رساله غلى صديق مسيحى .:
رساله إلى صديق مسيحى .

عثمان محمد علي في الأربعاء 25 يونيو 2008


رسالة إلى صديق مسيحى :

مقدمة : 

    بسم الله الرحمن الرحيم
ربما اكون من اكثر كتاب أهل القرآن دراية بأساليب وأغراض متطرفى أهل الكتاب من المسيحين .وذلك لأنى قرأت لهم وعنهم كثيرا مثل الأناجيل والعظات وبعض الكتب فى مقارنات الأديان ضمن قراءاتى المتعدده اثناء مرحلة بناء الثقافه العامه والمتخصصه فترة المرحلتين الثانوية والجامعيه وما بعدها إلى أن بدأت فى تركيز جهودى وقرائتى فى تدبر القرآن الكريم م&م من القرآن ومما كتب عنه من الكتاب والمفكرين المستنيرين .ثم فى دراسة علم الحديث .فخلصت منها بنتائج عديده حاولت ان أطبق بعضها منها على سبيل المثال - الدفاع من خلال وجهة نظر قرآنية خالصة عن المستضعفين فى الأرض ومنهم أهل الكتاب فى المجتمعات الإسلاميه.جمعت فيها بين دفاعاتى عن القرآن ورد إفتراءات أعداءه عنه ودفاعى عنهم كمضطهدين بإسم الإسلام ظلما وعدوانا تحت مسميات ومنطوقات ونصوص إسلامية من وجهة نظرهم ومن وجهة نظر العوام من المسلمين وما هى من الإسلام بشىء .وأخذت هذه الدفوع ماخذ العلن فى صورة مقالات وندوات ومؤتمرات وحوارات صحفية متعدده تداخل معها واثنائها حوارات ومناقشات جانبية مع بعض الإخوة المسيحين كانت تنقسم نتائجها دائما إلى قسمين الأول منها –


هو الإعجاب الشديد بما أقول لأنه يصب فى خدمتهم المباشره من(وجهة نظرهم ) وتزيد من عدد أصدقائى المسيحين المعتدلين الداعون لنبذ العنف وزرع ثقافة السلام والرحمة وحقوق الإنسان والمواطنه فى المجتمع .
والثانى-- زيادة الكراهيه لى ولما أقول وللقرآن الذى اتحدث به من غلاة ومتطرفى المسيحين وخاصة القساوسة وكبار الرهبان لأنهم لا يريدون الإسلام الذى أتحدث عنه ولا القرآن الذى أنطق به وإنما يريدون إسلام الجماعات والإخوان وعبد الصبور شاهين ويوسف البدرى وعمر عبدالرحمن وإسامه بن لادن والظواهرى وأمثالهم .لأنه ببساطه يخدم مصالحهم الدنيويه الكهنوتيه فى حديثهم عن الإسلام والقرآن الذى يخوفون به الناس ويخوفون منه عوامهم فى الكنيسة ويشكونه فى مندياتهم الداخليه والخارجيه ويجعلون منه حائط مبكى مستمر .
وفى الحقيقه لم أكن أتصور يوما ما أن يكون هناك قساوسة يعلنون كراهيتهم للإسلام والقرآن بهذا الشكل لأنى كنت أعتقد ان مشكلتهم مع الإسلام تتوقف عند عدم تصديقه وعدم الإعتراف به كديانة سماوية ودعوة أتباعهم لعدم الإستجابة للداعين له والتمسك بتعاليم المسيحيه وحسب .إلى ان لفت نظرى صديق عزيز جدا على نفسى ( مسيحي بل مسيحى متدين ) بعد إنتهائى من محاضره عن أهل الكتاب بين القرآن والتراث وقال لى ( إسمع يا وله (ياولد) انا خايف عليك أنت كان لك عدو واحد هو الأزهر والمتشددين الإسلامين لكن النهارده اصبحوا إثنين اضف عليهم المتطرفين من المسيحين لأن كلامك خطر عليهم فخلى بالك وربنا يحرسك ) .ومن وقتها بدأت أفكر فى كلامه ببعض الجديه وليس الجديه الكامله (حقيقة ) .ولكن بالفعل وجدت أن كلامه صحيح ويتحقق شيئا فشيئا .وتحقق كلامه مائة فى المائة بعد ان حضرت إلى كندا وتقابلت وتعاملت مع بعض اقباط المهجر(المصريون خصوصا ) .وبإختصار وجدت فيهم كرها وحنقا وحقدا على الإسلام والقرآن ورسول الإسلام بشكل لا يتصور ولا يطاق ولا اتخيل كيف يعيشون بهذا الكم من الحقد والكراهية بداخلهم .ويتصورون ان حل مشاكل البشرية كلها يكمن فى سب الإسلام وكتابه ونبيه محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام .وانهم لا ينامون الليل من كثرة ما يفكرون فى كيف كان نبى الإسلام عليه السلام يتزوج ولماذا تزوج هذا العدد ؟؟؟ ..
وألأغرب والأعجب والذى يدعو للضحك المر هو أن بعضهم تصور بسذاجة يحسد عليها بما أنى اكتب ناقدا للتراث والحديث ومدافعا عن المستضعفين ومنهم أهل الكتاب أنى اصبحت قاب قوسين أو ادنى من قربى من التعميد (والدخول فى المسيحيه ) تاركا الإسلام لدرجة انهم تحدثوا معى مباشرة عن اللاهوت وعقيدة التثليث وفضائلها والفداء والخلاص وووو بل وصل ببعضهم الشطط ان قال لى أن الإسلام خلاص عمره الإفتراضى إنتهى وسينتهى قريبا جدا مثلما إنتهت الشيوعيه ..وأعتقد انه لا داعى لذكر ردودى عليهم ولكن تعرفونها من نتائجها والتى تتلخص فى انهم قطعوا إتصالاتهم بى منذ أكثر من سنتين ونصف .(وعادى كسرت وراهم زير وقله )....
كانت هذه المقدمه للدخول فى موضوعنا الأهم وهو ما يتعرض له الموقع من هجوم منظم علنى ومبطن من أعداء القرآن من الفريقين (متطرفوا الإسلاميون ومتطرفوا المسيحيون على السواء) .
وهنا أنوه أنى أكتب المقال بصورة فرديه ولا يعبر عن أراء لجنة الموقع او إدارته لأعفيهم مما يأتى فيه من بعض مالا يرضونه من القول وأن المقال مثل أى مقال يخضع للماحسبه من حيث تطابقه لشروط النشر أم لا ومستعد لتنفيذ قرار اللجنة تجاهه إذا رأت فيه مخالفات ما . وقدفكرت أن أكتبه بعدما قرأت تعقيب السيد- سليم صالح –على مقالة اخى –الأستاذ –مهند مراد-(قصة موسى والعبد الصالح بين الحقيقة والخرافه) .وما رأيت فيه (فى التعليق من عبارات مسموة مبطنة فى تعقيب ظاهره فيه الرحمه ومن قبله العذاب ) .وسارد عليه إجمالا فى نهاية المقال .
ونعود ونقول اننى أوقن يوما بعد يوم بمدى عظم وخطورة ما يقوم به الموقع من تجلية و توضيح وتببين لحقائق الإسلام العظيم وقرآنه المبين على ماضى ومستقبل المتطرفين من الجانبين الإسلامى والمسيحى .فناصبوه(اى الموقع ) العداء العلنى والمستتر .فتمثل فى موقف الدولة والإسلاميين من القرآنيين وقضيتهم وإضطهادهم وتسلل بعض صبيانهم تحت اسماء وهمية لزرع الفتنة وسب الموقع وأهله وكتابه وقراءه .
ثم ظهر لنا اخيرا تسلل من نوع أخر وهو تسلل عتاة متطرفى المسيحين إلى الموقع تحت اسماء إسلاميه مخادعين (وما يخدعون إلا أنفسهم ) محاولين المعاجزة فى ايات الله وقرآنه وبث الشك والريبة بين اياته .ولكن سرعان ما ينكشفوا ويسقطوا واحدا تلو الآخر وينقلبوا ناكسى رءوسهم ...
والغريب أن الموقع يرحب بكل القراء والكتاب من كل الدنيا ومن كل الديانات .ولكن تحت مسمياتهم الحقيقيه والتصنيف الذى يضعهم الموقع فيه فلماذا الخداع ؟؟.
فقد أخذ الموقع على نفسه ان يكون موقعا لإصلاح المسلمين بالإسلام ولا يسمح ابدا بمناقشة موضوعات مقارنة الآديان لا من قريب ولا من بعيد . وقد تصدى لكتاب كرام قبل ذلك وحذف مقالاتهم بل ومنعهم من الكتابه عندما اصروا على مناقشة تلك الموضوعات على صفحاته.
وهناك من يكتب فى اصدقاء الموقع من الكتاب المسيحين باسمائهم مثل الاساتذة – كمال حليم – مجدى خليل – كمال غبريال ومن المعقيبن الأستاذه الكريمه ( أمال ) .إذا الموقع لا يمانع من وجودهم ولا يمنع كتاباتهم إذا فلماذا المراوغه والخداع والمجىء تحت اسماء إسلاميه ومحاولة إيهام البعض انهم من المسلمين ويريدون المشاركه والإستفسار ؟؟؟ ويا سبحان الله -سرعان ما يسقط القناع ويظهر التطرف المسيحى فى كتاباتهم والذى لا نسمح ولن نسمح به أبدا . ولو انكم أعلنتم انكم مسيحيون لعلمنا كيف نتحاور معكم مباشرة وبالطريقه والصيغه المناسبه . وكما قال استاذى –فوزى فراج – لا بد من معرفة الخلفية العقائديه والثقافيه لأعلم مع من اتحاور وعلى اى ارضية مشتركة أبدأ الحوار ......وكمثال توضيحى ..بحكم عملى كصيدلى لو انى اتحدث عن دواء ما او عن موضوع ما فى العلوم الصيدلانيه بين صيادله سيكون حوارى فى إتجاه فكرى واحد معهم وعلى اسس علمية نعلمها جميعا ولا نحتاج إلى دراستها مرة أخرى لنبدأ منها الحوار فهو حوار صيدلانى صيدلانى .فلو حضر الحوار بيننا أحد طلاب كلية الصيدله .فقبل ان نبدا سنسأله فى اى مرحلة دراسية هو من علوم الصيدله ؟؟ ثم نحدد ارضية الحوار المشتركه عند أخر نقطه تعلمها وتوصل إليها الطالب . وهكذا وهكذا . فلو إفترضنا ان خدعنا أحد الحضور وقال لنا نعم انا صيدلانى وسأشارككم الحوار وبدا فى الحديث فلابد أن يقع وينكشف خداعه بعد اول دقيقه من حديثه .فكيف تتخيلون رد فعل باقى الصيادله معه ؟؟ هل يتركونه يخدعهم ويواصل حديثه ؟؟ بالطبع لا ___ وعلى أحسن تقدير إذا ارادوا ان يعلموه شيئا عن الأدوية او العلوم الصيدلانيه فسيبدأون معه من البداية وكانه طفل فى مراحل الحضانة الآولى ثم مراحل التعليم إلى أن يصلوا معه إلى نهاية توصيل المعلومه ....طيب إذا كان الأبله المتغابى لا يريد خيرا لهم وأنه مصمم على زرع الفتنة والصخب والضوضاء فى مجلسهم الخاص بهم والذى كتبوا عليه من الخارج (نقابة الصيادله ) فهل يتركونه ؟؟ أم يطلبوا منه مغادرة قاعتهم ودارهم وأن يبحث عن مكان آخر يخرج فيه سمومه وأحقاده وأمراضه النفسيه ؟؟
فهكذا مع افضلية التشبيه لموقع أهل القرآن .فهو موقع خاص يعنى بتدبر القرآن الكريم وإصلاح المسلمين بالإسلام وأن كل أهله وكتابه يركبون قطارا واحدا ويحملون إتجاها فكريا واحدا يتواصون فيه بينهم ويتحاورون على اسس ثابتة لا يختلفون عليها .ولذلك تأتى مقالاتهم تخاطبهم مباشرة ولا تعيد تكرار تلك الأسس المتفق عليها بينهم .ثم تأتى تعقيباتهم وإستفساراتهم مشابهة لمنهجهم الكريم .وقد يضطر احدهم بالتذكير السريع بإحدى حقائق القرآن لبعض السائلين او المجتهدين الجدد .ولكنهم فى النهايه أصحاب منهج واحد يركبون قطارا فكريا واحدا. وقد إنطلق هذا القطار وتجاوز العديد من المحطات الفكريه وإنبثقت عنه قاعات تأصيلية أخرى لإصلاح المسلمين ودراسة تراثهم دراسة علمية مؤصلة .بداية بقاعة ( مقالات أهل القرآن –الفتاوى --لهو الحديث –ثم قاعة البحث – ثم قاعة التأصيل القرآنى) وإن شاء الله هناك المزيد والمزيد من قاعات البحث فى جامعة هذا الموقع المبارك ...فهل يا ترى لو جاءنا متطرف مسيحى متخفيا تحت إسم إسلامي هل سينكشف سريعا أم لا؟؟؟ وهل إذا أصر على وجوده بيننا فى بيتنا (فى نقابتنا ) ناشرا لسمومه ومعاجزاته لكلمات ربنا على صفحات موقعنا هل نتركه أم نقول له تفضل مع السلامه وسلام عليكم لا نبتغى الجاهلين ؟؟؟

وقد يقول قائل ولما لا نتركه ونرد على ما يقوله ؟؟؟ وهنا نقول له –
اولا -كان من المفترض ان يأتينا تحت إسمه الحقيقى لنعلم خلفيته الدينيه لنخاطبه على اساسها ..
ثانيا – لأننا عندما نرد عليه سيختلف الرد وطريقته وإسلوبه عن ردنا على واحد من الذين يركبون نفس قطارنا الفكرى ومعنا فى نفس العربه ولكنه قد يكون على مقعد متأخر او متقدم نوعا ما .أما ألاخر فما زال بيننا وبينه محيط فكرى واسع وقد تركنا ماءه و يابسته وركبنا قطارناالسريع .إذا المسافه بيننا وبينه شاسعه فيحتاج إلى معالجة واساليب اخرى فى الحوار..
ثالثا – هناك من الموضوعات التى تثار منهم (أى من متطرفى المسيحين ) ما تكون قد تم مناقشتها ونشرت على الموقع ومنها ما نرفض الحديث عنها حاليا وقد يأتى لا حقا فى إطار كتابات أحد الإخوه الآفاضل ومنها ما نرفضه نهائيا إذا كان يتعلق بمقارنة الأديان وخلافه .
.
ونتيجه لما تقدم .نقول
–1- نحن لسنا ضد المعتدلين المسحيين ان يكتبوا على الموقع وان يستفسروا عما يرونه ملتبسا عليهم من قضايا إسلاميه تضر بهم دنيويا وليس دينيا مثل موضوعات الجزيه والجهاد والإمامه والدستور وآليات الحكم وهكذا .وليس عن الحكمه من تعدد ازواج النبى عيه الصلاة والسلام مثلا فهذا شىء لن يضرهم ولا يجب ان يكون محل إهتمامهم وألا يمثل مصدرا لكوابيس نومهم ...
2—ان يكتبوا تحت أسماء مسيحيه لنعلم مع من نتحدث وعلى اى ارضية نتناقش حتى لو لم تكن اسمائهم الحقيقيه فمثلا نحن نعلم ان بطرس يكتب على الموقع فإذا اراد ان يغير إسمه فليكتب تحت إسم صمويل او جورج مثلا .
3—أن يعلم تمام العلم اننا لا نسمح بالسخرية والإستهزاء بالأديان اوالكتب السماويه او برسل الله عليهم الصلاة والسلام واننا لا نفرق بين أحد منهم .بل نتحدث عنهم بكل تقدير وتكريم وتوقير كما لا نرفع أحدهم إلى مرتبة الإلوهية والعباده .مثلما يفعل متطرفوا الإسلام والمسيحيه مع محمد وعيسى عليهما الصلاة والسلام .
4- - اننا لا نناقش على صفحات هذا الموقع ما قد يبدو منه مقارنة للأديان لا من قريب ولا من بعيد .فأرجو ان يتفهموا ذلك .لأننا وببساطه شديده لو فتحنا هذا الباب فلن نستطع إغلاقه لأن التخاريف فى كتابات البشر عن الدياناتين لا تعد ولا تحصى فكل واحد يخليه فى همه الثقيل ويحاول تنقية تراثه وإصلاح قومه بدينه هو .
5—أرجو ان تنحصر كتاباتهم في المساحه المشتركه بيننا وهى محاولة إصلاح المجتمع الذى نعيش فيه من إصلاحات سياسيه وإجتماعيه وإقتصاديه وتعليميه وصحيه وهكذا وأن تكون المرجعيه الدينيه للإصلاح قاصره على ديانة كل فريق لأهله وقومه دون الدخول والغوص فى الديانة الأخرى , فلديكم الكثير والكثير لإصلاح المجتمع المسيحى من عصابات المافيا والمخدرات والسرقات والإرهاب ومفجروا الحروب بين الأمنين من الشعب والأمم ومناقشة المحرمات التى اصبحت شريعة مقننة فاضحة يندى لها جبين وعقل وقلب الإنسان السليم مثل الدعاره المقننه والتى اصبحت مناقشاتها تعتبر خرقا لحقوق الإنسان فى الأوساط والدول الغربية المسيحيه. وإستنزاف الإقتصاد الراسمالى للفقراء فى كل بقاع الأرض وإفتقاره لروح الرحمة والعداله الإجتماعيه وووو والكثير والكثير من القضايا الإصلاحيه التى يتوجب عليكم التركيز عليها ومكافحتها ودعوة الناس إلى الكنائس كدور للعبادة وإكتساب تعاليم المحبة والسلام بعدما تحول بعضها فى الغرب إلى مراقص وملاهى وأماكن لإقامة الجنس الإباحى العلنى فى الحفلات التى تقيمها تلك الكنائس لجذب التاس إليها مرة اخرى بعدما تحولوا عنها إلى المراقص والملاهى ..
6—أكرر نحن نرحب بكتاباتكم عن مساحة الإصلاح المشتركه بيننا .ولن نسمح ابدا للمتطرفين المسيحيين ان يبثوا سمومهم او ينشروا كراهيتهم وحقدهم على الإسلام والقرآن على هذا الموقع ابدا ابدا. وكفاكم مواقعكم على شبكة الإنترنت وغرف البالتوك وفضائياتكم وكتبكم وإذاعاتكم .فليس من الأدب ولا من المعقول أن تأتوا إلى هنا لتنشروا حقدكم وكرهكم الدفين ألم تلاحظوا عنوان الموقع وإسمه على بوابة المدخل (أهل القرآن)..
....نعود لتعليق – السيد –سليم صالح (أو زكريا بطرس –أو عبدالمسيح بسيط – او مرقص عزيز)..فقد بدأ السيد سليم تعقيبه بالأحضان الخادعه .وما لبث ان كشر عن أنيابه فى عداءه للقرآن ومحاولته فى إيهام القارىء فى وجود تناقضات فى القرآن – وفى تحيز القرآن لبعض المرسلين على بعض وخاصة موسى عليه الصلاة والسلام (راميا بخبث سهمه نحو ان محمد بن عبدالله كتب القرآن من نفسه وأنه إعتمد على كتابات أحبار اليهود أصحاب موسى عليه السلام والرهبان وخاصة ورقة بن نوفل من أتباع عيسى بن مريم عليه السلام –كما يدعى أعداء الإسلام والقرآن ) كما فعل من قبل برمى كرة من اللهب حول موضوع جمع القرآن تحت قاعة البحث ....وكذلك ما بدى منه من سوء الأدب الذى نرفضه فى الخطاب عن الأنبياء –محمد وإبراهيم عليهما الصلاة والسلام ....
وهو يسال مستنكرا ومعاجزا لأيات القرآن فى موضوع قتل العبد الصالح للغلام وكيف انه إكتشف التناقض بين هذا الحدث وما شابهه من أحداث ومواقف فى ايات آخرى وردت فى سورة لقمان وفى وصية يعقوب عليه السلام لبنيه عند إحتضاره بالتمسك بالإسلام والموت عليه لكى يفوزوا فى الدنيا والأخره ..

وفى عجاله .من المفترض الا ارد عليك لآنك جئت لتجادل وتعاجز لا لتستفسر وتتعلم ...ولكن سريعا ولكى لا نتهم بالتهرب من الإجابه .أقول لك .
1-أننا كمؤمنين بالله وكتابه لا يجب أن نسأل لماذا قال الله كذا ولم يقل كذا أو لماذا اسهب القرآن فى كذا وإختصر فى كذا من قصصه الغيبى سواء كان غيبا ماضويا او غيبا مستقبليا .او حتى لو كان حديثه عن الحاضر الملموس بين أيدينا ..فنحن نؤمن كمسلمين وكقرآنيين بقول ربنا سبحانه وتعالى ( لا يسال عما يفعل وهم يسألون ) ..اى انه سبحانه وتعالى لا يجب ان نقول له لماذا كذا ولما كذا ولما لا يكون الموضوع الفلانى بالشكل الآتى بدلا مما هو عليه .وإنما هو (اى القرآن) كما هو الآن وعلينا تدبره وتفهمه كما هو.
2- إن القرآن ليس متحيزا ولا مولعا بموسى عليه السلام كما تدعى .ولكن نظرأ لأن الهدف من القصص القرآنى العبرة والعظه للمؤمنين به فإن فى قصص بنى إسرائيل قبل موسى واثناء موسى وبعده مع عيسى عليهم الصلاة والسلام العبرة والعظات الكثيره سواء فى إستجابتهم لأوامر الله او عصيانهم لها او مماطلتهم فى تنفيذها وما صحاب ذلك من نتائج فى صورة جزاءات او عذاب وإبتلاءات .فيعلمنا القرآن الآ نكون مثلهم وألا نفعل مثلما فعلوا فى موضوعات كذا وكذا وكذا مثلهم فى ذلك مثل الأمم السابقه .
وكذلك للأحداث الكثيره التى مر بها عبده ونبيه ومصطفاه موسى عليه الصلاة والسلام منذ ولادته ومحنة والدته وتربيته فى قصر فرعون وووووووووإلى تلقيه الرساله وما لا قاه من صعوبات وألام مع ومن بنى إسرائيل .ففى قصته عبرة لنا فى أن نتأسى به فى صبره وجلده وقوته وفى ثقتنا فى نصر الله وان الله غالب لا محالة وأن نصر الله قريب من المؤمنين حتى لو كان الخطر والموت يلاحقهم مثلما فعل فرعون معهم فى ركوبه البحر ورائهم ..ارأيت يا صديقى اللدود كم العبر والعظات المستخلصة من قصص بنى إسرائيل وأنبيائهم يعقوب ويوسف وموسى وهارون وزكريا ويحى وعيسى عليهم الصلاة والسلام .فلذلك تحدث القرآن كثيرا عن بنى إسرائيل وأنبيائهم عليهم الصلاة والسلام بما فيهم موسى عليه السلام .
3-مما سبق نفهم يا صديقى بما اننا نؤمن بالغيب سواء ما ورد عنه كان تفصيليا او مقتضبا .فعندما يتحدث القرآن فى لمحة صريحة وسريعة عن الغيب فى قصة موسى والعبد الصالح عن سبب قيام العبد الصالح بتنفيذ امر الله بقتل الغلام .فنحن ليس لدينا سجل أعمال الغلام الماضوى ولا المستقبلى لكى نناقشه ونجادل فيه وهل يحق أم لا يحق له ان يفعل هذا؟؟ بل علينا الإيمان والتصديق بخبر السماء فى القرآن لآنه من اصدق القائلين رب العالمين ..
4- قصة الغلام المقتول تختلف إختلافا كليا عما اوردته يا صديقى من قصص عن معاملة الأباء للأبناء وما يجب ان تكون عليه العلاقه بينهما من خلال القرآن الكريم ...فقصة الغلام لها عبرة مختلفة ولتكن وجهتها ناحية الشرق مثلا, ليتعلم منها موسى عليه الصلاة والسلام - ولحماية لوالديه (اى الغلام ) منه ومن تصرفاته - وفى التدليل على قدرة الله فى ان يهبهما غلاما آخر أقرب رحما واكثر طاعة لله ورسالاته- وفى قدرة الله فى ربطه على قلوبهم وصبرهم على موت وليدهم الآول مثلما ربط على قلب أم موسى عليه الصلاة والسلام عندما اوحى إليها ان ترميه فى البحر وبعد أن علمت انه رسى به مركبه إلى قصر عدوه (فرعون) ورغم ذلك ربط الله على قلبها واعاده إليها لتعلم ان وعد الله حق . وليعلم موسى عليه الصلاة والسلام أن الله قادر ان يربط على قلب والدى الغلام مثلما ربط على قلبه قبل ذلك عندما هرب من فرعون وملأه ..
5--أما القصص الآخرى فالعبرة منها تكاد تكون وجهتها تتجه ناحية الغرب .حيث انها تتحدث عن دروس فى حرية العقيده والتعبير وحرية ممارسة تلك العقيده وطقوسها وعلى الصبر وحسن الجوار بين اصحاب العقائد المختلفه بعضهم وبعض .وعلى مبدأ آخر هام هو أنه لا يوجد هناك حد للردة فى الإسلام وانه من الممكن أن تجد جميع الديانات المختلفه فى الأسرة الواحده .
وعلى الآبناء المؤمنين بالله حق الإيمان ان يغفروا لأبائهم المختلفين معهم عقيديا حتى لو تعرضوا منهم إلى الإضطهاد الدينى والتشريد والإيذاء ...
أرأيت يا صديقى الفرق بين المشرق والمغرب فى العبرة والعظه بين ما أوردته حضرتك على انه تناقضا وإختلافا فى آيات القرآن الكريم ؟؟؟...
انا أعلم انك لن تؤمن بما قلته لك من توضيحات ولن تسلم بها .ولكن تبقى هذه مشكلتك أنت مع الله وليست مشكلتى .وأن إخوانى من القرآنيين يفهمون ما قلته جيدا لأننا على ارضيه ثقافية مشتركه ...
ونصيحة لك وللفريق الذى تعده لإختراق الموقع فيما بعد .لن تستطيع ان تغير او تشكك فى عقيدة أحد من إخوانى القرآنيين إن شاء الله فى القرآن ...وان الإسلام باق إلى يوم الدين وان القرآن باق ومحفوظ إلى يوم الدين ليكون حجة فاصلة بيننا وبينك وبيننا وبين قومنا وبيننا وبين أعداءه يوم الدين يوم الفصل العظيم .ولن تؤثر فيهما (الإسلام والقرآن) محاولات المحاولون  ولا عبث العابثون وإنما هم بأنفسهم وبعقولهم يعبثون .......واهلا وسهلا بالمعتدلين ولا مرحبا بالمتطرفين الإسلاميين والمسيحين ...

اجمالي القراءات 10853
التعليقات (47)
1   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الأربعاء 25 يونيو 2008
[23483]


جزاكم الله خيرا يا أستاذ عثمان


والله لا أعرف ماذا أقول


هل وجدوا في كتاباتنا شيء يهاجم المسيحية ؟؟؟؟


هل قام أحد من كتاب الموقع سابقا أو لاحقا بسب أو مهاجمة المسيحية ؟؟؟


نحن لم نهاجم لا مسيحية ولا يهودية ولا بوذية  فلماذا يا متطرفون تهاجموننا ؟؟؟


فعلا قلة حياء


2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 25 يونيو 2008
[23506]

إعتذار :

أعتذر عن الخطأ الفنى  الذى حدث وحذف معه المقاله مؤقتا وللأسف لم يكن عندى وقت كاف لإعادتها .ولكن الآن قد تم إعادتها مرة أخرى .  وشكرا لكم جميعا .


3   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأربعاء 25 يونيو 2008
[23507]

الى الأخ عثمان محمد علي المحترم

تحية طيبة


لقد كتبت مقالا بعنوان هل نفى القرآن صلب المسيح. وتم حذفه, ولكن لم أجد أي شيء في بريدي الألكتروني يوضح لي لماذا تم ذلك الحذف. فأنا تكلمت عن تفسير بعض الآيات المتعلقة بصلب المسيح, فهل هذا غير جائز, لأني لم أرى ذلك في شروط النشر.


يرجى أعلامي, فلا أحب أن أكون ضيفا ثقيلا على الموقع.


مع التقدير


4   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الأربعاء 25 يونيو 2008
[23508]

محاولة مكشوفة لنقل الملعب

السيد زهير جوهر


لقد رد عليك د عثمان تحت  مقالك المحذوف وبين لك أن موقع أهل القرآن لن يكون التربة الخصبة لمقارنة الأديان والخوض فى عقائد أصحاب الأديلن الأخرى , ولكنك بذكاء مدهش تحاول نقل الملعب تحت مقالة د عثمان حتى تضيع الفرصة على لجنة الموقع  التى حذفت مقالك  وتواصل مجادلاتك فيما لا طائل من ورائه ، ولكن ذلك لن يكون ، وأؤكد لك مرة أخرى لن يكون ولن يسمح لك من الآن بنشر اى مقالات من هذا القبيل ،


والسلام على من يتبع الهدى


5   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأربعاء 25 يونيو 2008
[23509]

شكرا أستاذ حسن

تحية طيبة


شكرا أستاذ حسن على هذا التوضيح. في الحقيقة أنا جئت اليوم للموقع وفوجئت بأن المقال قد تم حذفه, وبالطبع فأن تعليق الدكتور عثمان الذي علمت الآن فقط ومن حضرتك أنه كان على نفس صفحة المقال قد حذف مع الصفحة, فلم أعرف به أصلا.


شكرا على توضيحك لي هذا الأمر.


وليهدينا الله أجمعين


مع التقدير


6   تعليق بواسطة   أسامة حلاق     في   الأربعاء 25 يونيو 2008
[23510]

الغريب

الغريب أن السيد زهير قد علق على المقال الذي حذف بعد تعليق الاستاذ عثمان ولم يره


7   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأربعاء 25 يونيو 2008
[23511]

هذا لم يحصل

كيف هذا أستاذ أيهم؟


لقد علقت على تعليق للأستاذ المنياوي, ولم يكن هناك سوى تعليق واحد للمنياوي حينما علقت عليه. لاأدري ربما كان هناك تعليق للدكتور عثمان, لقد كنت في عجالة من أمري للذهاب الى المستشفى, فحتى لوكان هناك تعليق للدكتور عثمان كما تفضلت فأني لم الحظه أبدا. ولو علمت بهذا التعليق, لحذفت المقال بنفسي, ولن أنتظر من الأخ عثمان أو لجنه المتابعة أن تحذفه.


عموما صار خير, عرفت أنكم لاتحبون تفسير آيات القرآن المتعلقة بموضوع صلب المسيح, وذلك للأسباب التي وضحها الأستاذ حسن أعلاه.


مافي مشكله.


مع التقدير


8   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الأربعاء 25 يونيو 2008
[23515]

أخي الفاضل عثمان ..

أخي الفاضل عثمان .. أتمني أن يتسع صدرك لما سأقول :


اقد قرأت تعليق الاستاذ سليم صالح علي مقال الاستاذ مهند ..ويعلم الله أنني قاومت نفسي حتي لا أعلق علي هذا المقال .. لأنني لو كنت فعلت ماكان سيختلف تعليقي عما كتبه الاستاذ سليم .. فهل أنا مسيحي أو متطرف أو علماني كاره للإسلام .. أعتقد بل وأؤكد أنني لست كذلك .. ولكن هذا السؤال يجب أن يخطر علي بال أي إنسان مسالم .. حتي لو كان مسلما مؤمنا أشد الإيمان .. كما يبدو من تعليق الاستاذ سليم صالح أنه علي علم جيد بالقرآن .. فكيف عرفت أنه صديق مسيحي؟ ألا يمكن أن يكون مسلما حائرا ؟


علي العموم الإجابة الأمثل لسؤاله ..هي العلم عند الله .. فما قرأته من إجابات لسؤله .. غير مقنع ..


9   تعليق بواسطة   داليا سامي     في   الخميس 26 يونيو 2008
[23519]

السلام عليكم ورحمة الله

الاستاذ الفاضل عثمان محمد علي


تحية طيبة ...


لا اختلف على وجهه نظرك ان هذا الموقع ليس مجالا للتراشق والتناحر والمقارنة بين الاديان لان هدف الموقع واضح وهو اصلاح المسلمين بالقرآن وتوضيح التناقد بين افعال المسلمين وتراثهم وبين حقيقة الاسلام كدين سماوى وشريعتة الغراء .. اما رد الاستاذ سليم الصالح فى موضوع الاستاذ مهند فلم اجد غير تعليق واحد على قصة قتل الغلام ولا اعلم هل هذا التعليق الوحيد لة ام انة حذف لة تعليقات اخري فى نفس الموضوع .. على العموم التعقيب الذى وجدتة لا اعتقد انة مسئ بدرجة وضوح حقد او تشكيك او كراهية او اواو .. وفى الحقيقة انا نفسي  من اول ما درست سورة الكهف فى الثانوي وكان موضوع قتل الغلام غير مفهوم بالنسبة لى فقد يستطيع الله ان يهدية وسيكون اسهل من قتلة وقد يستطيع ان يميتة موتة عادية دون قتل من انسان اخر ولكن فى النهاية توقفت عن هذا الموضوع وقولت بالتاكيد الله سبحانة وتعالى لة حكمة اخري بخلاف ما ذكر من اسباب الخضر علية السلام انة سيرهق اهله بكفرة .. الغلام طبعا لن يحاسب لانة كان لازال طفلا يعني مش زعلانة علية بالعكس هو كدا فاز بعفو الله على حد علمي لانة مش فى سن تكليف .. لكن البعتقدة ان حكمة ربنا فى هذا الموضوع اكبر من الاسباب المذكورة وربما اراد ان بعلمنا التسليم بمشيئتة حتي لو كان ظاهرها مؤلم وسئ ولكن  هناك اسباب افضل وكما قال عز وجل ( وعسي ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسي ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون ) صدق الله العظيم  فلو توقفنا عند قصص اخري وصممنا عن معرفة السبب فى امر الله لبني اسرائيل ان يذبحوا بقرة او امراة لثمود قوم صالح ان لا يمسوا الناقة بسوء  او غيرها  فلن ننتهي وليس معني ان شخص يتسآل فيها بوضوح ويطلع ما فى قلبة من تشكك انة فى مرحلة كراهية وحقد للاسلام وقد يكون ولكن الله هو المطلع على القلوب والنوايا



تقبل ارق التحيه



10   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الخميس 26 يونيو 2008
[23520]

السيدة الفاضلة داليا سامى

بعد التحية والسلام ..

نعم يا سيدتى صدقتى فى قولك :

{ ولكن فى النهاية توقفت عن هذا الموضوع وقولت بالتاكيد الله سبحانة وتعالى لة حكمة اخري بخلاف ما ذكر من اسباب الخضر علية السلام انة سيرهق اهله بكفرة }

و قولك :

{ لكن البعتقدة ان حكمة ربنا فى هذا الموضوع اكبر من الاسباب المذكورة وربما اراد ان بعلمنا التسليم بمشيئتة حتي لو كان ظاهرها مؤلم وسئ ولكن هناك اسباب افضل وكما قال عز وجل ( وعسي ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسي ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون ) صدق الله العظيم }

أما بالنسبة للمتداخل سليم الصالح فهو لا يعد عن قصاص ولزاق من المواقع التى تهاجم الآسلام !! ..

أما المؤسف أنه لم يتوقف عن هذه العادة بعد كشفه .. وها هو لسيادتكم ناقلا للفقرة التالية بالنص من الرابط الذى تحتها ..


{ ثم لما خرجوا من السفينة، لقوا غلاماً فقتله نبي الله الخضر لانه كان يخشى ان يرهق هذا الغلام أبويه المؤمنين عندما يكبر، بأن يطلب منهما ان يكفرا. ولا أعتقد انه حدث في تاريخ البشر على الارض ان طلب صبي من ابويه ان يكفرا، فالصبي يتربى على دين ابويه. والقرآن نفسه يقول في عدة آيات ان الناس يعبدون ما وجدوا أباءهم عليه، "ام كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله ابائك ابراهيم واسماعيل واسحق إلهاً واحداً"60. ولهذا نجد عدة اديان في هذا العالم الان لان الابناء يعبدون ما وجدوا آباءهم عليه، ويندر جداً ان يغير شخص دينه. وحتى لو فعل، ليس من المتوقع ان يطلب من ابويه ان يغيرا دينهما. وحتى لو طلب منهما ذلك يكون بامكانهما الرفض كما حدث عندما دعا ابراهيم اباه ان يترك عبادة الاصنام ويتبع دينه الجديد فرفض ان يترك عبادة اصنامه، وعندما طلب الرسول من عمه ابي طالب، وهو على فراش الموت، ان يسلم، رفض ابو طالب. فهل الخشية من ان يرهق الغلام والديه سبب كافي لقتله؟ }


www.yassar.freesurf.fr/library/bal529_05.html

والسلام على ذوى الألباب ..


11   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الخميس 26 يونيو 2008
[23521]

متوقع ممن ينتمون إلى نفس الخليه المدسوسة هنا على شاكلة المتداخل سليم الصالح ..

أن يتقولوا على شخصى بقولهم بقوس قزح أو ما شابهه من هيافات الأطفال خاصتهم !! .. فأننى أثير حفيظتهم دائما ..


وإن عرف السبب بطل العجب ..


12   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الخميس 26 يونيو 2008
[23526]

أخي عثمان

مقالتك أخي عثمان ما هي إلا التعبير الصادق عن توجهات أهل القرآن من خلال موقعهم الكريم هذا. وأؤيدك الرأي بأن هذا الموقع هو من المواقع القليلة على هذه الشبكة الذي يعتمد الحرية والديمقراطية ،ويكفلها لجميع الكتاب والاصدقاء والمعلقين ، لكنها الديقراطية الموجهة ،بحيث يرفض القائمين عليه الديمقراطية الاباحية في الفكر .وأما موضوع حذف المقالات ،أيضا كما وضحت يخضع لهذه المعاير .واحب ان أقول أن هذا الموقع كونه منبرا ديمقراطيا لكنه بالدرجة الاولى منبرا أصلاحيا ومنبرا وطنياً ،وكونه وطني لابد للقائمين عليه من يتعاملوا من خلال منهجية وطنية في تقيمهم للمقالات والتعليقات من قبل الأخوة ،لهذا فإن حذف المقال أو التعليق لم ولن يكن يوما موقفا شخصيا من هذا الكاتب أوالمعلق ابدا.كل ما هنالك أن الموقع يسعى الى جانب الاصلاح الديني أيضاً الى تجميع القوى الخيرة من كل الاتجاهات والمعتقدات .لأنه كما وضح اخي عثمان الفقر والقهر يمس  الجميع في اوطاننا على اختلاف عقائدهم وعروقهم ،.لهذا يتم تقيم المقالات والتعليقات بناء على هذا التوجه العام . والموقع يريد وحدة الجميع في سبيل التغير . ومن جهة أخرى أحب التأكيد بأن القائمين على هذا الموقع هم اناس عركتهم الحياة والتجارب ،لهذا فهم يشتمون من أية مقالة أو تعليق فوراً الهدف الذي يسعى الأخ الذي يعتبر نفسه ذكيا في أختراق الموقع وحرفه عن الغاية الاساس ،وأحيناً يقوم أحد أعضاء اللجنة أو صاحب الموقع الأخ الدكتور أحمد مشكوراً بتوجيه تعليق بسيط للاشارة الى أن هذه المقالة أو التعليق لاتليق أو لا يليق بتوجه الموقع الفكري ...عسى ولعل أن يقوم صاحبها بحذفها فوراً(إن اللبيب من الاشارة يفهم) ...وفي حال عدم استجابته تحذف المقالة من قبل القائمين على الموقع ... حفاظا على توجهه الاصلاحي من جهة والوطني من جهة أخرى ....مع احترام راي الأخ صاحب المقال أو التعليق لأته رايه الشخصي.


مرة أخر شكرا لك أخي عثمان.


13   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الخميس 26 يونيو 2008
[23527]

مقالة جراحية

الأستاذ الفضل د/ عثمان محمد على


مقالة فعلا  متعمقة كمشرط جراح ماهريتحرك فى جسد المريض فيكشف مواطن الداء فيعالجة واذن لى بمشاركة متواضعة


هذة الخلافات والإختلافات بين أتباع الديانات المختلفة ليس للدين الإلاهى شأن بها بل هى من صنع  وإفتراءات واكاذيب وأساطير شيطين الإنس والجن من أتباع جميع الديانات عندما يهاجم بعضهم بعضا بإسم دياناتهم التى هى بريئة منهم ومن إفتراءاتهم وهم بذلك يمثلون آداة فعالة وجند مخلصون  لإبليس فى سبيل إنفاذ وعيدة بإيقاع العداوة والبغضاء بين البشر كديانات وكدول وقبائل وجماعات وعائلات وحتى كأفراد فى داخل الأسرة الواحدة


وإذا تأملنا كلمة(( إسلام)) مجردة بعيدا عن كونها إسم للدين الإسلامى نجدها فى جميع الديانات والكتب السماوية تعنى (( الطاعة المطلقة والإذعان والخضوع الكامل لله سبحانة وتعالى)) وليس هناك إختلاف فى ما أنزلة الله للبشر ولكن الإختلافات هى إفتراءات وأكاذيب شياطين الإنس والجن


وجميع الرسالات تدعو الى (( العدل والحق والإصلاح وإعمار الأرض وعدم إفسادها و عدم الإفساد فيها )) أى الإحسان ولا يخلو كتاب منزل من عند الله من هذة الأوامر الإلا هية الساميةوالأخلاق القويمة التى لا يجحدها إلا ظالم أو فاسد


وعندما يظن من فى قلبة مرض أن هناك تناقض فى آيات الذكر الحكيم حاش لله وكتابة عن ذلك فظنة هذا دليل جهلة وعدم تدبرة وتفكرة فى آيات وكلام خالقة سبحانة وتعالى وهذا شأنة ومسؤليتة عند لقاء ربة


وتلك المواضع التى يهاجمون بها عن جهل قد أنزلها الله (( متشابهات )) 7 آل عمران بمثابة وسائل وآليات إضلال القرآن لمن إستحق الإضلال عقوبة لة على عدم تقواة (2،1) البقرة وتكون آيات القرآن(( فى آذانهم وقر وهى عليهم عمى)) والعياذ بالله ويكون بذلك كمن قال الله فيهم (( فأما الذين آمنوا زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون  وأما الذين فى قلوبهم مرض زادتهم رجسا الى رجسهم وماتوا وهم كافرون ))


وعندما يقول الحق سبحانة وتعالى عن ذاتة العلية (( لايسأل عما يفعل وهم يسألون )) وقولة الحق فإن ذلك لأن جميع البشرمنذ آدم الى قيام الساعة وجميع الخلائق ما علمنا منها وما لم نعلم  بجميع علومهم وعبقرياتهم لم يؤتوا من العلم إلا قليلا ومن الحمق والجهل أن نظن ان هذا القليل من العلم  يؤهل أى من خلق الله ا ن يسألة سبحانة وتعالى عما يفعل أو يقول أو يامر تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا


وأسأل الله الهداية لنا ولجميع خلق الله المؤمنين المخلصين


 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


 


14   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الخميس 26 يونيو 2008
[23536]

القرآن فوق الزمان والمكان

أخي الفاضل / د / عثمان   أشكرك على هذا المقال ، وبدون مجاملة هو بالفعل مقال قوي ومن خلاله يتضح للجميع توجهات هذا الموقع ومنهجه الفكري الإصلاحي ، وهناك مئات المواقع تناسب الأهواء والأمزجة وسيجد فيها كل صاحب هوى ما يريد ، ولو نظرنا نظرة أخرى لهذا المقال من الممكن ان يصفه بعض الناس بأنه مقال به من الحمس ما هو زائد قد يصل لدرجة التعصب ، ولكن لو تذكرنا معا قو الله جل وعلا وأوامره لنا كمسلمين في كيفية التعامل في حياتنا الدنيا  مع القرآن الكريم  يأمرنا المولى عز وجل ألا نقعد مع كل من يخوض في آيات الله أو يستهزيء بها ، وألا نقعد معهم حتى يخوضوا في حديث غيره ، هذا إذا كنا في مكان محايد أو جمعنا مكان عام ، لكن كيف يكون الحال إذا جاء هؤلاء إلي بيتنا وإلى عقر دارنا فهل نسمح لهم بالاستهزاء بآات الله جل وعلا تح مسميات الحرية والتمدن وحرية الفكر قل ما يمكن فعله مع هؤلاء هو تحذيرهم بعدم الخوض في مثل هكذا حديث وغن لم يستجيبوا فيجب حذف كل كلمة يكتوبنها هلى صفحات هذا الموقع ، وهذا ليس تعصبا لرأي او تطرفا فكريا كما يظن البعض  ، وإنما هو إيمان عميق بأن القرآن الكريم فيوق الزمان والمكان ولا يمكن أن يصفه أي غنسان مؤمن بالنقيصة أو يفكر في الاستهزاء بآياته البينات لأنه كتاب من عند الله جل وعلا  ..  كلمة أخيرة من الممكن ان نختلف أو نتفق في رأي او وجهة نظر تجاه أمر ما في هذه الحياة ، لكن لا يمكن أن نسمح لإنسان أن يتعدى على آيات الله سبحانه وتعالى مثل من يريدون إعادة كتابة القرآن ووإعادة تشكيلة وإعادة تنقيطه وووووو ونتركهم  ونقعد نصفق لهم بحجة أن هذا حقهم وهذه حريتهم  ، لا يمكن أن يفعل هذا إنسان يقدر الالخالق جل وعلا  حق قدره  ويقدرقرآنه  حق قدره قدره أيضا ، ومن يريد أن يفعل مثل هذه الأمور أعتقد انه دخل المكان الخطأ وطرق بابا ليس مناسبا لتوجهاته وأفكاره وأجندته التي يريد تنفيذها ..  وهذا ليس تعصبا أو تطرفا في عرض الرأي ، يقول الله جل وعلا وَقَدْ نَـزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا) النساء : 140  صدق الله العظيم  

 

وهدانا وهداكم الله

15   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الخميس 26 يونيو 2008
[23540]

أخى رضا عبد الرحمن ..

بعد التحية والسلام ..

صدقتم فى قولكم بلا أدنى شك :

{ وبدون مجاملة هو بالفعل مقال قوي ومن خلاله يتضح للجميع توجهات هذا الموقع ومنهجه الفكري الإصلاحي }


وأحييكم على قولكم التالى وكنت منتظرا من سيصل إليه اولا :

{  يأمرنا المولى عز وجل ألا نقعد مع كل من يخوض في آيات الله أو يستهزيء بها ، وألا نقعد معهم حتى يخوضوا في حديث غيره ، هذا إذا كنا في مكان محايد أو جمعنا مكان عام ، لكن كيف يكون الحال إذا جاء هؤلاء إلي بيتنا وإلى عقر دارنا فهل نسمح لهم بالاستهزاء بآات الله جل وعلا تح مسميات الحرية والتمدن وحرية الفكر }

وأحيى صاحب المقال د. عثمان وأحييكم ..


16   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 27 يونيو 2008
[23568]

حبيبى يا دكتور عمرو .

حبيبى يا دكتور –عمرو

دكتورنا الكبير الغالى علينا جميعا –عمرو إسماعيل .كباقى عظماء مصر دعاة الحرية والليبرالية وحقوق الإنسان المهمومون بقضايا بلدهم الذين لا يرجون جزاءا ولا شكورا من أحد إلا الله رب الأرباب..تعرفت عليه من خلال كتاباته سنة 2005 على موقع جريدة شباب مصر ولم نلتقى حتى الآن ولكن دائما بيننا الود المتواصل والمتبادل من خلال الكتابات عبر الإنترنت وتوطدت العلاقات حتى وتحولت إلى علاقات اسرية بيننا جميعا على هذا الموقع المبارك .واثناء كتاباتنا على شباب مصر كان الدكتور عمرو إسماعيل يتعرض إلى نقد شديد وهجوم لازع يصل أحيانا إلى محاولة الفتك به من وراء الكلمات والجمل المسطره من منتقديه .ولم يكن النقد نقدا لمقالاته وكلماته ولكن كان يتعدى ذلك بمراحل ويتحدث عنه شخصيا كعادة المنتقدين أحاديوا النظره . وفى المقابل كانت هناك مجموعة تعضد موقفه وتناصره وتناصر كتاباته الإصلاحيه الرائعه تلاقت معه على تردد أثيرى واحد وعلى طول موجة واحدة وهى موجة محاولة إصلاح المجتمع المصرى ودفعه نحو الديمقراطيه ودولة الحريات والقانون وحقوق الإنسان دون سابق معرفه ومن هذه المجموعه .الأستاذ – فوزى فراج (الذى تعرفت عليه ايضا على شباب مصر ) ود- حسن عمر .وغيرهم الكثير . ونعود إلى خصوم الدكتور – عمرو - - وفى عجالة نراهم فئتان من الناس – فئة تمثل قوى الفساد الحاضر وهم اصحاب الثروة والسلطه والمنتفعون بالفساد القائم .وفئة حريصة على الوثوب على السلطة والثروة فى ظل نفس الفساد ولكن تحت شعارات إسلاميه خادعه .وإجتمعت الفئتان على الفتك به ومحاولة إقصاءه وقصف قلمه حتى بأى شكل ووسيلة ممكنة . ومن الطبيعى والمؤكد انه فى ظل هذه التعاركات الفكرية قد تراكمت وربت وزادت لدى الدكتور عمرو - الخبرة الكافيه فى ان يتعرف وفى اسرع وقت على من يخالفه فى الراى وفى نفس الوقت يحمل معه إمكانية التفكير فى كلامه وقد يتحول إلى داعيه لنفس افكاره بعد فترة وجيزة او طويله .وكذلك على من لا أمل فيه وأن هدفه الواحد هو إختفاء الدكتور عمرو من أمامه وقصف قلمه وووو. إذا ومن كل ما سبق نقول لا يستطيع أحد أن ينكر على الدكتور عمرو أن لديه الخبره الكافيه لفهم من هو يناصره ومن هو مازال يفكر فى كلامه ومن هو عدوه والمتآمر عليه . إذا ومن هذه النقطه اعود واقول انه لدى كثير من كتاب أهل القرآن وأنا منهم الخبره الكافيه للحكم على الكتابات التى تصل للموقع وأن يحددوا فى أى إتجاه تسير وإلى أى طريق يريد كاتبها أن يصل .

----النقطه الثانيه __-لو عدنا لنقطة فهم الحقائق القرآنيه .فانا قلت يا دكتور عمرو – ان كتاب اهل القرآن يركبون قطارا فكريا واحدا وصلوا فيه إلى الحد ألأدنى فيما بينهم أن يتخاطبوا .وهنا يجب ان يعلن صاحب أى تعليقات جديده عن هويته الثقافيه والدينيه لكى لا نظلمه فى الرد عليه سواء بتجاوز نقاط عديده يحتاج لفهمها قد سبق كتابتها ونشرهها على الموقع فنرشده إليها او العكس فنسهب معه وهو أكثر منا علما ولا يحتاج إلى الإسهاب والتفصيل فى القول . ولذلك لو عدت حضرتك إلى تعقيب الأستاذ –عابد أسير – بارك الله فيه _ لرأيت انه وصل معك ومعنا للنهايه (وجاب من الآخر كما نقول ) وقال –يجب ان نعلم ونطبق قول الله تعالى ( لا يسأل عما يفعل وهم يسألون) ...يعنى الموضوع إنتهى فى مناقشات الغيب الذى لم يفصلها القرآن الكريم فلايجب ان نسأل ربنا سبحانه لماذا كذا ولماذا كذا ..وألا نقع فيما وقع فيه الشيطان عندما برر عدم سجوده لدم بعبارات ما أنزل الله بها من سلطان ولم يستجب لأمر ربه مباشرة وسريعا مثلما فعلت الملائكه فى السجود لأدم عليهم الصلاة والسلام . فهنا الأستاذ – عابد – ما ينفعش ابدا ان أبدأ معه الحوار فى اى قضيه قرآنيه من مرحلة الحضانه – لأن الرجل تخرج من الجامعه ويعد للدراسات العليا ولربما يكون قد تجاوزها ايضا (فكريا) ..إذا هناك ضروره للإفصاح عن الهويه الثقافيه والدينيه لنكمل مسيرة الطريق ولا نظل ندور تحت أقدامنا ونتخيل اننا قطعنا الأشواط تلو الأشواط فى مسيرة التأصيل الفكرى .


17   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 27 يونيو 2008
[23569]

2-

--النقطة الثالثه –

نأتى للنقطة الهامه والجوهريه وهى موضوع المقاله وتعليق سيادتكم لعلى لم استطع التعبير عنها كما ينبغى فيما قبل.ومن أجل ذلك أعيدها بطريقة أخرى .وإسمح لى ان احكيها بلغتنا المصريه العميه الفلاحى شويه . إحنا كلنا عارفين إن الدكتور عمرو – طبيب ناجح ومخلص فى عمله ولا ينتظر أجر من أحد . وقرر ان يخفف من ألام المصريين وان يعالج امراضهم مرة بالتوعيه ومره بالأدويه ومره بالجراحه .وكل ما يسمع انه فى عياده او مستشفى يقدر ينفذ فكرته وحلمه فيها يجرى عليها ويحاول ويحاول مع الناس ولكنه كل مره يفاجىء باصحاب المصالح الحقيقيه المستفيدون من تجهيل المجتمع وامراضه زى الجماعه حلاقين الصحه والتمرجيه وبياعين شربة الحج محمود بتاعة الدود على الرصفه والموالد وهكذا وهكذا متربصين به ويفضلوا وراه لغاية ما يلم شنطته ويمشى ويشوف غيرهم وغيرهم وغيرهم وغيرهم لغاية لما ربنا كرمه ولقى أوضتين وصاله وعفشة ميه فى بيت مهجور بره البلد وقرر أنه يستأجره وفعلا إستأجره وبدا يقعد فيه ويقابل الناس واحد ورا التانى وبدا بعض الدكاتره المحترمين اللى زيه يجوا له وبعدين طلبوا منه انه يعمل لهم جدول معاه فى اوقات فراغهم وشويه شويه بدأت عيادة الدكتور عمرو تتشهر وتتشهر والناس يروحوا يشوفوها .منهم اللى يحمد ربه ان لقى مكان كويس صحى يتعامل معاه ومنهم اللى لسه معشش فى دماغه شغل حلاقين الصحه والعطارين (الفالصو) ..وبعدين فجأه وبدون سابق إنذار قررت قوى الشر مجتمعه (رغم إختلافهم فيما بينهم )ولكنهم إتفقوا عليك إنهم يدمروا لك عيادتك فبعتوا لك الواد عطوه الأهبل حلاق الصحه – والبت سنيه العمشه – وفجأه لا قيتهم واحد جوه غرفة العمليات وماسك المقص وجاى يطاهر الراجل اللى نايم على سرير العمليات (هههههههههه) والتانيه راحت على غرفة الطوارىء وماسكه السرنجات وعايزه تدى الناس الحقن بتوع السكر وبتوع الأزمه وبتوع الحساسيه وو وعماله تعبى حقن إنسولين على ادرينالين على سبازموسن على كله ويالله وموقفهم طابورين بتوع تحت الجلد على اليمين وبتوع حقن العضل على جنب وقدامهم طورة سرنجات متعبيه وماهياش عارفه ده ايه ولا ده .ولا هى ولا الواد عطوه يهمهم الناس ولا غيره المهم انهم يبوظوا لك العياده حتى لو الناس كلها ماتت ....فماذا ستفعل يا طويل العمر والسلامه ؟؟؟؟؟

وفى رأى المتواضع أنك حتتصرف بإحدى طريقتين .وقبل كل ده أكيد حضرتك ومن خلال خبرتك مع قوي الشر المتربصه بك دائما حتتأكد من تصرفات عطيه الأهبل وسنيه العمشه انهم ناوين على خراب بيتك وتدمير العياده ...ولذلك أمامك أحد تصرفين ألاول --- انك حتوقف المهزله دى وتبعت تجيب عصاية جدك وعكازه القديم وتديهم علقه محترمه ينسوا اسمهم بعدها وتكرشهم بعدها من العياده وترمى الزباله بتاعتهم فى صندوق الزباله ......وإما إنك تنبه عليهم بشده إنهم ما يخشوش العيادة دى ابدا وتعرفهم ان العياده لا يمارس فيها الطب سوى الأطباء الاساتذه والأخصائيين والممارسين وطلبة الإمتياز فقط لا غير .وإنك لكرك أخلاقك وتسامحك معهم حتسمح لهم ان يقعدوا معك تحت تكعيبة العنب جنب شجرة الجميز اللى ورا البيت ساعة العصارى او بعد صلاة العشاء تقعدوا تشربوا الشاى وتتكلموا فى الأرض الزراعيه ومية الشرب ومية الرى وطرنشات الصرف ومحصول القطن اللى باظ وعيال الغفير اللى شغالين بلطجيه فى البلد وإبن العمده اللى سارق البلد فى كرشه وحديد عز اللى وده البلد فى داهيه وغلى على الناس اسعار افجل والجرير وووو .لكن بشرط انهم ما يخشوش العياده ابدا ولا لهم دعوه بالكلام عن العلاج خالص خالص مالص ...إيه رأيك يا أبو الدكاتره ....حبيى يا دكتور –عمرو .


18   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الجمعة 27 يونيو 2008
[23570]

أشكرك صديقي الغالي الدكتور عثمان ..

أشكرك علي رسالتك التوضيجية .. وبعد ما أوضحة الاستاذ شريف صادق أن تعليق المدعو سليم صالح هو نقل حرفي من كتابات الدكتور كامل النجار .. فقد تغير رأيي في الاستاذ سليم ... فكما تعرف أنا أحترم الشجاع الذي يكتب رأيا وخاصة إذا كان مخالفا باسمه الحقيقي ..


أما عن السؤال عن قتل العبد الصالح للغلام .. فرأيي كما قلت في التعليق .. هو الله أعلم ..


تحياتي وشكري صديقي الغالي ..


19   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الجمعة 27 يونيو 2008
[23571]

دكتور عثمان

بعد التحية والسلام ..

أنت الآن حرقت على المقدمة التى كنت ساقولها للأخ العزيز د. عمرو أسماعيل عندما نتقابل بمصر إن شاء الله .. فما كنت سأقول بمقدمتى سوى ما قلتم ..

ملحوظة:

لعمرو باشا .. On the flay  أسمى فعلا هو شريف صادق وإتصل بى على Skype إن كنت تريد أن أرسل لكم بطاقة الأمن القومى الخاصة بى بالسكانر .

اما أشارة الدكتور عثمان إلى أستشهاد الأخ العزيز عابد أسير { لا يسأل عما يفعل وهم يسألون } فى محلها 100 %  ( وجزيل الشكر لسيادتهما على الأستشهاد والأشارة ) وكنت فعلا أنوى الأشارة إليها ولكن سبقنى الدكتورعثمان .. وهذا ما قلته لصاحب المقال ( الأخ الحبيب .. محمد مهند مراد أيهم ) عندما سألنى أمس تليفونيا عن رآييى فى مقالته .. وذكرت لسيادته ان هذا هو سبب عزوفى عن التعليق بمقاله سيادته ..

والسلام ..


20   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الجمعة 27 يونيو 2008
[23572]

تغير رأيي في الاستاذ سليم وليس أنت أخي شريف

أنت تعرف رأيي وقلته مرارا .. لااستطيع أن أزعل منك .. ماهو في قلبك علي لسانك ونيتك سليمة .. هذا رأيي وانطباعي ختي قبل أن نلتقي ..


وقد عدلت التعليق حتي لا يلتبس عليك الأمر ..


21   تعليق بواسطة   علي صاقصلي     في   الجمعة 27 يونيو 2008
[23573]

نفس الشعور

اخي عثمان محمد علي بارك الله فيك على هذه المقالة التي اجدها تعبر عن نفس ما احس به ليس تجاه المتعصبين من المسيحيين فقط ولكن تجاه جميع المتعصبين. وقد عبرت بطريقة متواضعة عن ذلك في مقالة "هل يمكن ان يكون القران من عند غير الله" وشرفتني حضرتك بمرورك وكم ارجو منك ومن الاخوة والاخوات ان يقوموا بكتابة مقالات احسن واعمق واكثر تدعيم من مقالتي لانه حسب رايي الحل الوحيد هو الحجة الواضحة والتي تبين بكل وضوح ان القران والاسلام من عند الله وليس من عند محمد عليه السلام وحضرتك كرجل علم تعلم ان الامور العلمية كثيرة ومعجزة لوجودها في القران منذ 1400 سنة وهناك موقع مهم جدا في هذا السياق لمحمد علي حسن الحلي www.alkawn.site.io و man-after-death.741.com


دمتم في رعاية الله


22   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الجمعة 27 يونيو 2008
[23574]

لم أفهمكم خطأ اخى عمرو ..

I was just giving you an information on the flay related to the current circumstances about myself before we met - ISA


23   تعليق بواسطة   طلعت خيري المنياوي     في   الجمعة 27 يونيو 2008
[23576]

الى لجنة المتابعه

السلام عليكم


تم حذف المقال \\ نبي الله داود في خلافة بني اسرائيل


ارجوا معرفة السبب \\ وفي حالة عدم الرد اني لن اسكت ابدا


وشكرا


24   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 27 يونيو 2008
[23577]

الأستاذ - طلعت المنياوى المحترم .

الأستاذ -طلعت المنياوى المحترم . أهلا بك مرة أخرى ودائمه على موقع أهل القرآن المبارك .وأعتقد ان الجميع يعلم ان الموقع يسمح بتسجيل الأعضاء آليا دون التدخل والمنع من أحد .ولذلك يسمح بكتابة التعليقات ونشرهها مباشرة  ثم ترى لجنة المتابعه فيما بعد غذا كان التعليق مطابق لمنهج وشروط النشر على الموقع أم لا .ثم بعد فترة ما تتخذ اللجنة قرارا بترقية المعقب من مستخدم إلى كاتب  ويبدأ فى نشر مقالته آليا أيضا دون التدخل من احد من افراد لجنة المتابعه  إلى أن يجدوا ما يخالف المنهج وشروط النشر فيجتمعوا ويتخذوا القرار المناسب تجاه المقاله وهكذا .. وفى الحقيقه فى حالتك انت بالذات حدثت بعض الأمور .منها على سبيل المثال -تم لفت نظرك أكثر من مره على الإرتقاء بالإسلوب اللغوى وطريقة الكتابه  أكثر من مره .ثم لفت نظرك أكثر من مره على  عدم صحة ما تعرضه من وجهة نظر فى عرضك للقضايا سواء فى التعقيبات او المقالات  وإرشادك إلى قراءة الموضوعات المنشوره سابقا على الموقع لتستفيد منها مثلما نفعل جميعا ونستفيد مما كتب سابقا . ثم لفت نظرك إلى عدم الدخول فى المناطق الشائكه بحثيا لضعف المستوى البحثى حاليا لديك  وأن تكتفى بمناقشة المور العامه والواضحه حتى تتمرس على  الإقتراب من عرض حقيقة ما تهدف إليه ايات القرآن الكريم فى الموضوع المطروح كما يفهمها  كتاب الموقع على الأقل . ولكن حضرتك لم تستجب إلى معظم ما طلب منك ....ولأن هذا الموقع المبارك -هو موقع تعليمى وإصلاحى من الدرجه الأولى ولا يأبى اى كاتب يكتب عليه ان يتعلم من الأخرين  وان هناك الحد الأدنى من درجة المحافظه على مستوى ما يعرض عليه من مقالات .لذلك قررت اللجنه بالإجماع أن تعلق عضوية حضرتك ككاتب  وإستمرارها كمستخدم (أى كمعقب) إلى أن تلمس تحسن مستوى كتاباتك العلمى واللغوى ليتوافق مع ما يعرض على الموقع من مقالات .وساعتها سيفتح لك الموقع ابوابه ككاتب مرة أخرى وبلا حدود .... وشكرا لتفهمك ....


25   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   السبت 28 يونيو 2008
[23602]

تغييب العقل ..

إقتباس :

{ إلا أن اصحاب الأفق الضيق ..والنفس القصير في الحوار .. ضاقوا ذرعا بتساؤلاتي .. وأساءوا للموقع اشد الإساءة بوضعهم روابط لمواقع .. تحاول هدم ديننا الحنيف ..مدعين اني " اقص والصق " ..!! " من الحداد تارة والنجار تارة أخرى .. !!" }



{ مدعين اني "اقص والصق" } !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!  ..


بالله عليكم هل هنالك أستخفاف بالعقول أكثر من هذا ؟؟؟؟؟ ..


26   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   السبت 28 يونيو 2008
[23604]

لو كان وجد هنا من يوقفه عند حده ما تمادى إلى هذه الدرجة فى الأستخفاف !!

برجاء مراجعة الرابط :www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php


27   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 28 يونيو 2008
[23657]

شكرا اخى خالد حسن

شكرا اخى خالد حسن -لدعمك موقفى ومقالتى .المتواضعه .ودمت لنا اخا كريما.


28   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 28 يونيو 2008
[23658]

شكرا دحسن عمر --شكرا استاذ -مهند مراد:

شكرا اخى الكريم د- حسن عمر - على دفاعك ولفت اللنظر لعدم نقل الصراع تحت مقالتى .وشكرا اخى مراد على توضيحك للسيد زهير جوهر .


29   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 28 يونيو 2008
[23659]

الأخت الكريمه الأستاذه - داليا سامى .

الأخت الكريمه الأستاذه -داليا سامى _ شكرا على تعقيبك .وأعتقد ان الإجابه على تساؤلك الكريم ورد فى رد الأستاذ الكريم عابد سمير .وفى تعقيبى على د- عمرو إسماعيل ...واكرره مرة أخرى أن المفتاح لفهم الغيب فى القرآن الكريم هو قول الله تعالى (لا يسأل عما يفعل وهم يسألون )...    وشكرا لك مرة أخرى .وفى إنتظار مقالاتك.


30   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 28 يونيو 2008
[23660]

الأستاذ - شريف صادق -

شكرا استاذ - شريف صادق - على تعقيباتك جميعا .وشكرا على كشفك بالمستندات للذين يريدون ان يخدعونا وفى الحقيقه ما يخدعون إلا انفسهم ...وليتهم يعلمون اننا لدينا والحمد لله الحد الأدنى من كيفية التعامل مع النصوص وتحليلها...........بس نصيحه على الماشى كده يا عم شريف _---- (كلنا هنا إخوه وأحبه فلا داعى لإتخاذ مواقف عدائيه متبادله بينك وبين احبابك - خالد حسن -وشريف أحمد - والأستاذه - امل -)  ويا ريت نركز أكتر فى المقالات  وتخلينا نستمتع بمقالاتك وتجاربك فى الحياه ......وشكرا لك مرة أخرى .


31   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 28 يونيو 2008
[23661]

اخى الحبيب - زهير -قوطرش

نعم أخى الحبيب زهير قوطرش --- نحن مع الحرية المسئوله لا الحريه المنفرطة العقد .ونعم كل كتاب الموقع والحمد لله رب العالمين لديهم القدره والحس الذاتى على قراءة ما بين سطور المغرضون .والحمد لله ان ان الموقع بإدارته وكتابه لهم بالمرصاد ولن يفلحوا ابدا فى تغيير وجهة الموقع إلى ما يريدون إن شاء الله .


32   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 28 يونيو 2008
[23662]

شكرا جزيلا اخى الكريم -عابد .

شكرا جزيلا أخى الكريم - عابد اسير - على إضافتك الكريمه  للمقاله والتى اكدت ووضحت كثير مما جاء بها .بارك الله فيك وعليك .وفى إنتظار مقالاتك .


33   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 28 يونيو 2008
[23663]

شكرا يا عم رضا

شكرا يا عم رضا على غضافتك الجميله .وأؤكد معك على ان القرآن فوق الزمان والمكان إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .. وفى إنتظار مقالاتك وابحاثك ...شد حيلك وانا عارف إنك مزنوق (ههههههه).


34   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 28 يونيو 2008
[23664]

شكرا أخى الكريم على -

شكرا أخى الكريم -على صفاقصى- وفى الحقيقه مقالتك كانت رائعه وقيمه جدا .وفى إنتظار أخواتها ..وإن شااء الله ساتصفح الموقع الذى اهديتنا إياه فى القريب العاجل .فشكرا لك للمرة الثانيه.


35   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الإثنين 30 يونيو 2008
[23707]

.(وعادى كسرت وراهم زير وقله ......الاخ الفاضل عثمان محمد علي

قرأت مقالتك من اول يوم نشرتها , وكما قلت هذا رأيك وحدك ,فما سأكتبه يعبر عن رأيي انا فقط , وطبعا هو مخالف لما ذهبت اليه ولكن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية .



لو اقتنعت يوما بشئ وبشكل حقيقي فلن اسمح لانسان مهما كانت درجة قرابته مني ان يؤثر علي , لاوضح مثلا, لو كنت في وضعك الذي ذكرته وقول الذي سميته مسيحي ومتدين لحضرتك بأن اعداءك زادوا. كذاب وستين الف كذاب, ولو كنت في محلك لكنت عاتبته وقلت له هل تفسر لي كيف لكان سكت ولم يعرف ان يجيبك ومن الجائز جدا كان يمزح معك .فكيف يعقل ان اسئ الظن بمن اراه بعيني واسمعه بأذني يتحدث عن اشياء نتيجتها في صالحي وصالح جميع البشر حتى لو لم يذكرني بشكل مباشر. لاوضح اكثر , مثلا الاخوة القرآنييون يفسرون سورة التوبة بانها دفاعية ويمكن ان يطبقها المسلم اذا تعرض لهجوم, بينما يفسرها اغلبية الاخوة المسلمين بشكل اخر وهو ان على المسلم ان يقاتل الناس حتى يدينوا بالاسلام في كل وقت ومكان اذا توفرت لديهم القوة التي تفوق غير المسلم فكيف تتوقع وتصدق بان غيرالمسلم ايا من كان سيكرهك لو عرف انك من الاخوةالقرآنييون , لااعرف حقا ؟ .يا اخ عثمان , حالةالتشنج بين المسلم والمسيحي ,حالة ليست صحية ونتيجتها ليست في صالح احد. فكيف تصدق كلام ذلك الانسان ,ارجو ان تفكر به قليلا فأما انه انسان لم يصدقك القول أوحقا كان يمزح معك بحكم الصداقة التي بينكما.



والان دعنا يا اخ عثمان نقرأ سوية الفقرة التالية والتي اخذت عنوان التعليق منها :



وألأغرب والأعجب والذى يدعو للضحك المر هو أن بعضهم تصور بسذاجة يحسد عليها بما أنى اكتب ناقدا للتراث والحديث ومدافعا عن المستضعفين ومنهم أهل الكتاب أنى اصبحت قاب قوسين أو ادنى من قربى من التعميد (والدخول فى المسيحيه ) تاركا الإسلام لدرجة انهم تحدثوا معى مباشرة عن اللاهوت وعقيدة التثليث وفضائلها والفداء والخلاص وووو بل وصل ببعضهم الشطط ان قال لى أن الإسلام خلاص عمره الإفتراضى إنتهى وسينتهى قريبا جدا مثلما إنتهت الشيوعيه ..وأعتقد انه لا داعى لذكر ردودى عليهم ولكن تعرفونها من نتائجها والتى تتلخص فى انهم قطعوا إتصالاتهم بى منذ أكثر من سنتين ونصف .(وعادى كسرت وراهم زير وقله )....



اولا , لم افهم لماذا سميت من تدافع عنهم ونحن بالقرن الواحد والعشرين بالمستضعفين؟؟؟ ما معنى المستضعفين من اهل الكتاب, ارجو ان توضحها لي من فضلك؟ اليس كلمةالمستضعفين ذهب زمانها مع زمن الجزية والجواري والسبايا واليوم اصبح لاسير الحرب حقوق وامتيازات يجب على الدول مراعاتها؟



ونرجع للفقرة السابقة, اقول لك اخ عثمان , حقا وصدقالاتدري كم مرة عرض علي من اي جماعة مسلمة تواجدت معها لفترة ومن جيراني وصديقاتي ان ادخل الاسلام , وكانوا يقولون حرام ان تذهبي للنارفقط ما يعوزك هو ان تنطقي الشهادة. وحقا وصدقا يا اخ عثمان كنت اضحك ويضحكوا معي وانا اقول لهم لكم دينكم ولي ديني, وثق يا اخ عثمان فان علاقتنا كانت تصبح اقوى بعد ذلك.



العبارة الاولى الاولى في الفقرة اعلاه اثارت دهشتي اكثر مماتتصور. ويبقى هذا رائي الشخصي بالمسألة واختلاف الرأي لا يفسد الصداقة.


دمت بخير


امل


36   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 30 يونيو 2008
[23708]

الزير والقله .

الأستاذه الكريمه - أمل - شكرا على مداخلتك .ودعينى اذكر لحضرتك حقيقه هامه .من فضل الله على البشريه نصرته وحمايته للحق والدفاع عن اهله إلى يوم الدين وقد تكون الوسيله فى حماية الحق عن طريق أعداءه دون أن يدروا او عن طريق المنصفين فى كل زمان ومكان أو عن طريق أهله وأصحابه . وصديقى الذى تحدثت عنه فى مقالتى الذى لم يعجبك قوله لى (انه أصبح لى عدوين بدلا من عدو واحد) هو من الصنف الثانى (وسواء صدقتيه ام كذبتيه فهذا رأيك انت ) أما عنى فقد كان جادا فى نصيحته لى وقد صدقته .ولأنه مسيحى متدين مستنير ومعتدل فى تدينه فهو مثلى يكره المتطرفون من الصنفين المسيحين والإسلامين فى نفس الوقت ويعمل على إصلاحهما وتفنيد مزاعمهما أمام المجتمع المصرى .وربما أنك لم تصادفى مثل هؤلاء الناس المصلحين المسحيين ولكنهم موجودون فى مصر بكثره وغالبيتهم من أصدقائى واحبابى والحمد لله وكان على راسهم (القس إبراهيم عبد السيد يرحمه الله ثم صديقى هذا )....ولكى أن تعلمى وإن كنت لست فى حل فى ان أتكلم عن هذا الموضوع - أن صديقى هذا بفضل من الله وجهده الكبير هو الذى سعى لسفرى وفرارى لكندا وإنقاذى من تحت أيدى قوى البطش فى مصر (البوليس المصرى والجماعات الإسلاميه ) اى انه هو الذى سفرنى .وكثير من أصدقائى من كتاب الموقع يعلمون هذا جيدا .ويطمأن على وعلى أولادى بصفه دوريه وبالتأكيد له الشكر كل الشكر للمره المليون (وانه ليس بكذاب او ستين كذاب كما قلتى عنه دون أن تعرفيه -غفر الله لنا ولك وله ) .......





2----بما ان سفرى جاء عن طريق (رجل مسيحى الديانه ) فبالتالى فإن مجموعة كريمة من المسيحين كانوا هم اول من قابلتهم وتعرفت عليهم فى فترة وصولى الأولى لكندا .فكانت منهم مجموعه محترمه وتعرف سبيل الأخلاق والمروءه والحوار وقدر الرجال .ومجموعة أخرى من المتطرفين الذين يستخدمون من سب وقذف الإسلام ونبيه وكتابه وسيلة للتبشير للمسيحيه. ومن تطرفهم وجهلهم وغبائهم انهم لا يفرقون بين مسلم عادى لا يعرف عن الإسلام سوى إسمه وبين مسلم ملحد وبين مسلم يفهم الإسلام وحقائق القرآن ويدعوا منها إلى ثقافة الرحمة والسلام وحماية المستضعفين وأنه لن يتخلى عن إسلامه مهما كانت المغريات واكرر مهما كانت المغريات . فهؤلاء هم المتطرفون الذين قصدتهم فى جزء من مقالى وهؤلاء هم الذين قطعوا إتصالاتهم بى بعدما يئسوا من دينى وهم الذين كسرت ورائهم (الزير والقله ) ...وأعتقد انه ليس من المعقول أن اذهب وألح على البابا (اى بابا ) ان يدخل فى الإسلام وإلا كان هذا سفه كبير .





----3-أما بخصوص قولى عن المسيحين فى مصر بالمستضعفين .فأكررها مرة أخرى بل ومرات أن المسيحيين مستضعفون فى مصر بل وفى العالم العربى كله إلى اقصى درجة ممكنه ولو قامت حكومات إسلاميه إخوانيه أو جهاديه فى مصر أو فى اى دولة عربيه سيكونون هم أول وقود النار وسيمثل بهم وستعلق جثثهم على مداخل الطرقات والحارات . وإن لم ننتبه لذلك الخطر القادم من الآن لن نستطيع ان نرده عن مسيحى واحد  حتى لو جاءت أمريكا وأوروبا والمسيحيون جميعا بجيوشهم لحمايته لن يفلحوا إذا أبدا ...


.فيا صديقتى الفاضله يجب أن نتعامل مع الأمور كما هى و بمسمياتها الحقيقيه وألا نخجل منها حتى نستطيع علاجها والتخلص من امراضها ......وشكرا لحضرتك مرة أخرى .


37   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الإثنين 30 يونيو 2008
[23709]

الاخ علي صاقصلي

لقد جذبني ذلك الرابط الذي وضعته لمحمد علي حسن الحلي www.alkawn.site.io و فيه يتحدث المؤلف محاولا تفسير الايات التي بها إشارات علمية... هذان الموقعان جميلان الحقيقة .. لكن أثناء قراءتي للكتاب الاول انتبهت الى أن المؤلف يعود الى نظريات قديمة قد تم رفضها الان.. و أبرز تلك النظريات اعتماده على وجود الاثير لتفسير الافلاك في آيات القرءان..الخ ..  الحقيقة أن الاثير هو مصطلح جاء به نيوتن لتفسير انتقال الامواج الضوئية في الفضاء ..(لأن نيوتن لم تعجبه مقولة أن الضوء موجه .. فقال هو أن الضوء عبارة عن دقائق مادية و بالتالي وجد نفسه مضطرا لافتراض وسيط =كالماء أثير يمشي الضوء خلالة ) ... المهم أن الالمان لم يرق لهم هذا الكلام .. فاستمر البحث الى أن تم اثبات تجريبيا أن الاثير لا وجود له .. إذ لو أنه كان موجودا حول الارض لأثر على سرعة الضوء إذا تمت المقارنة باتجاهين متعامدين (تجربة مورلي و مايكلسون) ..و بالتالي إذا عرفنا ذلك  فإن ربع الكتاب الاول (في الرابط الاول) يصبح في مهب الريح .. لذا وجبت الاشارة الى تلك البديهية في العلم الان.


و مسألة أخرى يعتمد عليها ذلك الكاتب و هو قوله أن الكواكب (التسعة على حد علمه آنذاك) كلها ذات أصل واحد و أنها كانت شمسا واحدة .. الحقيقة أيضا هذه نظرية قديمة و هي الان في طور التعديل او حتى الالغاء.. لأن مجسات الفضاء تكشف أن تكوبن تلك الكواكب ليس متشابها .. بل إن أول أربع كواكب (عطارد - مريخ) هي من معادن ثقيلة و فلزات أما الكواكب البعيدة فهي من غازات خفيفة لكن متجمدة .. و بالتالي القول أنها كلها من أصل واحد هو كلام غير دقيق بل يشكك به الان لأنه يعوزه الدليل التجريبي..


وأيضا تفسير ذلك الكاتب للجاذبية مضحك إذ يذهب الى افتراضات جريئة في الواقع فهو يقول أن أصل الجاذبية هي الحرارة!! و بقية تفسيراته بناء على هذا الفرض (على هذا الشكل)هو كلام مضحك للغاية .. إلا أن قصد بالحرارة الطاقة (و هذا ما لايظهر في كتاباته هناك) .. فعندها يكون كلامه كلاما لطيفا.


بشكل عام مجهود هذا الكاتب (محمد علي) رائع في تجميع و محاولة تفسير الايات بشكل متسق (رغم الصعوبة التي يوقع نفسه بها أحيانا .. من مثل قوله أن كلمة سماء تأتي دائما بمعنى فضاء ثم بعد ذلك يقوللك تأتي بمعنى طبقة غازية.. لا أدرى إن كان يقصد الغاز أم الطبقة أم الفراغ هناك.. لكن قراءة هذا الكتاب ممتعة الحقيقة فجزاك اللله خيرا على ذكره.


و جزاك الله خيرا دكتور عثمان على مجهودك الطيب في كتابة هذه المقالة..


والله من وراء القصد


38   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الإثنين 30 يونيو 2008
[23719]

الاخ الفاضل عثمان محمدعلي ,تحية طيبة

وطاب يومك


قرأت حضرتك الاحتمال الاول الذي خمنته عن رأي صديقك ولم تقترب من الاحتمال الثاني .



الاحتمال الاول قلت عنه كذاب وستين الف كذاب , والذي نفيته حضرتك وانا اصدقك . اذن يبقى الاحتمال الثاني هو الصح وهو وكما ذكرت في تعليقي السابق انه وبحكم الصداقةالتي بينكما قال عبارته مازحا ليس الا . يااخ عثمان انالم اقل يوما بان كل المسيحين ملائكة كماهي الحالة في المسلمين , ففيهم الجيد و المتطرف , وانا متأكدة لو الافكار التي ذكرتها في محاضرتك هي نفس افكارك التي تنشرها هنا في الموقع ((وانا متأكدة هي نفسها ))فيستحيل ان يكرهك وتصبح عدوا لاي مسيحي مهما كانت درجة تطرفه, هذا مالا اعقله حقا.

يا اخ عثمان , شرحك لكلمة المستضعفين تشاؤمية كثيرا . ولا اريد ان اتعمق بالموضوع ,ولكن فقط معلومة صغيرة فقط تعلمتها هنا وهي لا سامح الله لو فكر الاخوان ان يفعلوا من حرق الشعب وتعليق الجثث فهذا كلام يصدقوه هم فقط هم يقرقعون فقط وسينطبق عليهم المثل ازبدت وارعدت ولم تمطر .المعلومة تحديدا او ما لاحظته بان الناس في الغرب يسمعون اكثر مما يتكلمون ,وخطر السعودية وما زرعته في العالم اكتشفوه  , المشكلة انهم لم يكونوا يتوقعوا  , والان ال سعود قد وضعوا تحت المكرسكوب , واكيد انك تتابع الاخبار وتلاحظ ذلك .

يا اخ عثمان , انامعك في ان المسيحين في الدول الاسلامية يعتبرون مواطنين من الدرجة الثانية وحقوقهم مهضومة جدا , شوف يااخ عثمان بالرغم من وجودهم قبل المسلمين وخاصة في الدول العربية , وقارن احوالهم مع المسلمين في اوربا وامريكا وكنداووو , هل الله يرضى بهذا اليس هذا ظلما شنيعا يقع على المسيحين , ما هو الحل وكيف ستصفي الامور , العلم عندالله فقط.

وانا الان تأكدت بان صديقك لم يكن كذابا بل كان يمزح .

ارجو ان لا اكون قد ازعجتك بمداخلتي ,

دمت بكل خير



امل


39   تعليق بواسطة   أسامة حلاق     في   الإثنين 30 يونيو 2008
[23724]

أظن انه قد بلغ السيل الزبا

تقول أمل (وانا متأكدة لو الافكار التي ذكرتها في محاضرتك هي نفس افكارك التي تنشرها هنا في الموقع ((وانا متأكدة هي نفسها ))فيستحيل ان يكرهك وتصبح عدوا لاي مسيحي مهما كانت درجة تطرفه, هذا مالا اعقله حقا.


وكأن المسلمين وحدهم هم الذين يكرهون دون سبب بت أكره تلك التلميحات المبطنة وإن كانت في بدايتها يوجد بين المسيحيين المتطرف ولكن تطرف المسيحيين لطيف جدا لطيف إلى ما يشبه ما فعلوه في البوسنة وكوسوفو لطيف إلى حد لا يصل سوى إلى إبادة جماعية لطيف إلى حد التطهير العرقي


40   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 01 يوليو 2008
[23728]

أخواي الكريمان -د-عمرو إسماعيل --والأستاذ -شريف أحمد_

اخواى الكريمان -د-عمرو إسماعيل - والأستاذ - شريف احمد --بإسم لجنة المتابعه نرجوكما ونطالبكما العودة إلى ضبط النفس وحسن الحوار  والتخلى عن التنابز العلنى منه والخفى .ويحزننا ان نكتب لكما بهذا الشان بما لكما من خبرة كبيره وعقول راجحة  تستطيع ان تحتوى ألاخر وتمتص ما لديه من غضب .ولكن لآ ندرى لماذا لا تستخدموها وكيف وصل الحوار بينكما غلى هذا الحد ...فرجائنا يا دكتور عمرو أن تحتوى بخبرتك الكبيرة والعظيمه إبنكم شريف أحمد فهو ما زال فى طور الشباب وما زال تحت ال (30) وهكذا يكون إندفاع الشباب وثورته وتمرده  وعلينا أن نحتويه إلى ان تهدأ ثورته رويدا رويدا ....وفى المقابل لا ينبغى ابدا استاذ -شريف احمد - ان تخاطب الدكتور عمرو إسماعيل -او من يختلف معك فكريا بهذا المنطق والسبيل فى الحوار .فكلنا نبغى وجه الله ومن إبتغائنا لوجه علينا ان نلتزم بتعاليمه الكريمه القائله (وقولوا للناس حسنا ) .فبإسم لجنة المتابعه - نرجوا منكما الا تعودا لمثل هذه الطريقه فى الحوار  والا تشخصن الحوارات بينكما مرة أخرى ...وأن تعدلا ما سبق نشره من تعقيبات تجاوزت شروط النشر  بينكما من قبل ........وشكرا لتفهمكما ..........رئيس لجنة المتابعه (فى هذه الدوره الزمنيه )


41   تعليق بواسطة   علي صاقصلي     في   الثلاثاء 01 يوليو 2008
[23749]

الاخ محمود دويكات

اخى العزيز اشكرك جدا على توضيحاتك خاصة اني لست متخصص في علم الفلك ولكن ثقافتي في هذا المجال من باب الهواية.واكثر ما يعجبني في مثل هذه الدراسات هو وجود علاقة واضحة ومتينة بين كلام الله سبحانه وبين كل ما يحيط بنا. لان الذي خلق القران هو نفسه الذي خلق الكون لذلك يجب ان يكون الموجود في القران في ما يخص المسائل العلمية تحديدا مطابقا لما توصل او سوف يتوصل اليه العلم.


وزادك الله هداية وعلم اخي ودمت بخير


42   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الثلاثاء 01 يوليو 2008
[23760]

الاخ الفاضل محمد مهند , على كيفك ,

 , انا تكلمت عن حالة خاصة و من زاوية واحدة معينة والظاهر لم تصلك . .سأروي لك حادثة حصلت لي وقد ذكرتها سابقا في الموقع ولا ادري هل قرأتها. واعتراضي على صديق الدكتور عثمان هو بالضبط نفس اعتراضي على الزميلتين في مدرسة اللغة .



كانت الزميلتان عراقيتان احداهما سنية والاخرى شيعية ومن عادتي ان اعلق الصليب على صدري. في يوم من الايام اتت الزميلة الشيعية واخبرتني بان الزميلة السنية قد قالت لها بأنها تتمنى ان تقطع الصليب من رقبتي وترميه ارضا. تأثرت داخليا من تصرف الاثنتين وخاصة التي نقلت لي الخبر وفي وقتها لا اذكر اني عاتبتها ولكن ضحكت بوجهها , وكنت اتمنى ان انتهي من المدرسة بسرعة حتى انهي علاقة الزمالة التي بيننا. اقابلهم بعض المرات في الشارع او اي مكان اسلم عليهم عادي جدا ولم اكسر الحب بتسكين الحاء والباء ولا كسرت ايضا البستوكة والتنكة وراء احد . الحب والبستوكة والتنكة اوعية فخارية قديما كانت تستعمل لحفظ ماء الشرب . ولو كنت قد كسرت التنكة وراءهم كنت اذيت نفسي واذيت جيبي حيث كنت اخسر ثمنها



هذاكان قصدي من التعليق , وايضا عندما كانوا من تحدثت عنهم يدعوني لاسلام كنت افرح لان لا احد يدعو اخر لدينه الا لاقتناعهم بمعدنه وكنت اعتذر وتستمرالحياة اجمل من السابق. هذه فكرتي حتى ترتاح يا اخ محمد. اما ان تفهم الموضوع بشكل اخر فهذا متوقف عليك.



اماان تربطها بكوسوفو فكم اتمنى ان تكون قد شاهدت احتفال كوسوفو باستقلالها والاحتفالات في الشوارع واعلام امريكا ترفرف على كل البيوت وعلى السيارات اثناءالاحتفالات. اهل كوسوفو يعيشون بسعادة وانت تقول كوسوفو.ماذا عن الاكراد في العراق وسورية وتركيا وايران , ماذا عن الجماعات المتقاتلة في الصومال وفي دارفور وطبعا لاانسى العرا ق ولبنان وو



ما كنت اود الرد عليك ولكني ما زلت احترمك ولااحمل اي شعور سلبي اتجاهك. ارجو ان نتبادل نفس الاحترام عندمانكتب والا سأقول لك ــ حل عني وكفاية ماكتبته ضدي لحد الان. وشكرا



وفي كل الاحوال دمت بخير



امل


43   تعليق بواسطة   أسامة حلاق     في   الثلاثاء 01 يوليو 2008
[23762]

إلى السيدة أمل

هذا قولي تقول أمل (وانا متأكدة لو الافكار التي ذكرتها في محاضرتك هي نفس افكارك التي تنشرها هنا في الموقع ((وانا متأكدة هي نفسها ))فيستحيل ان يكرهك وتصبح عدوا لاي مسيحي مهما كانت درجة تطرفه, هذا مالا اعقله حقا.







وكأن المسلمين وحدهم هم الذين يكرهون دون سبب بت أكره تلك التلميحات المبطنة وإن كانت في بدايتها يوجد بين المسيحيين المتطرف ولكن تطرف المسيحيين لطيف جدا لطيف إلى ما يشبه ما فعلوه في البوسنة وكوسوفو لطيف إلى حد لا يصل سوى إلى إبادة جماعية لطيف إلى حد التطهير العرقي

وهذا قولك

اماان تربطها بكوسوفو فكم اتمنى ان تكون قد شاهدت احتفال كوسوفو باستقلالها والاحتفالات في الشوارع واعلام امريكا ترفرف على كل البيوت وعلى السيارات اثناءالاحتفالات. اهل كوسوفو يعيشون بسعادة وانت تقول كوسوفو.ماذا عن الاكراد في العراق وسورية وتركيا وايران , ماذا عن الجماعات المتقاتلة في الصومال وفي دارفور وطبعا لاانسى العرا ق ولبنان وو

بالله عليك ما هو الرابط بين الإجابات أم (أن الطبل والعرس )

وأما عن موضوع حل عني

فما دامت الحقائق تقلب فلن يحدث وخير لك أن تقولي الحقائق لا أن تقلبيها

أنا أعترف أنه بين المسلمين ( أو من يطلق عليهم هذا الاسم ) الغث والسمين كما بين المسيحيين ( أو من يطلق عليهم هذا الاسم )لا تقولي لا أعتقد بل اعتقدي واعتقدي حقا فالحقائق تثبت ذلك والتاريخ القديم والحديث يثبت ذلك بل يثبت ما هو أشد مما فعله بعض المسلمين

أنا لا أحب التعرض لذلك ولا آخذ أحدا بذنب الآخر كما أني لا أنصر الظالم  على المظلوم ولو كان أقرب الناس إلي

ما دمت لا تخلطين الأوراق فلك دينك ولي ديني وأما إن خلطت فلكل مقام مال


44   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الثلاثاء 01 يوليو 2008
[23763]

الاخ الفاضل محمد مهند, حلو المثل السوري

 


 والذي لم نسمع به في العراق على الرغم انه يشمل على مدينتين عراقيتين البصرة وهونولولو اقصد الموصل


وهل الطبل في دمشق والعرس في هونولولو . انت من اتى على ذكر كوسوفو وربطتها بلاادري ماذا وسأنقل ما كتبته حضرتك:[



23724] تعليق بواسطة محمد مهند مراد أيهم - 2008-06-30

أظن انه قد بلغ السيل الزبا

تقول أمل (وانا متأكدة لو الافكار التي ذكرتها في محاضرتك هي نفس افكارك التي تنشرها هنا في الموقع ((وانا متأكدة هي نفسها ))فيستحيل ان يكرهك وتصبح عدوا لاي مسيحي مهما كانت درجة تطرفه, هذا مالا اعقله حقا.

وكأن المسلمين وحدهم هم الذين يكرهون دون سبب بت أكره تلك التلميحات المبطنة وإن كانت في بدايتها يوجد بين المسيحيين المتطرف ولكن تطرف المسيحيين لطيف جدا لطيف إلى ما يشبه ما فعلوه في البوسنة وكوسوفو لطيف إلى حد لا يصل سوى إلى إبادة جماعية لطيف إلى حد التطهير العرقي ::::





ياأخ محمد صدقني , فنحن العرب ناس نكدين نموت بالاشياء المحزنة والتي تحرق الدم والاعصاب , صدقني لو شاهدت احتفالاتهم وهتافاتهم لامريكا واللقاءات مع الناس  و كيف يوعدون امريكا بانهم لن ينسوا فضلها طول عمرهم لانها ساعدتهم ,



اناماكنت ذكرت اسم كوسوفو. اما البوسنة ففي السنة القبل الماضية ارجعت 179 من البوسنيين العرب وسحبت الجنسية منهم وفي السنةالماضية ما يقارب 500 مع عوائلهم الى بلدانهم .هذا ما قرأته في الصحف. واهل كوسوفو والبوسنة عايشين بسعادة وانت شايل همهم.



على اي حال انااكن لك كل الاحترام وان اختلفت وجهات نظرنا



دمت بكل خير



امل


45   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الخميس 03 يوليو 2008
[23897]

الدكتور عثمان

تحية لحضرتك،


لي عتاب أولا صغير وهو إن آخر تعليق كتبته لحضرتك تم تجاهله بدون قصد إن شاء الله. أنا عندما اكتب تعليق لا انتظر ردا من صاحب المقال، فأنا اعلق دائما لقيمة المقال نفسه لا بحثا عن ردا علي أو شكر. ولكن ما لفت نظر إن حضرتك رديت على الجميع بما فيهم من علقوا بعدي ومررت مرور الكرام على تعليقى. هذا للعلم لا أكثر ولا اقل وها انا اعود لأضع تعليقى على مقالك القيم هذا وحقيقي لا انتظر ردا حتى وان رديت حضرتك على من يعلق بعدي.



مقال حضرتك جميل واتفق معك فيه وقد قلتها هنا من قبل أن من ارثوذكس مصر من يكن كل الكراهية لأمة الإسلام ومنهم من دفعه الظلم لكراهية الإسلام. وبالتالي أنا اثني على مقال حضرتك في هذه الناحية


أما موضوع اتهام كل من يختلف في الرأي مع اهل القرآن أو يتسآل عن آيات الله بإنه مسيحي متطرف فهذا أنا ارفضه. واتفق مع رأي الدكتور عمرو اسماعيل في أن الكثير من المسلمين حائرين. وانا عن نفسي لا اقبل بأسلوب لا تجادل يا أخي لا تجادل لأنه اسلوب السلفيين والوهابيين الذين يطلبون من الإنسان أن يضع عقله في ثلاجة ويرفض كل ما يقرأ. لقد كفر الكثيرون بالقرآن بسبب اسلوب لا تجادل يا أخي هذا. فليس كل إنسان يقبل أن يؤمن بشيء لا يفهمه. قد لا نرى الشيء ولكن نؤمن به لأننا نشعر به أو بالإنجليزي makes sense ولكن أن لا نرى الشيء ولا نشعر به ومطلوب منا عدم الجدال والإيمان فهذا يدفع الإنسان إلى الكفر لأن اسئلته لم تجاب.



أنا لم اقرأ تعليق الأستاذ سليم ولا مقال الأستاذ زهير ولا الكثير من المقالات في الفترة الماضية. ولكن مؤكد أن هناك يد تحاول العبث بالموقع ولكنها الواضح إنها يد من يدعون إنهم مسلمون ثم يهللون خلف كل مقال ليحولون الموضوع إلى جدال شخصي ويحولون الموقع إلى ساحة قتال كلامية ويبدا كل واحد بالصراخ مناديا على لجنة المتبعة لأنه ظلم وما هو إلا ظالم.


على كل حال أرجو ان ينتبه الموقع أكثر لهؤلاء الذين غرضهم الوحيد تحويل الإنتباه إليهم بعد أن نصبوا انفسهم حكما بإسم الله وتشتيت النظر بعيدا عن محتوى المقال. فهؤلاء اخطر بكثير من بعض المسلمين المشوشين الذين قد يظهروا لحضرتكم على إنهم مسيحيون مدسوسين


وتحياتي لحضرتك ولأسرتك الكريمة


46   تعليق بواسطة   ليث عواد     في   الجمعة 04 يوليو 2008
[23905]

سلام بعد غيبة

بداية أستسمحكم عذرا  أني قد عدت للتعليق مرة أخرى , بعد أن عزمت على أن أبقى مطلعا متعلما دون الإبداء برأي.


أصبت منذ فترة وجيزة بوعكة صحية حادة جدا, و عاهدت نفسي إن  شفاني الله منها, فسأعود للكتابة و التعليق في موقعي العزيز الحبيب.


 


الدكتور عثمان المحترم , مقالك جميل جدا و أنا أرى أن  متطرفي أهل الكتاب هم أشد الناس محبة لبعضهم البعض سواء كانوا مسلمين مسيحين أو يهودا, فهم حطب نارهم و أفواهها التي تنفخ.


و يبقى القرآن هو الفاصل بيننا , إذ لا نجادلهم إلا بالتي هي أحسن.


و السلام عليكم و رحمة الله و بركلته.


47   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   السبت 05 يوليو 2008
[23961]

عزيزتي اية

طاب يومك


 تعليقاتك دائما قوية تعكس قوة شخصيتك , وقد اغار منها في بعض الاحيان . لا تحرمي من يدخل الموقع من هكذا تعليقات . اقول هذا , حتى لو ان وجهات نظرنا تختلف احيانا , لانهاالحقيقة .


دمت والعائلة الكريمة بكل خير وفرح


امل


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-24
مقالات منشورة : 179
اجمالي القراءات : 1,444,143
تعليقات له : 3,468
تعليقات عليه : 1,929
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Canada

لهو الحديث

باب المعذبون فى الأرض

باب فرص تهمك

باب استراحة أهل القرآن

باب غرائب فى الكون و الأرض