عربيات مهاجرات: الكرامة في الغربة وطن

اضيف الخبر في يوم السبت 15 يوليو 2017. نقلا عن: العرب


عربيات مهاجرات: الكرامة في الغربة وطن

عربيات مهاجرات: الكرامة في الغربة وطن

 

  • الصعوبات والمشاكل التي تواجهها المرأة تكاد تتشابه في كل مكان من العالم، وإن اختلفت حدّتها من مجتمع إلى آخر، غير أن النساء المهاجرات يواجهن تحديات أخرى منبعها الأوطان البديلة، وأحيانا تحديات تتعلق بالحنين إلى الوطن الأم.

حياتي مختلفة في الوطن البديل

تنتاب العديد من النساء المغتربات مشاعر منشطرة وقاسية بشأن علاقتهن بالمحيط الجديد وانجذابهن للبلد الأصلي ممّا يجعل الكثيرات لا يشعرن بطعم الحياة وعاجزات عن التكيف مع مبادئ بلدان المهجر وقيمها الغريبة عنهن.

ولا تتخلص في الغالب من تلك المشاعر المؤذية حتى النساء اللائي يعشن وسط أسرهن وبوضع مالي مستقر، بسبب وقع الغربة القاسي على النفوس، والتشتت في الولاء للوطن الأمّ أم للوطن البديل الذي وفر لهن الحرية والكرامة والحياة المستقرة، من دون أن يعني ذلك بالنسبة إليهن الاطمئنان التام.

ولا يختفي الإحساس بالغربة أحيانا حتى عند النساء اللائي آثرن الاستقرار في المهجر منذ عقود طويلة، وينعكس ذلك على طبيعة حياتهن ونومهن وعلاقتهن بأقرب الناس إليهن.

ومع ازدياد عدد المغتربين العرب في الخارج منذ عقد سبعينات القرن الماضي، ولد أكثر من جيل يحمل معه حزمة أسئلة عن أصول آبائه التي قد تمثل أحيانا حاجزا يحول دون اندماجه بمجتمعه الذي ولد فيه وعاش.

وتشتد وطأة الغربة على النساء أكثر من الرجال، بسبب طبيعة المرأة العربية المتآلفة مع محيطها الاجتماعي، ولذلك عندما تجد البعض منهن نفسها في مجتمع جديد تواجهها صعوبة في غرس جذورها في بلدان غير بلدها الأصلي.

وتتصارع داخل نفسية المرأة العربية المغتربة محاذير وسلوكيات اجتماعية وأخلاقية، حول طبيعة حياتها السابقة وكيفية اندماجها في المجتمع الجديد، بالإضافة إلى الضغوط الأسرية والمجتمعية التي كثيرا ما تطلب من المرأة العربية أن تتشبث بأصلها وفي الوقت نفسه أن تتأقلم مع تقاليد وثقافة المجتمع الذي تعيش فيه.

ويفاقم هذا الصراع النفسي من القلق وقد يصل الأمر في أحيان كثيرة إلى حد الإصابة بالاكتئاب وتضخم الشعور بالعزلة، مما يجعل تجربة الغربة صعبة وتنطوي على الشعور بالوحدة.

واتفقت العديد من الدراسات التي حلّلت وضع المغتربين أنهم يشتركون في أعراض نفسية مثل الكوابيس أثناء النوم والتحدث مع النفس بصوت مسموع، فضلا عن أحلام اليقظة التي تعود بهم إلى حياتهم السابقة.

وتزيد صعوبة الحياة وسرعة وتيرتها من صعوبة حياة المغتربة، خصوصا عندما لا تجد من يقف إلى جانبها ويشد من أزرها كما كان يحدث في بلدها عندما كان الأقارب والأصدقاء يحيطون بها في السراء والضراء.

وحققت نسبة كبيرة من النساء العربيات المغتربات نجاحات باهرة ومتميزة في الدراسة وفي الحياة العملية والأسرية، ولكن الكثيرات منهن ما زلن عاجزات عن الشعور بالانتماء، وينتابهن إحساس بأنهن غريبات فيما يفترض أنه قد أصبح وطنهن وهن يحملن جنسيته.

لا مكان يضاهي الوطن

على الرغم من أنه ليس من الصعب على أيّ شخص الاندماج والتكيف مع الواقع الجديد للبلد الذي يعيش فيه من خلال القطع مع الماضي والتشبث بالحاضر، إلا أن البعض من المغتربات يشعرن أن الزمن قد تحرك وتركهن خلفه، وأنهن الوحيدات اللائي ما زلن أسيرات للماضي. ووصفت لقاء يوسف (مدرسة رياضيات) البريطانية من أصول عراقية تجربتها التي تجاوزت الثلاثين عاما في الغربة، بأنها مؤلمة رغم حلاوة الحياة ورغد العيش والأمان والاستقرار الذي تشعر به في لندن.

وقالت “لم يكن المهجر بالنسبة إليّ مجرّد حلم بالعيش في بلد يحترم الحرية الشخصية ويراعي حقوق الإنسان، بقدر ما كان الدافع إليه الرغبة في الحياة؛ ففي بلدي الأصلي الحكم بالموت خيار حتمي ولا مفرّ منه على أيّ ناشط حقوقي أو معارض سياسي، وواقع حقوق الإنسان قاتم، بل والأشد قاتمة منه واقع المرأة بشكل خاص”.

وأضافت يوسف لـ”العرب” قائلة “المهجر أخذ منّي عراق الطفولة والشباب بحلاوته ومآسيه وحوّله إلى ذكريات مؤلمة، حتى الجميل منها أصبح تذكّره مؤلما، المهجر فصلني عن كل شيء قديم وجديد هناك”.

وتابعت “عندما أتحدث أحيانا عن ماضيّ في بلدي الأصلي أشعر أنه لا يخصني، بل هو قصة مستوحاة من واقع مرير لشخص آخر لا أعرفه ولا يعرفني، ولكني عشت بطريقة ما تجربته، وها أنا أسردها على مسامعكم الآن”.

واسترسلت يوسف في حديثها المشحون بالحنين عن بلدها الأصلي الذي أصبح جزءا من الماضي، إلا أنه ليس من السهل عليها القطع معه، ولكنها بدت أكثر تمسكا بوطنها الجديد بقولها “بريطانيا أعطتني الحياة والحرية والوطن كما يجب أن يكون، ومنحتني الكرامة، واحتضنتني بكرمها وفتحت لي أفق التطور الفكري والتعايش الإنساني السلمي مع أجناس وجنسيات مختلفة”. وختمت يوسف بقولها “لا أنكر أن الحنين إلى الماضي البعيد يعاودني من حين إلى آخر، ولكن لا خيار آخر سوى تركه على الرّف والتركيز على الواقع الجديد بكل ما فيه من مستجدات وصعوبات”.

ومن أبرز التحديات التي تواجهها بعض النساء العربيات المهاجرات الموازنة بين هويتين مختلفتين، هوية المنشأ وهوية المجتمع الجديد، ولكن مها المفتي (سكرتيرة) البريطانية من أصول عراقية، شعرت أن أساسها ومرساتها لندن وليس العراق.

وقالت “التحقت في منتصف 1983 بزوجي الذي كان يدرس في بريطانيا، وكان القرار الأوّلي هو العودة إلى العراق بعد أن ينهي دراسته، كان عمري وقتها 19 عاما، ولكن رغم صغر سني لم أشعر بالصدمة الثقافية التي قد تعتري أيّ امرأة عربية، لا تحمل نفس مبادئ ومقومات هذا البلد الأوروبي”.

وأضافت المفتي لـ”العرب” قائلة “على العكس شعرت أن كل شيء من حولي جميل، وتقبّلت المحيط والحياة الغربية بكل سلاسة وأريحية، بل شعرت أنني أعرف المكان والناس وتقاليدهم، لأنني بكل بساطة لم أحمل في مخيلتي أيّ توقعات وانتظارات مسبقة، ولهذا السبب لم أفاجأ بأيّ شيء هنا”. وتابعت “هنا تعلّمت الاعتماد على ذاتي وقدراتي، وتعلّمت أن أراعي حقوق الآخرين ومشاعرهم، وتعلمت قول الحقيقة من دون خشية الرقيب أو الجلادين”.

وأشارت المفتي “بلدي الأصلي لندن لأنني أسّست أسرتي الجميلة فيه، وأنجبت أولادي فيه ورعيتهم وعلمتهم فيه، ومن دون أن أتلق أيّ مساعدة من أيّ شخص عربي، ولهذا فأنا أعتزّ بانتمائي لبريطانيا لأنها هي التي أهّلتني لدور الأمومة الجميل وأعطتني كل شيء”. وأوضحت “عندما أسافر إلى أيّ بلد آخر لقضاء عطلة أشعر بسرعة بالحنين للوطن والذي هو بريطانيا التي منحتني حرية الفكر والتعبير وأشعرتني بالأمان، وعلّمتني احترام آراء الآخرين وأفكارهم وأديانهم، وفي بريطانيا عرفت معنى الديمقراطية التي ليست في البلدان العربية سوى شعارات وهمية”.

وقالت المفتي “أرفض بعض القيود الاجتماعية المتأصّلة في العديد من البلدان العربية، وأرجو ألا تفهموني خطأ؛ فأنا أتحدث عن القيود المتخلفة والأفكار البالية التي تشدنا إلى قرون الظلام، ولكنّني أعتز بالعادات والتقاليد والروابط الاجتماعية الجميلة والمهمة، ولهذا مزجت أفضل ما يعجبني من حياتنا العربية مع أفضل ما وجدته في الحياة الغربية وجعلتهما منهجا في حياتي وربيت عليه أولادي”.

وختمت بقولها “لا أنكر أن لديّ بعض الحنين إلى الأهل وذكريات الطفولة، ولكنني أرفض العيش في العراق ولا أفكر في العودة إليه ولا بأيّ شكل من الأشكال، لأن بريطانيا موطني الذي منحني أفضل مما منحني بلدي الأصلي”.

الغربة تصبح وطنا

وجدت بعض المغتربات راحة كبيرة في أوطانهن البديلة، وساعدهن على ذلك وجود الكثير من النساء غيرهن ممن قدمن من بلدان عربية مختلفة، إما للعيش أو العمل، وفي الغالب لديهن تجارب متشابهة، فتحولت الغربة بالنسبة إليهن إلى وطن.

ومثل هذا الأمر تحدثت عنه سناء سويدان (مصممة وصحافية) السويدية من أصول عراقية بقولها “بعد كل هذا الزمن من العيش بعيدا عن الوطن صارت الغربة وطنا، ولم تعد أسباب التغرّب حاضرة في ذهني اليوم، لقد صنعت تلك الأسباب حياة جديدة لي؛ حياة مختلفة تماما عن تلك التي عشتها في العراق، ولم يعد الالتفات إلى الماضي يجدي في شيء الآن”.

وأضافت “من أجل أن تستمر الحياة فإن النظر إلى إيجابيات الغربة هو الأهم وليس سلبياتها؛ لقد علمتني الغربة أن أكون أقوى وأشد عزيمة وأكثر صبرا في مواجهة حقائق الحياة، والشيء نفسه بالنسبة إلى العلاقة بالزمن؛ فزمن الغربة عزيز ويمرّ سريعا، ولا نملك في الغربة وقتا فائضا، وعدم الالتفات إلى الزمن هو الخسارة الحقيقية”.

وتابعت “لقد أتاح لي الزمن أن أربّي ولداي بما ينسجم مع شروط عصرنا وهو ما لا أتوقع حدوثه لو أنني لا أزال مقيمة في بلد معزول عن العالم مثل العراق، في المقابل فإن فكرة الاقتلاع تتجسد في قلة الأصدقاء، وصناعة الأصدقاء في الغربة ليست مهمة يسيرة، غير أن التقنيات المعاصرة يسّرت استمرار الصداقات القديمة”.

وأوضحت سويدان لـ”العرب” قائلة “كما أن السفر متاح في أيّ وقت بسبب الأوراق الثبوتية للسويد الوطن البديل. وهو أمر لا أستطيع أن أنكر أهميته في صنع فكرتي عن عالم مُتاح لا حدود فيه”. وختمت قائلة “في الغربة منافع لا تُحصى، إذا ما تعامل الإنسان معها بإيجابية فإنها تنعم عليه بالنسيان”.

وهناك صنف آخر من النساء المغتربات ممّن تعودن على رؤية الأشياء على شاكلتها، ولهذا فهنّ قادرات على الاندماج في أيّ مكان من العالم، وخاصة بعد عيشهن في عدة بلدان واحتكاكهن بثقافات مختلفة أثرت على شخصياتهن وطريقة تفكيرهن، فأصبحن أكثر انفتاحا على العالم، ومثل هذا الأمر ينطبق على آية خانجي (خبيرة التنمية الذاتية ومديرة الأكاديمية الدولية للتدريب والكوتشينغ في لندن) السورية المقيمة في لندن، والتي عاشت لسنوات طويلة في الإمارات العربية المتحدة ثم انتقلت في الأعوام القليلة الماضية لتستقر وعائلتها في بريطانيا.

وقالت خانجي لـ”العرب”، “من البرمجيات السلبية التي تعوّدنا على سماعها والتشكي منها هي عبارات وكلمات عن عذاب الغربة وصعوبتها والثمن الذي سندفعه بالبعد عن الوطن والأهل والأصدقاء”. وأضافت “لكن معي كان الأمر مختلفا تماما، لم أفكر يوما بهذه الطريقة ولم أدع لهذه المشاعر مجالا لإحباطي أو إعاقتي عن تحقيق طموحاتي”.

وأشارت “كنت ومازلت أعتقد أن الإنسان يستطيع أن يؤدي رسالته في الحياة ويترك بصمته في أيّ أرض سكن فيها وعاش، على الرغم أنه من غير المستبعد أن تنتابه مشاعر الحنين لذكريات وأماكن جميلة ولأناس أعزّاء على قلبه، ولكن كل ذلك لوقت قصير وليس إلى حدّ أن يستولي عليه التفكير في الماضي، ويؤثّر على مسار حياته بشكل سلبي”.

وواصلت خانجي حديثها “عندما انتقلت من الإمارات للعيش في لندن كانت خطة العمل غير واضحة منذ البداية، لكونه مكانا جديدا بعقليات جديدة ومعتقدات وعادات مختلفة عن التي اعتدت عليها في البلدان العربية، ولأن طبيعة عملي هي الاستشارات التدريبية والكوتشينغ أي التدريب الشخصي، كان لا بد أن أختبر وأفهم أكثر البيئة الجديدة، لأن البيئة عامل أساسي في التأثير على واقع الناس عموما”.

وأوضحت “بدأت بتأسيس علاقات جديدة والاطّلاع أكثر على الواقع، محاولة أن أتعامل مع شرائح مختلفة من المجتمع قدر الإمكان، ومن ثمّ انطلقت بالعمل وبدأت الخبرة تزداد رويدا رويدا، إلى أن أسّست مشروعي الخاص والذي كان هدفا من أهم أهدافي العملية، وهو تأسيس مركز تدريبي وانطلقت الأكاديمية الدولية للتدريب والكوتشينغ في لندن”.

وشددت خانجي على ضرورة أن “يضع كل شخص مهاجر هدفا وخطة واضحة لحياته في الغربة، ويجتهد ويثابر من أجل تحقيق ما يصبو إليه حتى يصل إلى مرحلة النجاح ويذوق نكهة الانتصار، وعندها سيتحول شعور الغربة الحزين إلى غربة نجاح وأمل بمستقبل واعد، وسيتحول شعور الاغتراب إلى شعور وكأنه في الوطن”.

الهوية والجنسية

وختمت خانجي حديثها بعبارات اختزلت ما بداخلها من ألم على حال وطنها سوريا الذي لم يعد حضنا دافئا لأبنائه بعد أن دمرته الحرب واستوطنه الإرهابيون “عذرا يا وطني الحبيب أبناؤك تحققت أحلامهم خارج أرضك الجميلة”.

ولا يبدو أن تعريف الهوية والوطن سيكون من الأمور الهينة على اسمهان الكرجوسلي (فنانة تشكيلية ورسامة كاريكاتير ورسوم متحركة) البريطانية من أصول سوريّة، وخاصة بعد أن قضّت حوالي نصف عمرها في لندن وبنت حياتها بعيدا عن سوريا التي تركتها في عام 1980 لتنتقل للعيش والعمل في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، ثم أرست بها رحلة البحث عن الذات في لندن التي قصدتها في عام 1982.

ووجدت الكرجوسلي فرصا أوسع للدراسة والعمل في لندن، وتمكنت من الحصول على الماجستير في التنشيط والرسوم المتحركة من جامعة سنترل سانت مارتنس البريطانية، وعملت محررة صحافية ورسامة كاريكاتير ومسؤولة عن صفحة الأسرة في صحيفة “العرب”، ثم مسؤولة عن التحرير بمجلة سعاد وسندباد الخاصة بالأطفال، بالإضافة إلى عملها في بعض المطبوعات العربية والمجلات كمحررة ورسامة كاريكاتير (مجلة “هنا لندن” ومجلة “حواء” ومجلة “المشاهد”).

وكانت الكرجوسلي من الشباب الأوائل الذين قدموا برنامجا شبابيا لإذاعة بي بي سي هنا لندن تحت عنوان “شباب على الهوى”، وأيضا أسست أول ورشة في لندن لامرأة عربية تقوم بإصلاح الألعاب القديمة وصناعة ألعاب السيراميك يدويا، سمتها “مستشفى العرائس”، ثم عملت مذيعة ومعدة برامج وإعلانات في محطة تلفزيون الشرق الأوسط أم بي سي وحاليا تعمل منتجة إعلانات لتلفزيون بي بي سي العربي.

ولكن كل هذه المحطات والنجاحات في حياة الكرجوسلي تطلبت منها الكثير من التضحيات وعملا قاسيا ومستمرا، خاصة مع المنافسة الحادة في المجتمع البريطاني، بالإضافة إلى الضغوط الأسرية.

وأشارت الكرجوسلي إلى أن طريقها لم تكن مفروشة بالورود في السنوات الأولى من حلولها بلندن، بسبب عدم إجادتها للإنكليزية. وقالت الكرجوسلي لـ”العرب” موضحة ذلك “استطعت التغلب على عائق اللغة بإصراري على التعلم والتعليم، فقد انضممت إلى بعض المراكز التي تعلم اللغة الإنكليزية وبنفس الوقت قدمت دروسا في اللغة العربية للإنكليز المهتمين بالعالم العربي”.

وأضافت “واجهت الكثير من الصعوبات ولكنني تمكنت من تذليلها بقوة إرادتي وعزيمتي وبمعاضدة أولادي الثلاثة الذين دعموني ودعمتهم في الحياة”. وختمت بقولها “أحب لندن كثيرا فهي بالنسبة إليّ بلدي وموطني وأفتقد سوريا والشام وأهلها وأصدقائي هناك وكل الناس الذين عرفتهم في طفولتي”.

اجمالي القراءات 298
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق