يوميات رمضان التاريخية :
حدث أول يوم فى رمضان

احمد صبحى منصور   في الجمعة 21 اغسطس 2009


 

يوميات رمضان التاريخية
أول رمضان :
اليوم أول رمضان 1430هـ .ماذا حدث في أول رمضان فى تاريخ أجدادنا ؟
حدث أول يوم فى رمضان
 
 
ــ الخميس أول رمضان سنة 830هـ : افتتاح الجامع الذي أنشأه الأمير جانيك الداودار بالقرب من جامع ابن طولون بالقاهرة وأقيمت به الجمعة ثانى رمضان ، وكان من أحسن العمائر.وذلك في سلطنة الأشرف برسباي المملوكي.
 
ــ الثلاثاء أول رمضان سنة 839هـ : في سلطنة الأشرف برسباي ، أصدر السلطان برسباي قراراً بأن يتولى إمارة المدينة المنورة الشريف أميان بن مانع بن على بن عطية بن منصور بن جماز بن شيحة الحسني بعد مقتل أبيه.
 
ــ الأحد أول رمضان سنة 874هـ : في سلطنة الأشرف قايتباي ، كان السلطان قايتباي قد جهز حملة لقتال شاه سوار الثائر على الدولة المملوكية في العراق وقد تقاعس عن الخروج في هذه الحملة أبناء المماليك المعروفون بلقب " أبناء الناس " وكانوا كالإحتياط للجيش المملوكي ويأخذون رواتب في نظير ذلك ، وحين اعتذروا عن الخروج مع الحملة قدموا فدية مالية هي رواتبهم التي يأخذونها من الدولة. وفي أول رمضان 874هـ أمر السلطان برد الفدية التي دفعها اولئك الجنود مع عدم خروجهم للحرب ، وتعجب الناس من حدوث ذلك وكيف تنازل السلطان قايتباي عن تلك الأموال الكثيرة..
 
ــ الخميس أول رمضان سنة 875هـ : { يوافق 27 أمشير 1186 ،21 فبراير 1471 م}
* حدث خلاف بين الفقهاء في تحديد بداية شهر رمضان ، ثم اتفقوا على أن شعبان جاء ناقصاً .
* صعد القضاة الأربعة للقلعة لتهنئة السلطان بحلول الشهر العربي وكانت تلك عادة شهرية في أول كل شهر عربي، وكان السلطان قايتباي غاضباً على قاضي القضاة الحنفي محب الدين بن الشحنة بسبب سوء مسلك ابنه عبد البر ، وتوقع الجميع أن يعنفه السلطان ولكن السلطان لم يفعل .
ــ الإثنين أول رمضان سنة 876هـ : في سلطنة قايتباي :
* جاء شعبان قبله تاماً،وأثبت القضاة الأربعة ذلك في محضر الرؤية وصعدوا للسلطان قايتباي يهنئونه بالشهر المبارك على العادة.
* وفي أول هذا الشهر أنعم السلطان بتشريفه على قاضي القضاة الشافعية بدمشق قطب الدين الخيضري،وأنعم بتشريفه مماثلة على ابنه، وكات التشريفة عبارة عن ملابس فخمة من الصوف الأبيض مزينة بالسمور ، وامر السلطان في نفس الوقت بتغريمه ثلاثين ألف دينار.!!.. والسبب أنهم اتهموا الشيخ الخيضري باختلاس ثلاثين ألف دينار،وجئ به للقاهرة وأقام في بيت الأمير أزبك قائد الجيش المملوكي ودفع للحاشية عشرة آلاف دينار، ولكن لم يفلح مسعاه، ثم انتقل إلى الإقامة في تربة السلطان وحاول استرضاء السلطان فرفض السلطان حضوره إلا بعد أن يدفع خمسين ألف دينار، وتوسط له ابن مزهر الأنصاري كاتب السر أو سكرتير السلطان الخاص، وفي النهاية رضي السلطان بان يستقبله في أول رمضان 876هـ وأنعم عليه بالتشريفة وألزمه بدفع ما اختلسه.
 

                                                          ************************

اجمالي القراءات 11129
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
باب دراسات تاريخية
بقدمها و يعلق عليها :د. أحمد صبحى منصور

( المنتظم فى تاريخ الأمم والملوك ) من أهم ما كتب المؤرخ الفقيه المحدث الحنبلى أبو الفرج عبد الرحمن ( ابن الجوزى ) المتوفى سنة 597 . وقد كتبه على مثال تاريخ الطبرى فى التأريخ لكل عام وباستعمال العنعنات بطريقة أهل الحديث ،أى روى فلان عن فلان. إلا إن ابن الجوزى كان يبدأ بأحداث العام ثم يختم الاحداث بالترجمة او التاريخ لمن مات فى نفس العام.
وننقل من تاريخ المنتظم بعض النوادر ونضع لكل منها عنوانا وتعليقا:
more




مقالات من الارشيف
more