في مقال الدكتور أحمد صبحي منصور ( وظيفة القضاء بين الإسلام والمسلمين

ابراهيم دادي في الخميس 24 سبتمبر 2009


   منعت الصبى من صحبة أبى حنيفة ، وهذا مفهوم ووارد من الخوف من صحبة شيخ مغضوب عليه من الحكام . وتدخل أبو حنيفة فأعطاهم من ماله حتى رضوا بان يتفرغ الصبى للعلم لدى استاذه أبى حنيفة . اهـ.

 

فأردت أن أبين للقارئ الكريم من كتب الجرح والتعديل المعتمدة، من هو يعقوب بن إبراهيم القاضي، الملقب بأبي يوسف، ليعلم قارئ مقال الدكتور أحمد صبحي منصور ما قيل عن يعقوب بن إبراهيم القاضي، و يعلم ما خفي من تصرفات وأخلاقيات الحكام والقضاة والعلماء الذين يقدّسُون وتقدّسُ كتبهم، ويحج الناس إلى قبورهم ليقربوهم إلى الله زلفا، والغريب في الأمر أن ( الصحاح) لهم نصيب مفروض مما رواه يعقوب بن إبراهيم القاضي، إما عن طريق مباشر ( حدثنا) وإما غير مباشر أو بتغير في اسمه، لأن الملاحظ أن أغلب الرواة لهم أسماء عديدة وعلى رأسهم أبا هريرة الذي اختلف في اسمه واسم أبه اختلافا كثيرا. ولمن يريد قراءة ذلك فعليه بتهذيب التهذيب ج 12 ص 288 على هذا الرابط في موقع أهل القرآن: http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=1445

 سوف تجدون في الأخير مثالا لرواية من روايات يعقوب بن إبراهيم القاضي وهي من الروايات الموجودة في ( صحيح البخاري).

 

إليكم أعزائي ما قيل عن يعقوب بن إبراهيم القاضي:    

 

من اسمه يعقوب 1081   يعقوب بن إبراهيم  القاضي عن عطاء بن السائب وهشام بن عروة وقال الفلاس صدوق كثيرالخطأ وقال البخاري تركوه[d1]  وقال عمرو الناقد كان صاحب سنة وقال أبو حاتم يكتب حديثه وقال المزني هو اتبع القوم للحديث وقال محمود بن غيلان قلت ليزيد بن هارون ما تقول في أبي يوسف فقال أنا أروي عنه وقال بن راهويه ثنا يحيى بن آدم قال شهد أبو يوسف ثم شريك فرده وقال لا أقبل من يزعم أن الصلاة ليست من الإيمان وقد روى عن يحيى بن معين تليين أبي يوسف وأما الطحاوي فقال سمعت إبراهيم بن أبي داود النرسي يقول سمعت يحيى بن معين يقول ليس في أصحاب الرأي أكثر حديثا ولا أثبت من أبي يوسف وقال بن عدي ليس في أصحاب الرأي أكثر حديثا منه إلا أنه يروي عن الضعفاء مثل الحسن بن عمارة وغيره وكثيرا ما يخالف أصحابه ويتبع الأثر وإذا روى عنه ثقة وروى هو عن ثقة فلا باس به انتهى وقال النسائي في كتاب الضعفاء لما ذكر أصحاب أبي حنيفة أبو يوسف رحمه الله ثقة وذكره بن حبان في الثقات وقال كان شيخا متقنا لم يسلك مسلك صاحبيه إلا في الفروع وكان يباينهما في الإيمان والقرآن ونقل عن محمد كان أبو يوسف رجلا صالحا وكان يسرد الصوم وذكر إذنه بسند صحيح عن بن المبارك أنه وهاه وعن يزيد بن هارون لا تحل الرواية عنه كان يعطي أموال اليتامي مضاربة ويجعل الربح لنفسه يعني أنه كان يقترضها على ذمته وعن الفضيل بن عياض وقيل له ما تقول في علم أبي يوسف قال أي علم هو وقال الشيرازي في الألقاب سمعت عبد الملك بن محمد السرامسي يقول لما دفن أبو يوسف وقف النظام على قبره فقال 

   سقى جدثا به يعقوب أمسى     من الوسمي منبجس ركام  

      تلطف في القياس لنا فاضحت حلالا بعد حرمتها المدام

 ولولا أن مدته تقضت الحمام لا عمل في القياس الفكر حتى  تحل لنا الخريدة والغلام .

لسان الميزان ج 6 ص 300 قرص 1300 كتاب.

 

2055 يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي أنصاري ثنا احمد بن حفص ثنا عبد الله بن سعيد وعثمان ثنا الحسن بن الربيع قال قيل لابن مبارك أبو يوسف اعلم أم محمد قال لا تقل أيهما اعلم ولكن قل أيهما اكذب ثنا علان ثنا بن أبى مريم سألت يحيى بن معين عن أبى يوسف فقال لا يكتب حديثه وذكر حمزة بن إسماعيل الطبري عن محمد بن أبى منصور عن أبى دحيم سمعت أبا حنيفة يقول أبو يوسف يكذب علي ثنا الجنيدي ثنا البخاري حدثني عيسى بن الجنيد سمعت أبا نعيم يقول سمعت النعمان يقول الا تعجبون من يعقوب يقول علي ما لا أقول سمعت احمد بن محمد بن بالإجماع الطحاوي سمعت إبراهيم بن أبى داود النرسي يقول سمعت يحيى بن معين ليس في أصحاب الري أحد أكثر حديثا ولا اثبت من أبى يوسف سمعت أبا يعلي يقول سمعت عمرو الناقد يقول لا أرى ان اروي عن أحد من أصحاب الراي إلا أبو يوسف فإنه كان صاحب سنة أخبرنا جعفر بن احمد بن عاصم ثنا هشام بن عمار سمعت شعيب بن إسحاق يقول وذكر أبو يوسف عنده فقال لأبي يوسف ان يأخذ على الأمة وليس على الأمة ان يأخذوا على أبي يوسف لعلمه بالآثار ثنا احمد بن حفص ثنا محمد بن زياد الزيادي ثنا علي بن الجعد سمعت أبا يوسف يقول من قال ايماني كايمان جبريل فهو صاحب بدعة سمعت جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي يقول سمعت بشر بن الوليد يقول سمعت أبا يوسف يقول من طلب غرائب الحديث كذب ومن طلب المال بالكيمياء افتقر ومن طلب الدين بالكلام تزندق ثنا إسحاق بن بيان بن ينعقد ثنا احمد بن محمد بن سعيد البيعي ثنا القاسم بن الحكم ثنا أبو يوسف القاضي عن بن أبى ليلي عن عطاء عن جابر قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  اللهم بارك لأمتي في بكورها وقال وهذا يرويه أبو يوسف وعن أبى يوسف القاسم بن الحكم ثنا احمد بن الحسن الكرخي ثنا الحسن بن شبيب المؤدب ثنا أبو يوسف عن عبد الله بن علي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  انه أمر المستحاضة بالوضوء لكل صلاة وبإسناده عن عبد الله بن علي عن أبى إسحاق عن أبى الأحوص عن عبد الله قال كنا مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  لا ندري ما نقول خلفه فعلمنا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  جوامع الخير وفواتحه وامرنا ان نقول في كل ركعتين التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله ثم تخير من الدعاء اعجبه إليك ثنا عبد الرحمن بن محمد بن علي القرشي ثنا عمار بن رجاء ثنا احمد بن أبي طيبة ثنا يعقوب يعنى أبو يوسف عن عبد الله بن علي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي  صلى الله عليه وسلم  قال من ولي مالا فليتجر له ولا يدعه حتى تاكله الصدقة وعبد الله بن علي المذكور في هذه الأحاديث هو أبو أيوب الإفريقي الكوفي وهو عبد الله بن علي بن مهران وأبو يوسف قد روى عنه ما ذكرت ثنا بن صاعد ثنا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة وثنا احمد بن علي بن الحسن ثنا إبراهيم بن أبى داود قالا ثنا صالح حدثني الليث عن يعقوب بن إبراهيم الأنصاري عن عبد الله بن سعيد عن أبيه عن عروة عن عائشة انها قالت كان النبي  صلى الله عليه وسلم تمر به الهرة فيصغي لها الإناء فتشرب ثم يتوضا بفضلها ويعقوب بن إبراهيم الأنصاري الذي يروى عنه الليث في هذا الحديث هو أبو يوسف ولأبي يوسف أصناف وليس من أصحاب الراي أكثر حديثا منه الا انه يروى عن الضعفاء الكثير مثل الحسن بن عمارة وغيره وهو كثيرا ما يخالف اصحابه ويتبع أهل الأثر إذا وجد فيه خيرا مسندا وإذا روى عنه ثقة ويروى هو عن ثقة فلا بأس به وبرواياته.

الكامل في ضعفاء الرجال ج 7 ص 144/145 قرص 1300 كتاب.

 

  2071   يعقوب بن إبراهيم  أبو يوسف القاضى حدثنا محمد بن عثمان قال سمعت يحيى بن عين سئل عن أبي يوسف القاضي فقال لم يكن يعرف الحديث حدثنا محمد بن زكريا حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال ما سم عبد الرحمن يحدث عن أبي يوسف شيئا قط حدثنا محمد بن زكريا البلخي حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني عن بن المبارك أنه قيل له أي الرجلين أفقه أبو يوسف أو محمد بن الحسن فقال لا تقل كان أيهما حدثنا أحمد بن علي حدثنا محمود بن غيلان قال قلت ليزيد بن هارون ما تقول في أبي يوسف قال لا يحل الرواية عنه إنه كان يعطى أموال اليتامي مضاربة ويجعل الربح لنفسه حدثنا محمد بن زكريا حدثنا أبو سعيد وعثمان قال سمعت أبا نعيم يقول كنت ثم أبي حنيفة ودخل عليه أبو يوسف فقال يا يعقوب تدخل في كتبي ما لم أقل حدثنا محمد بن حاتم حدثنا حسبان بن موسى قال سمعت بن المبارك يقول إني لأستثقل مجلسا فيه ذكر أبي يوسف حدثني الهيثم بن خلف حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه قال سمعت أبا رجاء قال قيل لعبد الله بن المبارك بالري قال أبو يوسف قال لا ولا كرامة قل يعقوب حدثنا معاذ بن المثنى حدثنا رجاء بن السندي قال سمعت عبد الله بن إدريس يقول كان أبو حنيفة ضالا مضلا وأبو يوسف فاسقا من الفاسقين.

ضعفاء العقيلي ج4 ص 440 قرص 1300 كتاب.

 

  364 حدثنا   يعقوب بن إبراهيم  قال حدثنا إسماعيل بن علية قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس ثم أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  غزا خيبر فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس فركب نبي الله  صلى الله عليه وسلم  وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة فأجرى نبي الله  صلى الله عليه وسلم  في زقاق خيبر وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله  صلى الله عليه وسلم  ثم حسر الإزار عن فخذه حتى إني أنظر إلى بياض فخذ نبي الله  صلى الله عليه وسلم  فلما دخل القرية قال الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين قالها ثلاثا قال وخرج القوم إلى أعمالهم فقالوا محمد قال عبد العزيز وقال بعض أصحابنا والخميس يعني الجيش قال فأصبناها عنوة فجمع السبي فجاء دحية فقال يا نبي الله أعطني جارية من السبي قال اذهب فخذ جارية فأخذ صفية بنت حيي فجاء رجل إلى النبي  صلى الله عليه وسلم  فقال يا نبي الله أعطيت دحية صفية بنت حيي سيدة قريظة والنضير لا تصلح إلا لك قال ادعوه بها فجاء بها فلما نظر إليها النبي  صلى الله عليه وسلم  قال خذ جارية من السبي غيرها قال فأعتقها النبي  صلى الله عليه وسلم  وتزوجها فقال له ثابت يا أبا حمزة ما أصدقها قال نفسها أعتقها وتزوجها حتى إذا كان بالطريق جهزتها له أم سليم[d2]  فأهدتها له من الليل فأصبح النبي  صلى الله عليه وسلم  عروسا فقال من كان عنده شيء فليجئ به وبسط نطعا فجعل الرجل يجيء بالتمر وجعل الرجل يجيء بالسمن قال وأحسبه قد ذكر السويق قال فحاسوا حيسا فكانت وليمة رسول الله  صلى الله عليه وسلم.

البخاري ج 1 ص 145 قرص 1300 كتاب.

 

 


 [d1]لكن البخاري لم يتركه فقد روى عنه مباشرة.

 [d2]أم سليم، لمن لا يعلم من هي، إنها المرأة التي قيل أن الرسول عليه السلام كان يدخل عليها ليقيل عندها، فتبسط له نطعا لينام عليه، وعندما يصيبه العرق فإنها تأتي بالقارورات وتسلت عرقه فتضعه فيها...

 

 

اجمالي القراءات 11871

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (6)
1   تعليق بواسطة   سوسن طاهر     في   الجمعة 25 سبتمبر 2009
[42392]

إضافة قوية تظهر حقيقة أبي يوسف

هذه إضافة قوية تظهر حقيقة أبو يوسف هذا الرجل الذي أستحل شرع الله وحلل الحرام وحرم الحلال بشهادة الكثيرين في عصره ، ورغم أن أبو حنيفة قد حذر منه وقال أنه يكذب عليه ، إلا أن عصره والعصور التالية تقبلت هذا الكذب ، وذلك لكونه قيب من السلطان وصناعة القرار .. رحم الله أبوحنيفة هذا الرجل الذي أضاع تاريخه أبو يوسف .


2   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأربعاء 30 سبتمبر 2009
[42524]

شكرا أخى الحبيب ابراهيم ، وأقول

شكرا على هذه  اللمحة لأبى يوسف راويا للأحاديث ، وهى ناحية هامة فى شخصيته تختلف عن الناحية التى يتعرض لها البحث ، وهو بحث مرتبط بعنوانه .


وهناك جانب آخرأرجو أن أجد الوقت لمعالجته وهو نقد كتاب الخراج لأبى يوسف ..


هل يتولى أحد من اهل القرآن إعداد دراسة نقدية لهذا الكتاب ( الخراج ) لأبى يوسف ؟


3   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الثلاثاء 06 اكتوبر 2009
[42708]

أبو حنيفة ومدرسة الرأي

أود في البداية أن ألفت نظرك يا أستاذ إبراهيم إلى عنوان المقال ففيه كلمة أدكتور ولا يخى عنكم تصحيحها ، ثانيا أشكرك على تسليط الضوء على شخصيية أبي يوسف كراوي معتمد للحديث ولكن كان لأستاذه أبو حنيفة باع طويل في تنقية الأحاديث ورد عدد كبير منها وهذا يرجع إلى مبدأه ومدرسة الرأي التي تزعمها والتي كانت السبب الرئيس في محاربته من معاصريه وهذه لمحة عنه :


نشأ مذهب أبي حنيفة في الكوفة مهد مدرسة الرأي، وتكونت أصول المذهب على يديه، وأجملها هو في قوله: "إني آخذ بكتاب الله إذا وجدته، فما لم أجده فيه أخذت بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا لم أجد فيها أخذت بقول أصحابه من شئت، وادع قول من شئت، ثم لا أخرج من قولهم إلى قول غيرهم، فإذا انتهى الأمر إلى إبراهيم، والشعبي والحسن و ابن سيرين وسعيد بن المسيب فلي أن أجتهد كما اجتهدوا".


وهذا القدر من أصول التشريع لا يختلف فيه أبو حنيفة عن غيره من الأئمة، فهم يتفقون جميعا على وجوب الرجوع إلى الكتاب والسنة لاستنباط الأحكام منهما، غير أن أبا حنيفة تميّز بمنهج مستقل في الاجتهاد، وطريقة خاصة في استنباط الأحكام التي لا تقف عند ظاهر النصوص، بل تغوص إلى المعاني التي تشير إليها، وتتعمق في مقاصدها وغاياتها.


ولا يعني اشتهار أبي حنيفة بالقول بالرأي والإكثار من القياس أنه يهمل الأخذ بالأحاديث والآثار، أو أنه قليل البضاعة فيها، بل كان يشترط في قبول الحديث شروطاً متشددة؛ مبالغة في التحري والضبط، والتأكد من صحة نسبتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا التشدد في قبول الحديث هو ما حملهُ على التوسع في تفسير ما صح عنده منها، والإكثار من القياس عليها حتى يواجه النوازل والمشكلات المتجددة.


ولم يقف اجتهاد أبي حنيفة عند المسائل التي تعرض عليه أو التي تحدث فقط، بل كان يفترض المسائل التي لم تقع ويقلّبها على جميع وجوهها ثم يستنبط لها أحكاماً، وهو ما يسمى بالفقه التقديري وفرص المسائل، وهذا النوع من الفقه يقال إن أبا حنيفة هو أول من استحدثه، وقد أكثر منه لإكثاره استعمال القياس، روي أنه وضع ستين ألف مسألة من هذا النوع.


4   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 06 اكتوبر 2009
[42719]

شكرا لك الأخت سوسن طاهر على الإضافة،

عزمت بسم الله،


شكرا لك الأخت سوسن طاهر على الإضافة، الغريب كما تفضلت رغم أن أبو حنيفة قد حذر منه وقال أنه يكذب عنه، ومع ذلك نجد في ( الصحاح ) روايات عن يعقوب بن إبراهيم ( أبي يوسف) قد حرمت الحلال وأحلت الحرام وجاء في رواية : باب نزول عيسى بن مريم حاكما بشريعة رآه محمد صلى الله عليه وسلم 155 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث ح وحدثنا محمد بن رمح أخبرنا الليث عن بن شهاب عن بن المسيب أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم والذي نفسي بيده ليوشكن أن بن مريم صلى الله عليه وسلم حكما مقسطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد وحدثناه عبد الأعلى بن حماد وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عيينة ح وحدثنيه حرملة بن يحيى أخبرنا بن وهب قال حدثني يونس ح وحدثنا حسن الحلواني وعبد بن حميد عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثنا أبي عن صالح كلهم عن الزهري بهذا الإسناد وفي رواية بن عيينة إماما مقسطا وحكما عدلا وفي رواية يونس حكما عادلا ولم يذكر إماما مقسطا وفي حديث صالح حكما مقسطا كما قال الليث وفي حديثه من الزيادة وحتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها ثم يقول أبو هريرة اقرؤوا إن شئتم وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته. مسلم ج 1 ص 135 قرص 1300 كتاب.

مع تحياتي.


5   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأربعاء 07 اكتوبر 2009
[42735]

شكرا أخي الحبيب الدكتور أحمد على كرم التعليق،

عزمت بسم الله،


شكرا أخي الحبيب الدكتور أحمد على كرم التعليق، والتشجيع للبحث العلمي في التراث، ولمن يريد تحميل كتاب الخراج لأبي يوسف القاضي فعليه بالرابط: http://www.pdfbooks.net/vb/t11226.html

لكم مني جميعا تحياتي الخالصة.


6   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأربعاء 07 اكتوبر 2009
[42736]

شكرا لك الأستاذة الكريمة عائشة حسين على المشاركة والملاحظة،

عزمت بسم الله،

شكرا لك الأستاذة الكريمة عائشة حسين على المشاركة والملاحظة،

ترى ما الذي جعل المتنافسين في طلب الحديث؟

هل يمكن لمن يعيش في بلاط الحكام أن يخالف أوامرهم؟

ما مصير من ينهى عن المنكر ويقول للحاكم اتق الله، هل ستأخذه الحاكم العزة بالإثم؟

شكرا لك الأستاذة الكريمة عائشة حسين على نشاطك وجهادك في سبيل الله بالقلم.


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 384
اجمالي القراءات : 7,130,428
تعليقات له : 1,882
تعليقات عليه : 2,717
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA