زهير قوطرش Ýí 2011-12-05
كلمة السيدة سهير الأتااسي في مؤتمر أصدقاء الشعب السوري
يا أهل مصر الحبيبة .ارحموا عزيز قوم ذل
البحث العلمي في مصر وتخطى الفجوة التكنولوجية الجزء الثانى والأخير
فتاوى وهابية تلبس ثيابا إسلامية .... عن أسباب الطائفية
التباين الثقافي للمفاهيم- التسامح والمساواة
هـل كـان عـمـر أحـرص عـلى الـشـريـعـة مـن الـرسـول عـلـيـه الـسـلام.؟
دعوة للتبرع
اربعة أسئلة : من الاست اذ أمين رفعت عضو مجلس إدراة...
الذبح: السؤا ل من د . رجائى مسعود : فى ثقافت نا تناقض...
الابراج الفلكية: ما هو رأيك فى موضوع الابر اج الفلك يه ,و...
النفقة على الاولاد: هل النفق ة على الاول اد البال غين ...
التوبة القريبة: أنا لم كنت بسنة الراب عة و الخام سة تعرضت الى...
more
إن الربيع العربي المزعوم الذي بات الكلام عنه في معظم الفضائيات ، ووسائل الإعلام المختلفة على أنه الحل لكل المنغصات لم يعد له الصورة البراقة التي تشع سحرا ، فهاهي تونس بالأمس القريب ومصر الان تجنيان الثمار " الربيع العربي " مع تحفظنا على كلمة عربي إلى الإخواني السلفي او لنقل ربيع الإسلام السياسي ! نعم وما القادم في هذا السيناريو ؟ إننا سمعنا مقولات منذ الأيام الآولى للثورة مقولة او تفسير لحدوث الثورات في وقت واحد ، تقول : إن هذه الثورات مقصودة وقد تمت بغرض تقسيم كل دولة إلى دولتين إسلامية ، ومسيحية فاليوم قد فاز الإسلام السياسي بالانتخابات وأصبح أغلبية ، يأتي غدا اقباط تونس ومصر ويطالبون بتقسيم الوطن بينهم وبين المسلمين ، وتتدخل الدول صاحبة الامتيازات وتحدث هذا التقسيم ، لكن بعد حروب داخلية طاحنة تكون هي فقط : المورد الأساسي لما يلزم من قنابل مسيلة سامة وغيرها ، ثم يحدث التقسيم وما يستلزمة من ضعف وتشتت ،وهو المطلوب إثباته .. سمعنا هذا التصور وكنت من أشد المعارضين له ، ولكن بدأ الإسلام السياسي في الاستحواز ، لكن هل ستتأتي الخطوات التالية ؟ سؤال ينتظر الإجابة !