حسن أحمد عمر في الثلاثاء 03 اكتوبر 2006
دعوة للتبرع
هل يدخل الجنة: ـ منْ عَبَد الله تعالى من غير المسلمين ولم يدخل الاسلام، هل يدخل الجنة؟ هذا سؤال...
الحيض والتدخين: قال الله تعالى في سورة البقرة وَيَسْأَلُ ونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى...
تخاريف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. هناك حوادث واقعية حدثت وشهدنا حدوثها وهي تعرض بعض...
more
تحية طيبة لكم وبعد
لقد قرأت مقالكم الرائع حوار بين أصولي وقرآني ولفت نظري شرحكم لمعنى كلمة البيان والتبيين في قوله تعالى :
وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم
وقد لاحظت أن الرد على الأصولي في هذه النقطة بالذات لم يكن قاطعا وقويا
لذا اسمح لي أن أزودك برد الدكتور محمد شحرور في هذا الصدد والذي سوف تجد فيه الرد الحاسم والقاطع على كل من يدعي أن البيان يعني الشرح والتوضيح
الاقتباس أدناه الغامق هو من كتاب الدكتور شحرور الرابع (نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي) حول هذه الآية أرجو أن تطلع عليه لأنه سوف يفيدك جدا في الرد على هذه الجزئية في سجالاتك مع الأصوليين وسوف يعطيك المعنى السليم للتبيان المأخوذ من كتاب الله
وأقتبس :
التبيــان:
(وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُون)
يقول تعالى في الآية {لتبين للناس}، فأخذ البعض هذا القول على ظاهره. وفهموا أن الذكر مفتقر إلى بيان، والمفتقر إلى البيان مجمل يلزم البيان لتفصيله، ومن هنا فالبيان النبوي المفصِّل مقدم عندهم على الذكر المجمل. وفهموا أن القياس في التشريع حجة، لأن القياس في أصله رجوع إلى البيان النبوي المفصِّل. واسترسل البعض في هذا وتابع، حتى وصل إلى القول بأن البيان النبوي، إضافة إلى كونه تفصيلاً لمجمل، فهو تخصيص لعام وتقييد لمطلق. ثم تابع بعدهم من وصل إلى القول بحاكمية الخبر النبوي على النص القرآني ونسخه له، انتهاء بأخطر نتيجة يصل إليها عقل مؤمن، هي أن القرآن أحوج إلى السنة من حاجة السنة إلى القرآن، تعالى الله عما يصفون(1).
ونحن نقول إن ما قاد إلى هذا كله هو التبيان والبيان. فالأمر بالتبيين الوارد في آية النحل أمرٌ بالإظهار والإبانة وعدم الكتمان. وهذا أوضح من أن ينكره أحد بدلالة قوله تعالى:
ـ {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللَّهُ..} البقرة 159.
ـ {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ..} آل عمران 187.
ـ {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُ