رضا البطاوى البطاوى Ýí 2026-08-25
الوسع في الإسلام
الوسع في القرآن :
وسع كرسيه السموات والأرض
وضح الله أن ملكه وسع السموات والأرض والمراد أن حكمه شمل كل من السموات والأرض،ووضح لنا أنه لا يؤدوه حفظهما والمراد لا يتعبه إبقاء السموات والأرض صالحتين غير فاسدتين
قال تعالى
"وسع كرسيه السموات والأرض ولا يؤدوه حفظهما وهو العلى العظيم "
وسع ربى كل شىء علما
وضح الله أن إبراهيم (ص)قال وسع ربى كل شىء علما والمراد أحاط إلهى بكل أمرا معرفة أى "وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة فى الأرض ولا فى السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا فى كتاب مبين"كما قال بسورة يونس فهو لا يغيب شىء عن علمه ،أفلا تتذكرون والغرض من السؤال إخبارهم بوجوب التعقل وهو الإيمان بالإسلام
قال تعالى
"وسع ربى كل شىء علما أفلا تتذكرون"
وسع ربنا كل شىء علما
وضح الله لنا أن المؤمنين قالوا للكفار: وسع ربنا كل شىء علما والمراد شمل إلهنا كل مخلوق معرفة وهذا يعنى معرفته بكل أمر عن مخلوقاته كلها ،وقالوا على الله توكلنا والمراد بطاعة حكم الله احتمينا من عذابه
قال تعالى
" وسع ربنا كل شىء علما على الله توكلنا "
ورحمتى وسعت كل شىء
وضح الله لنا أنه قال فى وحيه لموسى(ص)عذابى أصيب به من أشاء والمراد عقابى أسلطه على من أريد وهو من كفر بى ورحمتى وسعت كل شى والمراد ورزقى شمل كل مخلوق فى الدنيا فسأكتبها للذين يتقون والمراد فسأخصصها فى القيامة للذين يطيعون حكمى وفسرهم بأنهم الذين يؤتون الزكاة أى يتبعون الطهارة وهى الحق وفسرهم بأنهم الذين هم بآيات الله يؤمنون والمراد الذين هم بأحكام الله يوقنون أى يصدقون
قال تعالى
"ورحمتى وسعت كل شىء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون"
إنما إلهكم الله الذى لا إله إلا هو وسع كل شىء علما
وضح الله لنبيه (ص)أن موسى (ص)قال لقومه :إنما إلهكم الله أى إنما ربكم الله لا إله إلا هو والمراد لا رب إلا الله وسع كل شىء علما أى أحاط بكل مخلوق معرفة مصداق لقوله بسورة الطلاق"وإن الله أحاط بكل شىء علما "وهذا يعنى أن الله يعرف كل شىء يجرى فى الكون
قال تعالى
"إنما إلهكم الله الذى لا إله إلا هو وسع كل شىء علما "
ربنا وسعت كل شىء رحمة وعلما
وضح الله لنبيه (ص)أن الذين يحملون العرش ومن حوله والمراد أن الملائكة التى ترفع كرسى الملك الإلهى فوقهم ومن يحيطون بالكرسى من بعدهم يفعلون التالى يسبحون بحمد ربهم والمراد يعملون بأمر خالقهم وهو شريعته ويؤمنون به أى ويصدقون بالشريعة وهم يستغفرون للذين آمنوا والمراد ويطلبون العفو عن ذنوب الذين صدقوا وحى الله فيقولون ربنا أى إلهنا وسعت كل شىء رحمة وعلما والمراد أعطيت كل مخلوق نفعا ومعرفة وهذا يعنى أنه أعطى كل مخلوق رزق ليعيش به ووحى ليعمل به،فاغفر للذين تابوا والمراد فاعفو عن الذين استغفروك لذنبهم وفسروا هذا بقولهم واتبعوا سبيلك أى وأطاعوا دينك وفسروا الغفران بأن قهم عذاب الجحيم أى امنع عنهم عقاب النار وهو السيئات أى العقوبات
قال تعالى
"الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شىء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم "
إن الله واسع عليم
قوله "إن الله واسع عليم "وهو ما فسره قوله بسورة الأنعام"وسع ربى كل شىء علما"وقوله بسورة البقرة"وسع كرسيه السموات والأرض"فمعنى واسع أنه محيط بالمعرفة مالك للكون
قال تعالى
"إن الله واسع عليم "
والله يؤتى ملكه من يشاء والله واسع عليم
وضح الله أن نبى القوم(ص)قال لهم : والله يؤتى ملكه من يشاء والله واسع عليم والمراد والله يعطى حكمه من يريد والله غنى خبير وهذا يعنى أن الله حر يتصرف فى ملكه وهو هنا حكم الأرض كيف يريد فيعطيه لمن يريد ويمنعه عن من يريد وهو غنى خبير بكل شىء فى ملكه
قال تعالى
"والله يؤتى ملكه من يشاء والله واسع عليم"
والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم
وضح الله لنا أن الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله وهم الذين يتنازلون عن أملاكهم من أجل نصر دين الله ثواب عملهم كمثل أى شبه حبة أنبتت أى أخرجت سبع سنابل فى كل سنبلة وهى غلاف الحبوب الجامع لها مائة حبة وهذا يعنى أن ثواب الإنفاق هو سبعمائة حسنة والله يضاعف لمن يشاء والمراد أن الله يزيد الثواب إلى الضعف وهو 14..حسنة لمن يريد والله واسع أى غنى يعطى من غناه الجميع عليم أى خبير بكل شىء فى الكون
قال تعالى
"مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم"
والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم
وضح الله لنا أن الشيطان وهو شهوات النفس تعدنا بالفقر والمراد تمنينا بالذل حقا وفى النفس بالسعادة كذبا وتأمرنا بالفحشاء والمراد تطالبنا بعمل السوء وهو المنكر والله يعدنا بالمغفرة أى الفضل والمراد يمنينا بالرحمة وهى الجنة وهو الواسع أى الغنى صاحب الملك العليم وهو الخبير بكل أمر فى الكون
قال تعالى
"الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم "
إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم
طلب الله من رسوله(ص)أن يقول لهم إن الفضل بيد الله والمراد إن الخير وهو الوحى الإلهى ينزل بأمر الله يؤتيه من يشاء أى ينزله على من يريد والله واسع أى غنى عليم أى خبير بكل شىء والغرض من الرد هو إخبارهم بكذب أقوالهم وأن الوحى ليس حكر عليهم
قال تعالى
"قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم"
وكان الله واسعا حكيما
" وكان الله واسعا حكيما"يفسر قوله"وإن تصلحوا وتتقوا " وهنا وضح الله للمؤمنين أنه كان غفورا رحيما والمراد فإن الله كان نافعا مفيدا لمن يطيعه برحمته
قال تعالى
" وكان الله واسعا حكيما"
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم
وضح الله للذين أمنوا أن ذلك وهو أفعالهم السابقة الحسنة من فضل أى نفع أى رحمة الله يؤتيه من يشاء والمراد يختص به من يحب وهو من يطيع حكمه وهو الواسع أى الغنى فى كل شىء العليم أى الخبير بكل شىء
قال تعالى
"ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم"
ربكم ذو رحمة واسعة
وضح الله لنبيه(ص)أن الناس إن كذبوه أى كفروا برسالته فعليه أن يقول لهم:ربكم ذو رحمة واسعة أى إلهكم"ذو فضل عظيم"كما قال بسورة آل عمران والمعنى أن الله صاحب نفع كبير لمن يتوب من الناس
قال تعالى
"فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة "
والله واسع عليم
أمر الله المسلمين أن ينكحوا الأيامى منهم والمراد أن يتزوجوا الحرات من النساء ويأمر المسلمات أن ينكحوا الصالحين من عباد المسلمين والمراد أن يتزوجوا المسلمين من عبيد المسلمين ويأمر الله المسلمين أن ينكحوا إمائهم وهن جواريهم المسلمات ووضح الله للكل أن الأيامى والصالحين من العبيد والإماء إن كانوا فقراء أى محتاجين للمال فإن الله يغنيهم أى يعطيهم من فضله وهو رزقه ووضح لهم أنه واسع أى غنى أى رزاق عليم أى خبير بكل شىء
قال تعالى
"وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم"
إن ربك واسع المغفرة
وضح الله للناس على لسان النبى(ص) استغفروا الله لها فالله واسع المغفرة أى عظيم العفو والمراد تارك عقابهم عليها
قال تعالى
" إن ربك واسع المغفرة "
لا تكلف نفسا إلا وسعها
وضح الله لنا أنه لا يكلف نفسا إلا وسعها والمراد لا يفرض على الفرد إلا الذى يقدر على فعله من الإنفاق
قال تعالى بسورة البقرة
"لا تكلف نفسا إلا وسعها"
لا يكلف الله نفسا إلا وسعها
وضح الله لنا أنه لا يكلف نفسا إلا وسعها والمراد لا يفرض على مخلوق حكما إلا قدرته أى الذى يقدر على فعله وهو الوحى القادرة النفس على تنفيذه ،ووضح لنا أن النفس لها ما كسبت أى لها ثواب ما عملت من عمل صالح مصداق لقوله تعالى بسورة فصلت"من عمل صالحا فلنفسه"وعليها ما اكتسبت أى وعليها عقاب الذى أساءت كما بقوله بسورة فصلت"ومن أساء فعليها"
قال تعالى
"لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت "
لا نكلف نفسا إلا وسعها
وضح لهم أنه لا يكلف نفسا إلا وسعها والمراد لا يفرض على إنسان سوى طاقته وهو ما أتاه أى ما أوحى له
قال تعالى
"لا نكلف نفسا إلا وسعها "
والذين أمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها
وضح الله لنا أن الذين أمنوا أى صدقوا حكم الله وعملوا الصالحات أى وفعلوا الحسنات أولئك أصحاب الجنة والمراد سكان الحديقة هم فيها خالدون أى ماكثون أى باقون فيها "ووضح الله لنا أنه لا يكلف نفسا إلا وسعها والمراد لا يفرض على مخلوق إلا ما أتاه فى الوحى
قال تعالى
"والذين أمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون"
ولا نكلف نفسا إلا وسعها ولدينا كتاب ينطق بالحق
وضح الله لنبيه (ص)أنه لا يكلف نفسا إلا وسعها والمراد لا يفرض على فرد إلا طاقته وهو ما أتاه فى الوحى والله لديه كتاب ينطق بالحق والمراد والله عنده سجل يقضى بالعدل أى يقول القسط وهم لا يظلمون أى لا يبخسون
قال تعالى
"ولا نكلف نفسا إلا وسعها ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون"
والسماء بنيناها بأييد وإنا لموسعون
وضح الله للناس أن السماء بناها والمراد أن السماء سواها أى شيدها وهو موسع أى مغنى أى مكثر لها حيث زاد سمكها وهو طبقاتها إلى سبعة مصداق لقوله بسورة البقرة ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات"
قال تعالى
"والسماء بنيناها بأييد وإنا لموسعون"
ومن يهاجر فى سبيل الله يجد فى الأرض مراغما كثيرا وسعة
وضح الله لمن يهاجر أن من يهاجر فى سبيل الله والمراد من ينتقل من بلده إلى بلد أخرى لنصر دين الله يجد فى الأرض مراغما كثيرة أى سعة والمراد يلق فى البلد التى انتقل لها أرزاق كبيرة أى غنى يا عبادى الذين آمنوا إن أرضى واسعة
قال تعالى
"ومن يهاجر فى سبيل الله يجد فى الأرض مراغما كثيرا وسعة"
نادى الله عباده الذين آمنوا وهم خلقه الذين صدقوا حكم الله فيقول إن أرضى واسعة والمراد إن بلادى رحيبة فهاجروا فيها مصداق لقوله بسورة النساء"ألم تكن أرضى واسعة فتهاجروا فيها" فإياى فاعبدون والمراد وإياى فأطيعوا حكمى
قال تعالى
"يا عبادى الذين آمنوا إن أرضى واسعة فإياى فاعبدون "
ألم تكن أرض الله واسعة
وضح الله للمؤمنين أن الذين توفاهم الملائكة ظالمى أنفسهم والمراد أن الذين تنقلهم الملائكة من الدنيا إلى عالم الغيب تسألهم الملائكة:فيم كنتم ؟والمراد كيف عشتم فى الدنيا؟فيجيبون:كنا مستضعفين فى الأرض والمراد كنا أذلاء فى البلاد من السادة نتبع كفرهم فتقول الملائكة لهم ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها والمراد ألم تكن بلاد الله كثيرة فتنتقلوا إلى إحداها حيث الأمن ؟والغرض من السؤال هو إخبارنا أن من يخاف على ضياع إسلامه فى بلد يجب عليه أن يهاجر لبلد أخر يجد فيه الأمان على إسلامه
قال تعالى
"إن الذين توفاهم الملائكة ظالمى أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين فى الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها"
وأرض الله واسعة
طلب الله من نبيه (ص)أن يقول :يا عبادى أى يا مماليكى الذين آمنوا أى صدقوا حكم الرب :اتقوا ربكم أى "اعبدوا ربكم "كما قال بسورة النساء والمراد أطيعوا حكم إلهكم ،للذين أحسنوا فى هذه الدنيا حسنة والمراد للذين أسلموا فى هذه الأولى استخلاف فى الأرض أى حكم لها وأرض الله واسعة والمراد وبلاد الرب كثيرة فهاجروا إليها فرارا بدينكم إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب والمراد إنما يدخل المسلمون جنتهم بدون فزع أى عقاب
قال تعالى
"قل يا عبادى الذين أمنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا فى هذه الدنيا حسنة وأرض الله واسعة إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"
ولم يؤت سعة من المال
وضح الله أن نبى القوم(ص)قال لهم :إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا وهذا يعنى أن الله اختار من القوم قائدا هو طالوت(ص) فكان رد القوم: أنى يكون له الملك علينا أى كيف يصبح له الحكم فينا ونحن أحق بالملك منه أى ونحن أولى بالحكم منه ولم يؤت سعة من المال والمراد ولم يعطى كثير من المتاع ؟والغرض من القول هو إخبار النبى(ص)أن القوم اعتبروا أن اختيار طالوت(ص)خاطىء لأن الملك فى رأيهم لابد أن يكون غنيا وليس فقيرا كطالوت(ص)
قال تعالى
"وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال "
ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة
وضح الله للمؤمنين أن على أولى الفضل منهم وفسرهم بأنهم أولى السعة أى أصحاب الغنى ألا يأتلوا والمراد ألا يمتنعوا عن إيتاء أى إعطاء المال لكل من أولى القربى وهم أصحاب القرابة من نسب أو زواج أو رضاع والمساكين وهم المحتاجين للمال والمهاجرين وهم المنتقلين من بلدهم لبلد الإسلام فى سبيل الله والمراد فرارا بدين الله
قال تعالى
"ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولى القربى والمساكين والمهاجرين فى سبيل الله "
لينفق ذو سعة من سعته
وضح الله للمطلقين حكم النفقة فيقول لينفق ذو سعة من سعته والمراد ليعطى صاحب غنى من غناه وهذا يعنى أن يعطى المطلق المطلقة مال كثير من ماله الكثير حسب نفقتهم أيام الزوجية على المعيشة ،وأما من قدر عليه رزقه وهو من قلل الرب له من العطاء فلينفق مما أتاه الله والمراد فليعطى من مال الله الذى أعطاه له وهذا يعنى أن يعطى للمطلقة نفقة قليلة مثلما كانوا ينفقون أيام الزوجية
قال تعالى
"لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما أتاه الله "
وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته
وضح الله للمؤمنين أنهم إن يتفرقا والمراد إن ينفصل الزوجان بالطلاق فسيغنى كلا من سعته والمراد فسيعطى الطليقين من رزقه وهو غناه ووضح لهم أنه واسع أى غنى يرزق العباد وهو حكيم أى قاضى يقضى بالحق
قال تعالى
"وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته "
ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره
وضح الله للمؤمنين أن الرجال ليس عليهم جناح أى عقاب إن طلقوا النساء والمراد إن تركوا الزوجات ما لم يمسوهن أى ما لم يجامعوهن أى يدخلوا بهن الدخول الشرعى أو يفرضوا لهن فريضة والمراد يعطوا لهن الصداق وهو المهر ،ووضح لنا أن الموسع وهو الغنى عليه متعة أى نفقة على قدر ماله أى على طاقته المالية وعلى المقتر وهو المتوسط الحال ماليا أو تحت المتوسط ماليا قدر ماله والمراد على طاقته المالية وهذا المتاع أى النفقة طوال مدة العدة تعطى بالمعروف وهو العدل أى الإحسان وهى حق على المحسنين أى واجب على المسلمين يجب دفعه على الغنى وغير الغنى
قال تعالى
"لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين"
الوسع في الحديث:
"لما أنزل الله على نبيه بمكة "سيهزم الجمع ويولون الدبر "قال عمر يا رسول الله 000رماهم رسول الله فوسعتهم الرمية وملأت أعينهم وأفواههم حتى إن الرجل ليقتل وهو يقذى عينيه وفاه فأنزل الله "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى 0000رواه الطبرانى فى الأوسط والخطأ هو أن رمية الرسول (ص)للكفار الحصى هو سبب هزيمتهم فى بدر ويخالف هذا أن السبب هو نصر الله للمسلمين مصداق لقوله تعالى "ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة "
" لما نزلت على رسول الله "لله ما فى السموات 000وإن تبدوا ما فى أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله 000فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله 000فقالوا أى رسول كلفنا من الأعمال ما نطيق 000وقد أنزلت عليك هذه الآية ولا نطيقها 000نسخها الله تعالى فأنزل الله "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها 000قال نعم رواه مسلم والخطأ هو أن قوله "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها "نسخ قوله "وإن تبدوا ما فى أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله "وهو تخريف لأن الآيتين ليسا فى مجال واحد ولا تضاد منهما الأخرى حتى تنسخها فالأولى تعنى أن التكليف فى قدرة الإنسان والثانى تعنى أن الحساب على ما فى النفس وهذا يعنى أن كل منهما تتحدث عن شىء مخالف للأخرى وبعيد كل البعد
"ما وسعتنى أرضى ولا سمائى ولكن وسعنى قلب عبدى المؤمن والخطأ هو فعل الله لأفعال الخلق واتصافه بصفاتهم وهو إتيان الله للقوم وإعتذار الله للفقراء واستحياء الله من العبد وكلامه للبشر دون حجاب ووجود ساق لله ونزول الله للعباد يوم القيامة ورؤية الإنسان لله ووجود نفس لله يأتى من جهة اليمن وحاجة الله لمن يعرفه وسعة قلب المؤمن لله وإطلاعه على الناس ليلة النصف من شعبان ووجود عيال لله هم خلقه ويخالف هذا قوله تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "
"من بنى لله مسجدا بنى الله بيتا فى الجنة "وفى رواية بنى الله له فى الجنة أوسع منه وفى رواية "قصرا من جنة وفى رواية مثله فى الجنة وفى رواية ومن علق فيه قنديلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يطفأ ذلك القنديل ومن بسط فيه حصيرا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى ينقطع ذلك الحصير ومن أخذ منه قذاة كان له كفلان من الأجر "رواه البخارى ومسلم وابن ماجة والترمذى والنسائى وابن ماجة وأبو داود وأحمد وابن حبان وفى موارد الظمآن ومصنف ابن أبى شيبة وزيد وعند الرافعى وفى الكبير للطبرانى والخطأ هنا هو أن أجر بناء مسجد هو قصر أو بيت أو مسجد فى الجنة وأيضا وجود كفلين من الأجر لمن يأخذ قذاة من المسجد ونلاحظ تناقضا بين رواية قصرا ورواية بيتا ورواية مثله أى مسجدا .
"من عكف نفسه فيما بين المغرب والعشاء فى مسجد جماعة لم يتكلم إلا بصلاة أو بقرآن كان حقا على الله أن يبنى له قصرين فى الجنة مسيرة كل قصر منهما 100 عام ويغرس له بينهما غراسا لو طافه أهل الأرض لوسعهم "رواه أبو الوليد الصفار فى كتاب الصلاة والخطأ الخاص هنا أن مسيرة كل قصر 100عام والمسافة لا تقاس بالزمن وإنما تحسب بالمسافة المكانية لاختلاف سرعات السير ولا يوجد هنا تحديد لوسيلة السير.
"يؤتى بحسنات العبد وسيئاته ينقص بعضها من بعض فإن تبقت حسنة واحدة وسع الله له فى الجنة رواه ابن جرير والخطأ هو إنقاص السيئات للحسنات ويخالف هذا أن الحسنات مهما كانت قليلة تذهب كل السيئات ما دامت فعلت بعد السيئات وفى هذا قال تعالى بسورة هود"إن الحسنات يذهبن السيئات "
"عن عبد الله بن مسعود والذى لا إله غيره لا يكوى عبد يكنز فيمس دينار ولا درهم درهما ولكن يوسع جلده فيوضع كل دينار ودرهم على حدثه رواه ابن مردويه والخطأ هو أن الكانز لا يكوى ويخالف هذا أن الله ذكر كى الكانزين فقال بسورة التوبة "يوم يحمى عليها فى نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم "زد على هذا أن المتكلم تبين جهله من قوله أن الكنز هو الدينار والدرهم بينما المذكور فى الآية هو الذهب والفضة وهما يتخذان أشكال كثيرة منها الحلى
دعوة للتبرع
حمار وحشى مخطط: لماذ ا تقولو ن ان الله لديه اصابع...
عدد طوائف المسلمين: احترا ماتي لكم سنين مضت قرأت في موقعك م او...
ثلاثة أسئلة : السؤا ل الأول : هل تنطبق هذه الآيا ت ...
اللمم: لوسمح ت عندى بضعة اسئلة انا فى علاقة مع...
التوسل بالنبى: من الأدب المحم ديين البدء بحمد الله...
more