الهجوم على الإسلام:
لماذا هذا الهجوم على الإسلام ونبي الإسلام

زهير قوطرش في السبت 27 فبراير 2010


 

 
 
لماذا هذا الهجوم المركز على القرآن ونبي الإسلام.
 (مقالة كتبتها على موقع الحوار المتمدن ,كرد على أسلوب بعض المعلقين على المقالات)
الملفت للنظر أن بعض الأخوة المسيحيين ,واللادينيين  العرب ,أخذوا على عاتقهم الهجوم على القرآن ,كونه باعتقادهم كتاب بشري كتبه محمد بيديه ونقل مواضيعه عن الديانات التي سبقت الإسلام وخاصة المسيحية , وتم ذلك على يدي الراهب بحيرة  أو غيره.والهجوم على النبíauml;بي محمد(ص) ,كونه باعتقادهم  نبياً مزوراً ,جاء بالعنف والقتل ,وزواج النساء , وتحريض المسلمين على قتل المسيحيين واليهود....الخ. ولا أدري متى تفرغ جعبة هؤلاء من الاتهامات المتواصلة ,و لا ادري هل لنشاطهم المحموم هذا نهاية؟ ولمصلحة من يقومون بهذا النشاط الذي لو وظف في نواحي أخرى تهم حياة المواطن العادي لكان خيراً وأفضل.
يعز على أن أقابل أسلوبهم ,بأسلوب مماثل ....  هل عليَّ أن أقوم بمهاجمة المسيحية واليهودية ...حتى أثبت أن دين الإسلام هو الدين الصحيح ,وما قبله ما هي إلا ديانات مزورة من اختراع بشر ,وعلي أن أكذب كتبهم السماوية ,وأعتبرها امتداداً  لأساطير الأولين كما يفعل  البعض أو محورة كما يدعي الأصوليون والجاهلون من امة محمد  بدون فهم لمعنى التحوير.وهذا لا يليق بمعتقدي ( كوني  علماني ومؤمن  بنفس الوقت),الذي أمرني بالإيمان بكل الرسل والأنبياء بدون تفضيل بينهم ,وأمرني بالإيمان بكل الكتب السماوية.وأمرني بأنه لا أكراه في الدين.وأن الدين قضية شخصية ,وتمس حياتي وعلاقتي بخالقي الذي أؤمن أو لا أؤمن به هي مشكلتي أنا.
لكني أطرح دائماً على نفسي سؤالين هامين.
 الأول ...لمن تكتب المقالات؟
الثاني....ما الهدف الذي يرصده الإنسان من هذه المقالات؟
لهذا وكوني أساهم من على هذا الموقع بكتابة مقالات خجولة ,حسب مستواي المعرفي وتجربتي في الحياة, أشعر بالمسؤولية العالية ,بأن كل كلمة أكتبها , لا بد لي من الوقوف عليها قبل نشرها لأن الكلمة تعبر عن نفسية الكاتب,تعبر مستوى الكاتب الثقافي ,تعبر عن وضعية الكاتب الاجتماعية .وهي مسؤولية أخلاقية  أولاً وأخيراً, وهكذا عندما أعلق على مقالات الأخريين لأن الكلمة أقوى من أي سلاح حتى ولو كان ذرياً في تأثيرها على المتلقي.
رحم الله مختار حارتنا ,عندما كان يسمع أو يقرأ ,بعض الآراء الغير مسئولة ,كان يقول ,صاحبها لم يدخل الدواوين ولا المضافات.!!!!!
أعود الى الموضوع الأساس.
الذين ينتقدون ويكذبون صحة الدين الإسلامي ,بالطبع طالما يكتبون باللغة العربية ,هذا يعني أن مقالاتهم موجهة الى العرب ....ويهدفون منها التشكيك ,في عقيدة المسلمين ونبي المسلمين .
أخوتي ....لنكون صريحين مئة بالمائة ,هل مقالاتكم تكتبونها ,حتى يرتد المسلمون عن إسلامهم ,أم خوفاً على المسيحيين من أن يرتدوا إلى دين الإسلام؟؟؟؟؟؟؟
لا أحد يمنع الأخر من النقد البناء,ولا أحد يمنع أحداً من أن يبدي رأيه. لكننا في كثير من الأحيان ,لا نعلق على المقالة ,ولا على محاور المقالة ,يكفي البعض قراءة العنوان ,حتى يفصح قلمه عن غل كبير في قلبه اتجاه الأخريين ويبدأ بنقد العنوان  وخاصة عندما يقرأ كلمة إسلام,ويستخدم بعض العبارات التي إن دلت على شيء إنما تدل على جهل كاتبها المطلق.
ومقالتي الأخيرة ,(بعنوان الإسلام هو الحل). عندما نشرتها ,لكي أعالج خطأ طرح هذا الشعار الذي من الصعب تحقيقه.علق بعض الأخوة بشكلِ صُدمت معه لدرجة كبيرة,حيث شعرت وكأنهم يتهمونني كوني من يريد تطبيق هذا الشعار على أرض الواقع , بدون قراءة المقالة.
أعزائي....أرجوكم قراءة المقالات ,وفهم قصد الكاتب ,ومن ثم يمكنكم التعليق عليها بموضوعية وشفافية .وبدون تعصب,وبدون استخدام ما لا يليق من عبارات.
إذا كان المسلمون قد تجاوزوا ,المألوف في نشر دينهم ,فهذا ليس خطأ الإسلام. وإلا ما ذا نقول عن تاريخ الديانات الأخرى التي سبقت الإسلام ...وماذا فعلت ..هل نلعن الديانات أم نلعن من استغلها لتحقيق مصالحه.
 
أرجو من الأخوة التحلي بأخلاقيات المهنة الشريفة في الكتابة والنقد.وأرجو أن نعلم ,أن هذا الواقع لن يتغير حتى يوم الدين , وما علينا إلا أن نعي خطورة نار التفرقة الدينية , والعراق الحبيب هو المثل ....أفلا تتعظون!
 
اجمالي القراءات 18725

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (8)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 27 فبراير 2010
[46082]

فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا

اخى الحبيب الأستاذ زهير قوطرش - اكرمك الله وحفظك منهم ومن شرورهم .


اعتقد أن بعض تلك الأسباب التى تجعلهم يرفضون الدين ، أو الدين الإسلامى (تحديدا) تتلخص فى ان بعضهم وللأسف يعتقد أنه لكى يبدو مختلفاً عن الآخرين ، أو متميزاً عن الآخرين فلابد ومتمشيا مع الفكر الغربى (من وجهة نظره) فلابد أن يكون مُلحداً ،ولابد أن يُعلن تسفيهه  للأديان ،وللإسلام ، وقد يصل الحال بهم إلى التطاول على الخالق جلّ وعلا .، ومن المفارقات الغريبة أنك عندما تقول له مثلا- سأقبلك غدا فى الساعة كذا ، يبادرك بالقول إن شاء الله سأحضر ، فتقول له يا أخى ما انت لا إرادياً تعترف بالله ، فيهزو ويقول ،لا ، ده علشان أنت مؤمن به فقط !!!!! 


المهم أخى الكريم - أن حججهم كلها واهية ،ومعظمها يُرد عليها بطريقة غير مباشرة  من خلال كتابات (اهل القرآن) ... ومع ذلك يتكبرون وعن سبيل الله يصدون ، وهم بذلك يؤكدون للمؤمنين قانون الله القائل (في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون )


2   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الأحد 28 فبراير 2010
[46084]

ملاحظة

المقالة مع كل أسف لم تنشر على الحوار المتمدن.


3   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الأحد 28 فبراير 2010
[46085]

عملاً بقوله تعالى (وقولوا للناس حسنا)

المحترم الأستاذ /زهير قوطرش أكرمك الله على جهادك السلمي والذي لا تبغي من وراءه إلا وجه الله تعالى ومرضاته ، فخيراً ما فعلت من توضيحك لهم ما تقصده بطريقة مهذبة ولينة كما أمرنا الله تبارك وتعالى {وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ }آل عمران159 وأخبرنا وأمرنا أيضاً في كتابه العزيز {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ }البقرة83.


فهؤلاء ومن على منهجهم في التعدي والسب لا يمكن إصلاحهم فنيتهم واضحة هو الهجوم على الإسلام كما أوضحت وعلى النبي الكريم عليه السلام .


ولكن لا تحزن أستاذنا الفاضل فمن المؤكد أن لكل قاعدة شواز فهناك البعض ولو كانوا قلة قليلة إلا أنهم يقرأوا ويستفيدوا مما تكتبه ومن يدري لعل الله يهديهم ويشرح صدورهم للحق .

 


4   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الأحد 28 فبراير 2010
[46091]

أمانة الكلمة

بالطبع أن كاتبي المقالات باللغة العربية يوجهونها للقارئين العرب ،وإلا كانت بلغة أخرى تابعة لمتلقين آخرين ، وبالتالي فإن لهم أهدافا لا تخفى على أغلب الناس ، فإن الكلمة آمانة إذا نطقت بها أو كتبتها كانت عليك تبعاتها سلبا وإيجابا فهي ملك لك قبل خروجها وهي تملكك بعد خروجها منك ، فحذار من الاستهانة بقيمتها .. فالناس مختلفين في توجهاتهم وعلينا ان نستفيد منهم جميعا على اختلافهم هذا... هذا إذا كنا نريد جريان الأفكاروتنوعها وعدم ركودها،  فالركود كان لايعرف طريقه إلى كتاب الفترة المضيئة في مصرفترة تفوق الليبرالية  وقبل أن يتغلب الجمود الوهابي عليها ، ونضرب مثلا بجراح مصري هوالدكتور محمد كامل حسين  الذي يعد أول مصري  جمع بين زمالة كلية الجراحين وماجستير جراحة العظام ومع ذلك كانت له إنجازات بموضوعات اللغة العربية وكان عضوا بمجمع اللغة وأسهم في موضوعات متباينة بجانب اهتمامه باللغة العلمية في تفرقة بين لغة العلم المحددة الألفاظ البعيدة عن التكرار ، ولغة الأدب .ككتاباته في شعر المتنبي  والرواية وفي أصول علم اللغة ..الخ والافت للنظر أنه كان قليل الكلام .. وهذا لأنه يعرف قيمة الكلمة ولقد قيل في المثل من كثر كلامه كثر خطؤه . .


 


5   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الإثنين 01 مارس 2010
[46107]

أخي محمد

لي الشرف أن أكون أول المشاركين  .وشكراً على المعلومات القيمة لموقع الحوار المتمدن.ومعك الحق رفضوا نشر  بعض المواضيع ,كونها لاتناسب مزاجهم


6   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 01 مارس 2010
[46108]

هناك إحتمال آخر .

أخى الكريم الأستاذ زهير ،وأخى الكريم الأستاذ حداد . ليس دفاعا عن الحوار المتمدن ،ولكن من خلال التجربة ،


  يحدث معى أحيانا أن أرسل المقالة لهم ولا تنشر لسبب كثرة المقالات المنتظرة للنشر لديهم ، أو لإرسالها فى توقيت مختلف عن موعد نشر المقالات ، فأعيد إرسالها  مرة اخرى فى ما بين الساعة الثالثة والخامسة مساءا بتوقيت القاهرة ،وأعتقد أنه نفس توقيت (سلوفاكيا ) ويتم نشرها ... ولذلك  اتمنى ان ترسلها مرة أخرى ،أو مرتين ، فإن لم تنشر  فسيكون هذا مؤشرا واضحا وصريحا على عنصريتهم (وإن كنت لم الحظها من قبل ) ، وتكون معلومة لنا جميعا نعرف منها ما سيسمحون به لنا وما لن يسمحوا به فنوفر طاقتنا وجهدنا من ارساله لهم ...


.. وشكرا لكما اساتذتنا الكرام


7   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الإثنين 01 مارس 2010
[46109]

الأخ عثمان والأخوات نورا وعائشة

معك كل الحق في قلبهم مرض وزادهم الله مرضاً .


لكن مهما كانوا ,علينا أن نكتب  واعتقد أن تعليقاتهم قد يكون لها تأثير معاكس لدي المتلقي . ومع ذلك فهم النعاج الضالة التي علينا محاولة إعادتها إلى القطيع.


8   تعليق بواسطة   طارق سلايمة     في   الثلاثاء 02 مارس 2010
[46145]

بعض " المتأسلمين " لهم الباع الطولى في ما يتعرض له " دين الله وكتابه العزيز من هجوم

في حلقة من حلقات " قناة المنار " اللبنانية وكانوا يحتفلون بعيد المولد النبوي ، إتصل أحد الأخوة " المسيحيين " مهنئاً بعيد المولد ، وقال " إنني أعتبر أن إلهنا وإلهكم واحد ودينانا واحد فنحن جميعاً مؤمنين بالله واليوم الآخر وندعوا للعمل الصالح مسلمين ومسيحيين " فلا خلاف بين المؤمنين


فهذا الأخ أعتقد أنه تجاوز كل ما يتبج به بعض " المتأسلمين " من أن غير " المسلمين " هم " كفرة وسيدخلون النار ورأي بعض من ينسبون إلى الإسلام كل أمر سيء من أهل الكتاب جهلاً بكتابنا العربي القرآن الكريم بظنهم وقدم رأي المؤمنين من هذه الأمة بما ينبغي أن يكون عليه سلوكنا كمؤمنين أميين وأهل كتاب ،


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-02-25
مقالات منشورة : 275
اجمالي القراءات : 4,160,931
تعليقات له : 1,199
تعليقات عليه : 1,464
بلد الميلاد : syria
بلد الاقامة : slovakia