رضا عبد الرحمن على في الأحد 26 اغسطس 2012
وصلتني هذه الرسالة على بريدي الخاص ومن باب الشفافية والأمانة قررت نشرها لمناقشتها للتوصل لحل مناسب يرضي جميع الأطراف ويحمي جميع الراغبين في المشاركة في هذه الجامعة الوليدة
الرسالة كما وصلتني
"
أحمد سامي
انتهت الرسالة
أعتقد ان هذه الرسالة تحتاج كثيرا من التفكير في كل ما جاء فيها ولإدارة الجامعة حرية القرار وفقكم الله جل وعلا وسدد خطاكم
رضا عبد الرحمن على
اخوتي الكرام، الهدف من الهوية الشخصية ، ليست امرا امنياً، ونحن نحرص على سلامتكم، ولكن كما قال الأخ عثمان ، وصورة اثبات الشخصية ستكون بالحفظ والصون
اما بالنسبة للاخوان الذين يودون الدراسة وعدم ذكر اسمائهم، فلن يحصلوا على الشهادة التي سنقدمها، وسوف نلقى صعوبات في التعامل معهم من حيث المناقشة البحثية، ولا داعي للمناقشة عبر الفيديو لمن لا يرغب، فقط المشاركة عن طريق الأبحاث وهذا يتطلب معرفتنا بالشخص الكريم. وبالطبع ستتناقش اللجنة في الموضوع ونخبركم ارائنا قريبا.
مع الشكر للأخ رضا الذي تقبل مساعدتي بنشر الصفحة على الفيس بوك وبدأت تؤتي ثمارها، وبحمله بعض العبء في الرد على الايميلات، كل الشكر لك أخي.
كنوع من الاستثناء أرجو ممن يريد ان يتقدم باسم مستعار أن يتصل بى مقدما على الايميل الخاص بى ويعطينى إسمه الحقيقى وبياناته الحقيقية لحفظ حقه فى الشهادة التى سيتخرج بها . ايميلى هو
mas5949@yahoo.com
أما من يريد أن يتعلم ويتخرج فى الجامعة وبإسمه المستعار ولا يرغب فى الحصول على شهادة باسمه الحقيقى فله هذا ، وممكن أن نمنحه شهادة باسمه المستعار أو لا نمنحه شهادة أصلا طالما لا يرغب فيها .
نحن نبذل كل جهد لازالة العقبات أمام أبنائنا ، آملين أن يقبلوا على التسجيل بأكبر عدد ممكن . ونرجو من كل الأحبة الترويج للجامعة ونشر ما نكتبه عنها ، وخصوصا ما تنشره الاستاذة هبة يوسف من معلومات عنها.
وشكرا لك يا رضا
أسعد الله أوقاتكم جميعا وكل عام وانتم بخير وحفظكم الله من كل سوء وحفظ موقعكم من كل سوء
أيها الأخوة اسمحوا لي أوضح ما فهمته من هذه الرسالة التي قرأتها بعناية شديدة كلمة كلمة
أولا .... كاتب الرسالة لا يقصد أبدا أبدا أن موقع أهل القرآن يقوم بدور أمنى وتجسس ضد طلاب الجامعة لأن هذا مستحيل ولا يمكن لأي عاقل أن يفكر فيه أبدأ أبدا
ثانيا .... أعتقد أن الرسالة الهدف منها توضيح أن هناك احتمالية الهدف منها التفكير في إنشاء هذه الجامعة لكي يتم حصر كل من يؤيد احمد صبحي منصور وكل من لديه الحماس والقدر والاستعداد ان يساند احمد صبحي منصور وحصر كل من يريد التعلم منه وكل يريد دراسة منهجه اليوم وغدا وبعد غد لأن هذه جامعة ستعد اجيال كل يوم وما فهمته أن كاتب الرسالة يظن أو يشك أن هذه الجامعة وسيلة لحصر هؤلاء في كل مكان لقياس قوة التيار القرآني من ناحية وكذلك للتعرف على طلابه من ناحية أخرى
ثالثا.... وهو الأهم أعتقد أن الموقع منذ تم عرض هذه الفكرة وقد انشغل كلية فيها وترك منهجه ودوره الأصلي في كتابة أبحاث قرآنية تأصيلية وحوارات تثري الفكر القرآني ، والتف الجميع حول التعليق والسؤال عن الجامعة وتناسى الجميع أن الموقع هو الأصل وأن الجامعة قد تنجح وقد تفشل ولكن يبقى الأصل والأهم الموقع ولذلك لا يجب أبدا أن نهمله كما حدث منذ أكثر من شهر حيث تم توجيه القراء والكتاب جميعا في اتجاه أشك أنه مقصود لتعطيل مسيرة الموقع
رابعا..... مسألة الشهادات مسألة حالمة جدا جدا وأؤكد أن جميع بلاد العالم سترفض منح هذه الجامعة أي سند قانوني أو أي صفة رسمية أو أي شيء في أي شيء والسبب أن الفكر القرآني أصلا مجرد فكر تنويري اصلاحي يسعلا لاحياء المباديء والقيم والاخلاق والمثل العليا وتحقيق العدل والعدالة ، ومن يتحكمون في السياسات العليا في العالم لا يهمهم إلا الثقل السياسي والاقتصادي لأي تيار أو أي جماعة أو أي فصيل حتى في امريكا نفسها بلاد العدل لا يفكر ساساة أمريكا إلا في مصالح اقتصادية وسياسية وفي حقيقة الأمر رواد أهل القرآن والفكر القرآني عموما يمثلون صداعا كبيرا للحكومة الأمريكية لأنه فكر يفرض على ساسة أمريكا فعل ما لا يرغبون فيه ويكشف ويفضح عوارهم أمام الشعب الامريكي الساذج
خامسا .... أقول فكرة لحل هذه المشكلة
من الممكن جعل الدراسة في البداية دراسة حرة طليقة بأي أسماء للجميع بدون أي مستندات أو وثائق لمدة سنتين مثلا مع الحفاظ على جميع الشروط الأخرى ، وبعد الدخول في مراحل متقدمة من الدراسة وبعد نجاح هذه الجامعة وتبلورها في ابهى صورة وبعد ان يشعر الطلاب بالأمان نفكر في طريقة آمنة لمسألة الوثائق وأليكم هذه الفكرة :...... يتم تعيين أحد رواد الموقع من الشخصيات القريبة من الدكتور منصور ومن الشخصيات التي قابلها ويعرفها جيدا وهم كثر مثل الاستاذ محمد صادق او عثمان محم او محمد دندن أو محمد البارودي أو محمد حسين ، هناك معارف كثر للدكتور منصور وإذا كانت مسألة الوثائق ملحة لهذه الدرجة فتكون محفوظة مع شخص من هؤلاء ولا علاقة لمن عرض فكرة الجامعة بهذه المسائل إطلاقا وهذا ليس تخوينا لهم ، ولكن شيء غريب أن يأت إلى الموقع من لا نعرفهم ولا نعرف أصلهم أو فصلهم ويفرضون ويطلبون بيانات ووثائق ومستندات بهذه الدقة من الدارسين من وجهة نظري دا شغل أمن دولة من الآخر وبدون تحفظ وأتمنى أن أكون مخطيء وظالم لهؤلاء وأرجو أن يكونوا فعلا من دعاة الاصلاح
هذه شهادتي لكم ، وأكرر من الصعب جدا أن تحصل هذه الجامعة على أي شيء من أي دولة في العالم لأن الوهابية أقوى سياسيا وماليا
راجعوا انفسكم وإذا كانت هذه الجامعة أمرا ملحا فلنبدأ بمرحلة تجريبية كما قلت لمدة عامين وبعدها نقرر ، ولكن أدعو الجميع لا تنشغلوا عن الموقع ولا تتركوا رسالتكم الحقيقية الأساسية في إصلاح المسلمين بالقرآن بالاجتهاد دوما لتجلية حقائق القرآن ...............
والله عنوان تعقيبك عيب وعيب قوى يا خالد سالم . سواء كنت خالد أو رضا أو عباس .فلا يجوز لك أن تتحدث عنى هكذا .... وعلى كل حال لو أعدت أنت قراءة الرسالة وحجم التخوفات التى وردت فيها لطمأنت الرجل بأكثر مما طمأنته أنا. وربما لا تعرف عنى (أو ربما تعرف وأنا متأكد من هذا ) أنى دائما زى ما بنقول فى مصر بأجيب من الاخر . وسأنقل لك جملة مهمة جدا وردت فى رسالته لتعرف لماذا خاطبته بما يجول بخاطره ،ويرهق تفكيره ،,هى .(هناك أسئلة لا نهاية لها يمكن أن تجول في خاطر كل إنسان يخاف على نفسه ) وأزيدك بواحدة أخرى .(أرجوكم لا داعي لوضع شروط تشبه أعمال المخابرات والأجهزة الأمنية في بلاد الاستبداد).ومن هنا أعتقد يا خالد أو يا فلان أعتقد أنى فهمت الرسالة جيدا وقرأت ما بين سطورها، ولهذا بادرت بكتابة تعقيب أُهدىء من روعه وأُبين مدى أهمية بيانات الدارس لحصوله على شهادة رسمية (من وجهة نظرى ) ...ثم جاءت تعقيبات استاذى الدكتور منصور ،والأستاذة هبة تؤيد ما فهمته وتؤكد عليه ،وتُخفف من قيود التسجيل وتسمح بالتسجيل بإسم مُستعار على شرط أن يكون لدى أستاذنا الدكتور منصور بيانات صاحب الإسم الحقيقى لحفظ حقه فى الحصول على شهادة رسمية بعد ذلك لو أرادها أو حين طلبها . أو أن يكتفى بتسجيله بإسمه المستعار إذا لم يكن يرغب فى الحصول على شهادة رسمية بإتمامه الدراسة فى الجامعة ...
أشعر بالغصة و الأسى حين أرى هذه المحاولات المستميتة لإنشاء منظمة فكرية تعليمية معلوماتية بسيطة لا تمتلك حتى مبنى يجسدها على أرض الواقع!! لماذا يجب أن نعاني من كل هذه الصعوبات لمجرد طلبنا لحقنا في نشر تعاليم الدين الذي نراه صحيحاً؟ أم أن البترول هو جهاز المناعة الذي يجعل جسد السلفية يقف قوياً على قدميه لا يردعه رادع؟؟
لماذا ينبغي لنا أن نعمل بالخفاء و تحت أسماء مستعارة و نخاف منهم على أنفسنا و أمننا؟ بل و حتى لا نطمح لأن يكون لدينا اسم معترف به بين جامعات العالم الأخرى؟؟
بالنسبة لي يكفيني أن الجامعة معترفة من المركز العالمي للقرآن الكريم، و الشهادة مطلوبة بشدة لأن هذه الجامعة منا و إلينا و نحن من سنوقفها على قدميها و نضمن استمراريتها إذا من الله علينا بإقامتها في الزمن القادم..
أعتقد أنه يوجد حل مطروح لكل من يشعر بالخوف لو تقدم للجامعة بأوراق ثبوتية رسمية و هي البرامج التي تخفي هوية مستخدم الشبكة عن السلطات، أحدها يدعى برنامج TOR..
للأسف لا أمتلك معلومات كافية فيما يخص علوم الكمبيوتر و النظم لذا أرجو من أصحاب المعرفة من المتواجدين في الموقع محاولة إفادتنا عن محاسن و مساوئ استخدام مثل هذه البرامج و في حال توفرت لدينا المعلومات الكافية أدرجنا مقالاً على الموقع يفيد المتقدمين بكيفية تحميل و استخدام البرنامج بشكل أكثر تفصيلاً..
دعائي لنا بأن يفك الله عنا هذه الأزمات و ظلم من تجبروا على كلمة الحق,,
تحيتي للجميع
أعزائي
أريد التسجيل في الجامعة
وأحيي الدكتور / أحمد صبحي منصور على الإستثناء
وأقدر المتخوفين أمنيا وأنا واحد منهم
اللهم يبارك لنا في محفلنا هذا ويحفظ اخوتنا بحفظه انه سميع الدعاء ، ثقتنا بالادارة الموقره وثقه الادارة بابنائها هو راس المال الذي نعتمده .
كلنا اخوة في الإنسانية ... هذا ما يؤكده القرآن الكريم
اسـتـغـلال الـديـن في ترغــيـب الـمجاهــديـن
أحـوال العـبـاد حـيـن يـصـبـحُ الـخَـصْـمُ هـو الـقـاضـي والـجـلاد
ماذا تفعل لو جاءك رسول الله عليه السلام في زيارة الأسبوع القادم .؟
إدارة الأزهـرتحقـق معي ثم تعاقبني لأنني أكتب في الإصلاح بالقرآن الكريم
التاريخ والتأريخ – الجزء الثانى
دعوة للتبرع
تبادلا للرأى وليس نيابة عن إدارة الجامعة ،فللجامعة إدارة مستقلة ستبحث ما ورد فى رسالتك من مخاوف . ولكن . أخى الكريم موقع أهل القرآن يُرحب بكتابات الكُتاب والمعقبين بأسمائهم أو بأسماء مُستعارة ،وكثير منهم لا نعرفه حقيقة ولا نعرف إذا كان هذا هو إسمه ،وبلده ،ام انها اسماء مُستعارة ،ولا غبار على هذا ،ونتفهم تماما ما دعاهم لهذا ،وحريصون على أمنهم وحمايتهم من بطش الجبارين المُستبدين . هذه من ناحية ،ومن ناحية أخرى ، أخى الكريم لا يُمكن ومن المُستحيل أن يكون تعامل جامعة أهل القرآن مع الطلاب والأساتذة تعاملا أمنيا ،من حيث حصر أسمائهم وعناوينهم وتفصيلات عن حياتهم العلمية ،ومن ثم تقديمها للأمن فى أى دولة أو فى أى مكان فى العالم .فهذا الموضوع مفروغ منه تماما .
ولكن تبقى مُشكلة وهى . من طموحات وتطلعات جامعة أهل القرآن ومراكزها البحثية المُستقبلية أن تُعطى شهادات علمية مُعترف بها عالميا توازى ليسانس فى دراسات القرآن والتاريخ ،ونقد الحديث ،ومن بعدها للُمستمرين معها شهادات عليا وماجستير ودكتوراة . فبالله عليك كيف تُعطيها لك (مثلا) وأنت مُسجل تحت إسم مُستعار؟؟
.ثم لا تنسى أن هذه الجامعة فى المُستقبل القريب إن شاء الله ستخضع لنظام التعليم الأمريكى فى كل شىء (إداريا) ، فهل يصلح أن تكون أسماء طلابها اسماء مُستعارة ؟؟ وهل يوجد أى مركز تعليمى فى العالم يدرس فيه الطُلاب أو يقوم فيه اساتذة بالتدريس تحت اسماء مُستعارة ؟؟؟ لا أظن .
.. على كل حال هذه مشاركتى معك فى الحوار ووجهة نظرى فى مضمون رسالتك .
ووفق الله الجميع لخدمة الإسلام والقرآن .