الكلام في المسجد يأكل الحسنات :
الكلام في المسجد يأكل الحسنات

أحمد أبو إسماعيل في الأربعاء 10 يناير 2007


ول صلى الله عليه وسلم هذا بإقامة الصلوات الخمس فيها وقيام الليل وتعميره بالحلقات العلمية في أوقات مختلفة وهذا من ذكر اسمه وتسبيحه.

 فالكلام في المسجد إذا كان فيه ذكر اسم الله وفيه تسبيح الله فصاحبه مأجور وإذا كان خارج هذا النطاق فصاحبه مأزور فمن هنا نقول الكلام في المسجد أو خارجه بالغدو والآصال يزيد في الحسنات إذا كان فيه ذكر اسم الله والكلام في المسجد أو خارج المسجد إذا لم يكن فيه ذكر اسم الله فقائله مأزور والمقصود بذكر اسم الله هو كل ما له علاقة بما أمر الله تعالى به أو نهى عنه من أمور الدنيا أو الآخرة فالمكبوت داخل المسجد لابد أن ينفجر خارجه والناس ترى أن المسجد مكان للرهبة من الله والرغبة إليه بكل أصناف العبادة كالصلاة والأذكار والدعاء وخارج المسجد مكان للتفريج عن القلب والفرح والمرح وقد يقول بعضهم أحيانا عند الرغبة في الضحك والمرح الحمد لله لسنا في المسجد .

والأمر خلاف ذلك لا فرق بين المسجد وخارج المسجد فالمسجد مقر تربية وتدريب وحياتنا خارج المسجد يجب أن تكون تابعة لحياة المسجد لا مغايرة له والمسجد نقطة التقاء لجموع المسلمين خمس مرات في اليوم مع خالقهم لتجديد التوبة والخشوع والخضوع والتذلل له داخل المسجد والخروج بتلك الشحنة الإيمانية خارج المسجد والمسجد بمثابة محطة وقود لذا فلا يمكن بحال كبت الناس في المسجد فهو مجمع لهم للتعلم والتقارب وتجديد العهد وتقوية الصلة ببعضهم البعض وبخالقهم عز وجل وأرى أن تعظيم أمر الكلام في المسجد ومحاربته بدون قيود شرعية هو السبب لهجران المسلمين للمساجد وهو السبب في تهوين الكلام السافل خارج المسجد فالقيد هو ذكر اسم الله تعالى خارج المسجد وداخله والكلام المشروع يدور حول الأمر والنهي والتلاوة والذكر والدعاء والحمد لله رب العالمين .

اجمالي القراءات 26645

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-12-22
مقالات منشورة : 34
اجمالي القراءات : 408,047
تعليقات له : 32
تعليقات عليه : 49
بلد الميلاد : Algeria
بلد الاقامة : Algeria