رسالتان عن ( زواج الجيرل فريند ) وحتمية ( العدّة ) قبل أن تتزوج

آحمد صبحي منصور Ýí 2023-05-31



 رسالتان عن ( زواج الجيرل فريند ) وحتمية ( العدّة ) قبل أن تتزوج

أولا :

حوار دار مكتوبا حول زواج الجيرل فريند

ليس زواجا اسلاميا ( العلاقة بالبوى فرند والجيرل فرند )

قال : أنا أعيش معى صديقتى ، ونعتبر نفسنا فى زواج حسب التقاليد الأمريكية . هل العلاقة الجنسية مع الجيرل فرند تعتبر فى الاسلام زواج  أم زنا  ؟

 قلت : ليست زواجا .  هو زنا .  الزنا نوعان: (سفاح ) زنا بغير تمييز فى العلاقات الجنسية العابرة ، سواء كان إحترافا أو عن رغبة بلا إحتراف ، وهناك الزنا المستمر بين ذكر وإنثى يعشق كل منهما الآخر ، وهو إتخاذ أخدان . والنوعان حرام .

قال : ولكن الغرب يبيح هذا

قلت : هذا من تناقض الغرب الذى يحرم تعدد الزوجات وهو حلال ويبيح الزنا بالأخدان .

قال :نفرض أن لى جيرل فريند وأعاشرها بالزنا ، وأريد أن أتزوجها ؟

قلت : لا بد أن تتوبا عن الزنا توبة صادقة .

قال : كيف ذلك .؟

قلت : بالامتناع عن المعاشرة الجنسية لإثبات التوبة مدة العدة ، وعقد التوبة فى خشوع لرب العزة جل وعلا  . ثم تتزوجان .

قال : فماذا إذا أردت الزواج ببنت أمريكية أعرف أنه كانت لها علاقات جنسية كالعادة ، سواء كانت من الزنا بغير تمييز بالعلاقات العابرة أو بعلاقة البوى فرند . لنفرض أننا إتفقنا على الزواج الاسلامى فكيف يكون ؟

قلت : بالتوبة ايضا ، وهنا بالعدة تتحدد مدة لتوبتها ، وهى ( إستبراء الرحم ) ، أى ثلاث حيضات ليتم التأكد من خلو رحمها من أى حمل ، فإذا تبين أنها حامل تمتد المدة الى وضع الحمل والولادة ، ونسبة الولد الى ابيه ، وبعد الولادة يمكنك الزواج بها .

قال : فلو فرضنا أنها حامل منى أنا ، وأنا متأكد أننى والد الجنين ؟

قلت : هنا يكون الالتزام بالتوبة ، بنفس ما سبق ، بالامتناع عن المعاشرة الجنسية لإثبات التوبة مدة معقولة ، وعقد التوبة فى خشوع لرب العزة جل وعلا  . ثم تتزوجان .

قال : وما مغزى التوبة ؟

قلت : حين يحسُّ كل منكما بشعور التوبة ، من الندم على ما فات ، والرغبة الأكيدة فى بداية جديدة نقية شريفة صالحة .

قال : ثم ؟

قلت : أهلا بكما عندى لأعقد لكما زواجا شرعيا إسلاميا بصداق وشهود ، ويتم تسجيله رسميا فى مقاطعة فيرفاكس ولاية فيرجينيا . 

ثانيا :

هذه رسالة تقول صاحبتها : ( أنا أمريكية مسلمة من أصل مصرى ، من مواليد الاسكندرية . ولكن نشأت وتربيت فى أمريكا زى أى بنت أمريكية لأن ابويا إنفصل عن أمى وأنا لما كبرت إنفصلت عن أمى وعشت حياتى . عرفت كام واحد بوى فرند ، وكنت بأحافظ من موضوع الحمل . آخر بوى فرند عشنا مع بعض اربع سنين وبعدين اكتشفت انه بيخونى مع واحدة صاحبتى . إتجننت وكنت حأروح فيها .فى أزمتى تعرفت برجل مصرى  أكبر منى بسبع سنين وعرض على الجواز وتجوزنا فى أقل من شهر بعد ما سبت البوى فرند بتاعى . بعد جوازنا بشهرين عرفت انى حامل من البوى فرند  بتاعى ، حاولت الاجهاض من غير ما أعرف جوزى وما أمكنش .  لما بطنى كبرت بدا جوزى يتشكك ، وبدت المشاكل بينا ، لأنه متأكد انه مش أب اللى فى بطنى ، وفى نفس الوقت ما اقدرش أعمل إجهاض لأن الاجهاض اصبح خطر علىّ . ولدت ابنى وبقى رسميا ابن جوزى مع ان مفيش أى شبه بينهم . هو شبه ابوه الحقيقى . جوزى صمم ننقل لولاية تانية ووافقت . وهو رضى بالأمر الواقع وبقه يعامل ابنى كويس زى ما يكون إبنه وقال ان الولد من حقه يكون له أب ، وما لوش ذنب . وأنا من ناحيتى أقسمت أكون مخلصة لجوزى وفعلا عمرى ما خُنته أبدا ، بس موضوع ابنى بقى حاجز كبير بينا . لما الولد دخل فى سن المراهقة بقى متمرد وحصلت خناقات  كبيرة بينى وبين جوزى بسبب ابنى . شىء طبيعى  الولد فى المراهقة عايز اللى يفهمه ويتعامل معه بصبر. بس جوزى كم مرة فقد اعصابه وزهق منه وضربه وطرده . وكنت بأرجعه واصالحهم على بعض . فى الآخر جوزى صرخ فىّ ورمى على يمين الطلاق ، واتكلم قدامى فى التليفون مع امه وقال لها انه طلقنى . وبعدها بساعة جات له أزمة قلبية ومات فى المستشفى . واكتشفت انه كتب أملاكه باسم والدته اللى فى مصر ، وقال لها إن ابنى مش إبنه وما لوش حق يورث فيه . وأنا طبعا طليقته ماليش حق أورث فيه . الحقيقة كان فيه رصيد فى البنك باسمه واسمى وبقى من حقى ، وهو مبلغ كبير بالاضافة لبعض أسهم كان إشتراها باسمى . بس ابنى ما لوش ذنب . أنا بأسال هل من حق أهله يورثوا فى رصيد البنك والأسهم اللى معايا ؟ وهل من حق ابنى يورث من ابوه اللى هو ابوه الرسمى . لأنه سجله باسمه يعنى ابنه رسمى ،و لو كان عايز يتبرى منه كان عمل كده من زمان ، ولأنه كان  فى اغلب الاحوال بيعامله على أنه ابنه الحقيقى ، وكان بيصرف عليه ويجيب له كل طلباته ، وبيعمل له كل سنة عيد ميلاد وبارتى كبيرة يدعى فيها أصحابه وزملاته فى المدرسة . أنا عايزة أعمل اللى يرضى ربنا . مش مهم الفلوس . ) . وأقول :

أولا :

1 ــ بالنسبة للإجهاض : هو حرام عند اجهاض الجنين بعد نفخ النفس فيه . قبلها او قبل ان تدخل النفس فى جسد جنينها لا يكون نفسا ، بل مجرد قطعة لحم بلا هوية . بعد نفخ النفس تصبح للجنين كينونة ويكون انسانا ، أو بالتعبير القرآنى ( ثُمَّ أَنشَأْنَـٰهُ خَلْقًا ءَاخَرَ ۚ ﴾ فى قوله جل وعلا : (ثُمَّ خَلَقْنَا ٱلنُّطْفَةَ عَلَقَةًۭ فَخَلَقْنَا ٱلْعَلَقَةَ مُضْغَةًۭ فَخَلَقْنَا ٱلْمُضْغَةَ عِظَـٰمًۭا فَكَسَوْنَا ٱلْعِظَـٰمَ لَحْمًۭا ثُمَّ أَنشَأْنَـٰهُ خَلْقًا ءَاخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَـٰلِقِينَ ﴿١٤﴾    المؤمنون ). يعرف الأطباء هذا حين يكتمل الجنين ، ويتحرك   .

2 ـــ فى حالتك : زواجك باطل لأنه تم  بدون عدة  :

2 / 1  : الزواج يكون صحيحا بدون عدة فى حالة واحدة : أن تكون العروس بنتا عذراء بكرا . لذا إن عقد عليها العريس عقد النكاح ثم طلقها قبل الدخول بها فليست عليها عدة . يقول جل وعلا : (يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نَكَحْتُمُ ٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍۢ تَعْتَدُّونَهَا ۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًۭا جَمِيلًۭا ﴿٤٩﴾ الاحزاب ).

2 / 2 : إذا دخل بها أو إختلى بها خلوة شرعية يستفاد منها دخوله بها ، ثم طلقها فلا بد أن تعتدّ منه ، أى أن تمضى فترة العدة لاستبراء الرحم . وحين تنقضى فترة العدة ويتم التأكد من خلوها من الحمل تتزوج . يقول جل وعلا عن عدة المطلقة التى هى فى سنّ المحيض : (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ ) (228) البقرة  )، أى عدتها ثلاث حيضات متواليات . أمّا إذا كانت فى سنّ اليأس من المحيض ، أو كانت فى سنّ المحيض ولكن لا يأتيها المحيض فعدتها ثلاثة اشهر،وأن كانت حاملا ، أو ظهر وهى تنتظر الحيض أنها حامل فإن عدتها هى بوضع الحمل . وبإنتهاء العدة تستطيع الزواج . يقول جل وعلا : ( وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنْ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنْ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللاَّئِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً (4) الطلاق  )  وبذلك يتم إستبراء الرحم والتأكد من أنها ليست حاملا . وبالتالى يتم حفظ الأنساب والحقوق فى الزواج الشرعى الاسلامى .

2 / 3 : هنا نفهم تحريم الزواج بالزانية . الزانية هى التى لا تتوب عن الزنا . والزانى يعنى الذى لا يتوب عن الزنا . إذا تاب وإذا تابت سقط عنهما وصف الزانى والزانية .

مع عدم التوبة ومع الاصرار على الزنا يحرم نكاح المؤمن من الزانية كما يحرم نكاح المؤمنة من الزانى ، يقول جل وعلا : (  ٱلزَّانِى لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةًۭ وَٱلزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَآ إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌۭ ۚ وَحُرِّمَ ذَ‌ ٰلِكَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴿٣﴾ النور ).

الحل فى التوبة الظاهرية ، بمعنى أن تعلن الزانية توبتها ، وأن يعلن الزانى توبته  ، وبالتوبة يسقط عنهما وصف الزنا ، وبالتوبة يسقط عنهما عقوبة الجلد مائة جلدة . توبتهما الظاهرية حتى لو كانت خداعا للناس فهى تُسقط العقوبة الدنيوية ، ولكن ينتظرهما عذاب هائل  خالد يوم القيامة  لو لم يتوبا توبة صادقة ، يقول جل وعلا : (وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴿٦٨﴾ يُضَـٰعَفْ لَهُ ٱلْعَذَابُ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِۦ مُهَانًا  ﴿٦٩﴾ إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلًۭا صَـٰلِحًۭا فَأُو۟لَـٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمْ حَسَنَـٰتٍۢ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا ﴿٧٠﴾ وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَـٰلِحًۭا فَإِنَّهُۥ يَتُوبُ إِلَى ٱللَّهِ مَتَابًۭا ﴿٧١﴾  الفرقان ).

والزنا نوعان : زنا عشوائى كما تفعل العاهرات بأجر أو بالتعبير القرآنى (مُسَـٰفِحَـٰتٍۢ  ) النساء 25  ) وزنا بعلاقة مستمرة بين إثنين ، أو بالتعبير القرآنى ( مُتَّخِذَ‌ ٰتِ أَخْدَانٍۢ) النساء 25 ) فالارتباط الجنسى بين رجل وإمرأة بدون عقد الزواج ( النكاح ) يعتبر زنا ضمن :( مُتَّخِذَ‌ ٰتِ أَخْدَانٍۢ) ، أى عشيقات . ومنه علاقة البوى فرند والجيرل فرند .

والزانية حين تتوب فمن ملامح توبتها وصلاحيتها للزواج الشرعى الاسلامى أن تنتظر العدة لاستبراء الرحم ، شأن المطلقة المدخول بها . وينطبق هذا على المرأة التى لها علاقة جنسية مستمرة برجل. وتريد الزواج منه او من غيره ، عليها أن تنتظر العدة ضمن مظاهر التوبة عن الزنا المحرم .

3 ــ وبالتالى كان عليك مصارحة هذا الرجل قبل الزواج به ، وهو أنك كنت على علاقة بشخص آخر ، وربما تكونين حاملا من هذا الشخص الآخر . لقد قال جل وعلا فى بنود بيعة النساء : (  وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَـٰنٍۢ يَفْتَرِينَهُۥ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ) 12 ) الممتحنة    )، وأوجب على الزوجة المطلقة أن تصارح زوجها إن كانت حاملا منه، يقول جل وعلا  : (وَٱلْمُطَلَّقَـٰتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَـٰثَةَ قُرُوٓءٍۢ ۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِىٓ أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۚ) 228 ) البقرة). المرأة تحمل طفلها أمانة فى رحمها ، وهو إنسان له عليها حقوق ، أهمها أن ينتسب الى أبيه الحقيقى ، ويرتبط بهذا تشريعات للميراث والزواج ، فالابن يرث أباه والعكس ، وكذلك البنت . والابن يحرم عليه الزواج من عمته ، والبنت يحرم عليها الزواج من عمها ..وهكذا فالموضوع ليس مجرد أن يحمل الابن أو البنت إسم الأب .

4 ــ أقول آسفا : زواجكما باطل من الأساس .

5 ــ وهذه حالة خطيرة ومنتشرة ، حتى لقد اصبح موضوع العدة منسيا فى مجتمعات المسلمين فى بلاد المهجر . وهنا فالتوعية مطلوبة . ولقد جاء لى رجل بأهله يريد أن أعقد زواجه على صديقته ، وفوجئت بالعروس حاملا فى الشهر التاسع ، وحدد لها الطبيب اليوم التالى للوضع ، وحجزت فى المستشفى ، وتريد أن يعقد عليها والد الطفل قبيل وضعه . قلت هذا لا يصح إسلاميا . لا بد من إستبراء الرحم بالعدة ، وهذا يعنى فى هذه الحالة أن تضع المولود ثم عقد القران بعدها مباشرة ولو وهى فى سرير المستشفى . وممكن تسجيل الولد باسم الزوج / الأب .

 6 ــ  يترتب على الزواج الباطل أن طلاقك من زوجك لا أصل له . فليس هنا زواجا من الأساس حتى يترتب عليه طلاق . ولوكان الزواج صحيحا فإن الطلاق لا يكون إلا بشاهدى عدل ، فالطلاق بدون شهود باطل .

7 ــ ويترتب على الزواج الباطل عدم مشروعية الميراث ، فلا يرثك ولا ترثيه . وطالما أن الابن ليس إبنه فلا يرث منه .

 8 ـ  أن الزواج الباطل ـ فى إعتقادى ـ لا يدخل فى الزنا ، وليس مستوجبا لعقوبة الزنا ، بل يستوجب تصحيح الخطأ .

9 ــ هناك أنواع من الزواج الباطل يجب التصحيح فيها . مثلا : تزوج بدون مهر : يجب عليه أن يعطيها المهر ولو بعد الدخول . إذا إمتنع فالزواج باطل ، إلا إذا تنازلت هى عنه . تزوج طفة قاصرا : هنا الزواج باطل ويجب التفريق بينهما . وبعد بلوغها ممكن أن تتزوجه هو أو غيره . ثم حالتك : اى تزوج بإمراة كانت لها علاقات زنا ولم تعتد ــ وفترة العدة تعتبر فترة للتوبة حتى تتخلص من وصف الزانية ــ هنا يتم التفريق بينهما ، وتعتد ، وبعد إتمام العدة يتزوجان .  قد يكون الزواج الباطل مقبولا ومعترفا به من المجتمع وقانونه ، ولكن عاقبته خطيرة يوم الحساب .

10 ـ  الولد الناتج عن زنا او زواج باطل يحمل إسم والده ويأخذ كل حقوق الولد ومنه الميراث ، فالقاعدة الاسلامية : الّا تزر وازرة وزر أخرى . ( الولد يعنى الابن الذكر أو البنت الأنثى ) .

أخيرا :

تذكروا ( العدة ) يرحمكم الله جل وعلا . 
اجمالي القراءات 1596

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (8)
1   تعليق بواسطة   د. عبد الرزاق علي     في   الأربعاء ٣١ - مايو - ٢٠٢٣ ١٢:٠٠ صباحاً
[94406]

أكرمكم الله تعالى أستاذنا الفاضل على وضع النفط على الحروف حتى لاتضيع القيم


 



أكرمكم الله تعالى أستاذنا الفاضل وجزاك خيرا على تبيان الدين الصحيح وعلى وضع النفط على الحروف حتى لاتضيع القيم وسط المجتمعات الحديثه واختلاط الأنساب والحابل بالنابل فالحرام أصبح سهل المنال والحلال أصبح عمله نادره وسط العملات الكثيره المزيفه - وتحذير الناس من الفتن وتعريفهم بالدين الصحيح حتى لايخسروا الدنيا والآخرة

2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس ٠١ - يونيو - ٢٠٢٣ ١٢:٠٠ صباحاً
[94407]

إضاءات من إكتشافات استاذى دكتور -منصور -


أنا قلت هذا الكلام سابقا مرات كثيرة ،وقلته من باب الحق والإنصاف  وأتحرج أن أُكرره لصلة القرابة : ولكن بصفتى باحثا فى القرءان الكريم و التراث و التاريخ الإسلامى  اشهد بأن الدكتور - أحمد صبحى منصور - لم يسبقه أحد فيما إكتشفه من حقائق قرءانية ،وفى كتاباته فى تجلية حقائق الإسلام ودفاعه عنها ،وفيما كتبه ونشره فى نقد لتُراث المُسلمين وتاريخهم وتبرئة الإسلام منه . ومن هذه الإكتشافات فى حقائق القرءان إكتشافه لحقيقة تحريم الزواج من الزانى والزانية قبل أن يتوبا توبة ظاهرة ، ولكن تبقى إستفسارات مُلحقة بهذا الموضوع تحتاج إلى توضيح .وقبل أن اذكرها .



أعود للسيدة صاحبة الرسالة الثانية التى سألت عن ميراثها وميراث إبنها من زوجها المتوفى . طبعا أستاذنا الدكتور منصور -تحدث عن صحة الزواج  من عدمه،وما يتبعه من حرمان من المواريث .ولكن نقطة صغيرة أريد أن أطرحها .هذه السيدة تعيش حياة أمريكية فى المعاملات المالية ،بمعنى أنها بكُل تأكيد ساهمت بقدر ما فى ثروة زوجها المتوفى (حتى لو كان زواجا باطلا من بدايته ) ونتج عن هذه المُساهمة وجود حساب بنكى مُشترك بإسمهما معا ، بالإضافة إلى كتابته هو لها بمحض إرادته  مجموعة من أسمهم إشتراها بإسمها فى البورصة أو فى شركة من الشركات . وهى الآن تبحث عن أن تأخذ حقها بالحلال حتى لو خسرت في مقابل هذا الحلال جزءا من املاكها . وهنا أعتقد أنها لها حقها المالى الذى ساهمت به فى رصيد هذا الحساب (وهى وحدها التى تعلم قيمته ) وكذلك لها كامل  قيمة الأسهم التى كتبها بإسمها فى البورصة أو فى شركة من الشركات ، ولها جزء من أمواله السائلة المُتبقية فى حسابهما المُشترك نظيرمُساعدتها له فى تنمية ثروته وأملاكه (وأرى هذا عدلا ) . ثم ما تبقى من رصيد فى الجساب البنكى فلتوزعه هى بنفسها على باقى ورثته الشرعيين (وليست أُمه )- .



/



3   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس ٠١ - يونيو - ٢٠٢٣ ١٢:٠٠ صباحاً
[94408]

2-


أما الولد .. فكما قال أستاذنا الدكتور - منصور -(فليس له نصيب من الميراث لأنه ليس إبنه البيولوجى الذى يحق له أن يرثه ) .وهنا وجب عليها أن تُخبره بإسم وعنوان وحقيقة أباه البيولوجى وخاصة بعد أن إنكشف أمره وأخبرعنه زوج أُمه المتوفى قبل وفاته،ولتترك له الإختيار فى أن يُعيد نسبه إلى أبيه الحقيقى  أو أن يظل (بالعقلية الأمريكية ) مُنتسبا لزوج أُمه فى الأوراق الرسمية ،ويعيش حياته الأمريكية التى لا تعتمد على الأُسرة بالقدر الكافى ..

نعود للإستفسار المُهم فى موضوع زواج الزانى والزانية وهو :



بإختصار : ماذا لو عاد أحد الزوجين إلى ممارسة (الزنا ) بعد الزواج ولم يكتشف أمره ،فهل يستمر زواجه  على أنه زواجا صحيحا ،ام يُصبح باطلا ، وإذا أصبح باطلا (لإستمراره فى الزنا ) فما هو موقف الطرف الثانى الذى يعيش معه فى زواج باطل (بعلة الزنا ) دون أن يدرى ؟؟؟؟

 



4   تعليق بواسطة   Ben Levante     في   الخميس ٠١ - يونيو - ٢٠٢٣ ١٢:٠٠ صباحاً
[94409]

العدة واسبراء الرحم


العدة واستبراء الرحم



مع وجود هدف أو غاية ما يوجد عادة طريق متاح للوصول لهذا الهدف أو هذه الغاية، وذلك طبقًا للإمكانيات المتاحة. تطور هذه الإمكانيات يمكن أن يسهل الوصول للهدف عن طريق جديد، فيتبع الإنسان هذا الطريق الجديد ويترك القديم. هذا مايمليه العقل والحس السليم (common sense).



مثال ذلك في القرآن هو ابتداء رمضان. الهدف هو معرفة بداية الشهر. الطريقة المتاحة زمن نزول القرآن كانت الرؤية: " شَهْرُ رَمَضَانَ ... فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ... ﴿البقرة: ١٨٥﴾‏". عندما أصبحت لدينا إمكانية الوصول لهذا الهدف بالطرق العلمية الحديثة، أصبح من العبث الانتظار لرؤية الهلال.



مثال آخر عن وقت الإمساك، إذ عُرّف الفجر بتبيُن الخيط الأبيض من الأسود. في ذلك الزمان كانت هذه الطريقة هي الإمكانية الوحيدة لتحديد الفجر: "أُحِلَّ لَكُمْ ... وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ... ﴿البقرة: ١٨٧﴾. لا يوجد اليوم عاقل يتبع هذه الطريقة، فالعلم الحديث أمكننا وبطرق أخرى تحديد هذا الوقت.



في هدف استبراء الرحم كانت الطريقة المتاحة هي انتظار فترة العدة – ثلاثة أشهر، زد على ذلك أن الهدف من استبراء الرحم هو تحديد النسب. في الوقت الحاضر توصل العلم إلى تحديد الحمل خلال أيام بواسطة قياس الهورمونات، وحتى لو حصل حمل وولادة، يمكن تحديد الأبوة بواسطة تحليل الحمض النووي. أنا لست طبيبًا مختصًا لكي أقرر أن العلم الحديث قد وصل إلى يقين في هذه الأمور، لكن لو كان الأمر كذلك فعلًا، فلماذا الانتظار ثلاثة أشهر؟



سؤال بالنسبة للنكاح والطلاق: ما هو النص في القرآن الذي يفرض وجود شهود للنكاح والطلاق؟


5   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الخميس ٠١ - يونيو - ٢٠٢٣ ١٢:٠٠ صباحاً
[94410]

جزاك الله جل وعلا خيرا أخى الشقيق د عبد الرزاق منصور ، واقول :


مافعله أئمة المحمديين يقع معظمه فى تشريع الجاهلية ، عبر أحاديث وفتاوى . ومن رحمته جل وعلا أن جعل القرآن الكريم رحمة للعالمين ، وحفظه ليكون حُجّة على الكافرين ، من وقت نزله الى قيام الساعة . ونحن إذ ندعو بالقرآن لاصلاح سلمى فلا ننتظر من أكابر المجرمين سوى الصّدّ عن سبيل الله جل وعلا يبغونها عوجا . وقد نجحوا مبكرا ومنذ عهد الخلفاء الفاسقين فى أن يجعلوا دينهم عوجا .

6   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الخميس ٠١ - يونيو - ٢٠٢٣ ١٢:٠٠ صباحاً
[94411]

شكرا د عثمان ، أكرمك الله جل وعلا ، واقول


عندك حق ابنى الحبيب د عثمان فيما ذهبت اليه . وليست لى خبرة بالقوانين الأمريكية .

أما عن سؤالك فى وقوع الزوج ( ذكرا أو أُنثى ) فى الزنا فهذا لا يبطل الزواج القائم . ولو كام فى دولة اسلاميا وارتكب زنا مثبتا فعليه عقوبة الجلد كما جاء فى سورة النور . 

7   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الخميس ٠١ - يونيو - ٢٠٢٣ ١٢:٠٠ صباحاً
[94412]

جزاك الله جل وعلا خيرا اخى بن ليفانت . واقول


 1 ـ أرى إن العدة ليس الهدف منها فقط إستبراء الرحم ، ولكن ما يمكن قوله ( إستبراء النفس ) ، أى تجهيزها للتخلص من علاقة شرعية لتدخل فى علاقة شرعية أخرى . وبهذا أفهم عدة الأرملة المختلفة عن عدة المطلقة . وبالنسبة لاكتشافات العلم فقد قرأت ان هناك بصمة للرجل الزوج فى معاشرة زوجته جنسيا ، لا أدرى إن كان هذا صحيحا أم لا ، ولكن إعتقادى أن تحديد العدة لا ينال منه مكتشفات العلم الحديث ، وكذا تحديد أوقات الصيام .

2 ـ عن الشاهدين فى عقد الزواج : لم ينزل القرآن الكريم لتشريع كافة أمور الزواج ، لأن الزوج عُرف قديم . نزل القرآن الكريم لاصلاح أخطاء كانت موجودة ، ومنها زواج الأخدان أو إتخاذ العشيقات ، أو بدون شهود ، أو الزواج بدون صداق . مفهوم أن الاعلان شرط فى صحة الزواج ، لأنه يترتب عليه أطفال وأنساب وميراث ومحارم . وما هو واضح لا يحتاج بيانا . 

8   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس ٠١ - يونيو - ٢٠٢٣ ١٢:٠٠ صباحاً
[94413]

العدة ومُبرراتها .


أعتقد أساتذتى الكرام (دكتور - منصور -وبن ليفانت ) أن الهدف من تشريع العدة هو الطاعة والتقوى فى المقام الأول مثله مثل باقى التشريعات القرءانية فى الإيمان والعبادات والمُعاملات . فلو بحثنا له عن مُبرر عقلى أو علمى سيُرد عليه بحقائق علمية تُخالفه ورُبما تكون أكثر وجاهة منه .فلنأخذه مثل تشريع تحريم أكل (ماأُهل به لغير الله ) حتى لو كان من أطايب الطعام ، وكتحريم الإسراف فى الأكل أو الشراب مع أنه غالبا ما يكون من مال الآكل أو الشارب نفسه ، أو كتشريع الطواف بالكعبة أو الوقوف بعرفة ، او بتحريم العلاقة الزوجية خارج إطار الزواج ،وحلها بالزواج مع أن الفعل واحد ،وقد يتفق الفاعلان على نفس الحقوق والواجبات فى العلاقة الأولى بدون زواج .....فالتشريعات يقال لها وفيها (  سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير)).ومن هُنا فتشريع العدة وإختلاف مُدتها هو تشريع لا نبحث له عن مُبرر ،ولكن نقول للمولى جل جلاله فيه (سمعنا وأطعنا )  لأننا فى هذا نقف تحت قول الله جل جلاله (والله يعلم وانتم لا تعلمون).



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4878
اجمالي القراءات : 51,168,639
تعليقات له : 5,170
تعليقات عليه : 14,436
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي