سؤالان

الخميس ٠٤ - مايو - ٢٠٢٣ ١٢:٠٠ صباحاً


نص السؤال:
السؤال الأول : هل ( الحنث ) هو عدم الوفاء باليمين ؟ يعنى أحلف بالله ثم لا افعل ما حلفت عليه ؟ السؤال الثانى السلام عليكم ي دكتور احمد... انا اسف على الازعاج اولا.. انا يا دكتور مخنوق وشايل دايما الهم وبفكر كتير.... مع اني لسه متزوج الحمد لله وشغال اللهم للك الحمد انا شخص طيب وحسن النيه وبقول دايما ع اللي بعمله ف حياتي ممكن لأشخاص مش هقول بيكرهوني ولكن مش حابيي ليا الخير نفسي اغير من نفسي واتعلم الصبر مع العلم انا احيانا قليله اعصي واتوب ثم اعصي واتوب.... بمعني صحيح مش مرتاح تنصحني بيه ي دكتور مع العلم اني شخص متردد ف اشياء كثيره ف حياتي دلني ع ضالتي افادكم الله واسف ع الاطاله واريد منك استفسار بخصوص قرض البيت من البنك بفوائد هل هو حلال أو حرام وشكرا وناسف ع الاطاله .
آحمد صبحي منصور :

إجابة السؤال الأول :

1 ـ نعم . وهذا هو  الحنث العادى . وقد جاء فى قصة أيوب عليه السلام . قال جل وعلا : ( وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِي الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (41) ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ (42) وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى لأُوْلِي الأَلْبَابِ (43) وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (44) ص ) .

2 ـ وعن هذه النوعية من الحنث قال جل وعلا لنا :

2 / 1 : ( وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (224) لا يُؤَاخِذُكُمْ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (225) البقرة )

2 / 2 : ( لا يُؤَاخِذُكُمْ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمْ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (89) المائدة ).
3 ـ النوع الآخر هو ( الحنث العظيم ) وهو الوقوع فى الكفر ، وهو من صفات أصحاب النار. قال جل وعلا عنهم : ( وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (41) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (42) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (43) لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ (44) إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ (45) وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ (46) الواقعة ).

اجابة السؤال الثانى  

1 ـ القلق والتردد من صفات معظم البشر . العلاج هو توثيق الصلة بالرحمن جل وعلا ، بالايمان بالحق جل وعلا وحده الاها وبالقرآن الكريم وحده حديثا وبتقوى الرحمن وعمل الصالحات. هذا يجعل الانسان فى راحة بال ، وفى طمأنينة . إقرأ القرآن الكريم بعقلك ، وتفكر فى أن حياتك الدنيوية مؤقتة .

2 ـ حلال التعامل مع البنوك. 



مقالات متعلقة بالفتوى :
اجمالي القراءات 2883
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 5365
اجمالي القراءات : 69,248,111
تعليقات له : 5,532
تعليقات عليه : 14,949
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي


بين السىء والأسوأ: السلا م عليكم حضرة الدكت ورالم حترم: أبي...

نطلب مساعدتك : الموق ع يحتوي على ثغره باستط اعتي اخترا ق ...

المرأة فى البوليس: هل يجوز للمرأ ة العمل فى البول يس ...

الطوفان: ما معنى الطوف ان فى القرآ ن ؟...

الخلوة الشرعية: هل تجوز الخلو ة الشرع ية مع خطيبت ى ونا عقدت...

لسنا سبب إلحادك : أنتم السبب الى ما أنا فيه . زلزلت م عقيدت ى ....

النجاسة : ثبّتک الله بالقو ل الثاب ت یا دکتور نعم...

شبرا روض الفرج: جاء في مقالك ( المقر يزى شاهد على العصر : أكابر...

عن الارهابيين: الفاض ل اوضحت م في كتابا تكم كيف يجب...

الصلاة فى الحمام: أعمل فى شركة فى نيويو رك ، وأنا المسل م ...

صعاليك الانترنت: فيه رأى غريب قرأته فى الفيس ، واحد عامل نفسه...

سؤالان: السؤا ل الأول : هل لا يقبل الله الحج منى إذا...

عن البخارى : I am a Belgian citizen. 2 years ago, I started a personal path to filter out what is valid...

ليس عليك هداهم: السلا م عليكم قرأت ان أول من فسر القرآ ن ...

سدوم وعمورة: لما وصفت مملكة آل سعود بالمم لكة السدو مية ...

more