اضيف الخبر في يوم الأربعاء ٢٦ - أغسطس - ٢٠١٥ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: ساسة
مُسلم فيس»: منصة اجتماعية تمنع «الاختلاط» ويشتَرط «المحرم» بشروطٍ إسلامية!
يبدو أن ثورة التواصل الاجتماعي، “باقية وتتمدد” وبات النشطاء يتابعون بشكل مستمر افتتاح منصة جديدة لمواقع التواصل الاجتماعي، والعديد من النشطاء أصْلا لم يُحِطْ بكل هذه المواقع علمًا، نظرا لتنوعها وتشعبها فهذا يختص بالصور وذاك بالتغريدات وثالث بالنصوص الطويلة ورابع في السير الذاتية .. وهذا أيضا يختص بمقاطع الفيديو الطويلة وذاك للقصيرة .. إلخ.

لكن وبالتأكيد لكل منّا استخدامه وأهدافه من هذا الاستعمال. وهذه المرة يطل علينا موقع جديد حمل اسم “مسلم فيس“.
تهدف المنصة الجديدة والتي انطلقت مع بداية رمضان الماضي إلى توفير بيئة «متميزة للمسلمين» في كل أنحاء العالم، ومنح الأفراد تكوين شبكة من الصداقات في إطار «الضوابط الإسلامية»، وحماية المستخدمين من التعرض لمواد لا تناسب قيم وعادات المسلمين.
عند الولوج إلى موقع مسلم فيس، يبدو لك أنه مشابه إلى حد كبير لموقع التواصل الأشهر “فيس بوك” بيد أن الشاشة الرئيسية للموقع عادة ما تتزين بمسجد أو شابٍ ملتحٍ، كما أن هذا الموقع أضاف للمستخدمين المسلمين بالأخص خاصيات أخرى، من شأنها حمايتهم من المواد المخالفة لقيمهم التي تهدف لربط المجتمعات والإنسان ليتعرف ويفهم الآخر، لكنها وفق «ضوابط إسلامية».

ولمدة تربو على الثلاثة أعوام عكف مصممان يحملان الجنسية الأفغانية، وهما (روح الأمين و شعيب فدائي)، ويبلغان من العمر 28 عامًا، لتدشين موقع تواصل اجتماعي جديد بسمة مميزة وطابع مختلف، حمل اسم مسلم فيس.
وعمل على الموقع نحو ألف مهندس إلكتروني والمهتمون ونشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي واستغرق تصميمه نحو ثلاثة أعوام وعمل قيد التجربة عدة أشهر فيما تم تسجيل شبكة التواصل الاجتماعي “مسلم فيس” باسم شركة “مسلم في"font-size: 22px;">يقدم موقع “مسلم فيس” خدمة “المحرم” وهي من أكثر الخدمات التي يوفِّرها الموقع اختلافًا وإثارة للجدل فهي تقوم على منع الاختلاط في العالم الافتراضي بمعنى أن الشاب لا يستطيع إضافة فتاة إلا إذا كانت ضمن قائمة المحرمات عليه والعكس صحيح، ويرى القائمون على الموقع أن الهدف من الفكرة هو «تحقيق المصداقية» في خاصية إيجاد شريك الحياة التي يتيحها الموقع، حيث يقدم العريس طلب الزواج لأحد أفراد قائمة المحارم الخاصين بالعروس.



وأثار تدشين الموقع المتخصص بالمسلمين فقط ردود فعل متباينة بين مرحب ومعارض لهذه الفكرة، ففي حين أكد المسؤول الإعلامي لموقع «مسلم فيس» في الشرق الأوسط أحمد القاعود أن تدشين موقع للمسلمين ليس مستغربًا، بالإضافة إلى أنه منتج من أشخاص مسلمين يريدون المنافسة به ولا ينعزلون عن التطور العالمي.
وأوضح القاعود فكرة ربط خدمة التواصل الاجتماعي بالدين مشيرا إلى أن اعتماد الموقع على القيم الإسلامية لا يمنع آخرين من الانضمام إليه، وهو لا يميز بين البشر، وإنما يسعى لإيجاد مكان ملائم يتمتع بخصوصية.
وفيما رحب أيضًا بعض النشطاء على تويتر بهذا الموقع مؤكدا أنه سينافس فيس بوك، دعا آخرون صاحب ومؤسس فيس بوك للتسجيل في مسلم بوك، إلا انه لقي استنكارا من نشطاء آخرين ووصفه البعض بأنه «منصةٌ داعشيةٌ» كما وصفه الكاتب باسل رفايعة على صفحته بتويتر.
بينما ترى رئيسة المعهد التونسي للديموقراطية والتنمية “أن اي شخص له الحق في إنشاء مواقع تواصل خاصة به”، مستدركة بسؤال حول إذا ما كان ذلك يتماشى مع التعدد والتنوع والحوار، وإذا كان كل دين يقوم بإنشاء موقع خاص به، فكيف سيكون هناك حوار بين الأديان والمجتمعات المختلفة؟”.

كما يثير الطابع الديني للموقع الجديد، مخاوف من استغلاله من قبل الإرهاب لنشر الأفكار المتطرفة والكراهية، خاصة وأن الخبراء رصدوا اتساعًا في ظاهرة توظيف الجماعات المتطرفة للإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، وحسب مراكز متخصصة يقدر أعداد الحسابات التي تشكل منابر للمتطرفين الإسلاميين في تويتر وفيسبوك بعشرات الآلاف، ما دفع دولًا ومؤسسات غربية لإطلاق استراتيجيات خاصة بمواجهة ما يطلق عليه “الجهاد الإلكتروني”
دعوة للتبرع
الصلاة والزكاة: الايه في سورة المائ دة (انما وليكم الله...
جبر الخواطر.!!: ليس قصدى اغنية ( جبر الخوا طر على الله )...
الغافلون فى النار: الدكت ور أحمد صبحي منصور السلا م عليكم...
تحية العلم : ماحكم تقديس وتعظي م راية/ لم الدول ة مثل...
القرآن وقواعد النحو: اثناء استعر اضي الموق ع وجدت عدة فتاوي...
more