إبراهيم دادي Brahim Daddi Ýí 2026-04-21
عزمت بسم الله.
شكرا لصاحب المقال الذي كتب ما يلي:
هل ما يسمى بالسنة أنزلها الله تعالى وحياثانيا؟ ولم يشر إليها في القرآن، ولم يحفظها من كيد الإنس والجن والطاغوت، فكانت عرضة للاختلاف الذي قال رسول الله عن الروح عن ربه:﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ٨٢﴾ [النساء]
الكل يعلم أن الاختلاف الكثير هو في كتب (السنة) المنسوبة إلى قول أو فعل النبي.
إن الله تعالى أنزل كتاب القرآن على رسوله عن طريق الرسول جبريل عليهما السلام، وبلَّغه الرسول للعالمين كما أُنزل عليه دون زيادة ولا نقصان، ولم يتقول على الله تعالى أبدا، لأن الله سبحانه قال: وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ* لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ* ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ* فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ. الحاقة 44/47.
قال تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ﴾ هذه الآية هي العائق الأكبر أمام مشروع إنكار السُّنّة.أهـ.
أي أن الرسول يبين من الكتاب المنزل عليه وهو القرآن لا غير.
﴿تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
*وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ ۙ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ.63/64 النحل.
قال تعالى:﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾
الحِكمة وحيٌ يُتلى، وقد فسرها السلف بالسُّنّة.
إن الحكمة موجودة في كتاب القرآن، قال رسول الله عن الروح عن ربه:لاَّ تَجْعَل مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولاً... إلى قوله تعالى: ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا. الإسراء من الآية 22/إلى 39. فيها تفصيل الحكمة المنزلة على الرسول ليبلغها للعالمين. وأهم شيء في هذه الآيات فقد بدأها الله تعالى بقوله:( لاَّ تَجْعَل مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولاً). وختمها بقوله تعالى: (ولاَّ تَجْعَل مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا). فهذه الآيات الكريمة تنسف كتب الروايات نسفا.
قال تعالى: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾
تقييد الآية بالقرآن فقط هروب من النص لا تفسير له، فالقرآن نفسه أثبت وحيًا غير متلو… وهو السُّنّة.أهـ.
قال تعالى: ﴿فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾
[النساء: 59]
الردّ إلى الله: القرآن.
والردّ إلى الرسول: سُنّته.
إلغاء السُّنّة = إلغاء نصف المرجعية،
والنتيجة: فوضى تأويلية كاملة.أهـ.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً. النساء 59.
أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ. الشورى 9/10.
إن الحكم لله تعالى وحده في المختلف فيه، (ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب). هكذا قال رسول الله عليه وعلى جميع الأنبياء السلام. ونحن نقول مثله.
خلاصة القول إن الله تعالى أخبرنا بما سيقول الرسول يوم الفرقان فقال سبحانه: الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا* وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلا* يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلا* لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولا* وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا* وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا. الفرقان 26/31. ولم يقل الرسول: اتخذوا القرآن وسنتي مهجورون. بل حدد القرآن وحده.
وقال رسول الله: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ* أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ* ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ. البقرة 174/176. صدق الله العظيم. فلا وجود لكتاب مع كتاب الله الذي بلَّغه الرسول محمد عليه وعلى جميع الأنبياء السلام.
يقول سبحانه: ﴿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ ٦﴾ [النمل]هذه واحدة من الآيات التي تنسف الوحي الثاني، لأن الرسول يتلقى القرآن فقط من لدن حكيم عليم.
والسلام على من اتبع هدى الله تعالى فلا يضل ولا يشقى.
رد على منكري وحدانية الوحي (القرآني).
كذبة أبريل بين أحسن الحديث (القرآن)، والرواية في لهو الحديث.
بعض الروايات المؤذية لِخُلُقِ النبي الرسول افتريت عليه من قبل الأعداء.
دعوة للتبرع
المظلوم الظالم : هل ممكن أن يكون المظل وم ظالم ؟ ...
يفضلونه على الله .!: صدمت كثيرا عندما قرأت هذا المقط ع في كتابك في...
الصلاة من تانى .!!!: سلام عليكم د. احمد صبحي منصور اتمنى ان...
قناة اهل القرآن : ارجو منك ان تسجل فديوه ات بصوتك وصورت ك اكثر...
رؤوف رحيم للبشر ؟: من اسماء الله الحسن ى,رؤو رحيم, ل هي من...
more