منهج ابن الصيرفي في كتاب (الهصر):

آحمد صبحي منصور في الإثنين 16 يوليو 2012


 

كتاب ( المجتمع المصرى فى ظل تطبيق الشريعة فى عصر السلطان قايتباى ): دراسة فى كتاب ( إنباء الهصر بأبناء العصر ) للمؤرخ القاضى ابن الصيرفى

الفصل التمهيدى : 

رابعا :  منهج ابن الصيرفي في كتاب (الهصر):

1 ـ يقول ابن الصيرفي في كتابه (الهصر) ما يلى: (وفي هذا اليوم أضاف السلطان الملك الأشرف قايتباى- عز نصره- المنصور عثمان ابن الملك الظاهر جقمق عنده بالقلعة ضيافة ملوكية)([1]).هنا يورد المؤرخ ابن الصيرفي خبراً عن السلطان قايتباى وأنه استضاف ابن الظاهر جقمق وهو سلطان مملوكي سابق- وجعل له وليمة رسمية في القلعة.وهذا مثال للأخبار التاريخية نتوقف معه لنتعرف على المنتهج التاريخي.

وبالتدقيق في هذا المثل نعرف أن الحدث التاريخي له زمان وله مكان وله أبطال.. فأبطال الحدث التاريخي في المثال السابق هم السلطان قايتباى والمنصور عثمان وحاشية السلطان. ومكان الحدث التاريخي هو القلعة، والزمان الذى وقع فيه الحدث يقول عنه المؤرخ ابن الصيرفي وفي هذا اليوم وحين نرجع إلى الصفحة نتعرف على أن ذلك الحدث وقع يوم السبت العاشر من شوال سنة 873هـ. ومنهج ابن الصيرفي أنه يورد الأحداث باليوم والشهر وبالعام ، أى يتبع المنهج الحولى. لذا نقرأ أحداث شهر المحرم مرتبة حسب الأيام وبعدها يأتى شهر صفر هكذا إلى أن ينتهى العام ثم يأتي العام الثاني بمحرم ثم صفر وهكذا.

2 ـ فالمنهج الحولى في الكتابة التاريخية معناه أن يكون التأريخ للأحداث حسب الزمان وليس المكان أو الأبطال. وفي المنهج الحولى يتم ربط الأحداث كلها في إطار زمنى واحد هو الحول أو العام ،ويكون فيه المؤرخ كمن يصدر نشرة إخبارية بما حدث في هذا اليوم وما يليه، وذلك العام وما يليه وهكذا. وميزة هذه الطريقة أنها تعطينا سجلاً تفصيلياً بالأحداث اليومية والسنوية وتجعلنا نحس بإيقاع العصر ونبض الحياة فيها، كما أنّ فيها متسعاً لأحداث الشارع ومن فيه من جموع الشعب وما يحدث من عجائب وغرائب وترقي إلى اهتمام المؤرخ فيسجلها في وقتها ومكانها مع تفصيلاتها. ولكنّ عيب المنهج الحولى أنه يمزق سياق الحادثة التاريخية الواحدة التى تقع في سنوات متصلة ، فالعادة أن الحادثة التاريخية الكبيرة تقع متتالية الوقائع متتابعة الأحداث متوالية الفصول ،ولكن المؤرخ الذى يتعامل معها وفق المنهج الحولى يقطع ذلك التتابع المتسلسل ويتعامل معها كإحدى مفردات الأحداث ويفقدها حرارة التواصل ويقطع عنها ترابط الأحداث ويحرمها من إمكانية التفرد والتميز إذا كانت متفردة متميزة. والباحث الذى يسعى وراء حادث تاريخى معين عليه أن يقرأ كل حوادث العام والأعوام التالية ليستخلص موضوعه وسط أكوام الأحداث الأخرى ، ولنفترض أن باحثاً يسعى للتأريخ لحركة الزنج، تلك الثورة التى قام بها فقراء العصر العباسي والتى استمرت أحداثها الهائلة متصلة متوالية طيلة خمسة عشر سنة (255-270هـ) فعليه أن يرجع للمصدر الأساس وهو (تاريخ الطبرى) وقد كان معاصراً لهذا الحدث حيث توفي الطبري سنة 310 . ولكن الطبري في تاريخه يتبع المنهج الحولى، لذلك نراه يروى حركة الزنج في تاريخه في الجزء التاسع موزعة على ستة وثلاثين موضعاً وقد وزعها بين مئات الحوادث الأخرى الأقل أهمية ووسط أكثر من مائتين وخمسين صفحة. وبطبيعة الحال فإن أحداث الثورة لم تكن متقطعة مشتتة وإنما كانت هادرة متوالية مترابطة متتابعة.هنا يتنمى الباحث لو أن الطبري أراحه من العناء ووضع عنواناً اسمه "حركة الزنج" ثم روى تحته القصة من البداية للنهاية ، أو بمعني أخر تمني الباحث لو أن الطبري اتّبع المنهج الموضوعى.

3 ـ فالمنهج الموضوعى في إيراد الحقائق التاريخية هو ربط الحدث التاريخى بالمكان والأبطال أساساً فالحوادث التاريخية تدور من خلال تاريخ دولة في منطقة معينة أو من خلال تاريخ شخص معين ويكون الزمان هنا دائراً في إطار المكان أو الأشخاص. ومثال ذلك ما فعله الدينورى في تاريخ الدولة العباسية في كتابه "الأخبار الطوال" أو ما فعله السيوطى في "تاريخ الخلفاء".فالمؤرخ يتبع قيام الدولة وأحداثها مولياً وجهه نحوها من البداية للنهاية، ويكون السرد الزمني في إطار المكان والأبطال، وينصرف جهد المؤرخ إلى تجليه الموضوع من بدايته إلى نهايته.والمؤرخ الذى يتناول تاريخ شخص ما يبدأ ميلاده وربما بسيرة آبائه ثم يسير مع نشأته إلى أن يصل إلى قبره.إذا لدينا الأن منهجان في التاريخ (المنهج الحولى) الأفقي، (المنهج الموضوعى) الرأسي.

4 ـ وقد أثرت الأحوال السياسية على اختيار المؤرخ للمنهج الحولى أو المنهج الموضوعى. كانت الدولة العباسية تبسط سلطانها على أكثرية العالم الإسلامى وقد ورثت حكماً استمر متصلاً قبلها في الدولة الأموية وفي الخلافة الراشدة، لذا كان التاريخ لهذه الفترة المركزية يميل للمنهج الحولى. كان مركز الأحداث الهامة في المدينة ثم في الكوفة، ثم في دمشق ثم في بغداد.والمؤرخ الذى يعيش بجانب مركز السلطة بإمكانه أن يتعرف على أهم أخبار العالم في عاصمة المسلمين ثم تأتيه الأخبار من باقى الأمصار أو الولايات. وما كان أسهل عليه حينئذ أن يكتب تلك الأخبار حسب ورودها وترتيبها الزمني، أى يكتبها بالمنهج الحولى، وتاريخ الطبري هو النموذج الكلاسيكى للمنهج الحولى، تراه في تاريخه قد استغرق في أحداث بغداد والخلافة العباسية ومن خلالهما ينظر لباقى العالم.

5 ـ ثم ضعفت الدولة العباسية وقامت دول مستقلة على حسابها في مصر والغرب والشرق. وتأثر المؤرخون بالوضع الجديد فكتبوا مؤلفات في الدول الجديدة تقتصر في الحديث عنها من البداية إلى النهاية وتكتب في تاريخ مؤسسها وأبطالها ، كما فعل البلوي وابن الداية في الدولة الطولونية وسيرة الطولنيين وما كتبه ابن زولاق في سيرة الأخشيد وما كتبه ابن واصل وأبو شامة في الدولة الأيوبية. وكل ذلك يمثل المنهج الموضوعى أصدق تمثيل. ثم قامت الدولة المملوكية لترث العباسيين والأيوبيين وتقود المنطقة ، وكان لابد أن ينعكس الوضع الجديد على المنهج التاريخي، وأثمر مزجاً رائعاً بين المنهج الحولى والمنهج الموضوعى. 6 ـ وكان المقريزى أبرع من طبق ذلك المنهج الجديد. فالمقريزي في كتابه "السلوك" ارتبط أساساً بالمكان وهو مصر المملوكية والسلطة الحاكمة فيها ، أى ارتبط بالموضوع، فبدأ بمقدمات قيام الدولة ثم راح يفصل في أحداثها وأخبارها، ولكنه مع ارتباطه بالموضوع- وهو المكان والأبطال- إلا أنه أرخ للأحداث وفق ترتيبها السنوى أى اتبع المنهج الحولى داخل الموضوع. ويلاحظ أن المقريزى قد حاول تجنب عيوب المنهج الحولى حتى لا تتشتت الوقائع التاريخية لذا نراه يكثر من العناوين التاريخية المتعاقبة ويجعل الفصول قصيرة وبرز ذلك في الأجزاء الأولى من تاريخه (السلوك) حين كان ينقل عن السابقين، فلما وصل إلى التأريخ لعصره فاضت الأخبار لديه فأصبح يؤرخ باليوم وكل ما يحدث في الشارع المصري وفي القلعة مركز الحكم المملوكى، لذا نراه في استغراقه بتسجيل الأحداث ينسي وضع العناوين ويكتفي من ذلك بعنوان واحد يذكر فيه بداية تولى السلطان الحكم، ويسير مع الأحداث اليومية في إطارها الموضوعى (مصر المملوكية).

والمهم أن المقريزى ارتبط بالموضوع وهو مصر المملوكية ولكنه من خلال الموضوع أرخ بالسنين أى بالتاريخ الحولى في إطار التاريخ الموضوعى.وعلى نسق المقريزى سار ابن حجر في "إنباء الغمر بأبناء العمر" الذى أرخ فيه السنوات التى عاشها منذ مولده، وسار على نفس المنهج أبو المحاسن والسخاوى ثم ابن إياس في الأجزاء الأخيرة من تاريخه (بدائع الزهور).

وعلى نفس النسق سار مؤرخنا ابن الصيرفي في (الهصر).

7 ـ والمقريزى بدأ كتابه (السلوك) بعرض سريع للدولة الأيوبية يمهد به لمصر المملوكية وكلما اقترب من العصر الذي يعيشه وهو القرن التاسع تمهلت حركته وتكاثرت مادته التاريخية وكثرت أراؤه وتعليقاته، حتى إذا أصبح يؤرخ للأيام التى يعيشها أصبح شاهد عيان على الأحداث، وتحولت كتابته التاريخية إلى ما يشبه اليوميات التى تحكي حوادث الشارع المصري وترسم خلجاته وتنقل نبضاته.

وكذلك فعل ابن الصيرفي في (الهصر).

8 ـ وعادة فالأجزاء الأخيرة من تلك المؤلفات هى أثمن ما يكتب لأنها تنقل صورة حية للأحداث، ومن هنا تكمن أهمية ما كتبه ابن الصيرفي فى (أنباء الهصر)، في وقت مات فيه المقريزى وابن حجر والعيني، ولم يعد من أثر لعبقرية المقريزى إلا ما نراه في (الهصر) من التزام ابن الصيرفي بمنهج المقريزى العبقري الذى جمع بين المنهج الحولى والمنهج الموضوعى في تسجيل الواقع الحى للمجتمع المصري في عصر قايتباى.

 



[1]
)) أنباء الهصر 64.

اجمالي القراءات 9100

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (7)
1   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الإثنين 16 يوليو 2012
[67755]

الحقيقة التاريخية نسبية .

السلام عليكم ورحمة الله أستاذنا الكبير نشكرك على هذا الحهد المتواصل الذي تبذله في تنوير العقل المسلم وتبديد كلعهد مظلم مرت به الدولة الاسلامية حتى يمكن لمن يقدسون الخلافة في هذا العصر أن يعرفوا الحقيقة التاريخية هى حقيقة نسبية وليست مطلقة .


ومن هذا المفهوم يمكن أن نصنع مثل ما صنعه المؤرخون الرواد مثل والمقريزي والسخاوي وغيرهم ، ومن هنا يمكننا أن تزيل القداسة عن تاريخ الخلفاء والخلافة الاسلامية زننقضهم نقضا علميا موضوعيا يمكننا به أن نبطل مفعول الكهنوت السياسي المنتشر اليوم في مصر حتى بستطيع المصري أن يختار بدقة من يحكمه ويدير شئون مصر .


وإلى مزيد من التقدم والتوفيق بعون الله تعالى


2   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الثلاثاء 17 يوليو 2012
[67783]

الظاهر سيف الدين جقمق شركسي الأصل

 


الظاهر سيف الدين جمقمق شركسي الاصل اشتراه (الأشرف سيف الدين إينال العلائي) وقدمه إلى الملك الظاهر برقوق، فأعتقه واستخدمه. عاش نيفا و 80 سنة، وخلع بولده المنصور، برغبة منه إليه، لشدة مرضه. ومات بعد خلعه باثني عشر يوما.


وحبس في أيام الملك الناصر فرج، ثم أطلق وولي أعمال في دولتي الملك المؤيد شيخ، والظاهر ططر، إلى أن كان (أتابك) العساكر في دولة الأشرف برسباي.


ولما مات الاشرف وولي ابنه العزيز يوسف استمر جقمق أتابك ومدبرا للدولة. وقام بعض المماليك فخلعوا العزيز، وولوه السلطنة، فانتظم له الامر إلى أن توفي بالقاهرة.

أعماله


كان وقتئذ أتابكا للسلطنة وعمره 69 عاما. استهل حكمه بالقضاء على الثورات الداخلية في السلطنه كثورة حلب وثورة الأمير قرقميش ، فاستتب له الأمر في الحكم دون اضطرابات داخلية .


حسّن علاقاته مع الممالك الإسلامية المجاورة، فسمح لشاه رخ بكسوة الكعبة المشرفة من الداخل مما سبّب غضبا شعبيا عاما جعله يتراجع عن ذلك فيما بعد. كما تزوج إحدى أميرات آل عثمان، واحتفل باحتلالهم لمدينة القسطنطينية عام 1453م.


حاول إخضاع واحتلال جزيرة رودوس التي أصبحت قاعدة للفرسان الإسبتاريين الصليبيين بعد إخضاع جزيرة قبرص في عهد السلطان برسباي في عام1426م. وقد سيّر إلى الجزيرة ثلاث حملات بحرية حيث فشلت الحملة الأولى عام 1440م وفشلت الحملة الثانية في عام 1443م، ونجحت الحملة الثالثة بدخول الجزيرة وتدمير مدنها وإيقاع الخسائر الفادحة بين الفرسان الإسبتاريين مما أرغمهم على اللجوء لطلب عقد الصلح، فقبل السلطان جقمق ذلك وعادت جيوشه منتصرة.

صفاته




3   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الثلاثاء 17 يوليو 2012
[67784]

يتبع : صفات الظاهر جقمق التي تميزه عن غيره

كان الظاهر جمقمق ملكا عظيما جليلا دينا متواضعا كريما هدأت البلاد في أيامه من الفتن، وكان فصيحا بالعربية، متفقها، له مسائل في الفقه عويصه يرجع إليه فيها، وكانت فيه حدة وآذى بعض العلماء.


وقال عنه ابن تغري بردي: يخلط الصالح بالطالح والعدل بالظلم ومحاسنه أكثر من مساوئه.


كان السلطان الملك الظاهر جقمق محبّا للعلم والعلماء، وكان يكرم العلماء والأدباء، وكان يعطف على الأيتام ويحبهم ويحسن إليهم. كان متواضعا جواداً براً طاهر الفم، فقيها فاضلا شجاعا عارفا بأنواع الفروسية، ولم يُرى أحد من ملوك الدولة الأيوبية والتركية من هو على عفّته وعبادته.

عملاته وألقابه


كانت دراهم ودنانير " الأشرف برسباى " المعروفة بالدراهو والدنانير الأشرفية هي التي كانت متداولة لكن جقمق سك دراهم ودنانير جديدة اسماها " الظاهرية " سنة 1440 وأمر بمنع التعامل بالدراهم والدنانير الأشرفية فوقف البيع والشراء فإضطرت السلطات ان تجمع الدراهم والدنانير الأشرفية من الناس بسعرها وروجوا بدلا منها دراهم ظاهرية وحولوا الدراهم الأشرفية لدراهم ظاهرية في " دار الضرب ". الدراهم الظاهرية كانت جيدة السكة وكانت نسبة الفضة فيها 94.5% ووزنها كان ما بين 1.46 و 1.89 جرام.


الأسماء والالقاب التي ظهرت على عملات جقمق هي : " السلطان الملك الظاهر أبو سعيد "، و" الملك الظاهر أبو سعيد " و" السلطان الملك الظاهر "، و" السلطان الملك ". وظهر له دعاء : " عز نصره "، و" خلد الله ملكه ".


وظهرت عملات خاطئة بألقاب " القاهر " و" ظاهر " بدل " الظاهر ".

وفاته


قيل انه توفي ولم يقتل. وقيل قتل في القلعة عام 824هـ ودفن بتربته في المدرسة الجقمقية إلى جوار باب الجامع الأموي الشمالي. وثيل أشتد المرض على السلطان جقمق في عام 1453م(857 هجري) فتنازل عن العرش لأبنه فخر الدين عثمان، وتوفي في ليلة الثلاثاء 3 صفر 857 هـ بعد حكم دام 14 عاما وعشرة أشهر.


4   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الثلاثاء 17 يوليو 2012
[67785]

من هو قايتباي

من هو قايتباي  وأين ولد


ولد سنة 1421 فى بلاد القفجاق و هي من أقاليم نهر الڤولجا فى روسيا الآن و كانت من اهم اسواق العبيد التراكوه  وبعد ذلك يتحولوا لمماليك فى الدوله العباسيه.


ولما بلغ 13 سنه اشتراه تاجر اسمه محمود ابن رستم وجاء به الى مصر سنت 1435 واشتراه منه سلطان مصر وقتهاالملك الأشرف برسباى بخمسين دينار وبقى مملوكا وبدأ يتعلم ويتدرب مع باقى المماليك وبعد ما مات الأشرف برسباى وصل للظاهر جقمق عن طريق الشرا واتعين جمدار وبعد كده خاصكى وبعده أصبح دوادار وفى الاخير اعتقه وخلاه فى الجيش وقعد يترقى الى ان وصل  أتابك(قائد)الجيش فى عهد السلطان الظاهر تمربغا اللذي عينه فى هذا المنصب  بعد تنصيب نفسه سلطان مصر.


هاج المماليك على السلطان الظاهر تمربغا وخلعوه من السلطنه كانوا يريدون جعل قايتباى سلطان وارسلوا  للخليفه العباسى المستنجد بالله فجاء ومعه القضاه الأربعه وخلعوا تمربغا وبايعوا قايتباى واصبح اسمه الملك الأشرف أبو النصر سيف الدين قايتباى المحمودى الظاهرى وكان عمره وقتها خمسه وخمسين سنه. ومع ذلك لم يكن سلطان لانه كان يخاف الأمراء ومماليكه يقتلوه ويقول عنه ابن إياس انه بكى لما بايعوه وكان متمنع ولبسوه لبس المُلك


صفاته :


كان زاهد ومتقشف مهتما بالعلم والقراءة وفيه نزعه للصوفيه. كان شجاع و فارس وحكيم جدا وبخيل. اهتم بالجيش اهتمام عجيب ومبالغ فيه وقال ابن إياس انه صرف حوالى سبعه مليون وخمسمائة  وستين الف دينار على الجيش وهذا المبلغ كان كبير جدا كميزانيه للجيش بالنسبه لعصره وكان سخى فى العطايا على المماليك والعسكر حين يعودوا من جبهات القتال لدرجة ان العطيه الواحده كانت تصل لثلاثين ألف دينار واكان هذا الصرف يضيق الحالة على الناس لتغطية المصاريف المطلوبة للجيش





بعض المباني الهامة التب بنيت في عهده


بني في عهده كثير من المباني منها قلعة قايتباى المشهوره ومسجد قايتباي بتاعه والمباني الأتية :ـ


جامع تمراز.

جامع أزبك بن تتش.

قصر يشبك.

مدرسة ومقبرة قايتباي

مدرسة قايتباي فى المدينة

وكالة قايتباي بجوار الأزهر

سبيل قايتباي

وكالة قايتباي وباب النصر والسروجية

قبة قايتباي الفضوية

قصر ومكان قايتباي

أحياء الأبواب

مدرسة الروضة

جامع جانم

مدرسة أبو بكر بن مزهر

جامع قجماس

مدرسة أزبك اليوسفي




5   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأربعاء 18 يوليو 2012
[67815]

علماء الأزهر: القاديانية والبهائية والقرآنيين طوائف شاذة وخارجة عن الإسلام

عدنا كثيرا إلى الوراء


قال الدكتور عبدالمعطى بيومى، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن حرية الفكر التى تشهدها البلاد جعلت طوائف غريبة على المجتمع تحاول أن تجد لها مكاناً، مثل القاديانية والبهائية و«حتى الشيعة»، مشيرا إلى أن كل طائفة تسعى إلى امتيازات سياسية مما يهدد بتحول مصر إلى طوائف، مثل لبنان والعراق، ما يمثل خطرا على الأمن القومى، لأنهم يحاولون استخدام العقيدة فى السياسة وخلق حالة من التعصب الطائفى - حسب قوله.


وأضاف«بيومى»: «القاديانية مثلا قدمت طلبا للأزهر للاعتراف بها، وأرسلوا لنا الكتب الخاصة بهم، وبعد الاطلاع عليها فى لجنة العقيدة اكتشفنا أنهم غير مسلمين، لأنهم يقولون إن الرسول عليه الصلاة والسلام هو خاتم الأنبياء بمعنى أن الخاتم معناه (خاتم حلية) أى أن النبى الكريم هو (حلية الأنبياء)وليس آخرهم، ويقولون إن ميرزا غلام ليس نبيا بل رسول»، وأضاف: «هم يعرفون موقف الأزهر تماما من قبل، لكنهم يحاولون الآن الانتشار مرة أخرى، متخيلين أنه مع تغير الأنظمة السياسية سيتغير موقف الأزهر من الطوائف الدينية الشاذة، لكن العقيدة لا تتغير بتغير الأنظمة السياسية». وطالب «بيومى» إغلاق القناة الفضائية الخاصة بالقاديانية، التى يتم من خلالها التبشير بمذهبهم، مشيرا إلى أن ذلك ليس دور الأزهر، بقدر ما هو دور الجهات الأمنية المسؤولة عن حماية أمن مصر القومى، مؤكدا أن مصر كدولة مسلمة تحترم وجود أصحاب أى عقيدة أخرى، لكن مع التأكيد على أنهم غير مسلمين.


وأضاف»: نفس الأمر بالنسبة للشيعة، فهم يحاولون إثبات وجودهم حاليا وممارسة عقيدتهم بحرية ووضوح، وهو ما ظهر فى محاولتهم عمل الحسينيات، ولو أنهم قاموا بعملها فى منازلهم لما اعترض الأزهر، ولكن محاولة إشاعتها بشكل علنى مرفوض وله أبعاد سياسية وليست دينية». وتابع: «ينطبق الأمر على القرآنيين، والحديث عن تزايد أعدادهم فى مصر هو نوع من العبث وغير حقيقى»، مؤكدا كونهم خارجين عن ملة الإسلام لإنكارهم السنة.


ورأى «بيومى» أن تلك الفرق لا تهتم بالعبادات بقدر ما تهتم ببث الفرقة فى مصر وتقسيمها، ولفت إلى أن مصر شعبا وحكومة لن تسمح بأن يكون فيها هذا التقسيم الطائفى الذى سيدخل مصر فى دوامة طائفية مثل بعض الدول التى تسمح بتعدد الطوائف والمذاهب.


وقال الدكتور نصر فريد واصل، مفتى الجمهورية الأسبق، إن الأزهر لا يعترف بالفرق التى تقفز على أصول وقواعد الشريعة الإسلامية، مثل القاديانية والبهائية والقرآنيين وغيرها، وأضاف: «تلك الفرق منحرفة عن أصول الشرائع السماوية التى تعترف بها الأديان الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية والفرق التابعة لهم، أما أى فرقة تخرج عن ذلك الإطار فهى خارجة عن الملة».


وأضاف: «من يريد ممارسة عقائده علنا فليذهب إلى البلاد التى تتفق معهم عقائديا، حتى يجدوا أماكن مخصصة للعبادة، أما إذا كانوا مصرين على التواجد فى مصر فعليهم الصمت وممارسة عقائدهم كما يمارسونها، وسنقبلهم كمواطنين مصريين ليس أكثر»، مؤكدا أن الجبهة السلفية ستتصدى لأى محاولات تبشيرية بكل قوة، ولكن بشكل سلمى، مطالبا بأن تتصدى لهم الدولة بموجب القانون.


 اقرأإ باقي الخبر هنا


http://www.almasryalyoum.com/node/966886





6   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأربعاء 18 يوليو 2012
[67818]

شكرا لكم جميعا ، واقول

 كان لدينا قاعة للبحث فى هذا الموقع لتأكيد دوره المعرفى والتنويرى ، ولكن الظروف منعت إستمرار هذه القاعة . وتعويضا عنها أقوم بنشر المقالات التاريخية بمنهج جديد  ليتعلم منها القارىء الباحث كيفية البحث التاريخى ، وكيفية فحص الكتابة التاريخية ، ليس فقط بإعطاء معلومات جديدة ولكن أيضا بأن يكون المقال طريقة عملية فى إجراء البحث التاريخى وشرح بعض أسسه . وضح هذا المنهج الجديد فى المقالات التاريخية المنشورة مثل المقال التحليلى عن ( أنس بن مالك ) وسيعقبه مقال آخر ، ومقال ( جريمة قتل حدثت عام 99 هجرية ) وآخر عن العرجى حفيد عثمان بن عفان ، ومقالات أخرى ، وهناك مقالات بنفس المنهج سننشرها بعون الله جل وعلا .


ولهذا السبب أنشر هذه السلسلة من المقالات لتنتهى الى كتاب بحثى عن المجتمع المصرى فى ظل تطبيق الشريعة السنية فى عصر السلطان قايتباى . السبب الذى ذكرته فى مقدمة هذا الكتاب هو تقديم صورة تاريخية لمعاناة المصريين فى ظل تطبيق الشريعة فى عصر سلطان موصوف بالورع والعظمة التاريخية . ولكن السبب الآخر هو تعليم القارىء شيئا عن مسيرة علم التاريخ ومناهج المؤرخين وكيفية فحص الكتابة التاريخية وتحليلها ، ولهذا خصصت فصلا تمهيديا لهذا الموضوع لتجلية علم التاريخ فى عدة جوانب مع تطبيقها على المؤرخ ابن الصيرفى هذا المؤرخ المجهول وكتابه ( المجهول ) ( إنباء الهصر بأبناء العصر ). وبعد هذا الفصل التمهيدى الذى أتعبنى فى جمع مادته العلمية سندخل فى تقديم أحوال المجتمع المصرى فى عصر قايتباى وهو يطبق الشريعة ويقوم بتسجيل هذه الأحوال قاضى مؤرخ هو ابن الصيرفى . 


أتمنى أن يهتم بهذا الجهد أبنائى الباحثون ، وأن يستفيدوا به فى قراءة المصادر التاريخية قراءة نقدية . وأعتقد أن هذا مهم جدا خصوصا وبعض المسلمين يجعلون من التاريخ للأئمة و الصحابة دينا ..وهو مجرد علم . والبعض الآخر يهبط بالتاريخ الى ( حيطة مايلة ) يتصور أنه يستطيع الكتابة فيه ، وهو لا يدرى شيئا عن أسس البحث التاريخى .


7   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأربعاء 18 يوليو 2012
[67820]

كيف يتخلص المسلمون من ثقافة المصطبة ..

منذ أيام حاول أحد السلفيين جري لنقاش ديني (مناظرة) ، وبكل الطرق حاولت عدم مجاراته لما يريده ، والسبب أن ما يرده هذا السلفي هو إصراره على هدايتي لأنني ضال وكافر من وجهة نظره ، وهو يخاف عليّ ويغضب عليّ ويحزن أيضا ويريد هدايتي وبدافع الحب يريد فتح النقاش ، وهذه كانت أهم الأسباب التي جعلتني أرفض النقاش جملة وتفصيلا ، وقلت له بكل ثقة من أنت كي تعطي نفسك درجة إيمانية أعلى من الناس ، ومن الذي منحك الحق في تفضيل نفسك ، ومن الذي أدراكم أنك على الحق ووأنك على صواب ، ليس من حق أي مخلوق على كوكب الأرض أن يتدخل في عقيديي وحريتي الشخصية ولن أسمح لك أو لغيرك أن تتدخل في حقوقي الشخصيى وحريتي في العقيدة


والسبب الآخر الذي منعني من النقاش ووقفه عند حد معين حتى لا يتحول إلى مناظرة لا طائل من ورائها ولا فائدة لأنها لم تكون اول مرة أتعرض فيها لمثل هذه المواقف أن جميع الحضور من المسلمين كانوا يشعرون وكأنهم يجلسون على المصطبة يسمعون مسلسل إذاعي في الخمسينات عن طريق الراديو (الترانزستور) الصغير


وكل واحد فيهم يريد تسخين الحوار بسؤال هرمنا منه مثل ( كيف عرفت عدد ركعات الصلاة.؟) وكيف عرفت قدر الزكاة.؟ ووووو


فهذه العقليات التي تحولت إلى ببغاواوت تكرر فقط يستحيل أبدا أبدا ان تتعامل مع التاريخ المقدس بأسلوب النقد أو العقل أو الفهم لأنهم لابد ان يتخلصوا من ثقافة المصطبة أولا ..


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 3475
اجمالي القراءات : 27,770,730
تعليقات له : 3,975
تعليقات عليه : 12,072
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي