سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا...

ابراهيم دادي في الأربعاء 03 سبتمبر 2014


عزمت بسم الله،

 

قال رسول الله عن الروح الأمين عن الواحد القهار: قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلْ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ(16). الرعد.

المزيد مثل هذا المقال :

 

نلاحظ في هذه الآيات البينات أن الله تعالى يطرح سؤالا. (قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) ثم يجيب عليه فورا. (قُلْ اللَّهُ ). أي أن رب السماوات والأرض هو الله، ثم يتساءل من جديد قائلا: قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا. يبين لنا الواحد القهار، أن الأولياء من دونه لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا، ويضرب لنا أمثلة بليغة يحس بها كل إنسان عاقل فيقول سبحانه: قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ. طبعا لا يستوي الأعمى والبصير، ولا تستوي الظلمات والنور. ثم يواصل الواحد القهار تساؤلاته ويقول: أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ. فكان جواب الواحد القهار سبحانه: قُلْ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ.

 

بما أن الواحد القهار هو خالق كل شيء، وهو رب كل شيء، وهو الواحد القهار، فإنه سبحانه توعد الذين كفروا بما نُزِّل على محمد وبما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا، أن يلقي في قلوبهم الرعب ومأواهم النار.

 

قال رسول الله عن الروح الأمين عن ربه: سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمْ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ(151).آل عمران.

 

س . أليس الذين يقدسون كتاب البخاري وغيره من كتب البشر هم من الذين كفروا وأشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا؟

 

س. أليس أكثر ما بين دفتي كتاب البخاري، وغيره من الكتب البشرية، يتناقض مع ما أنزل الله تعالى من الحق؟

 

س. أليس الرعب منتشرا بقوة في أغلب البلاد الإسلامية؟

 

س. ألم يتوعد الواحد القهار أنه لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء؟

 

قال رسول الله عن الروح الأمين عن ربه: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا(48).النساء.

إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا(116).النساء.

 

س. ألم ينه الواحد القهار رسوله فقال سبحانه: وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنْ الْمُشْرِكِينَ(87).القصص.؟

 

س. ألم يتوعد الواحد القهار رسوله فقال سبحانه: وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ(65)الزمر.

 

بما أن الله تعالى شهد على رسوله بالرسالة وبالخلق العظيم. لَكِنْ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا(166).النساء. وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ(4). القلم. وبما أن الله تعالى غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وأتم عليه نعمته وهداه صراطا مستقيما، بعد أن كان ضالا فهداه. وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى(7). الضحى.

 

يقول الواحد القهار سبحانه: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا(2). الفتح.

 

نظرا لما تقدم فإنا نشهد أن الرسول محمدا عليه وعلى جميع الأنبياء السلام، بلغ ما أنزل إليه من ربه، ولم يتقول على الله شيئا، ولم يحرم ولم يحل شيئا من عنده، وما يوجد في كتاب البخاري وغيره من كتب البشر من تناقض واختلاف كثير مع أحسن الحديث ( القرءان العظيم) إنما هو من قول البشر الكافرين المشركين الذين أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ليس إلا.

يتوعد الواحد القهار سبحانه ويقول: سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَبِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمْ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ(151).آل عمران.

والسلام على من اتبع هدى الله تعالى فلا يضل ولا يشقى.

 

  

اجمالي القراءات 14369

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (13)
1   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الخميس 04 سبتمبر 2014
[75819]

صدق الله العظيم


السلام عليكم ،  اسمح لي  أن أجيب على سؤالك : س. أليس الرعب منتشرا بقوة في أغلب البلاد الإسلامية؟   جـ الإجابة بإلإثبات  : بودي أن أقول نعم  ،  لكن السؤال منفي يا أستاذ إبراهيم  ، ولا يصلح للإجابة عليه  في حالة الإثبات إلا بلى .. بلى إن الرعب منتشر وبقوة في أغلب الدول الإسلامية .. هذا أولا 



ثانيا هناك آية قرآنية كلما  قرأتها أقف  عاجزة أمامها ، وهي تاتي في تعليق القرآن على مخاوف فرعون المستمرة من موسى  ،( ما كانوا يحذرون ) ، هذا مع أنه كان الفرعون ويحاط بكل أسباب القوة  ، لكنه وعد من الله سبحانه : ألا يشعر بالأمن  بالرغم من كل ما يحاط به ...



(وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ (6) القصص 



 



 



2   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الجمعة 05 سبتمبر 2014
[75825]

جزيل الشكر لك الأستاذة الفاضلة عائشة حسين على المداخلة،


جزيل الشكر لك الأستاذة الفاضلة عائشة حسين على المداخلة،



إن القرءان العظيم وهو (  الرسول) الذي هو حي متواجد في كل مكان وزمان، يخبرنا بما تخفي قلوب المؤمنين وبما يفعلون. ألم يكن عدد المسلمين في تزايد دائم ؟



 لكن كيف هو إسلامهم وإيمانهم؟ ألا تنطبق هذه الآية الكريمة على المؤمنين اليوم؟ مِنْهُمْ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمْ الْفَاسِقُونَ(110)آل عمران.



 



ينذرنا المولى تعالى ويقول:



قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّي الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ(33).الأعراف.



هل هذه الآية الكريمة تنطبق على أتباع محمد عليه وعلى جميع الأنبياء السلام،؟



أكثر المؤمنين، لا يؤمنون إلا وهم مشركون. وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ(106).يوسف. أليس هذا هو واقع المسلمين اليوم؟



 



لقد حذر الله تعالى رسوله فقال: وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنْ الْمُشْرِكِينَ(87).القصص.



ألا يتخذ المسلمون كتاب البخاري ومسلم والكافي، ورجال الدين أربابا من دون الله؟



 قال رسول الله عن الروح عن ربه:اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ(31).التوبة.



 



إن المؤمنين الصادقين ( وهم قلة حسب القرءان العظيم) لا يمكن أن يقدسوا كتابا ولا مخلوقا من دون الله تعالى. يقول الواحد القهار: أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لَا يُؤْمِنُونَ(33)فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ(34).الطور. ويقول سبحانه: سَلْهُم أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ(40)أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ(41).القلم.



شكرا مرة أخرى على المشاركة.



3   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 09 سبتمبر 2014
[75867]

يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعْ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ


قال رسول الله عن الروح عن ربه:



 



وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ(7).الصف.



 



فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنْ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ(50).القصص.



 



 وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا(82).الإسراء.



 



وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمْ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَمِنْ الظَّالِمِينَ(31).هود.



 



وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُوْلَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ(18).هود.



 



وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ(68).الأنعام.



 



قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ(33).الأنعام.



 



يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعْ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا(1)وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا(2)وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا(3).الأحزاب.



4   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 09 سبتمبر 2014
[75868]

كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ


كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمْ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ(86).آل عمران.



 



لكن رجال الدين الأرضي، المستمسكين بالبخاري وغيره من كتب البشر، لا يؤمنون بما أنزل الله تعالى على رسول من الحق. قال رسول الله عن الروح عن ربه:وَإِنْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ(87).الأعراف.



والسلام على من اتبع هدى الله تعالى فلا يضل ولا يشقى.



5   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء 09 سبتمبر 2014
[75870]

استاذ ابراهيم دادى : نحاول الاتصال بك ، ولكن يبدو أن ايميلك لا يعمل


برجاء أن ترد على رسائلنا أو أن تتصل بى عبر ايميلى . وشكرا.

6   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأربعاء 10 سبتمبر 2014
[75886]

مقال رائع أخى الحبيب ابراهيم وأقول


المؤمن الموقن بالقرآن والذى لا يؤمن بغيره حديثا هو على بيّنة من ربه ، ويعرف أنه إذا دعا الى الحق لا تأخذه فى الله جل وعلا لومة لائم سيتعرض للأذى والاضطهاد والابتلاء من الذين يصدون عن دين الله جل وعلا ، يقول جل وعلا عن الفريقين : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (31) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ الهُدَى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ (32) محمد )

المؤمن الموقن بالقرآن وباليوم الآخر يرجو لقاء ربه لينال الجنة جزاءا على جهاده ، ويؤمن بقوله جل وعلا : (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمْ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142)   ) آل عمران ).  المؤمن الموقن بالقرآن وباليوم الآخر يؤمن بنصر الله جل وعلا لأن الله جل وعلا أكّد على أنه جل وعلا لينصرنّ من ينصره : ( وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40)  ) الحج )، وكفاه فخرا أن يكون ممّن يدافع عنهم رب العزة جل وعلا ضد كل خوان كفور : (  إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنْ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (38)) الحج ). فى نضاله ومعاناته قد يعتريه الخوف ، ولكنه بتمسكه بتقوى الله جل وعلا يزول خوفه لأن الشيطان يُخيف أولياءه فيُصابون بالرعب : ( إِنَّمَا ذَلِكُمْ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِي إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175) ) آل عمران ). وليستبشر المؤمنون الموقنون بالقرآن وباليوم الآخر بنصر الله جل وعلا ، يقول جل وعلا : (  إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ (51) يَوْمَ لا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمْ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (52) غافر ) ودائما : صدق الله العظيم.

7   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأربعاء 10 سبتمبر 2014
[75887]

شكرا لكم أخي الحبيب الدكتور أحمد على هذه المداخلة


شكرا لكم أخي الحبيب الدكتور أحمد على هذه المداخلة والتذكير بآيات الله سبحانه، المشجعة على مواصلة الجهاد في سبيل الله تعالى بالقلم. أكرمكم الودود بكل خير، والحمد لله تعالى أن جعلكم إماما للمتقين ومن عباده الصالحين، الذين آثروا الآخرة على الحياة الدنيا، ولم تكونوا ممن يؤثرون الحياة الدنيا رغم إمكانية ذلك يوم كنتم أستاذا في الأزهر.



قال رسول الله عن الروح عن ربه:إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمْ الصَّادِقُونَ(15). الحجرات.



شكرا مرة أخرى على المشاركة ولكم مني أخلص التحية وأزكاها.



8   تعليق بواسطة   يحي فوزي نشاشبي     في   السبت 13 سبتمبر 2014
[75905]

شكر الله سعي الأستاذ إبراهيم ...


 سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْب َبِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمْ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ(151).آل عمران.



* حقيقة إن المحدق في  هذه  الآية  ومتدبرها ، قد  يصاب  بشبه  ذهول، وحيرة ،  وتساؤل !ولسان حاله يقول: كيف حدث لي  ، وربما  لكثيرين  غيري ،  أن  غفلنا عن معنى هذه  الآية  وعن  درجة  خطورتها ؟ وإلى يومنا  هــذا ؟



* ولو فرضنا  أن الآية  جاءت  هكذا ( سنلقي الرعب في قلوب الذين  كفروا بما  أشركوا بالله )، لو فرضنا ذلك، لتبادر إلى ذهن المتأمل- وهو يحمد الله  في  قرارة  نفسه -  معتقدا أن  هذا  التهديد  وهذا  الوعيد  لا  يعنيه،  بل  يعني غيره ،  ما  دام  هو من  الموحدين، العاضين  بالنواجذ  على سنة  الرسول وسنة  خلفائه  الراشدين  المهديين ، عملا بــ : "عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ بَعْدِي عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ"



 



* ولكن، بعد مزيد من صبر في التأمل، وسبر لأغوار هذه الآية  رقم 151 في  آل عمران، تزداد حيرة المتأمل، عندما  يشعر بدرحة أوضح  بأن الكثرة هي  الغارقة  حتى الذقن  في الشرك ،  وذلك  لا  يقتصر بالضرورة  على  متخذي  ابن  مريــم (عليهما السلام)  ابنا  لله ،  أو ما شابه  ذلك من أصناف الشرك ،  بل  المتورطون  من  حيث  يدرون  ألا  يدرون، يمكن أن  نكون نحن المسلمين المؤمنين،  بالله  وحده، أو بعبارة  أصح ،  نحن  المعتقدين بأننا مؤمنون بالله وحده  لا  شريك  له ، لكن ، مع ذلك ، بما ألفينا عليه مَـنْ  قبلنا  وما ورثناه  من  كل  ما  لم  ينزل الله  به  سلطانا .



9   تعليق بواسطة   يحي فوزي نشاشبي     في   السبت 13 سبتمبر 2014
[75906]

وبارك الله في مساعيه ..


* وإن  المؤشر إلى هذا الإتهام الذاتي - إن صح التعبير- هو هذه المعاينة  السريعة  الخفيفة  لحالتنا ولحالة الأغلبية الساحقة من الذين ينتمون  إلى  المسلمين المعتقدين  بأنهم  محظوظون  بانتمائهم إلى أهل الحديث الذي أنزله  الله  على  عبده  ورسوله  وما دامت حالة هؤلاء، غير مشرفة ،  بل  مزرية  في جميع  الأصعدة  ولا  يمكن  أن  يختلف  في  الأمر  اثنان ،  في أنها بعيدة  كل  البعد  عن  أن  تبلغ  درجـــــة:



( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ۚ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ) .



*  وما دام  الأمر كذلك، فمن المنطقي أن  نستنتج  أن  هناك  خللا  ما  في  منطقة  أو  في  مرحلة  ما ،  لاسيما  وأننا  لا  يمكن  أن  ننكر  أن  قلوبنا  ملئت  رُعباً ،  وأخوف  ما  يخشى  أن  يكون  ذلك  الرعب  من  صنف  ذلك  الشئ  الذي توعد  الله  بأن  يلقيه  في  قلوب  أولئك  الذين  يتشدقون بأنهم  مؤمنون بالله  وموحدون ،  لكن كل ذلك ممزوج  مما  لم  ينزل  به  الله  سلطانا ،  والأمثلة  كثيرة  جدا  بل  يمكن  أن  نقول  إنها  تنهل  من  بحر نهلا.



*  وباختصار،  فإن مجرد هذه التهمة التي تلوح  من  بعيد  بظلالها القاتمة  تكفي  وحدها بأن تبرر اللجوء  إلى  إحداث  هذا الموقع  المبارك ،  موقع  أهل  القرءان.



 



*  والشكر الجزيل  لجهود " الغواص" الأستاذ إبراهيم دادي الذي  سلط  الأضواء  على  هذه الآية ،  ويبدو أن  في  أحشائها  المزيد،  المزيد  من  الــدر  كامن .



10   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 14 سبتمبر 2014
[75916]

جزيل الشكر لك أستاذي الكريم يحي فوزي على المداخلة القيمة


جزيل الشكر لك أستاذي الكريم يحي فوزي على المداخلة القيمة، نعم أستاذي الفاضل إن قارئ قوله تعالى: سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْب َبِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمْ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ(151).آل عمران. أقول إن المتدبر بقلب مفتوح وعقل يفكر، فإنه سيصاب بالذهول، والحيرة،  ويتساءل على من أنزل الله تعالى هذا الرعب في الدنيا، وبالوعيد بالنار في الآخرة جزاء شركهم وظلمهم؟؟؟



يجيبه قرينه، أنزل الله الرعب في قلوب الذين كفروا بالله الذين قالوا عزير ابن الله  والمسيح ابن الله، أما أنت فإنك تعبد الله وتتبع ( السنة)...



لكن إذا واصل التدبر بقلب مفتوح، وإيمان صادق بأن الله تعالى أنزل الكتاب (القرءان العظيم) تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين. وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ(89) النحل. فإنه يجد نفسه أمام أمر عصيب وخطير جدا، وعاقبته وخيمة، عندما يقرأ قوله تعالى: (سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْب َبِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا). أي أن الله تعالى سيلقي الرعب في قلوب الذين كفروا بما أنزل الله تعالى، وبما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا. والدليل الآخر هو في قوله تعالى: وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ(81). الأنعام.



فأهل الدين الأرضي البشري على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم، قد كفروا بما أنزل الله تعالى، وأشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا، فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون؟؟؟؟. والدليل على ذلك لا يخفى على أحد هو عدم وجود الأمن في جميع بلاد (المسلمين)...



يتبع.../...



11   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 14 سبتمبر 2014
[75917]

وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ العَذَابُ


بما أن الله تعالى قد توعد و وعده الحق، فإن كل من قال: قال رسول الله. ولم يكن ذلك القول من القرءان فقد كفر بالله وأشرك به ما لم ينزل به سلطانا، لأن الرسول عليه وعلى جميع الأنبياء السلام، لم يبلغ عن ربه إلا ما نزِّل إليه من الحق. وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ(6).سبا. فلا يوجد وحي خارج ما أنزل الله تعالى في الكتاب الذي تولى الله تعالى حفظه بقدرته سبحانه، أما ما ينسب إلى الرسول عليه وعلى جميع الأنبياء السلام، من حديث فإن ذلك من صنع البشر بعد وفات النبي بقرنين من الزمن، يوم ألقى الله تعالى الرعب في قلوب الذين كفروا وأشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا.



تحذير من رب العالمين للذين يعقلون الذين يؤمنون بالله وما نزل من الحق، قال رسول الله عن الروح الأمين عن ربه: وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ(55).الزمر.



شكرا مرة أخرى أستاذي الكريم على المشاركة، أكرمك الله تعالى بكل خير، وللحديث بقية إن كان في العمر بقية.



12   تعليق بواسطة   عبد الله العراقي     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2014
[76412]

مصطلح "الذين كفروا". ارحموا الأمه من التكفير


مصطلح "الذين كفروا"



اعوذ بالله من الشيطان الرجيم



لا يخفى على الكثير كيف ان التكفير ادى الى مافيه الامه من التمزق و الدماء و الحرق الان. و كنت اعتقد في السابق ان الذي يلتزم القران منهجا وحيدا له لن يسارع الى التكفير الذي ابتليت به الامه الا بعد تمحيص كل الايات.



لقد ادعى بعضهم ان الذين كفروا في هذه الايه (سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا الرُّ‌عْبَ بِمَا أَشْرَ‌كُوا بِاللَّـهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ‌ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ) هو المسلمين الحاليين "الذين يؤمنون بالقران الكريم المعصوم من الخطأ مع البخاري و الكافي" او غيرها من كتب التاريخ (نحن نعرف ان هذه الكتب فيها من الكذب و الكفر اكثر من مافيها من الحق و السبب انها كتبت في عصر الحاكم الفاسد و بيد البشر).



 وقد وصلوا الى هذا الفهم الخاطئ في معنى "الَّذِينَ كَفَرُ‌وا " لانهم اقتطعوا الايه عن سياقها الاتي:



( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُ‌وا يَرُ‌دُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِ‌ينَ ﴿١٤٩﴾ بَلِ اللَّـهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ‌ النَّاصِرِ‌ينَ ﴿١٥٠﴾ سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا الرُّ‌عْبَ بِمَا أَشْرَ‌كُوا بِاللَّـهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ‌ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ ﴿١٥١﴾ وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّـهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ‌ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَ‌اكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِ‌يدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِ‌يدُ الْآخِرَ‌ةَ ثُمَّ صَرَ‌فَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللَّـهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٥٢﴾ إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّ‌سُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَ‌اكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّـهُ خَبِيرٌ‌ بِمَا تَعْمَلُونَ)



تدبّر  مصطلخ "الذين كفروا" هذه الايات "،   و كذلك"هم" في " تَحُسُّونَهُم " و" صَرَ‌فَكُمْ عَنْهُمْ "  التي  تعود على "الذين كفروا" في الايه 149 و 151 و ستعرف ان لا علاقه لها بالمسلمين الحاليين"الذين يؤمنون بالقران مع البخاري و الكافي.  فالايه (سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا الرُّ‌عْبَ بِمَا أَشْرَ‌كُوا بِاللَّـهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا--) كما افهمها تقول ان الذين كفروا سنلقي في قلوبهم الرعب لانهم اشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا.اي ان القاء الرعب فيهم جاء لشرطين الاول هو فعل الكفر(الَّذِينَ كَفَرُ‌وا) و الثاني هو فعل الاشراك في (بِمَا أَشْرَ‌كُوا بِاللَّـهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا) ولتكفير المسلمين الحاليين"الذين يؤمنون بالقران مع البخاري و الكافي و التاريخ" انت تحتاج الى دليل يقيني صريح يجعل فيهم هذان الشرطان و لا يوجد في هذه الايات اي دليل على ذلك. فكيف بالله عليك تكفر امه كامله تؤمن بالقران و لكنها تجمع معه كتب اخرى؟؟



13   تعليق بواسطة   عبد الله العراقي     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2014
[76413]

مصطلح "الذين كفروا". ارحموا الأمه من التكفير تابع


تابع



ثانيا: ان الذي افهمه من قراءة تعبير "الذين كفروا" في الايات التاليه يعطي المفهوم الصحيح من مصطلح الذين كفروا و هم قطعا ليسوا المسلمين الحاليين "الذين يؤمنون بالقران مع البخاري و الكافي":



. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْ‌تَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْ‌هُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿البقرة: ٦﴾



. وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللَّـهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُ‌وا فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَ‌فُوا كَفَرُ‌وا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّـهِ عَلَى الْكَافِرِ‌ينَ ﴿البقرة: ٨٩﴾



لَا يَغُرَّ‌نَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا فِي الْبِلَادِ ﴿آل عمران: ١٩٦﴾



يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا وَعَصَوُا الرَّ‌سُولَ لَوْ تُسَوَّىٰ بِهِمُ الْأَرْ‌ضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّـهَ حَدِيثًا ﴿النساء: ٤٢﴾(واضح ان الذين كفروا في هذه الايه هم ليسوا نفسهم بالضبط  من عصوا الرسول و  الدليل انه عطف بينهما).



يجب على من يلتزم القران منهجا له ان يحاول الاقتراب من الامه و ليس الانعزال عنها في البرج العاجي او حوار الطرشان. هذا هو الذي افهمه من المصلح الناجح او من يحمل رسالة الاصلاح. اما رمي تهم التكفير و الكفر هكذا بدون دليل يقيني مؤكّد فهو منفّر و يصم الاذان عن اي اصلاح و يؤدي الى الدمار و الحرب.



والسلام عليكم و رحمة الله


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 402
اجمالي القراءات : 8,425,511
تعليقات له : 1,906
تعليقات عليه : 2,755
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA