ودعا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله قالت فأما أسامة بن زيد فأشار على رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي يعلم في نفسه لهم من الود فقال يا رسول الله هم أهلك ولا نعلم إلا خيرا وأما علي بن أبي طالب فقال لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وان تسأل الجارية تصدقك قالت فدعا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بريرة فقال أي بريرة هل رأيت من شيء يريبك من عائشة قالت له بريرة والذي بعثك بالحق إن رأيت عليها أمرا قط أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله قالت فقام رسول الله  صلى الله عليه وسلم  على المنبر فاستعذر من عبد الله بن أبي بن سلول قالت فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغ أذاه في أهل بيتي فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي فقام سعد بن معاذ الأنصاري فقال أنا أعذرك منه يا رسول الله إن كان من الأوس ضربنا عنقه وإن كان إخواننا الخزرج أمرتنا ففعلنا التابعين قالت فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان رجلا صالحا ولكن اجتهلته الحمية فقال لسعد بن معاذ كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام أسيد بن حضير وهو بن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة كذبت لعمر الله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين فثار الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله  صلى الله عليه وسلم  قائم على المنبر فلم يزل رسول الله  صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا وسكت قالت وبكيت يومي ذلك لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم ثم بكيت ليلتي المقبلة لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم وأبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي استأذنت علي امرأة الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي قالت فبينا نحن على ذلك دخل علينا رسول الله ثم جلس قالت ولم يجلس عندي منذ قيل لي ما قيل وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني بشيء قالت فتشهد رسول الله  صلى الله عليه وسلم  حين جلس ثم قال أما بعد يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه قالت فلما قضى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي أجب عني رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فيما قال فقال والله ما أدري ما أقول لرسول الله  صلى الله عليه وسلم  فقلت لأمي أجيبي عني رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فقالت والله ما أدري ما أقول لرسول الله  صلى الله عليه وسلم  فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن إني والله لقد عرفت أنكم قد سمعتم بهذا حتى استقر في نفوسكم وصدقتم به فإن قلت لكم إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني بذلك ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني بريئة لتصدقونني وإني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا كما قال أبو يوسف فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون قالت ثم تحولت فاضطجعت على فراشي قالت وأنا والله حينئذ أعلم أني بريئة وأن الله مبرئي ببراءتي ولكن والله ما كنت أظن أن ينزل في شأني وحي يتلى ولشأني كان أحقر في نفسي من أن يتكلم الله عز وجل في بأمر يتلى ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  في النوم رؤيا يبرئن الله بها قالت فوالله ما رام رسول الله  صلى الله عليه وسلم  مجلسه ولا خرج من أهل البيت أحد حتى أنزل الله عز وجل على نبيه  صلى الله عليه وسلم فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء ثم الوحي حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشات من ثقل القول الذي أنزل عليه قالت فلما سرى عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وهو يضحك فكان أول كلمة تكلم بها أن قال أبشري يا عائشة أما الله فقد برأك فقالت لي أمي قومي إليه فقلت والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله هو الذي أنزل براءتي قالت فأنزل الله عز وجل إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم عشر آيات فأنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات براءتي قالت فقال أبو بكر وكان ينفق على مسطح لقرابته منه وفقره والله لا أنفق عليه شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة فأنزل الله عز وجل ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى إلى قوله ألا تحبون أن يغفر الله لكم قال حبان بن موسى قال عبد الله بن المبارك هذه أرجى آية في كتاب الله فقال أبو بكر والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه وقال لا أنزعها منه أبدا قالت عائشة وكان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  سأل زينب بنت جحش زوج النبي  صلى الله عليه وسلم  عن آمري ما علمت أو ما رأيت فقالت يا رسول الله أحمي سمعي وبصري والله ما علمت إلا خيرا قالت عائشة وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي  صلى الله عليه وسلم فعصمها الله بالورع وطفقت أختها حمنة بنت جحش تحارب لها فهلكت فيمن هلك قال الزهري فهذا ما انتهى إلينا من أمر هؤلاء الرهط وقال في حديث يونس احتملته الحمية.

صحيح مسلم ج 4 ص 2129 /2136. القرص.

 

جرح وتعديل رواة حديث الإفك هم:

 

عروة بن الزبير

 

4544 عبد الله بن محمد بن يحيى بن   عروة بن الزبير  المدني عن هشام بن عروة وغيره وعنه ابراهيم بن المنذر ومن بلاياه عن هشام عن أبيه عن عائشة مرفوعا من لم يجد صدقة فليلعن اليهود قال ابن حبان يروي الموضوعات عن الثقات  وقال أبو حاتم الرازي متروك الحديث وساق ابن عدي له أحاديث ثم قال عامتها مما لا يتابعه عليه الثقات.

ميزان الإعتدال في نقد الرجال ج 4 ص 177.

 

7797 محمد بن عبدالله بن شيبان عن أبيه عن   عروة بن الزبير قال البخاري لا يتابع عليه ذكره ابن عدي قلت إنما هو ابن إنسان فهو الذي روى عن أبيه عن عروة في صيد وج وقد ذكر.

ميزان الإعتدال في نقد الرجال ج 6 ص 213.

 

89 ع الستة هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي أبو المنذر وقيل أبو عبد الله رأى بن عمر ومسح رأسه ودعا له وصهل بن سعد وجابرا وأنسا وروى عن أبيه وعمه عبد الله بن الزبير وأخويه عبد الله وعثمان وابن عمه عباد بن عبد الله بن الزبير وابنه يحيى بن عباد وابن بن عمه عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير وامرأته فاطمة بنت المنذر بن الزبير وعمرو بن خزيمة وعوف بن الحارث بن الطفيل وأبي سلمة بن عبد الرحمن وابن المنكدر ووهب بن كيسان وصالح بن أبي صالح السمان وعبد الله بن أبي بكر بن حزم وعبد الرحمن بن سعد وابن المنكدر ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ومحمد بن علي بن عبد الله بن عباس وغيرهم روى عنه أيوب السختياني ومات قبله وعبيد الله بن عمر ومعمر وابن جريج وابن إسحاق وابن عجلان وهشام بن حسان ويونس بن يزيد الأيلي وشعبة وعمرو بن الحارث والليث بن سعد وفليح بن سليمان ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ويحيى بن عبد الله بن سلام ويحيى بن أبي زكريا الغساني ومالك بن أنس وزائدة والسفيانان والحمادان ومهدي بن ميمون وإسرائيل وحفص بن ميسرة وأسامة بن حفص بن غياث وحبيب المعلم وجرير بن عبد الحميد وحميد بن عبد الرحمن وزهير بن معاوية وزهير بن محمد التيمي وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام وروح بن القاسم وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي وسليمان بن بلال وسلام بن أبي مطيع وشعيب بن إسحاق وشريك بن عبد الله وابن أبي الزناد وابن إدريس وعباد بن عباد المهلبي وعبد العزيز بن أبي حازم والداروردي والضحاك بن عثمان وعبد الله بن المبارك وعبد الرحيم بن سليمان وعبد العزيز بن المختار وعقبة بن خالد وعثمان بن فرقد وعثام بن علي العامري وعلي بن هاشم بن البريد وعلي بن مسهر وعمر بن علي المقدمي ونصف بن يونس ومالك بن سعير ووكيع وأبو معاوية ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي ومحمد بن مسلم بن أبي الوضاح وابن فضيل والنضر بن شميل ويحيى بن سعيد القطان وأبو زكريا يحيى بن محمد بن قيس ويحيى بن يمان ويونس بن بكير وابن نمير وأبو خالد الأحمر وأبو أسامة وأبو ضمرة وجعفر بن عون وعبد الله بن داود الخريبي وعبيد الله بن موسى وخلق كثير قال عثمان الدارمي قلت لابن معين هشام أحب إليك عن أبيه والزهري قال كلاهما ولم يفضل وقال علي بن المديني قال يحيى بن سعيد رأيت مالك بن أنس في النوم فينبغي عن هشام بن عروة فقال أما ما حدث به وهو عندنا فهو أي كأنه يصححه وما حدث به بعدما خرج من عندنا فكأنه يوهنه وقال بن سعد والعجلي كان ثقة زاد بن سعد ثبتا كثير الحديث حجة وقال أبو حاتم ثقة إمام في الحديث وقال يعقوب بن شيبة ثقة ثبت لم ينكر عليه شيء إلا بعدما صار إلى العراق فإنه انبسط في الرواية عن أبيه فأنكر ذلك عليه أهل بلده والذي نرى أن هشاما تسهل لأهل العراق أنه كان لا يحدث عن أبيه إلا بما سمعه منه فكان تسهله أنه أرسل عن أبيه مما كان يسمعه أبيه عن أبيه وقال بن خراش كان مالك لا يرضاه وكان هشام صدوقا تدخل أخباره في الصحيح بلغني أن مالكا نقم عليه حديثه لأهل العراق قدم الكوفة ثلاث مرات قدمه كان يقول حدثني أبي قال سمعت عائشة وقدم الثانية فكان يقول أخبرني أبي عن عائشة وقدم الثالثة فكان يقول أبي عن عائشة سمع منه بآخره وكيع وابن نمير ومحاضر وقال موسى بن إسماعيل عن وهب قدم علينا هشام بن عروة فكان فينا مثل الحسن وابن سيرين وقال الزبير بن بكار عن عثمان بن عبد الرحمن قال المنصور لهشام بن عروة تذكر يوم دخلنا عليك فقال لنا أبي اعرفوا لهذا الشيخ حقه فقال لا أذكر ذلك فعوتب على ذلك فقال لم يعودني الله تعالى في الصدق الا خيرا قال عمرو بن علي الفلاس عن عبد الله بن داود ولد هشام والأعمش وسمي غيرهما سنة مقتل الحسين يعني سنة إحدى وستين قال الحربي مات سنة ست وأربعين ومائة وأرخه أبو نعيم وغيره سنة خمس وقال أبو حاتم يقال أنه توفي بعد الهزيمة سنة خمس وقد بلغ سبعا وثمانين وقال عمرو بن علي مات سنة سبع وأربعين قلت وذكره بن حبان في الثقات وقال كان متقنا ورعا فاضلا حافظا وقال بن شاهين في الثقات قال يحيى بن سعيد هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن القاسم مكي عن مكي وقال الآجري عن أبي داود لما حدث هشام بن عروة بحديث أم زرع هجره أبو الأسود يتيم عروة وقال إذنه قال بن لهيعة كان أبو الأسود يعجب من حديث هشام عن أبيه وربما مكث سنة لا يكلمه قال أبو الأسود لم يكن أحد يرفع حديث أم زرع غيره وقال أبو الحسن بن القطان تغير قبل موته ولم نر له في ذلك سلفا.

تهذيب التهذيب ج  11 ص 44. قرص المكتبة الألفية 1300 كتاب.

 

4446 ت   عبد الله بن عتبة   بن أبي سفيان ق عن أم حبيبة لا يكاد يعرف تفرد عنه أبو المليح بن أسامة.

ميزان الاعتدال في تقد الرجال ج 4 ص 144.

 

أحمد بن يونس هو راوي حديث إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة.

أحمد بن يونس الإمام الحجة الحافظ أبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن يونس التميمي اليربوعي الكوفي ينسب إلى جده تخفيفا مولده في سنة اثنين وثلاثين السهو تخمينا سمع من جده يونس بن عبد الله بن قيس اليربوعي ومن ابن أبي ذئب وسفيان الثوري وإسرائيل والحسن بن صالح وزائدة بن قدامة وعاصم بن محمد بن زيد العمري وعبد العزيز بن الماجشون وزهير بن معاوية وأبي بكر بن عياش وخلق  وكان عارفا بحديث بلده حدث عنه البخاري ومسلم وهو من كبراء شيوخه وعبد بن حميد وأبو زرعة الرازي وإبراهيم الحربي وبعقوب الفسوي وأبو حاتم وأحمد بن يحيى الحلواني وأبو حصين الوادعي وإبراهيم بن شريك وخلق سواهم قال الفضل بن زياد سمعت أحمد بن حنبل وسأله رجل عمن أكتب قال ارحل إلى   أحمد بن يونس   إنه شيخ الإسلام  وقال أبو حاتم كان ثقة متقنا.

سير أعلام النبلاء ج 10 ص 457.

 

أحمد بن يونس

87 ع الستة أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس التميمي اليربوعي الكوفي وقد ينسب إلى جده روى عن الثوري وابن عيينة وزائدة وعاصم بن محمد وابن أبي الزناد وإسرائيل والليث ومالك وخلق روى عنه البخاري ومسلم وأبو داود والباقون بواسطة وأبو بكر بن أبي شيبة وحجاج بن الشاعر وعبد بن حميد وأبو زرعة وأبو حاتم وصاعقة ويوسف بن موسى والحارث بن أبي أسامة وإسماعيل سمويه وإسحاق الحربي وإبراهيم الجوزجاني وخلق قال أحمد بن حنبل لرجل اخرج الى   أحمد بن يونس  فإنه شيخ الإسلام وقال أبو حاتم كان ثقة متقنا آخر من روى عن الثوري وقال النسائي ثقة وقال البخاري مات بالكوفة في ربيع الآخر سنة زاد غيره ليلة الجمعة لخمس بقين من الشهر وهو بن أربع وتسعين سنة قلت تعقب الذهبي قول أبي حاتم أنه آخر من روى عن الثوري بان علي بن الجعد تأخر بعده وقال عثمان بن أبي شيبة كان ثقة وليس بحجة وقال بن سعد كان ثقة صدوقا صاحب سنة وجماعة وقال العجلي ثقة صاحب سنة وقال أبو حاتم كان من صالحي أهل الكوفة وسنييها وذكره بن حبان في الثقات وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود سمعته يقول مات الأعمش وأنا بن سنة ورأيت أبا حنيفة ومسعرا وابن أبي ليلى يقضي خارج المسجد من أجل الحيض قال أبو داود كان مولده سنة وقال مطين سنة وقال بن قانع كان ثقة مأمونا ثبتا وقال بن يونس أتيت حماد بن زيد فسألته أن يملي علي شيئا من فضائل عثمان رض فقال من أين أنت قلت من أهل الكوفة فقال كوفي يطلب فضائل عثمان والله لا أمليتها عليك الا وأنا قائم وأنت جالس وقال أبو داود هو أنبل من بن أبي فديك .

تهذيب التهذيب ج 1 ص 44.

 

من شيوخ أحمد بن يونس.

269 ابيض بن ابان عن عطاء بن السائب قال أبو حاتم ليس بقوى روى عنه أحمد بن يونس.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 1 ص 207.

 روى عنه أحمد بن يونس  وغيره.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 3 ص 181 .

 

فليح بن سليمان 

  553 ع الستة   فليح بن سليمان  بن أبي المغيرة واسمه رافع ويقال نافع بن جبير الخزاعي ويقال الأسلمي أبو يحيى المدني مولى آل زيد بن الخطاب وفليح لقب غلب عليه واسمه عبد الملك روى عن أبي طوالة والزهري ونافع مولى بن عمر وهشام بن عروة ويحيى بن سعيد الأنصاري ونعيم بن عبد الله المجمر وربيعة بن أبي عبد الرحمن وزيد بن أسلم وسالم أبي النضر سعيد بن الحارث وأبي حازم بن دينار وعباس بن سهل بن سعد وضمرة بن سعيد وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد وصالح بن عجلان وسهيل بن أبي صالح وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وعثمان بن عبد الرحمن التيمي والعلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب وهلال بن أبي ميمونة في آخرين روى عنه زياد بن سعد وهو أكبر منه وزيد بن أبي أنيسة ومات قبله وابنه محمد بن فليح وابن المبارك وابن وهب وأبو عامر العقدي ويونس بن محمد وأبو تميلة والحسن بن محمد بن عيسى والحسن بن إبراهيم بن أشكاب وزيد بن الحباب وعثمان بن عمر ويحيى بن صالح الوحاظي والمعافى بن سليمان ومحمد بن سنان وسريج بن النعمان ويحيى بن عباد الضبعي وسعيد بن منصور ومحمد بن الصلت وأبو الربيع الزهراني ومنصور بن أبي مزاحم ومحمد بن بكار بن الريان وآخرون قال عثمان الدارمي عن بن معين ضعيف ما أقربه من أبي أويس وقال الدوري عن بن معين ليس بالقوي ولا يحتج بحديثه وهو دون الدراوردي وقال أبو حاتم ليس بقوي وقال الآجري قلت لأبي داود أبلغك أن يحيى بن سعيد كان يقشعر من أحاديث فليح قال بلغني عن يحيى بن معين قال كان أبو كامل مظفر بن مدرك يتكلم في فليح قال أبو كامل أنه يتناول رجال الزهري قال أبو داود وهذا خطأ عندي يتناول رجال مالك وقال الآجري قلت لأبي داود قال بن معين عاصم بن عبيد الله وابن عقيل وفليح لا يحتج بحديثهم قال صدق وقال النسائي ضعيف وقال مرة ليس بالقوي وقال بن عدي لفليح أحاديث صالحة يروي عن الشيوخ من أهل المدينة أحاديث مستقيمة وغرائب وقد اعتمده البخاري في صحيحه وروى عنه الكثير وهو عندي لا بأس به قال البخاري قال سعيد بن منصور مات سنة ثمان وستين ومائة قلت وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالمتين عندهم وقال الدارقطني يختلفون فيه وليس به بأس وقال بن أبي شيبة قال علي بن المديني كان فليح وأخوه عبد الحميد ضعيفين وقال البرقي عن بن معين ضعيف وهم يكتبون حديثه ويشتهونه وقال الساجي هو من أهل الصدق ويهم وذكره بن حبان في الثقات وقال الحاكم أبو عبد الله اتفاق الشيخين عليه يقوي أمره وقال الرملي عن أبي داود ليس بشيء وقال الطبري ولاه المنصور على الصدقات لأنه كان أشار عليهم بحبس بني حسن لما طلب محمد بن عبد الله بن الحسن وقال بن القطان اصعب ما رمى به ما روى عن يحيى بن معين عن أبي كامل قال كنا نتهمه لأنه كان يتناول أصحاب النبي  صلى الله عليه وسلم كذا ذكره هذا وهكذا بن القطان في كتاب البيان له وهو من التصحيف الشنيع الذي وقع له والصواب ما تقدم ثم رأيته مثل ما نقل بن القطان في رجال البخاري للباجي فالوهم منه وزعم الحميدي في الجمع في مسند جابر أن سليمان بن قيس اليشكري والد فليح هذا فوهم في ذلك وفليح خزاعي أو اسلمى لا يشكري وسليمان مات في حياة جابر فلو كان فليح ولده لأدرك جابر أو سن فليح لا يحتمل ذلك.   

تهذيب التهذيب ج 8 ص 272 وما بعدها.

 

عبيد الله بن عبد الله بن عتبة

 

  141 ع الستة أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المدني كان أحد الفقهاء السبعة قيل اسمه محمد وقيل اسمه أبو بكر وكنيته أبو عبد الرحمن  والصحيح أن اسمه وكنيته واحد روى عن أبيه وأبي هريرة وعمار بن ياسر ونوفل بن معاوية وعائشة وأم سلمة وأم معقل الأسدية وعبد الرحمن بن مطيع بن الأسود وأبي مسعود الأنصاري ولم يدركه وغيرهم وعنه أولاده عبد الملك وعمر وعبد الله وسلمة ومولاه سمى وابن أخيه القاسم به محمد به عبد الرحمن والزهري وعبد ربه بن سعيد وعمر بن عبد العزيز وعبد الواحد بن أيمن وعبيد الله بن كعب الحميري والحكم بن عتيبة وآخرون قال بن سعد ولد في خلافة عمر وقال الواقدي اسمه كنيته وكان قد استصغر يوم الجمل فرد هو وعروة بن الزبير وكان ثقة فقيها عالما شيخا كثير الحديث وكان يقال له راهب قريش لكثرة صلاته وكان مكفوفا وقال العجلي مدني تابعي ثقة وقال بن خراش هو أحد أئمة المسلمين وقال أيضا أبو بكر وعمر وعكرمة وعبد الله بنو عبد الرحمن بن الحارث بن هشام كلهم أجلة ثقات يضرب بهم المثل روى عنه الزهري وقال الآجري عن أبي داود كان أعمى وكان إذا سجد يضع يده في طست ماء من علة كانت به وذكره بن حبان في الثقات وقال الزبير بن بكار كان قد كف بصره وكان يسمى الراهب وكان من سادات قريش وقال بن أبي الزناد عن أبيه أدركت من فقهاء المدينة وعلمائها من يرتضى وينتهى إلى قوله منهم بن المسيب وعزرة بن قاسم بن محمد وأبو بكر بن عبد الرحمن و خارجة بن زيد وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وسليمان بن يسار في مشيخة من نظرائهم أهل فقه وفضل وقال الشعبي عن عمر بن عبد الرحمن أن أخاه أبا بكر كان يصوم ولا يفطر قال بن المديني وخليفة وجماعة مات سنة ثلاث وتسعين وقال إبراهيم بن المنذر عن معين بن عبد الرحمن توفي سنة ثلاث وقيل أربع وأرخه في سنة أربع عمرو بن علي وأبو عبيد والواقدي وغير واحد زاد الواقدي وكانت تسمى سنة الفقهاء وقيل مات سنة خمس وتسعين قلت وقيل أن اسمه المغيرة حكاه بن عبد البر وقال أبو جعفر الطبري اسمه كنيته ليس له اسم غيرها.

تهذيب التهذيب ج 12 ص 34.

 

عروة بن الزبير

 

4544 عبد الله بن محمد بن يحيى بن   عروة بن الزبير  المدني عن هشام بن عروة وغيره وعنه ابراهيم بن المنذر ومن بلاياه عن هشام عن أبيه عن عائشة مرفوعا من لم يجد صدقة فليلعن اليهود قال ابن حبان يروي الموضوعات عن الثقات وقال أبو حاتم الرازي متروك الحديث وساق ابن عدي له أحاديث ثم قال عامتها مما لا يتابعه عليه الثقات.

ميزان الإعتدال في نقد الرجال ج 4 ص 177.

7797 محمد بن عبدالله بن شيبان عن أبيه عن   عروة بن الزبير      قال البخاري لا يتابع عليه ذكره ابن عدي قلت إنما هو ابن إنسان فهو الذي روى عن أبيه عن عروة في صيد وج وقد ذكر.

ميزان الإعتدال في نقد الرجال ج 6 ص 213.

 

  570 خ البخاري عبد الله   بن عمر النميري  روى عن يونس بن يزيد ويزيد الرقاشي وعنه حجاج بن منهال وعبد الله بن يزيد المقري وموسى بن إسماعيل والأصمعي قال الآجري عن أبي داود ثقة وذكره بن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ وخلط صاحب الكمال ترجمته بترجمة عبد الله بن عمر بن غانم وقد فرق بينهما أبو حاتم وغير واحد ولم يذكر البخاري في التاريخ سوى النميري قلت تبع عبد الغني في ذلك أبا نصر الكلاباذي وأبا إسحاق الحبال وكذا زعم أبو الوليد الباجي في كتابه رجال البخاري وغيرهم والصواب التفرقة بينهما وقال الدارقطني في النميري ثقة يحتج به.

تهذيب التهذيب ج 5 ص 291. القرص.

 

724 حامد بن حماد العسكري عن إسحاق بن سيار النصيبي بخبر موضوع هو آفته عن   حجاج بن منهال  عن حماد بن سلمة عن برد بن سنان عن مكحول عن أبي أمامة الباهلي مرفوعا من ولد له مولود فسماه محمدا تبركا به كان هو والولد في الجنة.

لسان الميزان ج 2 ص 163.

 

32 خ د س البخاري وأبي داود والنسائي طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر التيمي المدني روى عن عائشة وعنه سعد بن إبراهيم وأبو عمران الجوني ذكره بن حبان في الثقات روى البخاري عن حجاج بن منهال  وعن علي عن شبابة وعن بن بشار عن غندر جميعا عن شعبة عن أبي عمران عن طلحة بن عبد الله عن عائشة قلت يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيهما أهدي قال إلى أقربهما منك باب ورواه مسدد من حديث الحارث بن عبيد الله عن أبي عمران عن طلحة ولم ينسبه عن عائشة وقال قال شعبة في هذا الحديث طلحة رجل من قريش وروى أبو داود عن محمد بن كثير عن الثوري عن سعد بن إبراهيم عن طلحة بن عبد الله بن عثمان عن عائشة في القبلة للصائم ورواه النسائي من حديث أبي عوانة فلم ينسبه وقد رواه عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري فقال عن طلحة بن عبد الله بن عوف وروى سليمان بن حرب الحديث الأول عن شعبة حدثني أبو عمران الجوني سمعت طلحة بن عبد الله الخزاعي قلت في رواية البخاري المذكورة عن بن بشار طلحة بن عبد الله رجل من بني تيم بن مرة فتعين أنه صاحب الترجمة وأيد ذلك حكاية أبي داود السالفة وأما الحديث الآخر فالأشبه أنه من حديث طلحة بن عبد الله بن عوف لأن عبد الرحمن بن مهدي أحفظ من محمد بن كثير والله أعلم.

تهذيب التهذيب ج 5 ص 17.

 

  54 بخ م البخاري في الأدب المفرد ومسلم والأربعة   ثوبان  ويقال بن جحدو أبو عبد الله ويقال أبو عبد الرحمن الهاشمي مولى النبي  صلى الله عليه وسلم  قيل أصله من اليمن أصابه سباء فاشتراه النبي  صلى الله عليه وسلم  فأعتقه وقال أن شئت تلحق بمن أنت منهم فعلت وأن شئت أن تثبت فأنت منا أهل البيت فثبت ولم يزل معه في سفره وحضره ثم خرج إلى الشام فنزل الرملة ثم حمص وابتنى بها دارا ومات بها ف&iac"mso-ansi-font-weight: normal">تهذيب التهذيب ج 2 ص 28.

 

2909 محمد بن ثابت بن ثوبان  قال أبو حاتم الرازي لا يساوي شيئا.

الضعفاء المتروكين لابن الجوزي ج3 ص 45.

 

1606 كلثوم بن محمد بن أبي سدرة فلهذا يحدث عن عطاء الخراساني بمراسيل وغيره بما لا يتابع عليه حدث عنه يعقوب بن كعب وإسحاق بن راهويه وأبو همام حدثنا عبد العزيز بن سليمان الحرملي حدثنا يعقوب بن كعب ثنا كلثوم بن محمد بن أبي سدرة عنه عطاء الخراساني عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري  عن عروة بن الزبير وعن عبيد الله بن عبد الله وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص عن عائشة قالت كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  إذا أراد أن يخرج في سفر أقرع بين نسائه فذكرت حديث الإفك بطوله وهذا لعطاء الخراساني عن الزهري غريب لم يروه عن ثلاثة أنفس كلثوم بن محمد هذا وشعيب بن رزيق وهو أبو شيبة ورواه عن عطاء الخراساني مع كلثوم بن محمد ابنه عثمان بن عطاء ورواه عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وقال عن عطاء عن الزهري عن عروة عن عائشة ولم يذكر الباقين حدثنا عبد العزيز ثنا يعقوب ثنا كلثوم بن محمد عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي  صلى الله عليه وسلم  أنه كان يقول لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا رآها الناس آمنوا وذلك يوم لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل الآية حدثنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أخبرنا كلثوم بن محمد بن أبي سدرة فلهذا ثنا عطاء بن أبي مسلم الخراساني عن أبي هريرة عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن لمن اجتنبت الكبائر وبإسناده عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال بحسب امرئ من الشر أن يشار إليه في دينه ودنياه إلا من عصمه الله وبإسناده عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  المكر والخديعة في النار وبإسناده عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  لا تقوم الساعة على أحد يقول لا إله إلا الله أو يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وبإسناده عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ثلاثة من أمر الجاهلية النياحة وتبرؤ امرئ من أبيه وفخره على الناس وبهذا الإسناد أحدايث أخر أرجح من عشرة حدثنا علي بن الحسين بها وهذه الأحاديث وإن كانت مراسيل فليس يحدث بها عن عطاء كلثوم هذا أخبرنا علي بن سعيد بن بشير ثنا أبو همام الوليد بن شجاع ثنا كلثوم بن محمد بن أبي سدرة أن عطاء الخراساني حدثهم عن أبي سفيان عن جابر قال قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم قراءة آخر الليل محضورة وذلك أفضل وهذا يرويه كلثوم عن عطاء وعطاء الخراساني عن أبي سفيان لا أعرف غيره

الكامل في ضعفاء الرجال ج 6 ص 72.

 

إليكم أعزائي القراء ما خطت أنامل الدكتور أحمد صبحي منصور حول هذا الموضوع، ولكم أن تحكموا بعقولكم السليمة وتختاروا لأنفسكم الصف الذي تقفوا فيه بين يدي الخالق يوم النشور فتكونوا من الذين صدقوا الله فكان خيرا لهم.

 

الافتراء على عائشة فى حديث الإفك:


إذا ذكرت حديث الإفك انصرف ذهن السامع إلى اتهام عائشة بالزنا ونزل براءتها من السماء تأسيساً على ما جاء فى سورة النور من آيات تتحدث عن موضوع "الإفك". وإذا حاول باحث أن يتفهم الآيات وأن يناقش روايات التراث عن موضوع حديث الإفك تناولته الاتهامات كما لو أن أسطورة تخلف عائشة عن ركب النبى واتهامها أصبحت من المعلوم من الدين بالضرورة.
وملخص الأسطورة التى ذكرها البخارى (الجزء الخامس ص 148، الجزء السادس ص 127) أن النبى كان إذا أراد سفر اقرع بين نسائه فأيهن خرج سهمها خرج بها الرسول معه.
وفى غزوة بنى المصطلق كانت القرعة من نصيب عائشة، وأثناء رجوع الجيش افتقدت عائشة قرطها فنزلت تبحث عنه وانطلق الجيش وهم يظنونها داخل الهودج.. ورجعت عائشة فوجدت الجيش قد انطلق فنامت مكانها إلى أن جاء صفوان بن المعطل السلمى فحلمها على جمله وأتى بها إلى المدينة، فاتهمها المنافقون به وغضب منها الرسول إلى أن نزلت فيها آيات سورة النور تعلن براءتها (النور 11: 26).
ومع ذلك فلا يزال حديث الإفك وصمة تطارد عائشة وتنسج الخيالات المريضة حولها أساطير وروايات، ووجد فيه بعض المستشرقين مجالاً للطعن فى شرف عائشة وفى اتهام النبى بأنه اختلق الآيات ليبرئها، وهذه إحدى أفضال البخارى والمصدر الثانى علينا وعلى ديننا الحنيف..!!إن حقيقة الأمر أن عائشة "أم المؤمنين وأمنا نحن إذا كنا مؤمنين" لا علاقة لها مطلقاً بحديث الإفك المذكور فى سورة النور.
وأساس هذا الافتراء على عائشة يبدأ بأكذوبة "أن النبى كان إذا خرج لغزوة أقرع بين نسائه واصطحب إحداهن.." والقرآن الكريم ينفى أن النبى كان يصطحب معه نساءه فى غزواته، فالله تعالى يقول للنبى عنه خروجه لغزوة بدر- أولى الغزوات- ﴿
كما أخرجك ربك من بيتك بالحق..﴾ (الأنفال 5) والبيت يعنى الزوجة، وفى توضيح أكثر يقول تعالى عن نفس الغزوة ﴿وإذ غدوت من أهلك تبوىء المؤمنين مقاعد للقتال...﴾ (آل عمران 121) أى خرج النبى عن أهله، والأهل هم الزوجة والزوجات- لكى يصفّ المؤمنين للقتال.
إذن لم يكن معه واحدة من نسائه منذ أول غزوة غزاها..
وفى غزوة الأحزاب فى العام الخامس من الهجرة، نزلت سورة الأحزاب وفيها الأمر بالحجاب لنساء النبى والأمر حاسم لهن بأن يمكثن فى البيت ولا يخرجن منه ﴿
وقرن فى بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ (الأحزاب 33) فكيف يأمرهن الله بالبقاء فى البيت ويأتى النبى فيصطحبهن فى غزوة بنى المصطلق فيما بعد؟.
لقد كان ترك النساء فى المدينة بعيداً عن الغزوات عادة إسلامية حرص عليها النبى والمسلمون بحيث لم يكن يتخلف عن الغزو إلا النساء والأطفال والشيوخ غير القادرين.
وحين تخلف المنافقون عن الخروج مع النبى فى احدى معاركه الدفاعية نزل القرآن يعيّرهم ويسخر منهم بأنهم رضوا بأن يتخلفوا مع النساء والصبيان ﴿
رضوا بأن يكونوا مع الخوالف..﴾ (التوبة 87، 93) فهل من المعقول أن يصطحب النبى زوجاته معه عرضة لخطر الحرب بينما تبقى بقية النساء آمنات فى المدينة؟.
ولكن عن ماذا تتحدث سورة النور ﴿
إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شر لكم بل هو خير لكم...﴾؟
إن سورة النور من أوائل ما نزل فى المدينة ، لذا جاءت بتشريعات اجتماعية جديدة لصيانة المجتمع الإسلامى الجديد فى أوائل استقراره بالمدينة، ولنا أن نتصور المدينة فى أول العهد بها حين جاءها المهاجرون والمهاجرات ليعيشوا بين الأوس والخزرج وفيهم الأنصار المؤمنون وفيهم ضعاف الإيمان والمنافقون وحولهم اليهود . والمهاجرون والمهاجرات بين أنصارى يؤثرهم على نفسه ولو كان به خصاصة وبين منافق يستثقل وجودهم وينتظر الفرصة ليصطاد فى الماء العكر وسط ذلك الخليط البشرى الذى تكدس لأول مرة فى مكان واحد. ولا ريب أن المهاجرين كانوا فى حاجة للعون بعد أن تركوا أموالهم وديارهم وجاءوا إلى المدينة لا يملكون شيئاً إلا الإيمان وحب الإسلام. ولا ريب أن بعض المهاجرات كان حالهن أشد بؤساً فقد تركن أزواجهن المشركين فراراً بدينهن، ولا ريب أيضاً أنهن كن يتلقين مساعدات من بعض مؤمنى الأنصار الذين يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة.. ولا ريب أن المنافقين وجدوا فرصتهم فى تشويه ذلك العمل النبيل بإشاعة قصص كاذبة عن علاقات آثمة بين أولئك المؤمنين والمؤمنات من المهاجرات والأنصار..
إن هذا التصور لفهم آيات سورة النور عن موضوع الإفك يستند إلى فهم حقيقى للظروف التاريخية الواقعية للسنوات الأولى لاستقرار المجتمع المسلم فى المدينة حيث تم التآخى بين المهاجرين والأنصار ونزلت سورة النور بتشريعات اجتماعية تنظم السلوكيات داخل هذا المجتمع، وكان ذلك قبل غزوة بنى المصطلق بعدة سنوات ، فليس ما جاء فى هذه السورة أدنى علاقة بتلك الأسطورة التى حاكها البخارى وكتب الحديث عن عائشة ومسيرتها المزعومة مع النبى فى الجيش.
ويؤكد ذلك أن آيات سورة النور تتحدث عن
اتهام جماعة من أهل المدينة لجماعة من المؤمنين الأبرياء، تتحدث عن جماعة ظالمة اتهمت جماعة بريئة، تتحدث عن مجموعة ولا تتحدث عن ضحية واحدة وإنما عن مجموعة من الضحايا البريئات . سورة النور لا تتحدث عن أم المؤمنين عائشة، ولو كان لها علاقة بحديث الإفك لنزل ذلك فى القرآن صراحة، فقد عهدنا القرآن أكثر اهتماماً بكل ما يخص بيت النبى وأمهات المؤمنين . فقد تحدث عن أمهات المؤمنين وبيت النبى فى سورة الأحزاب وفى سورة التحريم وخاطبهن مباشرة فى أمور أقل خطراً من ذلك الاتهام المزعوم لعائشة . ولكن القرآن فى سورة النور لا يشير مطلقاً إلى عائشة أو أى واحدة من نساء النبى وإنما يتحدث عن عموم المؤمنين فى حادث إفك اهتزت له المدينة فى أول العهد بها وقد تكدس فيها المهاجرون والأنصار لأول مرة.. ولنراجع معاً آيات سورة النور..
تبدأ السورة بتقرير عقوبة الزنا (
وهى الجلد لا الرجم)، ثم عقوبة رمى المحصنات ثم قضية التلاعن بين الزوج وزوجته، ثم تدخل السورة على حديث الإفك بتقرير نفهم منه شيئين: 1ـ أن عقوبات الزنا وقذف المحصنات له علاقة مباشرة بالحديث التالى عن الاشاعات التى راجت فى المدينة وقتها . 2ـ أن حديث الافك ليس خاصا باحدى نساء النبى وانما هو أمر اشترك فيه جماعة من المؤمنين اتهموا جماعة أخرى من المؤمنين إثما وعدوانا . وهذا لا يجوز فى أخلاقيات المجتمع المسلم الذى ينزل عليه الوحى القرآنى. فى ذلك يقول الله تعالى يخاطب المؤمنين جميعا فى المدينة: ﴿إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم﴾ فالخطاب هنا عام للمؤمنين جميعاً، فليس ذلك الحديث الإفك شراً للمؤمنين بل هو خير لهم لأنه بسببه أنزل الله فى السورة التشريعات التى تنظم الحياة الاجتماعية للمسلمين حتى لا يتكرر المجال للتقولات والإشاعات.
ثم تقول الآية التالية تتحدث عن عموم المؤمنين أيضاً ﴿
لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً وقالوا هذا إفك مبين﴾ إذن هى تهمة عامة تمس مجتمع المسلمين جميعاً وكان ينبغى عليهم أن يرفضوها وأن يظنوا بأنفسهم خيراً، وتمضى الآيات على نفس الوتيرة تخاطب جموع المسلمين لأن المظلومين جماعة والذين ظلموهم جماعة أخرى ، وقد تداول المسلمون أقوال الظلمة بدون تروٍ أو تدبر، تقول الآيات ﴿لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذا لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون. ولولا فضل الله عليكم ورحمته فى الدنيا والآخرة لمسكم فى ما أفضتم فيه عذاب عظيم. إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم. ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا إفك عظيم. يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبداً إن كنتم مؤمنين. ويبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم﴾.
ولأن المظلومين مجموعة والظلمة أيضاً مجموعة تقول الآية التالية ﴿
إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فى الذين آمنوا لهم عذاب أليم فى الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾ فالمنافقون أرادوا بتوزيعهم التهم على مجموعات المؤمنين أن تشيع الفاحشة فى الذين آمنوا، وقد وصفهم الله تعالى بأنهم يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف (التوبة 67) وتوعدهم بالعذاب الأليم فى الدنيا والآخرة.
وينهاهم رب العزة عن اتباع خطوات الشيطان، ثم تلتفت الآية لبعض المحسنين الذين توقفوا عن الصدقة مخافة أن تلوكهم الألسنة ﴿
ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولى القربى والمساكين والمهاجرين فى سبيل الله وليعفوا وليصفحوا..﴾.


ولأن المظلومين
جماعة من المسلمات العفيفات فإن الله توعد الظلمة بعذاب شديد ﴿إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا فى الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم﴾.

ونتوقف مع كلمة "المحصنات الغافلات" فهي الموضع الوحيد فى القرآن الذى أتت فيه صفة الغفلة بمعنى السذاجة وطيبة النية، وما عداه فإن صفة الغفلة تلحق بالذى يعرض عن الحق ويلهو عنه. ووصف المحصنات البريئات بالغفلة دليل على أنهن كن يتصرفن بالسجية والفطرة النقية فى التعامل مع الناس، ولو كان مجتمع المدينة خالياً من المنافقين والذين فى قلوبهم مرض ما لحقت بهن الشبهات والاتهامات. والله تعالى دافع عن هؤلاء المحصنات الغافلات المؤمنات ولعن من اتهمهن فى شرفهن . ثم يقول تعالى ﴿الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم﴾ إذن جاءت البراءة من الوقوع فى الإثم الخبيث لأولئك الطيبات وأولئك الطيبون ولأنهم جماعة قال عنهم ربنا تعالى ﴿أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم﴾.


ثم أتت الآيات التالية تتحدث عن تشريع الاستئذان حتى لا يتكرر دخول بعض الناس بلا إذن كما كان مألوفاً فى الجزيرة العربية، وحتى لا يكون هناك مجال للشبهات والأقاويل، ثم توالت التشريعات الاجتماعية فى الزى والنكاح.. وذلك هو الخير الذى قالت عنه الآية الأولى فى موضوع الإفك ﴿
لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم﴾.
ويبقى السؤال: ما علاقة عائشة بذلك كله؟.
لا شىء.. لقد جرت أم المؤمنين عائشة على نفسها نقمة الكثيرين بسبب دورها فى الفتنة الكبرى وموقعة الجمل.
لذا تخصصت طوائف من الشيعة الهجوم عليها واتهامها فى شرفها، وكل الأحاديث المفتراة التى تهتك حرمة رسول الله كان النصيب الأكبر فيها لعائشة.. ومن يقولون أنهم أهل السنة يدافعون عن تلك الأحاديث ويعتبرون نقدها وتبرئة الرسول وأهل بيته منها إنكاراً للسنة..!! ويكفينا أن الجميع لا يزالون حتى الآن يربطون عائشة بحديث الإفك منهم تصديقاً لمفتريات ما يسمى بالمصدر الثانى..

هل كان لدى النبى متسع ليكون كما وصفته تلك الأحاديث؟


لقد جعلت تلك الأحاديث من قوة النبى الجنسية قضية نضطر لمناقشتها لتبرئة ساحة النبى منها. لقد تزوج النبى وهو شاب من خديجة وهى تكبره فى العمر وظل مخلصاً لها فى حياته طيلة فترة شبابه، ثم تعددت زيجاته وهو بعد الخمسين لغير سبب الشهوة.. وماذا يبقى للإنسان بعد الخمسين خصوصاً إذا كان يحمل هموماً ومسئوليات
ينوء بحملها عشرات الرجال الأشداء؟ ولنتذكر كيف كان يواجه أعداءه من مشركين ومنافقين ، وكيف تنوعت هذه المواجهة بين مؤامرات وغزوات وحصار، ثم كيف كان مسئولاً فى هذا السن عن إقامة دولة وتأسيس أمة ونشر دعوة وتكوين مدرسة وإعداد قادة . وذلك جميعه أقامه رجل واحد فى العشر سنوات الأخيرة من حياته، تلك العشر سنوات التى ملأتها كتب الأحاديث بروايات تصوره شخصاً آخر لا اهتمام له إلا بالجماع وصحبة النساء.
لقد كان النبى تكاد نفسه تذهب حزناً على عناد قومه ومكرهم، ويحمل الدعوة فى قلبه قبل جوارحه وينشغل بها وبإدارتها مع تبليغه الرسالة وتكوينه الدولة وإعداده للمدرسة التى تربت على هديه، فهل يتبقى فيه متسع بعد ذلك كله لأن يكون كما تصوره لنا كتب التراث؟ يكفينا ما أشارت إليه سورة الأحزاب فى الخطاب المباشر لنساء النبى من رب العزة، فقد أردن التمتع بحلال الدنيا شأن كل النساء فى المدينة، وكانت النتيجة أن الله أمر النبى أن يخيرهن بين تحمل البقاء معه أو أن يطلقهن ﴿
يا أيها النبى قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحاً جميلا. وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجراً عظيما﴾ (الأحزاب 28: 29)

القرآن يحرص على حرمة بيت النبى التى هتكتها أحاديث البخارى:

مهما بلغت دناءة الإنسان فإنه يرفض أن يقتحم الناس أسرار بيته أو علاقة والده الجنسية بوالدته . والعادة لدينا نحن أهل العروبة والإسلام أن نستنكف من كشف أسماء النساء من العائلة، ولكننا فى نفس الوقت لا نرى تحرجاً من
[d17]  الإيمان بأحاديث البخارى التى تطعن فى بيت النبى ونسائه وتهتك حرمته وحرمتهن وتجردهم من ملابسهم عراة أمام عقولنا.. ومعذرة للتعبير..
على المسلم الذى يقرأ هذا الكتاب أن يختار بين شيئين لا ثالث لهما:
إما أن ينتصر للنبى محمد الذى ظلمه البخارى بتلك الأكاذيب المفتراة ، وقد فعل البخارى ذلك عمدا وعن علم ودراية بما يفعل . وهذا واضح لكل ذى عقل ناقد وفهم لحرفة الكتابة والتأليف. والانتصار للنبى عليه السلام يعنى شيئا محددا هو أن يرفع المسلم صوته ـ ان لم يستطع الكتابة ـ معلنا للناس أن البخارى عدو لله تعالى ورسوله لينبه المسلمين الى هذه الحقيقة وليدلهم عليها ويدعوهم الى قراءة البخارى وطعنه المستمر والمستتر لخاتم النبيين.

 
2 ـ واما ان يوالى البخارى فى ظلمه للنبى ، أو أن يسكت على ظلم البخارى للنبى رهبة وخوفا وتقديسا للبخارى واسمه ، وهو بذلك يثبت لنفسه والآخرين أنه يعبد البخارى ويقدسه ويبارك أو يسكت على طعنه فى رسول الله عليه السلام.

كل منا حر فى اختياره مع حق النبى المظلوم أو مع البخارى الظالم ، وكل منا مسئول أمام الله تعالى عن موقفه واختياره . إن الإيمان ليس كلمة تقال أو مجرد شعار يرفع أو تعريف يكتب فى البطاقة الشخصية وشهادة الميلاد ، ولكنه موقف عملى عفوى يتخذه كل إنسان دفاعا عما يؤمن به ومن يؤمن به. وفى هذا الموقف يكتشف كل إنسان حقيقة إيمانه وواقع توجهه العقدي . وبذلك فهذا الكاتب هو كتاب كاشف لكل مسلم عن خبايا نفسه اذ يضعه فى مواجهة صريحة مع الذات قبل أن يفوت الأوان.
المؤمن حق الايمان بالله تعالى ورسوله يحدد موقفه من الآن مهتديا بقوله تعالى عن خاتم النبيين " النبى أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وأزواجه امهاتهم : " الأحزاب 6" فإذا كان المؤمن يغضب إذا انتهك بعض الناس خصوصيات أمه وأبيه وأسرارهما الجنسية والشخصية أو قام بفضحهما بقصص ملفقة على الملأ فان الواجب عليه كمؤمن أن يغضب لنبى الإسلام المظلوم عليه السلام
الذى فضحه البخارى بتلك الأكاذيب أمام العالم كله ومنذ اكثر من 12 قرنا من الزمان.


أما عدو الله تعالى ورسوله الموالى للبخارى المقدس له فلن يجرؤ على انتقاد البخارى لأنه فى عقيدته اله لا يخطئ وفوق مستوى الأنبياء الذين كانوا يخطئون وينزل الوحى يلومهم ويؤنبهم. ولأنه لا يجرؤ على انتقاد البخارى ولا يستطيع فى نفس الوقت إعلان نصرة النبى المظلوم فى هذه القضية فالحل الوحيد للخروج من هذا المأزق هو الهجوم على مؤلف هذا الكتاب وصب اللعنات عليه وكيل الاتهامات فى حقه ليشغل الناس بقضية أخرى ينجو بها هو و البخارى إلهه. ولكن هل سينجو من عقاب الآخرة ؟
وإذا أردنا أن نعرف مدى الجرم الذى نرتكبه فى حق نبينا عليه السلام بالسكوت عن البخارى وأمثاله علينا أن نقرأ فى القرآن الكريم كيف كان حرص الله تعالى عظيماً على حماية سمعة هذا البيت النبوى الكريم.
كان بعض الناس يستسهل الدخول على بيت النبى بدون إذن وكان النبى يتحرج ويستحى من طرد أولئك المتطفلين فنزل قوله تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبى إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ، ولكن إذا دعيتم فادخلوا ، فإذا طعمتم فانتشروا ، ولا مستأنسين لحديث ، إن ذلكم كان يؤذى النبى فيستحى منكم والله لا يستحى من الحق ، وإذا سألتموهن متعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ،وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً ، إن ذلكم كان عند الله عظيما﴾ (الأحزاب 53) . ان البيت المادى للنبى قد اندثر ولكن التشريع الخاص بالبيت المعنوى للنبى لا يزال قائما. فبيت الرجل العادى هو نساؤه وأهله. أما بالنسبة للنبى محمد بالذات فالمصطلح القرآنى " أهل البيت " مقصود به
نساء النبى تحديدا ، واقرأ فى ذلك قوله تعالى :" وقرن فى بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى، وأقمن الصلاة وءاتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " "" الأحزاب 33".


وهكذا فان التشريع لا يزال قائما فى حرمة البيت النبوى بعد موت النبى ونسائه، خصوصا وهن أمهاتنا فى الإسلام ، وهن اللاتى يريد الله تعالى أن يذهب عنهن الرجس ويطهرهن تطهيرا. فكيف بالبخارى ومن يعبدونه ويقدسونه وهم طيلة القرون الماضية يحاولون انتهاك حرمة هذا البيت العظيم الطاهر برجسهم وقذارتهم ؟!!

مقتبس من كتاب القرآن وكفى للدكتور أحمد صبحي منصور.


 [C1]1. ما علاقة علي وأسامة بفراق النبي لأهله؟ هل يمكن أن يستشيرهما النبي في فراق أم المؤمنين عائشة؟  قيل في رواية أخرى أن الله اختارها زوجا له؟   2438 حدثنا خلف بن هشام وأبو الربيع جميعا عن حماد بن زيد واللفظ لأبي الربيع حدثنا حماد حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة أنها قالت قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم ثم أريتك في المنام ثلاث ليال جاءني بك الملك في سرقة من حرير فيقول هذه امرأتك فأكشف عن وجهك   فإذا أنت  هي فأقول إن يك هذا من ثم الله يمضه.مسلم ج 4 ص 1889.

 [PIP422]أنظر ضعفاء العقيلي ج 3 ص 466. ضعيف وضعفه ابن معين كذلك الكامل في ضعفاء الرجال ج 6 ص 30.

 

 [C3]هل كل الصحابة يصطحبون أزواجهم معهم في الغزوات أم أن ذلك خاص بالنبي؟

 [C4]تذكر هنا أن الإفك قد قيل وانتشر.

 

 [C5]وهنا الظاهر أنها لم تسمع؟

 [C6]أول حيثية من مصدر هذا الإفك.

 [C7]رأس المنافقين الذي ألبسه الرسول قميصه الذي يلي جلده

 [C8]هل الرسول كان يدخل الرجال على أهله؟؟؟؟

 [C9]أين كانت عائشة آن ذاك؟؟؟

 [C10]هل كان يوحى في شأنها ؟؟؟

 [C11]حسب القصة لقد كانت مع عائشة إمرأة من الأنصار في بيتها فمتى دخل أبويها؟

 [C12]قبل ذلك كانت تنتظر الوحي

 

 [C13]أما الرواية تقول أن صاحب الإفك هو عبد الله بن أبي بن سلول فأين الحقيقة؟

 [C14]هل لو كانت عائشة هي التي تتحدث هل تقول أبو بكر رضي الله عنه أم تقول أبي وهو معها حسب الرواية!!!!

 [C15]روى البخاري 11 رواية ج 2 ص 945 ج4 ص 1477 ج4 ص 1519 ج4 ص 1521 ج4 ص 1775 ج4 ص 1777. روايات عن مسطح بن أثاثة فهل كان ذلك من الوحي؟؟؟

 [d16]وقد قال ذلك العزيز لأهله لما قدت فميص يوسف عليه السلام

 [d17]لا يروا حرجا

اجمالي القراءات 40346

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (5)
1   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الإثنين 18 فبراير 2008
[16800]

إفك البخاري و صدق الباري تعالى

السلام عليكم.


شكرا للأخ إبراهيم دادي على غيرته المحمودة على نساء النبي الطاهرات. يفتخر المسلمون في كل مناسبة رمضانية أو دينية بأن حادثة الإفك خاصة بالسيدة عائشة رضي الله عنها و يعضون على الأكذوبة بالنواجذ كما يعتبروها معلوما من الدين بالضرورة و ليس مهما إن كانت القصة تتعارض مع كلام الحق تعالى ( وَقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ ٱلْجَـٰهِلِيَّةِ ٱلاُْولَىٰ وَأَقِمْنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتِينَ ٱلزَّكَـوٰةَ وَأَطِعْنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُـمُ ٱلرِّجْسَ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيــراً - الأحزاب -33 ) فالمهم أن القصة لا تتعارض مع أهوائهم المريضة. لك الله يا أمنا عائشة.


2   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 19 فبراير 2008
[16811]

فبدلا أن نلعن الدنمارك وغيرهم ممن يسيئون إلى الرسول بالكاريكاتير،

عزمت بسم الله،



أولا شكرا لكل من قرأ وشكرا للأستاذ محمد البرقاوي وكل من يعلق على هذا الموضوع الذي نرجو به الذود عن الرسول عليه السلام وأهل بيته مما تعمد السلف الطعن فيه لأسباب كثيرة منها الارتزاق من هذه الروايات الغالية، فبدلا أن نلعن الدنمارك وغيرهم ممن يسيئون إلى الرسول بالكاريكاتير، ففي البخاري ( الأصح كتاب) عند أتباعه ما يجعل أغلى الكاريكاتير لو عروضها ولو كانوا يعلمون...


مثل إفكهم أن الرسول عليه السلام كان يدخل على امرأة تدعى أم حرام وهي متزوجة ولم تكن من محارم الرسول ، ومع ذلك جاء في كتب السلف أنه عليه السلام كان ينام في حجرها وهي تفلي رأسه من القمل وينام نوما عميقا حتى يرى الأحلام...




أوجه عناية القراء الكرام إلى بعض التساؤلات عن الإفك الموروث منذ حوالي 13 قرنا، أي منذ إنشاء البخاري لكتابه الذي يعرف (بأصح كتاب بعد كتاب الله) والذي قال عنه الدكتور عبد المهدي أمام الشاشة وأمام الملايين من الناس الذين سمعوا مقولته المشهورة فيما معناه ( كل ما بين دفتي البخاري صحيح ويمكن الحلف به ولا يجوز نقد حديث واحد منه ).أي أنه رفعه إلى درجة القرآن الذي لا يأتيه الباطل وجعله موازيا له إن لم أقل أكثر...



تساؤلاتي هي كما يلي:



.1 ما سر استيلاء ما يسمى ( بصحيح البخاري) على غيره من الكتب حتى عن كتاب الإمام مالك الذي هو شيخ شيخ البخاري حسب قول الدكتور عبد المهدي؟



.2 ما سر تكرار نفس الرواية بحوالي 18 رواية (حديث الإفك) في ( صحيح البخاري) هل كان ذلك صدفة؟ أم كان ذلك لتقرير الإفك لأن المقولة تقول: ما تكرر تقرر؟



.3 نحن نعلم أن الذي يريد التجارة، عليه بترويج سلعته بكل الوسائل المتاحة له، فاليوم مثلا نشاهد إشهارات في الشاشة تعاد عدة مرات في اليوم، وتدر ربحا كبيرا لأصحابها ما دام الإشهار يعاد عدة مرات في اليوم، ففي نظري المتواضع أن واضعي حديث الإفك بتلك الطريقة فيما يسمى ب ( صحيح البخاري) يعد من الرواج والتشهير بتلك الروايات ليصدقها العام والخاص الذين لا يعقلون. وهذا منهي عنه بنص القرآن يقول تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ(19). النور.

والسلام على من اتبع هدى الله.


3   تعليق بواسطة   مشاري الشيباني     في   الخميس 21 فبراير 2008
[16949]

آفك فكين

السلام عليكم

كذبت ولو صدقت .


كلمة حق اريد بها باطل


إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (23)


فلما نزلت تلك الآيه ، أذاً في سورة النور!


 


 


 


4   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الخميس 21 فبراير 2008
[16951]

الأخ مشاري الشيباني

السلام عليكم.


مرحبا بكم في موقع أهل القرآن و لكن عذرا لم أفهم ما المقصود من تعليقك. أرجو الإيضاح لي و لجميع الإخوة من فضلك


5   تعليق بواسطة   مشاري الشيباني     في   الخميس 21 فبراير 2008
[16960]

سلام

لااقول شيئاً الله اعلم

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 388
اجمالي القراءات : 7,496,627
تعليقات له : 1,888
تعليقات عليه : 2,732
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA