قنبلة موقوتة نتمنى من الله ألا تنفجر فى وجه المصريين يوما ما .

عثمان محمد علي Ýí 2026-02-21


قنبلة موقوتة نتمنى من الله ألا تنفجر فى وجه المصريين يوما ما .
تعقيبا على حادثة ضرب رجل أعمال (من سُكان إيجيبت )لمواطن مصرى بسيط يعمل حارس وفرد أمن بكمبوند ....
أنا لا يعنيني الآن سبب المشاجرة ومن السبب ،ومن المُخطىء ووووو .فهذا أمر تولاه القضاء ، ونتمنى ألا يتلاعب فيه القلة من أتباع الشياطين المُنتسبون زورا وبهتانا للمحامين ولنقابة المحاماة ......أنا يعنينى ردود الفعل الغاضبة وكثرة أصحابها بشكل مُخيف والتى صبت كل غضبها وحددت الإنتقام ولو ظاهريا ومن خلف شاشات الكمبيوتر فى الإشارة لشركة ومنتجات رجل الأعمال المُعتدى ،ووجوب مقاطعته ومقاطعة منتجات شركاته .... وأنا أتصور أنه لو قامت فى مصر ثورة الجياع (المتوقعة بلا أدنى شك ) وما تسببت فيه من إتساع الفجوة بين طبقة الال(1%) الإنياء فى مصر وباقى الشعب المطحون بسبب الدمار والهلاك والفقر والإفقار الذى تسببت فيه السلطة المصرية فى آخر 15 سنة ،وما زالت تُصر بحماقتها فى السير فى طريق تجويع وإمراض وتجهيل وإفقار المُجتمع فستُهلك الحرث والنسل ،ولن تُبقى ولن تذر ولن تترك أحدا لا من الساسة ولا من رجال الأعمال وممتلكاتهم ،ولا من ممن تسببوا فى هذا الوضع الخطير والكارثى الذى يعيشه المصريون بسبب سياسات الفخيم ومن يخدمونه ويُخدّمون عليه ........فالمواطنون وصلوا لمرحلة خطيرة من اليأس والإحباط وفقدان الأمل فى إصلاح هذا الوضع فى ظل إستمرار نفس الوجوه القبيحة والظالمة والمُستبدة ،وفى ظل سياساتهم التى أضاعت مصر وإقتصادها ومكانتها وحاضرها ومستقبلها ومستقبل أبنائها .
==
إنظروا لما بين سطور الأزمات وردود الأفعال عليها لكى تتعرفوا على كارثية الوضع وحجم وكمية عوامل الإنفجار المكبوتة داخل المصريين المُحبطين الفقراء والمظلومين ، لعلنا نستطيع تدارك الموقف ،ونعمل على توقف سياسات الظلم والإستبداد والديكتاتورية والإنفراد بالرأى الواحد (رأى الزعيم المُلهم )،ونُعيد الطريق للإصلاح بكل أنواعه (سياسى وإجتماعى وإقتصادى وأمنى ) ،وننزع فتيل قنبلة ثورة الجياع الموقوتة قبل فوات الآوان ،
==
اللهم بلغت اللهم فأشهد .
اجمالي القراءات 112

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق