الأزهر وتكفير مخالفية

شريف هادي في الأربعاء 18 مارس 2009


الأزهر وتكفير مخالفية
بعدما قرر رب العزة سبحانه وتعالى أن يستخلف البشر في الأرض ، ولطبيعة النفس البشرية الناقصة والتي تنزع دائما للكمال ودور الشيطان التحريضي على المعصية بالاضافة لما يعتلي النفس البشرية من نسيان وخوفها الفطري من المجهول ومحاولة إستخدام الخرافات لتفسير المبهم من الظواهر الطبيعية ، وعمل القدر ، فإن الله سبحانه وتعالى أرسل الرسل لتصحيح المسار وتذكير البشر بالجنة والنار (رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما)


وعلى التوازي مع الخط الإلاهي بإرسال الرسل كان دائما الإنسان يميل لاختراع أديان أرضية أو محاولة تحريف الأديان السماوية ليجعلها تتماشى مع رغباته وميوله وأهواءه ، ومع وجود هذه الأديان الأرضية وجدت دائما طبقة الكهنة وهم مجموعة من الضعفاء أرادوا حكم الأقوياء واللعب بعقولهم والسيطرة على مقدرات العامة ، بدغدغة معتقداتهم وإدخال الوهم في نفوسهم بأنهم (أي الكهنة) وكلاء لله في الأرض لتدبير شئون عباده ، ولاقت هذه الدعوة دائما رواجا وقبولا من العامة والغوغاء الذين ليس لهم حظ في الدنيا إلا الفقر والمرض والحاجة والعوز ، فكان الدين الأرضي يعطيهم دائما الحلم بغد أفضل أو بجنة الخلد حيث المتعة بلا تعب والنساء الحسان والخمر الحلال وكل المتع دون حد ، فكان دفاع العامة عن الدين وكهنته دفاعا عن أحلامهم وأوهامهم التي هي أهم عندهم من الواقع والحقيقة المرة التي يعيشون فيها فاقدي الأهلية.
وقد نشأ تحالف مقدس بين الكهن والحكومات فمن أسباب جنة الخلد عدم الثورة على الواقع والخضوع للحكام وإن طغوا ولو بسفك دماء المعصومين قد فجروا ، وأصبح كل حاكم ديكتاتور يبحث عن بعد كهنوتي يمنحه الشرعية لحكم الرعية ، فمهما عاث فيهم فسادا فهو ظلا لله في الأرض يصلحه للرعية الصالحة وهو عقاب رب العالمين على الرعية المنحرفة ، وبهذه الأفكار ومن خلال هذا الحلف الشيطاني قامت ممالك وهدمت أخرى ، وكانت هذه الرعية المغلوبةعلى أمرها الحالمة دائما بغد أفضل أو بحاكم صالح ترسله السماء او بجنة الحور العين والفتيات الحسان ، أقول كانت هي دائما وقود الحروب للدفاع عن ممالك الشر المقدس ضد أي خروج أو محاولة تغيير للأفضل ، وأصبح كل من يحاول الخروج عن سلطتهم المطلقة او مجرد محاولته التفكير تجعله مجرم يستحق القتل وزنديق خارج من رحمة الرب.
وهذه اللعبة السوداء لعبتها الكهنة والحكام في كل زمن وعصر فمن كهنة آمون إلي كهنة سخمت ومن رع مسيس إلي آمون حوتب ، ومن طبقة الربانيين اليهود إلي باب الفاتيكان الذي كان يوزع صكوك الغفران ويحكم بالحرق على مخالفية مهما كانت تفاهة المخالفة ، ومن فقهاء الأمويين وقصاصيهم إلي علماء العباسيين ومحدثيهم ومن ملالي الشيعة وحكم الخوميني إلي حكم آل سعود بشرعية آل الشيخ ، ومن علماء اللاهوت الفاتيكان والأنجيليين إلي علماء الأزهر وجامعة عبد العزيز.
والعجيب أنه رغم إختلاف الخلفيات التاريخية والمعتقدات الأرضية والألسنة اللغوية ، فأن أساليب الكهنة تتشابه ، وتنحصر هذه الأساليب في تميز أنفسهم بثياب خاصة لا يشاركهم فيها غيرهم ، فمثلا تجد علماء الأزهر ينعقون ليل نهار لا كهنوت في الإسلام ، ولكنهم يميزون أنفسهم بثياب كهنوتية ، وهم دائما يدعون العلم اللدني وفهمهم لخفايا الأمور واطلاعهم على بعض الغيب ، ثم تراهم ينتخبون من الشخصيات التاريخية أو من أنفسهم شخصا يمجدوه ويقدسوه ويطلقون عليه الأوصاف ويمنحوه بعض صفات الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ، ثم يوهمون العامة بأن لهم قدرة على على جعل علاقتهم بالسماء طيبة فمن أطاعهم من العامة نجا ومن عصاهم هلك ، فمثلا رجال الأزهر في مصر منهم من يبيع الرقية الشرعية ومنهم من يتعامل مع الجن ويكلمهم وهو كاذب في ذلك ويفك الربط والعمل ويشفي المصروع والممسوس ومنهم من يشارك في عمل عتاقة للميت ويقسمون العتاقة للعتاقة الكبرى (مائة ألف الصمدية) والعتاقة الصغرى (عشرة ألاف لا إله إلا الله) ، فالميت ينقطع عمله عند الله ولا ينقطع عند رجال الأزهر وعلمائه
وأخيرا فإن أهم صفة تميز طبقة الكهنة ، هي رد فعلهم تجاه مخالفيهم (يرمونهم بالكفر والزندقة ، ويحللون لأتباعهم دماء مخالفيهم وحرماتهم ، ويحرضون الحكام عليهم ويغرون السلطة بهم) ، ولأنهم لا يستطيعون النقاش بالمنطق ومقارعة الحجة بالحجة ، فإن لديهم دائما تهم معلبة يلصقونها بمخالفيهم وأهم تهمتين (الكفر) و (العمالة) ، في إنتظار أحد اتباعهم المخلصين مغسولي العقول ، عندما يأخذ خطوة التقرب لله بدماء مخالفيهم ، أو قبول الحاكم لوشايتهم به فيقتله حدا تقربا وزلفى
كانت هذه المقدمة مهمة جدا لفهم موضوع المقالة ، والذي سأتعرض فيه لفتوى الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر ، والذي أعتبر فيها القرآنيين مرتدين ، ولكن لطيب قلبه ورقة إحساسه رفض أن يقتلهم الموتورين من أتباعه مكتفيا بتحريض الحاكم بإقامة الحد عليهم ، وقطعا النتيجة واحدة بل في قتلهم قد يجعلهم أبطالا أو ضحايا ، ولكن في إقامة الحد عليهم يجعلهم كفار في الأرض وفي جهنم وبئس المصير ، والسؤال الذي يتبادر للخاطر ، لماذا برأيه هم كفار؟ أي أسباب حكمه بكفر طائفة من المسلمين ؟ ، سنأخذها تهمة تهمة وفقا لما هو منشور في الصحافة
التهمة الأولى:
(إنكار السنة) ، في نقاشه مع الأستاذ الفاضل المهندس على عبد الجواد ، توصل لمعرفة أن القرآنيين ينكرون (السنة) ، ونقول له هذا خطأ فادح ، لأن القرآنيين ينكرون الحديث المنسوب للرسول عليه الصلاة والسلام ، والحديث القدسي المنسوب لرب العزة سبحانه وتعالى ، ينكرون كل نقيصة وكل بلاء ينسبوه للرسول عليه الصلاة والسلام ليشوهوا به الدين الحنيف ، وهذا الإنكار لا يكفر صاحبه ، وبناء على فتوى من الأزهر نفسه أن منكر حديث الآحاد ليس بكافر لأن حديث الآحاد يحمل على الظن ولا يكفر من ينكر الظن ، ويبقى أن تعرف أن كل الأحاديث آحاد فيما عدا ثلاثمائة حديث على أفضل الفروض لأن البعض قال بضع وعشرون حديثا ، وهذه الأحاديث المتواترة في باب مكارم الأخلاق والدعاء وليس فيها أحكام أو عقائد ، ومن العجيب أن خبر الواحد يقول الشيء ويقول ضده في نفس الوقت.
ثم أن القرآن الكريم يرفض خبر الواحد لقوله سبحانه وتعالى "يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" الحجرات 6 ، فلو إحتج محتج بأن الخبر مخصص على الفاسق دون العدل ، نقول له وما قولك في قوله تعالى "والذين يرمون المحصنات ثم لم ياتوا باربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا واولئك هم الفاسقون" النور 4 ، فهنا أعتبر الله من يأتي بالخبر دون إشهاد فاسق ، وشهود السرقة والقتل إثنين فأكثر ، والوصية إثنين ، فالقرآن لم يقبل خبر الواحد فيما دون الدين والإسلام والإيمان فكيف نقبله نحن في ديننا؟ ، وخبر الواحد لا يمكن حمله على اليقين فهو خبر ظني ويكفينا قوله سبحانه وتعالى"وما يتبع اكثرهم الا ظنا ان الظن لا يغني من الحق شيئا ان الله عليم بما يفعلون" يونس 36 ، والآية الكريمة جائت في سياق آيات كريمات في سورة يونس كلها تأمر الرسول عليه الصلاة والسلام بفعل الأمر (قل) قل من يرزقكم من السماء ... ، قل هل من شركائكم من يبد ا الخلق ثم يعيده ... ، قل هل من شركائكم من يهدي إلي الحق ... ، ثم جائت الآية بالفعل المضارع (يتبع) ثم بضمير عائد على الجمع (أكثرهم) ، والفعل المضارع يفيد الاستمرار والجمع هنا لا يخصص على قوم دون قوم ، وقد اتبع أكثر المسلمين الظن بروايات الآحاد ودافعوا عنها بدماء إخوانهم المسلمين ، وما زالوا يا شيخ عاشور.
التهمة الثانية:
جائت في قول الشيخ عاشور التالي (بل إنه أنكر القرآن نفسه حينما قال إن القرآن كتبه النبي، محمد صلى الله عليه وسلم) ، وهنا نتحداه أن يأتي بآية من القرآن تقول أن رسول الله عليه الصلاة والسلام لم يكتب القرآن ، ولكن دليله كما نتصور عن قصور في فهمه لقوله تعالى" وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك اذا لارتاب المبطلون" العنكبوت 48 ، فهو (أي الشيخ عاشور) اعتبر قوله سبحانه وتعالى (ما كنت تتلوا) وقوله (ولا تخطه بيمينك) دليل أن الرسول لم يكن يقرأ ويكتب ولكنه كان يجهلهما ، فلو قلنا أن الرسول كتب القرآن بيده الشريفة فإننا نكذب بذلك صريح الآيات القرآنية ، وهذا يكفي لكفر القرآنيين ، وطبعا هذا الفهم يدل على جهل مركب من الشيخ عاشور ، جهل بطبيعة لغة القرآن وأسلوبه وجهل باللغة العربية ، على نحو ما سنقوم بشرحه
من المعروف أن جميع كلمات القرآن قصدية لا أعتباط فيها ، وأنه لا يجوز أن نقول برفع حرف واحد من القرآن مع بقاء المعنى العام دون خلل ، وبمراجعة قراءة الآية الكريمة على هدي من ذلك نرى أن الله سبحانه وتعالى قال لرسوله عليه الصلاة والسلام (من قبله) ، والهاء هنا عائدة على كتاب الله القرآن أي بمفهوم المخالفة أن حالة المنع من القراءة والكتابة قبل نزول القرآن إنتهت بعد نزوله بل أصبحت حالة مختلفة على النقيض تماما يعرف فيها الرسول القراءة والكتابة ، ولذلك جائت الآية الأولى في التنزيل (اقرأ) ، ورغم أنه كان يظن بنفسه أنه مازال لا يعرف القراءة والكتابة فجاء النص ليخبره أن المعلم الذي علمه بعد عدم علم هو الله ، (قرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم) ، تفضل رب العزة سبحانه وتعالى بكرمه على (الانسان) نبيه عليه الصلاة والسلام فعلمه ما لم يكن يعلم ، ثم يعزز هذا الفهم قوله تعالى" وقالوا اساطير الاولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة واصيلا" الفرقان5 ، وهذه الآية تؤكد فعل الكتابة في حق الرسول ، سيقل قائل هو قول الكفار ومردود عليهم ، نقول له هذا عظيم جهل منك باللغة القرآنية ، لأنه وإن كان قول الكفار فان الله سبحانه لم يرد عليهم جزئية كتابة الرسول ، ولكنه رد عليهم جزئية (أساطير الأولين) لقوله تعالى "قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض انه كان غفورا رحيما" الفرقان6 ، والمتتبع للغة القرآن يعلم أن الله سبحانه وتعالى إذا نسب قولا الي شخص أو جماعة ولكنهم كاذبون يرده عليهم رب العزة حتى لو كان القول في متنه صحيحا وأصدق مثال على ذلك قوله سبحانه وتعالى" اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون "المنافقون1 ، رغم أن الشهادة للرسول بالرسالة حق ، إلا أن الله رد عليهم شهادتهم لكذبهم بعدما أكد متن الشهادة بعلمه أنه رسول الله ، وبتطبيق القواعد سالفة البيان على الآية نرى أن الله لم يرد قولهم (اكتتبها) ، كما لم يرد قولهم (تملى عليه) ، ولكنه سبحانه رد قولهم (أساطير الأولين) بما يؤكد على صحة كتابته للقرآن ، وإملاء الوحي عليه ، وأخيرا في هذا الموضوع ، فإن القرآن علمنا أن لكل نبي دليل نبوة ، يعرف بهذا الدليل أنه نبي حق ، فموسى عليه السلام دليل نبوته العصى ، واليد البيضاء ، وعيسى علي السلام دليل نبوته طريقة مولده ويكلم الناس في المهد ، ومحمد عليه السلام دليل نبوته معرفته القراءة والكتابة بعد جهل بهما ، والله تعالى أعلم ، فهل نحن بذلك ننكر القرآن – حاشا لله – أم نتدبره مصداقا لقوله تعالى " افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا" النساء 82
والتهمة الثالثة:
(كذلك أنكر عبدالجواد العشرة المبشرين بالجنة) ، ونقول له هذا بهتان وظلم عظيم ، فهو لم ينكر العشر المبشرين بالجنة ، ولكنه أنكر الحديث الذي يزعم أن هناك عشرة تم تبشيرهم بالجنة ، لأن الله لم يذكر لنا شيء عن ذلك ، كما أن التبشير بالغيب لا يدخل في حدود علم النبي ، ويتخطاه إلي علم الله الواحد الأحد ، والذي لو أراد إطلاع نبيه على الغيب لأطلعه من القرآن على نحو قوله تعالى (غلبت الروم) ، وعلى نحو قوله تعالى (ذلك من أنباء الغيب) [آل عمران44 ، هود 49 ، يوسف 102] ، ولكن الأصل بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام في قوله سبحانه وتعالى" قل لا اقول لكم عندي خزائن الله ولا اعلم الغيب ولا اقول لكم اني ملك ان اتبع الا ما يوحى الي قل هل يستوي الاعمى والبصير افلا تتفكرون" الأنعام 50 ، والله وحده عنده مفاتيح الغيب لا يعلمها إلا هو وهو عالم الغيب والشهادة سبحانه وتعالى.
ولكن يجب أن نقرر أن الله سبحانه وتعالى لا يسأل عما يفعل فلو أراد بشرى لأحد من خلقه بالجنة ، فلا راد لرحمته يمنحها من يشاء من عباده ، ولعل هناك من الصحابة الأبرار من بشر بالجنة وحيا من الله لرسوله عليه الصلاة والسلام والرسول بلغها ، ولكن لا دخل لذلك بالإيمان والكفر فمن أنكرها لا يكفر ومن آمن بها أيضا لا يكفر ، طالما أنها لم تأتي نصا في القرآن وجائت ضمن خبر الآحاد.
التهمة الرابعة:
(أنكر الحدود في القرآن) ، هو لم ينكر الحدود ولكن أنكر تسميتها بالحدود على خلاف تسمية رب العزة لها ، فلم تأتي كلمة حدود في القرآن لتشير إلي العقوبات المفروضة على المذنبين ، ولكن جائت نصوص العقوبات كنصوص منفرده وفي أضيق الحدود ولمخالفات خطيرة لا يمكن السكوت عنها كعقوبة الحرابة ، والزنا (العلني) الذي يشهده أربعة فأكثر ، أما كلمة حدود فهي في وله سبحانه وتعالى "... تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله اياته للناس لعلهم يتقون" البقرة 187 ، وقد ذكرت في تسع آيات بينات كلها عن العلاقة بين العبد وربه ، وإقامة العلاقات الزوجية على تقوى الله ، وليس فيهاعقوبة واحدة ، فما يعني قوله انكر الحدود في القرآن؟ ، وما هي الحدود التي أنكرها؟ هذا لا يعدوا كون أكثر من كلام إستعدائي يستعدي به الغير على القرآنيين ، أو جهل لا يعرف صاحبه معن الحدود القرآنية ومد إختلافها عن حدود العصر العباسي.
التهمة الخامسة:
(أنكروا ما هو معلوم من الدين بالضرورة) ويقصد بذلك الحديث ، وقد أثبتنا أن الحديث ليس معلوما من الدين بالضرورة ، ذلك لأن تواتر الحديث مقطوع بينه وبين الرسول مائتان من السنين ، على خلاف كتاب الله القرآن الذي كتبه الرسول وحفظه صحابته الأبرار وآل بيته الأطهار ، أو حتى على زعمهم فقد كان مكتوبا متفرقا على عصر الرسول وجمعه صحابته بدأ من أبي بكر ، ووحد رسمه عثمان ، ورغم رفضنا لرواياتهم المزعومة فهي رغم ما فيها من قصور تثبت تواترا للقرآن غير منقطع من عهد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلي عهدنا هذا ، أما ماكان فيه قال حدثنا فلان عن فلان وأخبرنا فلان فكل ذلك جملا خبرية منسوبة لمن قالها ورواها وليست لرسول الله وعلى أفضل الأقوال تفيد الظن.
هذا بالأضافة إلي أنه طبقا للعلم الذي وضعوه للحديث فإن الجرح أسبق من التعديل ، بمعنى لو عدل (راو) للحديث جماعة وجرحه واحد فوفقا للقاعدة التي وضعوها هو (مجروح) ولو طبقنا هذه القاعدة بصرامة لن تجد (عدل) واحد في الرواة ، حتى البخاري نفسه اتهموه بالقدر فهو على قاعدتهم مجروح ومع ذلك اعتبروا كتابه (((أصح))) كتاب بعد كتاب الله ، ما لهم كيف يحكمون؟؟؟ ، ثم بعد كل هذا يعتبرون رفض الحديث رفضا لما هو معلوم من الدين بالضرورة ، وسؤالنا أي دين وأي علم وأي ضرورة؟ أ بالظن تستحل أنفس الناس وتنتهك حرماتهم؟
التهمة السادسة:
(إنكار الوحي الألاهي) ، والحقيقة لا أجد تعليقا مناسبا على هذه التهمة ، فنحن خدمة كتاب الله الكريم وسدنته ، نذب عنه كيد الكائدين وحقد الحاقدين ، فنرفض أن ينسخ الحديث المزعوم آياته وأحكامها ، ونرفض أن يكون الحديث قاضيا على القرآن ، يخصص عامه ويقيد مطلقه ويضيف في أحكامه أو يعطلها ، فمن هو الذي ينكر الوحي الألاهي؟ نحن أم هم؟ ولله في خلقه شئون
وبعد أن فندنا التهم الموجهة للقرآنيين يثبت انها تهم مختلقة وموضعة ، فنحن آمنا بكتاب الله عملا بقوله سبحانه وتعالى"واذا يتلى عليهم قالوا امنا به انه الحق من ربنا انا كنا من قبله مسلمين" القصص53 ، ونحن نحب كتاب الله ونحترمه ونكتفي به عملا بقوله تعالى"اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم ان في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون" العنكبوت51 ، ونتدبر أحكامه ونلتزم بها وفقا لأمر الله سبحانه وتعالى"افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا" النساء82 ، ونؤمن بأنه لا ناسخ ولا منسوخ في القرآن ولا يوجد ما يمكن أن يقضي على القرآن بالحذف والأضافة والتخصيص والتقييد ، لأنه كتاب حق لا هزل فيه مصداقا لقوله سبحانه وتعالى"انه لقول فصل(13) وما هو بالهزل(14) الطارق ، وقوله تعالى "وبالحق انزلناه وبالحق نزل وما ارسلناك الا مبشرا ونذيرا" الاسراء 105
وأخيرا نقول لوكان هذا هو حال وكيل الأزهر فكيف يكون حال الباقين؟ وحسبنا الله ونعم الوكيل
شريف هادي

اجمالي القراءات 6860

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (17)
1   تعليق بواسطة   صائب مراد     في   الخميس 19 مارس 2009
[36017]

بارك الله فيك استاذ شريف



بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم


مقال اكثر من رائع


دمتم بكل الود


2   تعليق بواسطة   داليا سامي     في   الخميس 19 مارس 2009
[36019]

السلام عليكم ورحمة الله

السيد المستشار الفاضل / شريف هادي


اتمنى ان تكون حضرتك والاسرة بكل خير وبصحه .. دخلت اليوم الموقع وكنت اود ان اكتب مقال وارد بة على الشيخ محمود عاشور وما قراتة فى الحوار المنشور على جريدة صوت الامة بتاريخ 16/3 .. ووجدت ان فضيلة الشيخ كان يرد على الايات التي يستدل بها  الاستاذ على عبد الجواد باحاديث مثل ردة على كلام الاستاذ على بانة لا يوجد عقوبة لقتل المرتد .. فقال فضيلتة ان هذا القرآني يستند الى قولة تعالى ( ومن يرتد منكم عن دينة فيمت وهو كافر أولئك حبطت اعمالهم فى الدنيا والآخرة .... ) فالقرآن لم يقدم عقوبة للمرتد والقرآنيون يؤمنون بالقرآن ولكن نحن نستند الى حديث الرسول ( من بدل دينة فاقتلوة )  ....  ) وعلية ستجد يا استاذي الفاضل ان فضيلة الشيخ ظل فى كل سؤال يرد على الاية القرآنية بحديث اى انة يعلي من قيمة الحديث على القرآن بل وقال ان الايمان بالقرآن متعلق بالايمان بالسنن .. .وكنت اظن انا العكس للاسف فكنت اتوقع انى كمسلمة ايمانى باى شئ متعلق بالقرآن وهل يوافقة ام يخالفة ...



استاذ شريف انا بطلب من حضرتك ومن كل الاخوة التضامن هذة المرة ورفع قضية على هذا الشيخ بتهمة التحريض على القتل واذدراء وتكفير اشخاص مسالمين .. وانة اذ يقول القرآنيين فلا يوجد ما يسمي بقرآني فى حقيقة الامر وحتي نحن فى هذا الموقع نختلف احيانا فى بعض الاراء ونتفق على ثوابت القرآن فإذا كان من وجهه نظرهم ان الايمان منقسم لقرآن وسنة واختاروا هم ان يكونوا سنيين فلنا الشرف حينئذ ان نكون قرآنيين ... من يتضامن معي فى رفع الدعوة !!!!!!!!


3   تعليق بواسطة   خـــالد ســالـم     في   الخميس 19 مارس 2009
[36025]

مقال جميل استاذ شريف

مقال اكثر من رائع استاذ شريف لكن اسمح لي أعيد نشر تعليقي على الخبر تحت مقالة حضرتك ::::::






هل الشيخ عاشور هو شيخ الأزهر المنتظر









هل يمكن أن يكون الشيخ عاشور هو شيخ الازهر المنتظر ولذلك يقوم بتقديم ثمن ما سيحصل عليه من وظيفة مسبقا وهي نهش لحم المصلحين واتهامهم بالردة هل يستطيع سيادة الشيخ عاشور تسمية المتطرفين الذين يخاف أن يفهموا هذه الفتوى بطريق الخطأ هل يمكن أن يوضح لنا فضيلته من هم المتطرفون في مصر ومن يقصد منهم أعتقد أنه لن يجرؤ الا على اتهام القرآنيين بالردة والخروج عن الدين كعادة رجال الازهر على مر الزمن ، وفي نفس الوقت يغلف فتواه بمسوغ واضح للحاكم في التصرف في هؤلاء الأبرياء العزل الذي لا يملكون إلا الكلمة فقط وهو بذلك يقدم اوراق اعتماده كموظف كبير فى الدولة


 


 







نفسي أعرف ازاى عرف الشيخ عاشور أن القرآنيين مرتدون









لماذا تأخرت فتوى الشيخ عاشور كل هذا الزمن وهذه السنين باتهام القرآنيين بالردة والخروج عن الدين هل كان في غيبوبة ومنفصل عن الواقع المحيط به أم أنه كرس كل وقته وسنوات عمره الماضية في قراءة ما يكتبه القرآنييون ولذلك توصل لهذه النتيجة المخزية لرجل يعتبر نفسه من علماء الأزهر












4   تعليق بواسطة   sara hamid     في   الخميس 19 مارس 2009
[36034]

thank you mr charif

full respect


5   تعليق بواسطة   sara hamid     في   الخميس 19 مارس 2009
[36038]

حسب معتقداتهم ان جبرائيل عليه السلام ---

الغالبية العظمى من هؤلاء الازهريين بؤمنون بان جبرائيل عليه السلام كان ينزل بالوحي مرتان على الرسول الكريم--


 


 


مرة بايات من القران الكريم ثم ينزل مرة ثانية بوحي اخر اسمه السنة المطهرة --وهذه السنة هي عبارة عن احاديث لم يامر الرسول اصحابه انذاك بتدوينها  وهو يدرك تماما انها وحي يوحى اليه ---


 


وهذا الوحي الثاني بعد القران كتب له ان يدونه السيد البخاري ومسلم بعد حوالي 200سنة من وفاة الرسول الكريم


يا هكا العقول والعلماء يا بلاش ---انا لا الوم نفسي ولا الوم اي مسلم عادي اذا صدق هذا الافتراء ولكن الوم من يسمي نفسه عالم---


نحن استمعنا لهؤلاء العلماء وصدقناهم مدة 1200سنة ولما اراد الله استمعنا لعلماء اخرين اظهرهم الله تعالى لنا مثل اهل القران


ولولاهم لظللنا في الغيبوبة  وتخيل منكر ونكير في القبر وهما يتوكان على انيابهما--- انا واحدة من ملايين المسلمين الذين كانوا يفكرون  في ثعبان القبر الذي يلدغ المغضوب عليه ليصاب بحمة 70 خريف ثم ياتي احد الملكين ليضرب الميت الحي بمرزبة فيهشم راسه الى اخر الرعب-------------


انا ممن كان يستمع للحديث الذي يقول--امرت ان اقاتل الناس حتي يشهدوا ان لا الاه الا الله---واصدقه وانا مغيبة تماما---


غفرانك ربي اني كنت من الظالمين


6   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الخميس 19 مارس 2009
[36060]

شكرا أستاذ شريف هادى .. وجزاك الله تعالى خيرا

مقال جميل محكم الحجة وقوى البرهان ، يرد على الأكاذيب بالحجج .


قد يقال إن نقطة الضعف الوحيدة فيه أنه خاطب من لا يستحق ، ولكنها نقطة ضعف تحسب للكاتب لأنه بالطبع لم يقصد الرد على الشيخ عاشور ولكنه لتعليمه و توضيح حقائق الاسلام له .


وقد يقال أن الكاتب بذلك يحسن الظن بالشيخ العتيد العنيد ونقول إن الأمر ليس فقط لتعليم الشيخ العنيد العتيد معالم الاسلام ولكن لتعليم قطيع آخر ممن هم على شاكلة الشيخ العنيد العتيد .


وفى كل الاحوال .. نقترب من القبر دون ان نتعظ أو أن نعتبر  .. وترى الشيخ الطاعن فى السّن وقد اقترب أجله وهو يردد كالببغاء أحاديث ما أنزل  الله تعالى بها من سلطان ، ظل يرددها خمسين عاما دون فكر أوة عقل أو كتاب منير.


إقراءوا يرحمكم الله جل وعلا الاية 185 من سورة الأعراف .


7   تعليق بواسطة   د.عبد الرحمن الحمادي     في   الجمعة 20 مارس 2009
[36063]

مقالة رائعة

أستاذي العزيز شريف هادي لقد استمتعت بقراءة مقالتك وأنا لا أختلف معك على المضمون إطلاقا وقد كان لي تعليق على الخبر المنشور يتطابق مع ما ذهبت إليه ولكن اسمح لي أن أشير إلى بعض الملاحظات
1. توجد بعض الأخطاء المطبعية في المقالة أرجوا أن تعمل على تعديلها.
2. أختلف معك في تأولك الذي ذهبت إليه بأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يكن يعرف القراءة قبل نزول الوحي وأعتبره رأي بني على الطن ولكنني معك بأن الرسول كان يجيد القراءة والكتابة ولكنة لم يكن يشتغل بتأليف الكتب قبل الوحي.
3. أختلف معك بأنه كان يوجد وحي أخر للرسول غير التنزيل الحكيم الذي وصل إلينا وذلك من خلال تناولك لقضية العشرة المبشرين بالجنة(ولعل هناك من الصحابة الأبرار من بشر بالجنة وحيا من الله لرسوله عليه الصلاة والسلام والرسول بلغها ) وإلا فنحن في هذا الطرح قد نجد أنفسنا نقف في نفس الخط مع من يدعي أنه كان يوجد وحي أخر للرسول غير القرآن (الأحاديث والأحاديث القدسية وعلم الغيب).
4. نحن كمؤمنين نؤمن أن الرسول مبشرا ونذيرا للجميع ومن أمن بما أنزل إليه من المبشرين بالجنة ومن أنكر بما أنزل إليه كان من المنذرين من النار. وقصة العشرة المبشرين بالجنة تطرح عدة تساؤلات أهمها لماذا جميع المبشرون ذكورا!! وأين النساء وأين موقع السيدة خديجة عليها السلام أو غيرها من المؤمنات وخاصة أم ياسر؟ والسؤال الثاني لماذا جميع المبشرين من المهاجرين وأين موقع الأنصار في هذه الرواية؟ ألا يضع هذان السؤالان أمامنا احتمالات أنه لم قد يكون هذا الحديث وضع أمام الناس في فترة الصراع على السلطة ومحاولة حجبها عن الأنصار والنساء وخاصة في صراع العباسيين مع الفاطميين!!! وفي محاولة جعل هذا الأمر(الخلافة) في قريش حتى قيام الساعة
على كل حال هذه الاختلافات مع حضرتكم لا تصل إلى مرحلة رفض فكرة مقالتكم بل تضيف إليها أرجوا أن تتواصل الجهود من قبلكم إلى ما يؤدي إلى تثبيت العقيدة الصحيحة المعتمدة على التنزيل الحكيم وتفضلوا بقبول تحياتي القلبية لكم ودمتم.


8   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الجمعة 20 مارس 2009
[36071]

خرافة العشرة المبشرين بالجنة وكذبها

مقال رائع أخ شريف هادي كما تعودنا وحجج قوية واضحة ترد على من أغلقوا عقلهم وعاشوا كما عاش آباءهم الاولين . لقد لفت نظري التهمة التي يوجهونها للأخ علي عبد الجواد وهي تهمة إنكار العشرة المبشرين . وأنا أقول نعم لا يوجد عشرة مبشرين بالجنة ولا واحد حتى , لأن الله تعالى هو أعلم بهم وأعلم بمن نافق ومن آمن وأصلح  . دعونا نرى من هم العشرة المبشرين


1 - أبو بكر

هو عبد الله بن أبي قحافة، من قبيلة قريش، .



2 - عمر

أبو حفص ، عمر بن الخطاب بن نُفيل القرشي العدوي




3 -  عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية ،




4 - علي بن أبي طالب

هو ابـن عم النبي -صلى الله عليه وسلم- ، .



5 - أبو عبيدة

أبوعبيدة عامر بن عبدالله بن الجراح الفهري، يلتقي مع النبي- صلى الله عليه وسلم- في أحد أجداده (فهر بن مالك) أسلم على يد أبي بكر الصديق في الأيام الأولى للاسلام ،


6 -سعد بن مالك بن أهيب الزهري القرشي



7 – الزبير

الزبير بن العوام يلتقي نسبه مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- في ) قصي بن كلاب )




8 - طلحة بن عبيـد اللـه بن عثمان التيمـي القرشي




9 - عبد الرحمن

عبد الرحمن بن عوف



10 – سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيْل العدوي القرشي




هؤلاء هم العشرة المبشرين بالجنة , هل لاحظتم شيئا ؟ جميع العشرة المبشرين هم من قريش فقط من قريش لا غيرها . فهل يعقل أن رسول الله يمنح أيضا قريش الحكم على مدى الزمان ثم يجعل العشرة المبشرين بالجنة  أيضا من قريش ؟ والله إن رسول الله بريء منهم إنها عنصرية قبيلة قريش وأنفتها وعنجهيتها . ثم إن رسول الله كما تذكر الأحاديث الكاذبة مدح الانصار كثيرا ولكن في النهاية لا يوجد أحد منهم مبشر . يا لظلم الأحاديث وتقنينها للعنصرية والولاء للقبيلة والعشيرة أكثر من دين الله . فلقد ذكرت الأحاديث في حق الانصار قول الرسول الذي هو لم يقله : (( لو سلكت الانصار شعبا وسلك الناس شعبا  لسلكت شعب الانصار ))  ولكن لم لم يكن أحد منهم من العشرة المبشرين والذين هم آوو ونصروا ؟ إنها كذبة أخرى من آكاذيب المحدثين وشيخهم البخاري وزبانيته شيوخ الازهر وأخونا كوكو عاشور


9   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الجمعة 20 مارس 2009
[36077]

رب ضارة نافعة

تقدير وتحية للأستاذ الكبير / شريف هادي


إن هذه الفنوى الظالمة ، جعلت إخواني أهل القرآن يشحذون زناد أفكارهم للرد على شيخ أزهري يمثل أحد معاقل الفكر السني المبني على التلقين والنقل عن أسلافهم البشر ، والذي لا يستطيع أن ينكره وغيره أن هؤلاء المنقول عنهم قد نقلوا عن مفاهيم عصرهم والتي كانت تنكر حتى وقت قريب كل المخترعات الحديثة وتقول عنها " أعمال شياطين " ويحرمونها ، ولولا المناخ العام الضاغط عليهم ونقل هذه المخترعات عيانا وأصبحنا لسنا في غنى عنها ما قبلوها الآن وفقط .


إن هذه المقالات والمداخلات عليها تمثل الحجج القوية ضد هؤلاء اللاواعين لما يقولوا ، وهذا أبسط ما يطلق عليهم بديلا عن اتهامهم بالتدليس على دين الله .


إن هذه المقالات والتعليقات كان لابد منها لكي ندخل الحضارة الإنسانية  ، يجب أن نكشف الغطاء عما هو غير منطقي ، ليتبينه الناس وينفضوا من حول هؤلاء ويلتفتوا إلى مستقبلهم بقلوب مفتوحة تعي بالمناهج العلمية .


إن هذه المقالات والتعليقات تكرس للرؤية النقدية والتي لا يخلو منها مجتمع منتج للعلم .


ومن المصادفات الطريفة أن يكون بيننا ضيف يعتمد أساسا على كتاب الله ، ولكن بيننا وبينه بعض الاختلافات حول الفهم ، فنحن الآن معه في حوار منطقي على موقعنا المبارك ، والذي يبحث عن كل ما هو صحيح داخل أي فرقة أو طائفة أو مذهب ، والمناقشة حول تلك المسائل الخلافية حتى ننتهي منها متطلعين نحو المستقبل ، هذا الضيف هو الأستاذ / الهميسع المشرف العام على منتدى الحوار الإسماعيلي الأغاخاني .، والموضوع المثار هو " الشرك " ، وهو ما أمرنا أن نجاهد ضدة ، لذا كان لزاما أن نحدد هذا المفهوم لنتعرف عليه ونحذر الناس منه حتى يكون الدين لله وحده .


لهذه الأسباب قلت " رب ضارة نافعة "  .


وفقنا الله سبحانه وتعالى جميعا لخدمة دينه الحق .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . 


10   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الجمعة 20 مارس 2009
[36081]

اخي الأستاذ / صائب مراد

أشكركم على تعليقكم الجميل ودعمكم لنا ودمتم لنا بكل خير

أخوك / شريف هادي


11   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الجمعة 20 مارس 2009
[36082]

القضية والمرافعة

ابنتي داليا

تسعدني دائما تعليقاتك الجميلة ، شكرا لك مرورك الكريم وتعليقك الثمين ، نعم ملاحظتك ملاحظة جيده فإنه يرد على القرآن بالحديث وهذا دأب رجال الأزهر لأنهم يجعلون الحديث قاضيا على كتاب الله ، هل تعلمين أن كثيرا من المسلمين لا يعرفون شيئا عن القضايا الخلافية بيننا وبين علماء السنة من ناسخ ومنسوخ ، وحجية خبر الواحد ، والقول بقضاء الحديث على القرآن ، ولو عرفوا كيف أن علماء الأزهر يلحدون في دين الله لكان الوضع مختلف تمام الاختلاف

ليس المهم أن نرفع قضية ضدهم أمام المحاكم المهم أن نترافع ضدهم أمام العامة ، ثم أن قضيتنا معهم أمام من لا يغفل ولا ينام يوم ترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد

شكرا لك يا بنيتي مرة أخرى

شريف هادي


12   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الجمعة 20 مارس 2009
[36083]

الأستاذ الكريم خالد سالم

أشكركم على مروركم وتعليقكم الجميل ، كما أشكركم على تشريفكم لنا بنقل تعليقكم تحت مقالتي

لكم مني خالص الود وعظيم المنى

شريف هادي


13   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الجمعة 20 مارس 2009
[36084]

بالمنطق هداهم الله

الأخت أو الابنة / سارة حامد

واحترامي الكامل لشخصكم النبيل ، مع خالص شكري وتقديري لتعليقكم الجميل

نعم يا ابنتي هم يؤمنون بأن السنة من الوحي ، ولكنهم يضعون أنفسهم في معضلة منطقية ، لأننا نسألهم ، هل بلغها رسول الله أم لا؟ ، سيقولون بلغها ، فسنسأل وهل أمر بكتابتها وحفظها ، أم أمر بمحوها وعدم كتابتها؟ ، لو قال أمر بكتابتها سنقول لهم وأين هذه المخطوطات من عصر النبي أم ترى أن الصحابة قصروا في تنفيذ أمر الرسول؟ ، ولو قالوا لم يأمر بكتابتها بل أمر بمحوها على نحو ما هو مدون في صحاحهم ، سنقول لهم كيف يأمر بمحو وحي وهو المكلف بالتبليغ؟ والله إنكم لتنسبون نقيصة في الحق الرسول علية الصلاة والسلام – حاشا لله – أن يكون قد فعلها

شكرا ولك كل احترامي ةتقديري


14   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الجمعة 20 مارس 2009
[36085]

دائما أشعر بالعجز

أخي الدكتور أحمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشعر دائما بالعجز في الرد على تعليقاتكم ومداخلاتكم الكريمة تحت ما أكتب ، ويكفيني ما أحمله لشخصكم الكريم من حب وود واحترام

أشكركم على تذكيركم لنا بالآية الكريمة في سورة الأعراف رقم 185 وهي قوله سبحانه وتعالى "اولم ينظروا في ملكوت السماوات والارض وما خلق الله من شيء وان عسى ان يكون قد اقترب اجلهم فباي حديث بعده يؤمنون" الأعراف 185 ، ونردد خلفك أخي الحبيب ، يارب لا نؤمن بغير حديثك في كتابك القرآن الكريم ، ونحن له سدنة وخدم ، والحمد لك يارب على أغلى النعم

شكرا لك أخي الحبيب مرورك الكريم وتشجيعك الغالي ودمت لنا بألف صحة وخير

أخوك / شريف هادي


15   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الجمعة 20 مارس 2009
[36086]

أخي الكريم الدكتور / عبد الرحمن الحمادي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكركم أخي الكريم على تشجيعكم لنا ، واستمتاعكم بقراءة مقالنا ، واسمح لي أخي الكريم أن أرد على النقاط المهمة التي ذكرتموها

أولا أنا أكتب العربي من لوحة مفاتيح غير عربية ، لذلك ستجد الكثير من الأخطاء المطبعية ، فأرجوا العذر ، كما ان معظم كتاباتي بعد منتصف الليل ، وهو الوقت الذي أجد فيه متسعا ، وسأحاول جاهدا تصحيح هذه الأخطاء وشكرا لتفهمكم

وثانيا بالنسبة لإيماني بأن النبي محمد عليه الصلاة والسلام لم يكن يقرأ ويكتب قبل الوحي ، ليس من باب الظن ولكن من باب الفهم ، فإن فهمي لقوله تعالى "وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك اذا لارتاب المبطلون" العنكبوت 48 ، أن الرسول لم يكن يقرأ أو يكتب قبل الوحي ، أما قولكم (ولكنني معك بأن الرسول كان يجيد القراءة والكتابة ولكنة لم يكن يشتغل بتأليف الكتب قبل الوحي) هو المبني على الظن ، لأن الآية الكريمة بدأت بـ (ما) النافية للجنس ، في قوله ما كنت تتلوا ، نافية لجنس التلاوة ، و (لا) النافية لجنس الخط باليمين ، فهو (من قبله) أي من قبل زحي القرآن ، لم يكن يقرأ بالكلية أو يكتب بالكلية ولو حرف واحد ، وأختلف الأمر بعد البعث ، وأظن أن هذا الفهم هو الأقرب لسياق الآيات وللنحو اللغوي العربي وللمنطق ، والله تعالى أعلم

وثالثا في موضوع وحي آخر غير التنزيل ، يبدوا أنني أخطأت في محاولة توصيل المعني ، فأنا أقر أنه لا وحي تكليفي ، مأمور النبي بتبليغه غير القرآن فقط لا غير ، ولكن يمكن أن يكون نوع من وحي التزكية الذي قد يختص به بعض مخلوقاته على نحو قوله تعالى"واوحى ربك الى النحل ان اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون" النحل68 ، وقوله تعالى"بان ربك اوحى لها" الزلزلة5 ، وهو وحي لا ينعقد به تكليف ولا يؤمر النبي بتبليغه ، ولكنه أمر مباشر فقط للموحى له ، كما حدث مع إبراهيم ورؤياه أنه يذبح ابنه ، فهو غير مأمور بتبليغ ذلك لتابعيه فيقوم كل منهم بقتل ابنه ، وأشكرك على التذكير والله أعلم

رابعا اتفق معك في كل أسئلتك عن موضوع العشرة المبشرين وظني به أنه دعاية قرشية لا أكثر ولا أقل ، وفيه الكثير من العنصرية والتي لا تتفق ودين الله العظيم الإسلام

وأخيرا أشكركم في الإضافة المثمرة الطيبة لفكرة المقالة ، ودمتم لنا أخا كريما ينبهنا لعيوبنا ، ولكم أفضل التحية وخالص المنى

أخوكم / شريف هادي


16   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الجمعة 20 مارس 2009
[36087]

أخي الأستاذ / خالد حسن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكركم على مروركم واطلاعكم على المقال وتشجيعكم لنا ، ندعوا الله أن نكون عند حسن ظنكم بنا ، ونتفق معكم حول ملاحظاتكم على موضوع العشرة المبشرين وذكركم أسمائهم

ولكم خالص الود والاحترام

شريف هادي


17   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الجمعة 20 مارس 2009
[36088]

رب نافعة نافعه

أخي الحبيب الأستاذ / أحمد شعبان

تقولون رب ضارة نافعة وأقول رب نافعة نافعة ، أحب أولا شكركم على مروركم الكريم وتعليقكم الجميل ، ولكن ليس في تكفير الشيخ عاشور لنا ودعوته للحاكم لقتلنا حدا (ضارة) بل هو نافعة لأنه يعري فكر هؤلاء أمام العامة المغيبة عقولهم ، وكذلك يطلق يدنا في نقضهم ، ومناقشة التهم التي يوجهوهها لنا ونكشف للناس زيف هذه التهم ، فالحمد لله الذي بيده ملكوت كل شيء وهو العزيز الحكيم

ودمتم لنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوك شريف هادي


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-19
مقالات منشورة : 140
اجمالي القراءات : 1,642,605
تعليقات له : 1,012
تعليقات عليه : 2,348
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Taiwan

باب تجارب من واقع الحياة