مفتى الجمهورية: لا يجوز بناء مدارس من أموال الزكاة

اضيف الخبر في يوم الأربعاء ١٠ - نوفمبر - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: اليوم السابع


مفتى الجمهورية: لا يجوز بناء مدارس من أموال الزكاة

الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية

كتب وليد عبد السلام

 
 
 

أكد الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية أنه لا يجوز بناء المدارس من أموال الزكاة، مضيفاً لا يمكن بناؤها من أموالها لتحديد المولى عز وجل لمصارف الزكاة فى 8 مصارف، وتابع قائلاً: يمكن الاعتماد على أموال التبرعات فى بناء المدارس.

جاء ذلك خلال توقيع مؤسسة "مصر الخير" برتوكول تعاون مع مؤسسة "النور مغربى" ومستشفى دار العيون وجمعية عيون مصر لمشروع مكافحة العمى فى محافظات الصعيد بتكلفة 10 ملايين جنيه من خلال سلسلة من القوافل الطبية لتمكين كافة أفراد المجتمع من التمتع بنعمة البصر.

وأكد الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية أن المشروع يهدف إلى خدمة مجتمعات صعيد مصر الأكثر حاجة وبعداً عن بؤر الاهتمام الاقتصادى والتنموى، مشيراً إلى ضرورة مساواة كافة المواطنين فى العلاج والتعليم، داعياً إلى عدم قصره على الأغنياء باعتباره حقاً من حقوق الإنسان.

ورداً على سؤال آخر حول شرعية صكوك الأضاحى، والأسس التى تحدد عليها قيمتها، قال مفتى الجمهورية: إننى أجزت التعامل من خلالها، أما مسألة أن المضحى يأخد بكل قطرات دماء الأضحية حسنات فلا داعى للكلام عنه، لأنه ليس موضوعنا.

 

 

اجمالي القراءات 5948
التعليقات (3)
1   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأربعاء ١٠ - نوفمبر - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً
[52671]

الأكل والشرب والكسوة أولا ..

ما فائدة المدارس والجامعات في مجتمع لا يجد قوت يومه ولا يجد شربة ماء نظيفة ولا يجد ما يستر جسده ويحميه من البرد والحر .؟
ما فائدة المدارس في مجتمعات فقيرة مريضة معدمة تعاني الجوع والحرمان والبرد وحر الصيف .؟
ما فائدة المدارس في تتلك المجتمعات أو التجمعات السكنية ، الأهم هو توفير الأكل والشر والكساء لهؤلاء الناس على مدار العام كله ، ولو تم توفير حياة كريمة لهم بشكل منتظم ودائم من الممكن ان نفكر في بناء مدارس من أموال الزكاة لو تبقي منها أموال أصلا ، لكن المشكلة أن أموال الزكاة لا تكفي الفقراء والمرضى والعرايا من أبناء هذا الوطن ، والسبب هو ما قاله الفقهاء من زمان وصدقه العلماء فى هذا الزمان بتحديد نسبة معينة للزكاة ، إذن لن يتبقى أموال من الزكاة لكي تنفق في بناء المدارس ، لأن فقراء مصر والعالم الاسلامي كثيرون وهم في زيادة مستمرة ..
أما بالنسبة لدم الأضحية : فكان يجب على فضيلة المفتى أن يقطع الأمر ويحدد موقفه ، ولا يترك الباب مفتوح أما الخرافات ، من الذي قال أن الأضحية يثاب عليها صاحبها بكل قطرة دم تنزل منها ، فهذا ظلم لله وتعدي على حقوق الله وحدوده وغيبه الذي لا يظهر عليه أحدا ، كما انه ليس لكل حيوان مذبوح نفس كمية الدم ونفس عدد قطرات الدم .؟
 

2   تعليق بواسطة   عباس حمزة     في   الأربعاء ١٠ - نوفمبر - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً
[52686]

و تستمر المهزلة

الاوروبيون لا يعرفون  شيئ اسمه زكاة وبنوا كل ماتراه في دولهم  وبنوا الانسان الواعي الذي لا يستطيع احد ان يسلبه حقه
فماذا بنيت انت وزكاتك الارضية يا مفتي الديار المصرية
ولكم مني السلام
حمزة

3   تعليق بواسطة   عبدالمجيد سالم     في   الخميس ١١ - نوفمبر - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً
[52702]

قيمة العطاء ..!!

 قيمة العطاء والتي يحث عليها الدين الإسلامي وصل إليها الغرب عن طريق الوصول للمنفعة .. لقد أصبح العطاء ومساعدة الآخرين دين الغربيين الذي يقيمون أنفسهم علي اساسه .. ولك أن تنظر لحجم تبرعات أغنياء أمريكا وكيف أنها تصل لمئات المليارات بصورة دورية وغير منقطعة .. هذا التصرف يحدث بلا ضجيج أو لافتات دينية عريضة .. أن انهم لا يتمظهرون ( بالطبع أتكلم عن الغالبية ) بالطبع فإن الغالبة من شعوبنا يتمظهرون في العطاء ويبخلون أكثر مما يعطون .. ولهذا فإنن ان أكثر دعاية سيئة لدين الله سبحانه وتعالى هم امثال هؤلاء المسلمين الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ..

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق