متى نفطر ومتى نبدأ الصيام

فوزى فراج Ýí 2007-10-01


متى نفطر ومتى نبدأ الصيام


هذا المقال القصيرالبسيط كتبته لأخى الفاضل الأستاذ ابراهيم دادى الذى اثار موضوع وقت الافطار فى مقاله ( ثم اتموا الصيام الى الليل), وهو تساؤل موضوعى ومنطقى منه, وقد أثار الأستاذ إبراهيم الكثير من المواضيع الهامة من قبل, واثار سؤاله هذه المره اخى أحمد صبحى فكتب مقالا بعنوان ( الليل والنهار فى الإعجاز العلمى للقرآن ) ونشر اول جزء منه, ولا أعرف كم جزءا تبقى, والدكتور احمد كاتب “محترف ”, لايكشف اوراقه فى بداية المقال او الكتاب, بل يبقى نتائج البحث فى العادة حتى ينتهى او يكاد ان ينتهى البحث, وسأترك له بحث تعريف الليل والنهار طبقا لتخصصه وخبرته القرآنيه, ولكنى سأتعرض للموضوع من خلال منفذ اخر وبطريقة أخرى ولنقل طريقة عملية.


لقد قال الله عز وجل, يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون . ومن هذا نرى ان الصيام ليس فرضا جديدا على المسلمين فقط, والآيه الكريمه تفيد بذلك, ولست على وشك ان ادخل فى حيثيات الصيام الذى كتب على الذين كانوا من قبل المسلمين وهل كان يمارس بنفس الطريقة أم بطرق اخرى فهذا موضوع اخر.


ثم يقول عز وجل (شهر رمضان الذي انزل فيه القران هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ), ومن ذلك نفهم ان شهر رمضان هو الشهر الذى امر الله فيه بالصيام, وليس هناك اى اختلاف فى ذلك, غير ان شهر رمضان لم يسمى بهذا الأسم من أجل الصيام, ولم يكن اسما مجهولا لدى العرب ثم عرف بعد القرآن. لقد كان الأسم معروفا تماما لأهل المنطقه, كما كانت أسماء الأشهر الأخرى فى التقويم العربى معروفة هى الأخرى. ومن البديهى والمنطقى ان يعرف الجميع كيف كانت عدة الشهور, اى متى بدأ شهر ما ومتى انتهى, بمعنى اصح, قبل ان يأتى الاسلام, كان سكان المنطقه ممن يتداولون اسماء الشهور العربيه على علم بتحديد الوسيلة التى يستدلون بها على متى يبدأ شهر رمضان ومتى ينتهى ليبدأ من بعده شهر شوال....الخ. ومن ثم نجد ان الحديث المنسوب الى الرسول ( صوموا لرؤيته ) يعتبر نوعا من الأستخفاف بالعقول , فإن كان العرب قد عرفوا من قبل تلك الأشهر بكل مسمياتها, فمما لا شك فيه انهم قد عرفوا أيضا متى يبدأ كل شهر منها ومتى ينتهى والحديث فى ذلك لا داعى له.

نأتى الآن الى ما قاله الله عز وجل (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الى الليل), وكان ذلك هو ما أثاره اخى ابراهيم دادى.

 
فى مجتمع صحراوى بدوى, فى وقت لم تكن هناك ساعة يد او ساعة حائط, تصرف الناس فى حياتهم اليومية معتمدين اعتمادا كاملا تاما على الظواهر الطبيعيه من حيث النور والظلام والشمس والقمر والنجوم, ومن حيث الطقس الحار والبارد...الخ, ولذلك نرى ان القرآن لم يقل شيئا مطلقا عن الساعة الثانية عشر او الساعه الرابعة ظهرا او ليلا, ولكن اشار فى كل مرة الى تلك الظواهر الطبيعيه والتى نعرف انها تختلف على مدار السنه كما تختلف بإختلاف المكان على سطح الأرض, وعندما اراد الله ان يحدد موعد الأنقطاع والتوقف عن الأكل والشرب, حدده بتبين الخيط الأبيض من الخيط الاسود. ولنا ان نتخيل فى ظلام الليل ودون الأستعانه بأى مصدر صناعى للضوء, لايستطيع الإنسان ان يفرق بين الخيط الأبيض والخيط الأسود وهذا من الناحية النظريه يعتبر صحيحا. ولكن .....هل حقا لايمكن ان نتبين الخيطين فى ظلام الصحراء ليلا ؟؟ الحقيقة ان رغم الظلام ليلا, فهناك من ضوء النجوم, خاصة عندما تكون السماء صافية بلا سحب. ما يكفى عادة لكى نتبين ونفرق بين الخيطين, بل لا ننسى ايضا ان القمر فى احيان كثيرة وليالى كثيرة من الشهر يرسل من الضوء ما يكفى كى نتبين الفرق بينهما, اضف الى ذلك ان هناك أيضا عوامل جوية مثل البرق الذى يمكن ان يساعد بسهولة على التفريق بين الخيط الأبيض والخيط الأسود, ولا أريد ان اذكر هنا دولا فى اقصى الشمال التى لا يأتيها الظلام الكامل لمدة ستة شهور فى السنه, اى ان الخيط الأبيض والأسود لايمكن ان يخطئهما انسان هناك, وقد اثير هذا الموضوع عن الصيام فى بلاد الشمال على هذا الموقع من قبل.


اذن ما حكاية الخيط الأبيض والخيط الأسود , لقد قال الله سبحانه وتعالى وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر, واعتقد والله اعلم, ان السر هنا يكمن فى كلمة ( من الفجر), اى ان الله قد حدد الفجر كنقطة بداية الصيام, والفجر هو اول خيط من النور, او أول شعاع من النور, اى اذا افترضنا ان هناك اشعة سوداء , وكانت هناك بنسة 100% قبل الفجر فالصيام لايبدأ بعد, ولكنه يبدأ عند دخول اول شعاع ابيض, او اول شعاع مضيئ . والضوء الذى يغير الصوره مصدره الشمس كما يعرف الجميع, اذن فالشمس تدخل المعادله بطريقه مباشرة لأنها هى مصدر الشعاع الضوئى الأبيض الأول الذى يبدأ معه الصيام.

 
وبنفس المنطق, عندما تغرب الشمس, وبعد ان كانت الأشعه البيضاء او أشعة الضوء بمعدل 100%, فعند غروبها, وفى لحظة الغروب تماما تبدأ اول اشعه سوداء فى الظهور. اما مسأله ان المؤذن يؤذن للصلاه ولا زالت اشعة الشمس تعانق رؤوس الشجر, فهذا موضوع اخر, اذ يجب ان يؤذن للصلاه عندما تختفى الشمس من الأفق وهذا هو تعريف الغروب, ودعنا نستعرض بعض الأمثله التى ربما قد تلقى بعضا من الضوء على هذه النقطه.


نفترض اننا انا وانت نعيش فى نفس المكان ولست اقول فى نفس المدينه فقط, او نفس الحى فقط, بل فى نفس المبنى وليكن احدى ناطحات السحاب, انا اسكن فى الدور الأرضى, وسيادتك تسكن فى الطابق رقم 325 مثلا فى اعلى ناطحات السحاب, وكلانا يراقب الشمس فى لحظة الغروب ترقبا للأفطار, فعندما ارى انا قرص الشمس قد اختفى تماما من الأفق, فأنت من موقعك العالى جدا ترى ان الشمس لم تغرب بعد, بل ترى جزءا كبيرا منها. وفى هذه الحاله ورغم اننا كلانا يعيش فى نفس المكان بل وفى نفس المبنى, إلا اننا نرى شيئين مختلفين, وقد يكون الفرق الوقتى عدة دقائق, بل اذا افترضنا اننا نعيش افقيا على بعد امتار كل من الأخر, غير انى اعيش فى سفح الجبل وانت تعيش فى اعلاه, فقد يكون الفارق الوقتى اكثر من عده دقائق فى تقدير غروب الشمس. بل ينتقل ذلك ايضا الى شروق الشمس او الفجر بمعنى اصح فأنت سوف ترى اول خيط قبل ان اراه انا بمراحل, وبذلك فسيادتك سوف تبدأ صيامك قبلى, وسوف تفطر كذلك بعدى والفارق الزمنى هنا يتحدد بفارق الإرتفاع كل عن الأخر.


المثال الثانى نفترض اننا انا وانت والدكتور احمد بدأنا الصيام ولنقل فى الخامسه صباحا بتوقيت نيويورك فى مدينه نيويورك, وبعد الفجر اوصلنا د. احمد الى مطار كينيدى , انت فى طريقك الى شمال افريقيا وأنا لنقل فى طريقى الى سان فرانسيسكو. كلانا يركب الطائرة ولنقل فى درجة اولى, ليس هناك مجهود يذكر, الجو مكيف, يمكنك النوم او القراءة او مشاهده فيلم او سماع موسيقى,كما لو كنت فى يوم اجازتك فى منزلك,ليس هناك ما يبرر مشقة السفر وصعوبته التى تحلل الإفطار( كما قال سبحانه وتعالى , مريضا او على سفر فأقترن المرض بالسفر), وبعد حوالى سبعة ساعات تقريبا, وصلت سيادتك الى مدينتك فى شمال افريقيا, ووصلت انا فى نفس الوقت الى سان فرانسيسكو, الوقت فى هذه اللحظه لدى د. احمد هو الثانية بعد الظهر, وعليه ان يصوم خمس ساعات اخرى حتى الإفطار, بينما سيادتك قد وصلت والوقت هناك هو السابعه مساء وقد غربت الشمس وقد حان موعد الإفطار , ومن حقك شرعا ان تفطر, اما انا فالوقت هو الحادية عشر قبل الظهر ولا زال امامى ثمانيه ساعات اخرى قبل ان تغرب الشمس وقبل ان افطر. اى اننا بدأنا الصيام فى نفس الوقت, وبنما تفطر سيادتك شرعا, د. احمد عليه ان ينتظر خمس ساعات أخرى , اما انا فعلى ان انتظر ثمانى ساعات اخرى,فما رأيك فى ذلك قياسا الى موضوع الدقائق التى هى محل التساؤل عن غروب الشمس.


اخيرا, لم اعرف احدا من اى من الذاهب الإسلاميه وقد اختلف على ان موعد الإفطار هو غروب الشمس, سواء من السنه او الشيعه او خلافهم مع اختلاف ما يؤمنون به من احاديث ومحدثين, كذلك لا أدرى ما هو السيناريو الذى كان قد حدث وبناء عليه تغير موعد الإفطار لدى كافة المسلمين فى اقطار العالم عما كان عليه إبان عهد الرسول, ومن الذى غيره وكيف, ومتى . اننى ارى ذلك مثله مثل الصلاة التى تواترت بين المسلمين منذ رسول الله ولم تختلف فى طريقتها او عدد ركعاتها بين شتى الطوائف من المسلمين.


وبناء عليه, سوف افطر اليوم ان شاء الله عند غروب الشمس, ولأن موضوع غروب الشمس فى حد ذاته لم يعد متوقفا على كل فرد ان يحدده او يراه بنفسه, وقد يكون صعبا خاصة مع بعض العوامل الجويه او الجغرافية التى قد تجعل من الصعوبة معرفته بدقة,فإننى الجأ الى العلم فى معرفة موعد الغروب, وقد قدم لى العلم مواعيد الغروب مقدما لمدة شهر بحسابات علمية لم تخطئ ولم يتم اثبات عدم دقتها حتى الأن, وهذا ما أرجع له قبل ان ان اقول, اللهم بإسمك صمت وعلى رزقك افطرت.


تحياتى وكل عام وانتم بخير وكل فطور بصحة وعافية.

اجمالي القراءات 55030

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (30)
1   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء ٠٢ - أكتوبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[11539]

أخى الحبيب فوزى .. متى نفطر سويا .. ونتناقش فى هذا الموضوع ؟

عجيب امر هذا الانترنت ..
إنه يخلق صداقات ثمينة فى فضائه المجهول .. كما يخلق عداءات أيضا بنفس الكيفية. وهو محايد يستعمله مفكرون عظام مثل فوزى فراج و ابراهيم دادى و شريف هادى وعثمان محمد على و غيرهم من الكتاب فى هذا الموقع .. كما يستعمله الجهلة و صعاليك الانترنت.
مع كل الصداقة التى أفخر بها وتلك المحبة التى تنير ظلمات المنفى و تخفف وقع الظلم ـ فاننى لم التق حتى الان بفوزى فراج و ابراهيم دادى و شريف هادى و بقية الأخوة المسلمين المصلحين بهدى القرآن الكريم.
وأدعو الله تعالى أن يحقق لى هذه الأمنية لأسعد بلقائهم ، ونحن جميعا فى أمن وسلام.
الاستاذ فوزى فراج له ملكة عقلية هائلة وقادرة على التحليل ، وقدرته العقلية هذه ـ فى رأييى المتواضع ، وقد أكون مخلصا ـ لا يجاريها ما لديه من علم بالتراث و تخصص فيه ـ وهذا مفهوم فى ضوء ان لديه تخصصا آخر سارت عليه حياته العملية و الوظيفية الى أن وصل الى المعاش بسلامة الله جل وعلا.
ولكن عقليته تكمل هذا النقص فيأتى باشارات ولمحات فى الفقه و التراث قد تستعصى على المتخصصين . وقد يأتى بهذه اللمحات فى صورة أسئلة لأهل القرآن داعيا للاجتهاد فيها ، ويكون له بالطبع تصور يريد عرضه ـ ولكنه بمنج سقراط يبدأ بالتساؤل ثم يأخذالقارىء الى مناطق جديدة وتفصيلات لا علم له بها .

2   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء ٠٢ - أكتوبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[11540]

تابع

فوزى فراج يذكرنى بتلك المباراة التى عقدت بين أكبر عقليتين مسلمتين فى العصر العباسى الأول ، أحدهما ينتمى الى العرب و هو الخليل بن أحمد الفراهيدى ـ وسأنشر عن حياته بحثا إن شاء الله تعالى ، و الاخر ينتمى الى الفرس وهو ابن المقفع.
جمعهما بعض الولاة فى بيت مكثا فيه ثلاثة أيام يتناظران و يتناقشان وحدهما . وبعدها خرجا ، و سئل كلاهما عن رأيه فى الاخر.. فقال الخليل عن ابن المقفع ( ما شئت من علم وعقل ، ولكن علمه أكبر من عقله ) وقال ابن المقفع عن الخليل بن أحمد ( ما شئت من علم وعقل ، ولكن عقله أكبر من علمه ) ..
متى يجتمع لى ولفوزى فراج و ابراهيم دادى و شريف هادى وعثمان و بقية الأحبة فى هذا الموقع ثراء العلم و ثراء العقل معا ؟
ليس ذلك مستبعدا.
إنه يأتى بالمزيد من القراءة ، على أن نحلل ما نقرأ و نتعقله لنستخرج منه أفكارا جديدة. وهذه هى صفة الباحث الحقيقى الذى لا يمل من طلب العلم و البحث عن المعلومة و تحليلها و تدبرها .
وهذا ما يقوم به الأخوة الأفاضل ، وفى مقدمتهم الأخ الحبيب فوزى فراج.

3   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء ٠٢ - أكتوبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[11545]

المهم حنفطر إيه ؟؟؟

استاذى الكريم كعادتنا بك وبأستلتك القيمه عن فهم الدين وأيات القرآن الكريم ..وحقيقة موضوع موعد الفطار او اول الليل وأول النهار موضوع يشغل بال الكثيرين ممن يتحرون الدقه فى تأدية فريضة الصوم ليس على سبيل التعقيد ولكن على سبيل الإطمئنان ووفاء العباده كما ينبغى .وتحدثت مع أخى ألاستاذ _إبراهيم فى هذا الموضوع قبل ذلك ايضا عبر الشات ولم نختلف حول المواعيد المحدده بالتوقيت الفلكى الشمسى كمواقيت الصلاه ومنها موعد الإفطار ولكن زيادة فى التأكيد (وهذه وجهة نظر شخصيه وليست قاعده دينيه ) فضلنا الإنتظار بضع دقائق بعد موعد اذان المغرب .وأكرر هذا رأى شخصى ولا نلزم به احد ..
لكن المهم بعد كل هذا ..حتفطرنا إيه .ملوخيه بالرانب ولا بالفراخ ولا (قرديحى )او (اورديحى ) ههههههههههه
وتقبل الله منا جميعا صيامنا .

4   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء ٠٢ - أكتوبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[11556]

أخى الحبيب أحمد صبحى , فعلتها مرة أخرى

أخى الحبيب أحمد, تحياتى وأرجو ان تكون بصحة جيده وأن يكون رمضان كريما معك ومع العائلة. انك دائما كريما معى فى تعليقاتك على مشاركاتى المتواضعه, فلست اعتبر نفسى من المفكرين العظام كما سميتنى, انما انا مجرد باحث عن الحقيقه, لا أخجل مطلقا ان اقول لا أدرى ,ولا اخجل مطلقا ان ابحث عن الإجابه لدى من لديه الإجابه بصرف النظر عن سنه او عن علمه او عن خلفيته, ولا اخجل او اتراجع ان أقول لمن أخطأ انه اخطأ, وإن كنت افعل ذلك بطريقتى كما ان إختلافى مع غيرى فى وجهة النظر ,لا يؤثر مطلقا على احترامى له او لها, وعندما اختلف مع الأخر فلا اعتقد مطلقا اننى على حق, بل اعتقد انه لم يكن لديه ما يقنعنى بما لا يدع مجالا للشك بأننى على خطأ.

هناك على سبيل المثال من يبحث فى القرآن كى يجد به ما يعتقد انه اختلافا او تناقضا, وعندها يصرخ ليسمع الجميع متباهيا بما يظن انه اكتشف, اما انا, فعندما اصادف ما يبدو لى انه فوق مستوى فهمى او ما يبدو انه تناقضا, فإن أول ما يخطر فى بالى ليس ذلك ان هناك بعضا من التناقض او الإختلاف فى القرآن ولكن ان هناك قصرا او نقصا فى معلوماتى تستوجب ان اسأل عنه وان اجد توضيحا له, وعليه فقد بدأت باب التساؤلات, وفى معظم الأحيان, لا تأتى المناقشه بما اقتنع به اقتناعا تاما, فأستخلص من ذلك ان المشكله ليست فى القرآن ولكن فى مدى ادراكى وادراك اؤلئك الذين ناقشتهم, ولكن حاشا لله ان تكون فى كتابه او كلماته, ولا افقد الأمل ان يوما ما سوف اتوصل الى اجابة مقنعة لتساؤلاتى . شكرا ياصديقى العزيز

5   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء ٠٢ - أكتوبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[11557]

أورديحى يا عم عثمان

اخى الحبيب عثمان , شكرا على مداخلتك هذه وعلى مداخلاتك جميعا, بالنسبه للإنتظار عدة دقائق كما قلت قبل الإفطار, فهذا شأنك وهذا شيئ بينك وبين خالقك لا دخل لأحد به طالما كما قلت لا تلزم به احدا. السؤال من باب حب الإستطلاع هو, ما هى على وجه التحديد البضعة دقائق, هل هى ثلاث, خمسة ,عشره. كى لاترى اشعة الشمس على رؤوس الأشحار, مجرد سؤال.

اننى اعتقد ان الموضوع اكبر من ذلك بكثير, ان الحكمة فى الصيام والإلتزام بأمر الله أشمل من مجرد التفاصيل فى مجرد غروب الشمس او الإنتظار حتى الظلام التام فى موعد العشاء. لكى اعطى لك مثلا, لقد حدد الله لنا كيفية الوضوء للصلاة بالتفصيل رغم سهولتها , ولم يحدد لنا كيفية الصلاه التى تركت للرسول كى يشرحها وكى ينشرها بالتواتر, وكان من الممكن ان يتركها هى الأخرى وهى اسهل بكثير للرسول كى يشرحها هى الأخرى, فما الحكمه فى ذلك, ان كانت الصلاه معروفة قبل الإسلام كما أشار اخى احمد صبحى بذلك ونحن فى انتظار الأجزاء القادمه التى وعد بها, فهل كان هناك ايضا وضوءا يستوجب لها, فإن كان, فلماذا شرحه الله فى كتابه ولم يشرح الصلاة, وان لم يكن , فلماذا , ولماذا فرض علينا , هل تقبل الله صلاة الأخرين بلا وضوء, ربما, ولكن عندما فرض علينا الوضوء فرضه لحكمة لا نعرفها, وليس للوضوء فى حد ذاته بالطريقة المكيكانيكيه التى نقوم بها, والدليل على ذلك هو انه يقبل التيمم فى حالة عدم توافر المياه, اذن الوضوء بالمياه فى حد ذاته ليس ما يزيل نواقض الوضوء, ولكن النية التى نعقد عليها فى عملية الوضوء. قس ذلك بموضوع غروب الشمس ..... الخ. سيبك انت مفيش احسن من الأورديحى ........ولكن علشان خاطرك ندبح لك دبيحه, فكما كانوا يقولون ايامنا, انت غالى علينا, انت تستاهل الدبح........

6   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الثلاثاء ٠٢ - أكتوبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[11559]

الأستاذ الفاضل فوزي فراج

كل عام وحضرتك بخير وصياما مقبولا وإفطارا شهيا بإذن الله.

مقالاك هذا جميل وهادىء وأتفق معك فى إقرارك الأخير. أتفق معك في أن الصيام متواتر مثل الصلاة ولكن الملحوظة الأخيرة هي أن الشسيعة لا يفطرون فى نفس توقيت السنة، وإنما يفطرون عند ظهور الليل. فإذا كان متواترا، لماذا يفطر الشيعة عند ظهور الليل فى حين يفطر السنة والمسلمين عند غروب الشمس؟

وتحياتي لحضرتك ولأسرتك الكريمة فى رمضان.

آية

7   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء ٠٢ - أكتوبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[11560]

الإبنة الفاضلة آية الله

شكرا على مرورك الكريم, لم اعرف شيئا ذا قيمة عن الشيعة طوال حياتى فى مصر, اى طوال الثلاثون عاما الأولى, لكنى خلال السنوات الست وثلاثون الماضية , عرفت الكثير عنهم ولى منهم اصدقاء كثيرون, ولا افهم مطلقا ما يحدث فى العراق من العداء والكراهية التى تنتهى بالقتل بأبشع صوره, كما لا أرى اى شيئ من هذا العداء بينهم وبين الأخوة السنيون, ولم اقرأ او اسمع عن مجرد حادثة واحده بسبب الإختلاف فى العقيده, وهو شيئ جدير بالتفكير.

لم أكن اعرف مطلقا انهم يفطرون مع حلول الليل او عند ظهور الليل كما قلت, وقد تناولنا الفطور معا فى رمضان مرات ليست بالقليله, ولم يعترض احدهم او يقول كلمة واحدة مؤداها ان موعد الفطور لم يحل بعد او انه فى انتظار الليل.

سأحاول ان اتحرى من ذلك الأمر, وان استطعت ان اتى بما يفيد او ما يؤيد ذلك, فسوف اطلعك والجميع عليه.

كل عام وانت والأسرة بخير.

8   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الثلاثاء ٠٢ - أكتوبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[11561]

شكرا أستاذي الفاضل

أشكر لك ردك أستاذي الفاضل،

الحقيقة إنني لفيت على كل دول الخليج فيما عدا السعودية والحمد لله. وأكبر تجمع شيعي لاحظته فى البحرين والكويت، لهم حسينياتهم، ويخرجون بالألفات إلى الشوارع فى عشوراء للطم والبكاء. والمسجد الشيعي لا يدخله السني هنا، وكذلك لا يدخل الشيعي مسجد السني اللهم إلا فى أضيق الحالات إن "إتزنق" فى الطريق وحان موعد آذان الصلاة التالية.

ومساجد الشيعة تعرفها بقبتها الخضراء، وهكذا تفرق بين بيت الله الشيعي وبيت الله السني :)

أذان الشيعة دائما ما يأتي متأخرا بعد أذان السنة، ودائما فى الفجر وفى المغرب تسمع آذانين مع فارق نصف ساعة تقريبا بينهم. عندما جئت للخليج من سبع سنوات كنت أستغرب من وجود آذانين، ولكن زوجي شرح لي الموضوع حيث إنه ولد وعاش بالخليج لمدة 17 عاما.

ولهذا فالشيعة هنا لا بفطرون مع السنة، ولكن بعدهم بنصف ساعة، وقت يكون الليل أكثر وضوحا. الآذان الرسمي لكل دول الخليج هو الآذان السني مع العلم أن نسبة الشيعة فى الكويت والبحرين أكبر من السنة إلا أن الحكومة فى الدولتين سنية.

كذلك زكاتهم تختلف وكان هناك مشكلة فى الكويت حيث كان هناك كشروع فرض زكاة على المسلمين وأعترض الشيعة فى المجلس لأن زكاتهم تختلف ولا يريدون أن يؤدونها على المنهاج السني.

الله أعلم بكل هذا، ولكن هذا هو ما عشته حتى الآن بدول الخليج العربية.

وعلى عكس العراق، الشيعة والسنة يعيشون هنا فى وئام تام وسلام ولكنهم لا يعاونون بعضهم البعض، أي أنه إذا دخلت شركة مديرها شيعي ستجد أن كل الرؤوس الكبيرة شيعية والعكس إذا دخلت شركة مديرها سني.

وتحياتي لحضرتك
آية

9   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الثلاثاء ٠٢ - أكتوبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[11562]

نسيت أن أضيف

وآذان المسجد الشيعي يقول:

الله أكبر ألله أكبر
أشهد أن لا إله الله وأشهد أن محمدا رسول الله
وأشهد أن عليا ولي الله


والباقي مثل السنة!!!!

10   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الثلاثاء ٠٢ - أكتوبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[11563]

السيد فوزى فراج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقتباس منكم
{غير ان شهر رمضان لم يسمى بهذا الأسم من أجل الصيام, ولم يكن اسما مجهولا لدى العرب ثم عرف بعد القرآن. لقد كان الأسم معروفا تماما لأهل المنطقه, كما كانت أسماء الأشهر الأخرى فى التقويم العربى معروفة هى الأخرى. ومن البديهى والمنطقى ان يعرف الجميع كيف كانت عدة الشهور, اى متى بدأ شهر ما ومتى انتهى, بمعنى اصح, قبل ان يأتى الاسلام, كان سكان المنطقه ممن يتداولون اسماء الشهور العربيه على علم بتحديد الوسيلة التى يستدلون بها على متى يبدأ شهر رمضان ومتى ينتهى ليبدأ من بعده شهر شوال....الخ. ومن ثم نجد ان الحديث المنسوب الى الرسول ( صوموا لرؤيته ) يعتبر نوعا من الأستخفاف بالعقول , فإن كان العرب قد عرفوا من قبل تلك الأشهر بكل مسمياتها, فمما لا شك فيه انهم قد عرفوا أيضا متى يبدأ كل شهر منها ومتى ينتهى والحديث فى ذلك لا داعى له. }

قولكم السابق فى منتهى المنطقيه والحيدة .. والحقيقة لم اقرأة على الإطلاق من قبل .. وإن دل فهو يدل على ذكاء كبير منكم (Out of the box way of thinking) وعلى غباء وجهل منقطع النظير ممن يدعمون الحديث المذكور إذا استمروا على موقفهم بعد شرحكم أعلاه.


أما عن بقية ذهابكم فى المقال فأننى أتبنى نفس وجهه نظركم.

والسلام عليكم

11   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الأربعاء ٠٣ - أكتوبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[11564]

الأخ فوزي فراج

شكرا على هذا التوضيح الهام، وأؤكد لك أن كل مسلم ،يعقل كان لديه هذا التساؤل.وخاصة موعد الغروب... أزلت غشاوة عن اعيننا ،وسوف نفطر بعد الغروب إن شاء الله.لكن لي سؤال وطرح كثيرا .. ما ذا نفعل نحن في بعض الدول الغربية ،عندما تغيب الشمس الساعة العشرة ليلاً،ويبدأ الفجر الساعة الثانية صباحاً.صدقني سمعت من أحد العلماء قوله (يجب عليكم أن تصوموا أو تسافروا لقضاء شهر رمضان في دول فيها اعتدال الليل والنهار. هل هذا هو حل برايك؟ وشكراً

12   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأربعاء ٠٣ - أكتوبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[11572]

إسكندرية ولا دمياط

أخي الكريم الكبير فوزي
السلام عليكم أيها الحبيب
بدأت في التعليق على مقالتك القيمة ، وكلي إيمان بكل كلمة وردت فيها فوجدت تعليق استاذي أحمد منصور ، فقررت ألا أشوه جمال المقالة والتعليق بكلامي الذي مهما حاولت لن يصل لعظمة مقالتك أو تعليق أخي منصور
أما الآن فقد قررت التعليق لما سمعت عن الأكل وشميت ريحة الملوخية بالأرانب ، كنت قد علقت لسيادتكم من قبل مع الأستاذ عوني ، طالبا كحك العيد ودعوة الغزلان على المائدة ولكنكم لم تردوا علي أنت متأكد أنك إسكندراني ولا دمياطي (هههههههههه)
أخوك شريف هادي

13   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء ٠٣ - أكتوبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[11586]

الأبنه الفاضلة آية الله

لقد لاحظت انك قد قرأت مقال الأستاذ محمد مهند مراد القيم عن الصراع السنى الشيعى, وهو مقال ممتاز ورأيت اتفاقك معى فى ذلك. ان الخلاف بين المذهبين للأسف هو خلاف سياسي بحت مهما حاول البعض ان يجعله خلافا دينيا, وان كل تلك الإختلافات الأخرى ان هى إلا نتاجات جانبية لذلك, لون القبة الخضراء ليس له مرجع او قيمة دينيه على الإطلاق, فهل كان لمسجد الرسول قبة خضراء !!, انها فقط لكى تميز مكان اجتماع الشيعه ولا تختلف كثيرا عن لون الفانله فى مبارة كرة القدم, اذ ليس لها علاقة بقواعد اللعب او كفاءة اللاعب, بالطبع اللهم الا فى عيون المشجعين المتطرفين للون الأحمر او الأبيض كما هو الحال مع احبائنا فى مصر, اما موضوع الآذان بعد نصف ساعه فى الفجر وبعد نصف ساعه فى المغرب, فربما لا يختلف عن لون القبه وهو نوع من التعصب الأعمى للدعاء للصلاه مثله مثل باقى الإختلافات الأخرى التى ليس لها جذور فى العقيده وإنما هى اختراع بشرى لايقدم ولا يؤخر. ملاحظتى هى ان كان اذان الفجر لديهم يأتى متأخرا نصف ساعه عن الفجر السنى , مما يعطيهم نصف ساعة زائدة فى الأكل والشرب, تعوضها النصف ساعه التى تأتى متأخره فى المغرب, وبالطبع, فإن اذان الفجر المتأخر نصف ساعة يخالف تماما ماقاله الله عن الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر اذ لايكون ذلك مع اول خيط من النور بل بعده بمراحل قد تكون فى بعض اماكن العالم او اوقات السنه تكاد ان تقرب من موعد اشراق الشمس. ان الصوم يا إبنتى له ابعاد اكبر بكثير من الأمتناع عن الطعام او فى تحديد الثانية والدقيقة التى نأكل فيها او نبدأ الصيام, كما ذكرت فى تعليقى اعلاه للدكتور عثمان. المهم ان المسلمين من الشيعه او السنه كما قلت اعلاه الذين يعيشون فى امريكا مثلا, لا نجد بينهم اى خلافات كما نجدها هناك فى عالمنا العربى البائس, وهذا شيئ جدير بالتمعن والتفكير.

14   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء ٠٣ - أكتوبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[11587]

الاستاذ الفاضل شريف صادق

شكرا على مروروك وعلى تعليقك الممتاز وما استخلصته من المقال الذى يدل على وعى وذكاء وانتباه كامل لما تقرأ. بالمناسبه, ان التعبير ( thinking out of the box ) والذى يستخدم فى امريكا بكثرة, وان كان تعبيرا جيدا يفى بغرضه, فقد كنت دائما فى اجتماعاتى استخدمه بطريقة كوميديه, اذ كنت اقول لهم اخرجوا من ذلك الصندوق او( التابوت) الذى انتم على وشك ان تدفنوا به, وليكن اول عمل لكم ان تفكروا.....
شكرا اخى شريف وكل عام وانتم بخير

15   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء ٠٣ - أكتوبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[11588]

الأستاذ الكريم زهير قوطرش

يسعدنى مرورك على مقالاتى المتواضعه, اننى اردت ان اضع بعض الأمثله لكى نتدبر جميعا الحكمة فى الصيام وما يترتب عليه من اختلاف الموقع حتى فى نفس المكان افقيا مع ارتفاع رأسى , او حكمة السفر وما اشار اليه القرآن فى ( مريضا او على سفر) والتى لا تعنى فقط عناء السفر ولكن حتى لو لم يكن هناك ذلك العناء فإن اختلاف الوقت قد يسبب للصائم الكثير من العسر مثل حاله السفر غربا او شرقا والتى قد تزيد او تنقص من يوم صيامك ربما ست ساعات اخرى . بالنسبه لسؤالك عن دول الشمال التى لا تغرب الشمس بها حتى العاشرة ليلا , ويبدأ الفجر بعدها بأربع ساعات, فإن الله قد قال فى نفس الآيه يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر, والشيخ الذى قال لك اما ان تصوم عشرون ساعة او تترك عملك وحياتك وتسافر الى بلد اخر, فى الواقع يرد بكم العسر ولا يريد بكم اليسر. لا استطيع ان ادعى اننى لدى فتوى فى ذلك, ولكن قد يسرالله فى كل فروضه الأخرى, سواء الصلاه او الحج او الصيام او الوضوء ...الخ, ولربما لو استطعت ان تتصل ببلدك الأصلى كمصر او فلسطين, وأن تأتى بمواعيد الصيام والفطور, وأن تطبقها لديك, مثلا ان كان موعد بدأ الصيام فى الخامسه صباحا هناك, فلتبدأ صيامك فى الخامسه صباحا بتوقيتك, وان كان الفطور فى السابعه مساء هناك , فتفطر فى السابعه مساء فى بلدك وأن تتوكل على الله فى ذلك, والله اعلم. عندما جئت الى الولايات المتحده فى عام 1971, ولم يكن هناك انترنيت, ولم يكن هناك مسجدا فى البلد التى عشت بها ولم يكن هناك كثيرا من المسلمين حتى تشكل مجتمعا صغيرا ومنه وبه نمارس الدين, لم تكن الإتصالات التليفونيه ايضا سهلة مثل اليوم كما لم تكن رخيصه ايضا, فكان على ان اعرف متى يبدأ رمضان , ومتى ينتهى , ولم اكن على وشك ان اصعد الى اعلى المبنى لكى ارصد القمر بنفسى, فأشتريت راديو قصير الموجه, واستطعت ان استمع الى بعض الإذاعات العربيه ومنها مصر, وتابعت من خلال ذلك اعلان بدأ رمضان فى مصر, وسرت على ذلك .وحتى يومنا هذا فأنا اصوم عندما تصوم مصر, وأفطر عندما تفطر, ولا اعير التفاتا لبعض المنظمات او المسجد المحلى , الفارق الوحيد اننى لا الجأ الى الراديو بل من خلال النيت او مكالمة صوتيه مع الصوره لأخوتى فى مصر عبر النيت, اعرف تماما بداية الشهر ونهايته.

16   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء ٠٣ - أكتوبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[11589]

اخى الحبيب شريف هادى هداه الله وايانا.

ارجو عدم الإحتجاج بالتشويه وخلافه من الحجج القديمه, بل اننى اصرح لك بتشويه ما تود ان تشوهه وفى اى وقت تود سواء كان هناك سبب او بدون سبب.

اخى شريف, انك لا تشوه بل ان تعليقاتك واضافاتك تجمل اية مقالة تتفضل بالتعليق عليها وتثريها. فشكرا على معرفتى انك قد قرأتها سواء علقت عليها ام لا, وهذا شرف لى.

بالنسبه للموضوع كحك العيد , فأنا غلبان مثلك, ورزقى على الله وفى انتظار الفرج من عم عونى, وكنت اتحدث معه اثناء كتابه هذا التعليق, وعندما ذكرت له تعليقك ,قال سوف ارسل له كعكا, وقد كان يظن انك هنا فى الولايات المتحده, وعندما اخبرته بمكانك, ضحك وقال حسنا , سوف ارسل له (((صورة))) للكحك, وعليه ان يضعها امامه اثناء تناوله للشاى او فنجان قهوة وان يتخيل انه يأكلها بالهنا والشفا.

17   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الأربعاء ٠٣ - أكتوبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[11593]

استاذي الكريم فوزي فراج

تعودت منك دائما العقلانية في التفكير العقلانية في الحوار مع الغير اشكرك على هذا البحث القيم وستظل دائما قدوة لاصحاب العقل غير ان لي عليك عتاب
لماذا افترضت في مقالك هذا وصولك مع الدكتور احمد ومعي الى مطار كندي وان لم آت اصلا الى امريكا لماذا تجحفنا حقنا ولم تفترض الوصول الى مطار دمشق مثلا وعلى قولنا نحن السوريون (ومن شو بيشكي مطار الشام)
وتقبل مني فائق الاحترام

18   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأربعاء ٠٣ - أكتوبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[11595]

أخي الكبير العزيز فوزي فراج تحية طيبة ورمضان مبارك

أخي الكبير العزيز فوزي فراج تحية طيبة ورمضان مبارك مقبول برحمة الله تعالى.
شكرا جزيلا على هذا المقال الرائع الذي طفت فيه معكم بمخيلتي حول الكرة الأرضية دون قيد ولا شرط.

حسب فهمي البسيط لقوله تعالى: وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر. [ البقرة 187 ]
أقول حسب ما فهمت من الآية أن الله تعالى قدم لنا مثالا في منتهى الروعة والدقة للفصل بين الليل و الفجر، فضرب لنا مثلا بخيطين الأسود و الأبيض وكان ذلك من الطبيعة (كما أشرتم لذلك في المقال) وحسب فهمي لا أن نأخذ خيطين بين يدينا في الصحراء المظلمة فنمسك عن الأكل و الشرب وغير ذلك عندما يتبين لنا الخيط الأبيض من الخيط الأسود، لأن ذلك كما تفضلتم غير ممكن، لوجود النجوم التي بها نهتدي في الصحراء ونور القمر المنير الذي يضيء جانبا من الكرة الأرضية، في نظري أن المسلمين عند نزول هذه الآية العظيمة كانوا مطالبين بالنظر إلى المشرق حيث مطلع الشمس (بعد أن يأذن الله لها بالطلوع حيث كانت ساجدة تحت العرش منتظرة إذنه تعالى... حسب البخاري وغيره ...) وهناك يظهر الفرق بين الخيط الأبيض من الخيط الأسود، ونلاحظ أن الله تعالى بدأ بالخيط الأبيض لأنه هو الذي يظهر وينبئ ببداية تأثير الشمس، ومن الطبيعي عندما يظهر النور ينمحي الظلام تدريجيا، و العكس صحيح بالنسبة لدخول الليل... انظر الآية "3" من سورة الرعد.
وقد وضحتم ذلك في قولكم: واعتقد والله اعلم, ان السر هنا يكمن فى كلمة ( من الفجر), اى ان الله قد حدد الفجر كنقطة بداية الصيام, والفجر هو اول خيط من النور, او أول شعاع من النور, اى اذا افترضنا ان هناك اشعة سوداء , وكانت هناك بنسة 100% قبل الفجر فالصيام لايبدأ بعد, ولكنه يبدأ عند دخول اول شعاع ابيض, او اول شعاع مضيئ . والضوء الذى يغير الصوره مصدره الشمس كما يعرف الجميع, اذن فالشمس تدخل المعادله بطريقه مباشرة لأنها هى مصدر الشعاع الضوئى الأبيض الأول الذى يبدأ معه الصيام.

ونفس الشيء في نظري بالنسبة لكلمة ( إلى الليل) ... فمتى يبدأ الليل هل بغياب قرص الشمس تماما أم من بداية غروبها؟؟؟
يتبع

19   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأربعاء ٠٣ - أكتوبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[11596]

يتبع

وما ذا يقول علماء الفلك في هذا؟ وأنا أوافقكم على أن نعمل بما يقوله علماء الفلك بالنسبة لبداية الشهور ونهايتها ومنها شهر رمضان و الحج وبداية الإمساك و الإفطار. أما الذين يتشبثون بالروايات المشهورة: (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، و ما تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطور وأخروا السحور) ... كلها روايات ربما تكون صحيحة في زمن ما، أما اليوم ومعنا العلم وتطوره المذهل متطور فلا مكان لها بيننا، هذه وجهة نظري الخاصة. والله أعلم.

و للتوضيح أقول لإثارتي موضوع ( ثم أتموا الصيام)هو أنني لاحظت التنافس الغريب بين المؤذنيين، أيهما يبدأ الآذان ويفوز بالسبق، والصورة الموجودة في صفحتي لخير دليل وقد التقطتها بعد نهاية الآذان وليس قبل، وقد لاحظت أنهم يسبقون التوقيت الفلكي لغروب الشمس معتمدين على الروايات الأنفة الذكر ضاربين عرض الحائط علم الفلك الذي هو أصح وأدق من العين، وقد أثبت جدارته ودقته في الخسوف والكسوف وغير ذلك من المعلومات. كما ضربوا عرض الحائط الأية ( ثم أتموا الصيام إلى الليل) أما عن الحديث الذي يحفزهم على ذلك التنافس ( ما تزال أمتي بخير ) يحسن تعديله على ما يلي: ( ما زالت أمتي على خير ما تحرت روح الآية الكريمة القائلة ( ثم أتموا الصيام إلى الليل).

أما رأيي عن الذي أسلتم لعابي فيه ليس الإفطار إنه السفر. عزيزي فوزي قلتم: كما لو كنت فى يوم اجازتك فى منزلك,ليس هناك ما يبرر مشقة السفر وصعوبته التى تحلل الإفطار( كما قال سبحانه وتعالى , مريضا او على سفر فأقترن المرض بالسفر), وبعد حوالى سبعة ساعات تقريبا, وصلت سيادتك الى مدينتك فى شمال افريقيا, ووصلت انا فى نفس الوقت الى سان فرانسيسكو, الوقت فى هذه اللحظه لدى د. احمد هو الثانية بعد الظهر, وعليه ان يصوم خمس ساعات اخرى حتى الإفطار, بينما سيادتك قد وصلت والوقت هناك هو السابعه مساء وقد غربت الشمس وقد حان موعد الإفطار , ومن حقك شرعا ان تفطر, اما انا فالوقت هو الحادية عشر قبل الظهر ولا زال امامى ثمانيه ساعات اخرى قبل ان تغرب الشمس وقبل ان افطر. اى اننا بدأنا الصيام فى نفس الوقت, وبنما تفطر سيادتك شرعا, د. احمد عليه ان ينتظر خمس ساعات أخرى , اما انا فعلى ان انتظر ثمانى ساعات اخرى,فما رأيك فى ذلك قياسا الى موضوع الدقائق التى هى محل التساؤل عن غروب الشمس.
أجيبكم فأقول:

20   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأربعاء ٠٣ - أكتوبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[11597]

يتبع

بالنسبة للدكتور أحمد فهو لم يسافر فإنه بدأ نهاره في موطنه الذي يقيم فيه وقد تكرم بمرافقتنا إلى مطار كندي وعاد بالسلام إلى أهله، أما أنت سيدي الكريم و أنا فسفرنا لا يدوم إلا سعات من نهار وعندنا رخصة ربانية أن نفطر لأننا (على سفر) دون وجود شرط المشقة أو غير ذلك، فنرافق رمضان في شوال بيوم واحد لا بستة...
يقول تعالى: أياما معدودات فمن كان منكم مريضا (أو على سفر) فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين (فمن تطوع خيرا) فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون [ البقرة 184 ] .

سؤالي نيابة عن سائقي الطائرات المسلمين الذين يقطعون المسافات البعيدة بين الأقطار كل يوم فإن الواحد منهم مثلا يمسك في الصين ويسافر إلى أقصى المغرب، أو العكس كيف يصومون؟؟؟ أم أنهم يأخذوا كلهم عطلتهم في شهر رمضان؟؟؟

مع أخلص تحياتي لكم جميعا إخواني الأعزاء الدكتور أحمد و الأستاذ فوزي و الدكتور عثمان، وشكرا على تعليقكم و تشجيعكم. وشكرا للقراء الكرام.
أخوكم إبراهيم دادي.

21   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء ٠٣ - أكتوبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[11599]

الى الأستاذ الفاضل محمد مهند مراد

شكرا على مرورك وعلى تعليقك الكريم, وكل عام وانتم بخير ان شاء الله.

متزعلش ياسيدى, فلنقل مطار دمشق , ولنقل احدنا توجه الى هونج كونج والأخر الى نيويورك, وتكون النتيجه واحده. تحياتى واعجابى بمقالاتك الرائعه.

22   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء ٠٣ - أكتوبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[11600]

الى أخى وصديقى العزيز إبراهيم دادى

اود ان أشكرك على مقالتك التى دعتنى الى كتابة مقالة كامله وليس مجرد تعليق, وبالطبع, ان كان هناك تنافس بين حضرات الساده المؤذنين فى السباق على من يعلو صوته بالآذان اولا بصرف النظر عن وقت الآذان , فهذا هو مربط الفرس وحسابهم على ذلك عند ربك. اما بالنسبه لسهوله السفر, فأنا لم اختلف معك, بل ان المثال الذى ذكرته يغطى كلا من سهولة السفر التى قد تؤدى الى نقص او زيادة ملحوظة فى ساعات الصيام ومن ثم يجب على المسلم ان يقرر بنفسه ان كان يود ان يفطر ويصوم فيما بعد أو كان السفر شاقا ولذا اعطى الله للصائم الحق فى الإفطار ايضا
.
شكرا ياصديقى العزيز, وكل عام وانتم بخير

23   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الأربعاء ٠٣ - أكتوبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[11602]

مرة أخرى الأخ فوزي أدامك الله

مرة أخرى أعود أليك و مع أجمل التحيات ،وها نحن على أبواب العيد كل سنة وانت بألف خير. لنكمل حلقة الصيام.وأنت من الميسرين والحمد لله.لدي سؤالاً بسيطاً، أحب أن تعطيني رأيك فيه ألا وهو قول الله عز وجل (وعلى الذين يطيقونه فدية إطعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خيرا له)
ما المقصود من يطيقونه فدية طعام مسكين. وأكون لك من الشاكرين

24   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس ٠٤ - أكتوبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[11640]

الى الأستاذ زهير قوطوش

اخى الأستاذ زهير قوطوش, تحياتى لشخصكم الكريم.
بالنسبة لسؤالك عن الآيه (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خيرا له وأن تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون).

سأقول لك وجهة نظرى ومفهومى فى تلك الآيه وبالطبع قد اكون مخطئا , كما ذكرت لك من قبل ان الله سبحانه وتعالى قال ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) وهذا نجده واضحا فى الغالبية ان لم يكن فى جميع الفروض. وبالنسبه للصيام, فقد قال عز وجل ( ومن كان مريضا او على سفر فعدة من أيام اخر), فقد استثنى هنا واعطى رخصة للمريض او المسافر بعدم الصيام لظروفهم وقرر لهم انهم ان استعملوا تلك الرخصه, فعليهم بالصيام فى ( أيام اخر) عندما ينتهى او يزول السبب الذى هو المرض او السفر. ولكن جل فى علاه يعلم ان هناك حالات أخرى قد تعسر وتضيق حياه عباده غير المرض والسفر, فوضع لهم استثناءا مختلفا لعدم الصيام ولم يطلب منهم ان يعوضوه بالصيام عند زوال الحجه, ففرض عليهم اطعام مسكين. بقوله ( وعلى الذين يطيقونه ), وقد اختلفت التفسيرات فى معنى هذا, فمن قال انه صرح لمن يطيقه ولكن لا يريد الصيام ان يطعم مسكينا عن كل يوم لايصومه وأفادوا حتى بإسم الشخص الذى نزلت فيه او بسببه تلك الآيه, ومن قال ان كلمة ( يطيقونه) تعنى ( لا يطيقونه) بإسقاط ( لا) النفى, مثل آية( والقى فى الأرض رواسى ان تميد بكم) والمفهوم منها لكى لا تميد بكم, وهكذا.........

غير اننى اميل الى فهم كلمة يطيقونه اى من هم على مقدرة للصيام ولكن لديهم ما يمنعهم من الصيام, ولنأخذ مثلا مثل الشخص الذى يعمل امام فرن او فى مكان تشتد به الحراره او فى الشارع طوال اليوم تحت الشمس وفى درجات حرارة مرتفعه, وطبيا, لابد له ان يعوض كمية المياه التى يفقدها من جسمه بإنتظام وإلا فقد يحدث له ما لا تحمد عقباه من غيبوبه وضعف وهلوسه وقد تصل الى الموت فى حد ذاته . والله لم يفرض الصيام علينا للعسر, فكانت هذه رخصة لهؤلاء. اضف الى ذلك هناك الكثير من الشيوخ وحتى البعض ممن هم ليسوا شيوخا بعد, ممن لا يستطيع ان يصوم لعوامل فسيولوجيه مختلفه, فقد اعطاهم الله رخصة لعدم الصيام. لاحظ انه جمع المريض والمسافر فى نفس الآيه مع هؤلاء الذين تحدثنا عنهم, وبالطبع القرار بالصيام او عدمه يرجع الى الشخص نفسه, وهذا شيئ بينه وبين خالقه, فلا يستطيع احد ان يخدع الله ويدعى عدم مقدرته على الصيام. والله اعلم. شكرا على سؤالك.

25   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الخميس ٠٤ - أكتوبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[11646]

شكرا للأخ فوزي

اشكرك أخي فوزي بعد التحية. واشاطرك الراي ،وأعتقد والله أعلم أن ما ذكرته هو الصحيح.أختلطت علي المسلمين الامور من كثرة الفتاوى الغير مسؤولة والتي مرجعيتها تراثاً فيه الزبد وفيه القليل مما بفيد الناس ،وييسر لهم دينهم. وشكرا.

26   تعليق بواسطة   ايمان ابو السباع     في   الأحد ٢٨ - أكتوبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[12351]

الاستاذ فوزي الفراج

اشكرك على مقالتك و اشكر جميع الاخوه و الاخوات على تعليقاتهم القيمه
المشكله كيفية اقناع الاخريين بهذا المنطق !
ربنا معاكم في توجهاتكم

27   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد ٢٨ - أكتوبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[12354]

السيدة او الأنسه, الأخت او الأبنة إيمان أبو السباع,

شكرا على تعليقاتك على عدد من مقالاتى المتواضعة, وعلى الوقت الذى كرستيه لقراءة تلك المقالات, والتعليق عليها. كما أرحب بك على موقعنا وأرجو لك التوفيق كما أرجو ان يكون وقتك بيننا ممتعا ,وأن نستفيد جميعنا منك ومن مداخلاتك كما ان تستفيدى انت الأخرى من ما يعرضه الجميع على هذا الموقع, مع تحياتى

28   تعليق بواسطة   الوجيه المالكي     في   الثلاثاء ١٥ - يوليو - ٢٠١٤ ١٢:٠٠ صباحاً
[75166]

متى شهر رمضان؟


الاخوه والاخوات الاعزاء السلام عليكم ورحمه الله وبركاته قبل ان نحدد متى نبداء صيام يوم رمضان ومتى نفطر في ذلك اليوم



اود ان انوه بان التقويم الهجري وضع بعد وفاه الرسول الكريم عليه السلام فما هو التقويم الذي كان يتبعه الناس في وقت الرسول عليه السلام؟



هل كانوا يعتمدون التقويم الميلادي؟ ان هذا ما اميل اليه لان التقويم الميلادي ثابت ولا تتغير فيه الفصول الاربعه مطلقا وهذا يعني ان شهر رمضان



ياتي في احد فصول السنه وهو ثابت لا يتغير ابدا وفي اعتقادي ان هذا الفصل هو فصل الشتاء الذي يقصر فيه النهار ويطول فيه الليل



تماما كما اراد الله تعالى بنا اليسر  ولا يريد بنا العسر.



29   تعليق بواسطة   محمد منتصر أبوالعيش     في   الأربعاء ١٦ - يوليو - ٢٠١٤ ١٢:٠٠ صباحاً
[75175]

السلام عليكم أخ أحمد صبحي أرجوا الإطلاع على التعليق 1 و2


أخي الكريم  قول الله تعالى : 



 



أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون ( 187 ) ) البقرة ليس في قول الله زائد ولا ناقص والآياة واضحة وضوح الخيط الأبيض في وسط النهار وإن لم تكن ممن درسوا الفيزياء فاسأل الفيزيائيين هل يمكن ان نتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود في غياب أشعة الشمس حصرا أو الإنارة العمومية أما نور القمر والنجوم فلا تحتوي على كل ألوان الطيف التي نكون بجمعها اللون الأبيض وبذلك يمكن تحديد وقت الإفطار عندما لا نستطيع تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود وبما أننا أصلحنا في زمن التوقيت المدقق يمكن تحديد وقت الغروب الحقيقي والذي هو غباب الشمس ليس على الناظر إليها من سطح الأرض وإنما غيابها عن الغلاف الجوي الذي من خواصه عكس أشعة الشمس وهو بمثابة سقف الموقع الذي نحن فيه أما الطيران وغيره فلا علاقة له باللآية حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود والله أعلم



30   تعليق بواسطة   محمد منتصر أبوالعيش     في   الأربعاء ١٦ - يوليو - ٢٠١٤ ١٢:٠٠ صباحاً
[75179]

أما الملاحظة الثانية أخ أحمد صبحي


أما الملاحظة الثانية أخ فوزي: فإن الذين سافروا في الطائرات ولو سافروا في القطارات أو السيارات تبقى نفس المعادلة وبقطر كل حسب توقيت مكانه أما سكان البرج الواحد فسيفطرون ويأدون الصلاة جماعة في بهو البرج ثم بصعد أحدهم إلى شقته في الطابق 325 فيجد أهله يترقبون غروب الشمس وهم صيام وهنا الإعجاز في قول الله أتموا الصيام إلى الليل لأن رغم تعدد أوقات غياب الشمس مع الإرتفاع من الأرض إلى سطح المنزل إلى الطابق 80 ثم إلى الطائرة التي فوق نفس الموقع إلا أن ظلام اللبل يحل في نفس الوقت مع غروب الشمس عن الغلاف الجوي (وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آَيَاتِهَا مُعْرِضُونَ )لذلك الموقع والله يعلم ونحن لا نعلم وحين قال حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر كان ذلك الحد الأدنى لنتبين منه الحد الأقصى الذي هو إلى الليل حيث لا ينبين الخيط الأبيض من الخبط الأسود من المغرب وهو اليل والله أعلم ثم أعود إلى قول الله تعالى: 



فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ. 130 طه 


فصلاة المغرب والمغرب المتعارف عليها هي قبل غروب الشمس الحقيقي الذي هو الغروب عن سقف الموقع الذي عو الغلاف الجوي والسلام عليكم ورحمة الله.


ويبقى سؤال إذا كنا سنحدد المغرب فعن من ستغرب الشمس عن كل على حدا إرتفاعا.


ثم هناك في نهاية الآية  تلك حدود الله فلا تقربوها أم أن حدي النهار غير مقصودين؟؟؟؟؟


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-18
مقالات منشورة : 149
اجمالي القراءات : 3,437,050
تعليقات له : 1,713
تعليقات عليه : 3,274
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State