هل من أركان الإسلام إهانة المرأة:
هل من أركان الإسلام إهانة المرأة

رمضان عبد الرحمن في الأربعاء 04 يوليو 2012


هل من أركان الإسلام إهانة المرأة
 
طبعا أنا لا أقصد الإسلام المنزل من عند الله الذي يحافظ على حقوق الإنسان، ولا فرق بين رجال ونساء الإسلام الذي بعثه الله رحمة للعالمين، أنا اقصد الإسلام من وجهة نظر الأخوان والسلفية وما تعرضت له المرأة المصرية من إهانات وتهميش وتحرش وخطف للنساء والبنات، ما كان يعرف في مصر من قبل، وتاريخ مصر الطويل يشهد على أن المرأة كانت تشارك الرجال في كل شيء، ولم يعتدي عليها أحد ولم يتحرش بها أحد، كانت المرأة المصرية تعمل في الحقل مع الرجال، وما زال هذا الموضوع منتشر في قرى مصر، ونجوع مصر تحترم البنت والمرأة إلى حد كبير أكثر من أماكن وكر الأخوان والسلفية، في المدن الكبرى مثل القاهرة والإسكندرية ظلت المرأة المصرية في الماضي رمزاً لكل شيء جميل مثل ألام التي تضحي من أجل أولادها وترفض الزواج إذا توفي زوجها، تعمل ذاك من أجل هدف نبيل، استمرت هذه الثقافة عند المصريين ما يقارب  (100) مائة قرن من الزمان قبل الإسلام، وما بعد لم تتغير هذه العادات عند أغلب المصريين إلى أن جاء لمصر الغزو الوهابي باسم الإسلام، أصبح من الإسلام إهانة المرأة وخطف المرأة واغتصاب المرأة والتعامل الغير إنساني مع المرأة، كل ذلك عن طريق فكر الأخوان والسلفية، وساعد على ذلك العمل القذر ضد المرأة هجرة المصريين لدول الخليج وخاصة السعودية التي تظل المرأة فيها قاصر إلى أن تموت، المشكلة الكبرى لم يشرب من ثقافة دول الخليج من المصريين غير حاملي الشهادة الذين تربوا في مصر وتعلموا في مصر وقبل أن يسافر أحدهم إلى أي دولة من هذه الدول يكون إنسان طبيعي ولكن مع الأسف يتنصل من ثقافة بلده باسم الدين ويصبح إنسان أخر يتكلم بغلة التكفير والتحقير لمن يختلف معه في الرأي وتصبح المرأة عنده عورة، كما يرى في هذه الدول كيف يتعاملون مع المرأة وقد تكون أمه أو أخته غير محجبة أو غير منقبة قبل أن يذهب لتلك الدول، وكأنه لم يدخل في الإسلام إلا بعدما سافر، ومن ثم يريد تطبق ثقافة التشدد والرجعية على أهل بيته بلغة القوة والغضب منهم إذا لم يطيعوا أمر الإمام الجديد ويدخلوا في الإسلام الجديد، يا للعار على كل مصري تنصل من الثقافة المصرية يا للعار على كل مصري جلب لمصر فكر العار ومن ثم يقولون الإسلام، أي إسلام لا أعلم.
 
اجمالي القراءات 12807

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الأربعاء 04 يوليو 2012
[67613]

المرأة لها قدر كبير في الإسلام ..

السلام عليكم ورحمة الله أستاذ رمضان عبد الرحمن ، لم يتم تحقير المراة أو التقليل من شأتها إلا بعد تصدير الفكر الوهابي السلفي لمصر .


وشعبها الطيب المتسامح والمعروف عنه عدم التشدد أو التزمت لم يعرف كل هذا التشدد إلا بعد الغزو الذي أتى مع نفط الخليج وريالاته .


فالإسلام والقرآن الكريم الذي علا من شأن المرأة ووصى بها في صورة الأم .


{وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ }لقمان14.


فالاسلام دائما يرفع من قدر المراة ويوصي بها وذلك لأنها هى الأصل الذي لو صلح فسوف ينصلح حال السرة جميعاً


2   تعليق بواسطة   مصطفى فهمى     في   الأحد 08 يوليو 2012
[67666]

أخى الكريم رمضان عبد الرحمن - وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى

أشكرك على المقال أ


دور الرجل الوظيفي في الحياة دور يعتريه النقص ما لم تكمله المرأة، ودور المرأة يظل ناقصا ما لم يكمله الرجل. وهذا ما عبر عنه أحد الشعراء، بقوله:

بها نقصٌ بلا عيبٍ أكمله فيكتمل

وبي نقصٌ بلا عيب تكمله فأكتمل


و قد تعلق المتنبي بأذيال هذا المعنى البديع بقوله

و لو كان النساء كمن فقدنا لفضلت النساء على الرجال

و ما التأنيث لاسم الشمس عيب و لا التذكير فخر للهلال


و إن لنا رأى آخر مخالف لكل من فسر آية {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى} مريم، و هو فهم يعتمد على معانى ومفهوم اللغة و أظن على حد علمى أن هذا المفهوم  لم يطرق من قبل

ففى رأيى ... إن الله فرق بين الذكر و الأنثى فى الخلقة فكانوا مكملين لبعضهم البعض ... و لكن الله أخبرنا بأن الأنثى فى العموم هى الأفضل، عندما قال سبحانه و تعالى

{وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى} مريم

و الذكر هنا هو المشبه ... و الأنثى هى المشبه به و "الكاف" هى أداة التشبيه المؤكدة على المشبه به

و فى اللغة ... من كتاب "في شرح كتاب مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد"

اقتباس (( ومن المعلوم أن المشبه به أقوى وأعلى رتبة من المشبه وأن المشبه دون المشبه به في وجه الشبه.

قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى -: «حقيقة التشبيه إلحاق ناقص بكامل»

وقال العلامة ابن قيم الجوزية – رحمه الله تعالى -: «ورتبة المشبه به أعلى من رتبة المشبه»

وأورد الحافظ في الفتح وأقره أن: «شرط التشبيه أن يكون المشبه به أقوى»

وقال أيضًا رحمه الله تعالى: «الأصل أن المشبه به أعلى درجة من المشبه»

وقال الإمام الكرماني رحمه الله تعالى: «شرط التشبيه أن يكون المشبه به أقوى
» )) أنتهى

و تأمل قوله تعالى : " يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور ..." كيف و لماذا  قدم هبة الإناث على الذكور ... أليس هذا التقديم إعلاء شأن؟

و نعزز رأينا هذا بمقالنا 
(هل القوامة حق مطلق للرجل على المرأة؟ )


http://www.ahl-alquran.com/site/arabic/show_article.php?main_id=4607 

ولك منى كل الود


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-29
مقالات منشورة : 363
اجمالي القراءات : 3,413,691
تعليقات له : 1,031
تعليقات عليه : 563
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : الاردن