هل يُطلق مُصطلح النساء على المتزوجات فقط ؟؟

عثمان محمد علي في الثلاثاء 31 مايو 2016


بسم الله الرحمن الرحيم .

هل يُطلق مُصطلح النساء يُطلق على المتزوجات فقط ؟؟

كتب الأستاذ الكريم اسامه قفشة مقالا تحت عنوان (مفهوم اللباس ).

http:// http://ahl-‎alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=14789‎

وتطرق فيه لمحاولة فهم قول الله جل جلاله (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)  ،فقال (((و في موضع آخر في الكتاب المبين يأتي التعليم من الخبير العليم لنبيه عليه السلام بصيغة التوجيه و الارشاد ( قل ) , فيطالب النبي عليه السلام من ربه جل و علا بالقول و الطلب من زوجاته و بناته و نساء المؤمنين ان يدنين عليهن من جلابيبهن ( مع التذكير هنا بان مصطلح نساء يرمز للمتزوجات))))

. فكتبت تعقيبا على ما قاله  قلت فيه .(( اكرمك الله استاذ اسامه ...أعتقد أن جملة (ونساء المؤمنين )  تشمل النساء الثيبات (المتزوجات حاليا وسابقا مثل الأرامل والمُطلقات ) والفتيات الأبكار البالغات   اللاتى أصبحن فى سن الزواج . وليست مقصورة فقط على المتزوجات )).

فكتب سيادته ردا على تعقيبى قال فيه (( شكرا اخى الدكتور عثمان --

حقيقةً انا لم اجد ان مصطلح ( نساء ) يدخل فيه البنات البالغات , و حتى هذه اللحظه ما زال مفهومها لدي ( المتزوجات او كن متزوجات ) , و ان كان لهم ابناء او لم يكن , ارجوا من حضرتك ان كان لديك دليل على ان مصطلح نساء يشمل غير ما ذكرت ان تنبهني و ترشدني الى الخير)).

 

فوعدته أن أجتهد معه وأكتب  ما توصلت إليه من أدلة على أن مُصطلح (نساء ) فى القرآن الكريم  يُطلق ق ايضا على الفتيات قبل زواجهن  سواء كُن (بالغات  راشدات او ما زلن صغيرات يلعبن ويمرحن ولا يعلمن  شيئا عن الزواج وتبعاته ).

ولنبدأ معا قراءة الإجتهاد والتدبر .

1 – نحن نعلم جميعا أننا عند سماعنا أو قراءتنا لكلمة نساء تقفز إلى أذهاننا ومُخيلاتنا فورا صورة للسيدات المتزوجات تحديدا دون سواهن من الفتيات القاصرات ، وهذا لا غُبار عليه ،وقد جاء موافقا لكثير من آيات القرآن الكريم  ، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر .قوله تعالى فى تشريعات الطلاق  ((واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فامسكوهن بمعروف او سرحوهن بمعروف ولا ‏تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ولا تتخذوا ايات الله هزوا ‏واذكروا نعمت الله عليكم وما انزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به واتقوا الله ‏واعلموا ان الله بكل شيء عليم)). فهنا النساء = السيدات المتزوجات .

2- وفى تشريع  عدة المُطلقات  ((يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن واحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا ‏تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن الا ان ياتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله ومن ‏يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا))  وهنا طلقتم النساء = طلقتم  زوجاتكم .

3- وفى تشريعات العودة للنكاح والزواج من ازواجهن السابقين مرة اخرى  بعد طلاقهن منهم سابقا ((واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فلا تعضلوهن ان ينكحن ازواجهن اذا تراضوا ‏بينهم بالمعروف ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الاخر ذلكم ازكى ‏لكم واطهر والله يعلم وانتم لا تعلمون)). فالنساء هنا – المتزوجات سابقا

4- وفى إجابة  لسؤال عن المحيض  يقول المولى عزّوجل ((ويسالونك عن المحيض قل هو اذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فاذا تطهرن ‏فاتوهن من حيث امركم الله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين)) فهنا النساء = زوجاتكم 

5-وفى المُباهلة  ((فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ‏ونساءكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ))

6- وفى تشريعات  تعدد الزوجات ((وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ‏ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعولوا)) النساء هنا = المتوفى عنها زوجها (الأرملة أم اليتيم )

7- وفى تشريعات الغسل والطهارة ((يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا ‏الا عابري سبيل حتى تغتسلوا وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من ‏الغائط او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم ‏وايديكم ان الله كان عفوا غفورا)). فالنساء هنا = الزوجات

8-وكذلك فى تشريعات الوضوء أوالتيمم ((يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق ‏وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين وان كنتم جنبا فاطهروا وان كنتم مرضى ‏او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا ‏صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ‏ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون)) . النساء هنا =  الزوجات

9-- وفى وجوب تحرى العدل بين الزوجات ((ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها ‏كالمعلقة وان تصلحوا وتتقوا فان الله كان غفورا رحيما)). النساء  هنا = زوجاتكم

ثم إكتشفت أن القرآن  القرآن الكريم  قد عبر ايضا عن الفتيات بمُصطلح النساء .،وهذا هو لُب موضوعنا اليوم .

10- فعن خلق  الله جل جلاله (للأُنثى  كنوع بشكل عام ) ( بنات صغيرات وفتيات يافعات قبل الزواج  ،و كُن متزوجات . يقول المولى عزّوجل ((يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث ‏منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم ‏رقيبا)). فكلمة نساء هنا = النوع الأنثوى كله بكل مراحله الُعُمرية قبل الزواج أو بعد الزواج .

11-وعن إصطفاء المولى جل جلاله  لمريم إبنت عمران على نساءالعالمين يقول رب العالمين (واصطفاك على نساء العالمين). فنساء العالمين هنا تشمل الفتيات والسيدات معا ، من تزوجن ومن لم يتزوجن منهن .

12-وفى تشريعات تقسيم  انصبة  المواريث تحدث القرآن الكريم عن الأنثى بشكل عام بكل مراحلها العُمرية (طفلة رضيعة  أو بنت صغيره ،او فتاه قبل الزواج ،او إمرأة متزوجة ولازالت متزوجة أو مُطلقة أو أرملة  ) يقول القرآن الكريم (يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين فان كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وان كانت واحدة فلها النصف.)). فقد تكون إحدى النساء اللاتى فوق إثنتين طفلة  رضيعة عمرها يوم واحد ،او فتاة عمرها 18 سنه ،او سيدة متزوجة فى الأربعين او الخمسين أو حتى عجوز .

13- وفى ميراث الكلالة (الذى مات ماتت ) ولم يتزوج ولم يُنجب يقول المولى عزّوجل (( يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ان امرؤ هلك ليس له ولد وله اخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها ان لم يكن لها ولد فان كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك وان كانوا اخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الانثيين يبين الله لكم ان تضلوا والله بكل شيء عليم). فكلمة نساء هنا =   الأنثى بكل مراحلها  العمرية ايضا .

14- وعن جواز لقاء الخطيبين قبل الزواج بشرط أن يقولا قولا معروفا يقول المولى عزّوجل (وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ ۚ عَلِمَ اللَّهُ ‏أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَن تَقُولُوا قَوْلًا مَّعْرُوفًا ۚ وَلَا تَعْزِمُوا ‏عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ۚ ‏وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ)).. .... فالخطيبة او المخطوبة هنا قد تكون   بكرا (فتاه –بنت لم يسبق لها الزواج )،  وقد تكون  ثيبا  أرملة متوفى عنها زوجها . او مُطلقة

15- وفى موضوع الصداق (المهر ) قال القرآن الكريم ((وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا ‏مَّرِيئًا)) . فالصداق عند الزواج يُعطى للبنت البكر  قبل الزواج (قبل الدخول بها ) ،او عند الزواج . ويُعطى ايضا عند الزواج من الثيب التى سبق لها الزواج ،وطُلقت ـاو مات عنها زوجها وأصبحت أرملة .

16- وفى موضوع الزواج من المُحصنات أى (الطاهرات العفيفات ) يقول المولى عزّوجل .((وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۖ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا ‏وَرَاءَ ذَٰلِكُمْ أَن تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ ۚ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ ‏فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ ۚ ‏إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا)) فالنساء هنا تنطبق على الثيبات والأبكار.

17- وجاء كتعريف خاص  فى الزواج من اليتيمات ((وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ ۖ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى ‏النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ ‏الْوِلْدَانِ وَأَن تَقُومُوا لِلْيَتَامَىٰ بِالْقِسْطِ ۚ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ  )). وقد جاءت يتامى النساء هنا تعبير عن الفتيات اليتيمات العذارى عند الزواج منهن .

18- وفى حديث القرآن عن إجرام  فرعون  وطغيانه على بنى إسرائيل .يقول القرآن الكريم ((ان فرعون علا في الارض وجعل اهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح ابناءهم ويستحيي نساءهم انه ‏كان من المفسدين))  ويقول سبحانه ((واذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم اذ انجاكم من ال فرعون يسومونكم سوء ‏العذاب ويذبحون ‏ابناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم)) .. ففرعون كان يقتل البنين ويترك البنات . وقد عبر القرآن الكريم عن الجنس كله بقوله (ويستحيون نساءكم ).وما يُعزز هذا قوله تعالى  عن أخت موسى (الفتاة الصغيرة )  . (( وقالت لاخته قصيه فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون)).

19- وجاءت كلمة زوج بمعنى الفتاة البكر ، والمرأة الثيب معا  فى قوله تعالى ((وان اردتم استبدال زوج مكان زوج واتيتم احداهن قنطارا فلا تاخذوا منه شيئا ‏اتاخذونه بهتانا واثما مبينا)). فمن الجائز  انت كون الزوجة الجديدة (العروس الجديدة )  بنت عذراء ،او سيدة  متزوجة قبل ذلك .

20-  وجاءت بمعنى السيدة المتزوجة او غير المتزوجة ايضا  فى الآية الكريمة التى تتحدث عن جهاز المخابرات للمسلمين الذى كان  فى مكة بعد الهجرة ((هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفا ان يبلغ محله ولولا ‏رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم ان تطؤوهم فتصيبكم منهم معرة بغير ‏علم ليدخل الله في رحمته من يشاء لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا اليما)).

فبالتأكيد كانت صمن السيدات المؤمنات فتيات لم يتزوجن بعد .

21-  وجاءت فى التحذير من السخرية والتهكم على  الآخرين فى قوله تعالى ((يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من ‏نساء عسى ان يكن خيرا منهن ولا تلمزوا انفسكم ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم ‏الفسوق بعد الايمان ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون)).  فقول الله جل جلاله (ولا نساء من نساء )  ليس مقصورا على السيدات المتزوجات فقط ،فليس من المعقول أن يكون مُباحا للفتيات الراشدات قبل الزواج السخرية من بعضهن البعض او من الناس .

22-  وجاءت كلمة إمرأة مقصود منها  البنت البكر أو المرأة المتزوجة  فى الشهادة على الرهن فى البيع والشراء .فى قوله تعالى ((واستشهدوا شهيدين من رجالكم فان لم يكونا رجلين فرجل وامراتان ممن ترضون ‏من الشهداء)). فكلمة (وإمرأتان ) هنا من الممكن أن تكون أحداهما لم تتزوج بعد أو تكونا الإثنتين معا لم يسبق لهما الزواج .

23- وجاء مُصطلح المرأة ايضا تعبيراعن   المتزوجة  فى القصص القرآن فى حديثه عن  (إمرأة عمران ) (( إمرأة فرعون )) ((إمرأة نوح ))(( إمرأة لوط )) . وهكذا .

وبناءا عليه ومن كُل ما سبق  نخلُص للآتى  .

جاءت  مُصطلحات (النساء)  و(زوج )  و ( إمرأة) فى القرآن الكريم للتعبيرعن البنات الصغيرات،وعن الفتيات    (العذارى البالغات الراشدات  ) ،وعن السيدات المتزوجات  حال كونهن لازلن متزوجات ،أو ُطلقن وأصبحن مُطلقات ،أو متوفى عنهن ازواجهن (ارامل ) .وبذلك فإن  مُصطلح (نساء ) او (النساء )  فى القرآن الكريم ليس مقصوراعلى السيدات المتزوجات فقط ، وإنما يُفهم المراد منه ودلالته ، وما  يُشير إليه، وما يُعبر عنه هل هو يُعبر عن  (الأنثى بوجه عام  ) او عن المتزوجات بشكل خاص  من خلال  سياق الآيات  الكريمات  التى  ورد فيها ....وأن التشريع الذى جاء فى قوله تعالى ((ونساء المؤمنين )) فى آية  سورة الأحزاب ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)) هو تشريع للبنات البالغات  الراشدات  والسيدات معا ،وليس مقصورا على السيدات المتزوجات  وحدهن  .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

اجمالي القراءات 11685

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (6)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 31 مايو 2016
[81771]

اكرمك الله استاذ اسامه .


اكرمك الله اخى العزيز استاذ أسامه قفشه ، وبارك فيك . نحن هُنا أخى العزيز لنجتهد معا ، ولنتواصى بالحق فيما  نصل إليه من نتائج فى  تدبرنا ومُدارستنا للقرآن الكريم . . وأعظم نعمة من المولى عزّوجل أن يهدينا للجهاد فى سبيل دينه وقرآنه وصراطه المُستقيم سلميا ، نسأل الله العلى القدير أن يُتمها علينا جميعا ...



تحياتى .



2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 31 مايو 2016
[81774]

بكل تأكيد استاذ اسامه .


الله يكرمك استاذ اسامه .... بكل تأكيد اخى العزيز . وأتمنى أن تتسع دائرة التدبر والإجتهاد ،ونقرأ تعقيبات أحبابنا من أهل القرآن على الموضوع لإثراءه ولنتعلم منهم .



3   تعليق بواسطة   مكتب حاسوب     في   الثلاثاء 31 مايو 2016
[81780]



أعتقد أنه لو سايرنا مجرى الآية (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)



يكون معنى "نساء المؤمنين" القصد منه أزواجهم و بناتهم لأن المخاطبات في بداية الآية هن زوجات و بنات النبي عليه السلام، بدل تكرار "زوجات و بنات المؤمنين"



و الله أعلم.



4   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 31 مايو 2016
[81794]

شكرا استاذ (مكتب حاسوب ) وأتفق مع حضرتك .


اشكرك على التعقيب  ، وأتفق مع حضرتك ،لأنه من غير المعقول أن ينزل الأمر الإلهى للسيدات  لحمايتهن من الإيذاء  ويترك البنات الكبيرات البالغات عُرضة للقيل والقال وإيذاء المُنافقين ..



5   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 31 مايو 2016
[81798]

سؤال مهم استاذه نهاد .


شكرا استاذه نهاد . سؤال مهم ومُركب .. اعتقد أن الأمر يشمل (الإماء ) ايضا ، لأن حماية المُسلمين لهن  والدفاع عنهن  مطلوبة ايضا ،فكيف للمُسلمين أن يقوموا بحماية زوجاتهم  من المُنافقين  ،بتغيير نمط إرتدائهن للملابس ، ويتركوا من فى حمايتهم ايضا من الإماء . وكذلك لأن الأوامر العامة للمؤمنات فى القرآن الكريم  سواء كانت  فى العقيدة أوفى  العبادات  او فى والمُعاملات   لم تستثنى الإماء منها . وربما الإستثناء الوحيد كان  فى عقوبة (الزنا ) فعقوبتها نصف ما على الحُرة من عقوبة يعنى 50 جلده فقط ...... وعلى كُل حال هذا السؤال سيجعلنى أُراجع  آيات القرآن الكريم عن الإماء بشكل أكثر دقه ....



اما عن تعامل النبى عليه السلام مع المُنافقين . فنعم لم يؤمر بقتالهم ،ولم يُقاتلهم ،ولم يعتدعليهم ، وكان كما قلت حضرتك يتفادى الصدام معهم بطرق سلمية ،ويُعرض عنهم وعن أذاهم ،ويترك  حسابهم على المولى عزّوجل يوم الحساب كما  أمره القرآن الكريم .ولكن نزلت ايات قرآنية فى نفس سورة الأحزاب  تُهددهم لئن  لم ينتهوا عن إيذائهم للنبى وأصحابه  يسمح له المولى عزّوجل له  بقتالهم ..(((((لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا))))



6   تعليق بواسطة   مكتب حاسوب     في   الأربعاء 01 يونيو 2016
[81822]



يا أستاذ أسامة لك الحق بأن تفهم النص كما تمليه لك معرفتك و في كل الأحوال يبقى هو فهم بين فهومات أخرى



أنا شخصيا لا أؤمن بأن فهم معنى "الكلمات" يصل بك حتما لفهم العبارة أو النص، كما أني لا أقر بأن الإعتماد في فهم النص القراني لتفسير بعضه بعضا (تفسير القران بالقران) سيؤدي بك حتما للفهم الصحيح، فقط قد يُحتمل بانه قد يُصل بك للفهم الأقرب للصحيح



و أكاد أجزم بأن القرشيين "من غير المسلمين" كانوا يفهموم النص القراني أفضل مما نفهمه نحن أو مما فهمه من قبلنا في زمن العباسيين لأن النص ورد بلغتهم و هم أدرى بخبياها "subtlety"



بالنسبة للأستاذة نهاد، لا أعرف إن كانت الآية عالجت مشكلة سياسية أو مشكلة إجتماعية "مثل التحرش" أو مشلكة متعددة الأوجه، فقط من السبب يُفهم أن النساء كانت تعاني من أذى كان يصلهم و منه جاءتهن الدعوة للتميز



كما أنه يصعب الجزم بأن التميز هنا كان القصد منه التفريق بين الحرائر و الإماء "هذا ما تقوله التفاسير"، فمن الممكن ان التميز كان للتقريق بين "نساء المؤمنين" مقابل "نساء المشركين"، صعب الفصل في المسألة ما دام نجهل الوضع الإجتماعي السائد حين ذاك



مما هو معلوم و صحيح حتى في أيامنا هذه أن الذكور يُؤولون اللباس المحتشم للمرأة كدعوة لإحترام الخصوصية "privacy" كما أن "اللباس الملتزم" يبعث رسالة للغير مفادها اللإلتزام



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق