سعد الدين ابراهيم Ýí 2009-04-25
شهد المقر الأوروبى للأمم المتحدة فى جنيف فى المدة من ٢٠ إلى ٢٥ أبريل المؤتمر الدولى الثانى «لمناهضة العنصرية والتمييز وكراهية الغير». وهو المؤتمر الذى قاطعته كل من الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وهولندا وإسرائيل وأستراليا، ثم انسحبت منه فى الجلسة الافتتاحية عدة دول أوروبية أخرى.
ويعقد الكاتب الكريم مقارنة بين أحمدى نجاد وبين أردوغان, حيث حظى أحدهم بالتصفيق الحاد والأخر حظى بإنسحاب عدد من الوفود, ويتستخلص سيادته ان خلفية المتحدث أهم من مصداقية الحديث نفسه, بمعنى اصح, هو انه لا يهم ان يكون الحديث او النقطة المثارة لها من المصداقية ما يجعلها تقف على قدميها بنفسها, ولكن المهم ان يكون المتحدث قادما من نظام ديموقراطى, وليسمح لى ان أختلف معه, فمهما كان المتحدث قادما من نظام ديموقراطى مثل كولين باول فى الأمم المتحدة عن أسلحة الدمار فى العراق, او بوش او تشينى, فإن كان ما يدعون له محض هراء, فلا قيمة لخلفياتهم , بالمناسبة, أحمدى نجاد رغم عدم إ تفاقى مع ما يقول احيانا كثيرة, منتخب فى إنتخابات حرة ديموقراطية فى بلده, ولا يختلف عن بوش فى ذلك, كلاهما تم إنتخابهما بإنتخابات حرة ديموقراطية وأحمدى نجاد لم يحتاج الى المحكمة العليا لكى يحوز بالرئاسة, احدهما ينكر حدوث الهولوكوست تماما , والأخر يدعم الممارسات الإسرائيلية التى لا تختلف عن الهولوكوست, مع إختلاف الحجم. اقول ان الحقيقة يجب ان تقف على قدميها بنفسها ولا يجب ان يتم تشويهها لأن المتحدث مشكوك فى نواياه او له خلفية مختلفة عن الأخرين.
أتفق معك في بعض الامور التي تناولتها.لكني أختلف معك في نتائج تصريحات الرئيس أحمدي نجاد. المشكلة أن تصريحات من هذا النوع ,لا تعطي للأمة العربية ولا الإسلامية أي مردود إيجابي في معركتهم مع اسرائيل,بل العكس تماماً ,اسرائيل تستثمر مثل هذه التصريحات ,لتظهر للعالم بأنها الضعيفة والمهددة ,وأنه على العالم دفع الثمن المعنوي والمادي.وهذا كله يعود وبالاً على الشعب الفلسطيني. المحرقة لسنا طرفاً فيها ,ولا تعنينيا إلا بالعبرة .نحن نهاجم اسرائيل كونها تنفذ محرقة على الشعب الفلسطيني,وهي دولة عنصرية ....لكن ما جرى على اليهود يمكننا استثماره بأشكال أخرى.
لولا المؤتمرات والعظات التى قام بها (لوثر كنج ،ونلسون مانديلا) لظل العالم كما هو ،وخاصة فى معاملته للسود والعبيد الأفارقة فى أمريكا ،وجنوب القارة السمراء .كمثال . وعلى الجانب الآخر ،لولا مؤتمرات وندوات إبن خلدون ،والنداء الجديد،وفرج فودة ،لما ولد وترعرع المجتمع المدنى فى مصر والعالم العربى . ولولا ندوات ومحاضرات ومؤتمرات ،وخُطب وكتابات (أهل القرآن) لما وجدت فكرة (تجديد الخطاب الدينى ) ،ولما تحطمت أصنام الأزهر ،والسنة ،والصوفية ،والشيعة ،وأصبح يُنظر إليها على أنها (عبث من التاريخ )...وووووو. فأتمنى أن نكون منصفين ،ونُساعد المؤتمرين بدلاً من التشكيك فيهم وفى مؤتمراتهم ،وندعى أن لكل منهم أجندته الخاصة التى يريد أن ينفذها على حساب الآخرين ... ولو نظرنا قليلاً لمدحناها بدلا من الإنتقاص منها ، فمن منا لا يحلم أن يأتى اليوم الذى نتحدث فيه عن التمييز الدينى والإجتماعى والإقتصادى على أنه كان من مخلفات الماضى السحيق ؟؟؟ من منا لا يتمنى أن ينام قرير العين مُطمئناً على مستقبل أولاده وهو يعلم انهم لن يُظلموا بسبب تدينهم أو لونهم أو جذورهم ؟؟؟؟ .فاعتقد أنه لن تنتهى هذه التمييزات السيئة إلا بلفت النظر إليها بمثل هذه المؤتمرات ،ووقوفنا مع أو خلف روادها بشجاعة ومناصرة ويقين فى الحق الذى يدعون إليه ،بدلا من الإنتقاص منه ومنهم ،والتهكُم عليهم وعلى مؤتمراتهم ....
أخى زهير , أرجو الرجوع مرة أخرى الى تعليقى أعلاه, يبدو انك لم تتروى أثناء قراءته, هل قلت أنا شيئا عن إتفاقى الكامل مع تصريحات نجادى, لقد قلت ما يلى ( احدهما ينكر حدوث الهولوكوست تماما , والأخر يدعم الممارسات الإسرائيلية التى لا تختلف عن الهولوكوست, مع إختلاف الحجم. اقول ان الحقيقة يجب ان تقف على قدميها بنفسها ولا يجب ان يتم تشويهها لأن المتحدث مشكوك فى نواياه او له خلفية مختلفة عن الأخرين) فأين أستخلصت مما قلت اننى أتفق معه, لقد قلت أيضا (بالمناسبة, أحمدى نجاد رغم عدم إ تفاقى مع ما يقول احيانا كثيرة......... ) , فهل هناك شيئا فاتنى فيما قلت!!
أما اخى الدكتور عثمان فقد قام مدافعا عن المؤتمرات, وذكر عن مؤتمرات مانديلا ومارتن لوثر, فأرجو ان يفيدنى علما بتلك المؤتمرات !!! الذى أشار اليها. هناك فارقا بين مؤتمر يجتمع فيه الخاصة, ومظاهرة تجمع مئات الالاف ممن يؤمنون بالفكرة والهدف. اما ما يقول اخى عثمان مرة أخرى عن تحطيم أصنام الأزهر............الخ ...........فليس لدى تعليق عليه..........الأن, الأجندات الخاصة للأسف حقيقة على جميع المستويات, سواء إعترف بها د, عثمان ام لا, وهناك اقلية قليلة جدا ممن ليست لديهم أجنهدتهم الخاصىة , بعضهم لأنهم أخلصوا لله ولدين الحق أو لهدف ما وكرسوا حياتهم له.........الخ, وبعضهم لسذاجتهم التى تدفعهم لتصديق الشعارات التى ترفعها تلك المؤتمرات والقائمين بها, وبالطبع النتائج تتحدث عن نفسها, كم من المؤتمرات واللقاءات والإجتماعات , بعضها يطلق عليه (( قمة)) وبعضها لا يطلق عليه قمة, والنهاية , تصدر قرارات ويتبنى من يتبنى ما يريد ان يتبنى, والنتيجة ....صفرمكعب, حيث تعبر تلك القرارات بابا يسمى باب النسيان..........., وكل عام وأنتم بخير.
عنوان المقالة فى حد ذاته يدعو للتساؤل, من الذى يتحدث بإسم الإسلام فى سويسرا, لم أكن اعرف ان هناك متحدثين بإسم الإسلام ومتحدثين بإسم المسيحية وأخرين بإسم اليهودية...........وهلم جرا, اليس إسم المؤتمر( لمناهضة العنصرية والتمييز وكراهية الغير), ما دخل الإسلام او الاديان فى ذلك, هل المؤتمر تم تشكلية على أسس دينية بحيث يمثل كل دين وكل عقيدة ممثلا ومتحدثا, بالطبع لا, فلماذا يتساءل الكاتب عمن يمثل الإسلام إن كان هناك شيئا من ذلك القبيل, أم ياترى كان السيد كاتب المقال يعتقد نفسه ممثلا للإسلام هناك!!!!!!!!!!!!!!
الحق ماسنّ القوي بسيفه فلسيفه التحليل والتحريم
القرآن الكريم يقول:وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة
لولاقوة الجاذبية لبقيت تفاحة نيوتن معلقة الى يوم القيامة؟؟
اذا كان الأوربيون انزعجوا من مجرد كلام للسيد نجاد فالأحرى بالعرب الانزعاج من قنابل الفوسفوروالأسلحة المشا بهة لها ولدي سؤال:هل الهولوكوست ضد اليهود حدثت في أوروبا أم في الشرق الأوسط؟؟
وهل عاش اليهود بحماية العرب في الأندلس أم لا؟؟!!
شكراً استاذنا الكبير -فوزى فراج ،ودكتورنا الكبير عمرو إسماعيل . وأعتقد اننى لست مبالغاً فى وصف المؤتمرين . وأعتقد أيضا أن كفاحات لوثر ،وما نديلا) بدأت بأفكار ثم عظات وندوات صغيرة ثم مؤتمرات صغيرة ثم مؤتمرات جماهيرية ،ثم نضال من أجل تحقيق الحُلم . وهذا ما بُدىء به فى مصر والوطن العربى منذ سنوات ،ونتمنى أن يتحقق فى حياتنا ويكتمل فى حياة اولادنا ،ويستمتع به أحفادنا .
أما عن الأجندة الخاصة والعامة ، فلا تعنينا (او على الأقل فلا تعنى المخلصين جميعاً) ، المُهم أن تتحق الأحلام الممكنة ،والتى هى حق أصيل للشعوب جميعاً ، أن يعيشوابها تحت ظلال العدل والحق والحرية والكرامة والرفاهية وعدم التمييز فى أى شىء .... نسأل الله أن يُعجل لشعوبنا بهذا إنه سميع مُجيب الدعوات .
أنا أسف فعلاً ,كأني تسرعت في قراءة التعليق.في هذه الناحية أتفق معك .أعذرني .
الدكتور سعد رغم ما تحمله مقالاته من قيمة إلا أننا نجد أن هناك بعض التحامل عليه هنا وهناك ، ورغم أنكم في موقع أهل القرآن تحاولون عن طريق النقاش الوصول لفهم أفضل وأعمق لحل المشكلات وتتمتعون بالصبر في هذا ، ‘إلا أنني أرى أن البعض فقدوا صبرهم، حيث نراهم فقدوا الثقة في كل شيئ مع أنه المفترض فيهم أن ينصحونا بالمحاولة مرات ومرات ومرات ، فكما يقول الشاعر
وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
فالمفترض في أساتذتنا من يكبرونا سننا وعلما وصبرا أن يكونوا لنا قدوة في ذلك في المثابرة على الفعل والمداومة عليه ، كنا نتمنى نحن العرب أن يفعلوا كل شيئ لنا ونحن نيام لا نتحرك ، ولا نقوم بخطوات محسوبة ومدروسة لإستعادة حقوقنا ، وأيضا أذكر نفسي وأذكر أساتذتي الكرام بالمثل الذي يقول ( ما ضاع حق وراءه مطالب ) لا يكف أن يكون لك حق لكي تأخذه ولكن عليك ان تكون مطالب جيد ولا تمل من المطالبة بحقك بكل الصور وعليك أن تدخل في مساومات وحلول وسط لكي تأخذ حقك أو اكبر كمية من حقك .. أما حالة الزهق والملل والقرف فهي لن تعطي ثمارا إلا مزيدا من الزهق والقرف والملل .. مع أحترامي للجميع الزهقانين وغير الزهقانين وشكرا
عندما يتحرك شخص ما في أتجاه ما لكي يحقق هدف ما ، ويكون هذا الهدف قد حاول فيه السابقون وفشلوا ، تجد عادة من يقول لك يا عم ده كله ما لوش لازمة ، يا عم كان غيرك أشطر ، لنا زمن نسمع عن هذا ولا يحدث أي تقدم ، وهم بذلك يجعلون من أنفسهم عقبة في طريق الحل حيث أنهم من المفترض فيهم أن يعطوا الفرصة لمن يريد الحركة طالما أنهم فشلوا في ذلك ويعطوا نتيجة خبرتهم للأجيال التالية ..
Dr. Ibrahim,
What is the similarity between Turkey and Iran? Najad is not Ardoghan, one of them have natural relationship with Israel and the other got Nukes involve, theocracy and democracy got nothing to do with it.
sincerely yours
المؤسسة الأزهرية: لا هى راغبة ولا قادرة على التطوير
الجشع والفساد فى تجريف أراضى المحروسة
هل الشعب المصرى فى حالة عِشق دائم مع جيشه؟
دعوة للتبرع
عادة مصرية سيئة: اسمح لى بعرض هذه الحال ة المصر ية ، وأرجو...
موجز الاصلاح: هل الخلا ص هو احياء اصلاح دينى شعبى فعال فى...
روايات كاذبة : قال الله تعالى في سورة الاحز اب: وَإِذ ْ ...
الأخذ بالثأر : ما حكم القرآ ن في مسألة الأخد بالثأ ر و من...
مسجد الطور الأقصى: ماهو تدبرك م للايا ت الكري مة من سورة...
more
مؤتمر هنا ومؤتمر هناك, وقرار يتخذ هنا وقرار هناك , والنتيجة فى النهاية هى ..... صفر كبير,لا شيئ, لا شيئ يحدث, ولا قرار يتم تفعيلة بشكل جدى او غير جدى, طالما لم يكن هناك وراء ذلك القرار القوة التنفيذية التى تستطيع , وأكرر, تستطيع ان تنفذه وتفرضه على الأخرين. كل تلك الإجتماعات والخطب والمناقشات هى كما يقال هنا
Exercise in Futility , ولا أعرف لها من ترجمه سوى تضييع وقت او لا طائل من ورائها, فإن كانت المؤسسة العالمية نفسها الأمم المتحدة, تتخذ قرارات مشابهه كما ذكر السيد كاتب المقال, وتلك القرارات فى غالبيتها لا يتم تفعيلها مطلقا إلا ان كانت الولايات المتحدة تؤيدها بدون أى تحفظ, أو كانت صادرة من مجلس الأمن, وهو الجهاز الوحيد الذى للقرات التى تتخذ فيه وزن, وإن لم يكن ذلك أيضا فى جميع الحالات, فكثير من قراراته لا يتم تفعليه, وما القرارات عن تقسيم فلسطين او عن سحب إسرائيل قواتها عام 1967 او غيرها ببعيدة عنا., فما بالك بقرارات تتخذ من قبل منظمات فرعية متفرعة من الأمم المتحدة لا حول لها ولا قوة.
إن تلك الإجتماعات والمؤتمرات إن هى ألا فرصة للبعض للظهور على المسرح العالمى لدفع أجنداتهم الشخصية سواء كانوا زعماء أو رؤساء لبعض الدول او لم يكونوا, وهى كما قلت من قبل بشأن أحد المؤتمرات " الإسلامية " التى عقدت ولم نسمع بعد ذلك عنها او عن القرارات المتخذه بها شيئ يذكر او لا يذكر.