حدث في يوم 18 رمضان

احمد صبحى منصور   في الإثنين 07 سبتمبر 2009


 

يوميات رمضان التاريخية
18 رمضان :
اليوم18 رمضان 1430هـ .ماذا حدث في 18 رمضان فى تاريخ أجدادنا ؟
 
 
حدث في يوم 18 رمضان
18 رمضان سنة 251 هـ : ـ قامت الحرب بين القائد العباسي هشام بن أبي دلف والثائر العلوي في نينوي بالعراق ، وقد قتل القائد العباسي أربعين رجلاً من جيش العلوي الثائر ، ثم افترق فدخل الكوفة فبايع أهلها للمعتز العباسي ، ودخل هشام بن أبي دلف بغداد.
 
18 رمضان سنة 295 هـ : ـ في أواخر أيام الخليفة المكتفي العباسي دخل بغداد رسول من أبي معز زيادة الله بن الأغلب ـ حاكم دولة الأغالبة فيما يعرف الآن بتونس ـ وقدم المبعوث الأغلبي هدايا للخليفة المكتفى .
 
18 رمضان سنة 723 هـ : ـ  قدمت إلى دمشق جماعة من حجاج التتار المسلمين وفيهم بنت الملك أبغا بن هولاكو وأخت الملك أرغون وعمة غازان وخربندا ،وقد أكرمتهم السلطات المملوكية بالشام وأنزلتهم بالقصر الأبلق بدمشق  وأجرت عليهم النفقات إلى أوان الحج . 
جدير بالذكر أن المغول أسلموا بعد استقرارهم فى العراق ، وكان أول من أسلم منهم هو أحمد بن هولاكو .
 
السبت 18 رمضان 833 هـ : ـ استدعى السلطان برسباي كاتب السر في حلب وهو ابن السفاح ليستقر كاتباً للسر في مصر ويحل محله في حلب ابنه زين الدين عمر في مقابل أن يدفع للسلطان عشرة آلاف دينار ،وذلك بعد موت كاتب السر الشريف شهاب الدين وأخيه عماد الدين الذي تولى بعده وقد سعى للحصول على هذه الوظيفة كثيرون ولكن السلطان اختار ابن السفاح.
 
18 رمضان سنة 843 هـ : ـ أصدر السلطان جقمق مرسوماً بأن يستخدم والي القاهرة مائة رجل يمشون بين يديه في ركوبه في شوارع القاهرة ، ووالي القاهرة هو المختص بالأمن في العاصمة، وفي هذا  اليوم 18 رمضان 843هـ نودى بالقاهرة بأن لا يخرج أحد من المماليك السلطانية بالليل لأن الاشاعات انتشرت بظهور فتن ومنازعات..
 
 
 
اجمالي القراءات 6242
التعليقات (3)
1   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الثلاثاء 08 سبتمبر 2009
[41920]

8 رمضان سنة 843 هجرية

ما السر في عدم خروج أحد من المماليك السلطانية بالليل أثناء مرور السلطان جقمق في شوارع القاهرة في صحبة مائة رجل بناء على المرسوم الذي أصدره لوالي القاهرة لتأمين موكبه ؟ شيء غريب هم مماليك سلطانية ، هل كان يخشى على السلطان جقمق منهم أم ماذا ؟!!


 


2   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الثلاثاء 08 سبتمبر 2009
[41921]

بنت الملك أبغا ابن هولاكو تحج وتنزل في دمشق

أخبار هذا اليوم شيقة  وتضيف إلى راغبي المعلومات التاريخية معلومة جديدة في كون استقرار التتار في العراق ، وأسلموا بعد هذا الاستقرار ،فهل جب هذا الاستقرار ما كان قبله من أفعال التتار التي تؤذي مسامعنا إلى هذا الوقت ،  وهل ذابوا في العراق أم لهم جذور وقوميات ت حتى اليوم ، سبحان من له الدوام


3   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء 08 سبتمبر 2009
[41929]

شكرا استاذة عائشة .. وأقول

 1 ـ شكرا على اهتمامك بالتعليق على يوميات رمضان ، فلقد أحسست أن تعبى فيها لم يضع هباءا .


2 ـ فى عهد المماليك البرجية ( القسم الثانى من العصر اللملوكى بعد المماليك البحرية ) تفاقمت الفتن ، واشتد النزاع على الحكم ، وكانت مادة النزاع جند المماليك وقوادهم ، وأهمهم المماليك السلطانية التابعون للحلقة أى للسلطان فى القلعة مركز الحكم ، ثم جىء بالمماليك (الجلبان ) أى المجلوبون كبارا ، وليس بالطريق العادى من شراء المماليك صغارا وتربيهم وتثقيفهم عقليا وعسكريا . وبمجىء المماليك الجلبان اشتد الفساد ، ووصل الى المماليك الاخرين ، ومنهم المماليك السلطانية أتباع السلطان نفسه و( مشترياته ) بتعبير العصر المملوكى ،أى الذين اشتراهم السلطان بنفسه .


ومما يدل على انعدام الأمن أن السلطان جقمق بعد أن هزم ( نوروز ) صديقه المنافس له على العرش أصبح لا يطمئن الى مماليكه  المكلفين بحراسته ، فمنع نزولهم للشوارع ،أى فرض عليهم حظر التجول ، وحبسهم فى القلعة .


أما موضوع  المائة رجل فقد كانوا فى حراسة والى القاهرة المكلف بحفظ الأمن فى العاصمة ، والذى كان يطوف بشوارعها ليلا ليتفقد الأمن فيها . وبسبب الفتن كان لا بد من حماية الوالى مدير الأمن نفسه بتخصيص مأئة رجل يسيرون معه  .


3ـ بعد هزيمة التتار (المغول ) فى عين جالوت توقفوا فى العراق بعد أن امتدت امبراطوريتهم من الصين الى العراق ،وتقسمت الامبراطورية فيما بينهم ، فتملك أبناء هولاكو القسم الغربى من الامبراطورية ، وكان يشمل معظم بلاد المسلمين ، ومنها العراق . وقد اسلم الحكام المغول ، وكان لقب الدولة ( الاليخانية ) 


وأيضا حكم المغول الهند ، وأضافوا لحضارتها ، ومنهم ذلك السلطان الذى أنشأ تاج محل الذى لا يزال تحفة معمارية رائعة حتى الان ، مع أنه ضريح لمحبوبة السلطان .





 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
باب دراسات تاريخية
بقدمها و يعلق عليها :د. أحمد صبحى منصور

( المنتظم فى تاريخ الأمم والملوك ) من أهم ما كتب المؤرخ الفقيه المحدث الحنبلى أبو الفرج عبد الرحمن ( ابن الجوزى ) المتوفى سنة 597 . وقد كتبه على مثال تاريخ الطبرى فى التأريخ لكل عام وباستعمال العنعنات بطريقة أهل الحديث ،أى روى فلان عن فلان. إلا إن ابن الجوزى كان يبدأ بأحداث العام ثم يختم الاحداث بالترجمة او التاريخ لمن مات فى نفس العام.
وننقل من تاريخ المنتظم بعض النوادر ونضع لكل منها عنوانا وتعليقا:
more