جمال الدين في الجمعة 29 يوليو 2011
شهدت الأيام الأخيرة عدة اتفاقيات بين جميع أطياف الشعب من حركات إسلامية و ثورية علي طلبات ثابتة و موحدة
و من هذة المتطلبات أن لا ترفع شعارات خاصة لطوائف خاصة. و نلاحظ اليوم أن هناك أحداث وقعت في ميدان
التحرير و الإسكندرية منها أن الإسلاميين قاموا بالهجوم علي بعض المعتصمين من شباب الثورة مع ترديد هتافات ” هتاف
التحرير الآن: إسلامية إسلامية.. لا علمانية ولا ليبرالية.. الله واكبر ولله الحمد.. اللهم اهدي العلمانيين وارزقنا حاكم
عادل. و دقن .. جلابية .. العسكر مية مية.. يا مشير يا مشير.. من النهارده أنت الأمير” و قام اللبراليين بإعلان
الغريب أن معظم الشعارات التي رددها الإسلاميون كان شديدة اللهجة و الأغرب أن مضمون تلك الشعارات”إسلامية” لا يختلف علية عاقل و كانت مصر كذلك و ستظل و السؤال هنا لماذا هذة الشعارات بدون داعي؟
و شعارات الإسلاميين برفض المبادئ الفوق دستورية هي بدون داعي حيث أنة لا يوجد أي إنسان فوق الله أو قرآنه و أن من تلك المبادئ الفوق دستورية بند ” و أن الدين الأساسي هو الإسلام و الشريعة هي المصدر الأول التشريعي” فلماذا هذة الشعارات إذن؟؟؟؟
مع العلم أن تلك المبادئ الفوق دستورية مصدرها أربع لوائح (مصدر=تصورات) و علي الإسلاميين أن يضعوا تصورهم وأيضا و أن يساهموا في الحياة الديمقراطية و لا يلجأون إلي الشدة .
و أيضا تم طبع لافتات ضد ما هو متفق علية من شعارات فنشاهدها إسلامية و لا علم مصر؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و سمعنا نداءات من علي منصة الإسلاميين مثل ” الكلاب و لا للعلمانيين ” و عير ذلك أهذا هو الإسلام؟؟؟
و الغريب أن مندوبين من التنظيم السلفي في الإسكندرية و منهم من تواجد في التحرير قاموا بالتصريح أن أنهم هم من قاموا بالثورة و أنهم لن يسمحوا لأحد بسرقة تلك الثورة!!!!؟؟؟؟؟
المقال كامل أنقر هنا
http://www.almasryeen.com/?p=1112
http://www.almasryeen.com/?p=1112
القضاه المسيّسين و ردود فعل النشطاء
إن عذاب ربك لواقع ما لة من دافع و قد أعذر من أنذر
شاهد أول مناظرة تلفزيونية بين الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح و السيد عم
دعوة للتبرع
ولما تستغرب شدة لهجة السلفية أستاذ جمال الدين فالسلفية معروفة بشدة الطبع والغلظة والبعد عن سماحة الدين الإسلامي الذي جاء من عند الخالق سبحانه وتعالى وأبدلوا هذه السماحة بعنف وغلظة وتطرف وأفكار لا تمت لشرع الله الذي نزله في قرآنه العظيم .
ولكن رب ضارة نافعة ويعرف الشعب المصري المخدوع في السلفية وبعض التيارات الإسلامية المتطرفة أن ثقته التي وضعها فيهم كانت في غير محلها ويجب علي من أدرك ذلك أن يعلن رأيه فيهم بكل صراحة والتصدي لهم ولأغراضهم التخريبية لمصرنا الحبيبة حماها الله من شرورهم وتطرفهم .